بنتشيتش وسفيتولينا.... أول والدتين ضمن العشر الأوليات في تصنيف التنس

بيليندا بنتشيتش (أ.ف.ب)
بيليندا بنتشيتش (أ.ف.ب)
TT

بنتشيتش وسفيتولينا.... أول والدتين ضمن العشر الأوليات في تصنيف التنس

بيليندا بنتشيتش (أ.ف.ب)
بيليندا بنتشيتش (أ.ف.ب)

صنعت السويسرية بيليندا بنتشيتش والأوكرانية إيلينا سفيتولينا التاريخ بكونهما أول والدتين تدخلان معاً ضمن قائمة المصنّفات العشر الأوليات في كرة المضرب، في إنجاز وصفته رابطة المحترفات بأنه «لحظة مذهلة في رياضة السيدات».

وعادت بنتشيتش إلى نادي العشر الأوليات في يناير (كانون الثاني) الماضي للمرة الأولى منذ ابتعادها عن الملاعب في سبتمبر (أيلول) 2023 لوضع ابنتها بيلا.

وفي التصنيف الصادر يوم الاثنين، انضمت إليها سفيتولينا، والدة الطفلة سكاي، بعد بلوغها نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، الأسبوع الماضي.

وكثّفت رابطة اللاعبات المحترفات جهودها في السنوات الأخيرة لمساعدة اللاعبات في الحفاظ على مسيرتهن الاحترافية بالتوازي مع الأمومة، من خلال برنامج «التركيز على الأسرة» الذي يوفّر حماية للتصنيف خلال الحمل، ودعماً بعد الولادة عند العودة للمنافسات، إضافةً إلى إجازة أمومة مدفوعة.

وقالت المديرة التنفيذية للرابطة بورسيا آرتشر: «وجود والدتين داخل المراكز العشرة الأولى للمرة الأولى هو لحظة مذهلة للتنس ولرياضة السيدات. لا يسلّط ذلك الضوء على الإنجازات الاستثنائية لبيليندا وإلينا فحسب، بل يؤكد أيضاً التزام الرابطة بتوفير بيئة يمكن للأمهات فيها مواصلة المنافسة والنجاح على أعلى المستويات، سواء في الرياضة أو أي مهنة أخرى».

واستفادت بنتشيتش وسفيتولينا من قاعدة «التصنيف الخاص» المخصّصة للعائدات من إجازة الأمومة.

وقالت بنتشيتش المصنفة تاسعة: «العودة إلى نادي العشر الأوليات بعد عام واحد فقط من العودة إلى المنافسات عقب إجازة الأمومة أمر أشعر بفخر كبير تجاهه. قلة فقط يعرفون حقاً صعوبة هذه الرحلة، لكنّ عائلتي وفريقي وضعوا كل طاقتهم وجهدهم لتحقيق هذا الهدف».

إيلينا سفيتولينا (إ.ب.أ)

أما سفيتولينا المصنفة عاشرة، فقالت: «إنه حلم أن أعود إلى العشر الأوليات. القيام بذلك بصفتي أمّاً يعني الكثير لي. أنا فخورة بعزيمتي وصلابتي».

واحتفظت البيلاروسية أرينا سابالينكا والبولندية إيغا شفيونتيك بالمركزين الأول والثاني في التصنيف العالمي، فيما تقدّمت بطلة «أستراليا المفتوحة» حديثاً الكازاخستانية إيلينا ريباكينا إلى المركز الثالث.

وجاءت الأميركيات أماندا أنيسيموفا، وكوكو غوف، وجيسيكا بيغولا، والروسية ميرا أندرييفا، والإيطالية جازمين باوليني، في المراكز من الرابع إلى الثامن.


مقالات ذات صلة

«دورة تورنتو»: غوف تتأهل إلى نصف النهائي بعد انسحاب بنتشيتش

رياضة عالمية كوكو غوف (أ.ب)

«دورة تورنتو»: غوف تتأهل إلى نصف النهائي بعد انسحاب بنتشيتش

تأهلت الأميركية كوكو غوف إلى الدور قبل النهائي من بطولة كندا المفتوحة للتنس، أمس الثلاثاء، بعدما انسحبت منافِستها السويسرية بليندا بنتشيتش من مواجهتها.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية بن شيلتون (رويترز)

دورة مونتريال: شيلتون يواصل حملة الدفاع عن لقبه بنجاح ويبلغ نصف النهائي

خطا الأميركي بن شيلتون خطوة جديدة نحو الدفاع عن لقبه في دورة مونتريال للألف نقطة في كرة المضرب، بعدما اكتسح التشيكي ياكوب منشيك 6-3 و6-1، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ضربت ريباكينا المصنفة الثانية على العالم موعداً في الدور قبل النهائي مع الأميركية كوكو غوف (رويترز)

«دورة تورنتو»: ريباكينا تفوز على أوساكا وتصعد إلى نصف النهائي

تأهلت الكازاخية يلينا ريباكينا إلى الدور قبل النهائي ببطولة كندا المفتوحة للتنس للسيدات، بعدما قلبت تأخرها أمام اليابانية نعومي أوساكا إلى فوز 4-6 و7-6 و6-4.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيغا شفيونتيك (رويترز)

«دورة تورونتو»: شفيونتيك تتجاوز شنايدر بسهولة... وتبلغ نصف النهائي

فازت إيغا شفيونتيك بسهولة 6 - 2 و6 - 1 على ديانا شنايدر، لتبلغ الدور ما قبل النهائي لـ«بطولة كندا المفتوحة للتنس» في تورونتو خلال وقت مبكر من الثلاثاء...

«الشرق الأوسط» (تورونتو )
رياضة عالمية الحسرة بادية على سابالينكا (أ.ب)

«كندا المفتوحة»: الروسية إيكاترينا ألكسندروفا تنتصر... وسابالينكا تودع في أكبر مفاجآت البطولة

ودّعت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، منافسات بطولة كندا المفتوحة للتنس، السبت، بعد سقوطها أمام الروسية إيكاترينا ألكسندروفا، المصنفة 19.

The Athletic (تورنتو)

رئيس «فيفبرو أوروبا»: «فيفا» بحاجة لإصلاح شامل... وليس إلى نقاش حول القيادة

«الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)
«الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)
TT

رئيس «فيفبرو أوروبا»: «فيفا» بحاجة لإصلاح شامل... وليس إلى نقاش حول القيادة

«الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)
«الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)

قال رئيس اتحاد اللاعبين المحترفين في أوروبا (فيفبرو أوروبا) اليوم الأربعاء إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يواجه أزمة ثقة ويحتاج إلى إصلاحات واسعة في الحوكمة، مع إبدائه مخاوف بشأن تركّز السلطة داخل المؤسسة العالمية.

وقال ديفيد تيرييه، رئيس «فيفبرو أوروبا»، إن «الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية، بعد اقتراح رئيسه جياني إنفانتينو غير الموفق لبيع الحقوق التجارية لكأس العالم.

ويواجه إنفانتينو، الذي يسعى لإعادة انتخابه في مارس (آذار) المقبل، تمرداً علنياً خلال الأسبوعين الماضيين بعدما هاجمت ثلاثة اتحادات قارية هي الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) أسلوبه وطالبت برحيله.

وقال تيرييه لـ«رويترز»: «في هذه المرحلة، لم يعد السؤال هو ما إذا كان ينبغي لجياني إنفانتينو الاستمرار أو الاستقالة. من الواضح أن حرباً حقيقية اندلعت، مع فقدان الثقة من جانب العديد من الاتحادات الوطنية والقارية».

وأضاف: «أنا لا أقول إن إنفانتينو يجب أن يرحل حتماً. أعتقد أنه في ظل السياق الحالي، يكاد السؤال لا يثار من الأساس. القضية ليست ما إذا كان ينبغي له الاستقالة أم لا. ما نحتاج إليه هو إصلاحات، وهي أمر لا غنى عنه. هناك نقص حقيقي في الثقة وشكوك جدية بشأن كيفية عمل النظام».

وبعد اجتماع أزمة عقد في المغرب الأسبوع الماضي، اعتذر «الفيفا» إلى الاتحادات الأعضاء لديه والبالغ عددها 211 عن أخطاء في التعامل مع المقترح، وقال إن قيادته جددت تأكيد دعمها الكامل لإنفانتينو.

وحذر «الفيفا» أيضاً من محاولات تقويض سلطات إنفانتينو، قائلاً إن أي محاولات للطعن في قيادته يجب أن تتبع النظام الأساسي للاتحاد وإجراءاته الديمقراطية.

لكن تيرييه حذر من أن «الفيفا» يخاطر بتكرار الأخطاء التي عانى منها الاتحاد قبل فضيحة الفساد التي أطاحت بالرئيس السابق سيب بلاتر في 2015.

وقال: «هذه الطريقة في الحوكمة لم تعد ممكنة أو مقبولة، وهو بالضبط ما ندينه منذ سنوات. نحن الآن في وضع أسوأ مما كنا عليه عندما استقال بلاتر».

وأضاف: «إذا واصلنا العمل بالنظام نفسه، فسنواجه الشكوك نفسها، ولن تكون كرة القدم في وضع إيجابي. وصلنا إلى نقطة تثور فيها شكوك أكثر من اللازم، والإصلاحات ضرورية».

وتابع: «يجب أن يكون رئيس (الفيفا) هو من يقود هذه الإصلاحات ويدعمها. وفي هذه الحالة، يجب أن يكون مستعداً لوضع ولايته على المحك. ومن دون ذلك، فإن أي نتيجة ستكون هزيمة لكرة القدم».

وأكد «الفيفا» أن جميع الإجراءات التي اتخذت بشأن المقترح كانت متوافقة مع لوائحه، وشدد على أن الأخطاء تعلقت بالإجراءات والتواصل، وليس بخرق قواعد الحوكمة.

لكن تيرييه قال إن الأزمة أظهرت أنها قد تكون «الفرصة الأخيرة لتغيير النظام الذي يحكم العمل».

وقال: «يجب تقاسم هذه الصلاحيات، مع رئيس يكون ضامناً، لكن لا تكون كل السلطات في يده».

وأضاف: «إنها آخر فرصة أمامنا لضمان إجراء إصلاحات ووضع آليات لحماية كرة القدم».

وتابع: «إدارة (الفيفا) ليست في وضع يسمح لها، وليست قادرة على القيام بدور قوة موازنة أو حارس للقوانين والنظام الأساسي واللوائح المطبقة، بما في ذلك تلك التي تنطبق على رئيسه نفسه».


الدوري الإسباني أول بطولة تطبق تقنية «الكرة المتصلة» في مبارياتها كافة

رابطة دوري الإسباني أعلنت أنه سيتم تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» (رويترز)
رابطة دوري الإسباني أعلنت أنه سيتم تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» (رويترز)
TT

الدوري الإسباني أول بطولة تطبق تقنية «الكرة المتصلة» في مبارياتها كافة

رابطة دوري الإسباني أعلنت أنه سيتم تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» (رويترز)
رابطة دوري الإسباني أعلنت أنه سيتم تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» (رويترز)

أعلنت رابطة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، أنه سيتم تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» بالتعاون مع الشركة المنتجة للكرة الرسمية للدوري وشركة «يكسكسون» لتكنولوجيا التتبع الرقمي وبتنسيق تام مع لجنة الحكام، اعتباراً من الجولة الأولى لموسم 2026-2027 وفي المباريات كافة.

وقالت الرابطة في بيان تلقت «رويترز» نسخة منه إن هذه التقنية ستعزز مستويات الدقة والشفافية والثقة في المسابقة بأكملها.

وأضاف البيان أن «الليغا» سيصبح أول دوري محلي لكرة القدم للمحترفين على مستوى العالم يُطبق تقنية الكرة المتصلة على نطاق واسع، من خلال استخدامها في كافة المباريات، ودمجها إلى جانب تقنيتي حكم الفيديو المساعد والتسلل شبه الآلي.

وهذا سيعزز مكانة «الليغا» باعتباره جهة رائدة عالمية في الابتكار في كرة القدم والتطور التكنولوجي ونزاهة المسابقة.

كما تعزز هذه المبادرة التزام «الليغا» بمواصلة تطوير التجربة السمعية والبصرية والطريقة التي تتابع بها الجماهير والقنوات الناقلة الحصرية والمنصات الرقمية كرة القدم».

وبعد أقل من شهر بقليل من فوز إسبانيا على الأرجنتين في نيوجيرسي لتفوز بكأس العالم للمرة الثانية لتواصل هيمنتها عالمياً بعد تتويجها ببطولة أوروبا 2024، تحولت أنظار عشاق كرة القدم في البلاد من النشوة الوطنية إلى الإثارة التي تكتنف الأندية، إذ ينطلق الموسم الجديد من الدوري المحلي يوم السبت المقبل.

وفي قلب المشهد يقف منافسان مألوفان: برشلونة بطل الموسمين الماضيين، وريال مدريد الذي تحمل تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية استعجالاً واضحا.


تيليمانس جاهز للتحدي مع يونايتد بعد خيبة أمل كأس العالم

يوري تيليمانس (د.ب.أ)
يوري تيليمانس (د.ب.أ)
TT

تيليمانس جاهز للتحدي مع يونايتد بعد خيبة أمل كأس العالم

يوري تيليمانس (د.ب.أ)
يوري تيليمانس (د.ب.أ)

قال لاعب الوسط البلجيكي يوري تيليمانس إنه مستعد لتخطي مشاركته المخيبة للآمال في كأس العالم لكرة القدم والتركيز على بدايته الجديدة مع ناديه مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وانضم تيليمانس إلى يونايتد قادماً من أستون فيلا الشهر الماضي، وقاد منتخب بلجيكا إلى دور الثمانية في كأس العالم، لكنه لم يتمكن من اللعب ضد إسبانيا، التي توجت باللقب لاحقاً، بسبب الإصابة.

وقال تيليمانس لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) في مقابلة نُشرت يوم الأربعاء: «خلال الإحماء، شعرت وكأن جسدي توقف تماماً لسبب ما».

وأرجع اللاعب السابق لأندرلخت وموناكو وليستر سيتي عدم تمكنه من المشاركة لضغط المباريات والإرهاق.

وقال: «عندما أكون في أفضل حالاتي أعرف ذلك جيداً، وعندما لا تسير الأمور على ما يرام أدرك ذلك فوراً وأبلغ المدرب. لكن هذا لا يحدث كثيراً».

وأكد تيليمانس أنه يشعر بحالة جيدة في يونايتد بعد ثلاثة أعوام قضاها مع أستون فيلا، اختتمها بالتتويج بلقب الدوري الأوروبي.

وقال: «أنا ممتن للغاية لأستون فيلا. أدين لهم بالكثير. إنه نادٍ رائع وحققنا أشياء مذهلة، وقد ساعدوني على العودة إلى أفضل مستوياتي. لكن هناك أندية أكبر من فيلا، ومانشستر يونايتد واحد منها».

وأعرب تيليمانس عن ثقته في قدرته على تلبية مطالب مايكل كاريك مدرب يونايتد خلال الموسم المقبل.

وقال: «يريدني أن ألعب بحرية داخل الملعب، وأن أحاول تنظيم الفريق بأفضل طريقة ممكنة... الأمر يتعلق بقراءة اللعب، وهو ما أفعله منذ صغري في أندرلخت».

ويستهل مانشستر يونايتد مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة هال سيتي في 22 أغسطس (آب).