الأفضل لصحة البشرة والمفاصل... الكولاجين البحري أم الحيواني؟

الكولاجين هو بروتين يعزز بنية الجلد والعظام والعضلات وأوتار الجسم (أرشيفية - الشرق الأوسط)
الكولاجين هو بروتين يعزز بنية الجلد والعظام والعضلات وأوتار الجسم (أرشيفية - الشرق الأوسط)
TT

الأفضل لصحة البشرة والمفاصل... الكولاجين البحري أم الحيواني؟

الكولاجين هو بروتين يعزز بنية الجلد والعظام والعضلات وأوتار الجسم (أرشيفية - الشرق الأوسط)
الكولاجين هو بروتين يعزز بنية الجلد والعظام والعضلات وأوتار الجسم (أرشيفية - الشرق الأوسط)

الكولاجين هو بروتين يُعزز بنية الجلد والعظام والعضلات وأوتار الجسم، ومن أكثر أنواعه شيوعاً الكولاجين البحري والكولاجين الحيواني. كلاهما يُقدم فوائد فريدة، ولكن بناءً على أهدافك الصحية، قد يكون أحدهما خياراً أفضل.

وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، يعتمد الاختيار بين الكولاجين البحري والكولاجين الحيواني بشكل كبير على أهدافك الشخصية وميزانيتك واعتباراتك الغذائية.

للبشرة والشعر والأظافر، قد يكون الكولاجين البحري الخيار الأفضل لغناه بالكولاجين من النوع الأول، وقد يُمتص بكفاءة أكبر. أما بالنسبة لصحة المفاصل والعضلات والأمعاء، فيُقدم الكولاجين الحيواني مزيجاً أوسع من الكولاجين من النوعين الأول والثالث، مما يجعله خياراً جيداً للدعم الأوسع.

قد يكون أحد الخيارين أفضل من الآخر لمن لديهم قيود غذائية. تجنب الكولاجين البحري إذا كنت تعاني من حساسية تجاه الأسماك أو المأكولات البحرية، وتجنب الكولاجين الحيواني إذا كنت لا تستطيع تناول لحم البقر لأي سبب.

يخضع الكولاجين الحيواني للرقابة لضمان جودته وللوقاية من مخاطر الإصابة بأمراض البريون، لذا يُعدّ الحصول عليه من المصنّعين الموثوقين أمراً بالغ الأهمية. في النهاية، يُقدّم كلا النوعين من الكولاجين فوائد جمّة. الخيار الأمثل هو الذي يُناسب أولوياتك الصحية وأسلوب حياتك بشكل آمن.

ما هو الكولاجين البحري؟

يُستخرج الكولاجين البحري من جلد وقشور وعظام الأسماك. وهو غني بالكولاجين من النوع الأول، وهو الأكثر وفرة في جلد الإنسان وأوتاره وعظامه. من المهم أيضاً أن تعرف جزيئات الـ«بيبتايد» في الكولاجين البحري أصغر حجماً، وتشير بعض الدراسات إلى إمكانية امتصاصها بكفاءة أكبر، رغم محدودية الأدلة. هذا يعني أن جسمك قد يمتصها ويستخدمها بكفاءة أكبر.

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الكولاجين البحري يُمكن أن يُساعد في تحسين مرونة البشرة وترطيبها، فبالإضافة إلى فوائده الكبيرة للبشرة، فهو يدعم أيضاً الأنسجة الضامة.

ما هو الكولاجين الحيواني؟

يُشتق الكولاجين البقري من الأبقار. ومثل الكولاجين البحري، يحتوي على الكولاجين من النوع الأول، كما يحتوي أيضاً على الكولاجين من النوع الثالث، الذي يلعب دوراً رئيسياً في توفير القوة والمرونة للأنسجة. يعزز هذا المزيج قوة البشرة والعضلات والمفاصل.

يُختار الكولاجين الحيواني غالباً لأنه لا يساعد فقط على مرونة الجلد، بل أيضاً على راحة المفاصل وتعافي العضلات. وهو متوفر على نطاق واسع وبأسعار معقولة عموماً مقارنة بالكولاجين البحري. يتوفر هذا النوع من الكولاجين في تركيبات متنوعة، مثل المساحيق والكبسولات. ومثل الكولاجين البحري، عادة ما يتحلل الكولاجين الحيواني إلى جزيئات أصغر، مما يُسهّل على الجسم هضمه وامتصاصه.


مقالات ذات صلة

5 أطعمة تضر بصحة المعدة

صحتك الزيوت المستخدمة في القلي العميق تكون متضررة بشدة بطبيعتها نتيجة عملية التكرير (بيكسباي)

5 أطعمة تضر بصحة المعدة

تساهم بعض الأطعمة في الإضرار بالميكروبيوم المعوي لجسم الإنسان. تعرف عليها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  العنب الأحمر والأخضر يحتوي على مجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة (بيكسلز)

بين الأحمر والأخضر... أي نوع من العنب يمنحك فوائد صحية أكبر؟

يُعدُّ العنب من أكثر الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات النباتية المفيدة، ويُقبل كثيرون على تناوله لما يتمتع به من قيمة غذائية عالية وفوائد صحية متعددة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك النظام الغذائي الغني بالبروتين يفيد صحتك بطرق كثيرة لكن نسبة البروتين في نظامك مرتبطة بالنشاط العضلي (بيكسلز)

لماذا قد يؤدي الإفراط في تناول البروتين إلى تقصير العمر؟

يعتقد الكثيرين أن تناول مزيد من البروتين يسهم في الشبع وبالتالي إنقاص الوزن. فهل هذا صحيح؟ وهل نسبة البروتين مهمة في رحلة إنقاص الوزن؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الجوارب الضاغطة مصممة لتطبيق ضغط متدرج على الساقين (بيكسلز)

ليست حكراً على كبار السن... لماذا قد يحتاج الشباب إلى الجوارب الضاغطة؟

ارتبطت الجوارب الضاغطة لسنوات بكبار السن أو المرضى الذين يعانون من مشكلات في الدورة الدموية، غير أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن فوائدها لا تقتصر على هذه الفئات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ما نضعه في الطبق قد يغيّر ما تقوله أرقام الضغط (جامعة نورث كارولينا)

خفض الملح لا يكفي... البوتاسيوم يدخل معركة ضغط الدم

دعت دراسة أميركية إلى إعادة النظر في النهج المتبع للوقاية من ارتفاع ضغط الدم وعلاجه، مؤكدةً أنّ التركيز على تقليل تناول الصوديوم (الملح) وحده لم يعد كافياً

«الشرق الأوسط» (القاهرة)