«البريميرليغ»: تشيلسي يقتحم المربع الذهبي بثلاثية «لاتينية» في بالاس

البرازيلي جواو بيدرو لحظة تسجيله ثاني أهداف تشيلسي في مرمى بالاس (أ.ف.ب)
البرازيلي جواو بيدرو لحظة تسجيله ثاني أهداف تشيلسي في مرمى بالاس (أ.ف.ب)
TT

«البريميرليغ»: تشيلسي يقتحم المربع الذهبي بثلاثية «لاتينية» في بالاس

البرازيلي جواو بيدرو لحظة تسجيله ثاني أهداف تشيلسي في مرمى بالاس (أ.ف.ب)
البرازيلي جواو بيدرو لحظة تسجيله ثاني أهداف تشيلسي في مرمى بالاس (أ.ف.ب)

واصل تشيلسي نتائجه الجيدة تحت قيادة مديره الفني الجديد ليام روزنير، وتقدَّم للمربع الذهبي في جدول ترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وحقَّق تشيلسي فوزاً ثميناً ومستحقّاً (3/ 1) على مضيّفه كريستال بالاس، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ23 للمسابقة.

وافتتح النجم البرازيلي الواعد إستيفاو التسجيل لمصلحة تشيلسي في الدقيقة 34، فيما أضاف البرازيلي جواو بيدرو الهدف الثاني للفريق اللندني في الدقيقة 50، وأحرز الأرجنتيني إنزو فرنانديز الهدف الثالث في الدقيقة 64 من ركلة جزاء.

وتضاعفت معاناة كريستال بالاس، عقب طرد لاعبه آدم وارتون في الدقيقة 73 لحصوله على الإنذار الثاني، لكن الفريق المضيف قلَّص الفارق عن طريق كريس ريتشاردز في الدقيقة 89.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد تشيلسي، الذي حقق فوزه الثاني على التوالي والعاشر في البطولة خلال الموسم الحالي مقابل 7 تعادلات و6 هزائم، إلى 37 نقطة في المركز الرابع، المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

ويأتي هذا الفوز ليزيد من حالة الاستقرار داخل جدران تشيلسي تحت قيادة روزنير، الذي تولى المسؤولية في وقت سابق من الشهر الحالي خلفاً للمدرب الإيطالي إنزو ماريسكا.

في المقابل، توقف رصيد كريستال بالاس، الذي تلقى خسارته التاسعة في البطولة هذا الموسم مقابل 7 انتصارات و7 تعادلات، عند 28 نقطة في المركز الخامس عشر مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة.

وتعتبر هذه هي المباراة العاشرة على التوالي في مختلف المسابقات، التي يعجز خلالها كريستال بالاس عن تحقيق الفوز، علماً بأن فوزه الأخير يعود إلى 11 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عندما تغلب (3/ صفر) على مضيّفه شيلبورن الآيرلندي ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

وكان آخر انتصار لكريستال بالاس في الدوري الإنجليزي في السابع من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عقب فوزه (2/ 1) على مضيّفه فولهام.


مقالات ذات صلة

التلفزيون الإيراني يهاجم لاعبات منتخب بلاده: «خائنات في زمن الحرب»!

رياضة عالمية لاعبات إيران قبل بدء مباراة كوريا الجنوبية (الاتحاد الآسيوي)

التلفزيون الإيراني يهاجم لاعبات منتخب بلاده: «خائنات في زمن الحرب»!

وصفت قناة التلفزيون الرسمية في إيران لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات بـ«خائنات زمن الحرب»، بعد امتناعهن عن غناء النشيد الوطني.

The Athletic (ملبورن)
رياضة عالمية نادي ريال مدريد (رويترز)

فاتورة رواتب ريال مدريد تقفز إلى 277 مليون يورو في نصف موسم

ارتفع إجمالي فاتورة الرواتب في نادي ريال مدريد، خلال النصف الأول من موسم 2025-2026، بشكل ملحوظ.

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية السلوفيني دومين بريفك بطل العالم للقفز التزلجي (د.ب.أ)

رغم استبعاده... السلوفيني بريفك يفوز بلقب بطولة العالم للقفز التزلجي

توّج السلوفيني دومين بريفك بلقب بطولة العالم للقفز التزلجي للرجال، محققاً بذلك إنجازاً نادراً بالفوز بجميع الألقاب الكبرى.

«الشرق الأوسط» (لاهتي)
رياضة عالمية جيسي لينغارد إلى كورينثيانز (أ.ب)

لينغارد ينضم لكورينثيانز

أنهى نادي كورينثيانز البرازيلي إجراءات التعاقد مع جيسي لينغارد مهاجم مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق الجمعة.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية فوضى في سباق جائزة تايلاند الكبرى للموتو 2 (أ.ف.ب)

«موتو 2»: الفوضى تضرب سباق تايلاند

قال الاتحاد الدولي للدراجات النارية إن خطأ في احتساب النقاط في سباق جائزة تايلاند الكبرى أدى إلى منح المتسابقين النقاط الكاملة بدلاً من النقاط المخفضة.

«الشرق الأوسط» (بوريرام)

افتتاح الألعاب البارالمبية: الرياضيون الروس يسيرون تحت علم بلادهم

الوفد الروسي خلال حفل الافتتاح (أ.ف.ب)
الوفد الروسي خلال حفل الافتتاح (أ.ف.ب)
TT

افتتاح الألعاب البارالمبية: الرياضيون الروس يسيرون تحت علم بلادهم

الوفد الروسي خلال حفل الافتتاح (أ.ف.ب)
الوفد الروسي خلال حفل الافتتاح (أ.ف.ب)

شارك الرياضيون الروس في العرض الافتتاحي لدورة الألعاب البارالمبية الشتوية الجمعة تحت علم بلادهم، لكنهم تعرّضوا لصافرات الاستهجان من بعض المتفرجين في فيرونا.

وطغى الجدل على التحضيرات لهذا الحدث، بعد قرار اللجنة الأولمبية البارالمبية الدولية السماح للرياضيين الروس بالمنافسة تحت علمهم للمرة الأولى منذ عام 2014، في خطوة دفعت العديد من الدول، بينها أوكرانيا، إلى مقاطعة حفل الافتتاح.


التلفزيون الإيراني يهاجم لاعبات منتخب بلاده: «خائنات في زمن الحرب»!

لاعبات إيران قبل بدء مباراة كوريا الجنوبية (الاتحاد الآسيوي)
لاعبات إيران قبل بدء مباراة كوريا الجنوبية (الاتحاد الآسيوي)
TT

التلفزيون الإيراني يهاجم لاعبات منتخب بلاده: «خائنات في زمن الحرب»!

لاعبات إيران قبل بدء مباراة كوريا الجنوبية (الاتحاد الآسيوي)
لاعبات إيران قبل بدء مباراة كوريا الجنوبية (الاتحاد الآسيوي)

وصفت قناة التلفزيون الرسمية في إيران لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات بـ«خائنات زمن الحرب»، بعد امتناعهن عن غناء النشيد الوطني قبل إحدى مباريات بطولة كأس آسيا المقامة في أستراليا.

وبحسب شبكة The Athletic, أطلق هذا الوصف المذيع الإيراني محمد رضا شهبازي خلال برنامج بثّته القناة الرسمية، حيث قال إن اللاعبات يجب أن يواجهن «عقوبات صارمة» بسبب ما وصفه بـ«العار وغياب الوطنية»، وذلك بعد انتشار مقطع عبر منصة «إكس» يظهر صمت اللاعبات أثناء عزف النشيد الوطني.

وجاءت هذه الواقعة في ظل ظروف سياسية وعسكرية حساسة تعيشها إيران، مع استمرار الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على البلاد، والتي أدت إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، ما أشعل سلسلة من الهجمات الانتقامية في المنطقة.

في المقابل، عبّر اتحاد اللاعبين المحترفين في كرة القدم (فيفبرو) لآسيا–أوقيانوسيا عن قلقه من الهجوم الإعلامي الذي تعرضت له اللاعبات، مؤكداً أنه تواصل مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والاتحاد الدولي (فيفا)، مطالباً بالتدخل العاجل.

وقال الاتحاد في بيان: «كتبنا إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، كما تواصلنا مع السلطات الأسترالية، لضمان بذل كل الجهود الممكنة لحماية سلامة اللاعبات».

وأضاف البيان أن الاتحاد يشعر بقلق بالغ من التقارير التي تشير إلى أن اللاعبات قد يواجهن مخاطر حقيقية عند عودتهن إلى إيران بعد انتهاء البطولة، خاصة بعد الانتقادات العلنية التي بثها التلفزيون الرسمي ضدهن.

وكان منتخب إيران قد التزم الصمت أثناء عزف النشيد الوطني قبل مباراته الافتتاحية في كأس آسيا أمام كوريا الجنوبية في وقت سابق من الأسبوع.

لكن اللاعبات غنين النشيد لاحقاً قبل المباراة الثانية أمام أستراليا بعد ثلاثة أيام، حيث وقفن وحيين العلم أثناء عزفه.

وأكد موقع «The Athletic» أنه تحقق من صحة المقطع التلفزيوني، كما تواصل مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والاتحاد الدولي والاتحاد الإيراني لكرة القدم والحكومة الأسترالية للحصول على تعليق رسمي.

وخلال البث التلفزيوني قال المذيع شهبازي: «الخونة في زمن الحرب يجب التعامل معهم بصرامة أكبر».

وأضاف: «أي شخص يتخذ خطوة ضد بلاده في ظروف الحرب يجب أن يواجه إجراءات أكثر شدة».

وأشار إلى واقعة عدم غناء النشيد الوطني قائلاً إن الأمر «لم يعد مجرد احتجاج رمزي»، مضيفاً أن ما حدث يمثل «قمة العار وانعدام الوطنية»، ودعا إلى التعامل مع اللاعبات باعتبارهن «خائنات في زمن الحرب».

يرتبط النشيد الوطني الإيراني ارتباطاً وثيقاً بثورة عام 1979 التي أطاحت بالنظام الملكي وأقامت نظاماً دينياً يقوده رجال الدين، والذي كان يتزعمه حتى وفاته آية الله روح الله الخميني.

وليست هذه المرة الأولى التي يرفض فيها لاعبو إيران غناء النشيد الوطني في مناسبة دولية. ففي كأس العالم 2022، امتنع لاعبو المنتخب الإيراني للرجال عن غنائه قبل مباراتهم الأولى أمام إنجلترا، قبل أن يغنوه في المباريات التالية أمام ويلز والولايات المتحدة، وذلك على خلفية الاحتجاجات الواسعة داخل البلاد في ذلك الوقت.

وفي تصريح يوم الأربعاء، قالت مهاجمة المنتخب الإيراني سارة ديدار إن الفريق يشعر «بالقلق والحزن» بسبب الأوضاع في البلاد، خصوصاً مع وجود عائلات اللاعبات داخل إيران خلال الحرب الجارية.

وكان المنتخب الإيراني قد خسر أول مباراتين في البطولة، لكنه سيخوض مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام الفلبين يوم الأحد. ويحتاج الفريق إلى الفوز بفارق عدة أهداف من أجل الحفاظ على فرصه في التأهل إلى الدور ربع النهائي ضمن أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في مجموعاتها.

وتأتي هذه التطورات في وقت يحيط فيه الغموض بمشاركة إيران في كأس العالم للرجال 2026 المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء إنه «لا يهتم حقاً» بما إذا كانت إيران ستشارك في البطولة أم لا.


فاتورة رواتب ريال مدريد تقفز إلى 277 مليون يورو في نصف موسم

نادي ريال مدريد (رويترز)
نادي ريال مدريد (رويترز)
TT

فاتورة رواتب ريال مدريد تقفز إلى 277 مليون يورو في نصف موسم

نادي ريال مدريد (رويترز)
نادي ريال مدريد (رويترز)

ارتفع إجمالي فاتورة الرواتب في نادي ريال مدريد، خلال النصف الأول من موسم 2025-2026، بشكل ملحوظ، وفق البيانات المالية المرحلية التي قدّمها النادي، في مؤشر يعكس مرحلة إنفاق أكبر مرتبطة بتجديد العقود والتعاقدات الجديدة، مقابل تراجع واضح بهامش الأرباح خلال الفترة نفسها.

ووفق شبكة «The Athletic»، كشف التقرير المالي أن ريال مدريد دفع 277.5 مليون يورو رواتب بين يوليو (تموز) وديسمبر (كانون الأول) 2025، بزيادة قدرها 38 مليون يورو مقارنة بالفترة نفسها من موسم 2024-2025؛ أي ما يعادل ارتفاعاً بنسبة 16 في المائة.

هذه القفزة في الرواتب كانت أحد الأسباب الرئيسية في تراجع أرباح النادي. فبعد أن حقق ريال مدريد أرباحاً قبل الضرائب بلغت 38.3 مليون يورو، في النصف الأول من موسم 2024-2025، انخفض الرقم، بعد عام، إلى 6.1 مليون يورو فقط؛ أي تراجع بنسبة 84 في المائة.

ويرتبط الجزء الأكبر من زيادة الرواتب بكرة القدم تحديداً، إذ ارتفعت تكاليف الجهاز الكُروي واللاعبين في الفريق الأول بنحو 26.5 مليون يورو. ويعود ذلك إلى تأثير عدد من التعاقدات الجديدة مثل دين هويسن وترنت ألكسندر أرنولد وألفارو كاريراس وفرنكو ماستانتونو، إضافة إلى تجديد عقد قائد الفريق داني كارفاخال في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

كما ارتفعت رواتب فريق كرة السلة في النادي بنحو 7.8 مليون يورو لتصل إلى 25.1 مليون يورو، لكن رغم ذلك ظل الجزء الأكبر من الرواتب مرتبطاً بكرة القدم، إذ بلغ إجمالي فاتورة رواتب كرة القدم وحدها 252.5 مليون يورو، خلال ستة أشهر فقط، وهو رقم يفوق الرواتب السنوية لمعظم أندية «الدوري الإسباني»، باستثناء برشلونة وأتلتيكو مدريد.

في المقابل، انخفضت إيرادات النادي بنحو 18.5 مليون يورو، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، لتصل إلى 571.3 مليون يورو في ستة أشهر. ورغم هذا التراجع، يظل الرقم مرتفعاً للغاية، إذ إن معظم أندية العالم لا تحقق هذا الدخل، حتى في موسم كامل.

وجاء الانخفاض أساساً نتيجة تراجع إيرادات التسويق بنحو 26.5 مليون يورو، ويرتبط ذلك بانخفاض مبيعات المتاجر الرسمية، التي تراجعت من 73.1 مليون يورو إلى 56.7 مليون يورو.

كما انخفضت عوائد الرعاية والترخيص من 157.7 مليون يورو إلى 149.7 مليون يورو، ويرتبط هذا التراجع بانتهاء الشراكة الاستثمارية التي كانت قائمة مع شركة «بروفيدنس إيكويتي بارتنرز» الأميركية، وهي صفقة كانت تسمح للنادي بتسجيل جزء من الإيرادات، رغم أن الشركة كانت تحصل على حصة منها.

كان من الممكن أن يكون التراجع أكبر، لولا مشاركة ريال مدريد في «كأس العالم للأندية»، حيث بلغ الفريق الدور نصف النهائي في يوليو، وهو ما جلب للنادي 29.2 مليون يورو من الجوائز المالية.

وفي المقابل، انخفضت التكاليف التشغيلية بأكثر من 40 مليون يورو، بعد انتهاء اتفاقية «بروفيدنس»؛ لأن جزءاً من هذه التكاليف كان مرتبطاً بالمدفوعات للشركة الاستثمارية.

ورغم توقف الحفلات الموسيقية في ملعب سانتياغو برنابيو بسبب الخلافات مع السكان المحليين حول الضوضاء، فإن إيرادات الملعب بقيت مستقرة نسبياً.

فقد بلغت 43 مليون يورو، خلال الفترة نفسها، بانخفاض طفيف قدره مليون يورو فقط، مقارنة بالعام السابق؛ وذلك بفضل زيادة الدخل من جولات الملعب وتجربة ريال مدريد السياحية.

ونتيجة ارتفاع الرواتب وتراجع الإيرادات، ارتفعت نسبة الرواتب إلى الإيرادات إلى 49 في المائة، بزيادة 8 نقاط مئوية، مقارنة بالعام السابق، وهي نسبة لا تزال مقبولة في عالم كرة القدم، لكنها تعكس تضييق هامش الربح.

كما ارتفعت تكاليف الإهلاك المرتبطة بصفقات اللاعبين؛ أي توزيع قيمة الانتقالات على سنوات العقود، إلى 76.6 مليون يورو، بزيادة 19 مليون يورو، ما شكّل ضغطاً إضافياً على أرباح النادي.

ورغم بقاء النادي رابحاً، فإن البيانات كشفت أن السيولة النقدية المتاحة كانت منخفضة للغاية، إذ لم يتجاوز الرصيد النقدي 3.5 مليون يورو بنهاية ديسمبر، وهو رقم صغير جداً مقارنة بحجم النادي.

ويرجع ذلك إلى عدة مدفوعات كبيرة؛ أبرزها 89 مليون يورو صافي مدفوعات لصفقات الانتقال، و 72.5 مليون يورو لأعمال البنية التحتية، خصوصاً مشروع تطوير البرنابيو ومرافق مدينة ريال مدريد الرياضية.

ولتمويل هذه الالتزامات، لجأ النادي إلى الاقتراض مرة أخرى، إذ حصل على 55.5 مليون يورو إضافية، خلال النصف الأول من الموسم.

وبذلك وصلت الديون المالية للنادي إلى 1.336 مليار يورو بنهاية عام 2025، بينما بلغت مدفوعات الفوائد، خلال ستة أشهر، 43.8 مليون يورو.

كما تراجع رأس المال العامل؛ وهو الفرق بين الأصول المتداولة والالتزامات قصيرة الأجل، من سالب 357 مليون يورو في يونيو (حزيران) 2025 إلى سالب 406 ملايين يورو بنهاية ديسمبر.

ويواصل ريال مدريد تأكيد أن إكمال مشروع تطوير ملعب سانتياغو برنابيو سيكون العامل الحاسم في تعزيز إيرادات النادي، خلال السنوات المقبلة.

وفي الوقت الحالي، يمتلك النادي خطوط ائتمان تصل إلى 475 مليون يورو، استخدم منها حتى نهاية 2025 نحو 99 مليون يورو فقط، ما يعني أن لديه 376 مليون يورو إضافية يمكن اللجوء إليها عند الحاجة.