قال محمد وهبي، مدرب المغرب، إن التغيير في نظام اللعب جعل لاعب الوسط عز الدين أوناحي يلعب في دور جديد بالقرب من منطقة الجزاء، ما أدّى إلى تسجيله هدفين في الفوز 3-صفر على كندا في دور 16 لكأس العالم.
وحقّق المغرب فوزاً ساحقاً بعد أن واجه صعوبة في اختراق دفاع كندا في الشوط الأول، وسجّل أوناحي أول هدفين لفريقه بعدما أنهى الهجمات بطريقة رائعة.
وأبلغ وهبي الصحافيين: «لقد غيّرنا نظامنا الخططي، لذا فهو يلعب الآن في موقع متقدم أكثر في الملعب. هو يتمركز أكثر في الثلث الأخير من الملعب. إنه لاعب ذو قيمة كبيرة وقادر على اختراق ضغط المنافس بانطلاقاته وتقدمه عبر الخطوط».
وقال وهبي: «كان الشوط الأول شديد التنافس، وكان هناك بعض التعديلات التي كان يجب تنفيذها أثناء الاستراحة. عرضنا بعض مقاطع الفيديو في الاستراحة، وبعد ذلك أصبحنا أكثر سيطرة. لن أخوض في تفاصيل ما قلناه، لأن أمامنا مباريات أخرى. لم نغير هويتنا أو فلسفتنا في اللعب، لكن كان علينا الاستفادة من خط الوسط و(الحارس ياسين) بونو لوقف ضغطهم. كنا نعلم أن هناك مساحات خلف (الدفاع) يمكننا استغلالها».
كما أعجب وهبي بمرونة فريقه عندما لم يتمكن من السيطرة على المباراة في الشوط الأول.
وقال وهبي: «حاولنا أن نجعل لاعبينا يدركون أن هذه هي كأس العالم، ما يعني أنه ستكون هناك لحظات صعبة. المهم هو أنه عندما لا نكون في أفضل حالاتنا، علينا أن نتحلى بالمرونة. عندما يتحدث الناس عن المغرب، فإنهم يتحدثون عن منافس حقيقي ودولة كروية كبرى. وهذا مصدر فخر كبير».
وأضاف: «نريد أن نواصل المسيرة، ولا نريد أن نتوقف. سنحافظ على نفس الطموح ونفس الهدف (الفوز بكأس العالم)».
وكان أحد أكبر مصادر القلق بالنسبة للمغرب هو رؤية المهاجم الأساسي إسماعيل صيباري يخرج من الملعب وهو يعرج في منتصف الشوط الأول.
وقال المدرب: «لم تتح لي الفرصة للتحدث مع الطبيب بعد. شعر صيباري ببعض الألم في فخذه. سنعرف المزيد في الأيام القليلة المقبلة».
