صداع «جميل» يواجه سكالوني قبل لقاء النمسا

يمتلك سكالوني مدرب الأرجنتين منافسة مثالية بين مهاجمي فريقه (رويترز)
يمتلك سكالوني مدرب الأرجنتين منافسة مثالية بين مهاجمي فريقه (رويترز)
TT

صداع «جميل» يواجه سكالوني قبل لقاء النمسا

يمتلك سكالوني مدرب الأرجنتين منافسة مثالية بين مهاجمي فريقه (رويترز)
يمتلك سكالوني مدرب الأرجنتين منافسة مثالية بين مهاجمي فريقه (رويترز)

عاد منتخب الأرجنتين إلى التدريبات في ظل مواجهة مدربه ليونيل سكالوني لمعضلة جديدة في اختيار التشكيلة، بعد أن استهل حامل اللقب مشواره في كأس العالم لكرة القدم بالفوز 3 - 0 على الجزائر، مع تنافس لاوتارو مارتينيز وخوليان ألفاريز مجدداً على مركز المهاجم.

وعاد اللاعبون الأساسيون إلى ملعب التدريب للاستعداد للمباراة الثانية ضد النمسا، يوم الاثنين، بعد أن اقتصر تدريبهم على صالة الألعاب الرياضية، يوم الأربعاء، إذ قاد مارتينيز خط الهجوم في المباراة الافتتاحية قبل أن يحل ألفاريز محله في الدقيقة 55.

وكان ألفاريز هو المهاجم الأساسي قبل انطلاق البطولة، لكن سكالوني اختار مارتينيز، مكرراً سيناريو مشوار الأرجنتين الناجح في كأس العالم 2022 في قطر، عندما بدأ لاعب إنتر ميلان البطولة كمهاجم أساسي، لكن ألفاريز تولى المهمة بداية من المباراة الثالثة فصاعداً.

وقال سكالوني قبل مبارة الجزائر إن مهاجم أتليتيكو مدريد تعافى من إصابة في الكاحل، وأصبح جاهزاً للعب.

وسلط الضوء بعد المباراة على «الجهد البدني المذهل» الذي بذله مارتينيز في المباراة الافتتاحية.

وقال للصحافيين بعد المباراة: «المدرب يتخذ قرارات باستمرار - من يلعب ومن لا يلعب، ومن يدخل ومن يخرج. الجميع يرغب في اللعب، لكن بناء الفريق يتطلب 11 لاعباً، وتبحث عن التشكيلة المثالية».

وأشارت وسائل الإعلام الأرجنتينية والصحافيون الذين حضروا حصة التدريب، يوم الخميس، إلى أن سكالوني من المرجح أن يختار ألفاريز بدلاً من مارتينيز في مباراة المجموعة العاشرة ضد النمسا.

وقال كارلوس نافارو مونتويا، حارس المرمى السابق لفريق بوكا جونيورز، لـ«رويترز» «إنها منافسة مباركة»، مشيراً إلى أن صعوبة الاختيار بين المهاجمين تعكس جودة المنتخب الأرجنتيني.

خيارات هجومية متعددة تواجه مدرب الأرجنتين قبل لقاء النمسا (أ.ف.ب)

وأضاف: «مارتينيز مهاجم بارع في إنهاء الهجمات، وهو أقرب إلى مهاجم منطقة الجزاء، بينما يمنحك خوليان القدرة على إنهاء الهجمات والحضور داخل منطقة الجزاء، لكنه يسهم أيضاً خارجها، ويمكنه أن يكون أكثر فاعلية، ويتمتع بقوة بدنية أكبر عند الضغط».

ولا يقتصر الجدل على خط الهجوم فحسب؛ فهناك أيضاً حالة من عدم اليقين في مركز الظهير الأيمن، بعد أن بدأ غونزالو مونتييل مواجهة الجزائر، لكن ناويل مولينا الذي عادة ما يكون الخيار الأول، دخل في الشوط الثاني.

كما لا تزال الشكوك تحيط بمشاركة الظهير الأيسر نيكولاس تاليافيكو بسبب إصابة في ربلة الساق، إذ شارك فاكوندو ميدينا بدلاً منه أمام الجزائر.

وأعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، يوم الأربعاء، أن تاليافيكو يتدرب على أرض الملعب وأن حالته تتحسن بشكل إيجابي.


مقالات ذات صلة

مبابي: الفوز على برشلونة رسالة جيدة... وريال مدريد لم يحسم شيئاً بعد

رياضة عالمية كيليان مبابي (إ.ب.أ)

مبابي: الفوز على برشلونة رسالة جيدة... وريال مدريد لم يحسم شيئاً بعد

احتفل كيليان مبابي، لاعب فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم بـ«الانتصار الجماعي» على برشلونة الذي أعاد الريال لصراع المنافسة على لقب الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لامين يامال لم يفعل ما يجب أمام الريال (رويترز)

ريال مدريد وسان جيرمان يعيدان برشلونة إلى أرض الواقع

كان برشلونة يحلّق عالياً، مستمتعاً بسلسلة انتصاراته المتتالية، ومستعداً لإثبات أنه القوة الصاعدة الجديدة في كرة القدم الأوروبية، قبل أن يتلقى صدمتين متتاليتين.

The Athletic (برشلونة (إسبانيا))
رياضة سعودية «كأس آسيا» ستنطلق في يناير المقبل (الاتحاد الآسيوي)

السعودية تستهل «كأس آسيا 2027» بمواجهة فلسطين في الرياض

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الاثنين، أن السعودية ستفتتح «كأس آسيا»، العام المقبل، بمواجهة فلسطين بالرياض في السابع من يناير بعد تأكيد جدول مبارياتها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية وصول  نجم الملاكمة المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز إلى العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

كانيلو يصل الرياض… ومبيلي يقف بينه وبين عرش العالم

وصل نجم الملاكمة المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز إلى العاصمة السعودية الرياض، الاثنين، استعداداً لخوض المواجهة المرتقبة أمام الفرنسي الكاميروني كريستيان مبيلي.

إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة عالمية مورينيو كان غاضباً من غرفة الفار (رويترز)

مورينيو: ريال مدريد لا يلعب للفوز في كامب نو… بل للفوز بالدوري

عاد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، إلى ملعب «كامب نو» بعد 13 عاماً، ليحقق انتصاراً ثميناً على برشلونة بنتيجة 2-1.

«الشرق الأوسط» (برشلونة )

مبابي: الفوز على برشلونة رسالة جيدة... وريال مدريد لم يحسم شيئاً بعد

كيليان مبابي (إ.ب.أ)
كيليان مبابي (إ.ب.أ)
TT

مبابي: الفوز على برشلونة رسالة جيدة... وريال مدريد لم يحسم شيئاً بعد

كيليان مبابي (إ.ب.أ)
كيليان مبابي (إ.ب.أ)

احتفل كيليان مبابي، لاعب فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم بـ«الانتصار الجماعي» على برشلونة الذي أعاد الريال لصراع المنافسة على لقب الدوري الإسباني، وقال إن الفوز أرسل «رسالة جيدة» للمنافسين.

وسجل مبابي هدفين في مباراة «الكلاسيكو» التي أقيمت الأحد، من بينهما هدفه رقم 100 بقميص ريال مدريد، ليقود الفريق إلى الفوز على برشلونة 2-1.

وقلصت النتيجة الفارق بين الفريقين إلى 3 نقاط لمصلحة النادي الكاتالوني.

وقال مبابي لقناة ريال مدريد التلفزيونية: «في النهاية، فإن الفوز والبقاء في سباق المنافسة على اللقب أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا. ولكن يتعين علينا مواصلة العمل. نعلم أنها مباراة كبيرة، ولكنها تساوي 3 نقاط، ونحتاج إلى حصد كثير من النقاط للفوز بالدوري».

وأضاف: «أرسلنا اليوم رسالة جيدة، ولكن لا يمكننا التفكير في أن الموسم قد انتهى؛ لأن الأمور لم تُحسم بعد».

ولا يزال ريال مدريد متأخراً بفارق نقطة واحدة عن أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثاني، بعدما حقق 5 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات منذ فترة التوقف الدولي.

وقال مبابي: «إنه فوز جماعي. الفضل يعود إلى الفريق والمجموعة؛ لأننا كنا نعلم أن علينا اللعب برجولة، ولكن أيضاً بروح الفريق الواحد. لقد استعددنا جيداً في مبارياتنا الأخيرة، وحققنا الفوز وقدمنا أداءً جيداً. دخلنا هذه المباراة بالعقلية المناسبة، وقدمنا اليوم كل ما لدينا».

وكان فوز برشلونة سيمنح الفريق الكاتالوني فارقاً قدره 9 نقاط أمام ريال مدريد، كما كان سيجعله أول فريق يحقق الفوز في مبارياته العشر الأولى بالدوري الإسباني. وكان برشلونة قد عادل الرقم القياسي لريال مدريد، الذي حقق 9 انتصارات في أول 9 مباريات خلال موسم 1968-1969.

لكن مبابي أنهى سلسلة انتصارات برشلونة بهدف الفوز الذي سجله في الدقيقة 87، ليصل إلى هدفه رقم 100 خلال 116 مباراة خاضها بقميص ريال مدريد.

وقال مبابي: «إذا أردنا أن تكون لدينا أي فرصة لتحقيق الإنجازات هذا العام، فعلينا القيام بذلك كمجموعة وكفريق؛ لأن الجودة موجودة. عندما تنظر إلى اللاعبين الموجودين هنا، فإن أي شخص يقول إنه لا توجد جودة هو كاذب. ولكن علينا القيام بكل شيء كفريق واحد ومجموعة متماسكة؛ لأن هذه هي الطريقة التي سنحقق بها ما نطمح إليه».

وأضاف: «يعلم الجميع أنني أحب تسجيل الأهداف ومساعدة الفريق بهذه الطريقة، ولكنني أعتقد أن ذلك اليوم مجرد تفصيلة. هذا الفوز سيمنح المجموعة ثقة كبيرة، وستكون هناك أهداف كثيرة أخرى، ولذلك فإن هذا الأمر ليس مهماً إلى هذا الحد».


«التصنيف العالمي للتنس»: زفيريف يواصل الاقتراب من سينر

يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)
TT

«التصنيف العالمي للتنس»: زفيريف يواصل الاقتراب من سينر

يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)

حافظ الإيطالي يانيك سينر على المركز الأول في تصنيف رابطة اللاعبين المحترفين لكرة المضرب «إيه تي بي»، الصادر الاثنين، لكن الفارق مع منافسه الألماني ألكسندر زفيريف تقلّص مجدداً، وقد يتجاوزه الأخير في نهاية الأسبوع، في حين عزّزت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا صدارتها لتصنيف رابطة اللاعبات المحترفات «دبليو تي إيه».

ولم يلعب سينر منذ تتويجه بالنسخة الأخيرة ببطولة ويمبلدون، وانسحب من ختام الموسم بسبب إصابة في ركبته، ما شرّع الطريق أمام زفيريف للسعي إلى المركز الأول.

وفاز ابن هامبورغ، البالغ 29 عاماً، هذا الموسم، ببطولتيْ رولان غاروس والولايات المتحدة المفتوحة، وضَمِن إنهاء عام 2026 في صدارة التصنيف.

وبات الفارق بين اللاعبين 700 نقطة فقط، وسيصبح زفيريف المصنف الأول عالمياً إذا بلغ ربع نهائي دورة فيينا (500 نقطة) التي تنطلق، هذا الأسبوع.

وحقق الفرنسي أرتور فيس، البالغ 22 عاماً، أفضل تصنيف في مسيرته بوصوله إلى المركز الثامن عالمياً متقدماً بمركزين، في حين تراجع الأسترالي أليكس دي مينور للمركز العاشر.


ريباكينا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي لتنس السيدات

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
TT

ريباكينا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي لتنس السيدات

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)

حافظت إيلينا ريباكينا على صدارة التصنيف، الصادر من الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، اليوم الاثنين، كما لم تشهد قائمة اللاعبات العشر الأوائل أي تعديلات باستثناء تقدُّم إيغا شفيونتيك من التاسع للثامن، وتراجع ليندا نوسكوفا مركزاً.

وحافظت ريباكينا على صدارة التصنيف العالمي برصيد 9196 نقطة مستفيدة من تتويجها ببطولة نينغبو، أمس الأحد، بعد فوزها على الكندية ليلى فرنانديز 6 / 2 و6 / 2 في المباراة النهائية.

واحتلت البيلاروسية أرينا سابالينكا المركز الثاني برصيد 7550 نقطة، وجاءت الروسية ميرا أندرييفا في المركز الثالث برصيد 6306 نقاط.

وجاءت الأميركية جيسيكا بيغولا في المركز الرابع برصيد 6225 نقطة، وخلفها الأميركية كوكو غوف برصيد 5973، ثم الأوكرانية يلينا سفيتولينا برصيد 5229.

واحتلت التشيكية كارولينا موتشوفا المركز السابع برصيد 4725.

وجاء التغيير الوحيد في المركز الثامن، حيث تقدمت البولندية إيغا شفيونتيك من التاسع إلى الثامن برصيد 4389، في حين تراجعت التشيكية ليندا نوسكوفا في المركز الثامن إلى التاسع برصيد 4353، بينما احتلت الأوكرانية مارتا كوستيوك المركز العاشر برصيد 3920 نقطة.