المالك: الشباب كان بحاجة إلى «حزم»

أكد أنه ليس هناك أحد فوق النادي... و«من طرق الباب نقول له حياك»

المالك محتفلاً مع لاعبي الشباب بعد الفوز على نيوم (موقع النادي)
المالك محتفلاً مع لاعبي الشباب بعد الفوز على نيوم (موقع النادي)
TT

المالك: الشباب كان بحاجة إلى «حزم»

المالك محتفلاً مع لاعبي الشباب بعد الفوز على نيوم (موقع النادي)
المالك محتفلاً مع لاعبي الشباب بعد الفوز على نيوم (موقع النادي)

شدّد عبد العزيز المالك، رئيس نادي الشباب، أن وزارة الرياضة «لم تقصر مع أي نادٍ، سواء في الدوري السعودي للمحترفين، أو دوري الدرجة الأولى، حتى دوري الدرجة الثانية». الأمر الذي ساعد الأندية على الخروج من بعض الأزمات المالية.

وأضاف المالك، في حديثه لوسائل الإعلام بعد نهاية مباراة فريقه أمام نيوم: «هناك بعض الدفعات المالية المجدولة للنادي، ونشكر وزارة الرياضة على تسريعها إجراءات صرف هذه المبالغ، التي حلّت لنا بعض القضايا المعلقة، وهي مبالغ لم نخصصها لأمور الانتقالات والاستقطابات، واليوم الجميع موقن بأن الفريق سيتحسن في المستقبل، وندعو الله أن يتم تخصيص النادي بأسرع وقت».

وعن أبرز الخطوات التصحيحية التي قام بها مجلس إدارته منذ توليه الرئاسة، خصوصاً تعيين طلال آل الشيخ مديراً عاماً لكرة القدم بالنادي، قال: «طلال آل الشيخ إداري ممتاز، وله خبرة كرئيس سابق، ونحن كنا نحتاج لانضباط فني واستقرار وحزم، والعمل في نادي الشباب يجري اليوم على أكثر من آلية، على مستوى الأمور الإدارية، والتنظيمية، وكذلك الحوكمة، وفيما يتعلق أيضاً بالفئات السنية، ونحن نحاول إعطاء كل شخص مسؤوليات تكون من ضمن اختصاصه، ولا يزال هناك بعض الجوانب داخل البيت الشبابي نقوم بالعمل على حلّها، مع رجالات الشباب والمسؤولين في وزارة الرياضة، ولا نريد الإعلان عنها، لكننا حالياً نعمل على إقفال القضايا المتعلقة بالنادي، وجدولة المبالغ التي يجب على النادي دفعها، لمنحه مزيداً من الاستقرار، وحلّ أي مشاكل مستقبلية قد تطرأ».

وأضاف: «باب الشباب مفتوح لكل الشبابيين، ومن يطرق الباب سنقول له حياك الله، وهناك من زارنا واستقبلناه، ونحن كلنا آذان صاغية للاستماع للنصح وتقبل النقد، لكننا لن نقوم بالبحث عن أي شخص بعينه، لأن من يريد مساعدتنا الباب مفتوح للجميع».

وأردف المالك: «نحن نعلم أن هناك الكثير من اللاعبين السعوديين أفضل من بعض اللاعبين الأجانب الموجودين، وبيئة الشباب بيئة خصبة، خصوصاً للاعبين الذين يمثلون المنتخب أو يريدون الحصول على احتكاك أكبر مع الكرة بلعب دقائق أكثر، واليوم الشباب لديه فرصة للاعب الذي يريد اللعب بشكل أساسي، وهذا التوضيح ليس تسويقاً لنادينا، لأننا في الأساس إذا أردنا أي لاعب نخاطب ناديه بشكل مباشر، لكننا حالياً نبحث عن تدعيم بعض المراكز في صفوفنا، وسبق أن عملنا على ذلك، لكننا تأخرنا في بعض الأحيان، ما عطّل بعض الملفات».

وحول وضع المدرب ألغواسيل مع الفريق في المستقبل، قال: «أي منظومة تحتاج إلى تدعيم، والمدرب يجب أن يدعم، ومسألة بقائه أو بقاء أي لاعب هي أمور نناقشها داخل النادي، ولا يوجد أي شخص فوق النادي، سواء أكان مدرباً أم لاعباً أو إدارياً حتى الرئيس، إذا لم يقدم العمل المطلوب يجب أن يتغير».

وفيما يتعلق باللاعبين الأجانب والمحليين في صفوف فريقه، وهل هناك صفقات مقبلة، أجاب: «هل اختيارات اللاعبين الموجودين في الشباب كلها صحيحة؟ بالطبع لا، وهذا لا يتعلق بمسألة جودة اللاعبين من عدمها، فربما المنظومة كاملة لم تخدم ذلك، وعليه فإن اختياراتنا الآن ستكون أكثر دقة، وبهذا الخصوص نشيد بالأندية الناجحة في هذا الشأن، مثل نادي التعاون الذي يرى الجميع أن اختياراتهم للاعبين كانت موفقة، ولا يرتبط نجاح التعاقد مع أي لاعب بقيمته المالية، بل بحسّ الاختيار والتوفيق بعد ذلك».

وعن سعيهم للمنافسة على بطولة دوري أبطال الخليج للأندية، قال: «إذا استقر الفريق قبل المباراتين المتبقيتين في دور المجموعات في شهر فبراير (شباط) المقبل، وتم تدعيمه بعدد من اللاعبين المحليين، وبعض اللاعبين الأجانب، ستكون البطولة في متناول اليد، لأنها عبارة عن مباراتين سهلتين متبقيتين، ثم مباراة نصف نهائي، وبعدها نهائي، لكن الأهم من ذلك كله أن نهدأ ونركز على عملنا الآن».


مقالات ذات صلة

تعادل «الديربي»... رسالة نارية لـ«دوري سعودي استثنائي»

رياضة سعودية هدف التعادل القاتل أجل أفراح النصر حتى الجولة الأخيرة (رويترز)

تعادل «الديربي»... رسالة نارية لـ«دوري سعودي استثنائي»

بعث التعادل المثير بين النصر والهلال 1/1 في الأول بارك، رسالة نارية لموسم استثنائي للدوري السعودي سيستمر التنافس والصراع فيه حتى الجولة الأخيرة.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية ضمك بحاجة إلى انتزاع نقاط بقاءه بيده (تصوير: علي خمج)

«الشرق الأوسط» تقرأ مشهد صراع البقاء في الدوري السعودي

يدخل صراع البقاء في دوري روشن السعودي للمحترفين، منعطفاً حاسماً، مع اقتراب صافرة النهاية.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية من مباراة الهلال الأخيرة أمام النصر (أ.ف.ب)

إنزاغي... متهم من دون جناية

مباراة تلو الأخرى، تزداد حدة النقاشات حول مستقبل الإيطالي سيموني إنزاغي على رأس الجهاز الفني لفريق الهلال، رغم امتداد عقده حتى عام 2027،

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية مختار علي أحد أبرز أوراق الاتفاق (موقع النادي)

الدوري السعودي: «البطاقة الآسيوية» تشعل صدام الاتفاق والاتحاد

يتطلع الاتحاد لتعزيز آماله في الحصول على إحدى البطاقات المؤهلة لدوري أبطال آسيا للنخبة في الموسم الجديد، وذلك عندما يحل ضيفاً على الاتفاق في الجولة 33

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية غوميز أكّد أن فريقه تجاوز كثيراً من الصعاب هذا الموسم (تصوير: عبد العزيز النومان)

غوميز: الفتح صمد رغم الأزمة المالية وأخطاء الحكام

قال البرتغالي غوميز، مدرب الفتح، إن فريقه يريد إنهاء موسمه بأفضل طريقة، تقديراً لجماهير النادي ووقفتها معه.

علي القطان (الأحساء )

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: إنزاغي سيكون أول الملفات على طاولة هيوز

إنزاغي يوجه لاعبيه خلال مباراة النصر الأخيرة (أ.ف.ب)
إنزاغي يوجه لاعبيه خلال مباراة النصر الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: إنزاغي سيكون أول الملفات على طاولة هيوز

إنزاغي يوجه لاعبيه خلال مباراة النصر الأخيرة (أ.ف.ب)
إنزاغي يوجه لاعبيه خلال مباراة النصر الأخيرة (أ.ف.ب)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن الأسكوتلندي ريتشارد هيوز «المدير الرياضي» المنتظر في نادي الهلال، سيباشر في حال التعاقد معه، وعلى الفور ملف الجهاز الفني للفريق الكروي والنظر في إمكانية بناء مشروع طويل الأمد يقوم على أسس أكثر استقرارًا..

ترى بعض الأصوات داخل النادي أن التسرع في إقالة المدرب الإيطالي إنزاغي، قد لا يكون الحل الأمثل في الوقت الراهن، خاصة في ظل غياب الاستقرار الإداري والفني الكامل، إلى جانب الحاجة لمنح المشروع الرياضي الجديد فرصة لإعادة تقييم المشهد بصورة شاملة قبل اتخاذ قرارات مصيرية.

ويبقى مستقبل إنزاغي مرهونًا بما ستؤول إليه المرحلة المقبلة، سواء من ناحية النتائج أو شكل الفريق الفني، إضافة إلى رؤية الإدارة الجديدة المنتظرة، التي قد تختار الاستمرار مع المدرب الإيطالي، أو الاتجاه نحو مدرسة فنية مختلفة تتماشى بشكل أكبر مع هوية الهلال التاريخية وأسلوبه الهجومي المعروف.

وكان قرار التعاقد إنزاغي حمل الكثير من الطموحات، لكنه في الوقت ذاته فتح باب التساؤلات حول مدى ملاءمة أسلوبه الفني لطبيعة الهلال، فالفريق اعتاد لعب كرة تعتمد على الاستحواذ والضغط العالي والسيطرة المطلقة على مجريات اللعب، وهو ما جعل بعض الأصوات ترى أن التعاقد مع ماركو سيلفا ربما كان أقرب لهوية الهلال الفنية، بحكم اعتماده على البناء الهجومي والاستحواذ بشكل أكبر من المدرسة التكتيكية الحذرة التي يميل إليها إنزاغي.

وفي سوق الانتقالات، بدا الهلال وكأنه يخوض معركة مفتوحة لإعادة تشكيل الفريق بأسماء عالمية، حيث حاول ضم مويس كين وفيكتور أوسيمين وبرونو فيرنانديز وإيدرسون وألكسندر إيزاك، قبل أن يستقر الأمر في النهاية على التوقيع مع داروين نونيز، وهو الخيار الذي اعتبره كثير من الجماهير أقل من سقف الطموحات قياسًا بالأسماء المطروحة سابقًا، خصوصًا أن الهلال كان يبحث عن مهاجم قادر على صناعة الفارق الفوري وقيادة المشروع الجديد هجوميًا.

ولم تتوقف علامات الاستفهام عند الأسماء الأجنبية فقط، بل امتدت أيضًا إلى آلية إدارة القائمة، بعدما تمت الموافقة على تسجيل ماركوس ليوناردو آسيويًا، قبل أن تؤدي إصابة جواو كانسيلو إلى إعادة قيده مجددًا، في قرارات عكست حجم الارتباك الذي عاشه الفريق إداريًا وفنيًا خلال الموسم.

ورغم أن كأس الملك هي البطولة الوحيدة التي أنقذت الموسم الأزرق ، إلا أن حتى تحقيقها قد لا يكون كافيًا لإقناع قطاع واسع من جماهير الهلال، كون ثقافة النادي بُنيت على حصد جميع البطولات والهيمنة المحلية والقارية، لا الاكتفاء ببطولة وحيدة بعد موسم شهد هذا الكم من التغييرات والوعود والطموحات.


تعادل «الديربي»... رسالة نارية لـ«دوري سعودي استثنائي»

هدف التعادل القاتل أجل أفراح النصر حتى الجولة الأخيرة (رويترز)
هدف التعادل القاتل أجل أفراح النصر حتى الجولة الأخيرة (رويترز)
TT

تعادل «الديربي»... رسالة نارية لـ«دوري سعودي استثنائي»

هدف التعادل القاتل أجل أفراح النصر حتى الجولة الأخيرة (رويترز)
هدف التعادل القاتل أجل أفراح النصر حتى الجولة الأخيرة (رويترز)

بعث التعادل المثير بين النصر والهلال 1/1 في الأول بارك، رسالة نارية لموسم استثنائي للدوري السعودي سيستمر التنافس والصراع فيه حتى الجولة الأخيرة.

وأنقذ قفاز البرازيلي بينتو حارس مرمى النصر ما تبقى من آمال للهلاليين بعد خطأ فادح ارتكبه في الثواني الأخيرة بعد أن كان «العالمي» على بعد 15 ثانية من التتويج باللقب.

وتحولت لقطة عابرة في الثواني الأخيرة إلى صدمة مدوية، بعد كرة جاءت من رمية جانبية بعيدة ارتبك في التعامل معها الحارس بينتو، لتسكن الشباك كهدف عكسي منح الهلال تعادلًا قاتلًا، وعم الصمت فجأة على المدرجات الصفراء.

وبدأت المباراة بسيطرة هلالية، وسط مساعي لتسجيل هدف مبكر، وهو ما كان قريبا من الحدوث، لولا إهدار لاعبو «الزعيم» بعض الفرص، وسط هدوء على الجانب النصراوي في الناحية الهجومية، لكن بعد فترة الإستراحة لشرب المياه عند الدقيقة 30، بات النصر أكثر هجوماً، وتمكن فيما تبقى من دقائق في الشوط الأول من تسجيل هدف التقدم، وإهدار بعض الفرص المحققة.

بذلك بات النصر يفصله 45 دقيقة في الشوط الثاني عن تتويجه بلقب الدوري، مع منطق كروي يجبر الهلاليين على الهجوم بكل الأشكال لتحقيق هدف التعادل أو الفوز حتى لإبقاء آمالهم بالفوز بلقب الدوري، لكن هذا المنطق لم يحدث، مع تحفظ الإيطالي إنزاغي مدرب الهلال، وتأخره في إستبدال بعض اللاعبين الذين واصلوا تقديم مستوياتهم المتراجعة، حيث بدأ التشتت الذهني والسوء في الأداء لأكثر من لاعب منذ بدأت المواجهة، يأتي في مقدمتهم سالم الدوسري، لكنه استمر حتى الدقيقة 70 التي شهدت خروجه برفقة بنزيمة وحسان تمبكتي دفعة واحدة، ومشاركة بدلائهم سلطان مندش ، وليوناردو، وعلي لاجامي، مع استمرار إنزاغي على نفس الرسم الهجومي دون مساع لتعزيزه، وسط غياب للشراسة الهجومية، كون الخسارة كانت تعني فقدان اللقب، وهو الأمر الذي كان متجه للحدوث لولا الخطأ الكبير الذي جاء في آخر المباراة ومنح الهلال هدف التعادل.

وعانى الهلال في الخروج بالكرة تحت ضغط النصر في بعض الأوقات، كما أن المسافات بين خطي الوسط والهجوم كانت كبيرة، وبات لاعبو أزرق العاصمة مترددين، وبطيئين في بناء الهجمة، مع قلة وصول واضح للمهاجمين، وسط هدوء من إنزاغي في التعامل مع هذه المشكلات، بالرغم من أنه كان كثير الوقوف على الخط الجانبي، مع عصبية وتفاعلات كبيرة لأحداث المواجهة.

في النهاية، التعادل لم يكن مجرد نتيجة؛ بل رسالة بأن سباق الدوري لم يحسم بعد، النصر حافظ على الصدارة، لكنه أضاع فرصة إعلان التتويج رسمياً، بينما خرج الهلال بنقطةٍ أعادت الأمل.


«الشرق الأوسط» تقرأ مشهد صراع البقاء في الدوري السعودي

ضمك بحاجة إلى انتزاع نقاط بقاءه بيده (تصوير: علي خمج)
ضمك بحاجة إلى انتزاع نقاط بقاءه بيده (تصوير: علي خمج)
TT

«الشرق الأوسط» تقرأ مشهد صراع البقاء في الدوري السعودي

ضمك بحاجة إلى انتزاع نقاط بقاءه بيده (تصوير: علي خمج)
ضمك بحاجة إلى انتزاع نقاط بقاءه بيده (تصوير: علي خمج)

يدخل صراع البقاء في دوري روشن السعودي للمحترفين، منعطفاً حاسماً، مع اقتراب صافرة النهاية، إذ يجد الخلود نفسه أمام لحظات صعبة ويحتاج إلى نقطة واحدة للوصول لبر الأمان، أو الدخول في دوامة الحسابات المعقدة التي قد تضعه في موقف محرج أمام لوائح كسر التعادل في حال تساويه مع منافسيه في النقاط.

وفي حال خسارة الخلود في مباراتيه المتبقيتين مع فوز ضمك والرياض، ستتساوى الفرق الثلاثة برصيد 32 نقطة، وهنا يتم اللجوء لنتائج «المواجهات المباشرة» بين الثلاثي فقط، وفي هذا السيناريو يتصدر الرياض بـ 7 نقاط (من انتصارين على الخلود وتعادل مع ضمك)، ويليه ضمك بـ 5 نقاط (من انتصار على الرياض وتعادل مع الخلود والرياض)، بينما يتذيل الخلود القائمة بـ 4 نقاط فقط (من فوز وتعادل مع ضمك وخسارتين من الرياض)، وهو ما يعني هبوط الخلود رسمياً وفقاً لنتائج هذا الثلاثي ذهاباً وإياباً.

ولتجنب الدخول في أنفاق الحسابات المظلمة، يملك الخلود مصيره بين يديه، إذ لا يفصله عن إعلان البقاء الرسمي سوى الحصول على نقطة واحدة فقط من أصل ست نقاط متاحة، أو انتظار تعثر منافسيه، أما في حال نجاح الخلود في تأمين موقعه، فإن صراع البقاء سينحصر بشكل درامي بين ضمك والرياض، مع أفضلية لضمك الذي يتفوق في المواجهات المباشرة بعد تعادله ذهاباً وفوزه إيابا بثلاثية نظيفة، مما يجعل الرياض في موقف يحتم عليه حصد نقاط أكثر من منافسه إذا أراد البقاء في دوري المحترفين.

وتتجه الأنظار في الجولة المقبلة نحو مواجهات حاسمة، حيث يستضيف ضمك الفيحاء الجمعة، بينما يرحل الرياض إلى القصيم لمواجهة التعاون في اختبار صعب، كون «سكري القصيم» يبحث عن الفوز لضمان مقعده الآسيوي، وفي الجولة الأخيرة سيلتقي ضمك مع النصر في الرياض، بينما يستقبل الرياض فريق الأخدود في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين في حال لم يحسم الصراع في الجولة المقبلة.

وتعتمد قواعد الفصل بين الفرق في ترتيب الدوري السعودي في حال تعادل فريقين أو أكثر في عدد النقاط، على تحقيق أعلى عدد من النقاط في المباراتين أو المباريات التي جمعت الفرق المتعادلة فيما بينها. وأعلى فارق أهداف (له ناقص عليه) في المباراتين أو المباريات التي جمعت الفرق المتعادلة في ما بينها، من دون احتساب أفضلية التسجيل خارج الأرض. والفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف في المباراتين أو المباريات التي جمعت الفرق المتعادلة في ما بينها، من دون احتساب أفضلية التسجيل خارج الأرض. وفي حال استمرار التعادل بين فريقين أو أكثر بعد تطبيق الفقرات من 1 إلى 3، يُعاد تطبيق الفقرات نفسها مرة أخرى فقط على مباريات الفرق المتساوية. ومن ثم يأتي أعلى فارق أهداف في كامل المسابقة (له ناقص عليه). والفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف في كامل المسابقة، من دون احتساب أفضلية التسجيل خارج الأرض.