«تكريم» تحتفل بدورتها الـ14 في القاهرة وتعلن الفائزين بجوائز 2025

تقدير إنجازات شخصيات بارزة في الثقافة والتعليم والعلوم والعمل الإنساني

احتفال «تكريم» بالمكرّمين لعام 2025 (الجهة المنظّمة)
احتفال «تكريم» بالمكرّمين لعام 2025 (الجهة المنظّمة)
TT

«تكريم» تحتفل بدورتها الـ14 في القاهرة وتعلن الفائزين بجوائز 2025

احتفال «تكريم» بالمكرّمين لعام 2025 (الجهة المنظّمة)
احتفال «تكريم» بالمكرّمين لعام 2025 (الجهة المنظّمة)

احتفلت مؤسّسة «تكريم» بدورتها الرابعة عشرة في قصر عابدين التاريخي في القاهرة، حيث أقامت حفل توزيع جوائزها لعام 2025، بحضور شخصيات عربية في مجالات الثقافة والتعليم والعلوم والبيئة والعمل الإنساني والقيادة. وشهد الحفل مشاركة واسعة لضيوف قدموا من مختلف الدول العربية وعدد من العواصم العالمية، في تأكيد على المكانة التي باتت تحتلها «تكريم» بوصفها منصّة عربية تُعنى بالإضاءة على الإنجازات الفردية والمؤسّساتية وقصص النجاح في المنطقة.

ومنحت «تكريم» جائزة القيادة البارزة للأعمال للمهندس أحمد السويدي، من مصر، تقديراً لدوره في تطوير مجموعة «السويدي إلكتريك» وتحويلها إلى مجموعة صناعية عالمية تجمع بين الطاقة والتعليم والتنمية الاقتصادية. وفاز بجائزة التميُّز في التعليم البروفسور بهاء أنصاف من العراق، رئيس جامعة بغداد، تقديراً لجهوده في تحديث البرامج الأكاديمية وتطوير الشراكات البحثية ووضع رؤية تعليمية جديدة للجامعة. أما جائزة التميُّز الثقافي فذهبت إلى أنيسة حلو من سوريا، وهي مؤرّخة غذائية وكاتبة كرَّست عملها لتوثيق المطبخ العربي والمتوسّطي ونقله إلى المنصات الدولية.

من حفل جوائز «تكريم» 2025 في قصر عابدين بالقاهرة (الجهة المنظّمة)

وفي مجال الاستدامة والبيئة، مُنحت جائزة الاستدامة والقيادة البيئية لحلمي أبو العيش، من مصر، الرئيس التنفيذي لمبادرة «سيكم»، تقديراً لنموذجها التنموي الذي يجمع بين البيئة والاقتصاد والتعليم. كما نالت راوية منصور، من مصر، جائزة المرأة العربية الرائدة، وهي رائدة أعمال ومؤسّسة «Oasis Technologies Monaco»، لجهودها في تطوير حلول بيئية مبتكرة وتمكين النساء في أفريقيا والعالم العربي.

وفاز بجائزة الإنجاز العلمي والتكنولوجي البروفسور علي شمخة، من لبنان، تقديراً لإسهاماته في مجالات الديناميكا الحرارية وكفاءة الطاقة. كما منحت «تكريم» جائزة التميُّز الإنساني والمدني لزهراء لنقي، من ليبيا، لدورها في العمل المدني وتأسيس «منصّة النساء من أجل السلام في ليبيا»، وجائزة مماثلة لجمعية «أجيالنا» من لبنان، وهي جمعية تأسست عام 1995 وتقدّم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية. ونالت علا غبور، من مصر، جائزة التميُّز الخاص، تقديراً لمسيرتها الخيرية وإسهامها في تأسيس «مستشفى 57357» لرعاية الأطفال المصابين بالسرطان. أما جائزة إنجازات العمر، فذهبت إلى الدكتور عاكف المغربي، من مصر، أحد أبرز روّاد طب العيون في العالم العربي، تقديراً لمسيرته الممتدّة لأكثر من 5 عقود في الطبّ والتدريب والعمل الإنساني.

وأكدت مؤسّسة «تكريم» من خلال هذه الدورة التزامها بمواصلة رسالتها في إبراز الطاقات العربية القادرة على الإسهام في التنمية والتغيير، وتقديم صورة مختلفة عن العالم العربي تقوم على الإنجاز والعمل المؤثّر رغم التحدّيات.


مقالات ذات صلة

لعنة الجزيرة الغامضة وأزمات غرفة الطوارئ... «ويدوز باي» و«ذا بِت» نجما حفل «إيمي»

يوميات الشرق «Widow's Bay» الفائز الأكبر بجوائز «إيمي» كتابةً وإخراجاً وتمثيلاً (إ.ب.أ)

لعنة الجزيرة الغامضة وأزمات غرفة الطوارئ... «ويدوز باي» و«ذا بِت» نجما حفل «إيمي»

حفل «إيمي» يتوّج أفضل مسلسلات العام والممثل ماثيو ريس يحقق إنجازاً تاريخياً بفوزه عن فئتَي الكوميديا والدراما القصيرة.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق اختتم مهرجان عمّان السينمائي فعاليات دورته السابعة في قلعة عمّان الأثريّة (إدارة المهرجان)

«عمَّان السينمائي» يتوِّج «نجوم الأمل والألم»... ووثائقي سجن صيدنايا يحصد الإجماع

الفيلم اللبناني «نجوم الأمل والألم» نجم مهرجان عمَّان السينمائي عن فئة الأفلام الروائية، يعادلُه وثائقياً «الجانب الآخر من الشمس» الذي يروي فظائع معتقل صيدنايا.

كريستين حبيب (عمَّان)
يوميات الشرق فرقة البوب ​​الكورية الجنوبية «بي تي إس» تقدم عرضاً خلال استراحة الشوط الأول من المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم 2026 (د.ب.أ)

فرقة «بي تي إس» الكورية لن تُرشّح أعمالها لجوائز «غرامي»... ما السبب؟

بخطوة لافتة أثارت اهتمام الأوساط الموسيقية، أعلنت فرقة «بي تي إس» إحدى أبرز الفرق في تاريخ موسيقى البوب الكورية، أنها لن تُرشّح موسيقاها لـجوائز «غرامي».

«الشرق الأوسط» (سيول)
يوميات الشرق حصدت شبكة الشرق لقب «شركة الإعلام للعام 2026» ضمن الدورة الـ47 من جوائز تيلي العالمية (الشرق الأوسط)

«الشرق» تحصد جائزة «شركة الإعلام للعام» للسنة الثالثة على التوالي

حصدت شبكة «الشرق» لقب «شركة الإعلام للعام 2026» ضمن الدورة الـ47 من جوائز تيلي العالمية، في إنجاز يرسّخ حضورها العالمي للعام الثالث على التوالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق الطلبة السعوديون يحتفون بالإنجاز العالمي في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة «آيسف 2026» (واس)

«آيسف 2026»: السعودية الأولى عالمياً في علم الأحياء الحسابي والمعلوماتية

توّجت السعودية الأولى عالمياً في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة «آيسف 2026» بمجال علم الأحياء الحسابي والمعلوماتية، بعدما حصد منتخبها 24 جائزة دولية.

«الشرق الأوسط» (فينكس (الولايات المتحدة))

إيرل سبنسر يكشف... هذا ما عرضته الملكة إليزابيث يوم جنازة الأميرة ديانا

ديانا أميرة ويلز والملكة الراحلة إليزابيث الثانية تبتسمان للمهنئين خارج «كلارنس هاوس» في لندن -  4 أغسطس 1987 (أرشيفية - أ.ب)
ديانا أميرة ويلز والملكة الراحلة إليزابيث الثانية تبتسمان للمهنئين خارج «كلارنس هاوس» في لندن - 4 أغسطس 1987 (أرشيفية - أ.ب)
TT

إيرل سبنسر يكشف... هذا ما عرضته الملكة إليزابيث يوم جنازة الأميرة ديانا

ديانا أميرة ويلز والملكة الراحلة إليزابيث الثانية تبتسمان للمهنئين خارج «كلارنس هاوس» في لندن -  4 أغسطس 1987 (أرشيفية - أ.ب)
ديانا أميرة ويلز والملكة الراحلة إليزابيث الثانية تبتسمان للمهنئين خارج «كلارنس هاوس» في لندن - 4 أغسطس 1987 (أرشيفية - أ.ب)

كشف إيرل سبنسر، شقيق الأميرة ديانا، أن الملكة الراحلة إليزابيث عرضت إعادة لقب «صاحبة السمو الملكي» (HRH) إلى شقيقته في يوم جنازتها، وفق ما نشرت صحيفة «إندبندنت».

وكتب إيرل سبنسر في مذكراته التي أثارت ضجة، أنه بعد ساعات قليلة فقط من إلقائه تأبين شقيقته ديانا خلال جنازتها، أشار إليه روبرت فيلوز، السكرتير الخاص للملكة إليزابيث، وطلب منه الاقتراب، ثم عرض إعادة ألقاب «صاحبة السمو الملكي» إلى أميرة ويلز الراحلة.

وفي وقت لاحق، تساءل الإيرل عما إذا كان محقاً في رفض العرض، لكنه قال إنه شعر بأن «اللقب ما كان ينبغي أن يُسحب منها خلال حياتها، وفي هذه الحالة لم يكن من الضروري عرضه عليها بعد وفاتها».

وهذا هو أحدث إعلان يكشف عنه في مذكراته «Swan Song: Diary, My Sister»، التي نشرتها صحيفة «ديلي ميل» على شكل حلقات.

وفي ردّه على التصريحات الأخيرة، قال قصر باكنغهام إن الملك يدرك أن «الحزن يمكن أن يحجب المنطق»، فيما التزم أفراد العائلة المالكة الصمت حيال التصريحات الواردة في كتاب إيرل سبنسر.

ولم يعلّق الملك تشارلز، والأمير ويليام، والأميرة كاثرين على هذه الادعاءات أثناء قيامهم بارتباطات ملكية يوم الخميس.

كما لم يدلِ الأمير هاري بأي تعليق على كتاب خاله، وما يتضمَّنه من تأملات بشأن موقف والده من وفاة والدته، عندما سأله صحافيون عن الكتاب أثناء حضوره حفل توزيع جوائز «إنفيكتوس سبيريت» الافتتاحية في لندن.


على مائدة الثقوب السوداء... النجوم وجبة و«التجشّؤ» نفاثات

الوجبة هائلة وما بعدها يعبُر المجرّة (مختبر التواصل العلمي)
الوجبة هائلة وما بعدها يعبُر المجرّة (مختبر التواصل العلمي)
TT

على مائدة الثقوب السوداء... النجوم وجبة و«التجشّؤ» نفاثات

الوجبة هائلة وما بعدها يعبُر المجرّة (مختبر التواصل العلمي)
الوجبة هائلة وما بعدها يعبُر المجرّة (مختبر التواصل العلمي)

نجح علماء في حلّ لغز الوقت الذي «تتجشّأ» فيه الثقوب السوداء؛ أي عندما تطلق هذه الأجرام الفلكية تدفّقات ونفاثات بعد التغذّي على النجوم، لتقذف بمواد إلى مسافات هائلة في الفضاء.

والثقوب السوداء أجسام ذات كثافة فائقة، لدرجة أنّ جاذبيتها تصير، في لحظة ما، أقوى من أن تسمح للضوء أو المادة بالإفلات منها. وتُعرف حدود عدم العودة هذه باسم «أفق الحدث»؛ النقطة التي يتطلّب الهروب منها السفر بسرعة تتجاوز سرعة الضوء.

ورغم سمعتها بأنها أشبه ببالوعات كونية، فإن الثقوب السوداء في الواقع «كائنات تتغذّى بفوضوية شديدة»، وفق اختصاصية الفيزياء الفلكية بجامعة كيرتن في أستراليا الغربية، الدكتورة أديل جودوين.

وأضافت: «عليك الاقتراب بشدة من الثقب الأسود لتبلغ نقطة «أفق الحدث»، بينما تتدمّر النجوم في مناطق أبعد بكثير من ذلك».

ويعلم العلماء، من ملاحظات نادرة لنجوم تعرَّضت للتمزيق من ثقوب سوداء -وهي عملية تتضمَّن تأثيراً يُعرف باسم «التمدُّد المعكروني»- أنّ «نحو نصف حجم النجم فقط، الذي يقترب كثيراً من الثقب الأسود، ينتهي به المطاف إلى الابتلاع داخل الثقب الأسود»، وفق جودوين.

أما بقية المواد، فتنطلق عائدة إلى الفضاء في صورة نفاثات وتدفّقات قوية، تكون أحياناً ضخمة لدرجة أنها يمكن أن «تؤثّر في تطوّر المجرّة بأكملها»، كما قالت. وشرحت: «يمكنك تخيّل الأمر كأنه تجشّؤ من الثقب الأسود».

وإنما توقيت هذه التجشّؤات كان لغزاً أمام اختصاصيي الفيزياء الفلكية سابقاً؛ إذ «كان يحدث أحياناً بعد عام من تدمير الثقب الأسود للنجم، وأحياناً بعد 3 أو 5 أعوام».

وفي بحث جديد نشرته دورية «نيتشر أسترونومي» ونقلته «الغارديان»، عبَّر كل من جودوين والباحث المشارك الدكتور أندرو مومري، من معهد الدراسات المتقدّمة، عن اعتقادهما أنهما توصّلا إلى الإجابة، باستخدام التلسكوبات اللاسلكية لدراسة 20 حادثة اضطراب مدّي؛ وهي حالات تلتهم فيها الثقوب السوداء فائقة الكتلة النجوم.

وشرحت جودوين: «الموجات اللاسلكية هي التردّد الوحيد الذي يمكننا من خلاله مراقبة النفاثات والتدفّقات، في أثناء تحرّكها نحو الخارج».

وخلص الباحثان إلى أنّ الثقوب السوداء فائقة الكتلة التي تتراوح أحجامها بين مئات الآلاف ومليارات المرات من كتلة شمسنا، تطلق نفاثات قوية في مرحلتين متميّزتين من دورة تغذيتها.

تحدث الأولى عندما يتغذّى الثقب الأسود بمعدّلات مرتفعة جداً. أما الثانية، فتحدث بعد مئات إلى آلاف الأيام من تمزيق النجم لأول مرة، عندما ينخفض معدل التغذية إلى نحو 2 في المائة من الحد الأقصى للمعدّل الذي يمكن للثقب الأسود ابتلاع المواد به.

والمعروف أنّ هذا الحدّ ذاته يحفّز التجشؤات من الثقوب السوداء ذات الكتلة النجمية؛ وهي أجسام أصغر بكثير، تبلغ كتلتها نحو 10 إلى 50 مثلاً من كتلة شمسنا.

وأظهر البحث أنّ الثقوب السوداء تُطلق النفاثات عند النقطة ذاتها من دورة تغذيتها، بغضّ النظر عن حجمها، وفق جودوين. وأكدت أنّ هذا الاكتشاف سيمكّن العلماء من التنبّؤ بدقة بوقت إطلاق مثل هذه النفاثات، ممّا يُضيّق نوافذ الملاحظة ويوفر وقتاً ثميناً لاستخدام التلسكوبات.

وأضافت: «يمكننا حقاً البدء في فهم ليس فقط وقت إطلاق النفاثات، وإنما أيضاً مدى قوتها، وما إذا كان ذلك يعتمد على خصائص الثقب الأسود».

من جانبها، قالت اختصاصية الفيزياء الفلكية بجامعة سوينبرن، الدكتورة سارة ويب: «لا نزال نحاول حلّ الألغاز الأساسية لأكثر الأجرام تطرّفاً في الكون؛ الثقوب السوداء فائقة الكتلة».

وأوضحت ويب أن الدراسة أظهرت «أنّ الثقوب السوداء فائقة الكتلة تتصرّف بشكل متوقَّع تماماً في مرحلتين متباعدتين من تطوّرها»، وأن الباحثين «ربطوا هذا بما رصدناه سابقاً فيما يخصّ الثقوب السوداء ذات الكتلة النجمية الأصغر حجماً بكثير».


من رسمة ابنه إلى منحوتة في إسطنبول... جوني ديب يقدّم «الرجل الأرنب»

مؤسسة سيغ للفنون
مؤسسة سيغ للفنون
TT

من رسمة ابنه إلى منحوتة في إسطنبول... جوني ديب يقدّم «الرجل الأرنب»

مؤسسة سيغ للفنون
مؤسسة سيغ للفنون

من رسمة صغيرة رسمها طفل في الخامسة من عمره، بدأت حكاية شخصية رافقت جوني ديب لسنوات، قبل أن تتحول أخيراً إلى منحوتة برونزية بارتفاع نحو مترين. ويكشف النجم الأميركي عن أولى تجاربه في عالم النحت من خلال عمله «ذا باني مان» (The Bunnyman)، الذي سيعرض في معرض «كونتيمبوراري إسطنبول» للفن المعاصر في تركيا، بين 22 و27 سبتمبر (أيلول) الحالي.

ويحمل العمل، المصنوع من البرونز الأبيض، ملامح شخصية تجمع بين هيئة الإنسان والأرنب، وتظهر كأنها حارس غامض يحمل ما يعرف بـ«سيف الحقيقة». وستقف المنحوتة في الهواء الطلق داخل «ترسانة إسطنبول» التاريخية، وهي حوض بناء سفن عثماني سابق على ضفاف القرن الذهبي، ضمن أحد المشاريع الخاصة بالمعرض.

غير أن قيمة «الرجل الأرنب» بالنسبة إلى ديب لا تتوقف عند شكلها الغريب أو حضورها اللافت في الفضاء العام، فالشخصية تحمل قصة شخصية تعود إلى طفولته وعلاقته بابنه جاك. فقد استوحى الفنان العمل من رسمة كان ابنه قد رسمها عندما كان في نحو الخامسة من عمره، وهي السن نفسها تقريباً التي كان ديب فيها حين راوده، كما يقول، حلم متكرر ظل عالقاً في ذاكرته.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت الشخصية جزءاً متكرراً من عالم ديب الفني، فظهرت في عدد من رسوماته ولوحاته ومطبوعاته، قبل أن تتخذ للمرة الأولى شكلاً ثلاثي الأبعاد وتنتقل من الورق إلى النحت. وفقاً لموقع «إندبندنت».

مؤسسة سيغ للفنون

وجاء تنفيذ المنحوتة بالتعاون مع «بانثيون آرت»، التي تدير أعمال ديب الفنية، فيما تولى مسبك «فونداريا أرتيستيكا باتاليا» في ميلانو عملية صبها. ويأتي الكشف عن العمل في وقت يشهد فيه نشاط ديب الفني حضوراً متزايداً، بالتزامن مع معرضه «A Bunch of Stuff» المقام في متحف الفن الحديث في شنغهاي، والذي يضم أكثر من 200 عمل فني.

ولا تمثل هذه الخطوة بداية علاقة ديب بالفن التشكيلي، إذ سبق أن خاض التجربة في مجال المطبوعات الفنية. وفي عام 2022، حققت مجموعته الأولى من الأعمال المطبوعة إقبالاً كبيراً، ونفدت في أقل من 24 ساعة.

وبين السينما والرسم والنحت، يبدو أن ديب يواصل بناء عالم فني خاص به، لكن اختياره «الرجل الأرنب» ليكون أول أعماله النحتية يحمل دلالة مختلفة. فهذه المرة، لا يتعلق الأمر بشخصية سينمائية أو بصورة لنجم عالمي، وإنما بذكرى بدأت من رسمة طفل وحلم قديم، قبل أن تجد طريقها، بعد سنوات، إلى قطعة برونزية تقف الآن في قلب إسطنبول.