حمزة عبد الكريم... أول لاعب مصري في تاريخ برشلونة

النادي الكاتالوني أعلن عن الاتفاق النهائي مع اللاعب والأهلي

حمزة عبد الكريم (كاف)
حمزة عبد الكريم (كاف)
TT

حمزة عبد الكريم... أول لاعب مصري في تاريخ برشلونة

حمزة عبد الكريم (كاف)
حمزة عبد الكريم (كاف)

أعلن نادي برشلونة، الأحد، عن توصله إلى اتفاق مع النادي الأهلي يقضي بانتقال المهاجم المصري حمزة عبد الكريم إلى صفوف برشلونة أتلتيك على سبيل الإعارة حتى 30 يونيو (حزيران) 2026، مع خيار الشراء في نهاية الموسم.

وحسب صحيفة «سبورت» الإسبانية، ذكر النادي الكاتالوني أن الاتفاق يتضمن بند أحقية الشراء مقابل مبلغ يقارب 3 ملايين يورو، مشيراً إلى أن اللاعب أنهى الفحوصات الطبية، واطّلع على مرافق النادي، على أن يبدأ خلال الأيام المقبلة التدريبات مع زملائه الجدد.

ويُعد حمزة عبد الكريم، المولود في الأول من يناير (كانون الثاني) 2008، أول لاعب مصري في تاريخ كرة القدم بنادي برشلونة، بعدما تدرج في الفئات السنية للنادي الأهلي، وبرز على مستوى المنتخبات السنية؛ حيث يحمل صفة الدولية مع منتخب مصر تحت 17 عاماً، وكان أحد الأسماء اللافتة في بطولة كأس العالم الأخيرة للفئة نفسها.

ويمتاز المهاجم المصري بالحركة العالية والقدرة على اللعب الجماعي، إلى جانب حضوره الواضح أمام المرمى، وسبق له الظهور مع الأهلي في دوري أبطال أفريقيا، إضافة إلى مشاركته في عدد من مباريات كأس مصر، قبل أن يخوض تجربته الاحترافية الأولى في الملاعب الأوروبية عبر بوابة النادي الكاتالوني.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: إصابة لامال تلقي بظلالها على منتخب إسبانيا

رياضة عالمية لامين يامال (أ.ف.ب)

مونديال 2026: إصابة لامال تلقي بظلالها على منتخب إسبانيا

واجهت تحضيرات إسبانيا لكأس العالم لكرة القدم مخاوف تتعلق بالجاهزية البدنية، من بينها النجم لامين يامال، في وقت يواجه فيه مدرب الأوروغواي، مارسيلو بييلسا تحدياً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوردون يحمل قميص برشلونة بعد التوقيع (أ.ب)

رسمياً... جوردون «برشلوني» لـ 5 أعوام

أعلن نادي برشلونة، الجمعة، تعاقده مع الجناح الإنجليزي أنتوني جوردون لمدة خمسة أعوام.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية صورة تخيلية نشرها أتلتيكو مدريد لنجم برشلونة لامين يامال مرتدياً زي الأتليتي (نادي أتلتيكو مدريد)

أتلتيكو مدريد ينفي «بأسلوب ساخر» تلقيه عرضاً من برشلونة لضم ألفاريز

في سلسلة من التغريدات الساخرة التي نُشرت، الجمعة، ردّ أتلتيكو مدريد على الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز يستعد للانضمام لبرشلونة (إ.ب.أ)

ألفاريز يشعل حسابات برشلونة

دخل نادي برشلونة مرحلة جديدة من التحركات الهجومية في سوق الانتقالات، بعدما بدأ تجهيز أول عرض رسمي لمحاولة التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية جوليان ألفاريز (رويترز)

برشلونة يتحرك لتقديم عرض لمهاجم أتلتيكو ألفاريز بـ100 مليون يورو

يتحرك نادي برشلونة الإسباني بقوة لحسم صفقة التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز من صفوف أتلتيكو مدريد، وسط مفاوضات متقدمة بين الأطراف.

The Athletic (برشلونة)

«رولان غاروس»: جودار يستعرض أوجه استفادته

رافائيل جودار يشيد بتجربته في باريس (د.ب.أ)
رافائيل جودار يشيد بتجربته في باريس (د.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: جودار يستعرض أوجه استفادته

رافائيل جودار يشيد بتجربته في باريس (د.ب.أ)
رافائيل جودار يشيد بتجربته في باريس (د.ب.أ)

قال رافائيل جودار إن وصوله إلى دور الثمانية من «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس» أظهرت له مستوى الثبات المطلوب للمنافسة مع أفضل لاعبي العالم، وذلك بعدما انتهت مشاركته الرائعة في باريس بالخسارة أمام ألكسندر زفيريف الثلاثاء.

وانتهت المشاركة الأولى للاعب البالغ من العمر 19 عاماً في ملاعب «رولان غاروس» بالخسارة بنتيجة 7-6 و6-1 و6-3 أمام المصنف الثاني الألماني، لكن جودار قال إن هذه التجربة عززت ثقته في أنه ينتمي إلى فئة نخبة اللاعبين.

وقال جودار للصحافيين: «إذا كنت تريد التنافس ضد أفضل اللاعبين في العالم، فعليك الحفاظ على مستواك طوال الوقت دون تغيير».

وأضاف: «لا يمكنك التعرض للكثير من التراجع في المستوى أثناء المباريات، خصوصاً عندما تخوض مباراة يمكن أن تمتد لخمس مجموعات».

وشكل جودار أحد أبرز مفاجآت البطولة، لينضم إلى البرازيلي الشاب جواو فونسيكا في قائمة لاعبي دور الثمانية، وهو ما سلط الضوء على جيل من المواهب الشابة الصاعدة في لعبة التنس.

وقال جودار: «ما تعلمته عن نفسي هو أنني أستطيع منافسة أي لاعب».

وأضاف: «لكن لا يزال يتعين عليّ تحسين الكثير من الأشياء، وهذه المباريات ستساعدني على التطور».

وجاءت نقطة التحول أمام زفيريف في المجموعة الأولى، عندما أخفق جودار في استغلال فرصة الإرسال لحسم المجموعة، قبل أن يفرض المصنف الثالث عالمياً سيطرته على اللقاء.

وقال جودار: «لقد لعب بشكل أفضل مني في تلك النقاط. كان يستحق الفوز بالمجموعة الأولى ثم المجموعتين التاليتين».

ورغم الخسارة، قال جودار إنه سيغادر باريس بدروس قيمة.

وزاد: «اكتسبت الكثير من الخبرة في أول مشاركة لي ببطولة فرنسا المفتوحة. سأستفيد من جميع المباريات التي لعبتها، وهذا يمنحني فرصة تعلم الكثير ومواصلة التطور».

من ناحيته، قال زفيريف، الذي يسعى لحصد لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى، إن أداء لاعبين مثل جودار وفونسيكا يعد مؤشراً مشجعاً لمستقبل تنس الرجال.

وأضاف: «لدينا مجموعة رائعة من اللاعبين الشباب الذين يقدمون مستويات مذهلة».

وتابع: «لدينا لاعبون رائعون من الشباب حالياً. هناك الكثير من المواهب الواعدة في الملاعب في الوقت الحالي».


زفيريف: الذهب الأولمبي فوق كل الألقاب

ألكسندر زفيريف يواصل التألق في باريس (د.ب.أ)
ألكسندر زفيريف يواصل التألق في باريس (د.ب.أ)
TT

زفيريف: الذهب الأولمبي فوق كل الألقاب

ألكسندر زفيريف يواصل التألق في باريس (د.ب.أ)
ألكسندر زفيريف يواصل التألق في باريس (د.ب.أ)

قد يكون ألكسندر زفيريف على أعتاب تحقيق أول ألقابه في البطولات الأربع الكبرى للتنس عبر بوابة بطولة فرنسا المفتوحة، لكنه أكد الثلاثاء، أنه لن يستبدل ميداليته الذهبية الأولمبية بأي لقب آخر، واصفاً إياها بأنها الأصعب في عالم الرياضة.

واستفاد المصنف الثاني من قرعة باريس، التي غاب عنها حامل اللقب كارلوس ألكاراس بسبب الإصابة، وشهدت أيضاً خروج كل من يانيك سينر ونوفاك ديوكوفيتش مبكراً، ليبلغ قبل النهائي عقب فوزه على الإسباني رافائيل جودار بنتيجة 7-6 و6-1 و6-3.

وبات اللاعب الألماني، البالغ من العمر 29 عاماً، على بُعد انتصارين فقط من لقبه الكبير الأول، بعد 3 محاولات سابقة بلغ فيها النهائي، إلا أنه يرى أنه حقق بالفعل إنجازاً يفوق ذلك أهمية.

ورداً على سؤال حول إمكانية استبدال ميداليته الذهبية، التي توج بها في أولمبياد طوكيو قبل 5 سنوات، قال زفيريف: «مستحيل. الميدالية الذهبية بالنسبة لي هي الأصعب، لأن الفرصة للفوز بها تأتي مرة كل 4 سنوات».

وأضاف: «هي مميزة لأنها إنجاز لا يحققه سوى عدد قليل جداً من اللاعبين. أعتقد أنك تحققها من أجل بلدك، ومن أجل الناس في وطنك». وتابع: «لن أستبدل ميداليتي الذهبية بأي شيء، لكنني بالطبع لا أمانع في إضافة مزيد من الألقاب إلى مسيرتي».

وسيلتقي في قبل النهائي مع البرازيلي جواو فونسيكا أو التشيكي ياكوب منشيك، اللذين يلتقيان في دور الثمانية في وقت لاحق. وأشار زفيريف إلى أنه سيتابع تلك المباراة من غرفته في الفندق، مع تركيز كامل على أدائه هو، قائلاً: «من أفضل مواجهته؟ بصراحة، لا يهمني إطلاقاً».

وأضاف: «كل ما علي هو أن أثق في أسلوبي وفي نفسي. إذا قدمت أفضل ما لدي، فأعتقد أن ذلك يشكل 99 في المائة من المهمة. أركز على المباراة المقبلة فقط، وعلى الخصم الذي سيكون أمامي، فهذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني التحكم فيه». وختم بقوله: «إذا نجحت في الفوز بهذه المباريات، فسيكون ذلك رائعاً».


ديشان: لا شيء يفوق شعور التتويج بكأس العالم

ديدييه ديشان المدير الفني للمنتخب الفرنسي (رويترز)
ديدييه ديشان المدير الفني للمنتخب الفرنسي (رويترز)
TT

ديشان: لا شيء يفوق شعور التتويج بكأس العالم

ديدييه ديشان المدير الفني للمنتخب الفرنسي (رويترز)
ديدييه ديشان المدير الفني للمنتخب الفرنسي (رويترز)

أكد ديدييه ديشان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، أنه لا يوجد شعور يضاهي التتويج بلقب كأس العالم، مشيراً إلى تركيزه الكامل على الحاضر والمستقبل قبل خوض نهائيات كأس العالم 2026، وموضحاً عدم اهتمامه بالاعتماد على إنجازاته السابقة.

وقال ديشان في مقابلة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قبل مشاركته الرابعة في المونديال بوصفه مدرباً: «أنا لا أفكر إلا في اليوم والغد، هذه هي طبيعتي».

وأضاف: «بصراحة، لا شيء آخر يهم، وتركيزي منصب بالكامل على ما ينتظرنا في المستقبل».

وتابع: «ما حدث في عامي 1998 و2018 سيبقى معي دائماً، لكن لا شيء يمكنه تغيير الماضي، وما يهم الآن هو ما سنفعله في الخطوة التالية».

وأوضح: «لقد كنت محظوظاً بما يكفي للفوز بالبطولات على مستوى الأندية مثل دوري أبطال أوروبا، لكن لا شيء يفوق كونك بطلاً للعالم، حيث يظل اسمك كما هو، ولكن تضاف إليه كلمتان للأبد: بطل العالم».

وتحمل النسخة الـ23 المرتقبة من المونديال أهمية خاصة للمدرب الفرنسي، كونها ستكون البطولة الأخيرة له على رأس القيادة الفنية للديوك، كما أنها قد تمنحه مكاناً فريداً في تاريخ كرة القدم في حال التتويج باللقب في المباراة النهائية يوم 19 يوليو (تموز)؛ إذ سيتفوق على الأسطورتين الراحلين ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور ليصبح أول رجل في التاريخ يصل إلى ثلاث مباريات نهائية متتالية في كأس العالم، ويتوج باللقب مرتين بوصفه مدرباً ومرة بصفته لاعباً.

وتدخل فرنسا البطولة كأحد أبرز المرشحين لنيل اللقب، وعن ذلك قال مدرب يوفنتوس الأسبق: «لقد رفعنا سقف التوقعات بسبب نتائجنا، حيث حققنا اللقب في 2018 ووصلنا للنهائي في 2022، ومن الطبيعي أن تنتظر جماهيرنا رؤية فرنسا في المنافسة بمنتصف يوليو».

وأضاف: «نحن واحد من بين 10 أو 12 منتخباً يمكنهم واقعياً استهداف الفوز باللقب، ولكن هل تعلم كم فريقاً سيتوج في النهاية؟ فريق واحد فقط، وهذا يعني وجود 11 منتخباً محبطاً على الأقل».

وسيتعين على فرنسا عبور دور مجموعات قوي يضم النرويج والعراق، بجانب مواجهة افتتاحية حاسمة أمام السنغال تعيد ذكريات مونديال 2002 عندما خسرت فرنسا حاملة اللقب آنذاك بهدف دون رد. وعلق ديشان على ذلك مستبعداً فكرة الثأر قائلاً: «في ذلك الوقت، لم يكن لاعبونا الحاليون قد ولدوا بعد أو لم يكونوا في عمر يسمح لهم بالفهم».

وأضاف: «لا يوجد شيء اسمه الثأر في الرياضة، هذا أصبح من التاريخ ونحن نكتب فصلاً جديداً الآن، والسنغال دولة كروية كبرى في أفريقيا».

ويعول المدرب الفرنسي على خط هجومي قوي يضم عثمان ديمبيلي، المتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2025، وميكايل أوليسيه، والقائد كيليان مبابي الذي تصدر هدافي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم برصيد 15 هدفاً، إلى جانب المواهب الشابة مثل دزيري دوي، ورايان شرقي، وماركوس تورام.

وعلق ديشان على هذه الوفرة قائلاً: «لن يتمكن الجميع من اللعب... هناك الكثير من الوعود، لكننا بحاجة إلى الانسجام الصحيح دون السماح للأنا الفردية بالوقوف في طريقنا، نحن بحاجة إلى التوازن والشراكات الناجحة».

ورغم الموهبة الواضحة، يبدو ديشان حذراً، مشيراً إلى أن العائق الوحيد في نسخة 2026 يكمن في افتقار العديد من العناصر الشابة للخبرة في البطولات الكبرى مقارنة بقوام جيل 2018.

ووجه لاعب وسط تشيلسي وأولمبيك مارسيليا الأسبق رسالة حاسمة للاعبيه قائلاً: «عندما يرتدي اللاعبون هذا القميص، فإنهم يتحملون المسؤولية، وهذا يتطلب منهم الأداء العالي».

وأشار: «منذ اليوم الأول لي قبل 14 عاماً، أخبرتهم عندما تنضم إلى المنتخب الفرنسي، فإنك لا تأتي إلى هنا لتأخذ، بل لتعطي».

واختتم ديدييه ديشان حديثه بالإشارة إلى مستقبله بعد المونديال قائلاً: «لا تسألني عما سأفعله بعد ذلك؛ لأنني لا أعرف، لكن الأمور ستسير على ما يرام في النهاية... لقد شكل المنتخب الفرنسي مسيرتي المهنية أكثر من أي شيء آخر على مدار 25 عاماً، قضيت منها 11 عاماً على أرض الملعب و14 عاماً في المقاعد الفنية، إنه أفضل شيء حدث لي في حياتي، وأشك في أنني سأجد يوماً ما هو أفضل منه».