كأس السعودية: صدام عالمي للجياد بقيادة بطل النسخة الماضية «فوريفر يونغ»

السباقات ستقام في ميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية... والجوائز 39.6 مليون دولار

نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)
نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)
TT

كأس السعودية: صدام عالمي للجياد بقيادة بطل النسخة الماضية «فوريفر يونغ»

نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)
نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)

يقود بطل النسخة الماضية من كأس السعودية «فوريفر يونغ» (اليابان) التحدي في مواجهة مرتقبة أمام مجموعة من أقوى الجياد العالمية، تتقدمها أسماء قادمة من الولايات المتحدة الأميركية، من بينها ثنائي المدرب بوب بافرت، وذلك عقب إعلان نادي سباقات الخيل قائمة الجياد المتوقع مشاركتها في الشوط الرئيسي من أمسية كأس السعودية، المقررة إقامتها على ميدان الملك عبد العزيز للفروسية في الرياض نهاية الأسبوع الذي يليه.

وتبدأ الخيول الدولية بالوصول إلى المملكة اعتباراً من اليوم الثلاثاء، للمنافسة على جوائز مالية يبلغ مجموعها 39.6 مليون دولار أميركي، وذلك على مدار يومين من سباقات الخيل رفيعة المستوى. ومن المقرر أن تصل رحلات الخيول القادمة من الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وهونغ كونغ إلى مطار الملك خالد الدولي خلال الأسبوعين المقبلين

ويُعد الجواد المتوج أيضاً بلقب «بريدرز كب»، بإشراف المدرب يوشيتو ياهاغي، أحد ثلاثة ممثلين لليابان في كأس السعودية، إلى جانب «لوكسر كافيه» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف نورييوكي هوري، و«صن رايز زيبانغو» (اليابان)، الذي يسجل محطة تاريخية بوصفه أول جواد يشارك في السباق بإشراف مدربة امرأة، هي كيوكو ماكاوا.

ويعود «فوريفر يونغ» إلى الرياض بعد أن تفوق بصعوبة على أسطورة هونغ كونغ «رومانتك واريور» (آيرلندا) في فبراير (شباط) الماضي، ليمنح ياهاغي فوزه الثاني اللافت في السباق البالغ مجموع جوائزه 20 مليون دولار، بعد أن كان قد حقق اللقب قبل عامين مع «بانثالاسا» (اليابان). وفي حال نجاحه مجدداً، سيصبح «فوريفر يونغ» أول جواد في تاريخ كأس السعودية يحرز اللقب مرتين.

الجواد فوريفر يونغ مرشح كبير في سباقات كأس السعودية (نادي سباقات الخيل)

وتحضر الولايات المتحدة الأميركية بقوة من خلال ستة أسماء، يتقدمهم ثنائي بوب بافرت، وهما بطل بريدرز كب مايل «نايسوس» (الولايات المتحدة الأميركية)، إلى جانب الفائز بسباق غودوود ستيكس فئة1 وصاحب المركز السابع في بريدرز كب كلاسيك «نيفادا بيتش» (الولايات المتحدة الأميركية).

كما تضم القائمة «ماقنيتيود» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف المدرب ستيف أسموسن، الذي تفوق مؤخراً على بطل كأس دبي العالمي «هيت شو» (الولايات المتحدة الأميركية) في سباق كلارك ستيكس، إضافة إلى «راتل إن رول» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف كيني مكبيك، العائد للمشاركة مجدداً، والمملوك جزئياً لمالك سعودي، شرف الحريري، بالشراكة مع إسطبلات «لاكي سيفن»، بعد حلوله خامساً في مشاركته السابقة.

ويعود «راتل إن رول» للمشاركة على مسافة 1800 متر، بعد فوزه في عام 2025 بكأس خادم الحرمين الشريفين، إلى جانب حلوله خامساً في كأس السعودية، فيما يكتمل التحدي الأميركي بمشاركة «بانشينغ» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف ديفيد جاكوبسون، إضافة إلى بطل سيغار مايل «بيشوبس باي» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف براد كوكس، والذي سيركض بشعار أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز، عقب شرائهم له في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وحجز «مهلي» (بريطانيا) موقعه بعد فوزه في السباق التأهيلي ذاته الذي أحرزه «راتل إن رول» العام الماضي، ممثلاً للمالك الشيخ عبد الله حمود المالك الصباح، بينما يتمثل الجواد المحلي الآخر في «ستار أوف وندر» (الولايات المتحدة الأميركية)، القادم من إسطبلات كوكس سابقاً، والذي لم يُهزم في مشاركتيه على ميدان الرياض، وحقق مؤخراً لقب كأس الملك فيصل (ليستد)، بشعار الإسطبل الأبيض العائد إلى أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وتشهد النسخة الأولى من كأس نيوم، المقدمة من «هاودن» بوصفها سباقاً من الفئة الأولى، مشاركة نخبة من الجياد القادمة من اليابان، المملكة المتحدة، آيرلندا، فرنسا، قطر، المملكة العربية السعودية، للتنافس على جوائز إجمالية تبلغ 3 ملايين دولار، بعد أن كانت مليوني دولار في نسخة عام 2025.

ويعود حامل اللقب «شين إمبرور» (فرنسا) بإشراف ياهاغي للدفاع عن لقبه، في مواجهة بطل كأس البحرين الدولي «رويال شامبيون» (آيرلندا) بإشراف كارل بيرك، إلى جانب الجواد الفرنسي السابق «سورفي» (آيرلندا)، الذي انتقل إلى إشراف المدرب البريطاني جورج باوي حاملاً شعار دورين تابور، إضافة إلى بطل الشوط التأهيلي السعودي للإسطبل الأبيض «بوليد بورتو» (آيرلندا).

كما يدفع المدرب الفرنسي جيروم رينييه بالجواد «فاكتور شوفال» (آيرلندا) للعودة إلى السباقات العشبية على مسافة 2100 متر، بعد تجربته على المسار الرملي العام الماضي، التي أنهاها بالمركز السابع في كأس السعودية.

ويهيمن المدرب الآيرلندي جوزيف أوبراين على مجموعة المشاركين في كأس البحر الأحمر، بجوائز إجمالية تبلغ 2.5 مليون دولار مقدمة من لونجين، من خلال ثلاثة جياد هي «تينيسي ستد» (آيرلندا)، وصيف ملبورن كب «قودي تو شوز» (آيرلندا)، و«صنز آند لافرز» (بريطانيا)، فيما يشارك مواطنه ويلي مولينز، الفائز بنسخة 2021 من كأس نيوم، بالجواد «أبسيرد» (فرنسا).

ويعود «إبيك بويت» (بريطانيا)، وصيف نسخة العام الماضي، للمشاركة مجدداً على مسافة 3000 متر بإشراف المدرب ديفيد أوميرا، في حين يستعد المدرب البريطاني جيمس أوين لتسجيل أول ظهور له في أمسية كأس السعودية عبر الجواد «بيردت رود» (بريطانيا).

وكانت اليابان قد أحرزت لقب الشوط في النسخة الماضية، وتشارك هذا العام بالجوادين «ستروف» (اليابان) و«فيرميسيل» (اليابان)، بينما يتركز الاهتمام المحلي على الفائز اللافت في السباق التأهيلي «صياح» (الولايات المتحدة الأميركية)، الذي حقق انتصاراً كبيراً بفارق تجاوز سبعة أطوال، بشعار أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز.

ويتصدر بطل رويال آسكوت «لازات» (فرنسا) قائمة المشاركين في كأس الـ1351 للسرعة فئة2، بجوائز إجمالية تبلغ مليوني دولار، حيث يواجه الفائز السابق «اناف» (آيرلندا)، إلى جانب «كومانشي بريف» (آيرلندا) بإشراف دوناكا أوبراين، إضافة إلى المشاركات الأميركية «تايم تو دازل»، و«ريف رانر»، و«زيو جو».

كما تضم القائمة الفائز في السباق التأهيلي «زفزاف» (الولايات المتحدة الأميركية)، إلى جانب الثنائي المدرّب محلياً «لوف دي فيقا» (آيرلندا) و«جيوقرافي» (ألمانيا).

وتشهد كأس الرياض للسرعة على المسار الرملي فئة2، بجوائز إجمالية تبلغ مليوني دولار وعلى مسافة 1200 متر وبرعاية «إس إتش جي»، طابعاً دولياً لافتاً، مع مشاركة بوب بافرت بوصيف «بريدرز كب» للسرعة «إماجينيشن» (الولايات المتحدة الأميركية)، إلى جانب «لوفسِك بلوز» و«جست بيت ذي أودز».

وتسجل اليابان حضوراً قوياً بخمسة مشاركين، من بينهم وصيف الديربي السعودي في نسخة العام الماضي «شين فوريفر» (الولايات المتحدة الأميركية)، كما يشارك من الشرق الأقصى ممثل هونغ كونغ، بإشراف مانفريد مان، الجواد «سيلف إمبروفمنت» (أستراليا)، الفائز بسباق فئة3 في كوريا الجنوبية العام الماضي.

وتحضر الإسطبلات الأميركية بقوة في الديربي السعودي فئة3، بجوائز إجمالية تبلغ 1.5 مليون دولار مقدمة من زود، عبر مشاركة «ماي وورلد»، و«أكنولدج مي بلز»، و«أوبليتيريشن»، في صراع مباشر على اللقب ونقاط «كنتاكي ديربي» الثلاثين المخصصة للفائز.

ويواجه الفريق الأميركي خمسة جياد من اليابان، إلى جانب «شايِم» (آيرلندا)، و«سيلو دي روما» (فرنسا)، إضافة إلى الفائز اللافت في سباق 2000 جينيز السعودي «الهرم» (آيرلندا)، المملوك للشيخ عبد الله الصباح.

أما الشوط السعودي الدولي، المقدم من «لوسيد» والمخصص لجياد دول المجموعتين الثانية والثالثة في تصنيف الاتحاد الدولي لسلطات سباقات الخيل، فيشهد للمرة الأولى مشاركة جياد من بلجيكا والدنمارك، عبر «إيراديه» (فرنسا) و«هانز أندرسن» (بريطانيا)، إلى جانب مشاركات متوقعة من إسبانيا، البحرين، قطر، جمهورية التشيك، المملكة العربية السعودية.

وتتجه الأنظار إلى مشاركة فرنسية مزدوجة في كأس المنيفة للخيل العربية الأصيلة فئة1، بجوائز إجمالية تبلغ 1.5 مليون دولار مقدمة من وزارة الثقافة، مع مشاركة «نابوكو الموري» و«لاكارو دو كروات» بإشراف خافير توماس ديمولت، ضمن قائمة مرشحة تضم 13 جواداً.

كما يُنتظر حضور قوي في كأس العبية للخيل العربية الأصيلة فئة1، بجوائز إجمالية تبلغ مليوني دولار وعلى المسار الرملي، برعاية مجموعة مستشفيات الحمادي، مع مشاركة المدرب السعودي ناصر مطلق بثلاثة جياد هي «مبارزة الخالدية»، و«بنت غالية الخالدية»، و«نديم الملوك الخالدية».


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية الأمير فيصل بن بندر يتوج الفريق الياباني بكأس السعودية (تصوير: بشير صالح)

كأس السعودية: «فور إيفر يونغ» بطلاً للمرة الثانية على التوالي

توج الجواد «فور إيفر يونغ» لمالكه الياباني سيسوما فوغيتا بلقب كأس السعودية وجائزة الـ20 مليون دولار للمرة الثانية على التوالي، وذلك في إنجاز تاريخي على ميدان

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية أمير الرياض يتوج الياباني سيسوما فوغيتا بكأس السعودية (تصوير: بشير صالح)

«كأس السعودية»: الأسطورة «فور إيفر يونغ» يجدد الهيمنة

أحرز الجواد «فور إيفر يونغ» لمالكه الياباني سيسوما فوغيتا، لقب «كأس السعودية» وجائزة الـ20 مليون دولار للمرة الثانية على التوالي، ليعانق إنجازاً تاريخياً على

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية الفحل كريم الخالد لحظة التتويج (الشرق الأوسط)

الفحل «كريم الخالد» يخطف ذهبية الإنتاج المحلي للخيل العربية

تُوِّج الفحل «كريم الخالد» العائد لمربط الأهلية للخيل العربية بذهبية بطولة الإنتاج المحلي للخيل العربية الأصيلة 2026.

«الشرق الأوسط» (ملهم)
رياضة عربية أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لحظة تتويجه الفائزين السعوديين (وكالة قنا)

أمير قطر يتوج الفرسان السعوديين بـ«سيفه الذهبي»

توّج الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، اليوم (السبت)، الفرسان السعوديين في منافسات قفز الحواجز.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

جماهير الأهلي «غاضبة»... يايسله ينجو... وأبو الشامات في مرمى النقد

أحداث مؤسفة شهدتها نهاية المباراة بين الأهلي والقادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
أحداث مؤسفة شهدتها نهاية المباراة بين الأهلي والقادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

جماهير الأهلي «غاضبة»... يايسله ينجو... وأبو الشامات في مرمى النقد

أحداث مؤسفة شهدتها نهاية المباراة بين الأهلي والقادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
أحداث مؤسفة شهدتها نهاية المباراة بين الأهلي والقادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

تصاعد صوت الجماهير الأهلاوية الغاضب بشكل غير مسبوق، وذلك التفريط في فوز بمتناول اليد أمام القادسية، كان من الممكن أن يقرب القلعة كثيراً من لقب الدوري السعودي للمحترفين، فيما نال اللاعب صالح أبو الشامات النصيب الأكبر من الغضب والانتقادات، وسط تداول لقطات تكشف عن تسببه إلى حد كبير في تغيير مسار المباراة منها لقطة لتساهله في هجمة كانت ستقود زميله إيفان توني لتسجيل هدف محقق وأخرى عندما أخفق في مراقبة أقرب لاعبي القادسية له، تركي العمار، قبل تسجيل الأخير هدف التعادل. لكن اللافت أن الألماني يايسله مدرب الفريق لم يطله الكثير من الانتقادات، بل أن كثيرين أشادوا بعمله وألقوا باللائمة على استهتار اللاعبين وثقتهم المفرطة بأنفسهم بعد التقدم.

وكان الألماني يايسله اعترف بأن ما حدث في نهاية المواجهة يُعد محبطاً له وللفريق، مبيناً أنه درس يجب أن يستفيدوا منه في قادم المنافسات.

وقال يايسله: «نتيجة محبطة جداً. وحيوياً، في الدقائق الأخيرة كنّا متقدمين وخسرنا، ما حصل من إحباط يجب أن نستفيد منه كدرس في بقية الدوري الذي لا تزال المنافسة متبقية فيه».

وأضاف: «لدينا مباراة قريبة مع الهلال في الدور نصف النهائي من بطولة الكأس، علينا استعادة التوازن سريعاً قبل مباراة بهذه الأهمية والوزن».

وعما إذا كانت الثقة الزائدة قد تسببت في خسارة الفريق بعد تقدمه في الشوط الأول بهدفين نظيفين، قال يايسله ردّاً على سؤال «الشرق الأوسط»: «كان يمكننا تسجيل هدف ثالث وقتل المباراة وضمان كسبها، لكن أهدرنا أكثر من فرصة. هذا درس مؤلم لنا، تراجعنا في الشوط الثاني لم يكن مطلوباً، ولكن علينا الآن طي صفحة الخسارة المحبطة سريعاً».

وأشاد يايسله بالفريق المنافس قائلاً: «احترمنا القادسية ولم يكن هناك أي تقليل من المنافس حتى بعد التقدم، ولكن كما ذكرت كان سوء تركيز، في مباريات سابقة أمام القادسية تفوقنا، أيضاً هناك جوانب تحكيمية قد يكون لها أثر، ولكن في النهاية نحن نحترم جميع الفرق ومنها القادسية الذي فرض نفسه كفريق قوي ومنافس».

خسارة محبطة أثارت غضب الجماهير الأهلاوية (تصوير: عيسى الدبيسي)

وعن استبدال رياض محرز في الشوط الثاني قال: «كان هدفي أن ينال وقتاً من الراحة، خصوصاً أن الفريق يسير بطريقة إيجابية، الأمر لا يتعلق بخروج رياض محرز، بل فقدنا التركيز في الفترات الصعبة، التي تسببت في خسارتنا بعد تلقي هدفين متتالين في الدقائق الأخيرة».

كان الأهلي دخل المباراة وهو يعيش فترة استقرار فني ونتائجي لافتة، بعدما حافظ على سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية امتدت لأكثر من شهرين، غير أن القادسية نجح في تحويل مجريات اللقاء لصالحه بريمونتادا مثيرة، ليحصد 3 نقاط ثمينة على أرضه وبين جماهيره، ويوقف مسيرة الأهلي التي بدت في طريقها لمواصلة الضغط على فرق الصدارة.

وتحمل هذه الخسارة دلالة خاصة بالنسبة للأهلي؛ إذ تعدّ الأولى له منذ 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حين خسر أمام الفتح 2-1 في الأحساء ضمن الجولة الـ11، ومنذ تلك المباراة دخل الفريق في مرحلة استثنائية من الاستقرار؛ إذ حقق 14 انتصاراً متتالياً، إلى جانب تعادل وحيد أمام الهلال دون أهداف في 2 فبراير (شباط).

لكن قمة الجمعة جاءت لتضع حداً لتلك السلسلة، ولتعيد فتح حسابات المنافسة على لقب الدوري في توقيت حساس من الموسم. فقد توقف رصيد الأهلي عند 62 نقطة.

وتكتسب هذه الخسارة حساسية أكبر لأنها جاءت في مرحلة دخل فيها الدوري مراحله الحاسمة؛ حيث لا تحتمل المنافسة على اللقب الكثير من التعثرات، خصوصاً في ظل تقارب النقاط بين الفرق الثلاثة الأولى.

كما أن الطريق المتبقي أمام الأهلي يبدو مزدحماً بالتحديات. فالفريق سيستقبل ضمك في الجولة المقبلة، قبل أن يخرج لمواجهة الفيحاء خارج أرضه، ثم يعود لاستضافة الفتح في مواجهة قد تحمل طابعاً خاصاً بعد خسارة الدور الأول، وبعد ذلك سيخوض الأهلي واحدة من أبرز مباريات الموسم حين يسافر إلى الرياض لمواجهة النصر، في لقاء قد يتحول إلى مفترق طرق حقيقي في سباق اللقب.

ولا تتوقف الصعوبات عند هذه المواجهة؛ إذ سيستضيف الأهلي بعد ذلك الأخدود، قبل أن يحل ضيفاً على التعاون، ثم يستقبل الخلود، ويختتم موسمه برحلة إلى ملعب الخليج في مباراة قد تكون حاسمة في رسم ملامح بطل الدوري.


القادسية... 16 مباراة «بلا خسارة» وزخم تهديفي مرعب

جماهير القادسية تحتفل عقب الريمونتادا التاريخية (تصوير: عيسى الدبيسي)
جماهير القادسية تحتفل عقب الريمونتادا التاريخية (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

القادسية... 16 مباراة «بلا خسارة» وزخم تهديفي مرعب

جماهير القادسية تحتفل عقب الريمونتادا التاريخية (تصوير: عيسى الدبيسي)
جماهير القادسية تحتفل عقب الريمونتادا التاريخية (تصوير: عيسى الدبيسي)

بفوزه الثمين على الأهلي 3 - 2 ضمن الجولة 26 من الدوري السعودي للمحترفين، يكون القادسية قد أضاف مزيداً من الأرقام في تاريخ مشاركاته بالبطولة.

وحمل الفوز مكاسب عديدة، أولها رد الاعتبار من الفريق الذي أقصى القادسية من بطولتين هذا الموسم وهما السوبر في الصيف الماضي في هونغ كونغ وكذلك بطولة كأس الملك بالركلات الترجيحية عدا الفوز في الدور الأول وهي المباراة التي لا تزال أصداؤها حتى الآن بعدما رفع القادسية شكوى إلى مركز التحكيم السعودي «أعلى سلطة قضائية رياضية سعودية»، عقب رفض شكواه السابقة من قبل لجنتي الانضباط والاستئناف على التوالي والمتعلقة بتقديم الأهلي تشكيلتين للمباراة كانت الثانية منها بعد الدخول للوقت المحظور للتصحيح في قائمة اللاعبين.

كما أن عودة الفريق رغم الخسارة بهدفين لم يسبق أن حصلت أمام فريق منافس منذ العودة لدوري المحترفين السعودي وهذا ما يؤكد أن الروح كانت حاضرة والعزيمة كانت موجودة من أجل القيام بما يعرف بـ«الريمونتادا».

ومن جملة المكاسب أن التغييرات التي أجراها المدرب الآيرلندي رودجرز كانت مثمرة جداً، حيث تم الزج باللاعب تركي العمار بديلاً عن محمد أبو الشامات عند الدقيقة 70 ليسجل الهدف الثاني والتعادل في الوقت بدل الضائع، كما أن اللاعب البديل إبراهيم محنشي الذي حل بديلاً عن جهاد زكري في الدقيقة 76 هو مَن سجل الهدف الثالث والحاسم في الدقيقة 98، بعد التمديد في الوقت بدل الضائع بعد أن نال المدافع الضوء الأخضر للمشاركة في الهجمة وسجل الهدف الحاسم في قرار يحسب للمدرب الآيرلندي رودجرز واللاعب نفسه، مما يؤكد الشجاعة الكبيرة التي يمتلكها الآيرلندي في اتخاذ قرارات في ذلك الوقت رغم خطورة هجوم الأهلي.

فرحة لاعبي القادسية بعد الفوز على الأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)

على صعيد المكاسب الأخرى، فقد حافظ القادسية على سجله بعدم الخسارة تحت قيادة المدرب الحالي الذي قاد الفريق في 16 مباراة فاز في 12 منها وتعادل في 4 مباريات، ولم يخسر الفريق في ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام منذ يناير (كانون الثاني) من الموسم الماضي، حيث كانت آخر خسارة له أمام التعاون في الحادي عشر من يناير 2025، وهذا مؤشر إيجابي يؤكد أن القادسية صعب جداً على أرضه.

القادسية دخل أيضاً ضمن الأندية الأربعة التي وصلت إلى 60 نقطة وبات مرشحاً بقوة لتخطي رقمه السابق الذي وصل له في النسخة الماضية حينما حصد 68 نقطة.

ويضع القادسية في مقدمة أولوياته حصد مركز مؤهل للنسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا للنخبة عدا الجانب المتعلق بالمنافسة على حصد لقب الدوري مع أن الفريق لا يعاني من ضغوط لتحقيق هذا المنجز التاريخي قياساً بالضغوط على المنافسين الآخرين لتحقيق ذلك في نهاية هذا الموسم.

في الجانب التهديفي، يواصل القادسية من جولة لأخرى كسر الأرقام التاريخية في تسجيل عدد الأهداف، حيث إنه سجل في المباريات الثلاث الأخيرة فقط 11 هدفاً، وهو أكثر فريق يسجل أهدافاً منذ استئناف الدوري عقب فترة التوقف الطويلة للدوري لبطولة كأس العرب، حيث تغير وجه القادسية من فريق يعاني من مصاعب التسجيل في بعض المباريات حتى السهلة «نظرياً» منها إلى فريق كاسح نتيجة النهج الهجومي الذي يعمل عليه المدرب رودجرز قياساً بما كان عليه المدرب السابق الإسباني غونزاليس الذي عرف بتركيزه على الدفاع أولاً ثم الهجوم رغم امتلاكه أسماء هجومية قوية.

وسجل القادسية حتى الآن معدلاً يقارب 2.4 هدف في كل مباراة بعد أن بلغ عدد أهدافه 62 هدفاً، وقد يتمكن من الوصول إلى الرقم 3 في كل مباراة قياساً بالمباريات المتبقية والتي تعتبر نظرياً في صالحه عدا مواجهة النصر التي تعتبر متكافئة ومن المقرر أن تقام مطلع مايو (أيار) في الدمام أيضاً.

وبالعودة إلى الأرقام التاريخية التي سجلها القادسية، فقد بات الفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف بعد الدقيقة «90» حيث سجل 10 أهداف آخرها هدفان في شباك الأهلي، بينما كان هدف «محنشي» هو الأكثر تأخراً بعد أن سجل في الدقيقة 98 في المباراة التي امتدت إلى أكثر من 100 دقيقة.


الهلال يحلق بكأس الدوري السعودي لكرة الطائرة

لحظة تتويج الهلال باللقب (الشرق الأوسط)
لحظة تتويج الهلال باللقب (الشرق الأوسط)
TT

الهلال يحلق بكأس الدوري السعودي لكرة الطائرة

لحظة تتويج الهلال باللقب (الشرق الأوسط)
لحظة تتويج الهلال باللقب (الشرق الأوسط)

توّج الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية السبت، فريق الهلال بلقب بطل الدوري الممتاز للكرة الطائرة في نسخته الحالية، التي شهدت مشاركة ثمانية فرق، وذلك عقب ختام منافسات الجولة الرابعة عشرة، بعدما كان الهلال قد حسم لقب الدوري رسميًا منذ الجولة الماضية، رغم خسارته أمام الاتحاد بنتيجة (3–2) في المباراة التي جمعتهما في مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بالرياض، بحضور رئيس الاتحاد السعودي للكرة الطائرة وليد المقبل.

وحلّ نادي الاتحاد في المركز الثاني بعد فوزه في اللقاء الختامي، فيما جاء النادي الأهلي في المركز الثالث عقب فوزه على نادي العلا بنتيجة (3–0) في المباراة التي جمعتهما على صالة وزارة الرياضة بمحافظة جدة.

الهلال حسم اللقب منذ الجولة الماضية (الشرق الأوسط)

وفي بقية مباريات الجولة الرابعة عشرة والختامية للدوري الممتاز للكرة الطائرة، انتصر النصر على الفتح في اللقاء الذي أُقيم على صالة نادي الهلال بالرياض بنتيجة (3–0)، كما تمكن الخويلدية من الفوز على الابتسام في المباراة التي أُقيمت على صالة نادي الخليج بسيهات بنتيجة (3–0).