كارني وميرتس بحثا الوضع في غزة على هامش «قمة العشرين»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5211798-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%B3-%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%B4-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86
كارني وميرتس بحثا الوضع في غزة على هامش «قمة العشرين»
اتفقا على أهمية السماح بدخول المساعدات على نطاق واسع إلى القطاع
من اليمين المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال مشاركتهم في قمة «مجموعة العشرين» (رويترز)
كارني وميرتس بحثا الوضع في غزة على هامش «قمة العشرين»
من اليمين المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال مشاركتهم في قمة «مجموعة العشرين» (رويترز)
ذكرت كندا وألمانيا في بيان مشترك، اليوم (الأحد)، أن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس عقدا مباحثات تناولت الحرب في أوكرانيا والوضع في غزة، وذلك على هامش قمة «مجموعة العشرين» في جنوب أفريقيا.
وأضاف البيان الذي نقلته وكالة «رويترز» للأنباء أن كارني وميرتس أكدا مجدداً دعمهما لخطة السلام الشاملة لإنهاء الحرب في غزة، واتفقا أيضاً على أهمية السماح بدخول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى القطاع.
وأكدا أيضاً دعمهما لأوكرانيا، وأن أي اتفاق يجب أن يشمل كييف بشكل مباشر، وأن يحمي مصالحها الأساسية ويشمل ضمانات أمنية ملموسة.
وبحث كارني وميرتس أيضاً التعاون في قطاعات مثل المعادن الحرجة، والطاقة النظيفة، والذكاء الاصطناعي، والفضاء والدفاع.
ردّ مارك روفالو على شركة «باراماونت سكاي دانس» الإعلامية بعد أن اتهمته الشركة باستخدام «عبارات معادية للسامية» في انتقاده لصفقة اندماجها مع شركة «وارنر بروذرز».
أكدت 3 مصادر من «حماس» تلقي الحركة إفادة بإلغاء حركة «فتح» اجتماعاً كان سيعقد في مصر، لبحث ملفات عدة أهمها ملف الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
«الشرق الأوسط» (غزة)
عبدي وأحمد في دمشق لاستكمال الاندماج قبل نهاية الشهر... والتعليم الملف الأبرزhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5310633-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AC-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85
عبدي وأحمد في دمشق لاستكمال الاندماج قبل نهاية الشهر... والتعليم الملف الأبرز
استقبال الرئيس أحمد الشرع قائدَ «قسد» مظلوم عبدي وإلهام أحمد أبريل الماضي (سانا)
عقد قائد «قوات سوريا الديموقراطية» مظلوم عبدي والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية، الاثنين، لقاءً مع مسؤولين بالحكومة السورية في بدمشق، وسط تكتم إعلامي على اللقاء.
ووفق مصادر في دمشق لـ«الشرق الأوسط»، فإن ملف التعليم أبرز ما تمت مناقشته ضمن إطار استكمال الإجراءات التنفيذية للاندماج قبل نهاية الشهر الحالي.
يأتي هذا الاجتماع بعد نحو عشرين يوماً من اجتماع مماثل شهدته دمشق، بين الرئيس أحمد الشرع وقائد «قسد» مظلوم عبدي حضرته المسؤولة في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، وقالت مصادر في دمشق آنذاك، إن الاجتماع لم يخرج باتفاق حول الكثير من المسائل الخلافية، رغم حرص الجانبين على إنجاز تنفيذ الاتفاق.
الرئيس السوري أحمد الشرع خلال توقيع اتفاق دمج «قسد» في الجيش السوري مع قائدها مظلوم عبدي بدمشق 10 مارس 2025 (إ.ب.أ)
ورأت المصادر أن تصريحات عبدي الأخيرة رفعٌ للسقف المطالب، ومناورة جديدة ضمن مسار الضغوط التي يمارسها الجانب الكردي لتحقيق مطالبه، وفي مقدمتها الحصول على ضمانات دستورية لحقوق المواطنين الأكراد، التي نص عليها مرسوم 13 الذي أصدره الرئيس الشرع.
ونفى عبدي في احتفالية الذكرى المئوية لتأسيس مدينة القامشلي في 20 أغسطس (آب) الحالي، إعلان حلّ «قسد»، وقال إن إنجاز الاندماج مع الجيش السوري يتم مع الاحتفاظ بهياكل «قسد» ضمن تشكيلات جديدة، بينها لواء «قامشلو» (القامشلي)، ولواء «ديريك» (المالكية)، ولواء «كوباني» (عين العرب)، مع العمل على إنشاء لواء في عفرين. كما أعلن في وقت لاحق عزمه على «إطلاق حزب جديد في سوريا بلا صبغة قومية».
تعيين حجي محمد نبو المعروف بلقب «جيا كوباني» نائباً لقائد «الفرقة 60» في الجيش السوري العاملة بالحسكة مارس الماضي (حساب فيسبوك)
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، قد أشار خلال لقائه عدداً من الإعلاميين والباحثين في 18 أغسطس الحالي، إلى وجود «سوء فهم» للمرسوم 13، يجري العمل على توضيحه في النقاشات الجارية حول كثير من المسائل التي لم يتم التوصل فيها إلى توافق، أبرزها، آلية تنفيذ دمج «وحدات حماية المرأة»، وملف التعليم باللغة الكردية؛ إذ يطالب الجانب الكردي بترجمة المناهج إلى اللغة الكردية، في حين تقترح دمشق تدريس اللغة الكردية بشكل اختياري ضمن حصص دراسية؛ وذلك لأن وضع مناهج بالكردية قد يفتح الباب أمام مطالب وضع مناهج بلغات المكونات السورية الأخرى.
في لقاء يكسر سنوات من القطيعة.. استقبلت السياسية الكوردية وعضو مجلس الشعب السوري فصلة يوسف في مدينة الحسكة كلاً من رئيسة دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد ونائبة الرئاسة المشتركة أمينة أوسي⭕️تأتي هذه الزيارة التي تخللتها تهنئة فصلة يوسف بمناسبة نيلها... pic.twitter.com/RF3fizGvwf
وقبيل توجهها إلى دمشق، قالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية إلهام أحمد عبر منشور لها في منصة «إكس» إن «التعليم باللغة الأم حقٌّ أساسي لكل شعب» مضيفة بأن «اللغات هي من إبداعات الخالق الرحيم ولا يجوز حظرها أو الانتقاص من قداستها وقيمتها».
وعبَّرت أحمد عن إيمانها بأن سوريا من «خلال الاعتراف بهذه الحقوق الأساسية يمكن أن تصبح نموذجاً للعدالة والاستقرار والسلام في المنطقة» في مؤشر على حساسية الخلاف حول ملف التعليم الذي تجري مناقشته.
كلمة السيد الرئيس أحمد الشرع مدبلجة باللغة الكردية بخصوص المرسوم 13 لعام 2026Serok El-Şeri piştî derxistina biryarnameyeke taybet ji bo mîsogerkirina mafên welatiyên Kurd got: «Ez bang li her kesê ku bi darê zorê ji axa xwe hatî koçberkirin dikim ku bi silametî û bi ewlehî... pic.twitter.com/IiX6ilfM8m
وأصدر الرئيس أحمد الشرع في الـ16 من يناير (كانون الثاني) الماضي المرسوم رقم 13، الذي نص على عدّ المواطنين السوريين الكرد «جزءاً أساسياً وأصيلاً من الشعب السوري»، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء من الهوية الوطنية السورية.
انطلاق عملية تسجيل «مكتومي القيد» من الأكراد لمنحهم الجنسية السورية في مدينة الحسكة (محافظة الحسكة)
ومن الملفات الإشكالية التي أشار إليها وزير الخارجية السوري، ملف الأكراد غير السوريين، ومصير الشخصيات القيادية والتنظيمات مثل «الشبيبة الثورية»، وكذلك مصير القيادات الكردية التي لم تندمج، مؤكداً أنه بالعموم لا يوجد رضا كامل عن تنفيذ الاتفاق لدى الجانبين. وشدد الوزير الشيباني على أن دمشق تتعامل مع مسألة «قسد» بكثير من الصبر.
جيهان هوسام سعيد كُلّفت مديرةً لمنطقة القامشلي بمحافظة الحسكة يوليو الماضي (متداولة)
وحسب التسريبات الأخيرة، ستتناول المناقشات ترشيح وتوزيع المقاعد والشخصيات الكردية في مفاصل الدولة بعد دمج الكيانات، ويشمل ذلك تولي قيادات من مجلس سوريا الديمقراطي (مسد) مناصب عليا، مثل منصب نائب أو معاون وزير الخارجية لإلهام أحمد، وتحديد الدور الاستشاري أو القيادي الرسمي لمظلوم عبدي.
وأعلن مظلوم عبدي، عشية التوجه إلى دمشق انتقال تنفيذ اتفاق 29 يناير الماضي إلى مرحلة جديدة، مع اكتمال عملية دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية في مؤسسات الدولة.
وذلك في حين تحدثت وسائل إعلام كردية عن اجتياز مسار دمج المؤسسات المدنية والخدمية مراحل متقدمة في قطاعات التربية والصحة والطاقة والكهرباء والمياه والزراعة، وفق ورصد وكالة الأنباء الكردية «هاوار». وقالت إنه تم دمج هيئة المرأة في الجزيرة ضمن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل. بينما ينتظر دمج الملف القضائي، إتمام الإجراءات اللازمة لإعادة تفعيل القصر العدلي والمجمعات والمحاكم، مطلع سبتمبر (أيلول) المقبل.
ومن الملفات التي لا يزال استكمالها موضع نقاش، عودة المهجرين والنازحين، وحل الإشكاليات التي تعيق عودتهم، إضافة إلى ملف المعتقلين والمفقودين لدى «قسد».
مطالب دولية بضمانات من إسرائيل و«حزب الله» للقوة المقترحة جنوب لبنانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5310618-%D9%85%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8
مطالب دولية بضمانات من إسرائيل و«حزب الله» للقوة المقترحة جنوب لبنان
آليات تابعة لقوات «يونيفيل» تتجه نحو منطقة كفرشوبا جنوب لبنان وتبدو فوقها دبابة إسرائيلية (أرشيفية - أ.ف.ب)
تبحث الدول المقترحة للمشاركة في أي بعثة دولية بديلة لقوات «اليونيفيل»، أو المشاركة في آليات التحقق في المناطق النموذجية في جنوب لبنان، عن ضمانات أمنية من إسرائيل و«حزب الله» على حد سواء، في وقت تعرقل الاعتداءات والانتهاكات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب، أي تقدم في هذين المسارين، حسبما قالت مصادر لبنانية مواكبة للنقاشات مع دول أوروبية لـ«الشرق الأوسط».
آلية وجنود إسرائيليون في وادي السلوقي بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
وبحث الرئيس اللبناني جوزيف عون خلال زيارته روما يوم الجمعة الماضي، مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، مرحلة ما بعد انتهاء فترة عمل القوات الدولية المؤقتة العاملة في الجنوب (اليونيفيل)، واستعداد إيطاليا للمشاركة في آلية التحقق في المناطق التجريبية والدعم العسكري الايطالي للجيش اللبناني، فيما يستكمل قائد الجيش العماد رودولف هيكل خلال زيارته روما التي بدأت الأحد، تلك النقاشات، ويبحث في الملفات التقنية والتفاصيل العسكرية.
الرئيس جوزاف عون التقى رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، وعرض معها العلاقات اللبنانية الإيطالية وسبل تطويرها في المجالات كافة. وشكر الرئيس عون الرئيسة ميلوني على الدعم الذي تقدمه إيطاليا للبنان على مختلف المستويات، وتداول معها في الأوضاع العامة في لبنان عموما وفي الجنوب... pic.twitter.com/RSLr6NC0qA
قالت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» إن ملفات عديدة على أجندة مباحثات العماد هيكل في روما، من ضمنها دعم الجيش وبحث مرحلة ما بعد انتهاء ولاية «اليونيفيل» أواخر العام الحالي، والقوة الأوروبية المشتركة المقترحة لتكون بديلاً عن «اليونيفيل»، وآلية المراقبة في المناطق التجريبية وغيرها. وقالت المصادر إن هذه التفاصيل ستُناقَش خلال الزيارة، ويتم الاتفاق عليها لتنفيذها في حال حصل تقدم سياسي في تلك الملفات وأزيلت العراقيل من أمامها، لتكون جاهزة للتطبيق.
وقالت المصادر: «لا شيء نهائياً في هذا الوقت، في ظل التصعيد الإسرائيلي»، في إشارة إلى القصف والاعتداءات والانتهاكات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، في حين تتصدر سلامة العديد العسكري الدولي في جنوب لبنان، الأولويات.
ضمانات أمنية للقوة الدولية
لا تزال جميع المقترحات للملفات الأمنية المطروحة لجنوب لبنان، في وضعية الانتظار، كونها تنتظر انفراجة سياسية. وتقع المخاطر الأمنية على سلامة أفراد البعثات الدولية المقترحة للعمل في جنوب لبنان، في صدارة المناقشات، وذلك على ضوء الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، إلى جانب عراقيل وشروط إسرائيلية تواجه «آلية التحقق والمراقبة» في المناطق النموذجية. وتشمل العراقيل، المقترحات بوجود «قوة أوروبية مشتركة» بديلاً عن «اليونيفيل».
آليات إسرائيلية تتحرك في وادي السلوقي جنوب لبنان حسبما تظهر من بلدة شقرا (إ.ب.أ)
وقالت مصادر لبنانية مواكبة للنقاشات إن الدول المقترحة للمشاركة في أي مهمة في جنوب لبنان، «تطالب بضمانات أمنية لعديدها»، لافتةً إلى أن الضمانات «مطلوبة من الجانب الإسرائيلي، كما هي مطلوبة من (حزب الله)»، موضحةً أن الدول المقترحة «تطلب موافقة مسبقة من (حزب الله) على انخراطها في أي بعثة في الجنوب، وتشترط ألا يعترض الحزب عليها». وأضافت: «كذلك، تشترط الدول المقترحة أن تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الاراضي اللبنانية في منطقة عملياتها أيضاً».
وأكدت المصادر أنه «في ظل الاعتداءات، لا تقدُّم في أي ملف من الملفات المطروحة والمعلقة على التفاهمات السياسية، كون الجميع يطلب ضمانات أمنية، في وقت تعاني (اليونيفيل) في الوقت الراهن من التصعيد العسكري القائم في جنوب لبنان».
إيطاليا الأوفر حظاً لآلية التحقق
في هذا الوقت، لا تزال مشكلة «آلية المراقبة» في المناطق التجريبية، قائمة، في ظل رفض إسرائيلي لمشاركة بعض الدول، فيما تبدو إيطاليا الأكثر ترجيحاً لتحظى بموافقة من كل الأطراف (الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل) لتقوم بهذه المهمة، رغم أنه لا شيء نهائياً بعد، حسبما تقول المصادر، بالنظر إلى أن تل أبيب لم تضع «فيتو» على إيطاليا، كما فعلت في موضوع فرنسا على سبيل المثال. ومع ذلك، تقول مصادر عسكرية إن إسرائيل «تعرقل كل المقترحات حول آلية التحقق لأنها لا تريد أن يراقبها أحد»، في إشارة الى «انتهاكات لحقوق الإنسان تُرتكب في الجنوب، ومخالفات يمكن أن يسهم توثيقها في استخدامها ضد الجيش الإسرائيلي في المستقبل».
وتبدو إيطاليا «الأوفر حظاً للاضطلاع بمهمة التحقق بعد إزالة العراقيل السياسية»، وذلك بالنظر إلى أن تمتلك حضوراً فاعلاً في عدة مهام على الأراضي اللبنانية، وفي صدارتها «اليونيفيل»، كما أنها تستضيف المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية برعاية أميركية في عاصمتها روما.
مركبات قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) تسير في قرية الوزاني اللبنانية قرب الحدود مع إسرائيل جنوب لبنان 6 يوليو 2023 (أرشيفية - رويترز)
كانت إيطاليا تسهم بـ738 جندياً في قوة «اليونيفيل»، وتعد أكبر مساهم أوروبي بالجنود في البعثة، كما تتولى إيطاليا حالياً قيادة القوة الدولية في جنوب لبنان تحت إشراف اللواء الإيطالي ديوداتو أبانيارا.
وإلى جانب هذا الدور المحوري في «اليونيفيل»، تترأس إيطاليا اللجنة العسكرية التقنية من أجل لبنان (MTC4L)، وهي لجنة دولية تضطلع بمهمة تنسيق الدعم العسكري متعدد الجنسيات للجيش اللبناني. كما تواصل البعثة العسكرية الثنائية (MIBIL) تقديم التدريب للجيش اللبناني منذ عام 2015.
انتهاكات متواصلة
في غضون ذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب، إذ نفذت تفجيرات ضخمة في بلدات كفرتبنيت ويحمر الشقيف ومجدل زون والخيام، بينما قامت القوات الإسرائيلية بتنفيذ أعمال تجريف وتخريب عند الأطراف الغربية لميس الجبل، في منطقة دوبيه، حيث قامت جرافاتها العسكرية بجرف وهدم مجمع المدارس المؤقت في المدينة الذي شيّدته وافتتحته بلدية ميس الجبل بعد الحرب الأخيرة بالتعاون مع مجلس الجنوب واتحاد بلديات جبل عامل. بالتزامن مع ذلك، استقدمت هذه القوات شاحنة محمّلة بالمواد المتفجرة، وبدأت بتفخيخ عدد من المنازل في المنطقة تمهيداً لنسفها.
الدخان يتصاعد جراء أعمال نسف إسرائيلية استهدفت بلدة الخيام المحتلة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
واستهدفت غارة من الطيران الحربي خراج مجدل زون قضاء صور، وبلدة حولا في قضاء بنت جبيل، ومحيط دير سريان - القصير ودوحة كفررمان في النبطية، كما تقدمت قوة مؤلَّلة للجيش الإسرائيلي باتجاه الخلة الواصلة بين بلدتي حداثا - حاريص، حيث نفذت جرافتا D9 أعمالاً هندسية وتجريفاً في المكان.
كما نفّذ الجيش الإسرائيلي المتمركز بين قلعة الشقيف وكفرتبنيت، مروراً ببلدات أرنون وزوطر الشرقية، عملية تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة، تزامناً مع سماع دوي عدد من الانفجارات. وطال القصف المدفعي الإسرائيلي أطراف ميفدون.
يأتي هذا التصعيد بعد ليلة شهدت سلسلة غارات جوية استهدفت تلة علي الطاهر، ودوحة كفرمان، والنبطية الفوقا، بالتزامن مع قصف مدفعي متقطّع طال المنطقة.
الزيدي: العراق لن يكون محطة لإيذاء الآخرينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5310603-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%84%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86
رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي مستقبلاً الجنرال الألماني غونتر شنايدر والوفد المرافق (إكس)
أكد رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي، الاثنين، أن «الحكومة ماضية في بناء العراق الحر المكتمل السيادة الذي تتوفر فيه للشعب كل أسباب الاحترام والعزة والأمن بتعاون جميع أبنائه على حمايته والمحافظة على ثرواته ومستقبل أجياله».
وقال الزيدي، خلال رعايته احتفالية بمناسبة ذكرى مولد الرسول الأعظم: «العراقيون سيعلنون اكتمال سيادتهم على كامل الأرض العراقية في 30 سبتمبر (أيلول) المقبل».
رعى رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين، الاحتفالية التي نظمها ديوان الوقف السني في العاصمة بغداد، بمناسبة ذكرى ولادة الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).وبارك السيد رئيس مجلس الوزراء، في كلمة له للشعب العراقي الكريم وللأمة الإسلامية جمعاء، هذه...
وأضاف: «تعيش منطقتنا في ظل توترات متواصلة تسببت بانقسامات في المناهج والرؤى الحاكمة لدول المنظومة الإسلامية»، موضحاً أن «برنامج حكومتنا اشتمل على منهج واضح للبناء والإصلاح ومحاربة الفساد وتعزيز بيئة العمل المنتج وحرصنا على بناء المؤسسات الأمنية التي تعمل تحت سقف الدستور».
وجدد التزام الحكومة العراقية بمقتضيات السلم الأهلي والتماسك المجتمعي وتطبيق القانون، و«العراق لن يكون محطة لإيذاء الآخرين».
وشدد الزيدي، خلال لقائه قائد القوات الألمانية المنتشرة خارج ألمانيا جونتر شنايدر على رأس وفد، على «أهمية الانتقال نحو علاقات متعددة الاتجاهات مع دول التحالف الدولي».
استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين، قائد القوات الألمانية المنتشرة خارج ألمانيا السيد غونتر شنايدر والوفد المرافق له.وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتنميتها في المجالات العسكرية والامنية، من خلال البرامج المشتركة،... pic.twitter.com/mktHaIdia3
وأثنى الزيدي على الدور الألماني المستمر منذ سنوات في مساعدة العراق في حربه ضد الإرهاب ولا سيما خلال فترة مواجهة عناصر تنظيم «داعش».
وحسب بيان للحكومة العراقية، جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتنميتها في المجالات العسكرية والأمنية، من خلال البرامج المشتركة، وبما يسهم في تطوير أداء وكفاءة القوات المسلحة العراقية.
واستعرض اللقاء الاستعدادات الخاصة باستكمال انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق في 30 سبتمبر (أيلول) المقبل.
أول مئة يوم من عمل الحكومة العراقية العاشرة برئاسة السيد علي فالح الزيدي، شهدت تقدماً ملحوظاً في عدد من الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الاقتصاد والأمن، وتعزيز العلاقات الدولية، وتنظيم ملف حصر السلاح بيد الدولة، إلى جانب ملفات أخرى.وقد تحققت إنجازات في عدد من الجوانب، فيما لا... pic.twitter.com/WLbwQ5rOtU
وكان قاسم الأعرجي، المستشار الأمني لرئيس الحكومة العراقية، قد أعلن، الأحد، أن تاريخ 30 سبتمبر لا يشكّل انتهاء المهلة المحدّدة للمجموعات العراقية المقرّبة من إيران لتسليم سلاحها للدولة، على عكس ما كان يكرّره المسؤولون منذ أشهر، من دون إعطاء تفسير لذلك.
جددنا، خلال استقبالنا القائم بالأعمال الفرنسي لدى العراق @FranceBagdad ، التأكيد على أهمية تعزيز علاقات التعاون الثنائي وتوسيع آفاقها، ولا سيما في المجالات الأمنية والاقتصادية، وتبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في دعم جهود ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية... pic.twitter.com/VeG35wmy2p
جاء ذلك بعد تأكيد حيدر العبودي، المتحدث باسم الحكومة، لوسائل إعلام محلية، الجمعة، أن 30 سبتمبر «هو موعد انتهاء وجود قوات التحالف الدولي، وليس مهلة للفصائل المسلحة»، مضيفاً: «ربما البعض يخلط».
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، الاثنين، أن المتحدث نفسه قال في مؤتمر صحافي في 29 يونيو (حزيران) إن «جميع الجماعات المسلحة أُبلغت بتاريخ محدّد يمثّل وضع حدّ لهذا الملف (...) وهو 30 سبتمبر الذي ينتهي كذلك فيه وجود التحالف الدولي».
100 يوم على تشكيل الحكومة- حكومة الرئيس السيد علي الزيدي تقدم معالجة دقيقة للملفات الوطنية على وفق منطق الدولة الذي يحفظ مصالح العراق ويستجيب لمتطلبات المواطنين.- ماضون باتجاه الدولة التي تحمي ابناءها وتعالج التحديات الموروثة والطارئة وتواصل الإصلاح المؤسسي والاقتصادي.-... pic.twitter.com/KiF3bu0hAY
— الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية (@IraqGovSpox) August 21, 2026
وأضاف: «بعد هذا التاريخ، سيكون كلّ السلاح خارج إطار الدولة خاضعاً للمعالجة القانونية».
وطبقاً للوكالة، بدا واضحاً أن هناك تعقيدات جمّة تحيط بهذا الملف في بلد يخضع لضغوط من إيران ومن الولايات المتحدة الماضيتين في حرب مدمّرة بينهما منذ نحو ستة أشهر، ووسط تمسّك 3 فصائل نافذة بسلاحها.
ونقلت عن مصدر حكومي قوله إن «الوضع في غاية التعقيد»، موضحاً أن «هناك إصراراً حكومياً على إنهاء ملف السلاح، وفي المقابل هناك إصرار من قيادات الفصائل بالاحتفاظ بالسلاح لأنهم يعتقدون أن نزعه يخدم إسرائيل والولايات المتحدة».
ومنذ تسلّمه منصبه في مايو (أيار) بمباركة أميركية، تعهّد الزيدي بحصر سلاح الفصائل بيد الدولة. علماً بأن قوات التحالف الدولي ضد «الجهاديين» الموجودة منذ سنوات في العراق أعلنت أنها ستنهي انسحابها منه بحلول نهاية سبتمبر.
وقال الأعرجي، في مقابلة مع قناة العراقية الإخبارية الرسمية، مساء الأحد: «30 سبتمبر هو موعد خروج التحالف الدولي وليس انتهاء مهلة تسليم السلاح». وأضاف: «بعد 30 سبتمبر، سيكون موعد الشروع تدريجياً بحصر السلاح بيد الدولة».
وتقول الحكومة العراقية إنها بدأت في الأسابيع الأخيرة تسلّم أسلحة من فصائل متعاونة فيما يستمرّ الحوار مع الفصائل الأخرى.
والفصائل العراقية التي لا تزال متمسّكة بسلاحها، هي الأكثر نفوذاً وقرباً من إيران، وعلى رأسها «كتائب حزب الله». وتنضوي كذلك ضمن «محور المقاومة» الذي تقوده إيران في المنطقة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.