لآلام الدورة وسكر الدم والالتهابات... 10 فوائد مذهلة للزنجبيل

للزنجبيل فوائد علاجية تتخطى إضافة النكهات إلى الطعام (بكسلز)
للزنجبيل فوائد علاجية تتخطى إضافة النكهات إلى الطعام (بكسلز)
TT

لآلام الدورة وسكر الدم والالتهابات... 10 فوائد مذهلة للزنجبيل

للزنجبيل فوائد علاجية تتخطى إضافة النكهات إلى الطعام (بكسلز)
للزنجبيل فوائد علاجية تتخطى إضافة النكهات إلى الطعام (بكسلز)

يُعد جذر الزنجبيل (Zingiber officinale) من الأعشاب العطرية الشهيرة، وهو ينتمي إلى نفس العائلة النباتية التي تضم الهيل والكركم. في المطبخ، يُستخدم الزنجبيل مبشوراً أو مقطعاً لإضفاء نكهة غنية إلى الأطعمة مثل القلي السريع أو اليخنات.

لكن استخدام الزنجبيل لا يقتصر على الطهي فحسب؛ فهو يُقدّر منذ آلاف السنين لخصائصه المضادة للالتهاب والشفائية. ويحتوي الزنجبيل على أكثر من 100 مركب نشط بيولوجياً، كما يتميز بتركيز عالٍ من مضادات الأكسدة التي تحارب الجذور الحرة، وتحمي الجسم من التلف الخلوي والأمراض.

وقد استخدمه الطب التقليدي لعلاج نزلات البرد، والتهاب الحلق، وآلام العضلات، والغثيان، واضطرابات المعدة. لكن ماذا يقول العلم الحديث؟

فيما يلي 10 حالات صحية قد يساعد الزنجبيل على التخفيف منها، وفق ما نقله موقع «هيلث» عن أحدث الدراسات.

1. الكوليسترول المرتفع

أظهرت مراجعة علمية أن تناول جرعة يومية تصل إلى غرامين من الزنجبيل يمكن أن يخفض مستويات الكوليسترول الكلي وبعض الدهون الثلاثية في الدم، مثل «ترايأسيلجليسيرول (TAG)».

وتُظهر الدراسات أن الزنجبيل يمكن أن يُقلل من الكوليسترول الضار (LDL)، لكنه لا يُعد علاجاً رسمياً حتى الآن، إذ لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث. ورغم ذلك، يُعد الزنجبيل خياراً طبيعياً وآمناً نسبياً في الجرعات المعتدلة.

2. مشكلات الجهاز الهضمي

الزنجبيل معروف بتأثيره المهدئ للمعدة. فقد تبيّن أن تناول 1.5 غرام من الزنجبيل يومياً قد يساعد على تهدئة الغثيان، خصوصاً الناتج عن الحمل.

يساعد الزنجبيل على:

- تقليل الغازات والانتفاخ.

- تخفيف الضغط داخل المعدة.

- تقليل أعراض الارتجاع المعدي المريئي (GERD).

- كما أظهرت تجربة سريرية أن مكملاً يجمع بين الزنجبيل ومستخلص الخرشوف أسهم في تقليل آلام المعدة، والغثيان، والانتفاخ لدى مرضى «عسر الهضم الوظيفي».

3. الصداع النصفي

في دراسة سريرية شملت 60 شخصاً يعانون من نوبة صداع نصفي، تبيّن أن من تناولوا مكمل الزنجبيل (400 ملغم) مع دواء مضاد للالتهاب (كيتوبروفين) شعروا بتحسن كبير مقارنةً بالمجموعة التي تناولت علاجاً وهمياً. حيث أفادوا بانخفاض الألم وتحسن القدرة على أداء الأنشطة اليومية.

4. التهاب المفاصل (الفُصال العظمي)

يعاني أكثر من 240 مليون شخص حول العالم من التهاب المفاصل، خصوصاً مع التقدّم في العمر.

وقد أشارت أبحاث إلى أن الزنجبيل بفضل خواصه المضادة للالتهاب، يمكن أن يُستخدم كمكمّل علاجي لتقليل أعراض هذا المرض المؤلم.

5. آلام الدورة الشهرية

تحتوي مركبات الزنجبيل، مثل الجنجرول والشوجاول والزينجيرون، على خصائص مضادة للتشنجات ومضادة للأكسدة، ما يساعد على:

- تخفيف تقلصات الرحم المؤلمة.

- الحد من الغثيان واضطرابات الهضم المرتبطة بالتغيرات الهرمونية.

6. ارتفاع ضغط الدم

تشير بعض الدراسات إلى أن الزنجبيل قد يخفض ضغط الدم من خلال:

- تثبيط إنزيم ACE الذي يلعب دوراً في ارتفاع الضغط.

- تحسين تدفق الدم ومنع تجمّع الصفائح الدموية.

وقد لوحظ أن تناول 3 غرامات أو أكثر يومياً من الزنجبيل يُسهم في خفض ضغط الدم لدى البالغين المصابين بالسكري، لكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد هذه النتائج.

7. ارتفاع سكر الدم

أظهرت دراسة على 45 شخصاً مصاباً بداء السكري من النوع الثاني، أن تناول مكمل زنجبيل بجرعة 2000 ملغم يومياً لمدة 10 أسابيع ساعد على:

- خفض سكر الدم الصائم.

- تحسين مؤشر HbA1c المسؤول عن قياس السيطرة على السكر على المدى الطويل.

8. حساسية الأسنان واللثة

في دراسة أُجريت على مرضى خضعوا لجراحة في اللثة، تبين أن تناول 400 ملغم من الزنجبيل 3 مرات يومياً كان فعّالاً مثل الإيبوبروفين في تقليل الألم والتورّم بعد الجراحة.

9. السعال ونزلات البرد

الزنجبيل يحتوي على بوليسكاريدات ذات خصائص طبيعية مثبطة للسعال.

كما أن مزيج الزنجبيل مع قشر اليوسفي قد يُستخدم كعلاج منزلي فعّال.

إضافة إلى ذلك، يعمل الزنجبيل على:

- مقاومة البكتيريا والميكروبات.

- تقوية جهاز المناعة.

- تخفيف التهاب الحلق عند تناوله على شكل حلوى صلبة.

10. الحساسية الموسمية (حمى القش)

في دراسة قارنت بين مكمل الزنجبيل ودواء كلاريتين (لوراتادين) المضاد للحساسية، أظهر كل من العلاجين نتائج متقاربة في تخفيف أعراض حمى القش، لكن الزنجبيل تسبب في آثار جانبية أقل.

اعتبارات السلامة والتفاعلات الدوائية

يُعد الزنجبيل آمناً عند تناوله بكميات معتدلة (حتى 4 غرامات يومياً).

تناول كميات مفرطة (أكثر من 6 غرامات) قد يؤدي إلى:

- مشكلات في الجهاز الهضمي مثل حرقة المعدة.

- زيادة إنتاج الصفراء، مما قد يُسهم في تكوّن حصى المرارة.

-في حالات نادرة: تسارع ضربات القلب.

التفاعلات المحتملة مع الأدوية

- مضادات التخثر مثل الوارفارين: الزنجبيل قد يزيد خطر النزيف.

- أدوية السكري: الزنجبيل قد يُخفض سكر الدم بشدة عند تناوله مع أدوية أخرى.


مقالات ذات صلة

7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

صحتك الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)

7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

كشفت دراسة أنّ تناول 90 ملليغراماً من مستخلص الكركمين لمدة 18 شهراً قد حسَّن نتائج المشاركين في اختبارات الانتباه والذاكرة...

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)

دراسة: شيخوخة الأمعاء تزيد من تدهور القدرات الإدراكية

أشارت دراسة أجريت على الفئران إلى أن التغيّرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تُسهم في تدهور القدرات الإدراكية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك رسم توضيحي يُظهر مجسمات صغيرة تحمل أجهزة كمبيوتر وهواتف ذكية أمام عبارة «الذكاء الاصطناعي» (رويترز)

هل تثق بالذكاء الاصطناعي لتحديد طعامك؟ دراسة تحذر المراهقين

دراسة علمية جديدة تحذر من أن الاعتماد على هذه الأدوات لتخطيط النظام الغذائي قد يحمل مخاطر صحية حقيقية؛ إذ قد تقود بعض المراهقين إلى تناول كميات أقل من المطلوب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك امرأة تتناول طبقاً من الزبادي مع فاكهة (بيكسلز)

كيف تحصل على أقصى فائدة صحية من وجبة الفطور؟

خبراء التغذية والصحة ما زالوا يؤكدون أن تناول وجبة فطور متوازنة وغنية بالعناصر الغذائية يمكن أن يكون نقطة انطلاق مثالية ليومٍ مليء بالنشاط والتركيز.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الزبادي الجاف هو في الأساس زبادي تم تصفيته لإزالة مصل اللبن السائل منه (بيكسلز)

الزبادي العادي مقابل الجاف... ما الفرق بينهما؟ وما سر الإقبال عليه؟

انتشرت في الآونة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر طريقة تحضير ما يُعرف بـ«الزبادي الجاف».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
TT

7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)

يحتوي الكركم على الكركمين، وهي مادة طبيعية تمنحه لونه المميّز. ورُبط الكركمين بمجموعة من الفوائد الصحية، أبرزها التأثيرات المضادّة للالتهابات. كما وجدت دراسات عدّة أنّ مكملات الكركمين تُخفف الألم والالتهاب لدى الأشخاص المصابين بهشاشة العظام أو غيرها من أمراض المفاصل. ويحتوي الكركم أيضاً على مضادات أكسدة تُساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي، ما قد يُسهم في الوقاية من السرطان وبعض الأمراض المزمنة.

وكشفت دراسة أُجريت عام 2018 أنّ تناول 90 ملليغراماً من مستخلص الكركمين لمدة 18 شهراً قد حسَّن نتائج المشاركين في اختبارات الانتباه والذاكرة.

وبفضل قدرته على تقليل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، إلى جانب خصائصه المضادّة للأكسدة والالتهابات، قد يُسهم الكركم في تحسين صحة القلب. وأخيراً، تشير بعض الأدلة العلمية إلى أنه قد يُساعد في تقليل التوتر وتخفيف بعض عوارض الاكتئاب.

ويُستخدم الكركم منذ قرون في الطبخ والطبّ التقليدي. وإذا كنت ترغب في إضافته إلى نظامك الغذائي، إليك 7 طرق بسيطة للإيفاء بهذا الهدف، وفق تقرير نُشر، الجمعة، على موقع «فيري ويل هيلث».

شاي الكركم

يُعد تحضير كوب من شاي الكركم طريقة سهلة ولذيذة لإضافته إلى نظامك الغذائي. ويُعرف الكركم بخصائصه القوية المضادّة للالتهابات والداعمة لجهاز المناعة. ولزيادة فاعليته، أضف كمية قليلة من الفلفل الأسود إلى الشاي، إذ تشير الدراسات إلى أنه يُحسِّن امتصاص الكركمين بشكل ملحوظ. ويمكن أيضاً إضافة الزنجبيل إلى شاي الكركم للاستفادة من فوائده الصحية الإضافية.

الحليب الذهبي

يُحضّر من الحليب الدافئ مع الكركم والزنجبيل والقرفة ورشَّة من الفلفل الأسود. ويمكن تحليته بالعسل أو بشراب التمر. وتشير البحوث إلى استخدامه في حالات مثل قرحة الاثني عشر، والربو، والملاريا، والسعال، ونزلات البرد. ويتميّز الحليب الذهبي بخلوّه من الكافيين، إذ يمكن تناوله في أي وقت من اليوم، ممّا يجعله بديلاً مناسباً للقهوة.

الكاري

يتميَّز الكاري بصلصته الغنية بالتوابل، مثل الكركم والكمون والهيل، المعروفة بخصائصها المضادّة للأكسدة والالتهابات. وتتعدَّد أنواع الكاري بشكل كبير، بما في ذلك الأنواع المحضَّرة بمكوّنات نباتية، وتلك التي تحتوي على بروتينات حيوانية. وتشير الدراسات إلى أنّ تناوله بانتظام يرتبط بفوائد صحية معيّنة، وقد يُسهم في زيادة متوسّط العُمر المتوقَّع.

يتميَّز الكركم بلونه الذهبي وفوائده الصحية المتنوّعة (رويترز)

الشوربات

يمكن أن يُحسّن الكركم نكهة الشوربات وقيمتها الغذائية على مائدة الطعام. أضف بضع ملاعق صغيرة من الكركم إلى شورباتك المفضّلة، مثل شوربة الدجاج أو العدس. كما يمكن إضافته إلى مرق العظام أو الخضار المُحضّر منزلياً. وتشير البحوث إلى أنّ الكركم يمتلك خصائص قد تُساعد في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي وتعزيز صحة الأمعاء بشكل عام.

العصائر

إذا لم تُفضّل طعم الكركم، يمكنك إضافته إلى العصائر. وتُساعد العصائر المُضاف إليها مكونات قوية مثل الفواكه والخضراوات الورقية وبذور الشيا وبذور الكتان والتوابل أو ماء جوز الهند على إخفاء نكهة الكركم القوية، مما يُسهّل الاستفادة من فوائده.

مشروبات الكركم الصحية

مشروبات الكركم الصحية هي مشروبات صغيرة مُركّزة تُحضَّر من الكركم الطازج أو المطحون، وغالباً ما تُخلط مع مكوّنات أخرى مُعزِّزة للصحة مثل الزنجبيل، وعصير الليمون، والعسل، وخلّ التفاح، والفلفل الأسود. وتشتهر هذه المشروبات بخصائصها المضادّة للالتهابات والمضادة للأكسدة، إلى جانب قدرتها على دعم وظائف المناعة، وتحسين الهضم، وتقديم فوائد مُحتملة مضادّة للسرطان.

الكركم والعسل

يوفّر العسل فوائد طبيعية مضادّة للأكسدة والالتهابات والميكروبات. وعند مزجه مع الكركم، يعزّز من فوائد الأخير الطبّية والمضادّة للالتهابات، ما يُحسّن الاستجابة العامة للجسم. ويمكنك بسهولة إضافة كِلا المكوّنين إلى نظامك الغذائي عن طريق تحضير شاي الكركم المُحلّى بالعسل، أو إضافتهما إلى الحليب الدافئ، أو مزجهما في العصائر، أو استخدامهما في تتبيلات الطعام والصلصات وتتبيلات السلطة.


دراسة: شيخوخة الأمعاء تزيد من تدهور القدرات الإدراكية

التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)
التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)
TT

دراسة: شيخوخة الأمعاء تزيد من تدهور القدرات الإدراكية

التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)
التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)

أشارت دراسة أجريت على الفئران إلى أن التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تُسهم في تدهور القدرات الإدراكية.

وأفاد باحثون في دراسة نشرت في مجلة «نيتشر» بأن الجهاز الهضمي مع التقدم في السن ينتج جزيئات تثبط نشاط العصب الحائر، وهو مسار رئيسي للتواصل بين الأمعاء والدماغ.

وتزداد وفرة ميكروب يسمى «بارابكتيرويدس جولدستيني»، الذي ينتج جزيئات تسمى الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة، أو «إم سي إف إيه إس»، مع تقدم العمر، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتؤدي المستويات العالية من الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة إلى تنشيط الخلايا المناعية في الأمعاء لإنتاج جزيئات تتعلق بالالتهابات. وأحد هذه الجزيئات، وهو «آي إل-1 بيتا»، يضعف وظيفة العصب الحائر، الذي يلعب دوراً حاسماً في التواصل بين الأمعاء ومنطقة الحصين (مركز الذاكرة في الدماغ).

ووجد الباحثون أن إعطاء الفئران المصابة بتدهور الإدراك فيروساً بكتيرياً يثبط نشاط «بي جولدستيني» أدى إلى انخفاض مستويات «إم سي إف إيه إس»، وسجلت تحسناً في الذاكرة.

وعلاوة على ذلك، وجدوا أيضاً أن تحفيز العصب الحائر عن طريق إعطاء إما هرمون «الكوليسيستوكينين» الذي ينظم الهضم، وإما عقار «ساكسندا» من إنتاج شركة «نوفو نورديسك» والمخصص لعلاج السمنة، قد أدى إلى عكس التدهور الإدراكي المرتبط بالعمر في الفئران، أي أعاد الأمور لما كانت عليه.

وقال كريستوف تايس، رئيس فريق الدراسة في كلية الطب بجامعة ستانفورد، في بيان: «كانت درجة قابلية عكس التدهور المعرفي المرتبط بالعمر لدى الحيوانات بمجرد تغيير التواصل بين الأمعاء والدماغ مفاجأة بالنسبة لنا».

وأضاف: «نميل إلى اعتبار تدهور الذاكرة عملية داخلية في الدماغ. لكن هذه الدراسة تُشير إلى أنه يمكننا تعزيز تكوين الذاكرة ونشاط الدماغ عن طريق تغيير تكوين الجهاز الهضمي، وهو بمثابة جهاز تحكم عن بعد للدماغ».


الكاجو ليس وحده... 6 أطعمة غنية بالمغنيسيوم لتعزيز صحة القلب والعظام

يعتبر الكاجو من المصادر الممتازة للمغنيسيوم (بكسلز)
يعتبر الكاجو من المصادر الممتازة للمغنيسيوم (بكسلز)
TT

الكاجو ليس وحده... 6 أطعمة غنية بالمغنيسيوم لتعزيز صحة القلب والعظام

يعتبر الكاجو من المصادر الممتازة للمغنيسيوم (بكسلز)
يعتبر الكاجو من المصادر الممتازة للمغنيسيوم (بكسلز)

يُعتبر المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي تلعب دوراً حيوياً في دعم صحة الأعصاب، والقلب، والعضلات، والعظام، ويساهم في تنظيم ضغط الدم، ومستويات السكر في الدم. إضافة الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم إلى النظام الغذائي اليومي يمكن أن تعزز الصحة العامة، وتقلل من مخاطر بعض الأمراض المزمنة.

وفي حين يعتبر الكاجو من المصادر الممتازة للمغنيسيوم، إلا أن العديد من الأطعمة الأخرى مثل المكسرات، والبذور، والسبانخ توفر كميات أكبر، ما يجعل من السهل تعزيز هذا المعدن الحيوي ضمن النظام الغذائي اليومي بطريقة طبيعية وصحية.

ويعدد تقرير نشرته مجلة «هيلث» أبرز المصادر الغذائية للمغنيسيوم، وكيفية الاستفادة القصوى منها.

الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم

1. السبانخ المطبوخة

كمية المغنيسيوم: 157ملغم، 37 في المائة من القيمة اليومية.

حجم الحصة: كوب واحد.

السبانخ المطبوخة مصدر ممتاز للمغنيسيوم، وفيتامينات «أ»، وحمض الفوليك، و«سي» و«ك»، إضافة إلى البوتاسيوم، والحديد ومضادات الأكسدة.

والطبخ يقلل من محتوى الأوكسالات في السبانخ، ما يعزز امتصاص المعادن، مثل المغنيسيوم، والكالسيوم.

2. بذور اليقطين

كمية المغنيسيوم: 150ملغم، 35.7 في المائة من القيمة اليومية.

حجم الحصة: 30 غراماً (نحو ربع كوب).

بذور اليقطين غنية بالمغنيسيوم، والألياف، والبروتين، والدهون الصحية، ومضادات الأكسدة. تساعد هذه البذور على تنظيم سكر الدم، وتقوية العظام، وتعزيز جهاز المناعة.

3. بذور الشيا

كمية المغنيسيوم: 147ملغم، 35 في المائة من القيمة اليومية.

حجم الحصة: 45 غراماً (نحو 3 ملاعق كبيرة).

تساهم بذور الشيا في تحسين مستويات الكوليسترول، والدهون الثلاثية، وتقليل الالتهابات، وخفض ضغط الدم.

4. اللوز

كمية المغنيسيوم: 77.4ملغم، 18 في المائة من القيمة اليومية.

حجم الحصة: 30 غراماً (نحو 20 حبة).

مثل الكاجو، يحتوي اللوز على المغنيسيوم، والبروتين، والألياف، والدهون الصحية. يوفر مضادات أكسدة وفيتامين «إي» الذي يساعد على استرخاء الأوعية الدموية، وحماية الدماغ.

5. بذور الكتان

كمية المغنيسيوم: 55.8ملغم، 13 في المائة من القيمة اليومية.

حجم الحصة: 15 غراماً (نحو 3 ملاعق كبيرة).

بذور الكتان غنية بالألياف التي تساعد على صحة الجهاز الهضمي، والحفاظ على الوزن، وخفض الكوليسترول. كما تساهم في تنظيم مستويات السكر، وتقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

6. السمسم

كمية المغنيسيوم: 31.6ملغم.

حجم الحصة: 9 غرامات (ملعقة كبيرة).

تحتوي بذور السمسم على المغنيسيوم، وفيتامينات «بي»، والألياف. تدعم صحة القلب، وتقلل الالتهابات.

نصائح لزيادة المغنيسيوم في النظام الغذائي

-طهي السبانخ على البخار، أو التحميص كطبق جانبي.

-تحميص بذور اليقطين مع القليل من الملح.

-إضافة بذور الكتان المطحونة إلى العصائر، والفواكه.

-إعداد بودينغ بذور الشيا مع الماء.

-تزيين السلطات أو الزبادي باللوز المقطع.

-إضافة بذور السمسم إلى الخضراوات المقلية، والمخبوزات.

الجرعة اليومية الموصى بها:

400–420ملغم للرجال، و310–320ملغم للنساء، وتزداد أثناء الحمل إلى 350–360ملغم يومياً.