ياسمينا العبد لـ«الشرق الأوسط»: التفاعل مع «ميد تيرم» تجاوز توقعاتي

الممثلة المصرية قالت إن قوة النص ساهمت في نجاح المسلسل

ياسمينا العبد خاضت أولى تجاربها في الدراما التلفزيونية من خلال المسلسل (الشركة المنتجة)
ياسمينا العبد خاضت أولى تجاربها في الدراما التلفزيونية من خلال المسلسل (الشركة المنتجة)
TT

ياسمينا العبد لـ«الشرق الأوسط»: التفاعل مع «ميد تيرم» تجاوز توقعاتي

ياسمينا العبد خاضت أولى تجاربها في الدراما التلفزيونية من خلال المسلسل (الشركة المنتجة)
ياسمينا العبد خاضت أولى تجاربها في الدراما التلفزيونية من خلال المسلسل (الشركة المنتجة)

قالت الممثلة المصرية ياسمينا العبد إن «مشاركتها في مسلسل (ميد تيرم) شكّلت تحدياً خاصاً على مستوى التحضير والأداء، باعتبار أن الشخصية التي قدمتها تنتمي إلى منطقة نفسية معقدة وحساسة، وتعاني اضطراباً مرتبطاً بالكذب المرضي، وهو ما تطلّب منها بحثاً مطوّلاً وفهماً دقيقاً لطبيعة السلوك الإنساني وحدوده النفسية».

وأضافت ياسمينا العبد لـ«الشرق الأوسط» أنها «حرصت منذ اللحظة الأولى على التعامل مع الشخصية بوصفها إنسانة مأزومة وليس باعتبارها نموذجاً شريراً بطبعه، وهو ما جعلها تدون ملاحظات تفصيلية خلال فترة التحضير، بالإضافة مع العمل على بناء منطق داخلي ثابت للشخصية يحافظ على اتساقها السلوكي والانفعالي عبر الحلقات، من دون الوقوع في فخ التبسيط أو الأحكام المسبقة».

وتدور أحداث مسلسل «ميد تيرم» في إطار درامي نفسي اجتماعي حول مجموعة من طلاب الجامعة، ويتتبع مسارات مجموعة من الشخصيات الشابة داخل عالم تتشابك فيه العلاقات الإنسانية والصراعات الداخلية، مع تركيز خاص على علاقة صداقة تتعرض لاختبارات قاسية نتيجة الأسرار والتحولات النفسية والتوترات الخفية.

ياسمينا العبد (الشرق الأوسط)

واعتبرت ياسمينا العبد أن أحد أصعب التحديات التي واجهتها تمثل في «معرفتها المسبقة بمصير الشخصية ونهايتها، وهو ما فرض عليها درجة عالية من الانضباط الذهني حتى لا ينعكس ذلك على أدائها في الحلقات الأولى»، مؤكدة أنها «كانت حريصة على أن تعيش اللحظة الدرامية بكل صدق، من دون تسريب داخلي لما سيأتي لاحقاً».

وأشارت ياسمينا العبد إلى أن «التعاون مع المخرجة مريم الباجوري ساعدها كثيراً على تجاوز هذه الحساسية؛ إذ وفّرت بيئة عمل منظمة وهادئة في الوقت نفسه، قائمة على وضوح الرؤية ودقة التخطيط، مع مساحة ثقة تسمح للممثل ببناء الأداء تدريجياً، وخصوصاً في نص يعتمد على تفاصيل نفسية دقيقة وإيقاع داخلي متدرّج».

وأضافت ياسمينا أن «قوة النص كانت من العناصر الحاسمة في نجاح التجربة؛ لكون الكاتب محمد الصادق وأفراد فريقه قدموا سيناريو ثرياً ومليئاً بالتفاصيل والخطوط المتشابكة والقصص المتعددة، ما منح الحلقات الثلاثين مبررها الدرامي، وجعل الامتداد الزمني ضرورة فنية واضحة من دون مط أو تطويل».

ولفتت إلى أن «قرار عرض العمل خارج الموسم الرمضاني كان مغامرة محسوبة فرضتها طبيعة الحكاية، وحاجتها إلى بناء تدريجي للعلاقات والشخصيات».

ناقش المسلسل قضايا عدة لطلاب الجامعات (الشركة المنتجة)

وقالت ياسمينا العبد إنها «فوجئت بحجم التفاعل الذي حققه المسلسل بعد عرضه؛ إذ لا تزال تعيش حالة من الدهشة وعدم التصديق، خصوصاً أن فريق العمل كان قد انتهى من التصوير قبل نحو أسبوع فقط من نهاية عرض الحلقات، قبل أن تظهر مؤشرات مشاهدة ضخمة، مع تصدّر العمل عدداً من المنصات الرقمية، ودخوله قوائم متقدمة على (سبوتيفاي) و(بيلبورد) ومنصات المشاهدة المختلفة، وهو ما منحها شعوراً كبيراً بالامتنان والسعادة».

وأضافت ياسمينا العبد أن «هذا النجاح فاق كل توقعاتها، لا سيما أنها تخوض واحدة من أولى تجاربها بهذا الحجم من التأثير الجماهيري»، معتبرة أن «التجربة أكدت لها أهمية الجرأة في اختيار المشاريع المختلفة والمغامِرة؛ لكون ردود الفعل لم تقتصر على فئة عمرية واحدة، بل امتدت إلى شرائح متنوعة، مع نقاشات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً حول علاقة الصداقة التي ظهرت في العمل، وهو ما يعكس ارتباط الجمهور بالشخصيات وكيمياء الأداء بين الممثلين».

حقق المسلسل ردود فعل إيجابية (الشركة المنتجة)

وتؤكد ياسمينا أن «التجربة امتدت أيضاً إلى الجانب الغنائي المرتبط بالمسلسل، حيث حققت الأغنية المصاحبة للعمل انتشاراً لافتاً، رغم أنها سُجّلت في ظروف صحية صعبة، وهو ما شكّل مفاجأة إضافية لها»، مشيرة إلى أنها «تميل فنياً إلى متابعة التجارب الموسيقية التي تعتمد على التنويع والمغامرة وكسر القوالب التقليدية، كما تحرص في إطلالاتها العامة على البساطة والهدوء بعيداً عن التصنيفات الجاهزة».

وحول مشاريعها الجديدة، قالت ياسمينا العبد إنها انتهت مؤخراً من تصوير دورها في مسلسل «ابن النصابة» مع كندة علوش والمخرج أحمد عبد الوهاب، حيث تجسد في العمل «شخصية طالبة بكلية الحقوق وتعمل محامية تحت التدريب»، لافتة إلى أن «العمل سيعرض على الأرجح بعد شهر رمضان، وتقدم من خلاله دوراً مختلفاً عن تجاربها الأخيرة».


مقالات ذات صلة

فنانون مصريون يحجزون أماكنهم مبكراً في موسم الدراما الرمضاني

يوميات الشرق عمرو يوسف في السباق الدرامي الرمضاني (فيسبوك)

فنانون مصريون يحجزون أماكنهم مبكراً في موسم الدراما الرمضاني

حجز فنانون مصريون أماكنهم في موسم الدراما الرمضاني المقبل مبكراً، بعدما أعلنوا عن مشاركاتهم الفعلية، والبدء بالتحضيرات المبدئية.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق نيللي كريم نشرت صورة لها مع باسم سمرة من مسلسل «ذات» ضمن «الترند» (حسابها على فيسبوك)

ترند «قاع الهامور» يجتذب فنانين مصريين

حققت «تدوينات ساخرة» لعدد من الفنانين المصريين ضمن «ترند» مجموعة «قاع الهامور» المليونية، والمقتبسة من الكارتون الشهير «سبونج بوب» تفاعلاً لافتاً.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق أحمد الفيشاوي كان يعتبر والدته الراحلة سنده الحقيقي (حسابه على فيسبوك)

موجة دعم نفسي لأحمد الفيشاوي في مصر بسبب تأثره برحيل والدته

أثار أحدث ظهور إعلامي للفنان المصري أحمد الفيشاوي بعد فترة غياب، تعاطف كثيرين معه بعد إعلانه تأثره نفسياً برحيل والدته الفنانة سمية الألفي.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق تقدم سلمى أبو ضيف شخصية طبيبة التخدير (الشركة المنتجة)

«بنج كلي»... دراما قصيرة عن عالم المستشفيات المصرية تثير ضجة

أثار المسلسل المصري «بنج كلي» ضجة تمثلت في نقاشات وانتقادات من أطباء حول مدى واقعية بعض التفاصيل التي يقدمها العمل عن المستشفيات الحكومية.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق مروان خريسات (حسابه على «فيسبوك»)

صانع قنابل... لغز رجل أطلقت سراحه ألمانيا وطارده شبح «لوكربي»

مروان خريسات... رحلة صانع قنابل «القيادة العامة» من حروب الظلِّ ودهاليز الاستخبارات، إلى لغز تفجير «لوكربي» الذي أعاده مسلسل «نتفليكس» الأخير للواجهة.

كوثر وكيل (لندن)

«صراصير مسعفة» تشقّ طريقها تحت الأنقاض

الكارثة كبيرة... أما الممر إليها فبحجم صرصور (بي آر إيميج)
الكارثة كبيرة... أما الممر إليها فبحجم صرصور (بي آر إيميج)
TT

«صراصير مسعفة» تشقّ طريقها تحت الأنقاض

الكارثة كبيرة... أما الممر إليها فبحجم صرصور (بي آر إيميج)
الكارثة كبيرة... أما الممر إليها فبحجم صرصور (بي آر إيميج)

تُجرى تجارب على صراصير عملاقة مزودة بكاميرات ومحاقن طبية، لتدريبها بوصفها «مستجيبة أولية» مُحتَملة في حالات الزلازل.

وقد يشكّل وصول أسطول من الصراصير يوماً ما الفارق بين الحياة والموت للأشخاص العالقين تحت الأنقاض جراء زلزال أو كارثة مماثلة.

ووفق «الغارديان»، يعمل مهندسو الروبوتات الحيوية على تطوير حشرات آلية سداسية الأرجل، مزوَّدة بكاميرات ومحاقن طبية مصغَّرة، لاستخدامها في مَهمّات البحث والإنقاذ.

وصُمِّمت هذه الصراصير لتقديم المساعدة الطارئة للمحاصرين داخل المباني المنهارة أو الكهوف أو الأماكن الخطرة التي يصعب على فرق الإنقاذ الوصول إليها.

وطوَّر باحثون في مجال الروبوتات الحيوية بجامعة كوينزلاند، شمال شرقي أستراليا، بالتعاون مع مهندسي الطب الحيوي في جامعة نيو ساوث ويلز، هذه الحشرات الآلية المعروفة باسم «البارابورغ».

وقال مهندس الروبوتات الحيوية بجامعة كوينزلاند، ثانغ فو دوان، إنّ بحوث فريقه تحوّل الحشرة الآلية من مجرّد مستشعر متنقّل إلى مسعف أولي مصغَّر، مع إبقاء القرارات الطبّية الحاسمة تحت السيطرة البشرية.

وأضاف: «صُمّمت الحشرات الآلية لمهمّات البحث والاستكشاف على مدى العقدين الماضيين. أردنا اتخاذ الخطوة التالية؛ فبمجرّد أن تعثر هذه الحشرات على شخص ما؛ هل يمكنها تقديم مساعدة فعلية له؟».

واشتمل البحث على تزويد الصرصور الحفار الضخم، وهو نوع يعيش في أقصى شمال كوينزلاند، بأجهزة إلكترونية خفيفة الوزن وكاميرات، فضلاً عن أنظمة حقن ذاتي تُفعّل عن بُعد، صُمِّمت خصوصاً لهذا النوع.

هذه المرّة لا نهرب من الصرصور... ننتظره (رويترز)

وقال فو دوان: «إنّ تعزيز آلياتها الحيوية الطبيعية قد يتيح لهذه الحشرات تقديم مساعدة طارئة في الوقت المناسب، عندما يستحيل الوصول مباشرة إلى الأشخاص المحتجزين في المساحات الضيقة المليئة بالحطام».

وفي اختبارات لإثبات مفهوم الفكرة وإمكان تطبيقها، حقَّقت حشرات «البارابورغ» نسبة نجاح بلغت 95 في المائة في إجراء الحقن من مسافة قريبة، عندما تموضعت على بُعد 15 سنتيمتراً من الهدف.

كما نجحت المهمّة الكاملة، التي شملت التوجيه والملاحة والحقن، في 72 في المائة من التجارب.

وقال طالب الدكتوراه هاي ناهان لي، إن التموضع الدقيق لحشرات «البارابورغ» شكّل أحد أبرز التحدّيات الهندسية في المشروع.

وأوضح: «يتعين على الحشرة الآلية التحرك نحو الهدف، والتموضع بدقة، والحفاظ على استقرارها بما يكفي لتنفيذ عملية الحقن»، مضيفاً: «قد لا يروق لكثيرين رؤية صرصور ضخم يتحرّك نحوهم، لكن إن كنتَ مُحاصَراً تحت الأنقاض أو عالقاً داخل كهف وتحتاج إلى المساعدة، فقد يشكل ذلك الفارق الحقيقي بين الحياة والموت».

وأوضح فو دوان أنّ الصراصير، على غرار النماذج السابقة من الحشرات الآلية التي طورّها الفريق، تُخضَع للتخدير خلال تركيب الأقطاب الكهربائية والشرائح الدقيقة، وتعيش بعد إزالة تلك التجهيزات والعدسات مدّة مماثلة لما تعيشه الصراصير العادية.

من جانبه، قال قائد إدارة الإطفاء والإنقاذ في ولاية نيو ساوث ويلز، تيم هاسيوتيس، إنّ هذه التقنية قد تسهم في توسيع نطاق وصول فرق الإنقاذ وتعزيز فاعليتها.

وأضاف: «إذا تمكنت الحشرات الآلية من الدخول بأمان إلى المساحات التي نعجز عن الوصول إليها، وتحديد مواقع المصابين، والمساعدة في نهاية المطاف على تقديم الرعاية الطارئة، فقد تصبح أداة قيّمة أخرى في مستقبل عمليات البحث والإنقاذ الحضري».

وأشار فو دوان إلى أن الرؤية على المدى الطويل تقوم على نشر أسراب من الحشرات الآلية المتخصّصة، يؤدّي كل منها دوراً مكملاً للآخر.

وختم: «نأمل أن نرى، خلال الأعوام الـ5 إلى الـ10 المقبلة، فرق إنقاذ من الحشرات الآلية تُنشر ميدانياً لمساعدة المصابين في حالات الطوارئ الحقيقية».


أمام المسافرين والموظفين... طائرة تصدم عاملاً في مطار مونتريال وترديه قتيلاً

موظف يقود مركبة تحمل أمتعة في مطار سوباديو الدولي في إندونيسيا (رويترز)
موظف يقود مركبة تحمل أمتعة في مطار سوباديو الدولي في إندونيسيا (رويترز)
TT

أمام المسافرين والموظفين... طائرة تصدم عاملاً في مطار مونتريال وترديه قتيلاً

موظف يقود مركبة تحمل أمتعة في مطار سوباديو الدولي في إندونيسيا (رويترز)
موظف يقود مركبة تحمل أمتعة في مطار سوباديو الدولي في إندونيسيا (رويترز)

في حادث مأساوي وقع أمام مسافرين وموظفين، لقي عامل في مطار مونتريال ترودو الدولي في كندا مصرعه أثناء تأدية مهامه، بعدما صدمته طائرة ركاب خلال عمليات المناولة الأرضية، في واقعة فتحت تحقيقاً للوقوف على ملابساتها وأسبابها.

وحسب شبكة «فوكس نيوز»، وقع الحادث هذا الأسبوع، فيما أكد مسؤولو المطار أن الواقعة حدثت يوم الاثنين في مطار مونتريال ترودو الدولي (YUL)، في مقاطعة كيبيك الكندية.

ووفقاً لمجلس سلامة النقل الكندي (TSB)، شمل الحادث طائرة من طراز «إيرباص A350» تابعة لشركة الطيران الاقتصادي «فرينش بي» (French bee).

وكان الموظف، الذي لم تكشف سلطات المطار عن هويته، يعمل لدى شركة «سامسيك» المتخصصة في خدمات المناولة الأرضية بالمطار.

الحادث وقع خلال دفع الطائرة إلى الخلف

وأبلغت شركة «فرينش بي» قناة «فوكس نيوز ديجيتال» أن الحادث وقع أثناء تنفيذ عمليات المناولة الأرضية، وذلك قبيل إقلاع الرحلة «BF5761» المتجهة إلى مطار باريس أورلي في العاصمة الفرنسية.

وأوضحت شركة الطيران أن الحادث وقع أثناء عملية دفع الطائرة إلى الخلف، مشيرة إلى أن الملابسات الدقيقة للحادث «لا تزال قيد التحقيق».

وفي بيان لها، تقدّمت شركة «فرينش بي» بأحر التعازي إلى عائلة الموظف الفقيد وأحبائه، كما أعربت عن دعمها لزملائه وجميع الفرق التي تأثرت بالحادث.

وقالت الشركة: «تتقدم شركة الطيران بأحر التعازي إلى عائلة الفقيد وأحبائه، كما تُعرب عن دعمها لزملائه وجميع الفرق المتضررة من هذا الحادث».

وأضافت: «تتعاون شركة (فرينش بي) تعاوناً كاملاً مع السلطات الكندية المختصة، وتقدم لها كل المساعدة اللازمة لدعم التحقيق الجاري».

مطار مونتريال يُعرب عن حزنه

من جهتها، أعربت إدارة مطار مونتريال (ADM)، في بيان، عن «حزنها العميق» إزاء وفاة الموظف، مؤكدة أن الحادث ترك أثراً بالغاً في مجتمع المطار.

وقال إيف بوشامب، الرئيس والمدير التنفيذي لـ«ADM»: «إن فقدان أحد أفراد مجتمع مطارنا يؤثر فينا جميعاً بشكل عميق».

وأضاف: «في هذا الوقت العصيب، نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الموظف وأحبائه وزملائه».

وأفادت إدارة المطار بأنها عملت بالتعاون مع شركائها على تقديم المساعدة والدعم إلى الموظفين والمسافرين الذين شهدوا هذا الحادث المأساوي، في محاولة لمساندتهم في أعقاب الواقعة.

كما أكدت إدارة مطار مونتريال أنها «تتعاون مع السلطات المسؤولة عن التحقيق منذ بدايته»، مشددة على استمرار التعاون مع الجهات المختصة لكشف ملابسات الحادث وتحديد أسبابه.


شراكة بين «مانجا العربية» و«زيز» لنشر أنيميشن مستوحاة من «مغامرات السدّاد»

جرى توقيع الاتفاقية في مقر «مانجا العربية» بالرياض (الشرق الأوسط)
جرى توقيع الاتفاقية في مقر «مانجا العربية» بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

شراكة بين «مانجا العربية» و«زيز» لنشر أنيميشن مستوحاة من «مغامرات السدّاد»

جرى توقيع الاتفاقية في مقر «مانجا العربية» بالرياض (الشرق الأوسط)
جرى توقيع الاتفاقية في مقر «مانجا العربية» بالرياض (الشرق الأوسط)

أعلنت «مانجا العربية» توقيع اتفاقية شراكة مع مؤسسة «زيز» لنشر سلسلة مانجا حصرية مستوحاة من أنيميشن «مغامرات السدّاد»، في خطوة تستهدف توسيع حضور المحتوى الإبداعي المحلي، وتقديم الشخصيات والقصص السعودية عبر قوالب سردية متنوعة.

وجرى توقيع الاتفاقية في مقر «مانجا العربية» بالرياض، بين الدكتور عصام بخاري المدير العام ورئيس تحرير «مانجا العربية»، وعبد العزيز محمد عثمان الرئيس التنفيذي لمؤسسة «زيز».

وبموجب الاتفاقية، تنشر «مانجا العربية» 13 فصلاً من «مغامرات السدّاد» عبر منصاتها الرقمية والمطبوعة، بما يتيح لجمهور العمل استكشاف عالمه وشخصياته من خلال تجربة سردية بأسلوب المانجا، ويوسِّع نطاق وصوله إلى شرائح جديدة من القراء.

وتأتي الشراكة ضمن جهود «مانجا العربية» لدعم صناعة المحتوى الإبداعي المحلي، وفتح مسارات جديدة أمام الملكيات الفكرية السعودية للاستفادة من تعدد أشكال المحتوى والمنصات، وتحويل الأعمال الإبداعية إلى تجارب تمتد عبر أكثر من وسيط.

وقال الدكتور عصام بخاري إن الشراكة تعكس أهمية التكامل بين قطاعات الصناعات الإبداعية، مشيراً إلى قدرة المانجا على منح الأعمال والشخصيات المحلية مساحات جديدة للنمو والوصول إلى الجمهور. ووصف «مغامرات السدّاد» بأنها تجربة تحمل هوية محلية وقابلة للتوسُّع عبر أشكال متعددة من المحتوى.

الخطوة تستهدف توسيع حضور المحتوى الإبداعي المحلي وتقديم الشخصيات والقصص السعودية عبر قوالب سردية متنوعة (الشرق الأوسط)

من جانبه، قال عبد العزيز محمد عثمان إن مؤسسة «زيز» تؤمن بقدرة الشخصيات المحلية على الوصول إلى الأطفال، مضيفاً أن قصص «مغامرات السدّاد» تمثل تجسيداً لهذا التوجه.

وأوضح المهندس قاسم سويدي، مدير قسم التراخيص في «مانجا العربية»، أن التعاون يأتي في إطار بناء شراكات تسهم في توسيع آفاق الأعمال الإبداعية السعودية والعربية، وتمكينها من الوصول إلى جماهير جديدة عبر صيغ ومنصات متعددة، بما يدعم سوق التراخيص ويحفظ حقوق الملكية الفكرية.

وتشير «مانجا العربية» إلى أن تطبيقاتها تجاوزت 13 مليون تحميل في أكثر من 190 دولة، بينما تخطى توزيع نسخ مجلاتها المطبوعة 22 مليون نسخة، إلى جانب إنتاج ونشر أعمال عربية وعالمية بلغات عدة.