إيطاليا تستعرض في تركيا برباعية... وفرنسا تصعق بلجيكا

بيو إسبوزيتو (يسار) يحتفل بهدفه في تركيا مع شقيقه سيباستيانو إسبوزيتو (أ.ب)
بيو إسبوزيتو (يسار) يحتفل بهدفه في تركيا مع شقيقه سيباستيانو إسبوزيتو (أ.ب)
TT

إيطاليا تستعرض في تركيا برباعية... وفرنسا تصعق بلجيكا

بيو إسبوزيتو (يسار) يحتفل بهدفه في تركيا مع شقيقه سيباستيانو إسبوزيتو (أ.ب)
بيو إسبوزيتو (يسار) يحتفل بهدفه في تركيا مع شقيقه سيباستيانو إسبوزيتو (أ.ب)

حقق المنتخب الإيطالي فوزاً كبيراً على مضيّفه التركي 4-1، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الأولى بالمستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

ونجح منتخب إيطاليا في تحقيق فوزه الأول تحت قيادة مدربه روبرتو مانشيني، الذي عاد لتولي منصب لمدير الفني هذا الصيف بعد رحيله المثير للجدل عام 2023، وكان قد بدأ ولايته الثانية بالهزيمة على أرضه في روما أمام بلجيكا 2-0.

وحصل منتخب إيطاليا على أول ثلاث نقاط في مشواره بالمجموعة، ليحتل المركز الثالث، فيما تلقى منتخب تركيا الهزيمة الثانية على التوالي، بعدما كان قد بدأ مشواره بالخسارة على أرضه أمام فرنسا 1-0.

وتقدم منتخب إيطاليا في الدقيقة التاسعة عن طريق ألساندرو باستوني، ثم أضاف زميله ديفيد فراتيسي الهدف الثاني في الدقيقة 22.

وفي الدقيقة 27 سجل مايكل كايودي الهدف الثالث لإيطاليا، فيما سجل باريش يلماز هدف تركيا الوحيد في الدقيقة 47.

وعاد المنتخب الإيطالي ليسجل الهدف الرابع في الدقيقة 50 عن طريق بيو إسبوزيتو، الذي شارك أساسياً إلى جوار شقيقه سيباستيانو إسبوزيتو في سابقة لم تحدث منذ مشاركة الشقيقين فيليبو وسيموني إنزاغي مع «الأتزوري» عام 2000.

مايكل أوليسيه (يسار) وهو ينطلق ليحرز هدف الفوز القاتل لفرنسا في مرمى بلجيكا (أ.ف.ب)

وفي مباراة أخرى بنفس الجولة، فاز المنتخب الفرنسي على مضيّفه البلجيكي في الدقائق الأخيرة من المباراة.

وفي ثاني مباراة رسمية للمنتخب الفرنسي مع مدربه الجديد زين الدين زيدان، نجح الفريق في تحقيق ثاني فوز له تحت قيادة نجمه السابق، بعدما كان قد فاز في الجولة الأولى على تركيا 1-0.

وبذلك رفع منتخب فرنسا رصيده إلى ست نقاط في المركز الأول، ويأتي خلفه منتخب بلجيكا برصيد ثلاث نقاط.

وسجل مايكل أوليسيه الهدف الوحيد للمنتخب الفرنسي في الدقيقة 88 من مجهود فردي رائع.


مقالات ذات صلة

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات

رياضة عالمية بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات (حساب النادي إكس)

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات

أعلن بوخوم المنافس في دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم اليوم الأربعاء أنه منع مشجعيه من القفز بشكل متزامن في جزء من ملعبه.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية شروط الترخيص تستند إلى الوضع الحالي للنادي ولا تأخذ في الاعتبار العقوبات أو المخالفات (رويترز)

مانشستر سيتي قد يلعب دوري الأبطال حتى لو هبط

تتصاعد المخاوف داخل كرة القدم الإنجليزية والأوروبية من سيناريو غير مسبوق قد يضع مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل حتى في حال هبوطه من الدوري

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)

أرتيتا يمدد عقده مع آرسنال حتى 2030

أعلن آرسنال، اليوم الأربعاء، تمديد عقد مدربه ميكل أرتيتا حتى يونيو (حزيران) 2030، مكافأة له بعد قيادته الفريق لإحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «يويفا» يواجه توقفاً دولياً حافلاً بالإثارة والإصابات (رويترز)

دوري الأمم يشعل كرة القدم الدولية بعد المونديال

يبدو أن فكرة حصول كرة القدم الدولية على قسط من الراحة بعد بطولة كأس العالم قد تلاشت تماماً

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية فينتشينزو مونتيلا (إ.ب.أ)

مونتيلا في طريقه للرحيل عن منتخب تركيا

أفادت تقارير إعلامية محلية بأن المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا في طريقه للرحيل عن منصبه مديراً فنياً للمنتخب التركي لكرة القدم عقب بداية الفريق الكارثية

«الشرق الأوسط» (إسطنبول )

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات (حساب النادي إكس)
بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات (حساب النادي إكس)
TT

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات (حساب النادي إكس)
بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات (حساب النادي إكس)

أعلن بوخوم المنافس في دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم اليوم الأربعاء أنه منع مشجعيه من القفز بشكل متزامن في جزء من ملعبه، حيث إن حركة المشجعين في المدرجات تتسبب في شعور بعضهم بالتوعك.

وأجرى المهندسون فحصاً لهيكل ملعب «روهر شتاديون» ضمن خطة تطويره، وأقروا بقدرته على استيعاب الأحمال.

لكن التقرير الفني أشار أيضاً إلى أن القفز المتزامن للجماهير في المدرجات أثناء المباريات قد يسبب إزعاجاً لمن ليسوا معتادين على ذلك.

وأعلن النادي أنه اعتباراً من 11 أكتوبر (تشرين الأول)، سيتم حظر أي حركة للقفز المتزامن في منطقة الوقوف بالمدرج الشرقي.

وتبلغ سعة الملعب نحو 26 ألف متفرج.

وقال: «يأسف بوخوم لهذه الإجراءات التي لا مفر منها، لكنه يشعر بالارتياح لأن المدرج الشرقي يمكن استخدامه بكامل طاقته الاستيعابية، شريطة الالتزام بحظر القفز».

ومن المتوقع أن يستمر الحظر حتى عام 2028.

وقال بوخوم: «لحسن الحظ، فإن تجديد المدرج الشرقي جزء من مشروع التطوير الجاري بالفعل، مما يتيح تجنب إجراءات تخطيط مطولة ورفع حظر القفز بعد اكتمال أعمال التجديد المقررة في 2028».


ديفيد سيلفا يعود لكرة القدم في سن الـ40 من بوابة هونغ كونغ

ديفيد سيلفا (رويترز)
ديفيد سيلفا (رويترز)
TT

ديفيد سيلفا يعود لكرة القدم في سن الـ40 من بوابة هونغ كونغ

ديفيد سيلفا (رويترز)
ديفيد سيلفا (رويترز)

عاد لاعب خط وسط إسبانيا السابق ديفيد سيلفا، الذي قضى عشرة أعوام في صفوف مانشستر سيتي، إلى كرة القدم الاحترافية في سن 40 عاماً، إذ انضم اليوم الأربعاء إلى نادي شا تين المنافس في الدوري الممتاز بهونغ كونغ.

وكان سيلفا، الفائز مع منتخب إسبانيا بكأس العالم 2010 ولقبين في بطولة أوروبا، بالإضافة إلى أربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي، قد اعتزل اللعب في عام 2023 بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي خلال تدريبات ما قبل الموسم مع ريال سوسيداد.

وقال سيلفا، في مقطع فيديو نشره على «إنستغرام»: «متحمّس للغاية للذهاب إلى هونغ كونغ والاستمتاع بالثقافة المحلية، والطعام في شا تين، وبالطبع بكرة القدم في هونغ كونغ».

ويحتل شا تين، الصاعد حديثاً للدوري الممتاز، المركز الثامن في الترتيب بعد أربع مباريات، وسيواصل مشواره في الدوري بمواجهة نادي هونغ كونغ يوم 18 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

وقال نادي شا تين: «سيصل ديفيد سيلفا إلى هونغ كونغ قريباً للاستقرار والانضمام إلى تدريبات الفريق، والوصول إلى ذروة لياقته البدنية قبل خوض أول مباراة له».


جائزة إسبانيا الكبرى تعدّل حلبة مدريد لتعزيز فرص التجاوز

تعتزم الجهة المنظمة لسباق جائزة إسبانيا الكبرى إدخال تعديلات على حلبة مادرينغ (أ.ف.ب)
تعتزم الجهة المنظمة لسباق جائزة إسبانيا الكبرى إدخال تعديلات على حلبة مادرينغ (أ.ف.ب)
TT

جائزة إسبانيا الكبرى تعدّل حلبة مدريد لتعزيز فرص التجاوز

تعتزم الجهة المنظمة لسباق جائزة إسبانيا الكبرى إدخال تعديلات على حلبة مادرينغ (أ.ف.ب)
تعتزم الجهة المنظمة لسباق جائزة إسبانيا الكبرى إدخال تعديلات على حلبة مادرينغ (أ.ف.ب)

تعتزم الجهة المنظمة لسباق جائزة إسبانيا الكبرى إدخال تعديلات على حلبة مادرينغ بعد الانتقادات التي طالت النسخة الأولى من السباق هذا العام بسبب قلة فرص التجاوز وغياب الإثارة، بحسب ما أكدته المتحدثة باسم أحدث حلبات بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، اليوم الأربعاء.

ورغم الزخم الكبير الذي سبق السباق، خالفت مجريات المنافسة التوقعات وجاءت أقل تشويقاً، إلى حد أن بعض السائقين وصفوها بأنها أقرب إلى موكب رتيب. وكان من المتوقع أن يشكل المنعطف المائل الشهير (لا مونومنتال) أبرز نقاط الإثارة في الحلبة، في ظل مخاوف سابقة من كثرة الحوادث وتدخل سيارات الأمان.

وخلال مشاركتها في مؤتمر (ليدرز ويك لندن) لصناعة الرياضة، الذي استضافه ملعب ستامفورد بريدغ، أقرت نيرا خوانكو بوجود جوانب تحتاج إلى تحسين.

وقالت: «الانتقادات المتعلقة بنقص الإثارة على الحلبة أمر نأخذه بجدية ونعمل على معالجته».

وأضافت: «التغييرات المطلوبة ليست معقدة، فهي تقتصر على تعديلات محدودة في بعض المنعطفات. لكن تنفيذها يتطلب موافقة الاتحاد الدولي للسيارات، ونحن نعمل حالياً على ذلك».

وأشارت خوانكو إلى أن بعض جسور المشاة قد تنقل من مواقعها بعد شكاوى تتعلق بمحدودية الرؤية من بعض المدرجات. كما تلقت اللجنة المنظمة ملاحظات بشأن طول فترات الانتظار للحصول على الطعام والمشروبات في منطقة المشجعين.

ورأى لاندو نوريس، بطل العالم وسائق مكلارين، الذي خسر فوزاً بدا في متناول اليد بسبب سيارة الأمان الافتراضية في المراحل المبكرة، أن الحلبة تحتاج إلى تعديل تصميمها عبر إزالة المنعطفين 18 و19 وإضافة مسار مستقيم أطول قبل المنعطف الحاد، بما يجعل التجاوز أكثر سهولة وإثارة.

وقال نوريس: «سأكون متحمساً للعودة العام المقبل إذا أجريت هذه التغييرات، فالحلبة ممتعة للغاية خلف المقود وتمتلك مقومات أن تكون من أفضل حلبات السباق. لكنها، في رأيي، لا تزال تفتقر حالياً إلى مقومات الحلبة المثالية للمنافسات».

ورأت خوانكو أن الحذر المفرط من جانب الفرق والسائقين لعب دوراً أيضا في الحد من الإثارة، بعدما شهدت الفئات المساندة سلسلة حوادث خلال التجارب وبداية عطلة نهاية الأسبوع، ما أدى إلى رفع الأعلام الحمراء وتدخل سيارات الأمان أكثر من مرة.

وأضافت أن المخاوف المرتبطة بإدارة الطاقة في ظل الجيل الجديد من السيارات الهجينة ساهمت بدورها في طبيعة السباق، مشيرة إلى أن تعديلات على وحدات الطاقة أُقرت بالفعل ابتداء من الموسم المقبل.

وقالت: «في النهاية لم نشهد سوى فترة واحدة لسيارة الأمان الافتراضية. لذلك أعتقد أن بإمكاننا تقديم سباق أفضل وأكثر إثارة العام المقبل، وهذا ما نعمل عليه حالياً».