5 فوائد صحية للكَمُّون

للكَمُّون فوائد صحية مذهلة تجعله إضافة قيِّمة لنظامك الغذائي (بكساباي)
للكَمُّون فوائد صحية مذهلة تجعله إضافة قيِّمة لنظامك الغذائي (بكساباي)
TT

5 فوائد صحية للكَمُّون

للكَمُّون فوائد صحية مذهلة تجعله إضافة قيِّمة لنظامك الغذائي (بكساباي)
للكَمُّون فوائد صحية مذهلة تجعله إضافة قيِّمة لنظامك الغذائي (بكساباي)

الكَمُّون ليس مجرد بهار يضيف نكهة مميزة لأطباقك؛ بل يحمل فوائد صحية مذهلة تجعله إضافة قيِّمة لنظامك الغذائي.

فبسبب غناه بمضادات الأكسدة والمعادن والفيتامينات، يمكن للكمون أن يدعم الهضم، ويعزز المناعة، ويحسن صحة القلب.

وكشف تقرير نشرته صحيفة «التلغراف» البريطانية عن أبرز 5 فوائد صحية للكمون.

تحسين الهضم

تقول اختصاصية التغذية، شارلوت فور غرين: «الكمون من التوابل الطاردة للغازات، مما يعني أنه يُحسِّن الهضم».

وتُشير البحوث إلى أن الكمون قد يكون مفيداً بشكل خاص لمن يُعانون من متلازمة القولون العصبي؛ حيث يُمكن أن يُحسّن الأعراض بشكل ملحوظ، ولا سيما في حالات متلازمة القولون العصبي التي يغلب عليها الإمساك. ويُعتقد أن هذا التأثير يعود لاحتواء الكمون على مركبَي الثيمول والكومينالديهايد. وهناك أدلة تُشير إلى أن هذين المركبين يُنشّطان الغدد التي تُفرز الإنزيمات الهاضمة والأحماض والصفراء، مما يُحسّن تكسير الدهون، وامتصاص العناصر الغذائية، ويمنع الانتفاخ وعسر الهضم والغازات بعد الوجبات.

تحسين مستويات الكوليسترول

تقول اختصاصية التغذية نيكولا لودلام-راين: «تشير بعض البحوث إلى أن مستخلص الكمون قد يُساعد في تحسين مستويات الكوليسترول عن طريق خفض الكوليسترول الضار (LDL) ورفع الكوليسترول النافع (HDL)».

وقد وجدت إحدى الدراسات أن تناول 3- 5 قطرات من مستخلص الكمون 3 مرات يومياً لمدة 45 يوماً، يُقلل من الكوليسترول الضار بنسبة 10 في المائة.

توازن سكر الدم

على الرغم من أن البحوث تشير إلى أن استخدام الكمون بانتظام في الطهي قد يساعد مرضى السكري على ضبط مستوى السكر في الدم، فإن تناول مكملات الكمون يبدو أنه يوفر فوائد أكبر.

فقد وجدت إحدى الدراسات أن تناول مكملات الكمون يومياً يُحسّن صحة التمثيل الغذائي بنفس فاعلية دواء أورليستات لإنقاص الوزن، بينما تشير دراسة أخرى إلى أن المركبات الموجودة في الكمون قد تُقلل من خطر مضاعفات مرض السكري، بما في ذلك تلف العينين والكليتين والأعصاب والأوعية الدموية.

إنقاص الوزن

عند دمجه مع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، يُمكن للكمون أن يُعزز عملية التمثيل الغذائي، ويُساعد في التحكم في الشهية والرغبة الشديدة في تناول الطعام، ويُقلل من دهون الجسم.

ووجدت إحدى الدراسات العلمية أن المشاركين الذين أضافوا 3 غرامات (نحو ملعقة صغيرة) من مسحوق الكمون إلى الزبادي انخفض وزنهم، ومؤشر كتلة الجسم لديهم، ومحيط خصرهم، وكتلة الدهون لديهم خلال 3 أشهر.

كما وجدت دراسة أخرى أن تناول جرعة عالية من مكملات الكمون مع الليمون لمدة 8 أسابيع يقلل الشهية ويدعم فقدان الوزن.

تعزيز الصحة الإدراكية

يحتوي الكمون على مزيج رائع من المركبات النباتية المفيدة، مثل الفلافونويدات والفينولات التي تعمل كمضادات أكسدة قوية في الجسم.

وهذا يعني أن لها تأثيرات قوية مضادة للالتهابات، وقدرة على الحد من الالتهاب المزمن المرتبط بكثير من الأمراض، بما في ذلك مرض ألزهايمر.


مقالات ذات صلة

أطعمة شائعة قد تضر بصحة أمعائك

صحتك الخبز المعبأ والأطعمة المقلية تضر بصحة أمعائك (رويترز)

أطعمة شائعة قد تضر بصحة أمعائك

قد تُلحق بعض الأطعمة الشائعة في مطبخك ضرراً غير مُعلن بصحة أمعائك، حيث يلعب النظام الغذائي دوراً محورياً في تشكيل الميكروبيوم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك من الأفضل لمرضى الصداع النصفي تجنّب تناول البطيخ (واس)

تعاني من الصداع النصفي؟ تجنب هذه الفاكهة الشائعة

على الرغم من أن البطيخ مصدر غني بمضادات الأكسدة الصحية بما في ذلك الليكوبين وحمض الأسكوربيك والسيترولين فإنه من الأفضل لمرضى الصداع النصفي تجنّب تناوله.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك توصّلت دراسة إلى أن مَن لا يستهلكون اللحوم كانوا أقل وصولاً إلى سن المائة مقارنة بغيرهم (بكسباي)

آكلو اللحوم والنباتيون.. أيهما أكثر احتمالاً لبلوغ سن المائة؟

أشارت دراسة حديثة إلى أن كبار السن الذين لا يتناولون اللحوم قد يكونون أقل احتمالاً لبلوغ سن المائة مقارنة بآكلي اللحوم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك شخص يُجري قياساً لمستوى السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)

معدلات مرتفعة لـ«الأمراض الصامتة» بين الشباب... فماذا نعرف عنها؟

تثير الأمراض الصامتة القلق حول العالم، خاصة بين الشباب والمراهقين. فماذا نعرف عنها؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق الجمع بين التمارين الهوائية وتمارين المقاومة يحسن صحة الكبد بسرعة (جامعة ولاية كاليفورنيا)

تمارين تخفض دهون الكبد بفاعلية ملحوظة

كشفت دراسة صينية، أن الجمع بين التمارين الهوائية «الأيروبيك» وتمارين المقاومة يُعدّ الأكثر كفاءة وفاعلية في تقليل دهون الكبد.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

أطعمة شائعة قد تضر بصحة أمعائك

الخبز المعبأ والأطعمة المقلية تضر بصحة أمعائك (رويترز)
الخبز المعبأ والأطعمة المقلية تضر بصحة أمعائك (رويترز)
TT

أطعمة شائعة قد تضر بصحة أمعائك

الخبز المعبأ والأطعمة المقلية تضر بصحة أمعائك (رويترز)
الخبز المعبأ والأطعمة المقلية تضر بصحة أمعائك (رويترز)

قد تُلحق بعض الأطعمة الشائعة في مطبخك ضرراً غير مُعلن بصحة أمعائك، حيث يلعب النظام الغذائي دوراً محورياً في تشكيل الميكروبيوم (بكتيريا الأمعاء) وقد يخل بتوازنها، ما قد يتسبب في مشاكل الجهاز الهضمي مثل متلازمة القولون العصبي، والانتفاخ، والإمساك، والإسهال.

واستعرض تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية، أبرز هذه الأطعمة المضرة بالأمعاء، وفقاً لما ذكرته روبين دي سيكو، اختصاصية التغذية الشاملة المعتمدة في مدينة نيويورك.

الخبز المُعبأ

قد يكون الخبز المُعبأ المبيع في متاجر البقالة أكثر ضرراً على صحة الأمعاء مما يظن الناس.

وأوضحت دي سيكو أن العديد من أنواع خبز السوبر ماركت مُصنّعة بشكل كبير وتحتوي على مكونات قد تُخلّ بتوازن البكتيريا في الأمعاء.

وأضافت أن العديد من أنواع الخبز التجارية تُصنع من دقيق مُكرّر ومواد مُضافة مُصممة لإطالة مدة صلاحيتها، ولكن هذه المكونات غالباً ما تأتي على حساب الألياف.

الأطعمة المقلية

قد تكون الأطعمة المقلية أو المطبوخة بكميات كبيرة من الزيت صعبة الهضم بشكل خاص على الأمعاء.

وقالت دي سيكو: «يجد الجسم صعوبة أكبر في هضم هذه الوجبات الغنية بالدهون».

وأضافت أن العديد من الأطعمة المقلية تُطهى في زيوت نباتية مُكرّرة، ما قد يُساهم في زيادة اختلال توازن الأمعاء عند تناولها بانتظام.

السكريات

تُعد الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات المُضافة من أكبر العوامل المُسببة لضعف صحة الأمعاء.

وبحسب دي سيكو، يحتوي الآيس كريم، على وجه الخصوص، على كميات كبيرة من السكر مع مكونات قد يصعب على بعض الأشخاص هضمها.

وأشارت دي سيكو إلى أن «الأطعمة الغنية بالسكر ليست مفيدة بأي شكل من الأشكال، بل تُساهم في الالتهابات العامة والسمنة والسكري وأمراض القلب».

وقالت إن الارتفاعات المتكررة في مستوى السكر في الدم قد تُخلّ مباشرةً بتوازن الميكروبيوم المعوي.

وأضافت دي سيكو: «كلما زاد تناولنا للأطعمة التي تؤثر على مستوى السكر في الدم وتُسبب ارتفاعاً في الإنسولين، ازدادت صحة أمعائنا سوءاً، لأن السكر يُعدّ وقوداً أساسياً لتكاثر البكتيريا الضارة».

البدائل النباتية للجبن

على الرغم من شيوع بدائل الجبن النباتية، فإن بعض الأنواع المُصنّعة قد تُضر بصحة الأمعاء.

وأوضحت دي سيكو أن بعض أنواع الجبن النباتي المُصنّعة قد تُسبب التهابات في الأمعاء بسبب المواد المضافة والمواد المالئة المستخدمة في تصنيعها.

وتنصح دي سيكو بالالتزام بتناول الأطعمة الطبيعية الكاملة.

وأشارت دي سيكو قائلة: «عندما تضطر إلى اختيار بديل، تأكد من أن البديل مصنوع من مكونات حقيقية».


تعاني من الصداع النصفي؟ تجنب هذه الفاكهة الشائعة

من الأفضل لمرضى الصداع النصفي تجنّب تناول البطيخ (واس)
من الأفضل لمرضى الصداع النصفي تجنّب تناول البطيخ (واس)
TT

تعاني من الصداع النصفي؟ تجنب هذه الفاكهة الشائعة

من الأفضل لمرضى الصداع النصفي تجنّب تناول البطيخ (واس)
من الأفضل لمرضى الصداع النصفي تجنّب تناول البطيخ (واس)

على الرغم من أن البطيخ مصدر غني بمضادات الأكسدة الصحية، بما في ذلك الليكوبين وحمض الأسكوربيك والسيترولين، فإنه من الأفضل لمرضى الصداع النصفي تجنّب تناوله.

وفق ما ذكره الدكتور نافيد صالح، أستاذ الطب بجامعة واين ستيت الأميركية، لموقع «سايكولوجي توداي» العلمي، فقد بيّنت دراسة نوعية أُجريت عام 2021، شملت 3935 مريضاً بالصداع النصفي، أن الأطعمة النباتية تسببت في نوبات الصداع النصفي لدى حوالي 40 في المائة من المشاركين بعد ساعة ونصف السنة من تناولها.

وكان البطيخ أبرز هذه الأطعمة، إذ تسبب في 29.5 في المائة من حالات الصداع النصفي. وشملت الأطعمة الأخرى فاكهة الباشن فروت (3.73 في المائة)، والبرتقال (2.01 في المائة)، والأناناس (1.52 في المائة).

وفي دراسة مقارنة أجريت عام 2023، شملت 38 متطوعاً مصاباً بالصداع النصفي و38 مشاركاً غير مصابين به، تبين أن تناول البطيخ أدى إلى ظهور الصداع بعد حوالي 124 دقيقة من الهضم لدى 24 في المائة من المصابين بالصداع النصفي.

البطيخ مصدر غني بمضادات الأكسدة الصحية (أ.ف.ب)

فهم السبب

بشكل عام، تُحفز الأطعمة التي تُثير الصداع النصفي التهاب السحايا (التهاب الأغشية الثلاثة التي تغطي الدماغ والحبل الشوكي) وتوسع الأوعية الدموية، بالإضافة إلى تأثيرها على استقلاب الغلوكوز. تُسهم جميع هذه العوامل في تطور الصداع النصفي.

ومن المفارقات أن البطيخ يتكون من 91 في المائة ماء، مما يُساعد في تخفيف الصداع عن طريق منع الجفاف. أما الباقي فيتكون في معظمه من الكربوهيدرات، بالإضافة إلى كميات أقل من البروتينات والدهون والألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم وفيتامين (أ)، وفيتامين (ب).

وتشمل المركبات النشطة بيولوجياً في البطيخ الكاروتينات والبوليفينولات والسيترولين.

والسيترولين حمض أميني غير أساسي يوجد بكثرة في البطيخ. يُحوّل السيترولين إلى أرجينين، الذي يُستخدم في إنتاج أكسيد النيتريك.

وأكسيد النيتريك موسع قوي للأوعية الدموية، وتوسيع أوعية الدم في الأغشية المحيطة بالمخ (الشرايين السحائية) يعد أحد أعراض الصداع النصفي.

في المقابل، يُقدم السيترولين، بوصفه مضاداً للأكسدة، فوائد كثيرة للأشخاص غير المصابين بالصداع النصفي. فمن خلال تحفيز إنتاج أكسيد النيتريك، يُعزز السيترولين تدفق الدم إلى العضلات، ويُقلل من التعب، ويُحسّن القدرة على التحمل.

وسبق أن أكدت الدراسات والأبحاث فوائد البطيخ في تخفيف آلام العضلات، وتعزيز صحة القلب، ودعم الكليتين، وتعزيز المناعة، وصحة العينين.


آكلو اللحوم والنباتيون.. أيهما أكثر احتمالاً لبلوغ سن المائة؟

توصّلت دراسة إلى أن مَن لا يستهلكون اللحوم كانوا أقل وصولاً إلى سن المائة مقارنة بغيرهم (بكسباي)
توصّلت دراسة إلى أن مَن لا يستهلكون اللحوم كانوا أقل وصولاً إلى سن المائة مقارنة بغيرهم (بكسباي)
TT

آكلو اللحوم والنباتيون.. أيهما أكثر احتمالاً لبلوغ سن المائة؟

توصّلت دراسة إلى أن مَن لا يستهلكون اللحوم كانوا أقل وصولاً إلى سن المائة مقارنة بغيرهم (بكسباي)
توصّلت دراسة إلى أن مَن لا يستهلكون اللحوم كانوا أقل وصولاً إلى سن المائة مقارنة بغيرهم (بكسباي)

أشارت دراسة حديثة إلى أن كبار السن الذين لا يتناولون اللحوم قد يكونون أقل احتمالاً لبلوغ سن المائة مقارنة بآكلي اللحوم. غير أن هذه النتيجة، التي تبدو للوهلة الأولى صادمة، تحتاج إلى قراءة أعمق قبل استخلاص أي استنتاجات عامة حول جدوى الأنظمة الغذائية النباتية.

اعتمدت الدراسة على متابعة أكثر من 5 آلاف شخص صيني تجاوزوا سن الثمانين، ضمن مسح وطني طويل الأمد حول الصحة وطول العمر. وبحلول عام 2018، تبيّن أن مَن لا يستهلكون اللحوم كانوا أقل وصولاً إلى سن المائة مقارنة بغيرهم. لكن هذه الخلاصة لا تنفي الفوائد الصحية المثبتة للأنظمة النباتية، والتي ارتبطت تاريخياً بانخفاض مخاطر أمراض القلب والسكري والسمنة، خصوصاً لدى البالغين الأصغر سناً، وفق صحيفة «إندبندنت» البريطانية.

أظهرت الدراسة أيضاً أن انخفاض فرص بلوغ سن المائة لدى غير آكلي اللحوم كان محصوراً بمن يعانون من نقص الوزن بينما لم يظهر هذا الارتباط لدى من يتمتعون بوزن صحي (بكسباي)

تكمن المسألة الأساسية في تغيّر احتياجات الجسم مع التقدم في العمر. فبعد الثمانين، تتراجع الشهية والكتلة العضلية وكثافة العظام، ويزداد خطر الهشاشة وسوء التغذية. في هذه المرحلة، يصبح الحفاظ على الوزن والعضلات أولوية تفوق الوقاية من الأمراض المزمنة على المدى الطويل. وتؤدي البروتينات، إلى جانب فيتامين «بي-12» والكالسيوم وفيتامين «د»، دوراً حاسماً في هذا السياق.

أظهرت الدراسة أيضاً أن انخفاض فرص بلوغ سن المائة لدى غير آكلي اللحوم كان محصوراً بمن يعانون من نقص الوزن، بينما لم يظهر هذا الارتباط لدى من يتمتعون بوزن صحي. كما أن من شمل نظامهم الغذائي الأسماك أو البيض أو مشتقات الحليب لم يكونوا أقل عمراً من آكلي اللحوم.

الخلاصة أن التغذية السليمة يجب أن تتكيّف مع مراحل العمر المختلفة. فما يناسبك في الخمسين قد يحتاج إلى تعديل في التسعين، وهذا أمر طبيعي. الأنظمة النباتية تبقى خياراً صحياً، لكنها تتطلب تخطيطاً دقيقاً لدى كبار السن وربما مكملات غذائية لتفادي سوء التغذية والحفاظ على جودة الحياة.