تعرف على تأثير فيتامين «د» في صحة الدماغ

يعدّ البرتقال أحد أبرز مصادر فيتامين «د» (أ.ف.ب)
يعدّ البرتقال أحد أبرز مصادر فيتامين «د» (أ.ف.ب)
TT

تعرف على تأثير فيتامين «د» في صحة الدماغ

يعدّ البرتقال أحد أبرز مصادر فيتامين «د» (أ.ف.ب)
يعدّ البرتقال أحد أبرز مصادر فيتامين «د» (أ.ف.ب)

يلعب فيتامين «د» دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الدماغ؛ إذ يسهم في دعم القدرات الإدراكية والذاكرة وتنظيم المزاج، كما يساعد في الوقاية من الأمراض العصبية التَّنَكُّسِيَّة مثل ألزهايمر والخرف. ويحقق ذلك عبر تنظيم عمل الجينات، وتعزيز المرونة العصبية، وتعديل الاستجابة المناعية، ودعم عوامل نمو الخلايا العصبية. في المقابل، يرتبط نقص فيتامين «د» بتراجع الوظائف الإدراكية، واضطرابات المزاج، وتسارع شيخوخة الدماغ؛ مما يجعل الحصولَ عليه عبر التعرض الكافي لأشعة الشمس والتغذية المناسبة، وتصحيحَ أي نقص، أمراً ضرورياً لحماية صحة الدماغ.

التأثيرات الإيجابية لفيتامين «د» على الدماغ:

تعزيز المرونة العصبية: يحفز إنتاج «عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)» الضروري للتعلم والذاكرة.

تنظيم الجينات والناقلات العصبية: يدخل إلى الخلايا العصبية لتنشيط أو تعطيل جينات معينة، ويؤثر على إنتاج النواقل العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين.

الحماية من الالتهابات: يعدل النشاط المناعي في الدماغ، ويقلل الالتهاب العصبي، ويقوي الحاجز الدموي الدماغي.

تقليل الإجهاد التأكسدي: يقلل من تلف الخلايا العصبية الناتج عن الإجهاد التأكسدي.

دعم النمو والإصلاح: يعزز عوامل النمو العصبي التي تدعم نمو وإصلاح الخلايا العصبية، خصوصاً في مراحل النمو المبكرة.

تأثير نقص فيتامين «د» على الدماغ:

ضعف الإدراك والذاكرة: يرتبط بالانحدار الإدراكي وصعوبات التفكير والتعلم.

مشكلات مزاجية: يمكن أن يسهم في الاكتئاب، والقلق، والتعب، واضطرابات النوم.

تسريع شيخوخة الدماغ: يرتبط نقصه بتسارع شيخوخة الدماغ لدى كبار السن.

الارتباط بأمراض تنكسية: يزيد من خطر الإصابة بالخرف وألزهايمر وبعض الأمراض النفسية الأخرى.

كيفية الحصول عليه:

التعرض لأشعة الشمس:

فيتامين «د» يُعرف بـ«فيتامين الشمس»؛ لأن الجسم ينتجه طبيعياً عند تعرض الجلد لـ«الأشعة فوق البنفسجية (UVB)» من الشمس، وهو ضروري لامتصاص الكالسيوم لبناء عظام قوية وصحة جيدة. أفضل وقت للتعرض للشمس هو في منتصف النهار (بين 10 صباحاً و3 عصراً) لما بين 10 دقائق و30 دقيقة وفق لون البشرة، مع تجنب حروق الشمس.

النظام الغذائي الغني بمصادره:

أبرز مصادر فيتامين «د» الغذائية تشمل الأسماك الدهنية (السلمون، والتونة، والماكريل)، وصفار البيض، وزيت كبد الحوت، وبعض أنواع الفطر (خصوصاً المعرض للشمس)، بالإضافة إلى الأطعمة المدعمة، مثل الحليب، وحبوب الإفطار، وعصير البرتقال، مع العلم بأن الشمس مصدر أساسي لإنتاجه. ويمكن تناول المكملات الغذائية عند الحاجة، تحت إشراف طبي.


مقالات ذات صلة

الزنك لعلاج نزلات البرد... متى يساعد وفي أي حالة يصبح ضاراً؟

صحتك متى يمكن أن يفيد الزنك في التعامل مع نزلات البرد؟ (بكسلز)

الزنك لعلاج نزلات البرد... متى يساعد وفي أي حالة يصبح ضاراً؟

مع بداية أعراض نزلات البرد، يلجأ البعض إلى مكملات الزنك أملاً في التعافي سريعاً.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك 3 مكملات مع المغنسيوم تساعد على الاسترخاء (بكسلز)

3 مكملات يمكن تناولها مع المغنسيوم لتحسين المزاج

يحتاج الجسم إلى المغنسيوم لأداء عدد من الوظائف الأساسية، وقد يساعد تناوله، إلى جانب بعض المكملات الغذائية، في دعم الصحة النفسية والمزاج.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الشيخوخة عملية حتمية لكن الحفاظ على اللياقة والصحة مع التقدم في العمر يظل هدفاً أساسياً (بكسلز)

هل يمكن إبطاء الشيخوخة؟ دراسة تكشف ما يساعد وما لا يفيد

توصلت دراسة جديدة إلى أن بعض الأنظمة الغذائية والتغييرات في نمط الحياة والأدوية قد يرتبط بتباطؤ بعض المؤشرات البيولوجية للشيخوخة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك قد يحتاج بعض الأشخاص إلى مكملات غذائية بعد سن الأربعين لدعم صحة الجسم (رويترز)

6 مكملات غذائية يحتاجها جسمك بعد سن الأربعين

مع دخول الإنسان عقده الرابع، يبدأ الجسم في مواجهة تغيرات تدريجية تشمل الهرمونات وقوة العظام والكتلة العضلية والتمثيل الغذائي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الأطعمة فائقة المعالجة هي منتجات تحتوي على المواد الحافظة الكيميائية مثل الرقائق والمقرمشات (أرشيفية - بيكسباي)

دراسة: الأطعمة فائقة المعالَجة تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب

توصلت دراسة جديدة إلى أن تقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة يمكن أن يكون له تأثير ملحوظ على الصحة النفسية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أولى علامات السكري من النوع الثاني التي لا يجب تجاهلها

تستدعي الأعراض المشتبه بها مراجعة الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة لتشخيص السكري (بيكسلز)
تستدعي الأعراض المشتبه بها مراجعة الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة لتشخيص السكري (بيكسلز)
TT

أولى علامات السكري من النوع الثاني التي لا يجب تجاهلها

تستدعي الأعراض المشتبه بها مراجعة الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة لتشخيص السكري (بيكسلز)
تستدعي الأعراض المشتبه بها مراجعة الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة لتشخيص السكري (بيكسلز)

قد يبدو العطش المتكرر أو التعب المستمر أمراً عابراً، لكن تكرارهما مع كثرة التبوّل أو تشوش الرؤية يستدعي الانتباه. فالسكري من النوع الثاني قد يتطور تدريجياً، بأعراض خفيفة يسهل إغفالها، وقد تمر سنوات قبل اكتشافه.

ووفق موقع «هيلث لاين» الصحي، يُعد العطش الشديد وكثرة التبوّل وزيادة الجوع من أبرز العلامات المبكرة المحتملة. ومع ذلك، لا تكفي هذه الأعراض وحدها لتشخيص المرض، لأنها قد ترتبط بأسباب صحية أخرى.

العطش وكثرة التبول

عندما يرتفع سكر الدم، تحاول الكليتان التخلّص من الغلوكوز الزائد عبر البول، ما يزيد التبوّل، وقد يدفع الشخص إلى الاستيقاظ ليلاً لدخول الحمام. ومع فقدان السوائل، يزداد الشعور بالعطش والحاجة إلى شرب الماء.

وقد يصاحب ذلك جوع متكرر، حتى بعد تناول الطعام، نتيجة اضطراب استفادة الخلايا من الغلوكوز للحصول على الطاقة. وتزداد أهمية الانتباه لهذه التغيّرات عندما تستمر أو تظهر معاً.

العطش الشديد والمتكرر من العلامات المحتملة لارتفاع سكر الدم (بيكسلز)

التعب وتشوش الرؤية وبطء التئام الجروح

تشمل العلامات الأخرى التي تستحق التقييم:

- التعب المتكرر أو الشعور بانخفاض الطاقة.

- تشوّش الرؤية أو صعوبة الرؤية بوضوح.

- بطء التئام الجروح والخدوش.

- تكرر بعض الالتهابات، مثل الالتهابات الجلدية أو الفطرية.

وقد تظهر هذه العلامات بدرجات متفاوتة، ولا يُشترط اجتماعها لدى كل مصاب. كما أن غياب الألم أو قدرة الشخص على متابعة أنشطته اليومية لا يستبعدان وجود المرض، حسب موقع «مايو كلينيك» الطبي.

اسمرار الجلد وغياب الأعراض

قد يلاحظ بعض الأشخاص بقعاً داكنة وسميكة ذات ملمس مخملي، خصوصاً حول الرقبة أو تحت الإبطين. وتُعرف هذه الحالة باسم «الشواك الأسود»، وقد ترتبط بمقاومة الإنسولين، لكنها لا تؤكد الإصابة بالسكري بمفردها.

وفي المقابل، قد لا تظهر أعراض واضحة إطلاقاً. لذلك، يستحق الاشتباه بالمرض مراجعة الطبيب وإجراء فحص، خصوصاً مع زيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، ووجود تاريخ عائلي للسكري، أو الإصابة السابقة بسكري الحمل. ولا ينبغي انتظار ظهور جميع العلامات لطلب التقييم.

وقد يشمل التقييم تحليل سكر الدم الصائم أو السكر التراكمي، الذي يعكس متوسط مستوى السكر خلال نحو ثلاثة أشهر. ويختار الطبيب الفحص المناسب، وقد يطلب تأكيد النتيجة قبل التشخيص. ويساعد الاكتشاف المبكر وبدء العلاج المناسب على تقليل مخاطر المضاعفات.


حساسية الخريف... ما الفرق بينها وبين نزلة البرد؟

تسبب الفيروسات نزلات البرد وغالباً ما تُلتقط عبر الرذاذ أو الأسطح الملوثة (بيكسلز)
تسبب الفيروسات نزلات البرد وغالباً ما تُلتقط عبر الرذاذ أو الأسطح الملوثة (بيكسلز)
TT

حساسية الخريف... ما الفرق بينها وبين نزلة البرد؟

تسبب الفيروسات نزلات البرد وغالباً ما تُلتقط عبر الرذاذ أو الأسطح الملوثة (بيكسلز)
تسبب الفيروسات نزلات البرد وغالباً ما تُلتقط عبر الرذاذ أو الأسطح الملوثة (بيكسلز)

قد تشعر باحتقان في الأنف يصاحبه التهاب في الحلق وبعض العطس أو الكحّة وشعور بالتعب. هذه الأعراض شائعة في الخريف، لكن ما الذي يسببها؟ وكيف يمكن التفرقة بين حساسية الخريف والزكام؟

يمكن لحساسية الخريف ونزلات البرد والإنفلونزا أن تجعلك تشعر بضيق شديد، وليس من السهل دائماً تحديد أيها أنت مصاب به. بعض النصائح البسيطة يمكن أن تساعدك في معرفة ما قد يحدث، وما يمكنك فعله في المنزل، ومتى يحين وقت مراجعة طبيبك.

هل هي حساسية الخريف؟

غالباً ما تتسبب حبوب اللقاح في حساسية الخريف. وخلافاً لنزلة البرد أو الإنفلونزا، فحساسية الخريف لا تسببها فيروسات وليست معدية، وفقاً لموقع «ساوثرن نيو هامبشير هيلث».

تشمل أعراض حساسية الخريف الشائعة: العطس، وسيلان الأنف أو احتقانه، وحكَّة أو دموع في العينين، وحكة في الأنف أو الحلق، وإفرازات أنفية خلفية، وكحة خفيفة.

من أكبر الدلائل على أنك تواجه حساسية هو الحكة. فحكة العينين أو الأنف أو الحلق أكثر شيوعاً بكثير مع الحساسية منها مع نزلة البرد أو الإنفلونزا.

يمكن أن تستمر أعراض الحساسية أيضاً لأسابيع، وقد تتحسن أو تسوء اعتماداً على مستويات حبوب اللقاح في الجو.

علاج حساسية الخريف في المنزل

قد يكون ذلك صعباً خلال فصل الخريف، لكن حاول تقليل تعرّضك لحبوب اللقاح والمحفزات الأخرى. أبقِ النوافذ مغلقة عندما تكون مستويات حبوب اللقاح مرتفعة، وعادةً ما يكون ذلك من أغسطس (آب) حتى أكتوبر (تشرين الأول). استحمّ بعد قضاء وقت في الخارج، وغيّر ملابسك عند دخول المنزل.

قد تساعد أيضاً مضادات الهيستامين المتاحة دون وصفة طبية، وغسولات الأنف الملحية، وبعض بخاخات الأنف. عند معاناتك من هذه الأعراض، تحدث مع طبيبك أو الصيدلي حول الخيار المناسب لك.

هل هي نزلة برد؟

تسبب الفيروسات نزلات البرد، وغالباً ما تُلتقط عبر الرذاذ التنفسي أو الأسطح الملوثة. عندما يسعل شخص مصاب أو يعطس أو يتحدث أو حتى يتنفس، يطلق قطرات محمّلة بالفيروس في الهواء. إذا كنت على مسافة قريبة، يمكن أن تسقط هذه القطرات على فمك أو أنفك أو عينيك، مما يسمح للفيروس بدخول جسمك. عادةً ما تأتي نزلات البرد تدريجياً وتميل إلى أن تكون أخف من الإنفلونزا.

تشمل أعراض نزلة البرد الشائعة: سيلان الأنف أو احتقانه والعطس والتهاب الحلق والكحة وآلاماً خفيفة في الجسم.


إضافتان بسيطتان إلى طعامك قد تساعدان على خفض الكوليسترول

الثوم والقرفة قد يساعدان في خفض مستويات الكوليسترول (بيكسلز)
الثوم والقرفة قد يساعدان في خفض مستويات الكوليسترول (بيكسلز)
TT

إضافتان بسيطتان إلى طعامك قد تساعدان على خفض الكوليسترول

الثوم والقرفة قد يساعدان في خفض مستويات الكوليسترول (بيكسلز)
الثوم والقرفة قد يساعدان في خفض مستويات الكوليسترول (بيكسلز)

لا تقتصر فوائد بعض المكونات الغذائية على تحسين مذاق الطعام، إذ تشير أبحاث إلى أن الثوم والقرفة قد يساعدان في خفض مستويات الكوليسترول، بما يدعم صحة القلب والأوعية الدموية.

ومع ذلك، لا ينبغي الاعتماد عليهما وحدهما للسيطرة على ارتفاع الكوليسترول أو الاستغناء عن الأدوية الموصوفة طبياً، وفق موقع «فيري ويل هيلث».

القرفة

قد تساعد القرفة على خفض مستويات الكوليسترول، من خلال تأثيرها في كيفية تعامل الجسم مع الدهون والكوليسترول.

قالت كيري جانز، اختصاصية التغذية بولاية نيوجيرسي الأميركية، إن القرفة قد تسهم بدرجة محدودة في خفض الكوليسترول، موضحة: «إنها ليست حلاً سحرياً، لكنها قد تكون إضافة مفيدة إلى نظام غذائي متكامل يدعم صحة القلب».

وأشارت جانز إلى أن بعض الدراسات أظهرت أن القرفة قد تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار، خاصة لدى المصابين بالسكري.

وترتبط فوائد القرفة المحتملة باحتوائها على مركبات نباتية؛ من بينها السينامالدهيد والبوليفينولات، التي قد تساعد أيضاً في تقليل الالتهابات والمساهمة في ضبط مستويات السكر بالدم.

ويمكن إضافة القرفة بسهولة إلى النظام الغذائي، من خلال رشّها على الشوفان أو الزبادي، أو تقليبها في القهوة، أو إضافتها إلى العصائر، كما يمكن استخدامها في تتبيل الخضراوات المشوية وبعض الأطباق المالحة.

وتؤكد جانز أن الفائدة الكبرى تأتي من اتباع نمط غذائي صحي يدعم صحة القلب، وليس من تناول القرفة وحدها.

الثوم

يُعد الثوم من المكونات الغذائية التي قد تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار، إذ تشير أبحاث إلى أن تناوله أو استخدام مكملاته قد يسهم في تقليل مستوياته بالدم.

وقالت ويتني ستيوارت، اختصاصية التغذية بمدينة دالاس الأميركية، إنها ستختار الثوم إذا طُلب منها ترشيح أحد المنكّهات التي قد تساعد على خفض الكوليسترول.

وأوضحت ستيوارت أن تقطيع الثوم أو سحقه يؤدي إلى تكوّن مركبات كبريتية؛ من بينها الأليسين الذي يُعتقد أنه يساعد على إبطاء إنتاج الكوليسترول في الكبد.

وأضافت أن الثوم يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة قد تساعد في حماية الكوليسترول الضار من الأكسدة، وهي إحدى العمليات المرتبطة بتراكم اللويحات داخل الشرايين.

وقدمت ستيوارت نصيحة للاستفادة من هذه المركبات، قائلة: «قطّع الثوم أو اسحقه واتركه نحو 10 دقائق قبل الطهي، فهذا يمنح الأليسين وقتاً للتكوّن قبل أن تؤدي الحرارة إلى تعطيل الإنزيم المسؤول عن إنتاجه».

ويمكن إدخال الثوم إلى الوجبات اليومية بطرق متنوعة، مثل تشويحه بزيت الزيتون مع الخضراوات الورقية، أو إضافته إلى صلصات السَّلطات، أو حساء العدس، أو الحمص، كما يمكن شيّ فصوصه واستخدامها مع الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة.

ورغم الفوائد المحتملة للثوم والقرفة، فإن تأثيرهما لا يغني عن اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني، والالتزام بالعلاج الذي يحدده الطبيب عند الحاجة.

كما ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدام مكملات الثوم أو القرفة، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية بانتظام.