انسحابات في دورة شنغهاي تجبر المنظمين على سياسة جديدة للحرارة

مشجع يبرّد نفسه بمروحة وهو يتابع مباراة بيرغس وديالو ضمن دورة شنغهاي (أ.ب)
مشجع يبرّد نفسه بمروحة وهو يتابع مباراة بيرغس وديالو ضمن دورة شنغهاي (أ.ب)
TT

انسحابات في دورة شنغهاي تجبر المنظمين على سياسة جديدة للحرارة

مشجع يبرّد نفسه بمروحة وهو يتابع مباراة بيرغس وديالو ضمن دورة شنغهاي (أ.ب)
مشجع يبرّد نفسه بمروحة وهو يتابع مباراة بيرغس وديالو ضمن دورة شنغهاي (أ.ب)

من المحتمل أن يدرس اتحاد لاعبي التنس المحترفين فرض قاعدة رسمية للحرارة بعد سلسلة من الانسحابات في دورة شنغهاي للأساتذة هذا الأسبوع، مما أدى إلى فتح قرعة البطولة على مصراعيها، إثر إصابة كبار اللاعبين بالذبول تحت درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة القاسية.

وانتهت رحلة المصنف الثاني عالمياً يانيك سينر، للدفاع عن لقبه تحت وطأة الألم المبرح يوم الأحد الماضي، عندما واجه اللاعب الإيطالي صعوبة في المشي بسبب شدّ في فخذه الأيمن، قبل أن ينسحب في المجموعة الحاسمة من مباراته بالدور الثالث أمام الهولندي تالون خريكسبور.

وتقيأ نوفاك ديوكوفيتش خلال مباراته مع يانيك هانفمان، بينما سُمع هولغر رونه يسأل أحد الحكام خلال استراحة طبية في لقائه مع أوجو أمبير، عما إذا كان يتعين على اللاعبين «الموت في الملعب» وسط الحرارة والرطوبة.

ميدفيديف يمسح وجهه من آثار الحرارة (أ.ب)

وقال ديوكوفيتش بعد أن كافح من أجل تحقيق الفوز: «الأمر نفسه ينطبق على كل لاعب في الملعب، لكنه أمر قاسٍ. إنه أمر قاسٍ عندما تصل نسبة الرطوبة إلى أكثر من 80 في المائة يوماً بعد يوم، خصوصاً بالنسبة للاعبين عندما يلعبون خلال النهار مع الحرارة والشمس، يصبح الأمر أكثر قسوة».

ولم يتمكن آخرون بما في ذلك كاسبر رود وتوماش ماخاك وديفيد جوفين وتيرينس أتمان وحمد ميجيدوفيتش ووي ييبينغ من المشاركة، وانسحبوا في منتصف المباراة بسبب المرض أو الإصابة في الأدوار الأولى.

وبلغت درجة الحرارة نحو 30 درجة مئوية (86 درجة فهرنهايت) طوال الأدوار الافتتاحية مع ارتفاع الرطوبة إلى أكثر من 80 في المائة ببعض الأحيان.

وبرزت الحاجة إلى وضع اتحاد اللاعبين المحترفين قاعدة رسمية للحرارة في أغسطس (آب) الماضي في سنسيناتي، عندما انهار آرثر ريندركنيتش في الملعب خلال مباراة في ظروف شديدة الحرارة قبل منح الفوز للكندي فليكس أوجيه-ألياسيم.

وبموجب لوائح اتحاد لاعبي التنس المحترفين، فإن القرارات المتعلقة بإيقاف اللعب بسبب الظروف الجوية السيئة - بما في ذلك الحرارة الشديدة - تقع على عاتق مشرف الاتحاد في الملعب الذي ينسق مع الفرق الطبية في الملعب، وكذلك السلطات المحلية.

وقال الاتحاد لـ«رويترز» عبر البريد الإلكتروني: «بالتوازي مع ذلك، ينفذ فريق الخدمات الطبية التابع للاتحاد، عدة إجراءات في حالات الحرارة الشديدة للمساعدة في حماية صحة اللاعبين أثناء المنافسة».

ومع ذلك، قال الاتحاد إنه منفتح على التغيير.

وأضاف: «هذا الأمر لا يزال قيد المراجعة النشطة، ويتم حالياً تقييم التدابير الإضافية بما في ذلك تنفيذ سياسة الحرارة الرسمية بالتشاور مع اللاعبين والبطولات والخبراء الطبيين. تظل سلامة اللاعبين أولوية قصوى بالنسبة لاتحاد لاعبي التنس المحترفين».

ووضع كثير من الرياضات الاحترافية، بما في ذلك كرة القدم وسباقات «فورمولا 1» والدراجات، سياسات رسمية للتعامل مع الطقس القاسي.

ولا يتعين على اتحاد لاعبي التنس المحترفين أن ينظر إلى ما هو أبعد من التنس من أجل إيجاد إطار عمل، حيث تطبق البطولات الأربع الكبرى واتحاد لاعبات التنس المحترفات رسمياً قواعد تسمح بفترات راحة ممتدة وإيقافات خلال المباراة.


مقالات ذات صلة

«دورة كوينز»: سيروندولو يتوّج باللقب بعد الإطاحة ببول

رياضة عالمية الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو يحتفل بلقب كوينز (إ.ب.أ)

«دورة كوينز»: سيروندولو يتوّج باللقب بعد الإطاحة ببول

فاز الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو المصنف السابع 6 - 7 و6 - 4 و6 - 3 على الأميركي تومي بول بعد مباراة قوية في نهائي بطولة كوينز للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبة التنس الأميركية فينوس وليامز "يسار" مع شقيقتها سيرينا وليامز (أ.ف.ب)

فينوس متحمسة للعب إلى جانب شقيقتها سيرينا في «ويمبلدون»

تتطلع لاعبة التنس الأميركية فينوس ويليامز إلى لمّ الشمل مع شقيقتها سيرينا ويليامز، في منافسات الزوجي ببطولة «ويمبلدون» المقبلة.

«الشرق الأوسط» (باد هومبورغ)
رياضة عالمية فرانسيس تيافو يحتفل بلقب هاله مع صديقته (رويترز)

«دورة هاله»: تيافو يُتوّج باللقب على حساب فريتز

تُوّج الأميركي فرانسيس تيافو المصنف 26 عالمياً بلقب دورة هاله الألمانية لكرة المضرب (500 نقطة)، بفوزه الأحد في المباراة النهائية على مواطنه تايلور فريتز.

«الشرق الأوسط» (هاله)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)

زفيريف: خلل في جهاز قياس السكري سبب خسارتي من فريتز

قال ألكسندر زفيريف بطل «فرنسا المفتوحة» إن خللاً في جهاز قياس مستوى الغلوكوز بالدم جعله يشعر بالإعياء خلال خسارته أمام تيلور فريتز في ما قبل نهائي «دورة هاله».

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية الأمطار الغزيرة تسببت في إلحاق أضرار ببعض مرافق الملعب (أ.ف.ب)

«دورة برلين»: تأجيل النهائي بسبب أضرار في الملعب جراء أمطار غزيرة

أُجّلت المباراة النهائية لـ«دورة برلين لكرة المضرب (500 نقطة)» 4 ساعات؛ بسبب تضرر بعض مرافق الملعب، جراء أمطار غزيرة هطلت في وقت متأخر من صباح الأحد...

«الشرق الأوسط» (ميونيخ (ألمانيا))

شباك «العويس»... تدفع ثمن فلسفة «دونيس»

العويس تصدى لهجمات إسبانية مكثفة على مدار الشوطين (أ.ب)
العويس تصدى لهجمات إسبانية مكثفة على مدار الشوطين (أ.ب)
TT

شباك «العويس»... تدفع ثمن فلسفة «دونيس»

العويس تصدى لهجمات إسبانية مكثفة على مدار الشوطين (أ.ب)
العويس تصدى لهجمات إسبانية مكثفة على مدار الشوطين (أ.ب)

وضع المدرب اليوناني دونيس، لاعبه الأثقل في وسط الميدان السعودي محمد كنو على دكة البدلاء، وزج بخمسة مدافعين في أسلوب غير معتاد للاعبي الأخضر، لتدفع شباك الحارس محمد العويس ثمن هذه الفلسفة، وكذلك تخبط وربكة الخطوط الخلفية، برباعية ثقيلة أمام منتخب إسبانيا 0 - 4 ضمن منافسات المجموعة المونديالية الثامنة.

وسجل ميكل أويارزابال ثنائية، وقدم تمريرة حاسمة واحدة، وأضاف العائد للتشكيلة الأساسية لامين يامال هدفاً واحداً، ليقود إسبانيا لانتصارها الأول في البطولة، بعد تعادلها السلبي المحبط في الجولة الافتتاحية مع الرأس الأخضر، بينما تعادلت السعودية في المباراة الأولى 1-1 مع أوروغواي.

أخطاء الدفاع أحبطت انطلاقة الأخضر في المباراة (أ.ف.ب)

واحتفل لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا بعيد ميلاده 65 بأفضل طريقة ممكنة، وبث يامال الذي كانت مشاركته الوحيدة في خلال الشهرين الماضيين بديلاً ضد الرأس الأخضر، الروح في الفريق على ملعب أتلانتا.

وبدأت إسبانيا المباراة بضغط شرس على الدفاع السعودي، وأهدرت عدة فرص، قبل أن يفتتح يامال (18 عاماً) التسجيل في الدقيقة العاشرة، بعد تمريرة عرضية من أويارزابال قابلها مهاجم برشلونة غير المراقب عند القائم البعيد ليضع الكرة بسهولة في الشباك.

وأراح الهدف المبكر إسبانيا، التي بدأت في اختراق دفاع السعودية كما يحلو لها، وجاء الهدف الثاني من ركلة ركنية.

صراع على الكرة بين الجوير وأليكس باينا (أ.ب)

وضاعف أويارزابال، الذي لم يلمس الكرة إطلاقاً في أول نصف ساعة أمام الرأس الأخضر، النتيجة في الدقيقة 21 مستغلاً ارتباك دفاع السعودية بعد ركلة ركنية، بعد أن مرر له المدافع إيمريك لابورت الكرة، ليضعها بسهولة في الشباك من مسافة قريبة.

وبعد 3 دقائق، أضافت هدفاً رائعاً، بعد أن لعب مارك كوكوريا تمريرة متقنة إلى داني أولمو، الذي ارتقى برأسه ليضعها في اتجاه أويارزابال الذي لم يجد صعوبة في تسجيل الهدف الثالث.

لاجامي يسدد كرة خلفية وسط مضايقة إسبانية (أ.ف.ب)

وقال أويارزابال بعد المباراة: «أنا سعيد جداً لأنني تمكنت من مساعدة الفريق بهذه الطريقة اليوم. لمست الكرة عدداً أقل من المرات في المباراة السابقة، وكنت أقل مشاركة وأقل حضوراً في اللعب، لكنني أعتقد أنني كنت أحاول مساعدة الفريق بطرق أخرى قدر الإمكان».

وهدأت إسبانيا من نسق المباراة فيما تبقى من الشوط الأول، الذي لم يشهد أي تسديدة سعودية على حارس مرماها أوناي سيمون.

وبدأت إسبانيا الشوط الثاني بقوة، رغم خروج يامال وأويارزابال من الملعب بين الشوطين، وأحرزت الهدف الرابع بعد 4 دقائق من نهاية الاستراحة، بعد أن سدد مارك كوكوريا كرة قوية من داخل منطقة الجزاء تصدى لها محمد العويس حارس مرمى السعودية لترتد الكرة وتصطدم في المدافع حسان التمبكتي، وتسكن الشباك. وقال التمبكتي: «يجب أن نستفيد مما حدث. في هذه المباريات ستستقبل الأهداف إذا فقدت تركيزك، علينا التعلم من هذه الأخطاء وتفاديها في المباراة المقبلة».

جماهير سعودية حضرت لمساندة منتخب بلادها في أتلانتا (رويترز)

وظنت إسبانيا أنها جعلت النتيجة 5 - 0 في الوقت بدل الضائع بعد أن وضع فيران توريس الكرة في المرمى بعد تمريرة عرضية منخفضة من بيدرو بورو، لكن المهاجم كان في موقف تسلل.

وقال اليوناني جورجيوس دونيس مدرب السعودية: «واجهنا صعوبات كبيرة في السيطرة على الكرة أمام واحد من أكبر الفرق في العالم، لكنني أعتقد أن هذه كانت تجربة مهمة لنا. علينا التعلم من هذا النوع من المباريات».

وأضاف: «علينا التعامل مع النتائج الجيدة كما نتعامل مع النتائج السيئة، وحتى مع مباريات أمام هذا النوع من الفرق. لا يجب أن نفقد شجاعتنا أو شخصيتنا. نحن معاً في الأوقات الجيدة والسيئة».

ورفعت إسبانيا رصيدها بهذا الفوز إلى 4 نقاط لتتقدم إلى صدارة المجموعة الثامنة، بينما تجمد رصيد السعودية عند نقطة واحدة، قبل مباراة أوروغواي ضد الرأس الأخضر التي ستقام في الساعات الأولى من يوم الاثنين.


كونسيساو: أتطلع لكتابة قصة مختلفة لتعويض إحباط والدي بالمونديال

فرانسيسكو كونسيساو لاعب يوفنتوس ومنتخب البرتغال (إ.ب.أ)
فرانسيسكو كونسيساو لاعب يوفنتوس ومنتخب البرتغال (إ.ب.أ)
TT

كونسيساو: أتطلع لكتابة قصة مختلفة لتعويض إحباط والدي بالمونديال

فرانسيسكو كونسيساو لاعب يوفنتوس ومنتخب البرتغال (إ.ب.أ)
فرانسيسكو كونسيساو لاعب يوفنتوس ومنتخب البرتغال (إ.ب.أ)

يأمل فرانسيسكو كونسيساو في إعادة كتابة تاريخ عائلته عندما تلعب البرتغال ضد أوزبكستان في المباراة الثانية بدور المجموعات في كأس العالم لكرة القدم، بعد مرور 24 عاماً من انتهاء مشاركة والده سيرجيو في البطولة بخيبة أمل في الدور الأول.

وبعد تعادل البرتغال في مباراتها الافتتاحية أمام الكونغو الديمقراطية المتواضعة، يتحمل كونسيساو عبء التوقعات والإرث العائلي، وهو يتطلع إلى تجنب تكرار الأخطاء التي كلفت المنتخب الوطني الخروج من البطولة في عام 2002.

وقال كونسيساو للصحافيين الأحد: «لا أعتقد أن كأس العالم تلك سارت على ما يرام. أعتقد أنهم ودّعوا البطولة من مرحلة المجموعات».

وأضاف: «لكن بالطبع، لطالما شعرت بالفخر لأنني أعرف أن والدي شارك في كأس العالم، والآن بعد مرور 24 عاماً، أنا هنا أيضاً. لكنني آمل أن تكون القصة مختلفة».

وتابع: «قال إن الفريق كان مفعماً بالطموح، وكان لديه جيل ممتاز أيضاً، كان الهدف واحداً، وهو الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة. لكن خطأ بسيطاً واحداً في كأس العالم قد يكلفك خسارة كل شيء، وهذا ما لا نريد أن يحدث».

ويدرب أوزبكستان قائد إيطاليا السابق والفائز بكأس العالم 2006، فابيو كانافارو الذي لعب إلى جوار سيرجيو كونسيساو في بارما وإنتر ميلان.

قال فرانسيسكو: «والدي هو مستشاري الأعظم. لا أعتقد أن هناك من هو أفضل منه للتحدث معه عن كرة القدم، وهو يساعدني كثيراً في كرة القدم، ولكن بشكل أساسي في حياتي الشخصية».

وأضاف: «أما بالنسبة للسيد فابيو كانافارو، فلم نتحدث عنه. أعلم أنه كان لاعباً رائعاً، وأسطورة». وتواجه البرتغال تحدياً تكتيكياً أمام أوزبكستان التي تشارك في كأس العالم لأول مرة، ويتوقع كونسيساو أن يتبع فريق المدرب كانافارو نهجاً دفاعياً، في طريقة تشبه خطة الكونغو الديمقراطية في المباراة الافتتاحية.

وقال لاعب يوفنتوس الإيطالي: «لدي فكرة عامة عن الاستراتيجية التي ستتبعها أوزبكستان، فأنا أعرف المدربين الإيطاليين جيداً».

وأكمل: «أعلم أن استراتيجيتهم ستكون تأخير تسجيلنا للهدف الأول لأطول فترة ممكنة، بالاعتماد على خمسة مدافعين منظمين جداً ومتماسكين للغاية».

وأردف: «جميعنا هنا في الفريق نعلم بالفعل الصعوبات التي تنتظرنا. نحن على دراية بالأخطاء التي ارتكبناها في المباراة الأخيرة، والتي لا يمكننا تحمل تكرارها في هذه المباراة».


«مونديال 2026»: الياباني أويدا يُحوّل إحباطه إلى رسالة تحذير

المهاجم الياباني أياسي أويدا (أ.ف.ب)
المهاجم الياباني أياسي أويدا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: الياباني أويدا يُحوّل إحباطه إلى رسالة تحذير

المهاجم الياباني أياسي أويدا (أ.ف.ب)
المهاجم الياباني أياسي أويدا (أ.ف.ب)

حذّر المهاجم الياباني أياسي أويدا منتخب السويد من أن ثقته بنفسه بلغت أعلى مستوياتها، بعدما سجل ثنائية رائعة في كأس العالم 2026 لكرة القدم، وضعت منتخب بلاده على مشارف بلوغ الأدوار الإقصائية.

واكتسحت اليابان تونس 4 - 0، يوم السبت، والتحقت بهولندا في صدارة المجموعة السادسة، وتكاد تحسم تأهلها إلى دور الـ32 قبل مباراة واحدة من نهاية دور المجموعات.

وسيواجه في المباراة المقبلة السويد التي تحتل المركز الثالث، بعدما مُنيت بهزيمة قاسية أمام هولندا 1 - 5 في هيوستن.

وفي المباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم، قدمت اليابان عرضاً مبهراً في مونتيري بالمكسيك، وأكدت لماذا تُعد من المنتخبات المرشحة للذهاب بعيداً في البطولة.

وأحرز أويدا لاعب فينورد الهولندي والذي ارتبط اسمه بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي، هدفاً من خارج منطقة الجزاء في الشوط الأول، وأضاف هدفه الثاني قبيل النهاية بضربة رأس ذكية.

وسجّل دايتشي كامادا وجونيا إيتو الهدفين الآخرين في شباك تونس التي خرجت رسمياً من المنافسة.

وقال أويدا (27 عاماً) للصحافيين: «أنا سعيد للغاية. أشعر وكأن كل ما بنيته منذ ذلك الإحباط قبل 4 سنوات قد أثمر».

وكان المهاجم قد خاض 45 دقيقة فقط في كأس العالم 2022، حين خرج منتخب المدرب هاجيمي مورياسو من دور الـ16 على يد كرواتيا.

لكنه وصل إلى أميركا الشمالية بعد إحرازه 25 هدفاً في 31 مباراة في الدوري مع فينورد.

وتصدّر ترتيب هدافي الدوري الهولندي؛ ما أثار اهتمام أندية إنجليزية عدة، من بينها توتنهام، بحسب تقارير.

وكانت ثنائيته الحاسمة في مرمى تونس أول أهدافه في كأس العالم.

وأضاف: «كان الشعور مختلفاً تماماً عن أي أهداف سجلتها من قبل، سواء من ناحية الفرح والإحساس بالإنجاز وحجم المسؤولية التي كنت أحملها».

وتابع: «مستوى أدائي مختلف عما كان عليه قبل 4 أعوام، وأنا ألعب بثقة».

وعادت اليابان التي تغلبت على إنجلترا في ويمبلي خلال التحضيرات لكأس العالم، في النتيجة مرتين لانتزاع تعادل أمام هولندا 2 - 2 في مباراتها الافتتاحية.

وستواجه منتخب السويد يوم الخميس في دالاس والذي فاز على تونس 5 - 1 قبل أن يخسر بالنتيجة عينها أمام هولندا.

ومع إمكانية تأهل صاحب المركز الثالث أيضاً، لا يزال منتخب السويد بقيادة المدرب الإنجليزي غراهام بوتر في موقع جيد للعبور إلى الدور التالي.

لكن قائد هولندا فيرجيل فان دايك حذر السويد بعد الفوز الكاسح في هيوستن، يوم السبت، من صعوبة المهمة أمام اليابان.

وقال مدافع ليفربول الإنجليزي: «اليابان منتخب منضبط للغاية، يلعب بتنظيم محكم ودفاع متماسك».

وأضاف: «سيكون أمام السويد اختبار صعب جداً، هذا أمر مؤكد».