الكونغو الديمقراطية تهزم الكاميرون وتصعد لنهائي الملحق الأفريقي
براين مبومو لاعب الكاميرون في محاولة هجومية أمام ثنائي جمهورية الكونغو الديمقراطية نواه ساديكي وناثانيال مبوكو (رويترز).
تشبّث منتخب الكونغو الديمقراطية بحلمه في الوصول إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعدما حجز مكانه في نهائي الملحق الأفريقي للتصفيات المؤهلة للمونديال، عقب فوزه الثمين والمثير 1-0 على الكاميرون اليوم الخميس في الدور قبل النهائي للملحق المقام حاليًا في المغرب.
وسجّل شانسيل مبيمبا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني، ليقود الكونغو الديمقراطية إلى مواجهة نيجيريا في النهائي يوم الأحد المقبل، بعد فوز الأخيرة 1-4 على الغابون في مباراة نصف النهائي الأخرى.
ثيو بونغوندا لاعب جمهورية الكونغو الديمقراطية في محاولة للسيطرة على الكرة أمام الكاميروني مايكل نغادو (رويترز).
وتقام المباراة النهائية لتحديد ممثل القارة السمراء في الملحق العالمي المؤهل للمونديال، والمقرر في مارس (آذار) القادم، بمشاركة منتخبات من آسيا وأميركا الجنوبية وأوقيانوسيا وأميركا الشمالية.
ويطمح منتخب الكونغو الديمقراطية للتأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد مشاركته الأولى عام 1974 تحت اسم زائير، فيما أخفق منتخب الكاميرون في بلوغ المونديال للمرة التاسعة وتعزيز رقمه القياسي كأكثر المنتخبات الأفريقية مشاركة في البطولة.
مشجعة داخل المدرجات خلال مباراة الكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية (رويترز)
ويشارك في الملحق الأفريقي أفضل أربعة منتخبات حلّت في المركز الثاني في مجموعاتها، بعد حذف نتائجها أمام متذيّلي الترتيب لضمان العدالة بين جميع المجموعات، عقب انسحاب منتخب إريتريا من المجموعة الخامسة.
أما الملحق العالمي، فيضم منتخبًا واحدًا من كل من آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوقيانوسيا، إضافة إلى منتخبين من منطقة أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف). وحتى الآن، ضمنت بوليفيا (أميركا الجنوبية) وكاليدونيا الجديدة (أوقيانوسيا) التأهل، فيما تبقى أربع بطاقات بانتظار تحديد ممثلي آسيا وأفريقيا والكونكاكاف.
وسيُجرى سحب قرعة الملحق العالمي في 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري في مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في زيوريخ، على أن يُعتمد ترتيب المنتخبات وفق تصنيف فيفا الصادر الأربعاء المقبل، بحيث يمنح أفضل منتخبين تصنيفا بطاقة مباشرة لنهائي المسارات، فيما تخوض المنتخبات الأربعة الأخرى مواجهات نصف النهائي، ويلتقي الفائزان مع صاحبي التصنيف الأعلى.
ووفق اللوائح، سيتم وضع منتخبي الكونكاكاف في مسارين مختلفين، وتُقام جميع مباريات الملحق العالمي في المكسيك خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس (آذار) 2026.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الثلاثاء إلى مدينة دالاس الأميركية حيث يتجدد الموعد بين فرنسا وإسبانيا في مواجهة مرتقبة على بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم 2026
ظلال الفوكلاند ت مونديال 2026... صدام كروي مشحون بالتاريخ والسياسة يجمع الأرجنتين وإنجلترا في نصف النهائي، بين ثأر الماضي وطموح العرش.
كوثر وكيل (لندن)
البلجيكي تروسارد من آرسنال إلى بشيكتاشhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5296026-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B4%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%B4
انتقل الجناح الدولي البلجيكي لياندرو تروسارد، المتوج الموسم الماضي مع آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم إضافة لوصوله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، إلى بشيكتاش التركي بعد ثلاثة أعوام ونصف مع النادي اللندني، وفق ما أعلن الأخير.
وبعد مشوار سجل خلاله 36 هدفاً مع 34 تمريرة حاسمة في 174 مباراة، حصل اللاعب البلجيكي البالغ 31 عاماً على «إذن للسفر إلى إسطنبول من أجل الخضوع للفحص الطبي واستكمال الإجراءات الإدارية الخاصة بانتقاله»، بحسب ما جاء في بيان آرسنال.
وفي حين أعلن آرسنال توصله إلى «اتفاق بشأن قيمة الصفقة» مع بشيكتاش، نشر النادي التركي عبر منصة «إكس» صورة لرئيسه سردال أدالي إلى جانب اللاعب البلجيكي في مطار إسطنبول.
ويسعى بشيكتاش إلى استعادة لقب الدوري التركي الذي أحرزه للمرة الأخيرة عام 2021، ومن أجل ذلك عزز صفوفه مطلع يونيو (حزيران) بالتعاقد مع المدرب الإيطالي فينتشنزو إيتاليانو.
وبرز تروسارد، القادم من مشاركة موفقة مع بلجيكا في مونديال 2026 حيث وصل «الشياطين الحمر» إلى ربع النهائي في مشوار سجل خلاله هدفين، بشكل لافت مع آرسنال في الأسابيع الأخيرة من الموسم المنصرم الذي انتهى بإحراز الفريق اللندني لقب الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ 2004.
وسجل الجناح الأعسر القصير القامة (1.72 م) هدف الفوز لآرسنال على أرض جاره وست هام 1-0 في المرحلة السادسة والثلاثين، مانحاً «المدفعجية» أفضلية خمس نقاط أمام مانشستر سيتي.
وبعد أيام قليلة، صنع هدفاً للألماني كاي هافيرتز في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي الذي احتفظ باللقب القاري عبر ركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، في أول نهائي للنادي اللندني في المسابقة منذ 2006.
4 نجوم صاعدين سطعوا في كأس العالم 2026https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5296025-4-%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B5%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%B7%D8%B9%D9%88%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-2026
يوهان مانزامبي وفرحة فوز سويسرا على البوسنة والهرسك بعد تقديمه أداء رائع (رويترز)
TT
TT
4 نجوم صاعدين سطعوا في كأس العالم 2026
يوهان مانزامبي وفرحة فوز سويسرا على البوسنة والهرسك بعد تقديمه أداء رائع (رويترز)
في كل بطولة كأس عالم، يبرز عدد من اللاعبين الصاعدين المميزين؛ ففي عام 2010، سطع نجم لاعبين مثل أليكسيس سانشيز، ومسعود أوزيل، ولويس سواريز. وفي عام 2014، أصبح خاميس رودريغيز اسماً لامعاً بعد أن قاد كولومبيا إلى ربع نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخها.
وشهدت البطولتان الأخيرتان تألق بنجامين بافارد (فرنسا)، وهيرفينغ لوزانو (المكسيك)، وإنزو فرنانديز (الأرجنتين)، وعز الدين أوناحي (المغرب)، وغيرهم. ولا يعني بروز نجم خلال كأس العالم بالضرورة، ضمان تألقه في المستقبل. ويُعدّ لوزانو وأوناحي أبرز مثالين على لاعبين قدّموا عروضاً مبهرة في كأس العالم، وواصلوا مسيرتهم الكروية بنجاح، لكنهم لم يخطفوا الأنظار هذه المرة كما فعلوا في عامي 2018 و2022 على التوالي.
وينطبق الأمر نفسه على رودريغيز، الذي قدّم موسماً أول رائعاً مع ريال مدريد في 2014 - 2015، لكنّ مسيرته اللاحقة تأثرت كثيراً بالإصابات وتذبذب الأداء. وبالطبع، هناك أيضاً لاعب مثل لويس سواريز، الذي أصبح لاحقاً أحد أفضل لاعبي العقد الماضي في ليفربول ثم برشلونة.
وربما لم تشهد بطولة كأس العالم 2026 عروضاً مبهرة من النجوم الصاعدين بالشكل الذي رأيناه في البطولات السابقة. بدلاً من ذلك، كانت السمة الأبرز هي تألق عدد من النجوم اللامعين بالفعل - ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، وإيرلينغ هالاند - الذين يلعبون بمستويات عالية جداً. ومع ذلك، فقد رأينا، حسب موقع «إي إس بي إن» بعض المواهب التي أثارت دهشة البعض بما قدّمته:
ديوماندي أظهر إمكاناته ليصبح مهاجماً من الطراز الرفيع (رويترز)
يان ديوماندي:جناح أيسر لايبزيغ (ساحل العاج)
قد يرى البعض أنه غير مناسب للوجود ضمن هذه القائمة؛ ففي موسم 2025 - 2026، عندما كان عمره 18 عاماً، سجّل 20 هدفاً وصنع 20 تمريرة حاسمة في الدوري الألماني الممتاز مع لايبزيغ الذي أنهى الموسم في المركز الثالث بـ«البوندسليغا». وحتى في دوري يُتيح للمواهب الهجومية التألق، نادراً ما يُقدّم اللاعبون الشباب الصاعدون مثل هذا الأداء المبهر، وقد استحقّ بجدارة المشاركة في كأس العالم وسط ترقب كبير لما سيقدمه في المونديال. مع ذلك، بالنسبة لمن شاهد ديوماندي لأول مرة، فقد أظهر إمكاناته ليصبح مهاجماً من الطراز الرفيع. وتكمن أهمّ مميزاته في أنه قد يكون بالفعل من أكثر المراوغين إثارة في كرة القدم الأوروبية، كما يتمتّع بانطلاقات مذهلة، وقوة بدنية هائلة، رغم أنه لا يزال في التاسعة عشرة من عمره. أضف إلى ذلك براعته في اللعب بكلتا قدميه، وهو ما يعني أنه خصم عنيد لأيّ مُدافع.
وبحسب محللي شركة «أوبتا» للإحصائيات، فإن النجم الفرنسي كيليان مبابي هو الوحيد الذي صنع فرصاً أكثر من ديوماندي في كأس العالم من خلال المراوغة (9 فرص لمبابي مقابل 8 لديوماندي)، علماً بأن النجم الفرنسي خاض 3 مباريات إضافية. كان أفضل مثال على قدرات ديوماندي في مباراة كوت ديفوار الافتتاحية بدور المجموعات ضد الإكوادور في فيلادلفيا، فقد شاهدنا مهاراته الرائعة في المراوغة وصناعة الفرص، بما في ذلك تمريرته الرائعة إلى إيلي واهي في الشوط الأول. عندما كان ديوماندي متمركزاً على الجناح الأيمن، أرهق مدافع آرسنال بييرو هينكابي بتغييراته المستمرة في السرعة. وفي وقت لاحق من الشوط الثاني، انتقل إلى مركز الجناح الأيسر ليصبح أكثر شراسة في التسديد. ولم يرتقِ أداء ديوماندي في المباريات اللاحقة قبل خروج كوت ديفوار أمام النرويج في دور الـ32 إلى مستوى أدائه المذهل في مباراته الأولى، مع أنه قدّم بعض اللمحات الاستثنائية. لكن من غير المستغرب أن يسعى نادٍ كبير مثل باريس سان جيرمان لضمه هذا الصيف. وبالنظر إلى تطوره المستمر، لن يكون مفاجئاً أن يُنظر إلى ديوماندي بحلول عام 2030، بوصفه واحداً من أفضل لاعبي العالم.
رأسية الأمريكي أليكس فريمان تهز الشباك الأسترالية (أ.ب)
أليكس فريمان:مدافع فياريال (الولايات المتحدة)
خلال مبارياته الأربع الأولى في كأس العالم 2026، ظهر المنتخب الأميركي بمستوى جيد دون أي ثغرات تُذكر. لقد حقق انتصارات مقنعة على باراغواي وأستراليا في دور المجموعات، قبل أن يتغلب على البوسنة والهرسك بهدفين دون رد في دور الـ32. وحتى مع الأخذ في الحسبان قوة المنافسين، يمكن القول إنها كانت أفضل سلسلة مباريات قدمها المنتخب الأميركي. إن ما جعل المنتخب الأميركي يبدو أفضل من المتوقع هو استغلاله الأمثل لنقاط قوته؛ فقد شغل سيرجينو ديست وأنتوني روبنسون مراكز متقدمة بوصفهما ظهيرين متقدمين لتشكيل خطورة على الخصم. كما ركز المنتخب الأميركي على الهجوم المباشر من خلال انطلاقات ويستون ماكيني ومالك تيلمان عبر خط الوسط. وقد ساعده هذان العاملان في اختراق دفاعات الخصم في منتصف الملعب بنجاح.
ولإنجاح هذه الاستراتيجية، احتاج المنتخب الأميركي إلى مدافع قادر على اللعب في أكثر من مركز، وقادر على تقديم الدعم اللازم في مناطق مختلفة، وقد كان فريمان هو الخيار الأمثل لذلك. وكان يلعب غالباً مدافعاً ثالثاً في قلب خط الدفاع على الجهة اليمنى، لكنه كان يتمتع بالمرونة اللازمة للتقدم للأمام عندما تكون الكرة بحوزة المنتخب الأميركي في الثلث الأخير من الملعب. ومن التمريرات الرائعة التي شاهدناها طوال مشوار المنتخب الأميركي في كأس العالم؛ تمريرة فريمان لماكيني وهو ينطلق على الجانب الأيمن نحو المساحة الخالية. وتصدّر فريمان قائمة المدافعين الأكثر تمريراً للأمام برصيد 28 تمريرة.
ويُعدّ فريمان أيضاً من نوعية المدافعين الذين يغطّون مساحات واسعة من الملعب، وهو ما يُساعد في تصحيح الأخطاء بمختلف مناطق الملعب. وشمل ذلك تغطية المساحات على الأطراف والدفاع في المواجهات الفردية عند الحاجة. كما تطلّب الأمر منه في بعض المواقف، القيام بتدخلات حاسمة لإبعاد فرص محققة. بالطبع، لم تستمرّ هذه العروض الجيدة للمنتخب الأميركي، حيث مُني بهزيمة ثقيلة بنتيجة 4 أهداف مقابل هدف وحيد أمام بلجيكا. وأثارت هذه الخسارة (خصوصاً أنّ المنتخب الحالي لبلجيكا كان الأضعف منذ أكثر من عقد) نقاشاً حول قوة المنتخب الأميركي، بما في ذلك عدم وجود عدد كافٍ من النجوم الصاعدة. لكن إذا كان هناك لاعبٌ قادرٌ على رفع رأسه عالياً رغم هذه النتيجة، فهو فريمان. صحيحٌ أنّ احتمالات أن يصبح أحد النجوم الذين يحتاجهم المنتخب الأميركي بحلول عام 2030 ضئيلة، فإنّه أظهر في هذه البطولة مؤشرات على أنه مدافع متكامل من الطراز الرفيع.
يوهان مانزامبي:صانع ألعاب فرايبورغ (سويسرا)
كان متابعو الدوري الألماني الممتاز على دراية بتألق مانزامبي مع فرايبورغ. ورغم انضمامه إلى الفريق الأول في أواخر موسم 2024 - 2025، فإن الموسم الماضي شهد تألقه الحقيقي في كرة القدم الألمانية. لقد أحرز 9 أهداف ولعب أكثر من 2000 دقيقة، وهو إنجاز جيد للاعب يُصنف عادةً بأنه لاعب خط وسط شامل. إضافةً إلى ذلك، فإن قدرته على قطع مسافات طويلة بفضل تحركاته الهجومية المتقدمة جعلته لاعباً واعداً. ومقارنةً بلاعبين آخرين في هذه القائمة، لم يُشارك مانزامبي كثيراً في كأس العالم 2026. فقد بدأ أساسياً في مباراتين فقط من أصل 5 مباريات لسويسرا، ضد كندا والجزائر في دور الـ32، ثم تعرض لإصابة لاحقاً في البطولة. وقد يُعاني مانزامبي من قلة التركيز في ثلث ملعبه الدفاعي، بالإضافة إلى عدم التناغم التام مع زملائه عند الضغط.
ومع ذلك، يُمكن القول إنه كان يستحق أن يكون أساسياً منذ البداية. فقد سجّل 3 أهداف وقدّم تمريرتين حاسمتين في 4 مباريات، وبينما سجّل هدفين بوصفه بديلاً أمام البوسنة والهرسك، سجّل هدفاً وقدّم تمريرة حاسمة أمام كندا، بالإضافة إلى تمريرة حاسمة أمام الجزائر. ويأتي مانزامبي ضمن أفضل 50 لاعباً في عدد المراوغات الهجومية في البطولة. وقد منحت مراوغته الفردية وتمريرته الحاسمة أمام الجزائر في بداية الشوط الأول الأفضلية لسويسرا، التي حافظت على تقدمها حتى النهاية.
ويتمتع مانزامبي بنقاط قوة أخرى إلى جانب مهارته الفائقة في المراوغة؛ فقد أظهر قدرةً على اللعب خلف بريل إمبولو عندما يكون المهاجم السويسري مُديراً ظهره إلى المرمى. كما أظهر مانزامبي قدرته على استغلال المساحات من مناطق أبعد إذا ركّز الخصم على إمبولو. وأسهم اللاعبان في تسجيل الهدف الثاني لسويسرا في فوزها على كندا بهدفين مقابل هدف وحيد، حيث نجح إمبولو في إبعاد المدافعين عن تمركزهم الصحيح، ومرر الكرة إلى مانزامبي داخل منطقة الجزاء. وأظهر مانزامبي لمحات رائعة خلال كأس العالم بفضل قدرته على بناء الهجمات واختراقاته الرائعة لمنطقة الجزاء. ويُثار بعض التساؤلات حول أدائه؛ مثل مدى قدرته على تحسين تمريراته الأمامية وتأثيره الدفاعي. ومع ذلك، فإن اللمحات الرائعة التي أظهرها مع فرايبورغ وفي كأس العالم، كافية للاعتقاد بأنه قد يصبح لاعب خط وسط من الطراز الرفيع في المستقبل القريب.
غوستافو بويرتا (وسط) قاد كولومبيا لتقديم أداء جيد حتى توديع البطولة (أ.ب)
غوستافو بويرتا: لاعب خط وسط راسينغ سانتاندير (كولومبيا)
مثل الولايات المتحدة، قدمت كولومبيا أداءً جيداً في دور الـ32، وكانت لديها فرصة لترسيخ مكانتها بوصفها أحد المنافسين غير المتوقعين في هذه النسخة من كأس العالم. لم تستقبل كولومبيا سوى هدف واحد خلال المباريات الأربع، ورغم تسجيلها 5 أهداف فقط، فإنها سددت عدداً هائلاً من التسديدات (المركز الثالث في عدد التسديدات بالمباراة الواحدة، وفقاً لشركة «أوبتا» للإحصائيات)، وكان عدد كافٍ منها عالي الجودة (المركز الثالث عشر في عدد الأهداف المتوقعة غير الناتجة عن ركلات الجزاء في المباراة الواحدة). وأظهرت كولومبيا قدرتها على الاستحواذ على الكرة من خلال تبادل المراكز بسلاسة، وشن هجمات مباشرة بعد استخلاص الكرة بفضل خط وسطها القوي. واستخدمت كولومبيا أساليب لعب متنوعة لاختراق دفاعات الخصوم، بما في ذلك طريقة 3 - 1 - 6 الهجومية لاختراق الدفاعات المتكتلة (كما فعلت ضد غانا في دور الـ32). ورغم معاناتها في تسجيل الأهداف، فإن النتائج الإجمالية كانت في صالحها.
ولتحقيق ذلك، احتاجت كولومبيا إلى لاعبين قادرين على تقديم الدعم اللازم في مختلف المراكز. وأظهر بويرتا قدرته على القيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر، سواءً كان ذلك في قيادة الهجمات بين الخطوط أو في الانطلاق خلف المدافعين، بوصف ذلك جزءاً من خط الهجوم. وبحسب الأرقام والإحصائيات، لم يتفوق عليه سوى خوان فرناندو كوينتيرو في إجمالي التمريرات الحاسمة المتوقعة. وبرزت براعة بويرتا أيضاً في اللعب من دون كرة، حيث كان نشاطه عنصراً أساسياً في الحفاظ على صلابة دفاع الفريق. ولم يمارس أي لاعب كولومبي ضغطاً دفاعياً أو ضغطاً دفاعياً مباشراً أكثر من بويرتا. وهذا ليس مفاجئاً لمن تابعوه الموسم الماضي مع راسينغ سانتاندير، حيث مثّلت بطولة كأس العالم استمراراً للتطور الذي أظهره في إسبانيا. ولعلّ أفضل أداء له كان أمام غانا، حيث سيطر على مجريات المباراة، وكان بلا شك أفضل لاعب فيها.
توقيف اللاعب الكرواتي السابق شيميتش بسبب قضية فسادhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5296012-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%B4%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF
توقيف اللاعب الكرواتي السابق شيميتش بسبب قضية فساد
الكرواتي الدولي السابق داريو شيميتش (وكالة الأنباء الكرواتية)
أوقفت السلطات الكرواتية، الثلاثاء، لاعب كرة القدم الدولي السابق داريو شيميتش، في إطار عملية لمكافحة الفساد مرتبطة بمشروع لتطوير مخيم سياحي على الساحل، وفقاً لما أفادت به وسائل إعلام محلية ومحاموه.
وجرى توقيف شيميتش في العاصمة الكرواتية زغرب، للاشتباه في حصوله، بشكل غير قانوني، على تصريح لإنشاء مخيم على الساحل المركزي للبلاد، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكرواتية، نقلاً عن مصادر لم تكشف عنه.
ورفض محامي شيميتش الخوض في تفاصيل الاتهامات الموجهة إلى موكله، مؤكداً، في الوقت نفسه، أنه لا توجد مبرّرات قانونية لتوقيفه احتياطياً.
ولم تؤكد الشرطة ولا هيئة الادعاء المختصة بمكافحة الفساد نبأ توقيفه، في حين نشرت وسائل إعلام محلية صوراً لشيميتش وهو مكبَّل اليدين لدى خروجه من سيارة للشرطة.
وأفادت وكالة الأنباء الكرواتية الرسمية «هينا» بأن شخصين آخرين أُوقفا إلى جانب شيميتش (50 عاماً). ويشمل الموقوفان مسؤولاً إقليمياً سابقاً بقطاع السياحة، يُشتبه في أنه ساعد شيميتش في الحصول على التصاريح اللازمة لإقامة المخيم السياحي، إضافة إلى رجل أعمال محلي يُزعم أنه لعب دور الوسيط في القضية.
وقدَّمت السلطات المحلية، عام 2024، في تيسنو حيث يقع المخيم، شكاوى ضد شيميتش بشأن مزاعم تتعلق بعملية بناء غير قانونية في منطقة ساحلية محمية.
وتتعلق القضية بمخيم سياحي خاص صغير يضم 10 مواقع مخصصة للتخييم تستوعب ما يصل إلى ثلاثين شخصاً، وفقاً لتقارير إعلامية.
واعتزل شيميتش اللعب الدولي في عام 2008، بعدما أصبح أول لاعب كرواتي يخوض 100 مباراة دولية بقميص منتخب بلاده.
ودخل شيميتش عالم كرة القدم من بوابة نادي مدينته «دينامو زغرب» الكرواتي، في عام 1992، وخاض أول مباراة دولية بعد 4 سنوات.
وقد لعب المدافع الكرواتي المعتزل دوراً أساسياً في حصول منتخب بلده على المركز الثالث في «كأس العالم 1998».
وانضم شيميتش إلى «إنتر ميلان» الإيطالي في عام 1998، بعد 6 مواسم في صفوف «دينامو زغرب»، قبل أن ينتقل إلى غريم وجار «الإنتر»، «ميلان»، حيث بقي حتى انضم إلى «موناكو» الفرنسي في عام 2008.
وعاد شيميتش إلى «دينامو زغرب» قبل عامين من اعتزاله.
ومنذ ذلك الحين، أسس شركة بارزة لإنتاج المياه المعبّأة، وأصبحت منتجاتها تُوزَّع على نطاق واسع في مختلف أنحاء المنطقة.