أنتوني يارد: اتصال تركي آل الشيخ جعلني أشعر أن «اللحظة قد حانت»

ليلة حماسية تسبق نزالات غراند أرايفال في «موسم الرياض»

الملاكمون وجها لوجه قبل نزالات السبت (الشرق الأوسط)
الملاكمون وجها لوجه قبل نزالات السبت (الشرق الأوسط)
TT

أنتوني يارد: اتصال تركي آل الشيخ جعلني أشعر أن «اللحظة قد حانت»

الملاكمون وجها لوجه قبل نزالات السبت (الشرق الأوسط)
الملاكمون وجها لوجه قبل نزالات السبت (الشرق الأوسط)

احتضنت منطقة «بوليفارد سيتي» مساء (الخميس) مجريات المؤتمر الصحفي الرسمي لعرض «غراند أرايفال» الذي يُعد واحدًا من أبرز فعاليات موسم الرياض 2025، في ليلة شهدت حضورًا كثيفًا من الإعلام والجماهير وضيوف الحدث، وسط أجواء تصاعد فيها التوتر والحماس قبل الأمسية القتالية المرتقبة (السبت).

وقدم المؤتمر صورة شاملة عن قوة البطاقة القتالية التي تتضمن أربعة نزالات عالمية، وثمانية مقاتلين غير مهزومين يتنافسون على مجموعة من الألقاب الكبرى في واحدة من أقوى بطاقات الملاكمة العالمية هذا العام.

وتضمن المؤتمر الحديث عن النزال الرئيسي الذي يجمع الأميركي ديفيد بنافيديز بالبريطاني أنتوني يارد، في مواجهة كبرى على طريق توحيد ألقاب وزن خفيف الثقيل.

وأكد بنافيديز أنه يدخل المواجهة «بدون أي ضغط»، موضحًا أنه خاض أصعب معسكر تدريبي في حياته وأن هدفه في النزال هو «السيطرة الكاملة وتحقيق الفوز بأي طريقة ممكنة».

وأضاف: «إذا تحولت إلى حرب فسأحوّلها إلى حرب... لكنني قادم لتحقيق النصر، سواء بالضربة القاضية أو بقرار الحكام».

من جانبه، ظهر أنتوني يارد بثقة كبيرة، مؤكدًا أن هذه المواجهة تمثل "أفضل نسخة» منه، وأن اتصاله الشخصي من المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه ورئيس الإتحاد السعودي للملاكمة، لاختياره لهذا النزال جعله يشعر بأن «اللحظة قد حانت».

وأضاف: «واجهت كوفاليف وبيتر بيف لأنني لا أريد طريقًا سهلاً. الجميع قال لي لا تذهب... وذهبت. الآن أنا هنا من أجل مواجهة مقاتل بحجم بنافيديز. هذه فرصة لصناعة التاريخ، وأؤمن بأن أسلوبينا سيقود إلى مواجهة مليئة بالإثارة».

وفي وقت لاحق أوضح أنه لا يطلق توقعات، لكنه يؤمن بأن النزال سينتهي "بالضربة القاضية".

ليلة إعلامية جماهيرية صاخبة عاشتها منطقة بوليفارد سيتي (الشرق الأوسط)

وفي النزال الرئيس المشترك، شهد المؤتمر مواجهة كلامية مثيرة بين الأميركي ديفين هيني والبطل العالمي براين نورمان جونيور، الذي يدافع عن لقب WBO العالمي لوزن الويلتر.

وأكد نورمان أنه "قادر على الفوز بأي طريقة"، قائلًا: "إذا أردته بالنقاط سأفعل، وإذا أردته بالضربة القاضية فسأفعل. نحن في حلبة، وليس بإمكانه الركض إلى الأبد". ورد هيني بهدوء وثقة: "هذه ليست المرة الأولى لي... واجهت أبطالًا كبارًا، ولدينا خطة واضحة. سأستعيد لقب WBO وأعيده لبلدي وفريقي".

كما خطف المروج العالمي إيدي هيرن الأضواء بتصريحاته عن نجمه الأميركي جيسي "بام" رودريغيز، الذي يخوض نزالاً قوياً لتوحيد الألقاب ولقب مجلة The Ring في وزن السوبر فلاي أمام الأرجنتيني فيرناندو "بوما" مارتينيز.

وأشاد هيرن بموهبة رودريغيز، مؤكدًا أنه "أحد أعظم مقاتلي الجيل الحالي"، بينما أشار إلى أن هذا النزال "هو الأهم في فئة الأوزان الخفيفة عالميًا هذا العام".

وفي ختام المؤتمر، اعتلى النجوم منصة المواجهة ليقفوا وجهاً لوجه في مواجهة تقليدية شديدة التوتر، وسط تفاعل كبير من الجماهير التي التقطت الصور ورددت هتافات التشجيع قبل لحظات الحسم الحقيقية في ليلة الأبطال.


مقالات ذات صلة

نزال مرتقب بين مصطفى ندا وأسامة الصعيدي في دوري المقاتلين

رياضة سعودية مصطفى ندا (حساب دوري المقاتلين في إنستغرام)

نزال مرتقب بين مصطفى ندا وأسامة الصعيدي في دوري المقاتلين

بعد 10 أعوام على آخر مواجهة جمعتهما، يعود السعودي مصطفى ندا والمصري أسامة الصعيدي إلى القفص مجدداً لحسم الصراع بينهما.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية تايسون فيوري (رويترز)

فيوري يزعم تراجع جوشوا عن نزالهما المرتقب ويتحدى أوسيك لمواجهة ثالثة

زعم الملاكم البريطاني تايسون فيوري أن مواطنه أنتوني جوشوا تراجع عن نزالهما المرتقب في الوزن الثقيل متحدياً الأوكراني أولكسندر أوسيك لخوض مواجهة ثالثة بينهما.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أنتوني جوشوا (رويترز)

تايسون فيوري يترقب نزال أنتوني جوشوا في نيويورك

أكد المروج فرانك وارن أن الملاكم تايسون فيوري ينتظر أنتوني جوشوا بعد توقيعه على عقد نزال بريطانيا المرتقَب ضده.

«الشرق الأوسط» (لندن بر)
رياضة عالمية بطل العالم السابق في الملاكمة زولاني تيتي (رويترز)

مقتل بطل العالم السابق في الملاكمة زولاني تيتي بإطلاق نار في جنوب أفريقيا

قُتل بطل العالم السابق في الملاكمة الجنوب أفريقي زولاني «لاست بورن» تيتي، البالغ 38 عاماً، إثر تعرضه لإطلاق نار خارج منزله.

«الشرق الأوسط» (لاغوس (نيجيريا))
رياضة عالمية ملاكمون أوغنديون فقدوا في غلاسغو (رويترز)

«ألعاب الكومنولث»: فقدان أثر ملاكمين أوغنديين

أكدت الشرطة الاسكوتلندية، الأربعاء، أن عدداً من أفراد منتخب أوغندا للملاكمة باتوا في عداد المفقودين بعد مشاركتهم في دورة ألعاب الكومنولث.

«الشرق الأوسط» (غلاسغو (اسكوتلندا))

الدوري السعودي: القادسية والاتفاق يشعلان «السابعة» في ديربي الشرقية

من استعدادات الاتفاق للديربي (موقع النادي)
من استعدادات الاتفاق للديربي (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: القادسية والاتفاق يشعلان «السابعة» في ديربي الشرقية

من استعدادات الاتفاق للديربي (موقع النادي)
من استعدادات الاتفاق للديربي (موقع النادي)

تنطلق الجمعة، منافسات الجولة السابعة من الدوري السعودي للمحترفين بـ3 مواجهات، تتقدمها قمة الشرقية المرتقبة، التي تجمع القادسية بغريمه التقليدي الاتفاق على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، في مواجهة يطمح من خلالها أصحاب الأرض إلى اعتلاء صدارة الترتيب مؤقتاً، فيما يحل الاتحاد ضيفاً ثقيلاً على الفيصلي في المجمعة، ويبحث الأهلي عن تضميد جراحه ومصالحة جماهيره عندما يستقبل الحزم في جدة.

وفي ديربي الشرقية، تتجه الأنظار صوب القادسية، الذي يقدم نفسه هذا الموسم بوصفه أحد أبرز المنافسين على القمة، إذ يدخل الجولة وفي رصيده 15 نقطة في المركز الثالث، متساوياً مع الهلال والنصر، فيما تفصل بينهما حسابات فارق الأهداف فقط.

ويعيش القادسية حالة معنوية مرتفعة، بعدما خرج بانتصار ثمين أمام الأهلي 3 - 2 في الجولة الماضية، في مواجهة تألق خلالها تيجاني ريندرز بتسجيله هدفين، فيما أضاف محمد أبو الشامات الهدف الآخر، ليواصل الفريق حضوره القوي، ويؤكد جديته في سباق المقدمة.

ويطمح فريق الآيرلندي بريندان رودجرز إلى حصد 3 نقاط تمنحه فرصة التقدم إلى صدارة الترتيب قبل اكتمال مباريات الجولة، خصوصاً أن المواجهة تسبق تدشين رحلته في دوري أبطال آسيا للنخبة منتصف الأسبوع المقبل.

ويمتلك رودجرز ترسانة من الأسماء القادرة على صناعة الفارق، يتقدمها المهاجم الإيطالي ماتيو ريتيغي، والهولندي ريندرز المنضم من مانشستر سيتي، والمكسيكي جوليان كينيونيس، إلى جانب مجموعة من العناصر المحلية، يتقدمها مصعب الجوير، ومحمد أبو الشامات، ومحمد القحطاني، فضلاً عن عبد العزيز العليوة، المنضم حديثاً إلى صفوف الفريق.

لكن «ديربي الشرقية» لا يخضع دائماً لفوارق الترتيب والحسابات الفنية، وهو ما يمنح الاتفاق فرصة الدخول بطموحات كبيرة رغم تفاوت نتائجه خلال الأسابيع الماضية.

ويملك «فارس الدهناء» 10 نقاط في المركز الثامن، بعدما تعادل سلبياً أمام الفيصلي في الجولة الماضية، في نتيجة أوقفت اندفاعه بعد فوزه الثمين خارج أرضه على أبها في الجولة التي سبقتها.

ويأمل الأسترالي آرثر باباس، مدرب الاتفاق، الخروج بنتيجة إيجابية من الاختبار الصعب، مستنداً إلى عدد من عناصر الخبرة في صفوفه، يتقدمهم موسى ديمبيلي، والإسباني ألفارو ميدران، إلى جانب لارسون، وخالد الغنام.

وفي المجمعة، يحل الاتحاد ضيفاً ثقيلاً على الفيصلي في مواجهة تتباين فيها طموحات الفريقين؛ إذ يطارد أصحاب الأرض انتصارهم الأول بعد 6 جولات، بينما يدخل الاتحاد المباراة واضعاً نصب عينيه النقاط الثلاث لمواصلة مزاحمة فرق الصدارة.

ولم ينجح الفيصلي حتى الآن في تذوق طعم الفوز، إذ خرج بـ3 تعادلات مقابل 3 خسائر، ليجد نفسه في المركز قبل الأخير، رغم التحسن الذي أظهره في بعض مبارياته، وكان آخرها التعادل السلبي أمام الاتفاق.

ويحتاج الفيصلي إلى ترجمة تحسنه التنظيمي إلى فاعلية هجومية أكبر إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية أمام الاتحاد، خصوصاً أن مدربه جيوفاني سوليناس أقرّ قبل المواجهة بحاجة فريقه إلى مزيد من العمل في الجانب الهجومي، محذراً في الوقت ذاته من أن أي خطأ أمام منافسه قد يكون مكلفاً.

على الطرف الآخر، يصل الاتحاد إلى المجمعة وسط حالة تصاعدية جعلته واحداً من أبرز المنافسين على القمة، إذ يمتلك فريق الألماني ينز فيسينغ 14 نقطة، ويطمح إلى مواصلة حصد النقاط وعدم التفريط في فرصة الاقتراب أكثر من الصدارة.

ويملك الاتحاد أفضلية فنية واضحة على الورق، إلا أن المواجهة تأتي قبل أيام من دخوله المعترك الآسيوي، ما يجعل الخروج بالنقاط الثلاث بأقل قدر من الاستنزاف هدفاً مهماً للفريق.

ويتوقع أن تشهد المباراة حضور الهولندي جورجينيو فينالدوم، أحدث صفقات الاتحاد قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. ولم يكن لاعب الوسط الهولندي الخيار الأول في تحركات النادي خلال الصيف، إلا أن تجربته السابقة في الدوري السعودي بقميص الاتفاق ومعرفته بأجواء المنافسة دفعت الاتحاد إلى الاتجاه نحوه وكسب خدماته.

وفي جدة، يدخل الأهلي مواجهته أمام الحزم على ملعب الأمير عبد الله الفيصل تحت ضغط البحث عن الاستقرار، بعدما أصبحت نتائجه المتذبذبة واحدة من أبرز علامات بدايته هذا الموسم.

القادسية لتعزيز حظوظه في المنافسة على المقدمة (موقع النادي)

وتلقى الأهلي خسارة جديدة في الجولة الماضية أمام القادسية بنتيجة 2 - 3، لتعيد الأسئلة حول قدرة الفريق على المحافظة على نسق ثابت؛ إذ سبقها مباشرة انتصاره بخماسية نظيفة أمام الرياض، وقبلها خسارة بثلاثية أمام الهلال.

هذا التباين بين الانتصارات العريضة والخسائر وضع الفريق أمام حاجة ملحة لاستعادة توازنه، خصوصاً أن رصيده توقف عند 9 نقاط في المركز التاسع، وهو موقع لا يتناسب مع طموحات الفريق في المنافسة على المراكز المتقدمة.

ويبحث الهولندي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، عن ردة فعل سريعة أمام الحزم، ليس لمصالحة الجماهير واستعادة النقاط فقط، بل أيضاً للوصول إلى الاستحقاق الآسيوي منتصف الأسبوع المقبل بحالة فنية ومعنوية أفضل.

ولا تبدو مهمة الأهلي سهلة أمام الحزم الذي يصل إلى جدة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق فوزاً ثميناً على التعاون في الجولة الماضية، ورفع رصيده إلى 8 نقاط في المركز العاشر، بفارق نقطة واحدة عن منافسه فقط.

ويطمح الحزم إلى استثمار الحالة المتذبذبة للأهلي والعودة من جدة بنتيجة إيجابية، في مواجهة يدرك خلالها أن الخروج بالتعادل على أقل تقدير سيكون مكسباً مهماً، بينما سيمنحه الفوز فرصة تجاوز الأهلي في جدول الترتيب.


هل ينجح بوستيكوغلو في إنهاء أزمة النصر الدفاعية؟

فرحة نصراوية بعد أحد الأهداف أمام أبها (تصوير: عبدالعزيز النومان)
فرحة نصراوية بعد أحد الأهداف أمام أبها (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

هل ينجح بوستيكوغلو في إنهاء أزمة النصر الدفاعية؟

فرحة نصراوية بعد أحد الأهداف أمام أبها (تصوير: عبدالعزيز النومان)
فرحة نصراوية بعد أحد الأهداف أمام أبها (تصوير: عبدالعزيز النومان)

رغم نجاحه في استعادة نغمة الانتصارات سريعاً، ومصالحة جماهيره بالفوز على أبها، ليرفع رصيده إلى النقطة 15 في جدول ترتيب الدوري السعودي، فإن أداء النصر دفاعياً أثبت مرة أخرى وجود ثغرة تتطلب حلاً فنياً عاجلاً إذا ما أراد الدفاع عن لقبه الكبير أمام منافسين يتطورون جولة بعد الأخرى.

وجاء هذا الفوز المهم ليتجاوز به الفريق عثرة الجولة الماضية الحساسة التي خسرها أمام غريمه الاتحاد، مما أعاد الاستقرار المؤقت لغرفة ملابس الفريق، ومنح المدرب فرصة لالتقاط الأنفاس، وإعادة ترتيب الأوراق في المنافسة المحلية الشرسة.

رغم تحقيق النقاط الثلاث الثمينة، فإن مجريات المباراة أكدت استمرار الأزمة، والمشكلة الدفاعية الواضحة للنصر في استقبال الأهداف، وهو الصداع المزمن الذي ما زال يؤرق مضجع مدرب الفريق، ويبحث له عن حلول تكتيكية عاجلة قبل الدخول في المعترك الآسيوي الصعب.

ويرى النقاد والمحللون أن المنظومة الدفاعية للنصر وحماية المرتدات السريعة للخصوم تحتاج إلى إعادة نظر شاملة، مع ضرورة إيجاد تنسيق أكبر وأعمق بين خطي الوسط والدفاع، لتفادي استقبال أهداف سهلة قد تكلف الفريق الكثير في مباريات الحسم الإقصائية المقبلة.

وفي المقابل، خطف الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو الأنظار مجدداً كالعادة، بعد تسجيله هدفاً رأسياً رائعاً في شباك أبها ارتقى له ببراعة، ليواصل بذلك الزحف بخطى ثابتة ومدروسة نحو مسيرته الأسطورية غير المسبوقة لتسجيل 1000 هدف في مسيرته الاحترافية الطويلة.

وبرهن رونالدو مجدداً على قيمته التهديفية العالية، وقدرته الفائقة على قيادة الهجوم النصراوي في أحلك الظروف، وتوفير الحلول الفردية الحاسمة عندما تصعب الحلول الجماعية على أرضية الملعب.

وألقى غياب النجم البرتغالي جواو فيليكس بظلاله الواضحة على المردود الفني للفريق الأصفر خلال مواجهة أبها؛ حيث ترك فراغاً كبيراً في عملية الربط التكتيكي بين خطي الوسط والهجوم. وافتقد النصر بشكل جلي للتمريرات البينية الذكية، والقدرة على الاختراق من العمق التي تميز بها النجم البرتغالي، ممّا جعل الآلة الهجومية تبدو بطيئة، ومكشوفة في بعض فترات اللقاء.

وتأتي عودة فيليكس المرتقبة في المواجهة المقبلة أمام الخليج بمثابة طوق النجاة الفني للمدرب، لإعادة التوازن المفقود، وضخ الحيوية مجدداً في عروق التشكيلة الأساسية، بعد غياب إجباري فرضته عقوبة الإيقاف نتيجة تراكم البطاقات الصفراء.

من جانبه، اعترف الأسترالي بوستيكوغلو، المدير الفني للنصر، خلال المؤتمر الصحافي، بأن الفريق دخل المباراة وهو يرزح تحت وطأة ضغوط نفسية عقب الخسارة الماضية في «الكلاسيكو» أمام الاتحاد، وأوضح بوستيكوغلو أن الأولوية القصوى في هذه المرحلة الحساسة كانت ترتكز على انتزاع النقاط الثلاث، واستعادة نغمة الانتصارات، لإعادة التوازن الذهني للاعبين، ودافع المدرب عن نظامه التكتيكي المتغير قائلاً: «قائمتنا محدودة العدد مقارنة بالآخرين، ومن الطبيعي أن نغير الأسلوب بناءً على الأدوات المتاحة، واختتم حديثه بنبرة تحفيزية شدد فيها على أن النصر يعمل كـ«عائلة واحدة متحدة»، وأن العمل مستمر لتصحيح التفاصيل الدفاعية المقلقة قبل خوض المعترك الآسيوي.

خلف الكواليس، واصل لاعبو النصر مقاطعة وسائل الإعلام المختلفة، والاستمرار في فرض حالة «الصمت الإعلامي»، حيث غاب نجوم الفريق تماماً عن المنطقة المختلطة (المكس زون) في ملعب «الأول بارك» عقب نهاية صافرة المباراة.

ورغم المحاولات الحثيثة والمتكررة من قبل الصحافيين، وممثلي القنوات الفضائية الرياضية لإجراء المقابلات السريعة المعتادة، فإن سياسة النادي العاصمي تطلب من اللاعبين عدم الإدلاء بأي تصريحات صحافية، في مشهد يتكرر في ملعب الأول بارك تحديداً.

من جهة ثانية، وضعت اللجنة الطبية بنادي النصر خطة علاجية مكثفة ومدروسة للنجم الفرنسي كينغسلي كومان، وذلك لتجهيزه بالشكل الأمثل للمواجهة المرتقبة أمام العين الإماراتي، في مستهل مشوار الفريق الأصفر ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

وتشير مصادر «الشرق الأوسط» إلى احتمالية غياب اللاعب عن مواجهة الخليج المقبلة في منافسات الدوري المحلي، لضمان اكتمال جاهزيته الفنية، والبدنية، وتفادي تجدد الإصابة التي غيبته بذاتها عن لقاء أبها الأخير.

وفي سياق متصل، أظهرت الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها اللاعب الشاب سالم النجدي تعرضه لإصابة في الأنف ستخضع للمتابعة المستمرة من الطاقم الطبي، في حين يتنفس الجهاز الفني الصعداء بـعودة النجم البرتغالي جواو فيليكس في المباراة القادمة بعد استنفاد عقوبة الإيقاف المبرمة بحقه نتيجة تراكم البطاقات الصفراء.


مدرب الخليج: تفوق النصر لا يجعل مباراته محسومة أمامنا

غوميز خلال تدريبات الخليج الأخيرة (موقع النادي)
غوميز خلال تدريبات الخليج الأخيرة (موقع النادي)
TT

مدرب الخليج: تفوق النصر لا يجعل مباراته محسومة أمامنا

غوميز خلال تدريبات الخليج الأخيرة (موقع النادي)
غوميز خلال تدريبات الخليج الأخيرة (موقع النادي)

شدد البرتغالي غوميز، مدرب الخليج، على أهمية المواجهة المرتقبة أمام النصر السبت ضمن الجولة السابعة من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال غوميز إن فريقه سيدخل اللقاء بثقة وتركيز من أجل تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية قبل فترة التوقف، مضيفاً: «ندرك أهمية مواجهة النصر ونحترم إمكاناته، لكننا سندخل اللقاء بثقة وتركيز كبير من أجل تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية».

وأقر غوميز بالفوارق الواضحة في الإمكانات بين الفريقين التي تكشف عنها نتائج الفريقين، موضحاً أن النصر يملك 15 نقطة من خمسة انتصارات وخسارة واحدة، فيما يملك الخليج 4 نقاط من أربعة تعادلات وخسارتين إلا أنه شدد على أن هذه النتائج لا تعني أن نتيجة المباراة محسومة.

وأكد غوميز ضرورة التعامل مع تفاصيل المواجهة بتركيز وفاعلية أكبر، قائلاً: «نحتاج إلى أن نكون أكثر فاعلية وتركيزاً في تفاصيل المباراة، وأن نستثمر الفرص التي سنحصل عليها، مع الالتزام بالخطة والقتال حتى صافرة النهاية. وكان غوميز لاقى نقداً لاذعاً من أنصار النادي نتيجة غياب الانتصارات في الجولات الماضية رغم الاستقرار العناصري الكبير. إلا أن المدرب أبدى ثقته في قدرة الفريق على تحقيق ذلك مع وجود أسماء يمكن الاعتماد عليها.