النصر يواجه الخلود بشعار «لا للتعثر»... والتعاون يستقبل الأخدود

نيوم لاستعادة نغمة الانتصارات على حساب ضمك في الدوري السعودي


رونالدو لقيادة النصر إلى فوز جديد (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو لقيادة النصر إلى فوز جديد (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

النصر يواجه الخلود بشعار «لا للتعثر»... والتعاون يستقبل الأخدود


رونالدو لقيادة النصر إلى فوز جديد (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو لقيادة النصر إلى فوز جديد (تصوير: عبد العزيز النومان)

يتطلع فريق النصر للعودة بنتيجة إيجابية من رحلته إلى ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة، وذلك عندما يحل ضيفاً على نظيره الخلود، مساء الجمعة، في ختام منافسات الجولة الـ19 من الدوري السعودي للمحترفين.

وفي مباراة أخرى يسعى التعاون للنهوض سريعاً والعودة لنغمة الانتصارات حينما يستقبل نظيره الأخدود على ملعب النادي بمدينة بريدة، وفي تبوك يستقبل نيوم ضيفه ضمك في لقاء يبحث من خلاله عن وقف نزفه النقطي، واستعادة نغمة انتصاراته وسط طموحات يشاركه فيها ضمك الراغب في تحقيق الفوز والابتعاد عن مواطن خطر الهبوط.

وكان النصر قد استعاد نغمة انتصاراته بعد سلسلة تعثرات أفقدته الصدارة في الفترة الماضية، وأصبح الآن يتقدم بخطوات مثالية للعودة الجادة للمنافسة بعد أن نجح في الخروج أمام التعاون، أحد المنافسين الأقوياء في البطولة، بانتصار ثمين.

الإنجليزي آدم بيري يتطلع لبداية قوية مع الخلود (موقع النادي)

ويتطلع النصر، الذي عاد للمركز الثالث بصورة مؤقتة عقب انتصار الأهلي في الجولة ذاتها، لتحقيق الفوز على الخلود من أجل العودة مجدداً للوصافة والاستمرار في اللحاق بالمتصدر، الهلال، الذي تعثر الجولة الماضية بالتعادل أمام الرياض، وتنتظره مواجهات قوية الأيام في المقبلة.

واستعاد النصر نجمه السنغالي ساديو ماني بعد انتهائه من منافسات بطولة أمم أفريقيا، وكانت له بصمة واضحة أمام التعاون بمساهمته بهدف اللقاء الوحيد الذي سجَّله لاعب التعاون في شباكه. وأتمَّ النصر تعاقده مع العراقي حيدر عبد الكريم، بوصفه أولى صفقاته خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهو لاعب شاب وينتظر أن يجد نفسه بشكل تدريجي في قائمة الفريق. ويتطلع الفريق، الذي يقوده البرتغالي خورخي خيسوس، إلى المُضي بالانتصارات وتجنب العثرات من أجل المنافسة على لقب الدوري الذي يضعه «الأصفر العاصمي» أحد أهدافه هذا الموسم، وإن تأخر عن المتصدر بفارق 5 نقاط.

وستتجه الأنظار صوب ثنائي خط الهجوم، البرتغالي كريستيانو رونالدو ومواطنه جواو فيليكس في العودة للتهديف وهزِّ الشباك في لقاء الخلود؛ من أجل مساعدة فريقهما للظفر بالنقاط الـ3، وكذلك المنافسة الجادة على لقب الهداف، خصوصاً رونالدو الذي تراجع للمركز الثاني بعد تألق إيفان توني في مواجهة فريقه أمام الاتفاق.

الخلود بدوره تلقَّى خسارةً مزعجةً له على أرضه الجولة الماضية أمام الاتفاق، بعد أن كان قبلها حقَّق فوزاً ثميناً أمام الفتح بخماسية.

ويحتلُّ الخلود المركز الـ13 برصيد 15 نقطة ولا يبدو في مأمن عن مراكز خطر الهبوط، إذ يبتعد بفارق نقطي قليل عن الفرق التي تحتل المراكز الأخيرة، حيث يعمل على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر ولو بنقطة التعادل. وكان الفريق أضاف مؤخراً محترفاً جديداً وهو الإنجليزي آدم بيري من أجل تدعيم أداء خط الوسط. وفي بريدة كذلك، يسعى التعاون للوقوف مجدداً على قدميه بعد خسارته أمام النصر في الجولة الماضية وتراجعه في لائحة الترتيب نحو المركز الخامس برصيد 35 نقطة، حينما يستقبل نظيره الأخدود.

التعاون على الجانب الفني يبدو متفوقاً ويمتلك أفضليةً كبيرةً مقارنة بضيفه، لكن المباريات أصبحت برتم تنافسي كبير. ومع تقارب اللقاءات بات عامل الإرهاق والجانب البدني مؤثراً في شكل الفريق الذي سيظهر عليه كل مباراة.

الأخدود مقبل من خسارة بثنائية أمام الاتحاد في الجولة الماضية رغم ظهور الفريق بصورة مميزة فنياً، لكن الأخدود لا زال يحتل مركزاً متأخراً في لائحة الترتيب وضمن الفرق الـ3 المُهدَّدة بالهبوط المباشر، إذ يحتل المركز الـ17 «قبل الأخير» برصيد 9 نقاط. وفي تبوك، يتطلع نيوم لوقف إخفاقاته الأخيرة والعودة للانتصارات وخطف 3 نقاط ثمينة حينما يستقبل نظيره ضمك على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية.

نيوم يحتل مركزاً جيداً في منتصف الترتيب، لكن مع استمرار ابتعاده عن الانتصارات قد يجد الفريق الذي يحتل حالياً المركز التاسع برصيد 20 نقطة نفسه يتراجع بصورة كبيرة في لائحة الترتيب، وتبدو مواجهة ضمك فرصةً مثاليةً للغاية لكتيبة الفرنسي غالتييه لاستعادة شيء من الثقة بعد الخسارة أمام الأهلي، وما صاحبها من أحداث وتصريحات قوية للمدرب.

وكان غالتييه، المدير الفني للفريق، غادر ملعب المباراة قبل نهاية المواجهة بدقائق قليلة، ثم هاجم لاعبيه عبر تصريحات حادة في المؤتمر الصحافي، إذ بعث برسالة شديدة اللهجة لعدد من لاعبي فريقه مستثنياً الثلاثي أحمد حجازي وسلمان الفرج ومحمد البريك. وأوضح أنه سيتخذ قرارات في الفترة المقبلة، وذلك بعد خسارة الفريق أمام الأهلي بثلاثية.

أما فريق ضمك الذي تلقَّى خسارةً مزعجةً كذلك أمام الحزم في الجولة الماضية فإنه سيقاتل من أجل عدم الخسارة، وتحقيق الفوز، حيث يحتل الفريق حالياً المركز الـ16 برصيد 11 نقطة.


مقالات ذات صلة

خيسوس: لم أطلب من أي لاعب تعمد الحصول على البطاقات

رياضة سعودية خيسوس مدرب النصر (تصوير: عيسى الدبيسي)

خيسوس: لم أطلب من أي لاعب تعمد الحصول على البطاقات

أبدى البرتغالي خيسوس مدرب النصر، سعادته الغامرة بالفوز العريض والمهم أمام الخليج.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية الحمدان محتفلاً بهدفه في مرمى الخليج (واس)

النصر المتألق يضرب بالخمسة وينفرد بالصدارة

عانق النصر فوزه الـ12 توالياً في الدوري السعودي للمحترفين بتغلبه 5-صفر على مضيفه الخليج ضمن الجولة الـ26.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية ماني لاعب النصر (موقع النادي)

رغم وجوده في الدمام... استبعاد ماني من مباراة الخليج

تأكد غياب النجم السنغالي ساديو ماني عن مواجهة النصر والخليج، رغم مرافقته بعثة الفريق إلى الدمام ووجوده في ملعب المباراة.

أحمد الجدي (الدمام)
رياضة سعودية من المناورة التدريبية التي جمعت سيدات النصر والترجي (موقع النادي)

«سيدات النصر» يتأهبن للديربي بمناورة مع الترجي

أجرى فريق النصر للسيدات، مساء، مناورة تدريبية مع نظيره الترجي على ملعبه، ضمن البرنامج التحضيري للموسم الرياضي الحالي خلال فترة التوقف.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية خورخي جيسوس (نادي النصر)

خيسوس يضع تدريب منتخب البرتغال أولوية

وضع مدرب النصر البرتغالي خورخي جيسوس بالفعل خططاً لمستقبل التدريبي مع نهاية عقده الحالي مع نادي النصر السعودي، بنهاية الموسم الحالي.

نواف العقيّل (الرياض)

جماهير الأهلي «غاضبة»... يايسله ينجو... وأبو الشامات في مرمى النقد

أحداث مؤسفة شهدتها نهاية المباراة بين الأهلي والقادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
أحداث مؤسفة شهدتها نهاية المباراة بين الأهلي والقادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

جماهير الأهلي «غاضبة»... يايسله ينجو... وأبو الشامات في مرمى النقد

أحداث مؤسفة شهدتها نهاية المباراة بين الأهلي والقادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
أحداث مؤسفة شهدتها نهاية المباراة بين الأهلي والقادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

تصاعد صوت الجماهير الأهلاوية الغاضب بشكل غير مسبوق، وذلك التفريط في فوز بمتناول اليد أمام القادسية، كان من الممكن أن يقرب القلعة كثيراً من لقب الدوري السعودي للمحترفين، فيما نال اللاعب صالح أبو الشامات النصيب الأكبر من الغضب والانتقادات، وسط تداول لقطات تكشف عن تسببه إلى حد كبير في تغيير مسار المباراة منها لقطة لتساهله في هجمة كانت ستقود زميله إيفان توني لتسجيل هدف محقق وأخرى عندما أخفق في مراقبة أقرب لاعبي القادسية له، تركي العمار، قبل تسجيل الأخير هدف التعادل. لكن اللافت أن الألماني يايسله مدرب الفريق لم يطله الكثير من الانتقادات، بل أن كثيرين أشادوا بعمله وألقوا باللائمة على استهتار اللاعبين وثقتهم المفرطة بأنفسهم بعد التقدم.

وكان الألماني يايسله اعترف بأن ما حدث في نهاية المواجهة يُعد محبطاً له وللفريق، مبيناً أنه درس يجب أن يستفيدوا منه في قادم المنافسات.

وقال يايسله: «نتيجة محبطة جداً. وحيوياً، في الدقائق الأخيرة كنّا متقدمين وخسرنا، ما حصل من إحباط يجب أن نستفيد منه كدرس في بقية الدوري الذي لا تزال المنافسة متبقية فيه».

وأضاف: «لدينا مباراة قريبة مع الهلال في الدور نصف النهائي من بطولة الكأس، علينا استعادة التوازن سريعاً قبل مباراة بهذه الأهمية والوزن».

وعما إذا كانت الثقة الزائدة قد تسببت في خسارة الفريق بعد تقدمه في الشوط الأول بهدفين نظيفين، قال يايسله ردّاً على سؤال «الشرق الأوسط»: «كان يمكننا تسجيل هدف ثالث وقتل المباراة وضمان كسبها، لكن أهدرنا أكثر من فرصة. هذا درس مؤلم لنا، تراجعنا في الشوط الثاني لم يكن مطلوباً، ولكن علينا الآن طي صفحة الخسارة المحبطة سريعاً».

وأشاد يايسله بالفريق المنافس قائلاً: «احترمنا القادسية ولم يكن هناك أي تقليل من المنافس حتى بعد التقدم، ولكن كما ذكرت كان سوء تركيز، في مباريات سابقة أمام القادسية تفوقنا، أيضاً هناك جوانب تحكيمية قد يكون لها أثر، ولكن في النهاية نحن نحترم جميع الفرق ومنها القادسية الذي فرض نفسه كفريق قوي ومنافس».

خسارة محبطة أثارت غضب الجماهير الأهلاوية (تصوير: عيسى الدبيسي)

وعن استبدال رياض محرز في الشوط الثاني قال: «كان هدفي أن ينال وقتاً من الراحة، خصوصاً أن الفريق يسير بطريقة إيجابية، الأمر لا يتعلق بخروج رياض محرز، بل فقدنا التركيز في الفترات الصعبة، التي تسببت في خسارتنا بعد تلقي هدفين متتالين في الدقائق الأخيرة».

كان الأهلي دخل المباراة وهو يعيش فترة استقرار فني ونتائجي لافتة، بعدما حافظ على سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية امتدت لأكثر من شهرين، غير أن القادسية نجح في تحويل مجريات اللقاء لصالحه بريمونتادا مثيرة، ليحصد 3 نقاط ثمينة على أرضه وبين جماهيره، ويوقف مسيرة الأهلي التي بدت في طريقها لمواصلة الضغط على فرق الصدارة.

وتحمل هذه الخسارة دلالة خاصة بالنسبة للأهلي؛ إذ تعدّ الأولى له منذ 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حين خسر أمام الفتح 2-1 في الأحساء ضمن الجولة الـ11، ومنذ تلك المباراة دخل الفريق في مرحلة استثنائية من الاستقرار؛ إذ حقق 14 انتصاراً متتالياً، إلى جانب تعادل وحيد أمام الهلال دون أهداف في 2 فبراير (شباط).

لكن قمة الجمعة جاءت لتضع حداً لتلك السلسلة، ولتعيد فتح حسابات المنافسة على لقب الدوري في توقيت حساس من الموسم. فقد توقف رصيد الأهلي عند 62 نقطة.

وتكتسب هذه الخسارة حساسية أكبر لأنها جاءت في مرحلة دخل فيها الدوري مراحله الحاسمة؛ حيث لا تحتمل المنافسة على اللقب الكثير من التعثرات، خصوصاً في ظل تقارب النقاط بين الفرق الثلاثة الأولى.

كما أن الطريق المتبقي أمام الأهلي يبدو مزدحماً بالتحديات. فالفريق سيستقبل ضمك في الجولة المقبلة، قبل أن يخرج لمواجهة الفيحاء خارج أرضه، ثم يعود لاستضافة الفتح في مواجهة قد تحمل طابعاً خاصاً بعد خسارة الدور الأول، وبعد ذلك سيخوض الأهلي واحدة من أبرز مباريات الموسم حين يسافر إلى الرياض لمواجهة النصر، في لقاء قد يتحول إلى مفترق طرق حقيقي في سباق اللقب.

ولا تتوقف الصعوبات عند هذه المواجهة؛ إذ سيستضيف الأهلي بعد ذلك الأخدود، قبل أن يحل ضيفاً على التعاون، ثم يستقبل الخلود، ويختتم موسمه برحلة إلى ملعب الخليج في مباراة قد تكون حاسمة في رسم ملامح بطل الدوري.


القادسية... 16 مباراة «بلا خسارة» وزخم تهديفي مرعب

جماهير القادسية تحتفل عقب الريمونتادا التاريخية (تصوير: عيسى الدبيسي)
جماهير القادسية تحتفل عقب الريمونتادا التاريخية (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

القادسية... 16 مباراة «بلا خسارة» وزخم تهديفي مرعب

جماهير القادسية تحتفل عقب الريمونتادا التاريخية (تصوير: عيسى الدبيسي)
جماهير القادسية تحتفل عقب الريمونتادا التاريخية (تصوير: عيسى الدبيسي)

بفوزه الثمين على الأهلي 3 - 2 ضمن الجولة 26 من الدوري السعودي للمحترفين، يكون القادسية قد أضاف مزيداً من الأرقام في تاريخ مشاركاته بالبطولة.

وحمل الفوز مكاسب عديدة، أولها رد الاعتبار من الفريق الذي أقصى القادسية من بطولتين هذا الموسم وهما السوبر في الصيف الماضي في هونغ كونغ وكذلك بطولة كأس الملك بالركلات الترجيحية عدا الفوز في الدور الأول وهي المباراة التي لا تزال أصداؤها حتى الآن بعدما رفع القادسية شكوى إلى مركز التحكيم السعودي «أعلى سلطة قضائية رياضية سعودية»، عقب رفض شكواه السابقة من قبل لجنتي الانضباط والاستئناف على التوالي والمتعلقة بتقديم الأهلي تشكيلتين للمباراة كانت الثانية منها بعد الدخول للوقت المحظور للتصحيح في قائمة اللاعبين.

كما أن عودة الفريق رغم الخسارة بهدفين لم يسبق أن حصلت أمام فريق منافس منذ العودة لدوري المحترفين السعودي وهذا ما يؤكد أن الروح كانت حاضرة والعزيمة كانت موجودة من أجل القيام بما يعرف بـ«الريمونتادا».

ومن جملة المكاسب أن التغييرات التي أجراها المدرب الآيرلندي رودجرز كانت مثمرة جداً، حيث تم الزج باللاعب تركي العمار بديلاً عن محمد أبو الشامات عند الدقيقة 70 ليسجل الهدف الثاني والتعادل في الوقت بدل الضائع، كما أن اللاعب البديل إبراهيم محنشي الذي حل بديلاً عن جهاد زكري في الدقيقة 76 هو مَن سجل الهدف الثالث والحاسم في الدقيقة 98، بعد التمديد في الوقت بدل الضائع بعد أن نال المدافع الضوء الأخضر للمشاركة في الهجمة وسجل الهدف الحاسم في قرار يحسب للمدرب الآيرلندي رودجرز واللاعب نفسه، مما يؤكد الشجاعة الكبيرة التي يمتلكها الآيرلندي في اتخاذ قرارات في ذلك الوقت رغم خطورة هجوم الأهلي.

فرحة لاعبي القادسية بعد الفوز على الأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)

على صعيد المكاسب الأخرى، فقد حافظ القادسية على سجله بعدم الخسارة تحت قيادة المدرب الحالي الذي قاد الفريق في 16 مباراة فاز في 12 منها وتعادل في 4 مباريات، ولم يخسر الفريق في ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام منذ يناير (كانون الثاني) من الموسم الماضي، حيث كانت آخر خسارة له أمام التعاون في الحادي عشر من يناير 2025، وهذا مؤشر إيجابي يؤكد أن القادسية صعب جداً على أرضه.

القادسية دخل أيضاً ضمن الأندية الأربعة التي وصلت إلى 60 نقطة وبات مرشحاً بقوة لتخطي رقمه السابق الذي وصل له في النسخة الماضية حينما حصد 68 نقطة.

ويضع القادسية في مقدمة أولوياته حصد مركز مؤهل للنسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا للنخبة عدا الجانب المتعلق بالمنافسة على حصد لقب الدوري مع أن الفريق لا يعاني من ضغوط لتحقيق هذا المنجز التاريخي قياساً بالضغوط على المنافسين الآخرين لتحقيق ذلك في نهاية هذا الموسم.

في الجانب التهديفي، يواصل القادسية من جولة لأخرى كسر الأرقام التاريخية في تسجيل عدد الأهداف، حيث إنه سجل في المباريات الثلاث الأخيرة فقط 11 هدفاً، وهو أكثر فريق يسجل أهدافاً منذ استئناف الدوري عقب فترة التوقف الطويلة للدوري لبطولة كأس العرب، حيث تغير وجه القادسية من فريق يعاني من مصاعب التسجيل في بعض المباريات حتى السهلة «نظرياً» منها إلى فريق كاسح نتيجة النهج الهجومي الذي يعمل عليه المدرب رودجرز قياساً بما كان عليه المدرب السابق الإسباني غونزاليس الذي عرف بتركيزه على الدفاع أولاً ثم الهجوم رغم امتلاكه أسماء هجومية قوية.

وسجل القادسية حتى الآن معدلاً يقارب 2.4 هدف في كل مباراة بعد أن بلغ عدد أهدافه 62 هدفاً، وقد يتمكن من الوصول إلى الرقم 3 في كل مباراة قياساً بالمباريات المتبقية والتي تعتبر نظرياً في صالحه عدا مواجهة النصر التي تعتبر متكافئة ومن المقرر أن تقام مطلع مايو (أيار) في الدمام أيضاً.

وبالعودة إلى الأرقام التاريخية التي سجلها القادسية، فقد بات الفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف بعد الدقيقة «90» حيث سجل 10 أهداف آخرها هدفان في شباك الأهلي، بينما كان هدف «محنشي» هو الأكثر تأخراً بعد أن سجل في الدقيقة 98 في المباراة التي امتدت إلى أكثر من 100 دقيقة.


الهلال يحلق بكأس الدوري السعودي لكرة الطائرة

لحظة تتويج الهلال باللقب (الشرق الأوسط)
لحظة تتويج الهلال باللقب (الشرق الأوسط)
TT

الهلال يحلق بكأس الدوري السعودي لكرة الطائرة

لحظة تتويج الهلال باللقب (الشرق الأوسط)
لحظة تتويج الهلال باللقب (الشرق الأوسط)

توّج الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية السبت، فريق الهلال بلقب بطل الدوري الممتاز للكرة الطائرة في نسخته الحالية، التي شهدت مشاركة ثمانية فرق، وذلك عقب ختام منافسات الجولة الرابعة عشرة، بعدما كان الهلال قد حسم لقب الدوري رسميًا منذ الجولة الماضية، رغم خسارته أمام الاتحاد بنتيجة (3–2) في المباراة التي جمعتهما في مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بالرياض، بحضور رئيس الاتحاد السعودي للكرة الطائرة وليد المقبل.

وحلّ نادي الاتحاد في المركز الثاني بعد فوزه في اللقاء الختامي، فيما جاء النادي الأهلي في المركز الثالث عقب فوزه على نادي العلا بنتيجة (3–0) في المباراة التي جمعتهما على صالة وزارة الرياضة بمحافظة جدة.

الهلال حسم اللقب منذ الجولة الماضية (الشرق الأوسط)

وفي بقية مباريات الجولة الرابعة عشرة والختامية للدوري الممتاز للكرة الطائرة، انتصر النصر على الفتح في اللقاء الذي أُقيم على صالة نادي الهلال بالرياض بنتيجة (3–0)، كما تمكن الخويلدية من الفوز على الابتسام في المباراة التي أُقيمت على صالة نادي الخليج بسيهات بنتيجة (3–0).