«بنج كلي»... دراما قصيرة عن عالم المستشفيات المصرية تثير ضجة

المسلسل من بطولة سلمى أبو ضيف ودياب

تقدم سلمى أبو ضيف شخصية طبيبة التخدير (الشركة المنتجة)
تقدم سلمى أبو ضيف شخصية طبيبة التخدير (الشركة المنتجة)
TT

«بنج كلي»... دراما قصيرة عن عالم المستشفيات المصرية تثير ضجة

تقدم سلمى أبو ضيف شخصية طبيبة التخدير (الشركة المنتجة)
تقدم سلمى أبو ضيف شخصية طبيبة التخدير (الشركة المنتجة)

أثار المسلسل المصري «بنج كلي»، الذي انطلق عرضه مؤخراً عبر منصة «شاهد»، ضجة تمثلت في نقاشات وانتقادات من أطباء حول مدى واقعية بعض التفاصيل التي يقدمها العمل عن المستشفيات الحكومية وطبيعة العلاقة بين الأطباء.

وعبر أحداث تتمركز داخل أحد المستشفيات الحكومية يتتبع «بنج كلي» قصة طبيبة التخدير الشابة «دعاء»، التي تؤدي دورها سلمى أبو ضيف، والتي تحاول إثبات نفسها داخل بيئة مهنية يغلب عليها الحضور الذكوري، بعيداً عن اسم والدها الطبيب الشهير الذي يملك مستشفى خاصاً يحلم الأطباء في عمرها بالعمل فيه.

المسلسل الذي ينتمي للدراما القصيرة، والذي تدور أحداثه في 10 حلقات، من كتابة محمد سليمان عبد المالك، وإخراج نادين خان، وتتقاسم بطولته سلمى أبو ضيف مع دياب، بمشاركة سلوى محمد علي، وكمال أبو رية، وعلا رشدي، وتنطلق الأحداث مع التحاق «دعاء» بالمستشفى الحكومي من دون الكشف عن هويتها العائلية، لتجد نفسها المرأة الوحيدة في قسم الجراحة، في وقت يبدي فيه الدكتور «عزازي»، الذي يؤدي دوره الفنان دياب، اعتراضاً على وجودها ويشكك في ملاءمتها للعمل.

يتطرق المسلسل للجوانب العائلية في حياة بطلَيه (الشركة المنتجة)

لكن مسار الأحداث يتغير مع اضطرار المستشفى إلى الاستعانة بـ«دعاء» التي تواجه تعقيدات داخل عائلتها، بداية من علاقتها بوالدها وزوجته وأخيها الذين تعيش معهم، وصولاً إلى علاقتها بوالدتها، طبيبة التجميل، التي تشهد توتراً من وقت إلى آخر.

وأثار المسلسل جدلاً حول الجانب الطبي؛ إذ انتقد أطباء ما اعتبروه مبالغة في طريقة تعامل أطباء الجراحة مع أطباء التخدير، مؤكدين أن العلاقات المهنية بين التخصصين لا تسير عادة بالصورة التي ظهرت على الشاشة، كما أشار آخرون إلى أن المستشفى الذي تدور فيه الأحداث لا يعكس، من وجهة نظرهم، طبيعة المستشفيات الحكومية المصرية، فضلاً عن ملاحظات بشأن بعض الأخطاء الطبية والمعلومات التي اعتبروها غير دقيقة.

وقال مؤلف «بنج كلي» محمد سليمان عبد المالك، في منشور عبر حسابه على «فيسبوك»، إن المسلسل بدأ من كتاب «حكايات من غرف العمليات» للطبيبة دعاء جلال، مشيراً إلى أنه تولى كتابة القصة والمعالجة الدرامية والسيناريو والحوار، مستفيداً من الحالات الطبية الواردة في الكتاب باعتبارها مادة واقعية يمكن البناء عليها درامياً.

ودافع المؤلف عن المعالجة الدرامية للعمل في مواجهة الاعتراضات على بعض تفاصيله، قائلاً إن «الدراما تختار بطبيعتها أكثر الحالات قدرة على إنتاج الصراع وكشف الشخصيات، وبالتالي لا يمكن التعامل مع (بنج كلي) باعتباره تقريراً عن الحياة اليومية داخل المستشفيات»، ومؤكداً أن «الواقع ليس تجربة واحدة يمكن اختزالها في تجربة شخص بعينه، وإنما مجموعة من التجارب المتباينة، وقد تكون هناك وقائع لم يعشها بعض المشاهدين، لكنها حدثت بالفعل في أماكن أخرى».

تتعاون سلمى أبو ضيف مع دياب للمرة الأولى درامياً (الشركة المنتجة)

وأوضح أن المستشفى الذي يظهر على الشاشة جزء من الرؤية الفنية للعمل، وأن الدراما ليست مطالبة بإعادة إنتاج كل ما هو سلبي أو فوضوي لمجرد إثبات واقعيتها، وإنما باختيار الشكل الذي يخدم الحكاية والعالم الذي تريد تقديمه.

ويرى الناقد محمد عبد الرحمن أن «بنج كلي» بدأ من تأسيس جيد للشخصيات وخلفياتها، خصوصاً أن الحلقة الأولى قدمت دوافع الأبطال ومهدت للصراعات التي ستتطور لاحقاً، مشيراً إلى أن دراما المستشفيات تتمتع بجاذبية خاصة؛ لأنها تتيح بناء الأحداث من خلال مواقف وحالات متتالية، وهو ما يمنح العمل مساحة واسعة للحركة والتشويق.

ويضيف عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» أن «المسلسل يتضمن قدراً من المبالغة في تصوير رفض بعض الأطباء الرجال للطبيبة (دعاء)»، لكنه يرى أن «هذه المبالغة تظل جزءاً من الصراع الذي اختاره صنّاع العمل لتحريك الأحداث»، لافتاً إلى أن التعامل مع هذه المواقف باعتبارها معياراً وحيداً للحكم على المسلسل ليس دقيقاً؛ لأن «بنج كلي» عمل درامي وليس وثائقياً، ومن الطبيعي أن يعيد ترتيب الواقع ويكثف بعض عناصره لخدمة الحكاية. ويؤكد أن الوقت لا يزال مبكراً لإصدار حكم نهائي على المسلسل، ولا يرى مبرراً للهجوم عليه بسبب بعض المواقف التي قد تبدو مستبعدة في الواقع الطبي.

يجسّد دياب شخصية طبيب جراحة (الشركة المنتجة)

ويعلق الناقد محمد عبد الخالق على الضجة التي أحدثها المسلسل قائلاً إن «(بنج كلي) بدأ من قصة درامية كلاسيكية ومكررة، تقوم على شاب أو فتاة يسعى لإثبات ذاته بعيداً عن نجاح الأب ومكانته، بالتوازي مع علاقة متوترة بين زملاء العمل تبدأ بالرفض والصدام، ثم تتطور لاحقاً إلى التقارب، وربما الحب».

وأكد لـ«الشرق الأوسط» أن «هذا البناء تكرر في أعمال درامية عديدة حول العالم، وكان من الأفضل البحث عن معالجة أكثر جدية لعلاقة الزملاء، بدلاً من إعادة إنتاج مسار درامي مألوف».

وأشار إلى أن بطلَي العمل سلمى أبو ضيف ودياب حققا نجاحاً جماهيرياً لافتاً بشكل منفرد خلال العامين الماضيين، لكن عملهما كثنائي في «بنج كلي» لم تتضح ملامحه الفنية بعد، موضحاً أن «الحلقات الأولى ركزت بشكل أساسي على الشجار والهجوم والرفض بين الشخصيتين، ما يجعل الحكم على مدى نجاحهما كثنائي فني سابقاً لأوانه، خصوصاً أن تطور العلاقة خلال الحلقات المقبلة سيكون الاختبار الحقيقي لقدرة المسلسل على تقديم إضافة مختلفة».


مقالات ذات صلة

جدل «الأعلى أجراً» والأكثر مشاهدةً بالدراما الرمضانية للواجهة مبكراً

يوميات الشرق الفنان المصري محمد رمضان (حسابه على «فيسبوك»)

جدل «الأعلى أجراً» والأكثر مشاهدةً بالدراما الرمضانية للواجهة مبكراً

أعادت تصريحات للفنانين أحمد العوضي، ومحمد رمضان، جدل «الأعلى أجراً» والأكثر مشاهدة للواجهة مبكراً.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق كندة علوش وانتصار في لقطة من العمل (يانغو بلاي)

«50/ 50»... دراما اجتماعية عن تحمُّل المرأة غياب الرجل

يقدم المسلسل المصري الجديد «50/ 50» تجربة درامية تجمع بين الكوميديا والدراما والتشويق.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق العوضي ويارا السكري (فيسبوك)

ارتباط يارا السكري وأحمد العوضي يجدد ظاهرة الثنائيات الفنية

جدد خبر ارتباط الفنانة يارا السكري والفنان أحمد العوضي عقب مشاركتهما في فعاليات «قمة الإعلام العربي» في دبي، الحديث عن ظاهرة «الثنائيات الفنية».

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق «Widow's Bay» الفائز الأكبر بجوائز «إيمي» كتابةً وإخراجاً وتمثيلاً (إ.ب.أ)

لعنة الجزيرة الغامضة وأزمات غرفة الطوارئ... «ويدوز باي» و«ذا بِت» نجما حفل «إيمي»

حفل «إيمي» يتوّج أفضل مسلسلات العام والممثل ماثيو ريس يحقق إنجازاً تاريخياً بفوزه عن فئتَي الكوميديا والدراما القصيرة.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق محمد رمضان يعود لدراما رمضان (حسابه على «فيسبوك»)

«عشماوي» يغيّر قواعد «البطولة» في موسم دراما رمضان

سيغير «عشماوي» قواعد «البطولة» الدرامية هذا العام عقب الإعلان عن مشاركة غادة ومي فنياً في عمل واحد مع محمد رمضان، بعد تصدر كل منها البطولة المطلقة.

داليا ماهر (القاهرة )

سور تحت مستشفى في باريس قد يحسم سرّ نشأة المدينة!

عشرون متراً تفتح ألفَي عام من الأسئلة (أ.ف.ب)
عشرون متراً تفتح ألفَي عام من الأسئلة (أ.ف.ب)
TT

سور تحت مستشفى في باريس قد يحسم سرّ نشأة المدينة!

عشرون متراً تفتح ألفَي عام من الأسئلة (أ.ف.ب)
عشرون متراً تفتح ألفَي عام من الأسئلة (أ.ف.ب)

قد يُعيد سور قديم اكتُشف في باريس رسم خريطة البدايات الأولى للعاصمة الفرنسية، بعدما أعلنت السلطات أنّ العثور عليه يمثّل «إنجازاً كبيراً» من شأنه الإسهام في حسم جدل أثري طويل بشأن موقع أول تجمّع سكاني في المدينة.

ووفق ما أوردته وسائل إعلام، من بينها صحيفة «الغارديان» البريطانية، أعلنت وزارة الثقافة الفرنسية اكتشاف سور يعود إلى الحقبة الغالو-رومانية، يمتدّ نحو 20 متراً، خلال أعمال تنقيب أُجريت هذا الصيف أسفل مستشفى في جزيرة إيل دو لا سيتيه، على مقربة من كاتدرائية نوتردام.

ويُعتقد أن السور، المشيَّد من الحجر والخشب، كان جزءاً من أسوار «لوتيسيا»، الاسم القديم لباريس، التي بنتها قبيلة «باريسي» الغالية، التي عاشت على ضفاف نهر السين خلال العصر الحديدي.

وتُعدّ جزيرة إيل دو لا سيتيه تقليدياً مركز «لوتيسيا»، وإنما نظرية أخرى، تدعمها بحوث أثرية، ترجّح أن موقعها الأصلي كان في نانتير، إحدى الضواحي الواقعة غرب العاصمة الفرنسية.

حجرٌ قد يدلّ على مهد مدينة (أ.ف.ب)

وقالت وزيرة الثقافة الفرنسية كاثرين بيغار، في بيان، إنّ «ما عُثر عليه قد يكون من بين أهم البقايا الأثرية المُكتَشفة على الإطلاق لفهم لـ(لوتيسيا) في زمن الغال»، واصفةً الاكتشاف بأنه «إنجاز كبير».

وأضافت أنّ «الحذر العلمي لا يزال يقتضي التحقّق من وظيفة هذا السور وتسلسله الزمني، لكن تقارب الأدلة لافت بصورة خاصة في هذه المرحلة».

ويعود أول ذكر لـ«لوتيسيا» إلى الكتاب السابع من مؤلَّف القائد الروماني يوليوس قيصر «حروب الغال»؛ إذ وصفها بأنها تقع على جزيرة في نهر السين، وتربطها جسور بضفّتَي النهر. وقد فتحت هذه الأوصاف، التي لم تكن حاسمة بما يكفي لتحديد موقعها، الباب أمام نظريات متعدّدة بشأن مكان المدينة القديمة.

ويحمل السور، الذي اكتُشف خلال أعمال التنقيب أسفل مستشفى «أوتيل ديو»، آثار حريق قد تتوافق مع رواية يوليوس قيصر عن إقدام الغال على إحراق مدينتهم قبل معركة «لوتيسيا» ضد الرومان.

وبحسب بيان وزارة الثقافة، تشير نتائج التأريخ بالكربون للمواد المتفحّمة إلى أنها تعود إلى المرحلة الممتدّة بين عامَي 200 و10 قبل الميلاد، وهي مرحلة تشمل المعركة التي وقعت عام 52 قبل الميلاد.

وتُعدّ جزيرة إيل دو لا سيتيه، التي تحتضن كاتدرائية نوتردام، أكبر جزيرة في نهر السين ضمن منطقة باريس، وقد أصبحت مركز مستوطنة «لوتيسيا» الرومانية.

تحت باريس... باريس أخرى تنتظر الاكتشاف (أ.ف.ب)

وبعد معاينته السور، الأربعاء، قال عمدة باريس إيمانويل غريغوار: «من المدهش أن تكون هنا وتكتشف ما يُرجّح أنه أصل مدينة باريس».

ولا يتجاوز ارتفاع السور متراً واحداً، وقد ظلّ مدفوناً على عمق أربعة أمتار في باحة مستشفى «أوتيل ديو»، أقدم مستشفيات العاصمة الفرنسية.

من جهتها، قالت منسّقة العمليات الأثرية في باريس لدى وزارة الثقافة، دوروثي شاوي ديريو: «كان جميع أسلافنا يحلمون بالعثور على آثار للوجود القديم للغال في إيل دو لا سيتيه».

وأضافت: «أُثيرت تكهّنات كثيرة بشأن هذا الموضوع، ونحن محظوظون لأننا في المكان المناسب والوقت المناسب»، مشيرةً إلى أن «هذا السور، المبني على الطراز الغالي، يكشف عن أسراره تدريجياً».


بعد وفاة عامل... إغلاق الكولوسيوم في روما ليوم واحد

متظاهرون خارج الكولوسيوم يحملون لافتة كُتب عليها: «في سن الثانية والعشرين لا ينبغي للمرء أن يموت أثناء العمل» (رويترز)
متظاهرون خارج الكولوسيوم يحملون لافتة كُتب عليها: «في سن الثانية والعشرين لا ينبغي للمرء أن يموت أثناء العمل» (رويترز)
TT

بعد وفاة عامل... إغلاق الكولوسيوم في روما ليوم واحد

متظاهرون خارج الكولوسيوم يحملون لافتة كُتب عليها: «في سن الثانية والعشرين لا ينبغي للمرء أن يموت أثناء العمل» (رويترز)
متظاهرون خارج الكولوسيوم يحملون لافتة كُتب عليها: «في سن الثانية والعشرين لا ينبغي للمرء أن يموت أثناء العمل» (رويترز)

أُغلق الكولوسيوم في العاصمة الإيطالية روما، الأربعاء، لمدة يوم واحد، حداداً على وفاة عامل لقي حتفه إثر حادث وقع خلال الليل أثناء أعمال تركيب نظام إضاءة جديد داخل المدرج الأثري، في وقت أمرت فيه السلطات بوقف أعمال البناء والصيانة في الموقع حتى إشعار آخر.

وأمر وزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جيولي بإغلاق الكولوسيوم تعبيراً عن الاحترام والحداد على وفاة أندريا موريتي، وهو فني يبلغ من العمر 22 عاماً، توفي بعد سقوطه من ارتفاع عدة أمتار أثناء عمله على تركيب نظام الإضاءة الجديد داخل المدرج الروماني القديم، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست».

وكان الكولوسيوم، الذي شُيّد قبل نحو ألفي عام، أكبر مدرج في الإمبراطورية الرومانية، واستُخدم في إقامة نزالات المصارعين وعمليات الإعدام وعروض صيد الحيوانات. ويُعد المعلم الأثري اليوم من أكثر المواقع السياحية زيارةً في إيطاليا.

أشخاص يسيرون خارج الكولوسيوم في روما الذي أُغلق ليوم واحد تعبيراً عن الاحترام عقب وفاة عامل في حادث وقع خلال الليل (رويترز)

وعبّرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن حزنها إزاء وفاة موريتي، قائلة: «لقد صدمنا وأحزننا بشدة نبأ الوفاة المأساوية لأندريا موريتي، وهو عامل ماهر توفي خلال الليل...».

وبالإضافة إلى إغلاق الكولوسيوم، أمر وزير الثقافة بوقف جميع أعمال البناء والصيانة في الموقع حتى إشعار آخر، بعد أن كان قد أُعلن في البداية عن إغلاق جزئي للمعلم فقط.

وأثار قرار الإغلاق الجزئي احتجاجات من أكبر نقابة عمالية في إيطاليا، وهي نقابة CGIL، التي طالبت باتخاذ إجراءات أكثر صرامة عقب الحادث.

وقال ناتالي دي كولا، رئيس نقابة CGIL في روما: «الإنسانية تأتي قبل السياح»، مضيفاً أن النقابة تطالب الوزير جيولي بتوضيح جميع الملابسات المحيطة بحادثة موريتي.

وتأتي هذه الحادثة بعد أقل من عام على وفاة عامل روماني آخر ظل عالقاً لساعات تحت أنقاض برج يعود إلى العصور الوسطى، بعدما انهار جزء منه بالقرب من الكولوسيوم في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.


السجن 15 سنة للمنتج السابق هارفي واينستين بتهمة الاعتداء الجنسي

المنتج السابق في هوليوود هارفي واينستين (ا.ب)
المنتج السابق في هوليوود هارفي واينستين (ا.ب)
TT

السجن 15 سنة للمنتج السابق هارفي واينستين بتهمة الاعتداء الجنسي

المنتج السابق في هوليوود هارفي واينستين (ا.ب)
المنتج السابق في هوليوود هارفي واينستين (ا.ب)

حكم ‌قاض في نيويورك، اليوم (الأربعاء) على المنتج السابق في هوليوود هارفي واينستين، بالسجن 15 سنة بتهمة ​الاعتداء الجنسي على مساعدة إنتاج سابقة في 2006، وذلك عقب إدانته في إعادة المحاكمة التي جرت العام الماضي.

هارفي واينستين أثناء مثوله اليوم أمام محكمة مانهاتن للنطق بالحكم (رويترز)

وأُدين واينستين، البالغ من العمر 74 عاما، في يونيو (حزيران) 2025 بارتكاب جريمة جنسية من الدرجة الأولى لاعتدائه على ميريام هيلي في ‌شقته بمنهاتن، ‌وذلك في ختام ​ملحمة ‌قضائية ⁠استمرت ست ​سنوات وشهدت ⁠إلغاء أعلى محكمة في نيويورك لحكم إدانة كان قد صدر عام 2020. ونفى واينستين الاعتداء على أي شخص أو ممارسة الجنس دون موافقة الطرف الآخر.

ميريام هيلي (يسار) مع محاميتها غلوريا ألرد خارج محكمة مانهاتن العليا بعد الحكم على هارفي واينستين (ا.ب)

وأشاد المدعي العام لمنطقة مانهاتن، ألفين براج، اليوم، بهيلي على ⁠شهادتها وقال إنه تأثر بشجاعتها.

وقال ‌متحدث باسم واينستين ‌في بيان، إن واينستين ​يصر على براءته ويعترض ‌بشدة على الحكم الذي أصدره القاضي ‌كيرتس فاربر.

وأدين واينستين لأول مرة في نيويورك عام 2020 بتهمة الاعتداء على هيلي واغتصاب الممثلة الطموح جيسيكا مان، وحُكم عليه بالسجن 23 عاما. وألغت ‌أعلى محكمة في نيويورك تلك الإدانة في 2024 معتبرة أنه لم يحصل ⁠على ⁠محاكمة عادلة.

وفي إعادة محاكمته عام 2025، أدانه المحلفون بتهمة تتعلق بهيلي، وتمت تبرئته من تهمة الاعتداء على عارضة الأزياء السابقة كاجا سوكولا، وتعذر عليهم التوصل إلى قرار بشأن تهمة الاغتصاب المتعلقة بمان.

وانتهت محاكمة ثالثة بشأن الاتهام المتعلق بمان دون التوصل إلى حكم في مايو (أيار). وأسقط ممثلو الادعاء التهمة في الشهر التالي بعد أن ​قالت مان ​إنها لا تريد الإدلاء بشهادتها في محاكمة رابعة.