10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الرابع بكأس إنجلترا

دومينيك سوبوسلاي يواصل تألقه مع ليفربول... وكالفيرت ليوين بديل محتمل لهاري كين في المنتخب

سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)
سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الرابع بكأس إنجلترا

سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)
سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)

كال محمد صلاح المديح لزميله دومينيك سوبوسلاي، واصفاً إياه بأنه واحد من أفضل اللاعبين في العالم حالياً، وذلك بعد أدائه خلال فوز فريقه على برايتون في كأس إنجلترا.

ولعب كالفيرت ليوين دوراً بارزاً في بلوغ ليدز يونايتد الدور الخامس، بعد تغلبه على برمنغهام بركلات الترجيح.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الرابع بالمسابقة:

هل الدعم لباركر يتضاءل؟

يُثير غياب الضغط على سكوت باركر هذا الموسم -على الرغم من سلسلة النتائج والمستويات المُخيبِّة للآمال والاقتراب من الهبوط- استغراباً كبيراً. يشعر كثيرون في ملعب بيرنلي بولاء قوي لباركر، وخصوصاً من قبل رئيس النادي، آلان بيس. ولكن الدعم الجماهيري بدأ يتضاءل بالفعل. وأدى عدم تدعيم صفوف الفريق بالشكل اللازم خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة إلى نقص الخيارات الجيدة التي يمكنها مساعدة الفريق على الخروج من مأزقه الحالي.

يمتلك المدير الفني لبيرنلي سجلاً سيئاً للغاية في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أن الفريق تحت قيادته يلعب بشكل ممل. وفي نهاية الأسبوع، أتيحت له الفرصة لكي يُتبِع فوزه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد 17 مباراة أمام كريستال بالاس، بتحقيق فوز آخر أمام مانسفيلد الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة، وضمان الاستمرار في مسابقة كأس إنجلترا، ولكن بيرنلي خرج من البطولة بشكل مخزٍ، وكان أداوه في الشوط الثاني سيئاً للغاية، ويبدو أن الأمور لا يُمكن أن تستمر على هذا المنوال لفترة أطول. (بيرنلي 1-2 مانسفيلد).

تأثير غياب تقنية «الفار» على ملعب «فيلا بارك»

إلى جانب الأداء التحكيمي السيئ، أثارت مباراة أستون فيلا أمام نيوكاسل على ملعب «فيلا بارك» تساؤلات أكبر حول استخدام تقنية «الفار». فما مدى إلمام اللاعبين بقواعد استخدام هذه التقنية؟ فعندما هرب تامي أبراهام من الرقابة ليسجل هدف أستون فيلا الأول من وضعية تسلل، بدا عدم ردة فعل مدافعي نيوكاسل وكأنهم ينتظرون إنقاذاً من تقنية «الفار».

في الواقع، لم يكن غياب تقنية «الفار» في ملعب «فيلا بارك» مجرد رحلة حنين إلى الماضي في عالم التحكيم؛ بل كشف عن حجم التغيير الذي طرأ على اللعبة مع هذه التقنية. ومن المؤسف أن أداء حكم اللقاء، كريس كافانا، المثير للجدل، طغى على عودة نيوكاسل الرائعة في النتيجة؛ حيث تولى ساندرو تونالي المسؤولية ببراعة في غياب برونو غيماريش. (أستون فيلا 1-3 نيوكاسل).

سوبوسلاي وفرحة هز شباك برايتون بهدف ليفربول الثاني (رويترز)

سوبوسلاي من «صفوة» اللاعبين في العالم

سجل دومينيك سوبوسلاي 10 أهداف هذا الموسم -وهو إنجاز غير مسبوق في مسيرته مع ليفربول– بعد إحرازه هدفاً رائعاً أمام برايتون على ملعب «آنفيلد». لقد وصفه محمد صلاح بعد المباراة بأنه «أحد أفضل لاعبي العالم حالياً». إنها إشادة كبيرة من النجم المصري، تعكس الأداء الرائع الذي يقدمه سوبوسلاي هذا الموسم، بوصفه أفضل لاعب في ليفربول. وما يجعل الأمر أكثر إثارة للإعجاب هو أن النجم المجري يلعب في أكثر من مركز.

وأكد المدير الفني لـ«الريدز»، أرني سلوت، أن سوبوسلاي بات الآن من بين «صفوة» لاعبي كرة القدم في العالم، ودعم فلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي ليسيرا على الدرب نفسه مع ليفربول الموسم المقبل. وقال سلوت، في إشارة واضحة إلى بعض المشكلات التي يواجهها الفريق هذا الموسم: «هذا ما يحدث عندما تتعاقد مع لاعبين شباب وتمنحهم بعض الوقت، وتسمح لهم باللعب كثيراً».

ويتمثل الهدف الآن بالنسبة لليفربول في ضمان تجديد عقد سوبوسلاي قبل اقترابه من نهايته. وينتهي عقد اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً في عام 2028، ولكن المفاوضات جارية بشأن تمديده، ويجب أن يعطي النادي أولوية لذلك. (ليفربول 3-0 برايتون).

غياب هيرمانسن يؤكد أنه أصبح الحارس الأول لوستهام

كان جارود بوين أبرز الغائبين عن المباراة التي فاز فيها وستهام على بيرتون، المتعثر في دوري الدرجة الثانية، بعد امتداد المباراة للوقت الإضافي، ولكن غياب لاعب آخر كان له دلالة واضحة. لم يكن مادز هيرمانسن الذي بدا أن مسيرته مع وستهام تتجه نحو الأسوأ بعد بداية صعبة للموسم عقب انتقاله من ليستر سيتي مقابل 16.5 مليون جنيه إسترليني، ضمن قائمة وستهام بقيادة المدير الفني نونو إسبيريتو سانتو لهذه المباراة.

تولى ألفونس أريولا مهمة الدفاع عن مرمى وستهام، بينما جلس فينلي هيريك، البالغ من العمر 20 عاماً والذي قضى النصف الأول من الموسم معاراً إلى بورهام وود، على مقاعد البدلاء.

ويبدو أن هيرمانسن الذي شارك أساسياً في آخر مباراتين لوستهام في الدوري، قد استعاد مكانه في التشكيلة الأساسية. وحتى بداية هذا الشهر، كان أريولا الحارس الأساسي للفريق تحت قيادة نونو الذي قال: «هذا هو القرار الذي اتخذناه. وهذه هي طريقتنا المعتادة في المنافسة؛ الحارس الذي لا يلعب في الدوري الإنجليزي يلعب في الكأس». (بيرتون 0-1 وستهام، بعد الوقت الإضافي).

البرازيلي إيستيفاو وهدف تشيلسي الثالث في شباك هال سيتي (أ.ف.ب)

ديلاب يحتاج إلى التسجيل ليصبح مهاجم تشيلسي الأساسي

كانت مهمة تشيلسي أمام هال سيتي سهلة للغاية، ولكنها كانت مثيرة للاهتمام فيما يتعلق بالصراع على مركز المهاجم الأساسي في تشكيلة «البلوز»، تحت قيادة المدير الفني ليام روزينيور. أُتيحت الفرصة لليام ديلاب لقيادة خط الهجوم في كأس إنجلترا، وبدا أن هذه الأمسية الكروية ستطغى عليها لحظة سيئة لديلاب في الشوط الأول، عندما فشل في وضع الكرة داخل الشباك بعد ارتدادها إليه من حارس هال سيتي، ديلون فيليبس، والمرمى خالٍ تماماً. ورغم فشل ديلاب في تسجيل هدفه الثالث مع تشيلسي، فإنه أنهى المباراة بثلاث تمريرات حاسمة.

في الواقع، يستطيع ديلاب أن يضيف الكثير لخط هجوم تشيلسي؛ لأنه يمتلك كل المقومات التي تجعله قادراً على قيادة هجوم «البلوز» كل أسبوع، ولكن يبقى السؤال المطروح الآن هو: هل سيتمكن من تسجيل الأهداف التي تجعله الخيار الأول؟ (هال سيتي 0-4 تشيلسي).

مانشستر سيتي لن يعترض على عقوبة رودري

سيقبل مانشستر سيتي أي قرار يصدره الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بشأن اتهام رودري بسوء السلوك، وذلك لتشكيكه في حيادية الحكم روبرت جونز، بعد احتسابه الهدف الأول لدومينيك سولانكي في مباراة مانشستر سيتي وتوتنهام التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل لفريق.

بعد تلك المباراة، قال رودري: «أعلم أننا فزنا كثيراً، وأن البعض لا يريدنا أن نفوز، ولكن يجب أن يكون الحكم محايداً. هذا ليس عدلاً؛ لأننا نبذل جهداً كبيراً».

وبعد فوز مانشستر سيتي السهل في الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي على سالفورد، قال المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا: «بالتأكيد سنحترم القرار. نحن نقبل كل شيء تقرره الجهات المسؤولة عن اللعبة».

في مايو (أيار) 2023، تلقى يورغن كلوب عقوبة الإيقاف مباراتين، لانتقاده الحكم بول تيرني بعد فوز ليفربول على توتنهام بأربعة أهداف مقابل ثلاثة (مانشستر سيتي 2-0 سالفورد).

كالفيرت ليوين يتجاهل صيحات الاستهجان

دائماً ما تخلق الجماهير أجواءً حماسية. وفي ملعب برمنغهام، ساهمت جماهير الفريقين الأكثر حماساً في كرة القدم الإنجليزية في تقديم مباراة رائعة في كأس الاتحاد الإنجليزي. لقد أثبت برمنغهام مرة أخرى قدرته على «مواصلة القتال حتى النهاية»؛ حيث تعادل في الدقيقة 89، ولكن ليدز يونايتد هو من «واصل السير» بعد فوزه بركلات الترجيح.

وخلال المباراة، بذلت جماهير الفريق المضيف قصارى جهدها لاستفزاز البديل دومينيك كالفيرت ليوين في الشوط الثاني، ولكن دون جدوى تُذكر. فالمهاجم الذي يُنظر إليه كبديل محتمل لهاري كين مع المنتخب الإنجليزي في كأس العالم هذا الصيف، ابتسم رداً على ذلك، ولم يسمح لهذه الاستفزازات بالتأثير على أدائه، قبل أن يسجل في ركلات الترجيح بكل ثقة وهدوء.

أحرز كالفيرت ليوين 10 أهداف في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وتحسن مستواه البدني بشكل ملحوظ، وهو الأمر الذي جعل جماهير ليدز يونايتد تشيد به وتردد عبارة «المهاجم الصريح للمنتخب الإنجليزي». (برمنغهام 1-1 ليدز يونايتد «2-4 بركلات الترجيح بعد الوقت الإضافي»).

إصابة كالافيوري تُتيح فرصة للإبداع

تسديدة لاعب آرسنال غابريال مارتينيلي في طريقها لمعانقة شباك ويغان (رويترز)

هل إصابة ريكاردو كالافيوري خلال إجرائه عمليات الإحماء ستمنح المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، الفرصة للعب بجرأة أكبر؟ لقد كانت مشاركة بوكايو ساكا من على مقاعد البدلاء تعني انضمامه إلى إيبيريتشي إيزي، وغابرييل مارتينيلي، ونوني مادويكي، وغابرييل جيسوس، في تشكيلة هجومية قوية سحقت ويغان برباعية نظيفة في غضون نصف ساعة.

ويغان الذي يُعاني من موسم مضطرب في دوري الدرجة الأولى، ليس مثالاً جيداً للفرق المنظمة التي يواجهها أرتيتا أسبوعياً في الدوري الإنجليزي، ولكن نظراً لأن المدير الفني لآرسنال غالباً ما يُنتقد بسبب تحفظه الشديد، فقد كانت هذه المباراة بمثابة نظرة على ما يمكن أن يحدث عندما يُطلق العنان لفريقه.

لقد حصد ساكا ومارتينيلي ومادويكي وجيسوس ثمار انطلاقاتهم المباشرة خلف المدافعين، بينما أظهر إيزي بعضاً من الإبداع الذي كان مطلوباً منه.

ويواجه الفريق وولفرهامبتون في المباراة القادمة، وهو ما يمثل فرصة جيدة لأرتيتا لمواصلة اللعب بهذه الطريقة الهجومية. (آرسنال 4-0 ويغان).

أسباب تدعو إدواردز للتفاؤل

إذا كان روب إدواردز يريد حقاً إعادة وولفرهامبتون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل، فسيحتاج إلى فريق مستعد لبذل قصارى جهده أمام خصوم أقوياء. وخلال المباراة التي فاز فيها وولفرهامبتون على غريمسبي بهدف دون رد، أظهر الفريق رغبة جماعية كبيرة يأمل إدواردز أن تكون نقطة انطلاق لمحاولة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى.

وفي ظل ظروف صعبة، كان من الممكن أن ينهار وولفرهامبتون بسهولة أمام فريق غريمسبي الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة، والذي سبق له أن أقصى مانشستر يونايتد من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في وقت سابق من هذا الموسم. ولكن وولفرهامبتون أثبت أنه يمتلك العزيمة اللازمة، وحقق فوزاً مثيراً للإعجاب بفضل هدف سانتياغو بوينو في الشوط الثاني.

ويأمل إدواردز الذي يكتب بصبر فصلاً جديداً مع وولفرهامبتون، أن يكون هذا الأداء مؤشراً على مستقبل أفضل.

صحيح أن وولفرهامبتون سيهبط لا محالة، ولكن يتعين عليه أن يقاتل بكل قوة وشراسة، كما أنه يطمح الآن لتحقيق الفوز في الدور الخامس من كأس إنجلترا. (غريمسبي 0-1 وولفرهامبتون).

تألق بدلاء سندرلاند

شهد فوز سندرلاند على أكسفورد تقديم كثير من مهاجمي سندرلاند الاحتياطيين مستويات رائعة، وهو الأمر الذي يصعِّب من مهمة المدير الفني ريجيس لو بريس في اختيار التشكيلة الأساسية. كان رومين موندل مرشحاً للفوز بجائزة أفضل لاعب في المباراة، في رابع مشاركة له أساسياً هذا الموسم؛ حيث تألق الجناح الأيسر وأبهر الجميع بمهاراته الاستثنائية.

وقدم شمس الدين طالبي مستويات مماثلة على الجانب الأيمن، وكان من الصعب إيقافه في بعض اللحظات. خرج اللاعب المغربي وشارك بدلاً منه جوسلين تا بي، المنضم حديثاً في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، والذي استغل مشاركته القصيرة لإزعاج خط دفاع أكسفورد. كما برز إليازر مايندا في مشاركته النادرة، وقاد ويلسون إيسيدور خط الهجوم بفعالية.

لقد حظيت الصفقات التي أبرمها سندرلاند بإشادة واسعة؛ إذ منحت لو بريس عدداً من اللاعبين الجاهزين للتألق في الدوري الإنجليزي. وكان أداء الفريق أمام أكسفورد بمثابة تذكير بالإمكانات الواعدة التي قد تظهر في المستقبل (أكسفورد 0-1 سندرلاند).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

النجمة الإسبانية بوتياس تختار الانضمام إلى لندن سيتي لايونيسز

رياضة عالمية النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس (أ.ف.ب)

النجمة الإسبانية بوتياس تختار الانضمام إلى لندن سيتي لايونيسز

اختارت النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس الانضمام إلى نادي لندن سيتي لايونيسز لكرة القدم المملوك من طرف سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إيليوت أندرسون (د.ب.أ)

أندرسون سيلتحق بمانشستر سيتي في صفقة بريطانية قياسية

توصل نادي مانشستر سيتي إلى اتفاق مع مواطنه في الدوري الإنجليزي لكرة القدم نوتنغهام فورست، يقضي بانضمام الدولي إيليوت أندرسون إلى صفوفه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الرئيس التنفيذي لنادي توتنهام فينكاتيشام ورئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي شارينغتون (رويترز)

«مُلّاك توتنهام» يضخون 132 مليون دولار إضافية... ماذا يعني ذلك؟

ضخّت عائلة لويس، المالكة لنادي توتنهام هوتسبير، 100 مليون جنيه استرليني (132 مليون دولار) جديدة في النادي عبر شراء أسهم جديدة في مجموعة «إينيك»، المالكة للنادي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية بييرو هينكابي (نادي آرسنال)

آرسنال يضم هينكابي بصفة نهائية من ليفركوزن

أعلن آرسنال، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم الخميس تفعيل بند الشراء في عقد المدافع بييرو هينكابي، الذي انضم للنادي على سبيل الإعارة.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية يستهل ريكسهام مشواره نحو حلم الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

ريكسهام يبدأ مشواره نحو الصعود للدوري الإنجليزي بمواجهة كارديف

يستهل ريكسهام مشواره نحو حلم الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة كارديف في ديربي ويلزي ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى (التشامبيونشيب).

«الشرق الأوسط» (ريكسهام (ويلز) )

ناغلسمان يدعم نوير

يوليان ناغلسمان المدير الفني لمنتخب ألمانيا (د.ب.أ)
يوليان ناغلسمان المدير الفني لمنتخب ألمانيا (د.ب.أ)
TT

ناغلسمان يدعم نوير

يوليان ناغلسمان المدير الفني لمنتخب ألمانيا (د.ب.أ)
يوليان ناغلسمان المدير الفني لمنتخب ألمانيا (د.ب.أ)

حرص يوليان ناغلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا لكرة القدم، على دعم حارس المرمى مانويل نوير عقب الخسارة أمام الإكوادور بنتيجة 1 - 2 في ختام منافسات دور المجموعات بكأس العالم، مساء الخميس.

وقال ناغلسمان: «الأمر محبط للغاية بالنسبة لمانو مرة أخرى لأنه لم يحصل بعد على تلك اللحظة المنتصرة. جميع التسديدات كانت صعبة وخادعة».

وكان نوير تردد في التعامل مع الكرة خلال الهدف الثاني للإكوادور، الذي جاء من ركلة ركنية، قبل أن ينجح المهاجم غونزالو بلاتا في تسجيل هدف الفوز لفريقه.

ولكن حارس بايرن ميونيخ الألماني نفى بشكل قاطع أن يكون ارتكب خطأً تسبب في هدف الفوز الإكوادوري.

ولدى سؤاله عن هذا الموقف، قال: «بالتأكيد لا».

وقال: «كل حارس مرمى لعب كرة القدم يعلم أنه يجب أن يتمركز بهذه الطريقة تجاه الكرة. الأمر يشبه عندما يتنافس لاعبان على الكرة، أحدهما يصل إليها بفارق جزء بسيط جداً».

كما رفض زميل نوير السابق في بايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا، باستيان شفاينشتايغر، تحميل الحارس البالغ من العمر 40 عاماً مسؤولية الهدف الثاني.

وقال شفاينشتايغر عبر شبكة البث «إيه آر دي»، حيث يعمل محللاً أثناء كأس العالم: «من الصعب للغاية على حارس المرمى أن يتصرف في مثل هذا الموقف. عندما يكون هناك هذا العدد من اللاعبين أمامه، لا يكون بوسعه فعل الكثير».

وأضاف المدافع الألماني جوناثان تاه: «في النهاية كنا جميعاً داخل منطقة الجزاء، وكان بإمكاننا أن نتفاعل بشكل أسرع قليلاً. لا ينبغي المبالغة في تفسير هذا الهدف».

وكانت عودة نوير المفاجئة لصفوف المنتخب الألماني بعد اعتزاله اللعب الدولي في 2024 أثارت جدلاً واسعاً، خاصة بعدما تراجع أوليفر باومان، حارس هوفنهايم والحارس الأساسي خلال التصفيات، إلى مركز الحارس الاحتياطي قبل انطلاق البطولة بفترة قصيرة.

ومنذ تتويج ألمانيا بلقب كأس العالم في ريو دي جانيرو عام 2014، استقبل نوير هدفاً واحداً على الأقل في جميع مبارياته التسع التالية في المونديال.

وسوف يحصل الحارس المخضرم على فرصة جديدة للحفاظ على نظافة شباكه عندما تخوض ألمانيا مباراة دور الـ32 يوم الإثنين، علماً بأن هوية المنافس لم تتحدد بعد.

وقال ناغلسمان: «نحتاج إلى قدر أكبر من الهدوء، وألا نشعر بأن علينا تسجيل هدف في كل هجمة».


غوميز: مواجهة أستراليا كانت متكافئة

جوستافو غوميز مدافع منتخب باراغواي «يمين» (أ.ف.ب)
جوستافو غوميز مدافع منتخب باراغواي «يمين» (أ.ف.ب)
TT

غوميز: مواجهة أستراليا كانت متكافئة

جوستافو غوميز مدافع منتخب باراغواي «يمين» (أ.ف.ب)
جوستافو غوميز مدافع منتخب باراغواي «يمين» (أ.ف.ب)

قال جوستافو غوميز، مدافع منتخب باراغواي لكرة القدم، إن المباراة أمام المنتخب الأسترالي كانت متكافئة.

وتعادل منتخب باراغواي مع أستراليا سلبياً في المباراة التي جمعت بين الفريقين مساء الخميس (صباح الجمعة بتوقيت غرينيتش) ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة ببطولة كأس العالم.

وقال غوميز في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «كانت مباراة متكافئة وقوية من الناحية البدنية. عانينا في الشوط الأول، وأعتقد أننا لم نتمكن من الدخول في أجواء المباراة بالشكل المطلوب».

وأضاف: «أجرينا بعض التعديلات بين الشوطين، وتحسن أداؤنا في الشوط الثاني. الأهم أننا حصلنا على نقطة، وأعتقد أن هذه النتيجة ضمنت لنا التأهل، وهو الهدف الأساسي الذي كنا نسعى إليه».


رئيس فريق تنظيم المونديال: أميركا تستطيع استضافة 64 منتخباً

أجواء إيجابية في مباريات المونديال حتى الآن (أ.ف.ب)
أجواء إيجابية في مباريات المونديال حتى الآن (أ.ف.ب)
TT

رئيس فريق تنظيم المونديال: أميركا تستطيع استضافة 64 منتخباً

أجواء إيجابية في مباريات المونديال حتى الآن (أ.ف.ب)
أجواء إيجابية في مباريات المونديال حتى الآن (أ.ف.ب)

أكد رئيس فريق العمل الأميركي المسؤول عن تنظيم كأس العالم لكرة القدم الحالية أن الولايات المتحدة تستطيع استضافة نسخة من البطولة بمشاركة 64 منتخباً، وقد تدرس الترشح لاستضافة مونديال 2038.

وتستضيف الولايات المتحدة النسخة الحالية من كأس العالم بالشراكة مع كندا والمكسيك، ومع استضافة أوروبا وأفريقيا وأميركا الجنوبية لنسخة 2030، والسعودية لنسخة 2034 في آسيا، قد تكون الفرصة متاحة أمام أميركا لاستضافة البطولة مجدداً بعد 12 عاما.

وقال أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق العمل التابع للبيت الأبيض، الخاص بكأس العالم، إنه لا يزال من المبكر اتخاذ قرار نهائي بشأن الترشح مرة أخرى، لكنه يرى أن الولايات المتحدة تمتلك جميع المقومات اللازمة لاستضافة البطولة مجدداً في المستقبل القريب.

وقال جولياني لوكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «هذا ما تحدثت بشأنه مع الرئيس ترمب، ومع عدد كبير من أعضاء الحكومة. أعتقد أنه لا توجد دولة أفضل من الولايات المتحدة تستطيع استضافة كأس العالم، وأظن أننا نرى ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي».

وأضاف: «أعتقد أننا نرى ذلك أيضا من خلال الجماهير التي قد تزور الولايات المتحدة للمرة الأولى أو بعد غياب طويل، حيث يكتشفون أن الولايات المتحدة ترحب بالجميع، ولدينا بنية تحتية مذهلة».

وتابع: «لدينا الملاعب جاهزة بالفعل، ولذلك، مقارنة بالدول الأخرى المستضيفة التي تنفق عشرات المليارات من الدولارات، فإن التكلفة بالنسبة لنا بلغت بضعة مليارات فقط».

وأكمل: «وعندما تفكر في أن كأس العالم قد تتوسع مستقبلاً إلى 64 منتخباً، فأعتقد أن الولايات المتحدة قادرة على استضافة هذا الحدث».

وأكد: «دعونا أولاً ننتهِ من كأس العالم الحالية في 19 يوليو (تموز) قبل أن نتحدث عن الترشح لاستضافة نسخة 2038 أو غيرها، لكن بالنسبة لي، كشخص حضر بعض مباريات مونديال 1994 عندما كان في الثامنة من عمره، سيكون من الرائع أن أرى البطولة تعود إلى الولايات المتحدة مرة أخرى خلال العقود المقبلة».

وأعربت منظمات حقوقية قبل انطلاق البطولة عن مخاوفها بشأن تأثير سياسات الهجرة التي تتبعها إدارة ترمب على الجماهير المحلية والزائرة، لكن الأجواء في المدن المستضيفة اتسمت بالإيجابية بشكل عام حتى الآن.

وقال جولياني إنه سعيد للغاية بالأسابيع الأولى من البطولة، مضيفاً: «من الرائع أن نرى حب العالم للولايات المتحدة الأميركية بالتزامن مع احتفالها بالذكرى الـ250 لتأسيسها. لقد كان ذلك مصدر سعادة كبيرة».

وأكد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن النية تتجه لحضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب المباراة النهائية في ولاية نيوجيرسي يوم 19 يوليو (تموز). ورغم أنه لم يحضر أي مباراة حتى الآن، فإن جولياني لم يستبعد ظهوره قبل النهائي.

وقال: «هناك شيء يمكنني قوله عن رئيسي، الرئيس السابع والأربعين، فأنا أعرفه منذ ما يقرب من 30 عاماً. إنه يحب عنصر التشويق».

وأضاف: «إنه يحب أن يبقي الجميع في حالة ترقب. لذلك كل ما أقوله للناس هو: تابعوا، وأعتقد أننا سنشهد بعض المفاجآت».