«أبطال أوروبا»: بروغ يصعق موناكو... وليفركوزن ينجو من كوبنهاغن
لاعبو بروغ البلجيكي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (د.ب.أ)
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
«أبطال أوروبا»: بروغ يصعق موناكو... وليفركوزن ينجو من كوبنهاغن
لاعبو بروغ البلجيكي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (د.ب.أ)
فاز فريق كلوب بروغ البلجيكي بنتيجة 4 / 1 على ضيفه موناكو الفرنسي ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري أبطال أوروبا.
وباغت الفريق البلجيكي ضيفه الفرنسي بانتصار كبير جاء بأفضلية واضحة لأصحاب الأرض من حيث الإيجابية على المرمى والاستفادة من الفرص التهديفية السانحة.
ولم يسر موناكو على خطى مواطنه باريس سان جيرمان الذي فاز 4 / صفر على أتلانتا، ليتبع مارسيليا الذي خسر أمام ريال الثلاثاء 1/ 2.
بدورها، قادت «النيران الصديقة» فريق باير ليفركوزن الألماني للنجاة من الخسارة في مستهل مبارياته. واقتنص ليفركوزن تعادلاً مثيراً 2 / 2 من ملعب مضيفه كوبنهاغن الدنماركي ليكتفي كل فريق بالحصول على نقطة وحيدة في مستهل لقاءاته بالمسابقة القارية.
وتقدم كوبنهاغن بهدف مبكر عن طريق جوردان لارسون في الدقيقة التاسعة، لكن أليكس جريمالدو أحرز هدف التعادل لباير ليفركوزن في الدقيقة 82. ولم يهنأ ليفركوزن بتعادله كثيراً، بعدما سجل روبرت سيلفا الهدف الثاني لكوبنهاغن في الدقيقة 86، غير أن بانتيليس هاتزيدياكوس، لاعب الفريق الدنماركي منح التعادل لليفركوزن بتسجيله هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.
أعادت الاحتفالات التي رافقت تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا طرح سؤال يتكرر في فرنسا كلما تحقق إنجاز كروي كبير.
شوق الغامدي (الرياض)
بسبب الألفاظ الخارجة... لاعب تنس فرنسي يواجه التعرض لغرامة كبيرةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5285036-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%AA%D9%86%D8%B3-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9
بسبب الألفاظ الخارجة... لاعب تنس فرنسي يواجه التعرض لغرامة كبيرة
اللاعب الفرنسي كورنتين موتيه (إ.ب.أ)
يواجه اللاعب الفرنسي كورنتين موتيه، المعروف بألفاظه البذيئة، التعرض لغرامة مالية كبيرة من رابطة محترفي التنس، بعد استخدامه ألفاظاً نابية في لقاء تلفزيوني مباشر مع «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)».
وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن المذيعة جيني دروموند اضطرت إلى الاعتذار للمشاهدين بعد استخدام اللاعب الفرنسي للفظ خارج، سبع مرات.
وكان موتييه (27 عاماً) قد فاز على مواطنه، جيوفاني ميتشي بيريكارد، بثلاث مجموعات، في بطولة كوينز، في مباراة تم استكمالها من مساء الاثنين.
وخلال اللقاء بعد المباراة، وحينما سُئِل اللاعب الفرنسي عن لحظة حاسمة في المباراة أمام بيركارد الذي قام بإرسال سريع، قال موتييه: «حينما أرسل الكرة بتلك السرعة (233 كيلومتراً في الساعة) قلت لنفسي: (اللعنة)».
وعندما طلبت منه المذيعة الكفّ عن استخدام الألفاظ النابية، رد اللاعب المصنف 36 عالمياً بكلمات بذيئة للغاية.
«الأخضر» يقلب التوقعات... ومنتخبا إنجلترا والبرتغال يبدآن «المونديال»
رونالدو خلال تحضيرات البرتغال لمواجهة الكونغو (رويترز)
خطف المنتخب السعودي لكرة القدم، ليل الثلاثاء - الأربعاء، الأضواء في الجولة الأولى من كأس العالم 2026 بعدما فرض التعادل 1-1 على أوروغواي في نتيجة خالفت معظم التوقعات، بفضل تألق الحارس محمد العويس الذي تصدى لتسع فرص خطيرة، فيما سجل عبد الإله العمري أول هدف عربي بشباك أوروغواي في تاريخ «المونديال».
وتتجه الأنظار، الأربعاء، إلى انطلاق مشوار البرتغال أمام الكونغو الديمقراطية، في مباراة قد تشهد الظهور المونديالي الأخير لقائدها كريستيانو رونالدو (41 عاماً)، الباحث عن اللقب العالمي الوحيد الغائب عن مسيرته، بعدما أصبح اللاعب الوحيد الذي سجل في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم. كما تلتقي إنجلترا مع كرواتيا في قمة منتظرة، بينما تبدأ أوزبكستان مشاركتها التاريخية الأولى أمام كولومبيا، وتواجه غانا منتخب بنما.
وتلقى المنتخب الإنجليزي ضربة مبكرة بعد تأكد غياب الظهير تينو ليفرامينتو عن بقية البطولة بسبب إصابة في عضلة الساق، مع اقتراب استدعاء تريفوه تشالوباه لتعويضه.
وتتواصل معاناة المنتخب الإيراني بعد انتهاء صلاحية تأشيرة الجناح مهدي ترابي عقب مباراة نيوزيلندا، وسط استمرار تعقيدات التنقل بين الولايات المتحدة والمكسيك.
كما أطاح الاتحاد التونسي بالمدرب صبري لموشي عقب الخسارة الثقيلة 5-1 أمام السويد، وعيّن الفرنسي هيرفي رينارد لقيادة المنتخب في بقية مشواره بالمونديال.
لماذا لا ينظر مارسيلو بييلسا إلى «كاميرات فيفا»؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5285021-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%88-%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%84%D8%B3%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%9F
بييلسا يحب الحديث كثيراً في المؤتمرات الصحافية (أ.ف.ب)
لا يجري الأرجنتيني مارسيلو بييلسا مقابلات فردية تقريباً، بل يمكن القول إنه لا يفعل ذلك أبداً. في عام 2020 نجح مالك نادي ليدز يونايتد آنذاك، أندريا رادريتزاني، في إقناعه بالمشاركة في فيلم وثائقي أنتجته منصة «أمازون برايم»، عن صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادته. لكن بييلسا تحدث على مضض، من دون أن يسمح بأي أسئلة، مكتفياً بحديث طويل ومتواصل أمام الكاميرا. أما الأعمال الإعلامية الحصرية، فليست ضمن اهتماماته.
وبحسب شبكة «The Athletic»، لا يحب بييلسا المناسبات الرسمية أو الفعاليات التجارية؛ فعندما نظم ليدز يونايتد حفلاً بمناسبة مرور مائة عام على تأسيسه، حضر المدرب الأرجنتيني متأخراً مرتدياً ملابس التدريب الخاصة بالنادي، بدلاً من الزي الرسمي، بعدما أمضى ساعات طويلة في مركز التدريب. جماهير ليدز أحبت تلك التصرفات المختلفة، لأنها رأت فيها انعكاساً لشخصيته الفريدة. لقد كان يقدم كرة قدم استثنائية، وكانت عاداته وسلوكياته تضيف مزيداً من الغموض إلى صورته.
الأمر بسيط بالنسبة لبييلسا؛ هو موجود من أجل كرة القدم ومن أجل الجماهير. أما كل ما عدا ذلك فهو مجرد مشهد جانبي، وعلى رأسه الجانب التجاري المتضخم في اللعبة الحديثة.
المدرب الأرجنتيني معروف بفلسفته التكتيكية (أ.ف.ب)
هذا يفسر إلى حد بعيد الفيديو الذي انتشر له أخيراً؛ فقد أظهرت اللقطات مدرب منتخب الأوروغواي واقفاً أمام الكاميرا خلال التصوير الرسمي الذي نظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل كأس العالم. وبينما كان المطلوب منه النظر إلى العدسة، اختار أن يثبت نظره نحو الأرض طوال الوقت، رافضاً التواصل البصري مع الكاميرا.
وعندما سأله الصحافيون لاحقاً عن سبب ذلك، أجاب ببساطة: «لستُ عارض أزياء»، وكأنه يقول أمراً بدهياً لا يحتاج إلى تفسير.
سيبلغ بييلسا الثانية والسبعين من عمره الشهر المقبل، وقد ظل شخصية غامضة ومنغلقة طوال مسيرته. من الصعب الاقتراب منه على المستوى الشخصي، وكثير من اللاعبين الذين عملوا معه يؤكدون أنه كان يحافظ دائماً على مسافة بينهم وبينه. وكان هو نفسه يقول إن ذلك أفضل، لأن لاعبيه ربما سيحبونه أقل إذا عرفوا كل تفاصيل شخصيته.
وخلال مسيرته التي قاد فيها أندية ومنتخبات عديدة، من بينها نيولز أولد بويز ومنتخب الأرجنتين ومنتخب تشيلي وأتلتيك بلباو ومارسيليا وليدز يونايتد، اشتهر ليس فقط بأفكاره التكتيكية الفريدة، بل أيضاً بأسلوبه الشخصي المختلف.
ويُعرف بييلسا بلقب «المجنون»، ليس بسبب شخصيته، بقدر ما يعود ذلك إلى أفكاره التكتيكية غير التقليدية؛ فقد اشتهر بخطط مثل 3 - 3 - 1 - 3. وبإصراره على الهجوم منذ الدقيقة الأولى مهما كان اسم المنافس أو نتيجة المباراة.
ومن الممكن أيضاً أن يكون امتعاضه من بعض جوانب تنظيم كأس العالم الحالية وراء تجاهله لكاميرا «فيفا»؛ خصوصاً أنه سبق أن انتقد بشدة تنظيم بطولة «كوبا أميركا عام 2024». لكن لا أحد يستطيع الجزم بذلك، كما أنه لن يقنعه أحد بأن من واجبه تسجيل فيديو ترويجي يرضي الجهة المنظمة.
ورغم انعزاله النسبي، فإن هناك استثناءً واضحاً في شخصيته، وهو تعامله مع الجماهير؛ فبالنسبة له، المشجعون يمثلون جوهر اللعبة الحقيقي. إنهم يدفعون أموالهم، ويمنحون وقتهم للفريق، ويعيشون لحظات الفرح والحزن من دون أي مقابل مادي.
وتروي جماهير ليدز قصة معبرة عنه، حين أرسل له طفل صورة تجمعه به طالباً توقيعه عليها. لم يكتفِ بييلسا بتوقيع الصورة وإعادتها، بل أرفق معها رسالة طلب فيها من الطفل أن يوقع هو الآخر نسخة من الصورة ويرسلها إليه ليحتفظ بها.
أما المؤتمرات الصحافية، فهي الساحة الوحيدة التي يبدو فيها مرتاحاً أمام الإعلام. وعلى عكس صورته العامة، فإنه يمنح هذه المؤتمرات وقتاً طويلاً للغاية، ويجيب عن كل الأسئلة تقريباً مهما كانت. وقد استمر مؤتمره الصحافي الأول مع ليدز يونايتد نحو ساعة ونصف الساعة.
ويرى كثيرون أن الاستماع إلى بييلسا تجربة فريدة، لأنه يتحدث بعمق فكري كبير، ويشرح أفكاره بتفاصيل معقدة، حتى إن المترجمين كانوا يجدون صعوبة أحياناً في نقل كل ما يقصده بدقة.
جماهير الفرق التي يدربها يحبون شخصيته (أ.ف.ب)
ورغم أنه يتحدث غالباً بصوت منخفض ونظرات متجهة إلى الأرض، فإنه لا يتهرب من الأسئلة ولا يغادر المؤتمرات غاضباً، بل يناقش كل شيء تقريباً. وإذا استمعت إليه جيداً فستكتشف أنه، في نهاية المطاف، رجل يعيش من أجل كرة القدم فقط.
وربما تلخص إحدى عباراته الشهيرة رؤيته للعبة أكثر من أي شيء آخر؛ فقد كان يؤمن بأن المصالح التجارية جعلت النتائج أهم من المتعة، وهو ما أضر بجمال كرة القدم نفسها.
وقال ذات مرة: «أجمل ما في كرة القدم هو جمال اللعبة نفسها. وكما أننا لا نحافظ على كوكبنا، وسيدفع أبناؤنا ثمن ذلك مستقبلاً؛ فإن الأمر ذاته سيحدث في كرة القدم. نحن ندمر اللعبة، وفي المستقبل سنرى النتائج السلبية لذلك».
كانت تلك الفكرة صعبة الدحض عندما قالها قبل سنوات، وربما أصبحت أكثر إقناعاً اليوم.