لم يفز المنتخب الياباني لكرة القدم من قبل بمباراة في الأدوار الإقصائية في 4 محاولات، ومن أجل كسر هذه اللعنة أخيراً سيتعين عليه أن يتغلب على المنتخب البرازيلي، أكثر منتخب متوج بلقب البطولة.
لكن المنتخب الياباني يدخل مواجهة دور الـ32، المقررة الاثنين في هيوستن، بثقة كبيرة بعدما تغلب على البرازيل لأول مرة في تاريخه بنتيجة 3-2، خلال مباراة ودية أقيمت في طوكيو الخريف الماضي.
وكانت هذه المباراة، التي أقيمت في سبتمبر (أيلول)، الثانية ضمن سلسلة من 10 مباريات متتالية دون هزيمة لليابان، وهو ما عزز مكانتها كأحد المنتخبات المرشحة للمفاجأة في كأس العالم، بعدما كانت أول المتأهلين إلى البطولة العام الماضي.
وشهدت هذه السلسلة الفوز على إنجلترا 1-صفر في ملعب ويمبلي خلال مارس (آذار)، والتعادل 2-2 مع هولندا في افتتاح مشوار كأس العالم، إلى جانب الانتصار على تونس 4-صفر، لتصبح اليابان أول منتخب آسيوي يسجل 4 أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم.
وأنهى المنتخب الياباني دور المجموعات بالتعادل 1-1 مع السويد، مساء الخميس (صباح الجمعة بتوقيت غرينتش)، ليواصل سلسلة عدم الخسارة وينهي المجموعة في المركز الثاني خلف هولندا.
وقال زيون سوزوكي حارس مرمى منتخب اليابان: «دخولنا مباراة البرازيل ونحن نحافظ على سلسلة عدم الخسارة يمنحنا دفعة إيجابية بالتأكيد».
وسوف يمثل فينيسيوس جونيور وزملاؤه في منتخب البرازيل تحدياً كبيراً، وأشار المدير الفني لليابان هاجيمي مورياسو إلى أن خسارة البرازيل أمام اليابان في سبتمبر «قد تجعلهم أكثر حماساً هذه المرة».
ولكنه شدد على أن المباراة التي أقيمت قبل نحو 10 أشهر أثبتت أيضاً أن المنتخب الياباني لم يعد منافساً سهلاً، وهو ما يُعد تطوراً كبيراً بالنسبة للفريق.
وقال مورياسو إنه معجب للغاية بكارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، ويحمل «احتراماً كبيراً» للمنتخب الذي يقدم «كرة قدم مثالية».
وأضاف: «ولكننا ما زلنا نعتقد أن لدينا فرصة لتحقيق الفوز».
وأشار مورياسو إلى أن المباراة ستكون «تجربة مهمة جداً لتطوير كرة القدم في اليابان»، وكذلك في القارة الآسيوية بأكملها.
ويظل أفضل إنجاز آسيوي في تاريخ كأس العالم هو بلوغ كوريا الجنوبية الدور قبل النهائي في نسخة 2002 التي استضافتها بالشراكة مع اليابان.
وأكد مورياسو أن منتخبه يمثل القارة الآسيوية بأكملها، وأن أحد أهدافه هو «منح الأمل لبقية المنتخبات الآسيوية وتشجيعها».