القويز: حجم الصناديق العقارية السعودية يقترب من 80 مليار دولار

رئيس مجلس إدارة «هيئة السوق المالية» محمد القويز خلال «القمة العالمية للبروبتك»... (الهيئة العامة للعقار)
رئيس مجلس إدارة «هيئة السوق المالية» محمد القويز خلال «القمة العالمية للبروبتك»... (الهيئة العامة للعقار)
TT

القويز: حجم الصناديق العقارية السعودية يقترب من 80 مليار دولار

رئيس مجلس إدارة «هيئة السوق المالية» محمد القويز خلال «القمة العالمية للبروبتك»... (الهيئة العامة للعقار)
رئيس مجلس إدارة «هيئة السوق المالية» محمد القويز خلال «القمة العالمية للبروبتك»... (الهيئة العامة للعقار)

أكد رئيس مجلس إدارة «هيئة السوق المالية»، محمد القويز، أن حجم الصناديق العقارية في السعودية اقترب من 300 مليار ريال (نحو 80 مليار دولار)، لتشكل أكبر فئة استثمارية ضمن قطاع الأصول المدارة الذي تجاوز 1.2 تريليون ريال (320 مليار دولار).

وأوضح، خلال كلمته في «القمة العالمية للبروبتك 2025» المقامة في الرياض، الأحد، أن الصناديق العقارية تتوزع بين القطاعات التجارية والسكنية والمكتبية والأراضي، وأنه مع نضوج هذا المنتج بدأت السوق تشهد توسعاً متنامياً في إدراج الشركات العقارية.

ويبلغ حجم القطاع العقاري المدرج أكثر من 182 مليار ريال (48 مليار دولار)؛ بين شركات تطوير وصناديق «ريت»، فيما ارتفع عدد شركات التطوير العقاري المدرجة إلى 24 شركة، منها 6 طُرحت خلال العام الحالي.

أسواق الدين

وأشار القويز إلى أن سوق الدين أصبحت من أهم أدوات التمويل الحديثة في القطاع العقاري، بعد أن تجاوزت إصدارات أدوات الدين 35 مليار ريال (9.3 مليار دولار) داخل المملكة وخارجها، لافتاً إلى أن حجم التمويل عبر سوق الدين تخطى التمويل عبر سوق الأسهم.

رأس المال الجريء

وبشأن رأس المال الجريء، أوضح أن القطاع شهد نمواً لافتاً ليصبح «الأكبر في الشرق الأوسط ومن أبرز الأسواق النامية عالمياً، بأصول مدارة تبلغ نحو 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار)، بينما يبقى الاستثمار في التقنيات العقارية محدوداً عند 35 مليون ريال (9.3 مليون دولار) فقط».

وتابع القويز: «لا يزال حجم الاستثمار في التقنيات المالية العقارية قليلاً جداً بالمقارنة مع حجم القطاع... فنحن نتحدث عن 35 مليوناً بالمقارنة مع 5 مليارات، فهي لا تكاد تذكر».

سوق عالمية

وأشار إلى أن «النظرة لـ(السوق المالية السعودية) لم تعد محلية كما كان في السابق؛ إذ تتجه المملكة اليوم نحو الريادة الإقليمية والعالمية»، مضيفاً أن السوق السعودية ضمن أكبر 10 أسواق مالية في العالم من حيث الحجم.

وقال القويز: «لا شك في أن معيار الحجم يتأثر بشركة (أرامكو) التي طُرحت خلال عام 2019 وتشكل نحو 60 في المائة من حجم السوق المالية».

وسلط الضوء على معيار حجم التمويل، وذكر أن «السوق المالية السعودية» أصبحت في المرتبة الخامسة أو السادسة بحجم التمويل المجموع عبر سوق الأسهم.

الاستثمار الأجنبي

وقال القويز: «إذا نظرنا إلى معيار حجم الاستثمار الأجنبي، فاليوم حجم الاستثمار الأجنبي في (السوق المالية السعودية) فقط في سوق الأسهم تجاوز 500 مليار ريال (133 مليار دولار)، فيما تصل استثمارات الأجانب في الصناديق الاستثمارية، ومعظمها صناديق عقارية، إلى 50 مليار ريال (13 مليار دولار)».

واختتم بالتأكيد على أن المملكة «أصبحت عنصراً أساسياً على خريطة التمويل والاستثمار العالمية، بفضل التحول التشريعي والتقني واتساع قاعدة المستثمرين المحليين والأجانب».


مقالات ذات صلة

تراجع معظم أسهم دول الخليج مع تفاقم حالة عدم اليقين جرَّاء الحرب

الاقتصاد شخصان يسيران بالقرب من شاشات عرض معلومات الأسهم في سوق دبي المالية (رويترز)

تراجع معظم أسهم دول الخليج مع تفاقم حالة عدم اليقين جرَّاء الحرب

تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية في بداية تداولات يوم الاثنين، بقيادة دبي؛ حيث أثّر الصراع الإيراني سلباً على معنويات المستثمرين.

«الشرق الأوسط» (دبي)
الاقتصاد شعار «أرامكو» (رويترز)

إليك تفاصيل توزيعات «أرامكو» لعام 2025... إجمالي 85.5 مليار دولار

كشفت النتائج المالية السنوية لشركة «أرامكو» لعام 2025 عن استمرار الشركة في نهجها القوي لتعزيز القيمة للمساهمين

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الناصر يتحدث في أحد المؤتمرات (رويترز)

الناصر: «أرامكو» في موقع ريادي بفضل تدفقاتها النقدية القوية في 2025

أكد الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية»، المهندس أمين الناصر، أن الشركة اختتمت عام 2025 بتحقيق نمو قوي وتدفقات نقدية متميزة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار «أرامكو» على مبنى مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (أ.ف.ب)

«أرامكو» تحقق 104.7 مليار دولار صافي دخل معدل في 2025

أعلنت شركة «أرامكو السعودية»، عملاق الطاقة العالمي، عن نتائجها المالية والتشغيلية للسنة المالية 2025، محققة أداءً قوياً يعكس كفاءة نموذج أعمالها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمر يتابع تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)

«أرامكو» تقود صعود السوق السعودية مع مكاسب سوقية تقارب 78 مليار دولار

قفزت سوق الأسهم السعودية بأكثر من 2 في المائة في مستهل تعاملات اليوم الأحد، مع ارتفاع غالبية الأسهم المدرجة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

إسبانيا تفرج عن 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية

مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
TT

إسبانيا تفرج عن 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية

مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)

وافقت إسبانيا على إطلاق ما يصل إلى 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية على مدى 90 يوماً لمواجهة نقص الإمدادات الناجم عن الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز، حسبما صرحت وزيرة الطاقة الإسبانية سارة آغيسن للصحافيين يوم الثلاثاء.

وأضافت آغيسن أن عملية الإطلاق، التي تتماشى مع خطط وكالة الطاقة الدولية لإطلاق ما يصل إلى 400 مليون برميل، ستتم على مراحل، على أن تبدأ المرحلة الأولى في غضون 15 يوماً.


ألمانيا تمنح هيئة المنافسة صلاحيات «استثنائية» لمواجهة استغلال شركات الطاقة للأزمة

مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
TT

ألمانيا تمنح هيئة المنافسة صلاحيات «استثنائية» لمواجهة استغلال شركات الطاقة للأزمة

مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)

أعلنت ألمانيا، يوم الثلاثاء، أن هيئة مراقبة المنافسة ستُمنح قريباً صلاحيات أوسع لاستهداف شركات الطاقة، في ظل المخاوف من رفعها غير المبرر أسعار البنزين للاستفادة من أزمة أسعار النفط الناتجة عن الحرب.

وشهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً حاداً مع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، التي جمعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مما أدى إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز أمام ناقلات النفط والغاز، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايشه، في مؤتمر صحافي: «من اللافت للنظر أن أسعار الوقود في محطات البنزين ارتفعت بشكل حاد يفوق المتوسط الأوروبي». وأضافت: «لم تُقدّم شركات النفط تفسيراً مقنعاً لهذا الارتفاع، ولذلك سنتخذ الإجراءات اللازمة».

وستُمنح هيئة مكافحة الاحتكار الفيدرالية صلاحيات أوسع «للتحقيق السريع في عمليات رفع الأسعار في قطاع تجارة الجملة ووقفها»، حيث سينتقل عبء الإثبات إلى شركات الطاقة لإثبات التزامها بالقانون من خلال توضيح كيفية تحديد الأسعار، بدلاً من أن يتعين على المكتب تقديم الأدلة عند الاشتباه بوجود خلل في الأسعار كما كان سابقاً.

كما أكدت رايشه أنه سيسمح لمحطات الوقود مستقبلاً برفع الأسعار مرة واحدة فقط يومياً، وهو إجراء أعلنه الأسبوع الماضي، وأضافت أنه من المتوقع إقرار قانون يتضمن جميع الإجراءات الجديدة بحلول نهاية الشهر أو أوائل أبريل (نيسان).

وتأتي هذه الإجراءات في وقت تستخدم فيه ألمانيا احتياطياتها النفطية الاستراتيجية في إطار أكبر عملية إطلاق نفط على الإطلاق من قِبل وكالة الطاقة الدولية -400 مليون برميل- لمواجهة ارتفاع الأسعار العالمية.

وأوضحت رايشه أن الحكومة تدرس أيضاً إنشاء احتياطي استراتيجي للغاز لحالات الطوارئ، حيث يجري الخبراء دراسة الفكرة، ومن المقرر إجراء محادثات مع مشغلين محتملين، على أن يكون جاهزاً للتشغيل «في أقرب وقت ممكن، بحيث يكون متاحاً بحلول الشتاء المقبل».


بنك إنجلترا يطرح إطاراً جديداً لتعزيز سيولة البنوك في أوقات الأزمات

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

بنك إنجلترا يطرح إطاراً جديداً لتعزيز سيولة البنوك في أوقات الأزمات

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

كشف بنك إنجلترا، يوم الثلاثاء، عن إطار عمل مقترح جديد لسيولة البنوك، يهدف إلى تعزيز قدرتها على تسييل الأصول السائلة خلال فترات الأزمات. وأوضحت الذراع الاحترازية للبنك أن هذه التغييرات تأتي ضمن مشاورات تمتد لثلاثة أشهر تبدأ اليوم، وتستند إلى الدروس المستفادة من انهيار بنك «وادي السيليكون» و«كريدي سويس» في مارس (آذار) 2023.

وقال سام وودز، الرئيس التنفيذي لهيئة التنظيم الاحترازي: «تركّز هذه التعديلات ليس على زيادة حجم الأصول السائلة التي يتعين على البنوك الاحتفاظ بها، بل على ضمان فاعليتها وقابليتها للاستخدام في حال حدوث سحوبات جماعية».

وتشمل المقترحات إلزام البنوك بإجراء اختبارات ضغط داخلية لتقييم قدرتها على التعامل مع تدفقات نقدية خارجة سريعة خلال أسبوع، إلى جانب تبسيط متطلبات الإفصاح، وتشجيع المؤسسات المالية على الاستعداد لاستخدام أدوات البنك المركزي في فترات الضغوط.