نوريس يعرف أن حياته ستتغير باعتباره بطل فورمولا 1

لاندو نوريس بطل العالم للفورمولا 1 (أ.ب)
لاندو نوريس بطل العالم للفورمولا 1 (أ.ب)
TT

نوريس يعرف أن حياته ستتغير باعتباره بطل فورمولا 1

لاندو نوريس بطل العالم للفورمولا 1 (أ.ب)
لاندو نوريس بطل العالم للفورمولا 1 (أ.ب)

يدرك لاندو نوريس أن حياته ستتغير بعد فوزه ببطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، رغم أنه يأمل ألا يتغير من داخله، وكانت العلامة الفورية على التغيير هي القرار الذي اتخذه الاثنين بالتسابق بالرقم واحد على سيارة فريقه مكلارين في الموسم المقبل.

وقال نوريس (26 عاماً) لتلفزيون «رويترز»، بعد يوم واحد من تتويجه باللقب في سباق جائزة أبوظبي الكبرى الختامي للموسم بعد منافسة ثلاثية على حلبة مرسى ياس، إنه سيتخلى عن رقم أربعة الذي اعتاد التسابق به.

وقال البريطاني وهو يقف في شرفة أحد الفنادق بينما تنعكس الأضواء الساطعة لمرسى ياس على المياه خلفه: «في الواقع، كان علي اتخاذ القرار اليوم».

وأضاف: «بطريقة ما، كنت أرغب في الاحتفاظ برقم أربعة، لأنني سعيد به وهو يتناسب بشكل جيد مع شعاري... لكنني سأختار الرقم واحد، لأنه يتعين علي ذلك، أنا مضطر لذلك».

وتابع: «قد تكون هذه الفرصة الوحيدة في حياتي لفعل هذا الشيء، وقليل من الناس في العالم يحصلون على فرصة القيام بمثل هذا النوع من الأشياء».

وأردف: «هذا ليس من أجلي. إنه من أجل الطاقم الفني، ومن أجل المهندسين. إنها حقيقة أن يتسنى لهم الركض مع الرقم واحد على السيارة، وأعتقد أن ذلك سيعني لهم أكثر بكثير مما يعنيه لي هذا الرقم، وبالنسبة لي هذا أكثر أهمية بكثير».

قال نوريس الذي كانت وجبة إفطاره باعتباره بطلاً عبارة عن وجبة ماكدونالدز بعد ليلة من الاحتفالات الصاخبة التي أثرت بشكل طفيف على صوته الأسبوع الماضي إن حياته لن تتغير إذا فاز باللقب، ولكن هذه كانت مجرد كلمات لتخفيف بعض التوتر قبل المعركة.

وظهرت علامة فورية أخرى على تغير حالته عندما ذهب للسباحة.

وأضاف: «كنت بجانب حوض السباحة في وقت سابق، وكان هناك الكثير من الأشخاص الذين جاءوا إلي أكثر من العدد الذي كان من المفترض أن يأتي نحوي في الأصل».

وتابع: «لكن انظر، هذا لن يغيرني، وهذا هو الأهم بالنسبة لي. لن يغير حياتي من حيث الطريقة التي أعيشها وكيف أريد أن أعيشها».

ومع ذلك فإنه يتوقع أن ينظر إليه الناس بشكل مختلف كونه بطلاً، وليس باعتباره واحداً من 20 سائقاً، أو 22 سائقاً في العام المقبل.

وقال: «للأسف سيتعرف الناس على وجهي أكثر، وسيشاهدون وجهي وربما سيلاحظونني أكثر، لكن بغض النظر عن ذلك فإن حياتي (ستكون) كما هي».

وأكمل: «سأذهب لأكون مع أصدقائي وعائلتي وألعب الغولف وألعب البادل... لن يتغير شيء من هذا الجانب».

وحسم نوريس اللقب بفارق نقطتين عن ماكس فرستابن سائق رد بول، لينهي بذلك سيطرة اللقب الهولندي على اللقب التي استمرت لأربع سنوات، ومتقدماً بفارق 13 نقطة عن زميله الأسترالي أوسكار بياستري (24 عاماً)، الذي سيعود الموسم المقبل لمحاولة التغلب عليه.

وقال البريطاني: «قام أوسكار بعمل لا يصدق هذا الموسم، وأنا سعيد لأنني حصلت على فرصة التسابق والقتال ضده».

وتابع: «سيكون هناك المزيد من المعارك بيني وبين أوسكار والعديد من السائقين الآخرين، وهناك العديد من السنوات الأخرى التي سأقضيها مع أوسكار كوننا زميلين، وأتطلع إلى الشراكة معه والاستمرار في أن نكون زميلين جيدين وأن نكون منافسين قويين وشرسين أيضاً».

وسيعود نوريس إلى سيارته في مرسى ياس غداً الثلاثاء، لإجراء الاختبارات اللازمة لعام 2026.

وقال إنه سيقود سيارته «ربما بابتسامة أكبر من المعتاد» أثناء تذكر اللفات الأخيرة من سباق الأحد.

وأردف: «خلاف ذلك، كما تعلم، إنها بالفعل الاستعدادات للعام المقبل. هذا هو الأمر، حققت بطولة، وما الذي يمكننا أن نبدأ في فعله الآن ليساعدنا على تحقيق الشيء نفسه العام المقبل؟».


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: خيسوس يريد أفضل نسخة لرونالدو للإبقاء على فرص النصر

رياضة سعودية كريستيانو رونالدو خلال التدريبات الأخيرة قبل مواجهة الهلال (نادي النصر)

الدوري السعودي: خيسوس يريد أفضل نسخة لرونالدو للإبقاء على فرص النصر

يخوض نادي النصر مواجهة مفصلية أمام الهلال مساء الاثنين ضمن منافسات الدوري السعودي لكرة القدم وهو متأخر عنه بأربع نقاط في جدول الترتيب.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية بيليندا بنتشيتش (د.ب.أ)

بنتشيتش تعود لقائمة العشر الأوليات للمرة الأولى بعد ولادة ابنتها

عادت السويسرية بيليندا بنتشيتش إلى قائمة أفضل عشر لاعبات في التصنيف العالمي لمحترفات التنس، للمرة الأولى بعد ولادة ابنتها.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية تشيزني له تاريخ سابق مع التدخين (نادي برشلونة)

تدخين تشيزني في غرفة ملابس برشلونة يثير الجدل

تحوَّل احتفال نادي برشلونة بالتتويج بكأس السوبر الإسباني عقب الفوز على ريال مدريد بنتيجة 3-2، إلى مادة نقاش واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية تيبو كورتوا (إ.ب.أ)

كورتوا: التفاصيل الصغيرة لم تكن في صالح ريال مدريد

شدد البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، على ضرورة الاستمرار في القتال والثقة بالعقلية التي أظهرها الفريق رغم خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية ميكايل أوليسيه (أ.ب)

بايرن يعثر أخيراً على النسخة الحديثة من ثنائية روبن وريبيري

أعاد الثنائي المتألق، الفرنسي ميكايل أوليسيه والكولومبي لويس دياز ذكريات الحقبة الذهبية لنادي بايرن ميونيخ، بعد قيادتهما الفريق لاكتساح فولفسبورغ 8 - 1.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

فينيسيوس يشعل شرارة العودة

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
TT

فينيسيوس يشعل شرارة العودة

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

بعد أشهر طويلة من الشكوك والتراجع، قدَّم فينيسيوس جونيور عرضاً ردَّ فيه اعتباره خلال نهائي كأس السوبر، في مباراة مثَّلت نقطة تحول على المستوى الشخصي، حتى وإن لم تُتوَّج بلقب. لم يكن حريقاً كاملاً، لكنه كان شرارة واضحة؛ لمحة من لاعب غاب طويلاً عن صورته الحقيقية، بدا خلالها غير مألوف، هامشياً في فترات عديدة.

ووفقاً لصحيفة «أس الإسبانية» ففي نهائي السوبر، عاد فينيسيوس ليكون حاضراً ومؤثراً، ليس بأداء استثنائي خارق، لكنه كان عالي المستوى، وهو أمر بالغ الأهمية في سياق وضعه ووضع الفريق. كان المرجعية الهجومية، وأحياناً الملاذ الوحيد في المقدمة، نفّذ ما طُلب منه: المحاولة مراراً وتكراراً، حتى جاء الهدف الذي أنهى صيامه الطويل، ليكون مسك ختام ليلة لم تمنح ريال مدريد لقباً، لكنها فتحت باب الأمل لعودة طال انتظارها.

وكان فينيسيوس قد خاض 19 مباراة متتالية دون تسجيل أي هدف، سواء مع النادي أو المنتخب، منذ 10 أكتوبر (تشرين الأول)، حين هزَّ الشباك في مباراة ودية جمعت البرازيل وكوريا الجنوبية. منذ تلك اللحظة، انطفأت الفاعلية الهجومية، ودخل اللاعب في فترة جفاف امتدت إلى 1,539 دقيقة، حملت معها أرقاماً قاسية: 13 هدفاً فقط طوال عام 2025، و19 هدفاً منذ مرحلة «ما بعد الكرة الذهبية»، قبل أن ترتفع الحصيلة إلى 20 بهدفه في النهائي. تلك الفترة قادته إلى أسوأ معدل تهديفي له خلال خمس سنوات، بمعدل هدف كل 360 دقيقة، وهو معدل لا يعكس هويته كلاعب. لكن في نهائي السوبر، وضع حداً لهذا الكابوس.

في ظل غياب كيليان مبابي، ورغم أن تشابي ألونسو دفع به منذ البداية مائلاً نحو الجهة اليمنى، تولّى فينيسيوس زمام المبادرة. تقدّم خطوة إلى الأمام، وفرض حضوره بوضوح. كان أكثر لاعبي الفريق تسديداً (5 محاولات)، والأكثر تسديداً على المرمى (4)، كما تصدّر قائمة المراوغين (4). عادت أبرز سماته للظهور: الإصرار وعدم الاستسلام، ليصبح كابوساً حقيقياً للظهير، وكان جول كوندي أبرز من عانى من تحركاته.

وقَّع فينيسيوس واحدة من أفضل مبارياته، توَّجها بهدف رائع قرب نهاية الشوط الأول: راوغ كوندي بـ«كعبلة» أنيقة، ثم خدع كوبارسي بحركة جسد، قبل أن يضع الكرة بلمسة ذكية نحو القائم البعيد، وكل ذلك بأقصى سرعة. لقطة قلبت أجواء المباراة. النهائيات لطالما كانت مسرحه المفضل؛ إذ سجَّل 9 أهداف في 15 مباراة نهائية مع ريال مدريد. ومنذ موسم 2013-2014، لا يتفوّق عليه في هذا السجل سوى كريستيانو رونالدو (10 أهداف). كما بات فينيسيوس أكثر لاعبي ريال مدريد مساهمة تهديفية في النهائيات (أهداف وتمريرات حاسمة)، متساوياً مع كريستيانو رونالدو، وكريم بنزيمة، وبوشكاش، بواقع 16 مساهمة لكل منهم، مع فارق أن فينيسيوس احتاج إلى ثلاث نهائيات أقل من كريستيانو، و14 أقل من بنزيمة للوصول إلى الرقم ذاته.

غادر فينيسيوس أرض الملعب في الدقيقة 82، ليحل مكانه ماستانتونو، ولم يكن التغيير قراراً فنياً، بل بطلب من اللاعب نفسه، بعدما بلغ حد الإنهاك وعانى من تشنجات عضلية. ولطمأنة الجهاز الفني، لا توجد أي إصابة، بل آثار مجهود بدني كبير فقط. مشاركته أمام ألباسيتي تبقى محل شك، رهناً بسرعة تعافيه، لكن دون أي قلق إضافي.

فينيسيوس وجَّه رسالة واضحة. طرق الطاولة بقوة. والتحدي الآن أن يثبت أن ما حدث لم يكن مجرد ومضة عابرة، بل بداية عودة حقيقية. أن تكون الشرارة مقدمة لحريق، لا مجرد خدعة بصرية. الاستمرارية... هي الاختبار المقبل.


هامبورغ: إقالة المدير الرياضي كونتس سببه سوء سلوك جسيم

شتيفان كونتس (رويترز)
شتيفان كونتس (رويترز)
TT

هامبورغ: إقالة المدير الرياضي كونتس سببه سوء سلوك جسيم

شتيفان كونتس (رويترز)
شتيفان كونتس (رويترز)

أكد نادي هامبورغ الألماني اليوم (الاثنين)، أن رحيل المدير الرياضي شتيفان كونتس مرتبط باتهامات تتعلق بسوء سلوك جسيم.

وفي البداية تم إرجاع إنهاء العلاقة بين هامبورغ وكونتس في بداية العام الجديد إلى أسباب عائلية، لكن صحيفة «بيلد» كشفت خلال عطلة نهاية الأسبوع، عن اتهامات وجهت ضد كونتس.

وذكر مجلس رقابة نادي هامبورغ في بيان رسمي اليوم (الاثنين): «لقد سعينا على الفور للحصول على توضيحات بشأن هذه الحوادث فور علمنا بالادعاءات، بما يتماشى مع مسؤولياتنا وبدعم من محامين خارجيين متخصصين».

وأضاف المجلس أنه بحث بعد ذلك عن «أسرع انفصال ممكن»، وذلك بعد «ادعاءات بسوء سلوك جسيم من جانب شتيفان كونتس».

من جانبه، رفض كونتس لاعب المنتخب الألماني السابق، هذه الاتهامات عبر حسابه على منصة «إنستغرام» لتبادل الصور، وكتب في بيان: «في البداية أود أن أقول إن هذه الادعاءات أصابتني بصدمة شديدة. أنا أرفض بشدة هذه الادعاءات».

وأضاف كونتس أنه كلف محاميه بالتدخل «لمصلحة عائلتي وجميع المقربين مني»، مشيراً إلى ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية «ضد هذه الادعاءات الكاذبة والأحكام المسبقة».

وتولى كونتس منصب المدير الرياضي لهامبورغ في مايو (أيار) 2024، وأشرف على عودة الفريق إلى الدوري الألماني الدرجة الأولى (بوندسليغا) في الموسم الماضي.


سابالينكا تعود إلى «أستراليا المفتوحة» للمنافسة على لقب آخر

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)
TT

سابالينكا تعود إلى «أستراليا المفتوحة» للمنافسة على لقب آخر

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)

تدخل أرينا سابالينكا (المصنفة الأولى عالمياً) بطولة أستراليا المفتوحة للتنس مرشحةً للفوز كالعادة، ولكن على عكس العامين الماضيين، تصل لاعبة روسيا البيضاء القوية دون لقب ​تدافع عنه أو زخم الفوز في ملبورن.

وتوقفت سلسلة انتصارات بطلة «أستراليا المفتوحة» مرتين، والتي بلغت 20 فوزاً متتالياً في البطولة الكبرى الافتتاحية للموسم، وذلك بخسارتها في نهائي العام الماضي قبل 12 شهراً، عندما حرمتها الأميركية ماديسون كيز من الدفاع بنجاح عن لقبها، ومن تحقيق ثلاثية نادرة لم تحققها سوى السويسرية مارتينا هينغيس عام 1999.

وتجاهلت سابالينكا خيبة الأمل تلك، بالإضافة إلى خسارتها في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، وقبل ‌نهائي ويمبلدون، لتحرز ‌لقبها الرابع في البطولات الأربع الكبرى في ‌بطولة ⁠أميركا ​المفتوحة، مما يجعلها ‌مستعدة لخوض منافسة أخرى على اللقب على الملاعب الزرقاء الصلبة في أستراليا.

وقالت سابالينكا عن طريقة تفكيرها تجاه المنافسة في «ملبورن بارك» وهي لا تملك كأس «دافني أكورست» التذكاري الذي تحصل عليه بطلة منافسات فردي السيدات في أستراليا: «بصراحة، لا يوجد فرق. في كل مرة لا يهم ما هي البطولة... إذا كنت حاملة اللقب أو إذا خسرت في الدور الأول ⁠العام الماضي، فإن الهدف هو نفسه دائماً؛ تقديم أفضل ما لدي وتحسين أدائي. هكذا أتعامل ‌مع الأمر. أنا أركز دائماً على ‍نفسي وعلى تطوير أدائي، والتأكد من أنني في أفضل حالاتي بنسبة مائة في المائة. هذا هو هدفي وتركيزي في كل مرة».

وأعاقها إرسالها بشكل سيئ في أستراليا قبل 4 سنوات، ولكن إرسالها المتطور أصبح سلاحاً حاسماً، في حين أن تنوعها في استخدام الكرات القصيرة خلف الشبكة وحسها الخططي الأكثر حدة حوَّلها إلى قوة هائلة. وتصدَّرت لاعبة روسيا البيضاء ​اللاعبات الموسم الماضي بفوزها بأربعة ألقاب في بطولات اتحاد اللاعبات المحترفات، وبلغت 9 مباريات نهائية، مما يؤكد ثبات مستواها في ⁠المنافسات الكبرى. ولكن خسارة مفاجئة أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا في نهائي البطولة الختامية للموسم العام الماضي أنهى موسمها بشكل مفاجئ. وزادت تلك الانتكاسة من عزيمتها مع عودتها إلى ملبورن، في سعيها لبلوغ رابع نهائي في بطولة أستراليا المفتوحة على التوالي.

وستحاول سابالينكا (27 عاماً) أيضاً الوصول إلى النهائي السابع على التوالي في البطولات الأربع الكبرى على الملاعب الصلبة، لمعادلة رقم هينغيس وشتيفي غراف في عصر الاحتراف الذي بدأ عام 1968. وقالت سابالينكا التي استهلت موسمها بالاحتفاظ بلقبها في بطولة برزبين الدولية دون خسارة أي مجموعة: «دائماً ما أكون متحمسة للغاية عندما أحضر إلى أستراليا. أحب اللعب هنا وأريد ‌البقاء لأطول فترة ممكنة. بالطبع أتذكر نهائي العام الماضي (بطولة أستراليا المفتوحة)، أريد أن أقدم أداء أفضل قليلاً مما قدمته العام الماضي».