مصر تجدد التزامها باتفاقية السلام مع إسرائيل رغم «احتقان» العلاقات

وزير الخارجية قال إن آثار حرب غزة انعكست على التواصل

جانب من الدمار الذي لحق بغزة في لقطة صُورت يوم الأربعاء (رويترز)
جانب من الدمار الذي لحق بغزة في لقطة صُورت يوم الأربعاء (رويترز)
TT

مصر تجدد التزامها باتفاقية السلام مع إسرائيل رغم «احتقان» العلاقات

جانب من الدمار الذي لحق بغزة في لقطة صُورت يوم الأربعاء (رويترز)
جانب من الدمار الذي لحق بغزة في لقطة صُورت يوم الأربعاء (رويترز)

جددت مصر التزامها بـ«اتفاقية السلام» مع إسرائيل، وذلك بعد توتر شاب العلاقات بينهما إثر الحرب على قطاع غزة والاتهامات المستمرة بخرق المعاهدة من كلا الطرفين.

وقال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، في حوار تلفزيوني، مساء الثلاثاء: «مصر دائماً دولة كبرى وتحترم التزاماتها، ولو أبرمت معاهدة سلام مع أي دولة، بما فيها إسرائيل، فلا يمكن أن تخرق المعاهدة طالما التزم الطرف الآخر».

وأضاف أن العلاقة مع إسرائيل «شهدت احتقاناً شديداً بسبب حرب غزة، وترك ذلك انعكاسات على التواصل»، مشدداً على «وجود فارق بين إدارة العلاقات ومستواها وتبادلها، ومعاهدة السلام». وقال: «المعاهدة قائمة وملزمة للبلدين؛ والبلدان يحترمان التزاماتهما طبقاً للمعاهدة».

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

وتصاعد التوتر بين البلدين مع السيطرة الإسرائيلية على «محور فيلادلفيا»، والتحكم في الجانب الفلسطيني من معبر رفح، مع رفض مصر الاعتراف بفرض القوة الإسرائيلية على المعبر من الجانب الفلسطيني.

وبلغ التوتر ذروته في سبتمبر (أيلول) الماضي مع إشارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى أن سياسات الحكومة الإسرائيلية ستؤدي لتهديد اتفاقات السلام القائمة، واستخدم كلمة «العدو» - في إشارة لإسرائيل - للمرة الأولى منذ توقيع الاتفاق في عام 1979.

وفي التوقيت نفسه تقريباً، طلب نتنياهو من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضغط على مصر لتقليص الحشد العسكري الأخير في شبه جزيرة سيناء، وقال: «إنها تشكل انتهاكات كبيرة من قبل مصر لاتفاقية السلام»، وفقاً لما نشره موقع «أكسيوس» الأميركي.

وذكر عبد العاطي في تصريحاته الأخيرة أن مصر «حرصت على إبلاغ الجانب الأميركي بأن أي ادعاءات بأن مصر خرقت الاتفاقية أكاذيب، وأن الأمر لم يحدث على الإطلاق».

وشدد على أن القاهرة لا تقبل التشكيك في التزامها بالقانون الدولي أو اتفاقياتها الثنائية، مشيراً إلى أن ما يثار من مزاعم في بعض التقارير الإعلامية أو السياسية «يهدف إلى تشويه صورة مصر ودورها الإقليمي المتوازن».

«رسائل طمأنة»

رئيس اللجنة الاستشارية للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، عبد المنعم سعيد، قال إن مصر تسعى لتقديم رسائل طمأنة إلى إسرائيل بأنها ملتزمة بالسلام، في ظل مزاعم إسرائيلية تتعلق بوضعية الجيش في شبه جزيرة سيناء.

وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن الرسائل الأخيرة التي بعث بها الرئيس السيسي ووزير خارجيته أكدت التمسك بالاتفاقية.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2017 (رويترز)

وخلال كلمته في أثناء الاحتفال بذكرى حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973، أشاد السيسي باتفاق السلام بين مصر وإسرائيل، وعدّه «نموذجاً تاريخياً يحتذى به»؛ مشيراً إلى أن «التجربة المصرية في السلام مع إسرائيل لم تكن مجرد اتفاق بل كانت تأسيساً لسلام عادل رسَّخ الاستقرار».

ويرى سعيد أن مصر «تسعى لرسم صورة مؤيدة للسلام مع إسرائيل، وكذلك تسعى لإحلال السلام في نزاعات أخرى مشتعلة بالمنطقة، وهو ما يمنحها مزيداً من الأدوار الإقليمية المهمة»، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن «التعاون مع إسرائيل سيبقى للضرورة».

وقال سعيد إن مصر تسعى للتوازن بين دورها في وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ومن يحاول أن يدفعها للتصعيد مع إسرائيل وتجاوز السلام القائم بينهما؛ مضيفاً: «التعامل المصري مع إسرائيل سيكون في حدود لحين إقامة الدولة الفلسطينية، وسيكون في شكل تعاون أمني على نحو أكبر، وتكرار زيارات مثل التي قام بها رئيس المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد إلى إسرائيل».

وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيان، في أثناء زيارة رشاد الشهر الماضي، أن الجانبين بحثا أيضاً خلال الاجتماع «العلاقات الإسرائيلية – المصرية، وتعزيز السلام بين البلدين، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية الأخرى».

مستقبل السلام

خلال القمة العربية الإسلامية بالدوحة في سبتمبر (أيلول) الماضي، وجَّه الرئيس المصري حديثه للشعب الإسرائيلي، قائلاً: «ما يحدث من انتهاكات إسرائيلية يقوّض مستقبل السلام، ويهدد أمنكم وأمن جميع شعوب المنطقة، ويضع العراقيل أمام أي فرص لعقد اتفاقيات سلام جديدة، بل ويجهض اتفاقيات السلام القائمة مع دول المنطقة».

جانب من الحدود المصرية الإسرائيلية (رويترز)

وبحسب المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء محمد الغباري، فإن «مصر تؤكد المبادئ التي التزمت بها خلال الفترة الأخيرة وصولاً إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وكذلك التعامل مع المشكلات التي طرأت على الحدود وتم التعامل معها بنهج ثابت يرفض التهجير ويتمسك بالسلام».

وأضاف: «رغم التسخين من جانب إسرائيل طوال الوقت، فإن الرؤية المصرية هي التي تفرض نفسها إلى الآن».

ومضى قائلاً: «إلغاء معاهدة السلام يُعدّ خطراً لا يهدد مصر وإسرائيل فقط، لكنه يرتبط بالأمن والاستقرار في المنطقة. والتأكيد المصري على الالتزام بها يضيّق الخناق على إسرائيل التي تلوح بشكل مستمر بشأن خرقها».

ويرى عبد المنعم سعيد أن «التصعيد ضد مصر في الإعلام الإسرائيلي تراجع مؤخراً؛ وكثير من الكتابات التي كانت تركز على انتهاك مصر لاتفاق السلام تتحدث الآن عن أهمية استقرار المعاهدة».


مقالات ذات صلة

الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

آسيا فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب) p-circle

الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

أعلنت الصين، اليوم (الخميس)، معارضتها «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية، وذلك بعد أيام من خطط إسرائيل في الضفة الغربية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
المشرق العربي عمّال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدأوا إزالة النفايات من مكب نفايات ضخم في مدينة غزة (رويترز)

بدء إزالة مكب نفايات ضخم في مدينة غزة مع تفاقم المخاطر الصحية

بدأ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الأربعاء إزالة مكب نفايات ضخم في مدينة غزة نجم عن فترة الحرب مع إسرائيل وشكّل خطراً على البيئة والصحة

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطيني يحمل طفلة بينما يصل الفلسطينيون القادمون من معبر رفح الحدودي إلى مستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة يوم 9 فبراير الحالي (رويترز) p-circle 05:08

«أغروهم بالمال للرجوع إلى مصر»... صدمة إسرائيلية من العائدين إلى غزة

خيّمت الصدمة على السلطات الإسرائيلية من أعداد الفلسطينيين الراغبين في العودة لقطاع غزة رغم ما حل به من دمار، بينما نقلت شهادات عن إغرائهم بالأموال للرجوع لمصر

نظير مجلي (تل أبيب)
العالم العربي المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي (رويترز)

نددت بـ«إبادة جماعية» في غزة... فرنسا تدعو لاستقالة ألبانيزي

دعت فرنسا، العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، إلى استقالة المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي

«الشرق الأوسط» (باريس)
الولايات المتحدة​ يمرّ الناس بجوار كومة كبيرة من النفايات في مكبّ نفايات محاط بمبانٍ سكنية بمدينة غزة (رويترز) p-circle

شركة أمن أميركية شاركت بتأمين نشاط «غزة الإنسانية» تبحث عن موظفين جدد

أظهرت صفحة مخصصة للوظائف الشاغرة على الإنترنت لشركة الأمن الأميركية «يو جي سولوشنز» أنها تسعى إلى توظيف متعاقدين يتحدثون العربية ولديهم خبرة قتالية

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قالت شبكة أطباء السودان، اليوم (الأربعاء)، إنه تم انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة تحمل أكثر من 27 شخصا، بينهم نساء وأطفال، في نهر النيل بشمال السودان.

وأضافت في منشور على «فيسبوك» أن ستة آخرين نجوا، في حين ما زال الدفاع المدني يبحث عن المفقودين بعد غرق العبارة بين منطقتي طيبة الخواض وديم القراي في محلية شندي.


السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفادت مجموعة طبية بغرق مركب (عبّارة ركاب) في نهر النيل بالسودان، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

وغرقت العبّارة، التي كانت تقلّ 27 شخصاً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في ولاية نهر النيل بشمال السودان، وفقاً لـ«شبكة أطباء السودان»، وهي منظمة طبية تتابع الحرب الدائرة في البلاد.

وأوضحت الشبكة أنه تم انتشال 15 جثة على الأقل، بينما لا يزال السكان وفرق الإنقاذ يبحثون عن ستة ضحايا آخرين على الأقل. وأشارت إلى نجاة ستة أشخاص من الحادث.


حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
TT

حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)

لاحق حديث عن «مخالفات سابقة» وزيرتين جديدتين في الحكومة المصرية التي حازت على ثقة مجلس النواب المصري الثلاثاء؛ لكن أعضاء في مجلس «النواب» استبعدوا هذه الوقائع، وقالوا إن الوزراء الجدد «اختيروا بعناية».

وضمت قائمة الوزراء الجدد في الحكومة التي يرأسها مصطفى مدبولي، والتي أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء، جيهان زكي وزيرة للثقافة، وراندة المنشاوي وزيرة للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وعقب الإعلان عن اسمي الوزيرتين، الثلاثاء، تداولت بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أحاديث عن تحقيقات، لم تصدر من جهات رسمية، حول وقائع سابقة لهما قيل إنها «تتعلق بملكية فكرية ومخالفات مالية».

لكن عضو مجلس النواب المصري، ياسر الحفناوي، قال لـ«الشرق الأوسط»: «القيادة السياسية والأجهزة الرقابية والأمنية لها رؤيتها التي هي أشمل وأدق من الجميع في مسألة اختيار الوزراء»؛ مؤكداً أن الأسماء التي كُلفت بالحقائب الوزارية الجديدة اختيرت بعناية.

مجلس النواب المصري خلال إحدى جلساته (وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي)

ووفق إفادة لمجلس الوزراء المصري، الأربعاء، تتمتع وزيرة الثقافة «بسجل مهني وأكاديمي في مجالات الثقافة والتراث والآثار على المستويين المحلي والدولي، وجمعت بين العمل الأكاديمي والدبلوماسي والإداري والبرلماني، إلى جانب دورها في العمل العام وخدمة القضايا الثقافية، وخبرتها الممتدة لأكثر من 35 عاماً».

أما وزيرة الإسكان، فكانت تشغل منصب مساعد رئيس مجلس الوزراء للمشروعات القومية، وترأست وحدة حل مشكلات المستثمرين بمجلس الوزراء بهدف تسهيل إجراءات الاستثمار ومعالجة المعوقات التي تواجه المستثمرين داخل مصر، وشاركت في تقديم السياسات وطلبات الحلول المتعلقة بالاستثمار والتنمية، حسب تقارير إعلامية محلية.

ويقول النائب الحفناوي إن اختيار الوزراء يكون على أساس أن لهم أدوات القيادة السياسية، وأن لهم تاريخاً طويلاً، «بمعنى أن المرشح تتم دراسة ملفه بشكل جيد، وله تاريخ للحكم عليه».

ويضيف: «الاختلاف أمر طبيعي، ولن يكون هناك شخص متفق عليه 100 في المائة؛ فلا بد أن تختلف الآراء، إنما الأغلبية كانت مع تعيينهما».

وزيرة الثقافة المصرية الجديدة جيهان زكي (مجلس الوزراء المصري)

وتنص المادة «147» من الدستور على أن «لرئيس الجمهورية إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

وقال الحفناوي: «المواطن يراهن على الحكومة الجديدة في تحسين أوضاعه المعيشية، خصوصاً في ملف الأسعار التي شهدت ارتفاعاً خلال الفترة الماضية... والوزراء الجدد أمامهم مسؤوليات كبيرة، والشارع المصري ينتظر نتائج ملموسة وسريعة».

وزيرة الإسكان المصرية تتابع موقف تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» يوم الأربعاء (مجلس الوزراء المصري)

وعقدت الوزيرة راندة المنشاوي، الأربعاء، اجتماعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات وزارة الإسكان ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري «حياة كريمة»؛ وأكدت حسب بيان لـ«مجلس الوزراء» أن مشروعات هذه المبادرة «تمثل أولوية قصوى على أجندة عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة».

فيما قالت جيهان زكي إنها تحرص «على مواصلة البناء على ما حققه الوزراء السابقون، وتعزيز الحضور الثقافي المصري على الساحة الدولية، والاستفادة من الرصيد الحضاري لمصر».