ودّع الجزائري رياض محرز زملاءه في النادي الأهلي السعودي برسالة مؤثرة، عقب انتهاء عقده مع بطل آسيا، معبراً عن امتنانه للفترة التي قضاها داخل أسوار النادي، وما شهدته من إنجازات ولحظات ستبقى راسخة في ذاكرته.
واستهل محرز رسالته، التي نشرها عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، بتوجيه الشكر إلى جميع زملائه، قائلاً: «إلى رفاقي... شكراً لكم على كل ما شاركناه، لقد كنت محظوظاً بعيش لحظات لا تنسى معكم، والفوز بالألقاب، وكتابة فصل من تاريخ هذا النادي، وبناء روابط ستبقى دائماً أقوى من كرة القدم».
وأكد قائد المنتخب الجزائري أنه بذل كل ما يملك من أجل الفريق، مشيراً إلى أن مصلحة النادي كانت دائماً أولويته، وأضاف: «أنا فخور بأنني قاتلت معكم حتى النهاية. لطالما حرصت على وضع مصلحة الفريق والجهاز الفني والنادي فوق كل اعتبار، حتى على حساب مصالحي الشخصية أحياناً، لأنني كنت أومن إيماناً راسخاً بهذا المشروع وبالأشخاص الذين يمثلونه».
وأوضح محرز أنه يغادر الأهلي وهو مرفوع الرأس، بعدما حافظ على الوفاء لزملائه والجهاز الفني وإدارة النادي وجماهيره، وقال: «سأرحل مرفوع الرأس، وأعلم أنني كنت وفياً لزملائي، ووفياً للجهاز الفني، ووفياً للنادي، ووفياً لجماهيره حتى النهاية».
ووجّه محرز رسالة خاصة إلى لاعبي الأهلي، دعاهم فيها إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، متمنياً لهم النجاح وتحقيق الأهداف التي رسموها معاً، قائلاً: «أتمنى لكم من صميم قلبي دوام التوفيق والنجاح، وأن تبقوا متحدين، وأن تحققوا كل هدف وضعناه معاً».
واختتم النجم الجزائري رسالته بكلمات حملت كثيراً من الوفاء، مؤكداً أن علاقته بزملائه ستبقى أكبر من حدود المستطيل الأخضر، وقال: «أينما قادتنا كرة القدم، لن أنسى أبداً الإخوة الذين وجدتهم في غرفة الملابس هذه. اعتنوا بأنفسكم يا إخوتي، وشكراً لكم على كل شيء».
وتطوي رسالة محرز صفحة ناجحة في مسيرته مع الأهلي، بعد أن ساهم في تحقيق العديد من الإنجازات، وفي مقدمتها التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، ليترك بصمة فنية وإنسانية ستظل حاضرة في ذاكرة جماهير «الملكي» وبطل آسيا.
