آرسنال لتعزيز صدارته أمام برنتفورد... وتوتنهام يقيل مدربه فرنك

هدف سيسكو القاتل يبقي يونايتد في المربع الذهبي... ومدرب تشيلسي مصدوم من إهدار التقدم بهدفين

سيسكو (يسار) يسجل الهدف الذي أنقذ يونايتد من السقوط أمام وست هام (رويترز)
سيسكو (يسار) يسجل الهدف الذي أنقذ يونايتد من السقوط أمام وست هام (رويترز)
TT

آرسنال لتعزيز صدارته أمام برنتفورد... وتوتنهام يقيل مدربه فرنك

سيسكو (يسار) يسجل الهدف الذي أنقذ يونايتد من السقوط أمام وست هام (رويترز)
سيسكو (يسار) يسجل الهدف الذي أنقذ يونايتد من السقوط أمام وست هام (رويترز)

يختتم آرسنال (المتصدر) مباريات المرحلة الـ26 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم اليوم عندما يحل ضيفاً على جاره اللندني برنتفورد (السابع) في وقت قرر فيه نادي توتنهام التخلص من مدربه الدنماركي توماس فرنك بعد ساعات قليلة من الخسارة بملعبه أمام نيوكاسل 1 - 2 ودخول الفريق في منطقة الخطر المهددة بالهبوط.

يخوض آرسنال مواجهة برنتفورد وهو في موقع الأفضلية لتحقيق هدفه المنشود نحو لقب أول منذ 22 عاماً؛ لذا يدرك مدربه الإسباني ميكل أرتيتا أنه لا مجال لإهدار أي نقطة في ظل المطاردة الشرسة من مانشستر سيتي ثاني الترتيب.

ويتربع آرسنال على قمة الترتيب برصيد 56 نقطة، مع تبقي 13 مرحلة من عمر المسابقة، ويدرك آرسنال أن مهمته لن تكون سهلة في ملعب برنتفورد (39 نقطة) والذي يمر بمرحلة توهج عقب فوزه في مباراتيه الأخيرتين خارج ملعبه على أستون فيلا ونيوكاسل.

وعقب فوز آرسنال على سندرلاند في المرحلة الماضية، لم يبد أرتيتا، اكتراثه بفارق النقاط، الذي يفصله حالياً عن مانشستر سيتي، وقال: «لا يعنينا فارق النقاط، ينبغي أن نركز على أنفسنا، علينا أن نفوز في عدد كبير من المباريات لنحقق ما نريده».

وأشاد أرتيتا بمهاجمه السويدي فيكتور جيوكيريس الذي حل بديلاً وسجل هدفين في الانتصار على سندرلاند، وقال: «لقد دخل في عندما كانت المباراة مفتوحة إلى حد ما، أنه يصنع الفارق فعلياً، المهم بالنسبة لي، هو انسجامه أكثر مع باقي اللاعبين».

وأضاف: «منذ وصوله بداية الموسم وجدنا به كل المميزات المطلوبة، عندما يتأهب للمشاركة يدرك حجم المسؤولية ويكون على قدر التوقعات، أنا أحب شخصيته، والطريقة التي يتقدم بها كل يوم، لديه رغبة صادقة في مساعدة الفريق».

فرانك دفع ثمن نتائج توتنهام السيئة بالإقالة (رويترز)cut out

انتهاء رحلة فرنك في توتنهام بالفشل

على جانب آخر وبعد ساعات قليلة من الخسارة بملعبه أمام نيوكاسل 1 - 2، أعلن نادي توتنهام إقالة مدربه توماس فرنك بعد ثمانية أشهر فقط من توليه المسؤولية.

وكانت هناك تكهنات منذ بداية العام بأن توتنهام بصدد إقالة فرنك، لكن الإدارة قررت منحه فرصة خاصة بعد الأداء الجديد في دوري أبطال أوروبا، لكن الخسارة بملعبه أمام نيوكاسل والتي تسببت في تراجع الفريق إلى المركز السادس عشر برصيد 29 نقطة وبفارق خمس نقاط فوق منطقة الهبوط، كانت كافية لاتخاذ قرار إقالته. وقال توتنهام في بيان: «تم تعيين توماس في يونيو (حزيران) 2025، وكنا مصممين على منحه الوقت والدعم اللازمين لبناء المستقبل معاً. ولكن، دفعت النتائج والأداء مجلس الإدارة إلى الوصول لنتيجة مفادها أن التغيير في هذه المرحلة من الموسم بات ضرورياً».

وكان فرنك، الذي انضم إلى برنتفورد في عام 2018 وأسهم في صعوده إلى الدوري الممتاز وترسيخ مكانته بوصفه أحد أندية دوري الأضواء، لكنه واجه صعوبة في تكرار هذا النجاح مع توتنهام، ‌بطل الدوري الأوروبي في ‌الموسم الماضي.

وكان المدرب الدنماركي البالغ من العمر 52 عاماً يقف بجوار خط التماس بوجهٍ شاحب، غارقاً في المطر الغزير، ومستمعاً إلى مشجعي توتنهام وهم يرددون كلمات: «ستُقال غداً في الصباح»، ويهتفون مطالبين بعودة المدير الفني السابق الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الذي قاد الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2019، وفي مشهد يعكس حجم الإحباط من الأداء.

ويتولى الأرجنتيني حالياً تدريب المنتخب الأميركي للرجال ومن غير المرجح قبول العودة قبل أن تنتهي بطولة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل.

على ‌أرض الملعب، لم يتمكن فرنك، المعروف بنهجه العملي، من منح فريقه ‌هوية واضحة أو أسلوب لعب مميزاً. وتراجعت شعبيته أكثر عندما جرى تصويره في يناير (كانون الثاني) وهو يحمل ‌كوب قهوة يحمل شعار آرسنال، الغريم التقليدي لتوتنهام في واقعة وصفها لاحقاً بأنها «سوء فهم».

وظهرت العلاقة المتوترة بينه وبين المشجعين أيضاً في نوفمبر (تشرين الثاني)، عندما انتقدهم لسخريتهم من الحارس جوليلمو فيكاريو بعد خطأ ارتكبه في الهزيمة أمام فولهام.

وكان توتنهام قد أقال الأسترالي أنجي بوستيكوغلو رغم قيادته الفريق للفوز بلقب الدوري الأوروبي، وذلك بعد أن أنهى الموسم الماضي على بعد مركز واحد فقط فوق منطقة الهبوط في ‌الدوري الممتاز.

وكان من المفترض أن يبني فرنك على ذلك الإنجاز (أول لقب للنادي منذ عام 2008)، وأن يعيد الفريق للمنافسة على المراكز الأربعة الأولى. لكن توتنهام لم يحقق سوى سبعة انتصارات في الدوري هذا الموسم، وسط معاناته من سلسلة طويلة من الإصابات.

لاعبو أرسنال يتطلعون للفوز على برنتفورد من أجل تعزيز الصدارة (رويترز)

كما أن سلسلة المباريات التي لم يحقق فيها الفريق أي فوز في الدوري (8) هي الأطول منذ إقالة الإسباني خواندي راموس في عام 2008، حين مرّ الفريق بتسع مباريات متتالية دون انتصار.

ورغم مشكلات توتنهام المحلية، فإن الفريق قدم أداءً قوياً في دوري أبطال أوروبا، حيث أنهى مرحلة الدوري الموحد في المركز الرابع ضمن 36 فريقاً، ليضمن التأهل بسهولة إلى دور الـ16.

وكانت المؤشرات تدل على أن فرنك ما زال يحظى بثقة إدارة النادي، خاصة بعد تعاقد توتنهام في يناير مع لاعب الوسط كونور غالاجر من أتلتيكو مدريد، إضافة إلى انضمام المدرب المساعد السابق لليفربول جوني هيتينغا إلى جهازه الفني. لكن مع استمرار تراجع الفريق وعدم وجود بوادر تحسن، بات فرنك مشروعاً آخر ينتهي في «مقبرة مدربي توتنهام».

وبسبب خروجه المبكر من كأس الاتحاد الإنجليزي، لن يلعب توتنهام أي مباراة قبل 12 يوماً، حين يستضيف غريمه آرسنال المتصدر، حيث يتعين على الفريق استعادة توازنه سريعاً؛ لأنه في حال الخسارة قد يجد نفسه في موقف صعب للكفاح لتجنب الهبوط لأول مرة منذ موسم 1976 - 1977، حين أنهى الموسم في قاع الترتيب.

وإذا كانت الهزيمة قد قضت على آخر أمل لفرنك للاستمرار مع توتنهام، فإن فوز نيوكاسل قد رفع الضغط عن مدربه إيدي هاو الذي عاني بدوره سلسلة نتائج مخيبة. وبفضل هذا الفوز صعد نيوكاسل إلى المركز العاشر في الترتيب برصيد 36 نقطة وأنهى سلسلة مؤلفة من ثلاث هزائم متتالية.

وكان هاو قد صرح بعد خسارة الفريق على أرضه أمام برنتفورد في الجولة السابقة، بأنه سيترك منصبه إذا لم يعتقد أنه الرجل المناسب لتولي مسؤولية نيوكاسل.

أوكافور يحتفل بتسجيل هدف تعادل ليدز في مرمى تشيلسي (رويترز)cut out

يونايتد يحتفظ بأمل مقعد بدوري الأبطال

وبفضل هدف من البديل السلوفيني بنيامين سيسكو في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع (90+6)، اقتنص مانشستر يونايتد نقطة من مضيفه وست هام (1 - 1)، وحافظ على مركزه الرابع برصيد 45 نقطة من 26 مباراة. في المقابل، جاء هذا الهدف بمسافة الصدمة لإصحاب الأرض، حيث كأن يأمل وست هام الذي رفع رصيده إلى 24 نقطة في انتصار يبعده عن دائرة الخطر.

وتقدم التشيكي توماش سوتشيك لوست هام بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني، وبدا أن الفريق اللندني في طريقه لفوز ثمين حتى سجل سيسكو هدفاً رائعاً ‌من تسديدة ‌مباشرة ليحطم قلوب ‌جماهير أصحاب الأرض.

وانتهت سلسلة انتصارات مانشستر يونايتد الأربعة المتتالية، كما فقد المدرب المؤقت مايكل كاريك أول نقاط له منذ توليه منصبه في ليلة اختلطت فيها المشاعر بين محبطة للأداء ومفرحة لعدم الخسارة والبقاء في المربع الذهبي.

ويعتقد سيسكو الذي شارك في الدقيقة الـ70، أن تسجيله هدف التعادل، يثبت أن فريقه مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال.

وقال المهاجم السلوفيني: «كانت واحدة من تلك المباريات الصعبة، خاصة أن لاعبي وست هام تراجعوا إلى الخلف، وكانوا متماسكين للغاية ويحاولون الاعتماد على الهجمات المرتدة».

وأضاف: «هي مباراة علينا التعلم منها. أعتقد أن الجميع كانوا يريدون الفوز بها، كل أفراد الفريق سعوا بقوة للتسجيل والقتال من أجل العودة بالفوز، لكن لسوء الحظ، هذا لم يحدث، وعلى الأقل خرجنا بتعادل، وهي نتيجة مهمة في النهاية».

وأكمل: «بالطبع لدي شعور مذهل لأنني دخلت في وقت حساس وكنت مطالباً بتقديم أفضل ما لدي لمساعدة الفريق، وعلى الأقل ضمان الحصول على نقطة».

وأوضح: «كانت لحظة رائعة عند تسجيل الهدف في الوقت القاتل، ورؤية احتفال زملائي... أعرف أنني أستطيع مساعدة الفريق في مختلف اللحظات. وبالطبع، من دون زملائي لم أكن لأتمكن من فعل ذلك. أتطلع إلى المزيد من اللحظات مثل هذه». ووجود يونايتد في المركز الرابع كان أمراً مستبعداً قبل شهر تحت قيادة المدرب السابق البرتغالي روبن أموريم.

وأضاف سيسكو: «نحن نعيش من أجل بعضنا بعضاً. نفعل كل ما في وسعنا للفوز بالمباريات، ولضمان حجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال؛ لأننا نعتقد أن لدينا فريقاً قوياً قادراً على تحقيق نتائج رائعة في البطولة القارية». وأكد: «لدينا الجودة، وسنقاتل لتحقيق ذلك. علينا أن نتطلع للمباراة المقبلة وأن نحاول أن نفوز بها».

تشيلسي أهدر فرصة القفز للمربع

وبدوره، فرَّط تشيلسي في فوز بالمتناول وأضاع فرصة القفز للمركز الرابع بتعادله أمام ضيفه ليدز يونايتد 2 - 2، وبعدما تقدم الفريق اللندني بهدفي البرازيلي جواو بيدرو في الدقيقة الـ24، وكول بالمر (الـ58 من ركلة جزاء)، عاد ليدز بهدفي الألماني لوكاس ميتشا (الـ67 من ركلة جزاء) والبديل السويسري نواه أوكافور في الدقيقة الـ73.

وكحال يونايتد مع كاريك، فشل تشيلسي بتحقيق انتصاره الخامس توالياً في الدوري تحت قيادة مدربه الجديد ليام روسنير، مكتفياً بتعادل جعل رصيده 44 نقطة في المركز الخامس. في المقابل، وصل ليدز إلى 30 نقطة في المركز الخامس عشر.

ويعني عدم الخروج بالتعادل، أن تشيلسي أهدر نقاطاً حتى الآن في 17 مباراة بعد أن كان متقدماً في 15 منها على أرضه.

وكان روسنير قد أشاد قبل المباراة بـ«الصلابة الذهنية» للاعبيه بعد أن قلبوا تأخرهم إلى فوز على وست هام محلياً ونابولي الإيطالي في دوري أبطال أوروبا. لكن فشل فريق روسنير ‌في الحفاظ على ‌تقدمه بهدفين في ملعبه «ستانفورد برديج» جاء بمثابة انتكاسة له.

وقال عقب اللقاء: «علينا ‌فقط التأكد من أننا نتعامل مع اللحظات التي تواجهنا باحترافية. إذا استطعنا التركيز والانتباه لمدة 90 دقيقة، فإن هذا الفريق يمتلك إمكانات لا تصدق، وهو ما رأيتموه على الأرجح في 90 في المائة من المباراة أمام ليدز».

ولكن بينما كان مشجعو الفريق المضيف يتساءلون عن فارق الأهداف الذي ‌سيحققه الفريق في الانتصار والقفز للمربع الذهبي مستفيدين من تعادل مانشستر يونايتد، عاد ليدز ليحطم آمالهم. وحافظ تشيلسي على مركزه الخامس بفارق نقطة واحدة خلف مانشستر يونايتد.

وقال روسنير: «الأمر المثير للسخرية بالنسبة لنا هو أنهم تمكنوا من تسجيل هدفين في غضون خمس دقائق، بينما كنا الفريق الأفضل بكثير على مدار ما تبقى من زمن المباراة».

وأشار المدرب الفرنسي إلى أن مدافعه الإسباني مارك كوكوريا يعاني مشكلة في عضلات الفخذ الخلفية وسيخضع لفحص بالأشعة.

في المقابل، أشاد الألماني دانييل فاركه مدرب ليدز بالروح القتالية للاعبيه وتمسكهم بأمل العودة في النتيجة رغم التأخر بهدفين، وقال: «عندما تتأخر بهدفين دون رد حتى ربع الساعة الأخير من اللقاء قد تشعر أحياناً باليأس، لكن لاعبينا لديهم تلك العقلية التي لا تعرف الاستسلام». وفي مباراة أخرى قلب بورنموث تخلفه بهدف إلى فوز على مضيفه إيفرتون 2 - 1، ورفع رصيده إلى 37 نقطة في المركز التاسع متخلفاً عن إيفرتون الثامن بفارق الأهداف.


مقالات ذات صلة

كاسيميرو: كاريك يمتلك كل المقومات لقيادة مانشستر يونايتد مدرباً دائماً

رياضة عالمية كاسيميرو والمدرب كاريك من لقاء ليفربول في الدوري الإنجليزي (رويترز)

كاسيميرو: كاريك يمتلك كل المقومات لقيادة مانشستر يونايتد مدرباً دائماً

قال لاعب وسط مانشستر يونايتد كاسيميرو إن مايكل ​كاريك أثبت أنه يمتلك جميع المقومات التي تؤهله إلى أن يكون مدرباً ناجحاً للنادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أرتيتا يحتفي بليلة «مذهلة» بعد التأهل لنهائي «دوري الأبطال» (د.ب.أ)

أرتيتا يحتفي بليلة «مذهلة» بعد التأهل لنهائي «دوري الأبطال»

أعرب ميكل ‌أرتيتا، مدرب آرسنال، عن سعادته الغامرة بتأهل فريقه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، للمرة الثانية في تاريخه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  ويليام صاليبا مدافع آرسنال الإنجليزي (إ.ب.أ)

صاليبا: آرسنال بإمكانه الفوز «بالثنائية»

أبدى ويليام صاليبا مدافع آرسنال الإنجليزي ثقة كبيرة في قدرات فريقه بعد التأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على حساب أتلتيكو مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسي إيلي جونيور كروبي نجم بورنموث (رويترز)

كروبي مهاجم بورنموث ينضم لقائمة استثنائية في البريمرليغ

انضم الفرنسي إيلي جونيور كروبي إلى قائمة استثنائية من لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز بتسجيله هدفه الأخير مع بورنموث.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية مارك غيهي مدافع مان سيتي (إ.ب.أ)

مان سيتي يدين الإساءة العنصرية ضد سيمينيو وغيهي

أدان نادي مانشستر سيتي الإساءات العنصرية التي استهدفت الثنائي أنطوان سيمينيو ومارك غيهي خلال وبعد مباراة الفريق التي انتهت بالتعادل 3 - 3 أمام إيفرتون.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

«إن بي إيه»: مدرب تمبروولفز يتهم العملاق ويمبانياما بارتكاب صدات غير قانونية

مدرب مينيسوتا تمبروولفز يتهم لاعب ارتكاز سان أنتونيو سبيرز فيكتور ويمبانياما بارتكاب عدة صدات غير قانونية (أ.ب)
مدرب مينيسوتا تمبروولفز يتهم لاعب ارتكاز سان أنتونيو سبيرز فيكتور ويمبانياما بارتكاب عدة صدات غير قانونية (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: مدرب تمبروولفز يتهم العملاق ويمبانياما بارتكاب صدات غير قانونية

مدرب مينيسوتا تمبروولفز يتهم لاعب ارتكاز سان أنتونيو سبيرز فيكتور ويمبانياما بارتكاب عدة صدات غير قانونية (أ.ب)
مدرب مينيسوتا تمبروولفز يتهم لاعب ارتكاز سان أنتونيو سبيرز فيكتور ويمبانياما بارتكاب عدة صدات غير قانونية (أ.ب)

اتهم كريس فينش مدرب مينيسوتا تمبروولفز، لاعب ارتكاز سان أنتونيو سبيرز العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما بارتكاب عدة صدات غير قانونية خلال مستهل مبارياتهما في نصف نهائي المنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وقدَّم اللاعب الفارع الطول (2.24 م) أداءً دفاعياً رائعاً رغم خسارة فريقه على أرضه أمام تمبروولفز بفارق نقطتين 102-104 الاثنين، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً في تاريخ «بلاي أوف» بـ12 صدة.

ورغم هذا الإنجاز، فإن تمبروولفز اتهمه بارتكاب عدة صدات غير قانونية ترتكب أثناء هبوط الكرة أو بعد ارتدادها من اللوحة الخلفية. في مثل هذه الحالات، يجب احتساب السلة.

وقال فينش الثلاثاء: «كان ينبغي على الحكام احتساب أربع صدات على الأقل من صدات ويمبانياما كأخطاء».

وتابع المدرب البالغ 56 عاماً: «من الواضح أن ويمبانياما قدّم أداءً تاريخياً، ولكن عند مراجعة صداته، نجد أن أربعاً منها على الأقل غير قانونية، وربما خمس صدات»، وأضاف: «بالنسبة لي، الأمر مقلق بعض الشيء لعدم احتساب أي منها. لدينا لاعب استثنائي في الصدات، طوله 2.29 متر (2.24 م)، يرتمي نحو كل شيء، ولا أحد يُدرك أن هذه الصدّات قد تُعتبر عرقلة للكرة؟»، وتابع: «لنفترض أنها أربع. هذا يعني 8 نقاط. هل تعلمون كم تُساوي 8 نقاط في مباراة (إن بي إيه)؟ هو رقم ضخم».

وعلى الرغم من فوز تمبروولفز، فإن سبيرز لا يزال المرشح الأوفر حظاً للفوز بالسلسلة، بعدما أنهى الموسم المنتظم في المركز الثاني مقابل المركز السادس لمنافسه وبفارق 13 فوزاً إضافياً.

وينافس «ويمبي» ابن الـ22 ربيعاً في سباق الصراع النهائي على جائزة أفضل لاعب في الدوري لهذا الموسم، بعدما توّج بجائزة أفضل مدافع.


كاسيميرو: كاريك يمتلك كل المقومات لقيادة مانشستر يونايتد مدرباً دائماً

كاسيميرو والمدرب كاريك من لقاء ليفربول في الدوري الإنجليزي (رويترز)
كاسيميرو والمدرب كاريك من لقاء ليفربول في الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

كاسيميرو: كاريك يمتلك كل المقومات لقيادة مانشستر يونايتد مدرباً دائماً

كاسيميرو والمدرب كاريك من لقاء ليفربول في الدوري الإنجليزي (رويترز)
كاسيميرو والمدرب كاريك من لقاء ليفربول في الدوري الإنجليزي (رويترز)

قال لاعب وسط مانشستر يونايتد كاسيميرو إن مايكل ​كاريك أثبت أنه يمتلك جميع المقومات التي تؤهله إلى أن يكون مدرباً ناجحاً للنادي، مؤيداً المطالبات بتعيين الدولي الإنجليزي السابق في المنصب بشكل دائم. وكان النادي قد عيّن ‌كاريك مدرباً ‌مؤقتاً حتى ​نهاية ‌الموسم، عقب ⁠إقالة روبن ​أموريم في ⁠يناير (كانون الثاني)، بعد فترة مضطربة استمرت 14 شهراً.

وحقق مانشستر يونايتد 10 انتصارات في 14 مباراة تحت قيادة كاريك، من بينها ⁠الفوز على آرسنال ومانشستر ‌سيتي ‌وليفربول وتشيلسي، ليصعد الفريق إلى ​المركز الثالث ‌في الدوري الإنجليزي الممتاز، ‌ويضمن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وقال كاسيميرو لشبكة «إي إس بي إن»: «أثبت بالفعل أنه يمتلك قدرات رائعة ليكون ‌مدرباً لمانشستر يونايتد. بطبيعة الحال، الموسم يمتد على مدار ⁠عام ⁠كامل، لكن منذ وصوله وهو يقدم عملاً رائعاً، وأرى أنه مع مرور الوقت يمتلك كل ما يلزم ليصبح مدرباً كبيراً لمانشستر يونايتد».

ويحتل مانشستر يونايتد حالياً المركز الثالث برصيد 64 نقطة، مع تبقي ثلاث مباريات ​في الدوري، ​حيث يحل ضيفاً على سندرلاند يوم السبت.


«إن بي إيه»: ثاندر يستهل نصف نهائي «الغربية» بفوز على ليكرز

تشيت هولمغرين (رويترز)
تشيت هولمغرين (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ثاندر يستهل نصف نهائي «الغربية» بفوز على ليكرز

تشيت هولمغرين (رويترز)
تشيت هولمغرين (رويترز)

استهلّ أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، سلسلة نصف نهائي المنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه»، بفوز صريح على لوس أنجليس ليكرز، ونجمه المخضرم ليبرون جيمس، بنتيجة 108-90، الثلاثاء. وكان الأداء الهجومي المتوازن والدفاعي القوي من حامل اللقب على ملعبه «بايكوم سنتر» كافياً لاسقاط ليكرز المُنهَك الذي بدأ المباراة بقوة لكنه تراجع في نهاية المواجهة. وبرز في صفوف الفائز تشيت هولمغرين (24 نقطة و12 متابعة)، بينما أضاف كل من الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، أفضل لاعب في الدوري، وأجاي ميتشل، 18 نقطة. وقال شاي: «كانت الأمور متقلبة بعض الشيء، وشعرنا بالصدأ قليلاً، لكننا واصلنا الهجوم بقوة». وأضاف مُشيداً بدفاع ثاندر الذي حدّ من تسجيل لاعبي ليكرز إلى أدنى نسبة لهم في مباراة ضِمن «بلاي أوف» منذ عام 2021: «نحاول فقط إجبار المنافس على اللعب خارج منطقة راحته، بكل بساطة». وتابع: «كل ما يُحبّذه المنافس، نحب أن نُحبطه». وأكّد فوزُ ثاندر الساحق صعوبة المهمة التي تنتظر ليكرز، صاحب المركز الرابع في «الغربية» مع انتهاء الدوري المنتظم، إذا ما أراد قلب التوقعات وإقصاء حامل اللقب في سلسلة من 7 مباريات. وكان ثاندر قد فاز في جميع مبارياته الأربع أمام ليكرز في الدوري المنتظم، بمتوسط فارق 29.3 نقطة في كل مباراة. وفي المنطقة الشرقية، سجل كيد كانينغهام 23 نقطة، وقاد ديترويت بيستونز للفوز على كليفلاند كافالييرز 111-101 في مستهل نصف النهائي. وصَمَد بيستونز أمام محاولات كليفلاند للعودة في الشوط الثاني، بعدما بدا أنه في طريقه لتحقيق فوز مريح، عقب سيطرته على الشوط الأول، وتقدمه بفارق 17 نقطة في الربع الثالث. لكن انتفاضة كليفلاند القوية قلّصت الفارق إلى 4 نقاط فقط، قبل أن يوسّع ديترويت الفارق مجدداً في الربع الأخير. وكان كانينغهام أحد ستة لاعبين من ديترويت قد سجلوا أكثر من 10 نقاط، حيث أضاف توبياس هاريس 20 نقطة، بينما سجل دانكن روبنسون 5 رميات ثلاثية، من أصل 19 نقطة في ملعب «ليتل سيزرز أرينا». وأسهم البديل دانيس جينكينز بـ12 نقطة، بينما سجل كل من أوسار تومسون وجايلن دورين 11 نقطة. ولدى الخاسر، تصدّر دونوفان ميتشل قائمة أفضل المسجلين برصيد 23 نقطة، منها 4 رميات ثلاثية، بينما سجل جيمس هاردن 22 نقطة، وأضاف إليها 8 متابعات و7 تمريرات حاسمة.