«مونديال الأندية»: 2.7 مليار تابعوا البطولة... وحضور قياسي للهلال

مباراة الهلال ومانشستر سيتي حظيت بمشاهدة قياسية (رويترز)
مباراة الهلال ومانشستر سيتي حظيت بمشاهدة قياسية (رويترز)
TT

«مونديال الأندية»: 2.7 مليار تابعوا البطولة... وحضور قياسي للهلال

مباراة الهلال ومانشستر سيتي حظيت بمشاهدة قياسية (رويترز)
مباراة الهلال ومانشستر سيتي حظيت بمشاهدة قياسية (رويترز)

سجلت النسخة الجديدة من كأس العالم للأندية التي انتهت بتتويج تشيلسي الإنجليزي باللقب في يوليو (تموز) الماضي رقماً قياسياً مذهلاً، وحظت بمتابعة مليارين و700 مليون مشاهد عبر مختلف وسائل الإعلام.

وحسب تقرير تحليلي نشرته شركة «نيلسن سبورتس»، فقد أظهرت البيانات الأولية أن كأس العالم للأندية أسرت المشجعين حول العالم، فقد تابعها نحو مليارين و700 مليون مشاهد عبر مختلف وسائل الإعلام.

كما حققت البطولة نتائج مذهلة مع تحقيق منصة «دازن» أعلى نسبة تسجيل في يوم واحد.

وحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الثلاثاء، حضر نحو مليونين ونصف المليون مشجع مباريات مونديال الأندية من المدرجات طوال شهر البطولة من 14 يونيو (حزيران) إلى 13 يوليو (تموز) 2025.

كما بلغت شهرة البطولة مستويات غير مسبوقة، بحيث كان 80 في المائة من مشجعي كرة القدم حول العالم على دراية بإقامة البطولة. كذلك تصدرت عبارة «كأس العالم للأندية» قائمة العبارات الرياضية التي جرى البحث عنها على محرك «غوغل». وكسبت حسابات البطولة على مواقع التواصل الاجتماعي 9 ملايين متابع جديد، كما حصدت البطولة على منصات «دازن» للتواصل الاجتماعي 10 مليارات انطباع.

ونقلت منصة «دازن» كامل المباريات الـ63 مباشرة ومجاناً وحققت رقماً قياسياً من حيث نسبة الوصول والتفاعل أثناء البطولة، كما قدمت منصة الترفيه الرياضي الرائدة عالمياً تجربة مشاهدة غير مسبوقة، تخطت النقل المباشر للمباريات، حيث قدمت التغطية الرقمية خصائص مميزة وعند الطلب، بالإضافة إلى منطقة المشجعين التفاعلية والفريدة من نوعها على المنصة ذاتها، ونتيجة لذلك، تفاعل 80 في المائة من مشاهدي «دازن» مع المحتوى غير المباشر أثناء البطولة، ملقين الضوء على الرغبة المتنامية في الحصول على سرد لأحداث كرة القدم بطريقة غامرة ومتعددة الوسائط.

وفي هذا الإطار، قال ماتياس جرافستروم، الأمين العالم لـ«فيفا»: «تؤكد هذه الأرقام الأولية على أن كأس العالم للأندية حققت نجاحات عالمية وكانت علامة فارقة بالفعل، إذ تخطت البطولة جميع التوقعات بدءاً من الأجواء المذهلة في ملاعب الولايات المتحدة الأميركية وصولاً إلى التفاعل مع 2.7 مليار شخص حول العالم».

وأضاف: «لقد وعد فيفا بنقل هذه البطولة إلى العالمية، ولا شك أن العالم قد ولع بها حقاً، لذلك، نود أن نتقدم بجزيل الشكر إلى شريك البث العالمي (دازن) على الدعم والمساهمة في تحقيق هذا النجاح».

وبصفتها شريك البث الحصري، منحت «دازن» تراخيص فرعية لحقوق البث لمجموعة كبيرة تضم أكثر من 100 شريك حول العالم، حيث أظهرت الأرقام المأخوذة من عدد كبير من الأسواق الفردية نتائج مذهلة.

وشهدت المملكة العربية السعودية إقبالاً هائلاً على شاشات التلفاز ومختلف أجهزة البث الأخرى لمتابعة أحداث البطولة أولاً بأول، علماً بأن المباراة بين مانشستر سيتي الإنجليزي والهلال حققت نسبة مشاهدة كبيرة في المملكة، مع وصول نسبة مشاهدي التلفاز 77.8 في المائة أثناء بث المواجهة.

وفي البرازيل، حيث تأهلت الأندية الأربعة الممثلة للكرة البرازيلية من مرحلة المجموعات وأسرت قلوب المشجعين على أرضية الملعب وخارجها، أشارت التقارير إلى أن أكثر من 131 مليون شخص في البرازيل شاهدوا البطولة على شاشات التلفاز، أي ما يعادل 62 في المائة من سكان هذه الدولة، بينما سجلت شبكة «تي في جلوبو» البرازيلية خلال البطولة أعلى ثلاث نسب مشاهدة في عام 2025، حيث تابع أكثر من 37.3 مليون مشجع مباراة فريق فلامنغو ضد بايرن ميونيخ الألماني، بينما حققت مباراتا بالميراس ضد كل من إنتر ميامي وبوتافوغو ثاني وثالث أعلى نسب مشاهدة في السنة، على التوالي.

أما في إسبانيا، فقد حظيت البطولة بمشاهدة 49 في المائة من السكان (حوالي 24 مليون شخص)، بينما وصلت النسبة في إيطاليا إلى 48 في المائة (نحو 28 مليون شخص)، وفي البرتغال، أشارت التقارير إلى أن أكثر من 60 في المائة من السكان تابعوا البطولة على منصة «دازن» أو من خلال «تي في آي»، حامل الترخيص الفرعي. وقد حققت المباراة الأكثر شعبية (بين تشيلسي وباريس سان جيرمان في النهائي) والمباراة التي جمعت إنتر ميامي بنادي بورتو أعلى نسبتي مشاهدة تباعاً خلال عام 2025.

وفي الأرجنتين، حققت المباراة التي جمعت بين بوكا جونيورز وبنفيكا أكثر من 9.1 مليون مشاهدة، أي بنسبة 84.2 في المائة من حصة الجمهور، وهو أعلى معدل مسجل في البلاد منذ نهائي نسخة عام 2023 من بطولة كوبا ليبرتادوريس، بينما سجل غريمه التقليدي ريفر بليت 87 في المائة من إجمالي حصة جمهور المحتوى التلفزي أثناء لقائه ضد مونتيري المكسيكي.


مقالات ذات صلة

دورة تشارلستون: عبور صعب لحاملة اللقب بيغولا إلى ربع النهائي

رياضة عالمية بيغولا (أ.ف.ب)

دورة تشارلستون: عبور صعب لحاملة اللقب بيغولا إلى ربع النهائي

بلغت حاملة اللقب الأميركية جيسيكا بيغولا ربع نهائي دورة تشارلستون الأميركية في كرة المضرب (500 نقطة).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة سعودية خيسوس خلال قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

يخوض النصر مباراته أمام النجمة في غياب ثلاثة من أبرز لاعبيه الأجانب، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لتعويض هذه الغيابات.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية يتمتع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بنفوذ مباشر على مستويَي «يويفا» و«فيفا» (الاتحاد الإنجليزي)

الاتحاد الإنجليزي: ضغط المباريات يقلل من قيمة بطولات الكأس

حذَّر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم من أنَّ ازدحام المباريات يُهدِّد بالإضرار بفرص إنجلترا المستقبلية في كأس العالم، ويقلل من قيمة كأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تسفيرين رئيس يويفا (د.ب.أ)

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسفيرين، من أنّ إيطاليا مهدّدة بعدم استضافة «كأس أوروبا 2032» بالشراكة مع تركيا، بسبب حالة ملاعبها

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية غابرييلي غرافينا (أ.ف.ب)

رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يقدِّم استقالته بعد الفشل في بلوغ المونديال

قدَّم رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، غابرييلي غرافينا، استقالته الخميس بعد فشل إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (روما)

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

تعود عجلة الدوري السعودي للمحترفين للدوران من جديد، الجمعة، بعد توقفها خلال أيام «فيفا» الدولية لشهر مارس (آذار) التي شهدت خوض المنتخب السعودي الأول مباراتين وديتين أمام مصر وصربيا، ضمن تحضيراته لمونديال 2026.

وتنطلق مباريات الجولة الـ27، بمواجهة النصر المتصدر وضيفه نظيره النجمة، على ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض. وفي جدة يلاقي الاتحاد نظيره الحزم لمسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها قبل فترة التوقف، بعد خسارته أمام الرياض في الجولة الماضية وخروجه من بطولة كأس الملك بخسارة مفاجئة أمام الخلود.

وفي الرس، يستقبل الخلود، المنتشي بعبوره التاريخي إلى نهائي كأس الملك، نظيره الخليج في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحسين مركزيهما، خصوصاً الخلود الذي يبحث عن تأمين بقائه موسماً إضافياً في الدوري السعودي للمحترفين.

على ملعب «الأول بارك»، يستقبل النصر نظيره النجمة في مهمة فنية تبدو سهلة لكتيبة البرتغالي خيسوس، بعدما كان النصر قد حقق فوزاً عريضاً على منافسه نفسه في المباراة المؤجلة من الجولة العاشرة، التي أُقيمت يوم 25 فبراير (شباط) الماضي، وانتهت بخماسية نظيفة.

ويتصدر النصر لائحة الترتيب بفارق 3 نقاط عن غريمه التقليدي الهلال، وذلك قبل 8 جولات من إسدال الستار على المنافسة، ما يعني أن الخطأ غير مقبول نهائياً، خصوصاً أن النصر تنتظره مباريات صعبة في الفترة المقبلة إذا ما أراد الحفاظ على صدارته حتى خط النهاية وتحقيق اللقب المفقود عن خزائن الفريق منذ سنوات عدة.

ومن المتوقع أن تشهد مواجهة النجمة عودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف الفريق وأيقونته التاريخية، وذلك بعد غيابه الفترة الماضية بداعي الإصابة؛ حيث تُمثل عودة رونالدو نقطة قوة للفريق الباحث عن الظفر بالنقاط الثلاث، وكذلك السنغالي ساديو ماني المتوقع أن يكون في كامل جاهزيته للمشاركة بصفة أساسية.

وخلال الفترة الماضية تلقّى النصر عدداً من الإصابات على صعيد لاعبيه، بدأ براغد النجار حارس المرمى الاحتياطي الذي تعرّض لقطع في الرباط الصليبي، وسط أنباء عن عدم جاهزية الثنائي كومان ومحمد سيماكان؛ حيث سيُشكل غيابهما مصدر إزعاج للمدرب خيسوس.

رونالدو جاهز للظهور مجددا مع النصر بعد غيابه بسبب الإصابه (موقع النادي)

النجمة بدوره يقبع في المركز الأخير برصيد 8 نقاط، ويدرك أن هبوطه لدوري الدرجة الأولى أصبح مسألة وقت، في ظل ابتعاده عن الانتصارات واتساع الفارق النقطي بينه وبين أقرب منافسيه على البقاء، وقبل التوقف تلقّى النجمة خسارة ثقيلة أمام ضمك أحبطت آماله وطموحاته.

وفي مدينة جدة، يتطلع الاتحاد لمصالحة جماهيره عندما يلاقي الحزم بحثاً عن تحسين مركزه واستعادة شيء من عافيته الفنية والمعنوية بعد الخسارتين المؤلمتين للفريق قبل فترة التوقف، خصوصاً بعد خروجه من بطولة كأس الملك.

الاتحاد بقيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو لم يظهر بصورة مميزة، ويتفاوت أداؤه من مباراة لأخرى، إلا أن الصورة العامة للفريق ليست جيدة، ولا تحمل كثيراً من المؤشرات الإيجابية بعد وداع البطولات المحلية كافة، ويبقى الأمل الوحيد في دوري أبطال آسيا للنخبة.

يملك الاتحاد 42 نقطة، في المركز السادس، ويبدو الصعود إلى المركز الخامس أبرز ما يمكن الوصول إليه، في ظل الفارق النقطي الكبير مع الفرق الأربعة الأولى.

الحزم بدوره يسعى إلى مواصلة نتائجه وعروضه الإيجابية، خصوصاً بعد انتصاره على حساب غريمه التقليدي الخلود في الجولة التي سبقت فترة التوقف.

ونجح الحزم في تحقيق مزيد من النقاط في الفترة الأخيرة، أسهمت بحلوله في المركز العاشر برصيد 31 نقطة؛ حيث بات الفريق بعيداً بصورة كبيرة عن مواطن خطر الهبوط، ويتطلع مدربه التونسي جلال القادري إلى العودة من جدة بنتيجة إيجابية أمام الاتحاد لمواصلة التقدم في لائحة الترتيب.

في مدينة الرس، يسعى الخلود المنتشي ببلوغه نهائي بطولة كأس الملك إلى الظفر بالنقاط الثلاث، حين يستقبل الخليج على ملعب نادي الحزم؛ حيث يحتاج صاحب الأرض لمزيد من النقاط لتأمين نفسه من الهبوط.

ويملك الخلود حالياً 25 نقطة، ويحتل المركز الرابع عشر، ورغم ابتعاده بفارق نقطي يصل إلى 6 عن أقرب مراكز الهبوط، فإن تبقي 8 جولات يتطلب تحقيق مزيد من النقاط للتقدم بصورة أكبر في لائحة الترتيب.

الخليج الذي تلقّى خسارة كبيرة بخماسية نظيفة من النصر قبل فترة التوقف، يتطلع لمسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها وتحسين مظهره، وكذلك التقدم في لائحة الترتيب بعد التراجع الكبير الذي تعرّض له الفريق حتى بات في المركز الحادي عشر برصيد 30 نقطة.


القبعة البحرينية تعيد «سيدات الترجي» للدوري السعودي الممتاز

فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
TT

القبعة البحرينية تعيد «سيدات الترجي» للدوري السعودي الممتاز

فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)

نجح فريق الترجي للسيدات، في الصعود إلى الدوري الممتاز للمرة الثانية، بقيادة المدرب البحريني عيسى العيناوي، وذلك بعد انتصاره على ضيفه نجمة جدة بنتيجة 2 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة، ما قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى.

ومن جهته، عبّر المدرب البحريني عيسى العيناوي عن فرحته الكبيرة بالصعود، مؤكداً أنه هذه الفرحة تعكس ما مرّ به الفريق من ظروف خاصة، وعودته بشكل أقوى للمكان الذي يستحقه، والإيمان بقدرات الجميع وانتظار اللحظة المهمة، وهي الصعود للمنصة والتتويج باللقب والميدالية الذهبية.

المدرب البحريني عيسى العيناوي (الشرق الأوسط)

وأكّد العيناوي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن ما يحتاجه الفريق للبقاء في الدوري الممتاز وتقديم مستويات قوية هي الروح والرغبة والثقة بالنفس، مضيفاً أن الفريق يملك عناصر جيدة جداً، قادرة على تقديم الكثير في الدوري الممتاز.

وتابع: «لا أستطيع الحديث عن مستقبلي مع الفريق؛ لاقتراب نهاية عقدي مع نهاية الموسم الحالي، والفريق يحتاج لبعض الصفقات القوية، ليكون شرساً أكثر في الدوري الممتاز. وأثق بأن هذا الفريق لديه الكثير ليقدمه إذا استمر بهذه الشخصية».

ويملك الترجي 28 نقطة متصدراً الترتيب بفارق 3 نقاط عن الوصيف، فريق النهضة، حيث خاض 13 مباراة، استطاع خلالها الفوز في 9 مباريات، وتعادل في واحدة، وخسر 3 مرات.


مبابي: ميسي «لاعب مختلف»

مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
TT

مبابي: ميسي «لاعب مختلف»

مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)

أبدى النجم الفرنسي كيليان مبابي إعجابه الشديد بزميله السابق في باريس سان جيرمان الفرنسي وأسطورة برشلونة الإسباني، الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث تذكر بعض الفترات معه في لقاء عبر مدونة صوتية.

وقال مبابي في تصريحات نشرها موقع «فوت ميركاتو»: «ميسي لاعب لا يصدق، وهذه حقيقة، إنه ليس كنيمار. إنه يقوم بكل شيء بطريقة رائعة».

وأضاف: «سأخبرك بقصة؛ في أحد الأيام كانت التدريبات قد انتهت في باريس، وكنت أنا ونيمار من بين أفضل اللاعبين، وحينما وصل ميسي سددنا عشر تسديدات، سجلت أنا ونيمار 6 أو 7، سدد ميسي تسع مرات وسجل نفس الهدف في المرات التسع، جميعهم هزوا الشباك، كنت أنظر إليه وكأنني أقول هذا أمر لا يصدق».

وعن مدربه السابق في باريس سان جيرمان، الإسباني لويس إنريكي قال مبابي: «إنه مدرب رائع حقاً. إنه يقول دائماً ما يفكر به، للأسف تعاملت معه في عامي الأخير مع النادي والذي كان مليئاً بالتقلبات، لذلك لم أستمتع بذلك العام معه».

وأضاف: «في الشهر الأول لم أكون موجوداً، وحينما عدت ظننت أن الأمور ستكون صعبة معي؛ لأنني كنت سأغادر بالفعل، كما تعلم كانت تربطني به علاقة جيدة، لكنني كنت اتخذت قراري بالرحيل».

وتابع مبابي: «بعد ثلاثة أو أربعة أشهر لم أكن أشارك، وكان دائماً يبقيني للعب في دوري الأبطال، كان نصف عقلي في باريس والآخر في مدريد، لذلك لم أنتفع أبداً من ذلك، لقد استمتعت بالأمر كمحب لكرة القدم، لاحقاً قدرت تلك اللحظات جيداً؛ لأنني أحب اللعبة، وكما ترى حينما تحب لعبة كرة القدم فأنت تشاهدها مهما حدث».