الرياض تحتضن قرعة كأس آسيا 2027 أبريل المقبل

(الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
(الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
TT

الرياض تحتضن قرعة كأس آسيا 2027 أبريل المقبل

(الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
(الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً، استضافة العاصمة السعودية، الرياض، قرعة نهائيات كأس آسيا 2027، حيث تقرَّرت إقامتها يوم 11 أبريل (نيسان) 2026، في خطوة جديدة تعكس المكانة المتقدمة للمملكة العربية السعودية على خريطة استضافة الأحداث الرياضية القارية الكبرى.

وأعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم فتح باب التقديم للاعتماد الإعلامي لتغطية مراسم القرعة، ابتداءً من اليوم الجمعة، 30 يناير (كانون الثاني) 2026، عبر القنوات الإعلامية الرسمية التابعة للاتحاد، على أن يغلق باب التقديم يوم الجمعة 27 فبراير (شباط) 2026.

وتعدّ قرعة النهائيات محطةً مفصليةً في مسار البطولة الأهم على مستوى القارة الآسيوية، التي ستُقام في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، بمشارَكة 24 منتخباً وطنياً من نخبة منتخبات القارة، تتنافس على اللقب القاري الأغلى.

ومن المُقرَّر أن تستضيف منافسات البطولة 3 مدن رئيسية هي: الرياض، وجدة، والخبر، وذلك عبر 8 ملاعب حديثة ومتطورة، تمثل نموذجاً للبنية التحتية الرياضية المتقدمة في المملكة.

وتشمل قائمة الملاعب مدينة الملك فهد الرياضية بالرياض، الذي يشهد حالياً مشروع تجديد شامل، ومدينة الملك عبد الله الرياضية الإنماء، واستاد الأمير عبد الله الفيصل بجدة، إضافة إلى الملعب الجديد في مدينة الخبر (أرامكو). كما تضم القائمة استاد جامعة الملك سعود (الأول بارك)، وملعب نادي الشباب، وملعب المملكة أرينا، إلى جانب ملعب جامعة الملك الإمام محمد بن سعود، الذي يخضع لأعمال تطوير لرفع الطاقة الاستيعابية وتحسين المرافق وفق اشتراطات الاتحاد الآسيوي، ويعكس اختيار الرياض لاحتضان قرعة النهائيات، إلى جانب الجاهزية العالية للمدن والملاعب المستضيفة، ثقة الاتحاد الآسيوي في قدرات المملكة التنظيمية، ويؤكد استمرار حضورها القوي في استضافة أكبر البطولات الرياضية القارية والدولية، في ظل دعم متواصل ورؤية استراتيجية تهدف إلى تقديم نسخة استثنائية من كأس آسيا 2027 تليق بتاريخ البطولة ومكانة الكرة الآسيوية.


مقالات ذات صلة

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

رياضة سعودية جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

أكدت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 استمرار استعداداتها لاستضافة البطولة القارية، المقررة إقامتها خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية الشيخ سلمان بن إبراهيم (الشرق الأوسط)

سلمان بن إبراهيم: السعودية قادرة على تنظيم «كأس آسيا» استثنائية في 2027

جدد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ثقته الكاملة في استعدادات السعودية لاستضافة نهائيات كأس آسيا 2027.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة سعودية الشيخ سلمان آل خليفة (الاتحاد الآسيوي)

رئيس الاتحاد الآسيوي: قد نؤجل كأس آسيا 2027 عاماً كاملاً... ولن نستعجل

كشف الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن إمكانية تأجيل نهائيات كأس آسيا 2027 المقررة إقامتها في السعودية إلى عام 2028.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة سعودية الأمير سعود بن نايف يوقِّع على الكرة خلال زيارته للملعب (واس)

أمير الشرقية يتفقد ملعب «أرامكو» ويطّلع على جاهزيته لاستضافة الأحداث الكبرى

اطّلع الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، الخميس، على آخر مستجدات مشروع ملعب «أرامكو»، ومستوى جاهزيته لاستضافة الأحداث الرياضية والترفيهية.

«الشرق الأوسط» (الدمام)
رياضة عالمية فيلكس سانشيز (رويترز)

الإسباني فيلكس سانشيز يتولى تدريب البحرين

أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم، اليوم الاثنين، توصله إلى اتفاق مع المدرب الإسباني فيلكس سانشيز لتولي قيادة المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (المنامة)

إنزاغي: سعيد بالانتصار ... حافظنا على تركيزنا العالي

الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال (تصوير: سعد العنزي)
الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال (تصوير: سعد العنزي)
TT

إنزاغي: سعيد بالانتصار ... حافظنا على تركيزنا العالي

الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال (تصوير: سعد العنزي)
الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال (تصوير: سعد العنزي)

أبدى الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال، سعادته بالفوز المتأخر الذي حققه «الزعيم» على حساب الحزم بهدف دون رد ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال إنزاغي خلال المؤتمر الصحافي عقب المواجهة: «أنا سعيد جداً بهذا الفوز؛ لقد بذل اللاعبون مجهوداً كبيراً واستحقوا الانتصار. الأمر المحبط الوحيد كان كثرة الفرص التي أهدرناها وعدم توفيقنا في بعضها، لكننا حافظنا على تركيزنا العالي وحققنا النقاط الثلاث في النهاية».

وأضاف: «حاولنا في فرص كثيرة افتتاح التسجيل مبكراً، وفي مثل هذه الظروف قد يفقد اللاعبون تركيزهم بعد إهدار الفرص المتتالية، لكن لاعبي فريقنا أظهروا انضباطاً كبيراً واستمروا في المحاولة حتى تمكنا من تسجيل هدف الفوز».

وعن المواجهة القادمة أمام القادسية، أوضح إنزاغي: «تنتظرنا مباراة مهمة للغاية أمام فريق ممتاز وعلى مستوى عالٍ مثل القادسية؛ سنعمل فوراً على استشفاء اللاعبين خلال الأيام القليلة القادمة، ومن ثم السعي بكل قوة لتحقيق الفوز».

ورداً على سؤال بشأن برنامج الفريق والتنقلات قبل مواجهة الشمال القطري بدوري أبطال آسيا للنخبة، أفاد: «في الغالب سنبقى في الدمام عقب اللقاء القادم، ومنها سنغادر مباشرة إلى الدوحة، وأنا معجب جداً بالجاهزية والمردود البدني الذي يقدمه اللاعبون».


ليتش: الفيصلي كان أفضل منّا في الشوط الثاني… والتعادل عادل

الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (الشرق الأوسط)
الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (الشرق الأوسط)
TT

ليتش: الفيصلي كان أفضل منّا في الشوط الثاني… والتعادل عادل

الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (الشرق الأوسط)
الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (الشرق الأوسط)

أقرّ الألماني توماس ليتش، مدرب الشباب، بارتكاب فريقه لعدد من الأخطاء بعد تقدمه بهدفين أمام الفيصلي، في المواجهة التي انتهت بالتعادل 2-2، مشيراً إلى أن فريقه افتقد السيطرة على وسط الملعب، ما منح منافسه فرصة العودة في النتيجة.

وقال ليتش، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «بدأنا المباراة بصورة جيدة، ونجحنا في تسجيل هدفين، وأتيحت لنا فرص لإضافة الهدف الثالث، لكننا بعد التقدم لجأنا إلى الكرات الطويلة، وتركنا مساحات بين خطوط الفريق».

وأضاف: «افتقدنا التفوق في الكرات الثانية بوسط الملعب، وهو ما منح الفيصلي أفضلية وأفقدنا السيطرة على منطقة الوسط. استقبلنا الهدف الأول، رغم أنه كان بإمكاننا التقدم بثلاثية نظيفة، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 2-1».

وأشار مدرب الشباب إلى أن فريقه امتلك فرصاً لحسم المواجهة، قائلاً: «خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، كان بإمكاننا تسجيل الهدف الثالث».

وفي رده على سؤال بشأن الاستعانة بعوض الناشري في مركز الجناح الأيمن، أوضح ليتش أن اللاعب لم يبدأ مشاركته في ذلك المركز، وإنما جاء تغيير موقعه استجابة للتحولات التكتيكية التي شهدتها المباراة.

وقال: «عوض لم يدخل في البداية لاعباً في وسط الملعب من الجهة اليمنى، بل لعبنا بطريقة 4-3-3، بوجود ياسين وعوض وجوش في وسط الملعب».

وتابع: «كرة القدم تتطلب إجراء تغييرات تكتيكية، وعندما غيّر الفيصلي طريقة لعبه، اضطررت إلى تعديل أسلوبنا، ودفعت بعوض في الجهة اليمنى من وسط الملعب، لأن الفريق كان بحاجة إلى الشراسة والطاقة وافتكاك الكرة والتفوق في الكرات الثانية، وهي أمور يتميز بها اللاعب».

واعترف ليتش بأفضلية الفيصلي خلال فترات من المواجهة، قائلاً: «الفيصلي كان أفضل منا في الشوط الثاني، بينما كنا الطرف الأفضل خلال الدقائق العشر الأخيرة، لكننا لم ننجح في الاستحواذ على الكرة بالشكل المطلوب، واعتمدنا على الكرات الطويلة».

واختتم مدرب الشباب حديثه بالقول: «بالنظر إلى مجريات المباراة كاملة، أعتقد أن التعادل نتيجة عادلة للفريقين».


نادي الخليج... هدفان لا يكفيان لإسقاطه

فرحة خليجية تكررت كثيراً في شباك الفتح (نادي الخليج)
فرحة خليجية تكررت كثيراً في شباك الفتح (نادي الخليج)
TT

نادي الخليج... هدفان لا يكفيان لإسقاطه

فرحة خليجية تكررت كثيراً في شباك الفتح (نادي الخليج)
فرحة خليجية تكررت كثيراً في شباك الفتح (نادي الخليج)

عزز الخليج حضوره بوصفه أحد الفرق التي تجيد قلب النتائج في الدوري السعودي للمحترفين، بعدما نجح في تحويل تأخره بهدفين نظيفين أمام الفتح إلى انتصار مثير بنتيجة 3-2، الأحد الماضي في الأحساء، ليضيف فصلاً جديداً إلى سلسلة من المباريات التي استطاع خلالها العودة من مواقف بدت فيها الخسارة أقرب من الفوز.

ولم تكن عودة الخليج أمام الفتح الأولى من نوعها؛ إذ سبق للفريق أن حقق انتصارين بالطريقة نفسها خلال مشاركاته المتقطعة في دوري المحترفين على امتداد العقد الأخير، الأول أمام التعاون في بريدة عام 2016، والثاني أمام الهلال قبل موسمين، عندما قلب تأخره بهدفين في الشوط الأول إلى فوز بنتيجة 3-2، في واحدة من أبرز النتائج التي حققها النادي في تاريخ مشاركاته بدوري الكبار.

وبهذه الانتصارات الثلاثة، أصبح قلب التأخر بهدفين إحدى السمات اللافتة في مسيرة الخليج الحديثة، خصوصاً أن الفريق استطاع تحقيقها أمام منافسين مختلفين، وفي ظروف ومواسم متباعدة، بما يعكس قدرته على استعادة توازنه خلال المباريات التي يجد نفسه فيها متأخراً بنتيجة كبيرة.

والمفارقة أن الخليج، الذي نجح ثلاث مرات في تحويل تأخره بهدفين إلى انتصارات، كاد يتعرض الموسم الماضي لواحدة من أقسى الانتكاسات في تاريخ مشاركاته بالدوري، عندما تقدم على الاتحاد بأربعة أهداف نظيفة في الدمام، قبل أن يعود الفريق الضيف ويسجل أربعة أهداف، لتنتهي المواجهة بالتعادل 4-4.

وكانت تلك المباراة قد شهدت إنجازاً رقمياً للاتحاد، بعدما أصبح، وفقاً لإحصاءات «أوبتا»، أول فريق في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين ينجح في إدراك التعادل بعد تأخره بأربعة أهداف، في مواجهة عكست الوجه الآخر لتقلبات النتائج التي ارتبطت بمباريات الخليج.

وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أكد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الخليج، أن المواجهة الأخيرة أمام الفتح قدمت نموذجاً للمباريات التي تمنح الدوري السعودي طابعاً مثيراً، مشيراً إلى أن الجماهير السعودية ومتابعي المسابقة محظوظون بوجود هذا النوع من المواجهات.

وهنأ غوميز لاعبيه على الجهد الكبير والعزيمة التي أظهروها خلال المباراة، بعدما تمكنوا من تجاوز التأخر بهدفين وتحقيق الفوز، موضحاً أن التغييرات التي أجراها في الشوط الثاني كانت من أبرز العوامل التي ساعدت الفريق على العودة.

وكشف المدرب البرتغالي أن احتفاظه بعدد من اللاعبين على مقاعد البدلاء حتى الشوط الثاني جاء انطلاقاً من ثقته بقدرتهم على إحداث الفارق، وهو ما تحقق بالفعل بعدما أسهم اللاعبون الذين شاركوا لاحقاً في تغيير مسار المواجهة.

وسجل الغامبي موسى بارو أحد أهداف الخليج بعد مشاركته بديلاً قبل منتصف الشوط الثاني، فيما أحرز النرويجي جوشوا كينغ هدفاً آخر بعدما دخل مع بداية الشوط الثاني، قبل أن يحسم الإسباني عمر ماسكاريل الانتصار بتسجيل الهدف الثالث، بعدما بدأ المباراة ضمن التشكيلة الأساسية.

ولم تقتصر تصريحات غوميز على الإشادة بلاعبيه؛ إذ خص لاعبي الفتح بالثناء على المستوى الذي قدموه وإسهامهم في إثارة المواجهة، متمنياً للفريق التوفيق خلال المرحلة المقبلة.

كما عبّر عن تقديره لجماهير الفتح، النادي الذي سبق له تدريبه لمدة قاربت موسماً ونصف الموسم، مؤكداً أنها لا تزال تحتفظ بمكانة خاصة في قلبه، وأنه لم ينسَ الدعم الذي قدمته له ولفريقها خلال فترة عمله السابقة، خصوصاً في الظروف الصعبة التي مر بها النادي.

واعتبر غوميز، الذي يمتلك خبرة واسعة في الملاعب السعودية، أن المباريات التي تشهد مثل هذه التقلبات في النتائج تحبس الأنفاس، إلى درجة أنها قد لا تكون مناسبة لمرضى القلب، في تعبير عن حجم الإثارة التي رافقت انتصار الخليج الأخير.

ولم تكن مواجهة الخليج والفتح الحالة الوحيدة التي شهد فيها الدوري السعودي عودة مثيرة من التأخر بفارق هدفين؛ إذ عرفت ملاعب المنطقة الشرقية خلال المواسم الأخيرة عدداً من المباريات التي تغيرت نتائجها بصورة لافتة.

ففي الموسم الماضي، نجح القادسية في تحويل تأخره بهدفين أمام الأهلي إلى انتصار بثلاثة أهداف، في مباراة اكتسبت أهمية خاصة لدى الفريق القدساوي، خصوصاً أنها جاءت أمام منافس كان قد أقصاه من بطولة كأس الملك في الموسم نفسه.

كما شهد الموسم الحالي مواجهة مثيرة بين الاتفاق والنصر، بعدما تقدم الاتفاق بهدفين نظيفين في الشوط الأول، قبل أن ينجح النصر في قلب النتيجة إلى فوز بثلاثة أهداف، رغم خسارته جهود حارسه البرازيلي بينتو بسبب الطرد.

وفي مواجهة أخرى هذا الموسم، تقدم القادسية على الاتفاق بهدفين نظيفين خلال الشوط الأول من ديربي المنطقة الشرقية، قبل أن يعود الاتفاق وينهي المباراة بالتعادل 3-3، في واحدة من المواجهات التي أعادت الإثارة إلى لقاءات الفريقين.

وتبقى مباراة الباطن والطائي من أبرز الأمثلة على العودة من تأخر كبير في الدوري السعودي، بعدما استطاع الباطن قبل ثلاثة مواسم تحويل تأخره بثلاثة أهداف إلى فوز بنتيجة 4-3.

غوميز (نادي الخليج)

وتعكس هذه النتائج طبيعة المنافسة التي تشهدها مباريات أندية المنطقة الشرقية، مع استمرار وجود الاتفاق والفتح والخليج في دوري المحترفين، وعودة القادسية إلى المنافسة بتشكيلة تضم عدداً من اللاعبين البارزين.

وبالعودة إلى الخليج، فإن انتصاره الأخير أمام الفتح منحه الفوز الثاني على التوالي، بعدما كان قد تجاوز الفيحاء في الجولة السابقة، لينهي سلسلة من النتائج التي تراوحت بين التعادلات والخسائر منذ بداية الموسم.

ويستعد الفريق لاختبار جديد الخميس المقبل، عندما يحل ضيفاً على الأهلي في جدة، في مواجهة يسعى خلالها إلى مواصلة نتائجه الإيجابية، مستفيداً من الدفعة المعنوية التي منحها له انتصاره المثير في الأحساء.