خيسوس يفاجئ الإعلاميين بخصوص الحمدان: «نو موني… ما فيه فلوس!»

قال إنهم سيواصلون المنافسة على اللقب حتى في عدم وجود صفقات شتوية

خيسوس يوجه لاعبيه خلال التدريبات الأخيرة (نادي النصر)
خيسوس يوجه لاعبيه خلال التدريبات الأخيرة (نادي النصر)
TT

خيسوس يفاجئ الإعلاميين بخصوص الحمدان: «نو موني… ما فيه فلوس!»

خيسوس يوجه لاعبيه خلال التدريبات الأخيرة (نادي النصر)
خيسوس يوجه لاعبيه خلال التدريبات الأخيرة (نادي النصر)

فاجأ البرتغالي خيسوس، مدرب النصر، الإعلاميين الذين حضروا مؤتمر ما قبل مباراة الفريق أمام القادسية الخميس ضمن الدوري السعودي للمحترفين بالقول: «نو موني... ما فيه فلوس»، وذلك رداً على سؤال وُجِّه له بخصوص التعاقد مع الدولي عبد الله الحمدان، مهاجم فريق الهلال.

وكان خيسوس قد أكد أن مواجهة فريقه أمام القادسية ستكون صعبة، مشيراً إلى أن المنافس يمتلك إمكانات كبيرة وهيكلة فنية تسمح له بالمنافسة، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء.

وقال خيسوس: «مباراة القادسية ستكون صعبة على الفريقين، سنواجه فريقاً منظماً ويمتلك قدرات جيدة. استعددنا بشكل أفضل من المباريات السابقة بسبب توفر ثلاثة أيام تدريب، على عكس الفترات الماضية التي كانت قصيرة جداً بين مباراة وأخرى».

وأضاف: «ثقتنا كبيرة باللاعبين لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، وندرك أن المباراة لن تكون سهلة».

وتحدث مدرب النصر عن وضع الفريق في سوق الانتقالات الشتوية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، قائلاً: «الواقع يختلف عمّا نطلبه. في الفترة الشتوية كل مدرب يتمنى دعم فريقه، لكن الأمور ليست سهلة. وإذا لم نتمكن من جلب لاعبين جدد، سنواصل العمل بالأسماء الحالية وسننافس على اللقب».

وحول الحالة الطبية للاعب سيماكان، أوضح خيسوس: «سيماكان تدرب مع الفريق وهو جاهز طبياً بنسبة 100 في المائة، لكنه يحتاج إلى عمل لياقي. أعطانا مؤشرات جيدة في التدريبات الأخيرة، وإذا لم يكن جاهزاً لمباراة القادسية سيكون جاهزاً لمباراة الهلال».

وأشار إلى أن الفريق يعيش وضعاً مثالياً من ناحية الإصابات، قائلاً: «الأهم في شهر يناير (كانون الثاني) ألا نعاني من إصابات، فقط سيماكان وسيعود قريباً، وهذا أمر مهم في هذا التوقيت الذي تتعرض فيه كثير من الفرق لإصابات متعددة».

وعن ضغط المباريات وجدولة الدوري، أبدى خيسوس استغرابه من عدم تأجيل مواجهة النصر والأهلي يوماً واحداً، موضحاً: «لم أفهم سبب رفض طلب التأجيل. حاولنا ولم نجد أي استجابة. المباراة انتهت الآن، وثقتنا كبيرة بالفريق للعودة مجدداً إلى الصدارة».

كما علّق على فقدان الصدارة قائلاً: «الهلال كان قريباً وجاهزاً، والنصر خسر، لذلك تصدر حالياً. المنافسة ستستمر حتى نهاية الموسم. النصر هذا الموسم مختلف وسنحاول استرجاع الصدارة».

وفي حديثه عن أسلوب اللعب والدفاع المتقدم، قال: «النصر يلعب بأسلوب الفرق البطلة، وهذه دائماً طريقتي مع كل الفرق وحققت بها البطولات. فكرتي هي استرجاع الكرة في أي مكان في الملعب»، قبل أن يضيف ضاحكاً: «حتى لو كانت على دكة البدلاء».

وختم حديثه بالإشادة بالجماهير بعد الإقبال الكبير على تذاكر مباراة القادسية، قائلاً: «هذه إشارة إيجابية. قدمنا مستويات تستحق الدعم هذا الموسم، ولم نخسر سوى مباراتين، أمام الهلال في الدوري والاتحاد في الكأس».


مقالات ذات صلة

كومان: النصر يعيش أياماً صعبة ولا بديل عن نقاط الديربي

رياضة عالمية كومان يرتقي للكرة خلال مباراة فريقه أمام القادسية (تصوير: عبد العزيز النومان)

كومان: النصر يعيش أياماً صعبة ولا بديل عن نقاط الديربي

أكّد الفرنسي كينغسلي كومان، لاعب النصر، على ضرورة استعادة اللاعبين الثقة والأداء القوي من أجل العودة إلى طريق الانتصارات.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية البرتغالي خورخي خيسوس المدير الفني لفريق النصر (رويترز)

خيسوس: النصر قدّم الهدايا للقادسية

أبدى البرتغالي خورخي خيسوس، المدير الفني لفريق النصر، أسفه للخسارة التي تعرض لها فريقه أمام القادسية، مؤكداً أن أخطاء فردية كانت السبب المباشر في الهزيمة.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية القادسية يواصل عروضه المميزة تحت قيادة رودجرز (أ.ف.ب)

مدرب القادسية: أفكاري كانت حاضرة في فوزنا على النصر

أبدى الآيرلندي بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية رضاه عن الأداء الذي قدمه فريقه أمام النصر، مؤكداً أن الفريق أظهر إمكانياته الحقيقة رغم قوة المنافس

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية رونالدو متحسراً على إهدار إحدى الفرص (أ.ف.ب)

قادسية رودجرز يتألق... ونصر خيسوس يتقهقر

واصل القادسية مستوياته الرائعة في الدوري السعودي للمحترفين، تحت قيادة مدربه الآيرلندي، وذلك بفوزه المثير على النصر 2 - 1.

فارس الفزي (الرياض ) عبد العزيز الصميله (الرياض ) خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية لاعبو الهلال خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

الهلال والنصر... صراع متجدد على الصدارة

يتواصل الصراع على صدارة الدوري السعودي للمحترفين، بين الغريمين التقليدين الهلال والنصر، بعد أن أزاح الأول غريمه عن القمة للمرة هذا الموسم في الجولة الماضية.

فهد العيسى (الرياض )

«داكار السعودية»: العطية «ملك الكثبان الرملية»

ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
TT

«داكار السعودية»: العطية «ملك الكثبان الرملية»

ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)

شهدت منطقة حائل، الجمعة، انطلاق المرحلة السادسة من رالي داكار السعودية 2026، التي تمتد من حائل إلى مدينة الرياض، وذلك وسط تنظيم ومساندة متكاملة من الجهات الأمنية والخدمية ذات العلاقة، وهو ما أسهم في توفير أعلى معايير السلامة للمشاركين والمنظمين والجماهير.

وحقق السائق القطري ناصر العطية أسرع توقيت خلال المرحلة، متقدماً على زميله في فريق «داسيا» الفرنسي سيباستيان لوب، مما سمح لـ«العنابي» بتصدر الترتيب العام.

من سباق فئة الدراجات النارية (رويترز)

وفي هذه المرحلة الطويلة التي امتدت عبر الكثبان الرملية بين حائل والعاصمة السعودية الرياض، اجتاز العطية، المتوّج باللقب 5 مرات، مسافة 915 كيلومتراً، منها 326 كيلومتراً مرحلة خاصة، في 3:38.28 ساعة.

وقال العطية لموقع «رالي داكار» الرسمي عندما سُئل ما إذا كان «ملك الكثبان الرملية» قد عاد: «لست الملك، ولكنني كنت أبذل قصارى جهدي. الأيام الخمسة الأولى كانت سهلة، ولكن اليوم حاولنا أن ندفع والسيارة تعمل بشكل رائع».

وأضاف ابن الأعوام الـ55: «أنا سعيد جداً، وعلينا معرفة كم من الوقت تمكنا من الفوز به. صراحة لا أعرف، وآمل في أن يكون اليوم جيداً».

وتابع: «من الرائع أن تتمكّن من تصدّر الترتيب العام بعد انتصاف المراحل... يتوجب علينا اعتماد هذه الاستراتيجية في الأسبوع المقبل أيضاً».

واستطرد بطل الشرق الأوسط للراليات 20 مرة، قائلاً: «لم تكن الأمور سهلة في البداية، ولكن دائماً ما نحاول القيادة من دون التعرض لمشكلات، وعانينا من بعض الانثقابات في الأيام الثلاثة الأخيرة. كما أن مرحلة الماراثون لم تكن سهلة، وحاولنا افتتاح المسارات في اليوم الثاني لهذه المرحلة، لذا نحن سعداء جداً».

إحدى الشاحنات تعبر الكثبان الرملية خلال السباق (رويترز)

ووصل زميله في الفريق لوب، بطل العالم للراليات تسع مرات الذي لا يزال يسعى للفوز بـ«رالي داكار»، متأخراً بفارق 2:58 دقيقة.

وقال لوب في مشاركته العاشرة في أصعب «راليات الرايد»: «لقد استمتعنا كثيراً. لقد نسيت مدى السرعة التي يمكن أن تصل إليها هذه السيارات في الكثبان الرملية، إنه أمر لا يُصدّق».

وحلّ الأميركي سيث كوينتيرو («تويوتا غازو رايسينغ») في المركز الثالث.

وبفضل هذا الفوز المزدوج لفريق «داسيا»، تصدّر العطية الترتيب العام بوقت إجمالي قدره 24:18.29 ساعة، متقدماً بفارق 6:10 دقيقة عن الجنوب أفريقي هنك لاتيغان («تويوتا رايسينغ»)، و9:13 دقيقة عن الإسباني ناني روما («فورد رايسينغ»).

وتقدم لوب من المركز الثامن إلى السادس متأخراً بفارق 17:36 دقيقة عن العطية المتصدر.

وقال روما الذي غاب عن المركز الثالث في الترتيب العام منذ عام 2019 عندما كان «رالي دكار» يُقام في قارة أميركا الجنوبية: «السيارة رائعة، كان أداؤها مثالياً على الكثبان الرملية، لقد كان أسبوعاً إيجابياً»، محذراً فريقه في الوقت نفسه من وجود «جوانب تحتاج إلى التطوير».

متسابق يشق طريقه في السباق في يراقب أحد المشجعين المشهد (رويترز)

ولا يزال زميل روما مواطنه المخضرم كارلوس ساينس (63 عاماً) في المنافسة، إذ يحتل المركز الرابع متأخراً بفارق 11:49 دقيقة، على غرار السويدي ماتياس إكستروم، صاحب المركز الخامس، بفارق 12:11 دقيقة.

ويُعد رالي داكار السعودية من أبرز الفعاليات الرياضية العالمية التي تحتضنها المملكة؛ إذ يُسهم في تعزيز الحراك السياحي والاقتصادي، وإبراز قدرات المملكة التنظيمية، إلى جانب التعريف بتنوع مناطقها الجغرافية والثقافية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية المملكة 2030» في دعم قطاعَي الرياضة والسياحة.


الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع الأهلي لاستعادة المركز الرابع في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على الأخدود بملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية في نجران، كما يستقبل نيوم نظيره الفتح في لقاء مثير بتبوك، ويواجه الرياض الفيحاء على ملعب «الأول بارك» في العاصمة السعودية، الرياض، ضمن منافسات الجولة الـ14 من البطولة.

وكان الأهلي دخل دائرة المنافسة على اللقب بعد تقليص الفارق النقطي مع فرق المقدمة، وبات يتعين عليه تحقيق الفوز وتجنب التعثر إذا ما أراد المُضي قدماً في المنافسة، خصوصاً أن الفريق خسر المركز الرابع عقب انتصار القادسية، مساء الخميس، على النصر وتقدمه بفارق نقطتين. وكان الأهلي قد نجح في تحقيق انتصارين متتاليين أسهما في تقدمه في لائحة الترتيب، كان آخرهما الفوز على النصر وإلحاق أول خسارة بمتصدر سابق الدوري، لتبدو المهمة مضاعفة على الفريق الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله في إكمال المسيرة وحصد النقاط الثلاث، حيث يملك حالياً 25 نقطة ويحل في المركز الخامس.

ويفتقد الأهلي خدمات علي مجرشي مدافع الفريق الذي تحصَّل على بطاقة حمراء في لقاء النصر الأخير وتم إيقافه مباراتين من قبل لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، لكن الفريق سيستعيد خدمات مدافعه إيبانيز الذي غاب عن مواجهة النصر الأخيرة بداعي الإيقاف ليعزز من قوة دفاع الفريق.

ويفتقد الأهلي نجومه المشاركين مع منتخبات بلادهم في بطولة أمم أفريقيا، وكان قد عزَّز صفوفه بأولى صفقات الشتاء بعد أن أعلن التعاقد مع المهاجم البرازيلي الشاب ريكاردو ماتياس.

ويدخل الأخدود بدوره اللقاء وعينه على النقاط الثلاث للهروب من شبح الهبوط، وتعدُّ هذه المواجهة هي الأولى للمدرب الجديد، الروماني سوموديكا، الذي أعلن النادي التعاقد معه خلفاً للبرتغالي باولو سيرجيو.

ويقف سوموديكا أمام مهمة صعبة تتمثل في إنقاذ الفريق من الهبوط، لكنه يحتاج لكثير من العمل من أجل تحقيق ذلك، علاوة على كون الفريق يبتعد بصورة كبيرة عن الأداء المطلوب للارتقاء في سلم الترتيب، ويملك 5 نقاط في المركز قبل الأخير، وحتى في حال تحقيقه نتيجة إيجابية أمام الأهلي فسيحتاج لجولتين يواصل فيهما انتصاراته من أجل الخروج من دائرة المراكز الثلاثة الأخيرة.

بيتروس عنصر خبرة في تشكيلة الأخدود (موقع النادي)

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الفتح وسط مطامع مشتركة للفريقين في النقاط الـ3، خصوصاً بعد انتصاريهما في الجولة الماضية، والرغبة المشتركة بمواصلة السير على خط النتائج الإيجابية.

واستعاد نيوم صاحب الأرض نغمة الفوز أمام الحزم وبلغ النقطة الـ20، ويحتل المركز الثامن مع نتائج مباريات الخميس، ويدرك الفرنسي غالتييه المدير الفني للفريق أهمية المواجهة وتحقيق نقاطها الـ3 قبل المباراتين المقبلتين أمام الشباب في الرياض، ثم الهلال في تبوك.

الفتح بدوره سجَّل صحوةً فنيةً مثاليةً قادته للتقدم بصورة كبيرة في لائحة الترتيب وبلوغ النقطة رقم 14 في المركز الـ10، إلا أن الفريق الذي يُطلَق عليه لقب «النموذجي» بحاجة للمزيد من النقاط والانتصارات لتجنب العودة مجدداً لدائرة خطر الهبوط.

ويملك الفتح عناصر متجانسة بصورة كبيرة، ويقودها البرتغالي غوميز الذي نجح في إعادة هيكلة فريقه والظهور بصورة مثالية عقب العودة من فترة التوقف الأخيرة، الأمر الذي أثمر عن تحقيق انتصارات متتالية عدة، أبرزها أمام الأهلي. وفي العاصمة الرياض، يستقبل صاحب الأرض، الرياض، نظيره الفيحاء في مهمة متشابهة لفريقين جريحين يبحثان عن استعادة توازنهما بالنقاط الـ3 والظفر بفوز قد ينهي شيئاً من معاناتهما، خصوصاً الرياض الذي وجد نفسه متراجعاً بصورة كبيرة إلى مراكز الهبوط المباشر.

ولم تتغير حال الرياض بعد قدوم الأوروغواياني دانيال كارينيو، بل خسر جميع مبارياته تحت إشرافه، ويحتل حالياً المركز الـ16 برصيد 8 نقاط، ويتطلع لمداواة جراحه على حساب الفيحاء.

الفيحاء بدوره سجَّل تراجعاً كبيراً في نتائجه لكن خسارته الأخيرة أمام الخلود بخماسية كشفت الحالة الفنية المتواضعة للفريق، والذي تجمَّد رصيده عند 12 نقطة، مواصلاً تراجعه في لائحة الترتيب ليحتل المركز الـ13.


دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
TT

دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)

قال الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي الأولمبي، إن الأخضر لا يبحث عن الأعذار، مؤكداً أن العمل يتركّز دائماً على التطوّر المستمر، سواء في بطولة الخليج أو في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً الحالية.

وكان المنتخب السعودي تحت 23 عاماً قد خسر أمام نظيره الأردني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً.

وبهذه النتيجة، بقي المنتخب السعودي في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط من فوز وخسارة، خلف المنتخب الفيتنامي المتصدر بست نقاط، فيما جاء المنتخب الأردني ثالثاً برصيد ثلاث نقاط بفارق الأهداف، وحل منتخب قرغيزستان رابعاً دون رصيد من النقاط، لتبقى الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد هوية المنتخبات المتأهلة عن المجموعة.

وأوضح دي بياجو خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة أن إقامة المعسكرات الإعدادية تُعد أمراً طبيعياً ومهماً لخلق الانسجام بين اللاعبين، مشيراً إلى أن المنتخب قدّم مواجهة مثالية في المباراة السابقة، وأن الأداء أمام الأردن شهد تحسناً واضحاً في الشوط الثاني من حيث التمركز وفرض السيطرة في وسط الملعب، مع ظهور مساحات أفضل مكّنت الفريق من تهديد المنافس، عادّاً أن المنتخب السعودي كان يستحق الخروج بنتيجة إيجابية قياساً على مجريات اللقاء.

من جهته، قال مدرب المنتخب الأردني عمر نجحي إنه يتحمّل مسؤولية الخسارة في المباراة الماضية، مشيراً إلى أن الجهاز الفني واللاعبين تعلّموا من الأخطاء التي وقعوا فيها، ونجحوا في تصحيحها خلال مواجهة المنتخب السعودي. وأكد نجحي أن المنتخب الأردني دخل المباراة باحترام كبير للمنافس، وأن التركيز والانضباط داخل الملعب كانا عاملين حاسمين في تحقيق الفوز، موجّهاً شكره لجماهير الأردن على الدعم والمؤازرة، وكذلك للاعبين على التزامهم الذهني والتنفيذي طوال دقائق اللقاء.

وتطرّق نجحي إلى دور مدرب المنتخب الأردني الأول جمال السلامي، موضحاً أن هناك تعاوناً مستمراً بينهما، حيث سبق له العمل مساعداً للسلامي، وأن الأخير يواصل متابعة المنتخب الأولمبي ويقدّم له الدعم الفني والمعنوي، في إطار منظومة عمل واحدة تخدم كرة القدم الأردنية على مختلف المستويات.