لويس إنريكي: منحنا بايرن ميونيخ هدايا كبيرة

لويس إنريكي (أ.ب)
لويس إنريكي (أ.ب)
TT

لويس إنريكي: منحنا بايرن ميونيخ هدايا كبيرة

لويس إنريكي (أ.ب)
لويس إنريكي (أ.ب)

قال لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، إن فريقه قدّم «هدايا كبيرة» إلى بايرن ميونيخ في الهزيمة (1-2) بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمس الثلاثاء، لكنه أصر على أنه لا يبحث عن أعذار رغم الإصابات المتزايدة في تشكيلة حامل اللقب.

وتأخر باريس سان جيرمان في الشوط الأول بنتيجة (صفر-2) بعد ثنائية لويس دياز، قبل أن يُطرد الجناح الكولومبي بسبب تدخل خطير على أشرف حكيمي الذي خرج مصاباً قبل الاستراحة. كما استُبدل عثمان ديمبلي في وقت مبكر.

وقال لويس إنريكي، في مؤتمر صحافي: «علينا الانتظار حتى الغد بعد إجراء الفحوصات. إصابة عثمان لا علاقة لها بالسابقة. هذه هي كرة القدم. إنها رياضة قائمة على الالتحامات. كان اللاعب سيئ الحظ، لكن هذه الأمور تحدث مثلما حدثت مع (لاعب بايرن) جمال موسيالا (أمام باريس سان جيرمان في كأس العالم للأندية في يوليو/تموز الماضي)».

وعانى باريس سان جيرمان من الإصابات هذا الموسم مع غياب ديمبلي وديزيري دوي وبرادلي باركولا وجواو نيفيز وفابيان رويز. ورغم أن لويس إنريكي أقر بأنه يحتاج إلى إدارة فريقه بشكل أفضل، فإنه لم يبحث عن أعذار. وقال: «في الشوط الأول، كان المنافس الطرف الأفضل. صنعوا فرصاً أكثر منا، قدمنا إليهم بعض الهدايا الكبيرة. عندما تقدم هذا النوع من الهدايا إلى اللاعبين بهذا الشكل، فمن الطبيعي أن نخسر المباراة، بل كان من الممكن أن نتلقى المزيد من الأهداف».

وتحسّن أداء باريس سان جيرمان بعد الاستراحة، لكنه لم يتمكّن من ترجمة فترات طويلة من الاستحواذ إلى أهداف. وقال لويس إنريكي: «قدّمنا أداء جيداً في الشوط الثاني، وكان بوسعنا التعادل في المباراة».

ورغم هذه الانتكاسة، قال المدرب إنه يبقى هادئاً. وأضاف: «لا أتذكر أي مباراة هذا الموسم خضناها بصفوف مكتملة. علينا أن نتعامل مع ذلك. لا أبحث عن أعذار؛ إنها مسؤوليتنا أن نقدم أداء أفضل. أنا هادئ وأثق بأننا سنستعيد لاعبينا ومستوانا. لعبنا بعض المباريات الجيدة للغاية».

وبهذه النتيجة يتصدر بايرن «دوري الأبطال» الذي يضم 36 فريقاً برصيد 12 نقطة، في حين يحتل باريس سان جيرمان المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط.


مقالات ذات صلة

يايا توريه يقود سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في دوري الأبطال

رياضة عالمية يايا توريه (أ.ب)

يايا توريه يقود سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في دوري الأبطال

عاش يايا توريه موسما صعبا في أول تجربة لمدرب أفريقي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما قاد فريقه سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في عدد الهزائم.

«الشرق الأوسط» (براتيسلافا )
رياضة عالمية سارع اللاعبون إلى إزالتها واستئناف اللعب (أ.ب)

جماهير مانشستر يونايتد ترمي كرات التنس على أرض الملعب احتجاجاً على ملاك النادي

شهدت مباراة مانشستر يونايتد الإنجليزي وضيفه روما الإيطالي الثلاثاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا احتجاجاً جماهيرياً لافتاً

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية لينارت كارل (أ.ب)

كارل يرد على منتقديه بهدف في شباك أتلتيكو

رد المهاجم الشاب لينارت كارل لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم على الانتقادات التي تعرض لها مؤخراً بأفضل طريقة ممكنة

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية مايكل كاريك (د.ب.أ)

كاريك فخور بانتفاضة يونايتد أمام روما ويحذر من المبالغة في الاحتفال

رفض مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم المبالغة في الاحتفال بالانتفاضة المثيرة التي حققها فريقه أمام روما

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيل فودن (أ.ف.ب)

فودن واثق من استعادة أفضل مستوياته بعد فترة صعبة

قال لاعب وسط مانشستر سيتي فيل فودن، إنه بدأ يستعيد المستوى الذي جعله أحد أبرز نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

دورة باريس: خسارة المصنف أول عالمياً زفيريف في الدور الثاني أمام موزيتي

تفوق موزيتي في عدد الضربات الرابحة بواقع 29 مقابل 25 لزفيريف (أ.ف.ب)
تفوق موزيتي في عدد الضربات الرابحة بواقع 29 مقابل 25 لزفيريف (أ.ف.ب)
TT

دورة باريس: خسارة المصنف أول عالمياً زفيريف في الدور الثاني أمام موزيتي

تفوق موزيتي في عدد الضربات الرابحة بواقع 29 مقابل 25 لزفيريف (أ.ف.ب)
تفوق موزيتي في عدد الضربات الرابحة بواقع 29 مقابل 25 لزفيريف (أ.ف.ب)

استهل الألماني ألكسندر زفيريف مشواره على رأس التصنيف العالمي للتنس بخسارة مفاجئة أمام الإيطالي لورينزو موزيتي، الأربعاء، في الدور الثاني من بطولة باريس للأساتذة ذات الألف نقطة، بمجموعتين دون مقابل، بنتيجة 7-6 (7-5) و6-2.

واعتلى زفيريف صدارة التصنيف العالمي الاثنين، تتويجاً لموسم مميز أحرز خلاله أول لقبين في مسيرته ببطولات «غراند سلام»، بعدما تُوِّج ببطولتَي فرنسا المفتوحة وأميركا المفتوحة.

بدا زفيريف بعيداً عن مستواه المعتاد أمام منافسه الإيطالي (أ.ف.ب)

ورغم إقامة المباراة على أرضية صلبة وسريعة داخل الصالات، وهي ظروف تتناسب مع قوة إرسال اللاعب الألماني وضرباته الأرضية الهجومية، بدا زفيريف بعيداً عن مستواه المعتاد أمام منافسه الإيطالي، الذي فرض تفوقه وأنهى المواجهة بإرسال ساحق.

وتفوق موزيتي في عدد الضربات الرابحة بواقع 29 مقابل 25 لزفيريف، كما ارتكب 12 خطأ غير مبرر فقط، مقابل 21 خطأ لمنافسه الألماني، في مواجهة شهدت سيطرة واضحة للإيطالي، خصوصاً خلال المجموعة الثانية.

وفي مواجهة أخرى بالدور الثاني، أهدر الأميركي فرانسيس تيافو، المصنف السابع في البطولة، أربع فرص لحسم المباراة، قبل أن يخسر أمام الفرنسي كوينتين هاليس بنتيجة 6-3 و1-6 و7-6 (11-9).

وأسهمت خسارة تيافو، الذي سبق له بلوغ نصف نهائي بطولة أميركا المفتوحة ثلاث مرات، في ضمان تأهل الفرنسي آرثر فيس إلى البطولة الختامية للموسم، ليصبح أول لاعب فرنسي يبلغ هذه المنافسات منذ مواطنه غايل مونفيس عام 2016.


يايا توريه يقود سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في دوري الأبطال

يايا توريه (أ.ب)
يايا توريه (أ.ب)
TT

يايا توريه يقود سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في دوري الأبطال

يايا توريه (أ.ب)
يايا توريه (أ.ب)

عاش يايا توريه موسماً صعباً في أول تجربة لمدرب أفريقي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما قاد فريقه سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في عدد الهزائم المتتالية بالبطولة.

وجاءت خسارة سلوفان أمام لاسك النمساوي صفر-4، الثلاثاء، لتكون الهزيمة الرابعة عشرة على التوالي للفريق السلوفاكي في المرحلة الرئيسية من البطولة، منذ عام 1992.

وتجاوز سلوفان بذلك الرقم القياسي السابق الذي كان يتقاسمه مع مارسيليا، الذي خسر 13 مباراة متتالية في دوري الأبطال خلال الفترة من مارس (آذار) 2012 إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2020. ومع ذلك، يظل الرقم القياسي التاريخي في المسابقة الأوروبية مسجلاً باسم يونيزي إيش من لوكسمبورغ، الذي خسر 16 مباراة متتالية في بطولة كأس أوروبا للأندية أبطال الدوري بصيغتها القديمة.

وقال توريه، المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا مع برشلونة عام 2009، عقب الهزيمة أمام لاسك، التي شهدت تسجيل الرقم السلبي :«الأمر صعب للغاية، بصراحة. كانوا أكثر شراسة، وربما لم نقاتل بالقدر الكافي، لكن يتعين عليك أحياناً تقبل الأمر».

وتواجه الأندية من أسواق صغيرة مثل سلوفاكيا صعوبات كبيرة في منافسة فرق كرة القدم الأوروبية الحديثة، مقارنة بفترة كان فيها سلوفان قادراً على التغلب على برشلونة في نهائي إحدى البطولات الأوروبية، عندما توج بكأس الكؤوس الأوروبية عام 1969.

بدأت سلسلة هزائم سلوفان في دوري أبطال أوروبا في أكتوبر (تشرين الأول) 1992، عندما خسر أمام ميلان الإيطالي ذهاباً وإياباً في الدور الثاني. وكانت الأدوار الأولى تقام آنذاك بنظام خروج المغلوب، خلال الموسم الأول بعد تغيير اسم البطولة من كأس أوروبا إلى دوري أبطال أوروبا.

وتلقى الفريق ثماني هزائم خلال عام 2024، في الموسم الأول الذي أقيم فيه دور المجموعات بنظام الدوري، قبل أن يتكبد أربع هزائم أخرى هذا الموسم.

ولا يزال أمام سلوفان مباراتان على ملعبه أمام ريال بيتيس وشاختار دونيتسك، في محاولة لتجنب معادلة الرقم القياسي السلبي المسجل باسم يونيزي إيش، خلال تاريخ البطولة الممتد على مدار 72 موسماً.

وكان يونيزي إيش تعادل 1-1 مع ليفربول في سبتمبر (أيلول) 1973، قبل أن يخسر مبارياته الـ16 التالية في الدور الأول لكأس أوروبا، حتى حقق فوزه الأول على حساب أرهوس الدنماركي بنتيجة 1-صفر في سبتمبر 1987.

ولا تقتصر مخاوف سلوفان على سجله السلبي في دوري الأبطال، إذ بات مهدداً أيضاً بالغياب عن الأدوار التأهيلية للبطولة في الموسم المقبل للمرة الأولى منذ تسعة مواسم، حيث يتأخر فريق توريه بفارق ثماني نقاط عن داك المتصدر دون هزيمة في الدوري السلوفاكي.

وقال توريه: «الأمر ليس سهلاً، لكن الموسم لا يزال طويلاً. نحن ننافس في عدة بطولات، ونخوض المباريات حالياً كل يومين أو ثلاثة أيام، وقد تراكم الإرهاق على هذه المجموعة من اللاعبين».


شميدت صاحب أطول مسيرة تدريبية في ألمانيا يغادر هايدنهايم بعد 20 عاماً

فرنك شميدت (رويترز)
فرنك شميدت (رويترز)
TT

شميدت صاحب أطول مسيرة تدريبية في ألمانيا يغادر هايدنهايم بعد 20 عاماً

فرنك شميدت (رويترز)
فرنك شميدت (رويترز)

أعلن نادي هايدنهايم، المنافسُ في دوري الدرجة الثانية الألماني، الأربعاء، أن مدربه فرنك شميدت، صاحب أطول فترة تدريبية متواصلة مع نادٍ في تاريخ كرة القدم الألمانية، سيغادر منصبه بنهاية الموسم، ليسدل الستار على مسيرة امتدت نحو 20 عاماً.

وتولى شميدت (52 عاماً) تدريب هايدنهايم في سبتمبر (أيلول) 2007، عندما كان الفريق ينافس في الدرجة الـ4، قبل أن يقوده في رحلة استثنائية صعد خلالها تدريجياً إلى قمة كرة القدم الألمانية. وفي عام 2023، أصبح صاحب أطول فترة تدريبية متواصلة في تاريخ الأندية المحترفة بألمانيا، متجاوزاً الرقم القياسي السابق البالغ 16 عاماً.

وقال شميدت، في بيان للنادي: «كان من الرائع والمؤثر أن أرى حجم الجهود التي بذلها النادي من أجل تمديد عقدي مرة أخرى».

وأضاف: «لكنني توصلت خلال الأسابيع الماضية إلى قناعة بأن الوقت قد حان لاتخاذ هذا القرار. بعد نحو 20 عاماً في منصب المدرب، أشعر ببساطة أنني بحاجة إلى فترة راحة مع نهاية الموسم».

وتابع: «هناك أمر واحد مؤكد؛ هو أننا كتبنا معاً قصة فريدة في كرة القدم الألمانية على مدار سنوات طويلة. لكن هذه القصة لم تصل إلى نهايتها بعد، فما زال هناك فصل أخير نريد كتابته بأفضل صورة ممكنة».

وقاد شميدت هايدنهايم إلى التأهل لدوري الدرجة الأولى الألماني في عام 2023، قبل أن يقوده في الموسم التالي إلى التأهل للمشاركة الأوروبية عبر «دوري المؤتمر».

وبعد هبوطه من دوري الأضواء في الموسم الماضي، يحتل هايدنهايم حالياً المركز الـ6 في دوري الدرجة الثانية، محافظاً على آماله في المنافسة على العودة السريعة إلى دوري الأضواء.