10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الرابع بكأس إنجلترا

دومينيك سوبوسلاي يواصل تألقه مع ليفربول... وكالفيرت ليوين بديل محتمل لهاري كين في المنتخب

سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)
سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الرابع بكأس إنجلترا

سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)
سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)

كال محمد صلاح المديح لزميله دومينيك سوبوسلاي، واصفاً إياه بأنه واحد من أفضل اللاعبين في العالم حالياً، وذلك بعد أدائه خلال فوز فريقه على برايتون في كأس إنجلترا.

ولعب كالفيرت ليوين دوراً بارزاً في بلوغ ليدز يونايتد الدور الخامس، بعد تغلبه على برمنغهام بركلات الترجيح.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الرابع بالمسابقة:

هل الدعم لباركر يتضاءل؟

يُثير غياب الضغط على سكوت باركر هذا الموسم -على الرغم من سلسلة النتائج والمستويات المُخيبِّة للآمال والاقتراب من الهبوط- استغراباً كبيراً. يشعر كثيرون في ملعب بيرنلي بولاء قوي لباركر، وخصوصاً من قبل رئيس النادي، آلان بيس. ولكن الدعم الجماهيري بدأ يتضاءل بالفعل. وأدى عدم تدعيم صفوف الفريق بالشكل اللازم خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة إلى نقص الخيارات الجيدة التي يمكنها مساعدة الفريق على الخروج من مأزقه الحالي.

يمتلك المدير الفني لبيرنلي سجلاً سيئاً للغاية في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أن الفريق تحت قيادته يلعب بشكل ممل. وفي نهاية الأسبوع، أتيحت له الفرصة لكي يُتبِع فوزه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد 17 مباراة أمام كريستال بالاس، بتحقيق فوز آخر أمام مانسفيلد الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة، وضمان الاستمرار في مسابقة كأس إنجلترا، ولكن بيرنلي خرج من البطولة بشكل مخزٍ، وكان أداوه في الشوط الثاني سيئاً للغاية، ويبدو أن الأمور لا يُمكن أن تستمر على هذا المنوال لفترة أطول. (بيرنلي 1-2 مانسفيلد).

تأثير غياب تقنية «الفار» على ملعب «فيلا بارك»

إلى جانب الأداء التحكيمي السيئ، أثارت مباراة أستون فيلا أمام نيوكاسل على ملعب «فيلا بارك» تساؤلات أكبر حول استخدام تقنية «الفار». فما مدى إلمام اللاعبين بقواعد استخدام هذه التقنية؟ فعندما هرب تامي أبراهام من الرقابة ليسجل هدف أستون فيلا الأول من وضعية تسلل، بدا عدم ردة فعل مدافعي نيوكاسل وكأنهم ينتظرون إنقاذاً من تقنية «الفار».

في الواقع، لم يكن غياب تقنية «الفار» في ملعب «فيلا بارك» مجرد رحلة حنين إلى الماضي في عالم التحكيم؛ بل كشف عن حجم التغيير الذي طرأ على اللعبة مع هذه التقنية. ومن المؤسف أن أداء حكم اللقاء، كريس كافانا، المثير للجدل، طغى على عودة نيوكاسل الرائعة في النتيجة؛ حيث تولى ساندرو تونالي المسؤولية ببراعة في غياب برونو غيماريش. (أستون فيلا 1-3 نيوكاسل).

سوبوسلاي وفرحة هز شباك برايتون بهدف ليفربول الثاني (رويترز)

سوبوسلاي من «صفوة» اللاعبين في العالم

سجل دومينيك سوبوسلاي 10 أهداف هذا الموسم -وهو إنجاز غير مسبوق في مسيرته مع ليفربول– بعد إحرازه هدفاً رائعاً أمام برايتون على ملعب «آنفيلد». لقد وصفه محمد صلاح بعد المباراة بأنه «أحد أفضل لاعبي العالم حالياً». إنها إشادة كبيرة من النجم المصري، تعكس الأداء الرائع الذي يقدمه سوبوسلاي هذا الموسم، بوصفه أفضل لاعب في ليفربول. وما يجعل الأمر أكثر إثارة للإعجاب هو أن النجم المجري يلعب في أكثر من مركز.

وأكد المدير الفني لـ«الريدز»، أرني سلوت، أن سوبوسلاي بات الآن من بين «صفوة» لاعبي كرة القدم في العالم، ودعم فلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي ليسيرا على الدرب نفسه مع ليفربول الموسم المقبل. وقال سلوت، في إشارة واضحة إلى بعض المشكلات التي يواجهها الفريق هذا الموسم: «هذا ما يحدث عندما تتعاقد مع لاعبين شباب وتمنحهم بعض الوقت، وتسمح لهم باللعب كثيراً».

ويتمثل الهدف الآن بالنسبة لليفربول في ضمان تجديد عقد سوبوسلاي قبل اقترابه من نهايته. وينتهي عقد اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً في عام 2028، ولكن المفاوضات جارية بشأن تمديده، ويجب أن يعطي النادي أولوية لذلك. (ليفربول 3-0 برايتون).

غياب هيرمانسن يؤكد أنه أصبح الحارس الأول لوستهام

كان جارود بوين أبرز الغائبين عن المباراة التي فاز فيها وستهام على بيرتون، المتعثر في دوري الدرجة الثانية، بعد امتداد المباراة للوقت الإضافي، ولكن غياب لاعب آخر كان له دلالة واضحة. لم يكن مادز هيرمانسن الذي بدا أن مسيرته مع وستهام تتجه نحو الأسوأ بعد بداية صعبة للموسم عقب انتقاله من ليستر سيتي مقابل 16.5 مليون جنيه إسترليني، ضمن قائمة وستهام بقيادة المدير الفني نونو إسبيريتو سانتو لهذه المباراة.

تولى ألفونس أريولا مهمة الدفاع عن مرمى وستهام، بينما جلس فينلي هيريك، البالغ من العمر 20 عاماً والذي قضى النصف الأول من الموسم معاراً إلى بورهام وود، على مقاعد البدلاء.

ويبدو أن هيرمانسن الذي شارك أساسياً في آخر مباراتين لوستهام في الدوري، قد استعاد مكانه في التشكيلة الأساسية. وحتى بداية هذا الشهر، كان أريولا الحارس الأساسي للفريق تحت قيادة نونو الذي قال: «هذا هو القرار الذي اتخذناه. وهذه هي طريقتنا المعتادة في المنافسة؛ الحارس الذي لا يلعب في الدوري الإنجليزي يلعب في الكأس». (بيرتون 0-1 وستهام، بعد الوقت الإضافي).

البرازيلي إيستيفاو وهدف تشيلسي الثالث في شباك هال سيتي (أ.ف.ب)

ديلاب يحتاج إلى التسجيل ليصبح مهاجم تشيلسي الأساسي

كانت مهمة تشيلسي أمام هال سيتي سهلة للغاية، ولكنها كانت مثيرة للاهتمام فيما يتعلق بالصراع على مركز المهاجم الأساسي في تشكيلة «البلوز»، تحت قيادة المدير الفني ليام روزينيور. أُتيحت الفرصة لليام ديلاب لقيادة خط الهجوم في كأس إنجلترا، وبدا أن هذه الأمسية الكروية ستطغى عليها لحظة سيئة لديلاب في الشوط الأول، عندما فشل في وضع الكرة داخل الشباك بعد ارتدادها إليه من حارس هال سيتي، ديلون فيليبس، والمرمى خالٍ تماماً. ورغم فشل ديلاب في تسجيل هدفه الثالث مع تشيلسي، فإنه أنهى المباراة بثلاث تمريرات حاسمة.

في الواقع، يستطيع ديلاب أن يضيف الكثير لخط هجوم تشيلسي؛ لأنه يمتلك كل المقومات التي تجعله قادراً على قيادة هجوم «البلوز» كل أسبوع، ولكن يبقى السؤال المطروح الآن هو: هل سيتمكن من تسجيل الأهداف التي تجعله الخيار الأول؟ (هال سيتي 0-4 تشيلسي).

مانشستر سيتي لن يعترض على عقوبة رودري

سيقبل مانشستر سيتي أي قرار يصدره الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بشأن اتهام رودري بسوء السلوك، وذلك لتشكيكه في حيادية الحكم روبرت جونز، بعد احتسابه الهدف الأول لدومينيك سولانكي في مباراة مانشستر سيتي وتوتنهام التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل لفريق.

بعد تلك المباراة، قال رودري: «أعلم أننا فزنا كثيراً، وأن البعض لا يريدنا أن نفوز، ولكن يجب أن يكون الحكم محايداً. هذا ليس عدلاً؛ لأننا نبذل جهداً كبيراً».

وبعد فوز مانشستر سيتي السهل في الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي على سالفورد، قال المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا: «بالتأكيد سنحترم القرار. نحن نقبل كل شيء تقرره الجهات المسؤولة عن اللعبة».

في مايو (أيار) 2023، تلقى يورغن كلوب عقوبة الإيقاف مباراتين، لانتقاده الحكم بول تيرني بعد فوز ليفربول على توتنهام بأربعة أهداف مقابل ثلاثة (مانشستر سيتي 2-0 سالفورد).

كالفيرت ليوين يتجاهل صيحات الاستهجان

دائماً ما تخلق الجماهير أجواءً حماسية. وفي ملعب برمنغهام، ساهمت جماهير الفريقين الأكثر حماساً في كرة القدم الإنجليزية في تقديم مباراة رائعة في كأس الاتحاد الإنجليزي. لقد أثبت برمنغهام مرة أخرى قدرته على «مواصلة القتال حتى النهاية»؛ حيث تعادل في الدقيقة 89، ولكن ليدز يونايتد هو من «واصل السير» بعد فوزه بركلات الترجيح.

وخلال المباراة، بذلت جماهير الفريق المضيف قصارى جهدها لاستفزاز البديل دومينيك كالفيرت ليوين في الشوط الثاني، ولكن دون جدوى تُذكر. فالمهاجم الذي يُنظر إليه كبديل محتمل لهاري كين مع المنتخب الإنجليزي في كأس العالم هذا الصيف، ابتسم رداً على ذلك، ولم يسمح لهذه الاستفزازات بالتأثير على أدائه، قبل أن يسجل في ركلات الترجيح بكل ثقة وهدوء.

أحرز كالفيرت ليوين 10 أهداف في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وتحسن مستواه البدني بشكل ملحوظ، وهو الأمر الذي جعل جماهير ليدز يونايتد تشيد به وتردد عبارة «المهاجم الصريح للمنتخب الإنجليزي». (برمنغهام 1-1 ليدز يونايتد «2-4 بركلات الترجيح بعد الوقت الإضافي»).

إصابة كالافيوري تُتيح فرصة للإبداع

تسديدة لاعب آرسنال غابريال مارتينيلي في طريقها لمعانقة شباك ويغان (رويترز)

هل إصابة ريكاردو كالافيوري خلال إجرائه عمليات الإحماء ستمنح المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، الفرصة للعب بجرأة أكبر؟ لقد كانت مشاركة بوكايو ساكا من على مقاعد البدلاء تعني انضمامه إلى إيبيريتشي إيزي، وغابرييل مارتينيلي، ونوني مادويكي، وغابرييل جيسوس، في تشكيلة هجومية قوية سحقت ويغان برباعية نظيفة في غضون نصف ساعة.

ويغان الذي يُعاني من موسم مضطرب في دوري الدرجة الأولى، ليس مثالاً جيداً للفرق المنظمة التي يواجهها أرتيتا أسبوعياً في الدوري الإنجليزي، ولكن نظراً لأن المدير الفني لآرسنال غالباً ما يُنتقد بسبب تحفظه الشديد، فقد كانت هذه المباراة بمثابة نظرة على ما يمكن أن يحدث عندما يُطلق العنان لفريقه.

لقد حصد ساكا ومارتينيلي ومادويكي وجيسوس ثمار انطلاقاتهم المباشرة خلف المدافعين، بينما أظهر إيزي بعضاً من الإبداع الذي كان مطلوباً منه.

ويواجه الفريق وولفرهامبتون في المباراة القادمة، وهو ما يمثل فرصة جيدة لأرتيتا لمواصلة اللعب بهذه الطريقة الهجومية. (آرسنال 4-0 ويغان).

أسباب تدعو إدواردز للتفاؤل

إذا كان روب إدواردز يريد حقاً إعادة وولفرهامبتون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل، فسيحتاج إلى فريق مستعد لبذل قصارى جهده أمام خصوم أقوياء. وخلال المباراة التي فاز فيها وولفرهامبتون على غريمسبي بهدف دون رد، أظهر الفريق رغبة جماعية كبيرة يأمل إدواردز أن تكون نقطة انطلاق لمحاولة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى.

وفي ظل ظروف صعبة، كان من الممكن أن ينهار وولفرهامبتون بسهولة أمام فريق غريمسبي الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة، والذي سبق له أن أقصى مانشستر يونايتد من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في وقت سابق من هذا الموسم. ولكن وولفرهامبتون أثبت أنه يمتلك العزيمة اللازمة، وحقق فوزاً مثيراً للإعجاب بفضل هدف سانتياغو بوينو في الشوط الثاني.

ويأمل إدواردز الذي يكتب بصبر فصلاً جديداً مع وولفرهامبتون، أن يكون هذا الأداء مؤشراً على مستقبل أفضل.

صحيح أن وولفرهامبتون سيهبط لا محالة، ولكن يتعين عليه أن يقاتل بكل قوة وشراسة، كما أنه يطمح الآن لتحقيق الفوز في الدور الخامس من كأس إنجلترا. (غريمسبي 0-1 وولفرهامبتون).

تألق بدلاء سندرلاند

شهد فوز سندرلاند على أكسفورد تقديم كثير من مهاجمي سندرلاند الاحتياطيين مستويات رائعة، وهو الأمر الذي يصعِّب من مهمة المدير الفني ريجيس لو بريس في اختيار التشكيلة الأساسية. كان رومين موندل مرشحاً للفوز بجائزة أفضل لاعب في المباراة، في رابع مشاركة له أساسياً هذا الموسم؛ حيث تألق الجناح الأيسر وأبهر الجميع بمهاراته الاستثنائية.

وقدم شمس الدين طالبي مستويات مماثلة على الجانب الأيمن، وكان من الصعب إيقافه في بعض اللحظات. خرج اللاعب المغربي وشارك بدلاً منه جوسلين تا بي، المنضم حديثاً في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، والذي استغل مشاركته القصيرة لإزعاج خط دفاع أكسفورد. كما برز إليازر مايندا في مشاركته النادرة، وقاد ويلسون إيسيدور خط الهجوم بفعالية.

لقد حظيت الصفقات التي أبرمها سندرلاند بإشادة واسعة؛ إذ منحت لو بريس عدداً من اللاعبين الجاهزين للتألق في الدوري الإنجليزي. وكان أداء الفريق أمام أكسفورد بمثابة تذكير بالإمكانات الواعدة التي قد تظهر في المستقبل (أكسفورد 0-1 سندرلاند).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

كاريك: مواجهة إيفرتون صعبة دائماً

رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني لمانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

كاريك: مواجهة إيفرتون صعبة دائماً

حذّر مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، من صعوبة المواجهة المرتقبة أمام إيفرتون الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية نيوكاسل يونايتد تعادل مع ضيفه بورنموث (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: نيوكاسل ينتزع تعادلاً صعباً من ضيفه بورنموث

اقتنص فريق نيوكاسل يونايتد نقطة صعبة من تعادله مع ضيفه بورنموث 2-2، السبت، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل (إنجلترا))
رياضة سعودية ريتشارد هيوز (نادي ليفربول)

ريتشارد هيوز يرحل عن ليفربول للانضمام إلى الهلال

تنحى ريتشارد هيوز عن منصبه مديراً رياضياً لنادي ليفربول بأثر فوري، وسيتولى منصباً جديداً في نادي الهلال المنافس في الدوري السعودي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية قائد ليفربول فيرجيل فان دايك يحتفل مع زميله ألكسندر إيزاك (أ.ب)

فان دايك: إيزاك أصبح جاهزاً لإظهار إمكانياته

قال قائد ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك إن مستوى زميله ألكسندر إيزاك لم يكن يوماً موضع شك.

«الشرق الأوسط» (إبسويتش (إنجلترا))
رياضة عالمية إيزاك بعد تسجيله الهدف الأول في المباراة (رويترز)

إيزاك يسجل ثنائية ويقود ليفربول لفوزه الأول في الدوري الإنجليزي

سجل ليفربول انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك على حساب مضيفه إيبسويتش تاون 2 /صفر الجمعة في الجولة الثالثة من البطولة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

إنفانتينو يظهر بافتتاح مونديال الشابات ببولندا

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» مع رئيس الاتحاد البولندي سيزاري كوليسا (أ.ب)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» مع رئيس الاتحاد البولندي سيزاري كوليسا (أ.ب)
TT

إنفانتينو يظهر بافتتاح مونديال الشابات ببولندا

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» مع رئيس الاتحاد البولندي سيزاري كوليسا (أ.ب)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» مع رئيس الاتحاد البولندي سيزاري كوليسا (أ.ب)

حضر جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» مباراة افتتاح كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً في بولندا وسط الضغوط المتزايدة التي يواجهها بسبب خططه لخصخصة الحقوق التجارية لبطولة كأس العالم.

ظهر إنفانتينو في المدرجات، وكان يتحدث مع رئيس الاتحاد البولندي لكرة القدم، سيزاري كوليسا، خلال مباراة بولندا ضد الأرجنتين، السبت، في افتتاح البطولة.

ابتعد إنفانتينو عن الأنظار في الأسابيع القليلة الماضية بعد تعثر خطته لخصخصة حقوق كأس العالم بسبب معارضة شديدة من كثير من الدول وبعض مسؤولي «فيفا».

تراجعت الدول الأوروبية، التي تشكل 25 في المائة من الفرق المشاركة في مونديال الشابات عن تهديدها بمقاطعة بطولات الاتحاد الدولي بعد تأكيدات من «فيفا» بالتراجع عن خططه الاستثمارية.

وأشعل إنفانتينو نيران الغضب ضده من جانب كبار مسؤولي كرة القدم في يوليو (تموز) بعد انتهاء منافسات مونديال 2026، عندما كشفت صحيفة «تايمز» البريطانية عن خطته لإنشاء شركة تابعة بقيمة 20 مليار دولار تسيطر على الحقوق التجارية لـ«فيفا»، وعلى رأسها كأس العالم.

وتراجع إنفانتينو عن هذه الخطة بعد 4 أيام فقط بعد موجة هجوم شديدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» مدعوماً من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (الكونكاكاف).

كما تعرضت خطة خصخصة حقوق كأس العالم لانتقادات حادة من مسؤولين بارزين في «فيفا».


بافلوفيتش يرغب في تمديد عقده مع ميلان

مدافع ميلان ستراهينيا بافلوفيتش (رويترز)
مدافع ميلان ستراهينيا بافلوفيتش (رويترز)
TT

بافلوفيتش يرغب في تمديد عقده مع ميلان

مدافع ميلان ستراهينيا بافلوفيتش (رويترز)
مدافع ميلان ستراهينيا بافلوفيتش (رويترز)

أتيحت لمدافع ميلان، ستراهينيا بافلوفيتش، فرص للرحيل في الصيف، لكنه اختار البقاء للعمل مع روبن أموريم.

ويرغب اللاعب الدولي الصربي، الذي يخوض موسمه الثالث مع ميلان، في تمديد عقده، وتشير التقارير إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد في الأسابيع المقبلة.

وقال بافلوفيتش لصحيفة «توتوسبورت»: «الفرص متاحة دائماً، كل صيف، وهي تُتاح لجميع اللاعبين، لكنني لم أرغب في الرحيل».

وأضاف حسبما نقلت «وكالة الأنباء البريطانية»: «عندما تحدثت مع أموريم لأول مرة، أدركت أنني لاعب مهم بالنسبة له. التجديد؟ أنا سعيد هنا وأريد البقاء».

وتابع: «إنه لا يزال مدرباً شاباً، وأنا معجب به لأنه من الواضح أنه يفهم ما يفكر فيه اللاعبون ويشعرون به».


مودريتش متاح للمشاركة مع كرواتيا في دوري الأمم

لوكا مودريتش مستمر في اللعب الدولي (رويترز)
لوكا مودريتش مستمر في اللعب الدولي (رويترز)
TT

مودريتش متاح للمشاركة مع كرواتيا في دوري الأمم

لوكا مودريتش مستمر في اللعب الدولي (رويترز)
لوكا مودريتش مستمر في اللعب الدولي (رويترز)

قال الاتحاد الكرواتي لكرة القدم، السبت، إن لوكا مودريتش لا يزال متاحاً للَّعب مع منتخب كرواتيا، مما يضع حداً للتكهنات بأن لاعب الوسط المخضرم سيُنهي مسيرته الدولية بعد أن شارك في كأس العالم 2026.

ويكمل مودريتش، قائد منتخب كرواتيا، 41 عاماً من عمره الأربعاء، وبدأ مشاركته مع المنتخب منذ عام 2006؛ إذ خاض أكثر من مائتي مباراة دولية، وساعد الفريق في الوصول إلى نهائي كأس العالم 2018.

وقال سلافن بيليتش الذي عاد لتدريب كرواتيا للمرة الثانية بعد خروج الفريق من دور الـ32 بكأس العالم 2026: «قرار لوكا يجعلني سعيداً للغاية، فنحن جميعاً ندرك ما يقدمه لكرواتيا، سواء داخل الملعب أو خارجه».

وكان مودريتش، الذي قضى أغلب مسيرته الكروية في صفوف ريال مدريد، قد انضم إلى ميلان الإيطالي العام الماضي.

وتحل كرواتيا ضيفة على التشيك، ثم تستضيف إنجلترا، وتواجه إسبانيا مرتين في دوري الأمم الأوروبية بين 26 سبتمبر (أيلول) والسادس من أكتوبر (تشرين الأول).