غوف: أتطلع لتكرار تجربتي المذهلة بـ«نهائيات التنس» بالرياض

حاملة اللقب تتأهب لمنافسات من نوع مختلف في نوفمبر

غوف تتطلع للحفاظ على لقبها في البطولة (رويترز)
غوف تتطلع للحفاظ على لقبها في البطولة (رويترز)
TT

غوف: أتطلع لتكرار تجربتي المذهلة بـ«نهائيات التنس» بالرياض

غوف تتطلع للحفاظ على لقبها في البطولة (رويترز)
غوف تتطلع للحفاظ على لقبها في البطولة (رويترز)

أعربت نجمة التنس العالمية كوكو غوف عن حماسها الكبير للعودة إلى المملكة العربية السعودية للدفاع عن لقبها في بطولة نهائيات رابطة محترفات التنس بالرياض، برعاية «صندوق الاستثمارات العامة»، والتي تستضيفها العاصمة الشهر المقبل، مؤكدة سعادتها بالمساهمة في دعم طموحات المملكة لتطوير وتنمية رياضة التنس.

وكانت اللاعبة الأميركية حققت إنجازاً تاريخياً العام الماضي بتتويجها بلقب نهائيات رابطة محترفات التنس 2024 بالرياض، كأول بطولة نسائية احترافية في تاريخ المملكة، بعد فوزها في المباراة النهائية على النجمة الصينية شينغ كينوين، لتصبح أصغر بطلة للبطولة الختامية منذ عقدين من الزمن.

وتعود البطولة المرموقة، التي تُختتم بها منافسات الموسم وتجمع أفضل ثماني لاعبات فردي وثمانية فرق زوجي في العالم، إلى المملكة في الفترة بين 1 و8 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، في إطار النسخة الثانية من الشراكة الممتدة لثلاث سنوات بين رابطة محترفات التنس والاتحاد السعودي للتنس.

وتأهلت غوف، صاحبة الـ21 عاماً، إلى البطولة الختامية للمرة الرابعة على التوالي، عقب موسم مميز تُوّجت خلاله بلقب بطولة فرنسا المفتوحة، لتحصد ثاني ألقابها في بطولات «الغراند سلام».

وكانت غوف اللاعبة الثالثة التي تؤمّن مكانها في الرياض بعد المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا، والمصنفة الثانية إيغا شفيونتيك، ومن ثم انضمت إليها اللاعبات الأميركيات أماندا أنيسيموفا، وماديسون كيز بطلة أستراليا المفتوحة، وجيسيكا بيغولا.

وتعليقاً على مشاركتها المرتقبة، قالت غوف: «من الرائع أن أعود إلى الرياض مجدداً. أتابع تصنيفي كل عام لمعرفة وضعي في المنافسة، ويسعدني أنني ضمنت التأهل للعام الرابع على التوالي. الفوز باللقب العام الماضي كان لحظة لا تُنسى، وأتطلع لتكرارها هذا العام. كما سُررت بالمشاركة في الأنشطة الإنسانية مع الأولمبياد الخاص، حيث التقينا أطفالاً سعوديين أظهروا روحاً إيجابية ملهمة».

النجمة الأميركية لدى تتويجها بلقب دورة ووهان (أ.ف.ب)

ويأتي تنظيم البطولة في إطار طموحات «رؤية السعودية 2030»؛ إذ يقود الاتحاد السعودي للتنس تحولاً استثنائياً في واقع الرياضة بالمملكة، وتُعد استضافة نهائيات محترفات التنس خطوة مهمة ضمن جهود المملكة في تعزيز حضورها على الساحة الرياضية العالمية.

ويشهد قطاع التنس في المملكة نمواً متسارعاً، مدفوعاً بمبادرات نوعية تهدف إلى توسيع قاعدة ممارسي اللعبة، من أبرزها برنامج «التنس للجميع» المُنفّذ بالتعاون مع الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، والذي ساهم خلال عام 2025 وحده في تعريف أكثر من 53 ألف طالب وطالبة برياضة التنس، ضمن 290 مدرسة موزعة على ثماني مدن في مختلف مناطق المملكة. وعلى المستوى الاحترافي، تمتلك المملكة 79 لاعباً مصنفاً دولياً، في حين يشارك المنتخب الوطني للسيدات في كأس بيلي جين كينغ منذ 2023.

وبالإضافة إلى نهائيات رابطة محترفات التنس بالرياض، تستضيف المملكة جدولاً حافلاً من البطولات على مدار العام، بما في ذلك نهائيات الجيل القادم لرابطة محترفي التنس، المقامة برعاية «صندوق الاستثمارات العامة»، و77 بطولة محلية، فضلاً عن البطولات الدولية للناشئين والماسترز.

وأكدت غوف رغبتها في أن تساهم مشاركتها في تحفيز مزيد من الأطفال السعوديين على دخول عالم التنس، قائلة: «من الرائع أن أكون جزءاً من دعم نمو لعبة التنس في المملكة. كانت مشاركتي في البطولة النسائية هنا والفوز بها تجربة مذهلة؛ فقد استمتعت باللعب أمام جمهور رائع، والتقيت بشابات سعوديات متحمسات لرؤيتنا ومتابعة التنس الاحترافي في وطنهن».

وتسعى غوف لتصبح أول لاعبة منذ سيرينا ويليامز (2012-2014) تحصد لقبين متتاليين في النهائيات الختامية لرابطة محترفات التنس.

وستُقام المنافسات في الصالة المغلقة بجامعة الملك سعود بمشاركة أفضل ثماني لاعبات في العالم، يتأهل منهن أربع إلى نصف النهائي بنظام خروج المغلوب. وتبلغ قيمة الجوائز المالية رقماً قياسياً قدره 15.5 مليون دولار.


مقالات ذات صلة

«رولان غاروس»: بريتيني يستمد قوته من عقلية «مجنونة» للعودة بعد الإصابات

رياضة عالمية الإيطالي ماتيو بريتيني يتقدم في رولان غاروس (إ.ب.أ)

«رولان غاروس»: بريتيني يستمد قوته من عقلية «مجنونة» للعودة بعد الإصابات

قال الإيطالي ماتيو بريتيني، عقب فوزه في أول مشاركة له ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس منذ عام 2021، إنه كان «مجنوناً بعض الشيء» لتقبله مشقة العودة من الإصابة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الروسي أندريه روبليف يتأهل في باريس (رويترز)

«رولان غاروس»: الروسي أندريه روبليف يلحق بركب المتأهلين للدور الثاني

لحق الروسي أندريه روبليف بركب المتأهلين للدور الثاني ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)، وذلك بعد فوزه على البيروفي إغناسيو بيوس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية السويسري ستان فافرينكا يرد تحية الجماهير بعد توديعه «رولان غاروس» (رويترز)

«رولان غاروس»: وداع مؤثر للسويسري فافرينكا

ودّع السويسري ستان فافرينكا منافسات فردي الرجال ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس) بعد الخسارة في الدور الأول الاثنين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لاعبة التنس الألمانية لورا سيغموند (د.ب.أ)

«رولان غاروس»: الألمانية سيغموند لا تبالي بالسخرية من «وسادتها»

قالت لاعبة التنس الألمانية لورا سيغموند إنها لا تبالي بالآراء وأكدت عزمها على اصطحاب وسادتها الحرارية إلى الملعب وذلك حينما تواجه اليابانية ناومي أوساكا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إيلينا سفيتولينا تتقدم في باريس (أ.ف.ب)

«رولان غاروس»: سفيتولينا وريباكينا إلى الدور الثاني

نجحت إيلينا سفيتولينا في تجاوز موقف صعب للغاية لتصل إلى الدور الثاني من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو
TT

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو

أعلن نادي الشباب عن البرنامج الزمني لإعداد الفريق استعداداً للموسم الرياضي الجديد 2026-2027، الذي يتضمن مراحل مختلفة تبدأ بالتجمع الداخلي وتنتهي بالعودة إلى الرياض مطلع أغسطس (آب) المقبل.

ووفقاً للجدول المعلن، فسيتجمع اللاعبون يوم 10 يوليو (تموز) في مقر النادي، على أن يخضعوا للفحوص الطبية خلال الفترة من 11 إلى 14 يوليو، ضمن التحضيرات البدنية والطبية التي تسبق انطلاق المعسكر الخارجي.

وسيبدأ الشباب معسكره الإعدادي الخارجي في 15 يوليو، قبل أن تعود البعثة إلى العاصمة الرياض يوم 5 أغسطس، لاستكمال المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق المنافسات الرسمية للموسم الجديد.

ومن المنتظر أن يعلن النادي خلال الفترة المقبلة تفاصيل المعسكر الخارجي، الذي سيقام في أوروبا، في حين لم تُحسم حتى الآن الوجهة النهائية أو الدولة المستضيفة للمعسكر.


من الدهمش إلى المفرج... ستة أسماء تولت إدارة الأخضر مونديالياً

المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
TT

من الدهمش إلى المفرج... ستة أسماء تولت إدارة الأخضر مونديالياً

المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)

على امتداد مشاركات الأخضر في نهائيات كأس العالم، ظل منصب مدير المنتخب من أهم الركائز الإدارية التي ساهمت في صناعة الاستقرار وتهيئة الأجواء داخل المعسكرات العالمية، إذ تعاقبت أسماء إدارية بارزة ارتبطت بكل نسخة مونديالية، وأسهمت بخبراتها في دعم «الأخضر» خلال أكبر المحافل الكروية.

ففي مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأميركية، الذي شهد الإنجاز التاريخي للمنتخب السعودي ببلوغه دور الـ16 في أول مشاركة مونديالية، تولى فهد الدهمش مهمة إدارة الأخضر والإشراف على الجهاز الإداري، ليكون أحد الأسماء المرتبطة بأهم محطة في تاريخ الكرة السعودية.

وفي نسخة 1998 بفرنسا، حضر أحمد عيد مديراً للمنتخب والمسؤول الأول عن الجوانب الإدارية، مستكملاً مسيرة العمل التنظيمي للأخضر في المحفل العالمي الثاني.

أما في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، فقد تسلم فيصل عبد الهادي مسؤولية إدارة المنتخب، في مرحلة شهدت تحديات فنية وإدارية كبيرة خلال المشاركة الآسيوية المشتركة الأولى في تاريخ كأس العالم.

وفي ألمانيا 2006، قاد فهد المصيبيح الجهاز الإداري للمنتخب السعودي، مستفيداً من خبراته الطويلة داخل الكرة السعودية، في نسخة عاد فيها الأخضر للمشاركة بعد غياب قصير عن الأدوار التنافسية.

ومع عودة المنتخب السعودي إلى كأس العالم بعد غياب 12 عاماً، ظهر حسين الصادق مديراً للمنتخب في مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022، حيث لعب دوراً مهماً في تعزيز الاستقرار الإداري ومواكبة التطور الاحترافي للمنتخب خلال المشاركتين الأخيرتين.

واليوم، تتجه الأنظار إلى فهد المفرج الذي سيتولى قيادة الجهاز الإداري للمنتخب السعودي في كأس العالم 2026 بأميركا وكندا والمكسيك، في مرحلة جديدة يطمح خلالها الأخضر إلى تحقيق حضور مختلف يواكب تطور الكرة السعودية والمشروع الرياضي الكبير الذي تعيشه المملكة.

وتعكس هذه الأسماء المتعاقبة أهمية الدور الإداري في مسيرة المنتخب السعودي، حيث لم تكن النجاحات مرتبطة بالعمل الفني فقط، بل جاءت أيضاً نتيجة منظومة إدارية متكاملة حافظت على استقرار المنتخب في أكبر البطولات العالمية.


«أم القرى» تتصدر بطولة العالم للروبوتات البشرية لكرة القدم

فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
TT

«أم القرى» تتصدر بطولة العالم للروبوتات البشرية لكرة القدم

فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)

حققت فرق جامعة أم القرى المركزين الأول والثالث في نهائيات بطولة العالم للروبوتات البشرية لكرة القدم 2026، التي اختتمت منافساتها في مدينة جينان الصينية، بمشاركة منتخبات وفرق متخصصة من عشر دول.

وجاء هذا الإنجاز بعد مشاركة تنافسية متميزة، سبقتها مرحلة إعداد ومعسكر تدريبي مكثف خلال الفترة من 18 إلى 20 مايو (أيار) الجاري، قبل انطلاق المنافسات الرسمية في 21 مايو، التي استمرت حتى 24 مايو، وتوجت فرق الجامعة خلالها بإنجاز عالمي يعكس حضور المملكة القوي في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي.

وأظهرت فرق جامعة أم القرى أداءً تقنياً لافتاً خلال دور المجموعات، بعد أن تصدرت الترتيب بسجل خالٍ من الخسائر، قبل أن تؤكد تفوقها في نهائيات الدرجة الأولى، محققة المركزين الأول والثالث بجدارة.

وقال الدكتور محمد إبراهيم بن ذالنون، مدرب الفرق المشاركة وعضو هيئة التدريس بكلية الهندسة والحاسبات بالليث بجامعة أم القرى، إن البطولة شهدت مشاركة منتخبات وفرق طلابية متخصصة من عشر دول مختلفة، مما أوجد بيئة تنافسية عالمية أسهمت في تبادل الخبرات والمعارف في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي وهندسة الأنظمة.

روبوت ضمن الفريق السعودي خلال إحدى المباريات (الشرق الأوسط)

وأضاف أن التجربة مثلت فرصة نوعية للاحتكاك بالممارسات الدولية المتقدمة، والاطلاع على أحدث التقنيات والحلول الهندسية المستخدمة في تطوير الروبوتات البشرية الرياضية، مبيناً أن المشاركة لم تقتصر على جانب التنافس، بل أسهمت في بناء خبرات عملية متقدمة لدى الطلبة، وتنمية مهارات العمل الجماعي، وحل المشكلات، والتطوير التقني تحت ظروف تنافسية عالية.

وأكد الاتحاد السعودي للروبوت والرياضات اللاسلكية أن هذا التتويج يعكس تميز الكوادر الوطنية في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي، ويأتي ثمرة للدعم المستمر لبيئات الابتكار في الجامعات السعودية، بما يعزز مكانة المملكة في المحافل الدولية المتخصصة، ويجسد قدرة الشباب السعودي على مواكبة التطورات العالمية في علوم الروبوت والبرمجة.