أكدت مي الهلابي، الرئيس التنفيذي المكلف للجنة المحلية المنظمة لكأس أمم آسيا لكرة القدم، المقرر إقامتها بالمملكة العربية السعودية، أن بطولة كأس آسيا تحت (23) عاماً 2026 ستقدم تجربة مختلفة تجسد قيم الوحدة، والإلهام، وتعزيز التجربة الجماهيرية بوصفها ركائز أساسية لهذا الحدث القاري.
أضافت الهلابي أن الرياض وجدة ستحتضنان فرقاً وجماهير من مختلف دول آسيا في مشهد يجسد قوة الرياضة في جمع الشعوب على أرض واحدة، فيما توفر البطولة، التي تستضيفها المملكة بدءاً من اليوم الثلاثاء، منصة لإلهام الجيل الجديد من المواهب الرياضية، وبناء نماذج مشرفة تعكس روح العزيمة والتحدي.
وأشارت الهلابي إلى أن المملكة تواصل ترسيخ موقعها بوصفها وجهة رائدة لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، مبينة الالتزام بتطبيق أعلى المعايير لضمان نسخة تنظيمية تليق باسم المملكة.
لمحت الهلابي إلى تمكين الكفاءات الوطنية الشابة من المنظمين والمتطوعين عبر مشاركتهم في مختلف مسارات العمل بما يعزز خبراتهم في إدارة البطولات الدولية، منوهة أن البطولة تمثل محطة رئيسة ضمن استعدادات المملكة لاستضافة كأس آسيا العام المقبل، بما يعكس مكانتها المتنامية في المشهد الرياضي القاري، وقدرتها على تنظيم الأحداث الكبرى وفق أعلى المستويات العالمية.
يذكر أن بطولة أمم آسيا تحت 23 سنة تجرى بمشاركة 16 منتخباً تم توزيعهم على 4 مجموعات، بواقع 4 فرق في كل مجموعة، حيث تستمر فعالياتها حتى 24 يناير (كانون الثاني) الجاري.
