إصابة كويار حارس مايوركا إثر سقوط «جسم صلب»

إيفان «بيتشو» كويار حارس مرمى ريال مايوركا (رويترز)
إيفان «بيتشو» كويار حارس مرمى ريال مايوركا (رويترز)
TT

إصابة كويار حارس مايوركا إثر سقوط «جسم صلب»

إيفان «بيتشو» كويار حارس مرمى ريال مايوركا (رويترز)
إيفان «بيتشو» كويار حارس مرمى ريال مايوركا (رويترز)

تعرّض إيفان «بيتشو» كويار حارس مرمى ريال مايوركا لإصابة خطيرة في الرأس بعدما سقط عليه جسم صلب داخل قاعة الطعام في مركز تدريب النادي المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني لكرة القدم الاثنين.

وقال النادي إن كويار نُقل إلى المستشفى عقب الحادث الذي وقع في مدينة أنطونيو أسينسيو الرياضية، المعروفة أيضاً باسم سون بيبيلوني، وذلك قبل الحصة التدريبية المقررة للفريق تحت قيادة المدرب لويس غارسيا استعداداً لمواجهة جيرونا الأحد في دوري الدرجة الثانية.

ورغم حالة القلق التي أثارها الحادث، قال مايوركا إن الحارس يتعافى بشكل جيد، في حين يواصل الأطباء مراقبة حالته بعدما استبعدوا حدوث مضاعفات أخرى.

وقال النادي في بيان: «تعرض إيفان (بيتشو) كويار صباح اليوم لإصابة خطيرة في الرأس بعدما انهار هيكل كبير كان جزءاً من قاعة الطعام في المدينة الرياضية. تم نقل اللاعب إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسيظل تحت الملاحظة خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة».

وتترك إصابة كويار المدرب غارسيا أمام خيارات محدودة في مركز حراسة المرمى؛ إذ يوجد لوكاس بيرغستروم مع منتخب فنلندا خلال التوقف الدولي، ليبقى أرناو تيناس حارس الفريق الأول الوحيد المتاح.


مقالات ذات صلة

«الكونفدرالية الأفريقية»: الصفاقسي وأهلي طرابلس يتأهلان لدور المجموعات

رياضة عالمية نادي الصفاقسي التونسي تأهل لدور المجموعات من الكونفدرالية الأفريقية (نادي الصفاقسي)

«الكونفدرالية الأفريقية»: الصفاقسي وأهلي طرابلس يتأهلان لدور المجموعات

تأهل أهلي طرابلس الليبي إلى دور المجموعات في كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم بعد فوزه 4-1 على ضيفه ويلوالو أديغرات الإثيوبي.

«الشرق الأوسط» (صفاقس (تونس))
رياضة عالمية الجورجي جيورجيس ميكاوتادزي يحتفل بهدف الفوز القاتل لفياريال (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فياريال يقلب تأخره إلى فوز على فالنسيا بملعبه

قلب فياريال تأخره أمام مضيّفه فالنسيا إلى فوز 2 - 1، السبت، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا (إسبانيا))
رياضة سعودية الأمير محمد بن عبد الرحمن خلال تتويج اللاعبين في بطولة المملكة للفردي (الاتحاد السعودي لكرة الطاولة)

محمد بن عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط»: «الطاولة السعودية» في طريقها للعالمية

هنا الأمير محمد بن عبدالرحمن رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة، ثنائي الأخضر علي الخضراوي وعبد العزيز بو شليبي بالتأهل إلى بطولة العالم للزوجي 2027.

شوق الغامدي (الرياض )
رياضة عربية احتفالية لاعبي الزمالك بهدف أحمد شريف (نادي الزمالك)

«أبطال أفريقيا»: تأهل الزمالك وبيراميدز لدور المجموعات

تقدم الزمالك وبيراميدز المصريان إلى دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم بعد التفوق على الجيش الرواندي والمريخ بنتيو الجنوب سوداني على الترتيب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية لاعبو بورسيا دورتموند يحيون جماهيرهم بعد الفوز على فرانكفورت (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: دورتموند يفوز ويتصدر قبل «الكلاسيكر»

عاد بوروسيا دورتموند إلى سكة الانتصارات والصدارة وتقدم بفارق ثلاث نقاط عن بايرن ميونيخ حامل اللقب قبل "الكلاسيكر" المنتظر بينهما.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)

مارتينيز مونويرا يقود الكلاسيكو الإسباني الخامس في مسيرته... والجدل يلاحقه من برشلونة والريال

الحكم خوان مارتينيز مونويرا (أ.ف.ب)
الحكم خوان مارتينيز مونويرا (أ.ف.ب)
TT

مارتينيز مونويرا يقود الكلاسيكو الإسباني الخامس في مسيرته... والجدل يلاحقه من برشلونة والريال

الحكم خوان مارتينيز مونويرا (أ.ف.ب)
الحكم خوان مارتينيز مونويرا (أ.ف.ب)

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، السبت، تعيين الحكم خوان مارتينيز مونويرا لإدارة مواجهة الكلاسيكو المرتقبة، الأحد، بين برشلونة وريال مدريد على ملعب «كامب نو»، في خامس مباراة يقودها الحكم الإسباني بين الغريمين، بعدما انتهت ثلاث من مواجهاته الأربع السابقة بفوز الفريق المدريدي.

ويبلغ مارتينيز مونويرا من العمر 44 عاماً، وبدأ مسيرته في الدوري الإسباني عام 2013، قبل انضمامه إلى قائمة الحكام الدوليين لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2015، فيما سيتولى خافيير إغليسياس فيلانويفا مسؤولية تقنية حكم الفيديو المساعد خلال المواجهة.

وبحسب شبكة «The Athletic»، سبق للحكم المولود في مدينة بنيدورم الإسبانية إدارة نهائي كأس ملك إسبانيا بين أتلتيك بلباو وبرشلونة موسم 2020 - 2021، إلى جانب نهائي كأس السوبر الإسبانية بين برشلونة وريال مدريد موسم 2023 - 2024.

وعلى المستوى الدولي، أدار مونويرا عدداً من المباريات في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي، إلى جانب مواجهات دولية، كان أحدثها لقاء آيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية للمستوى الثاني، الذي أقيم خلف أبواب مغلقة. ورغم خبرته الممتدة لأكثر من عقد، لم يسبق له إدارة مباريات في بطولة دولية كبرى، كما لم يحصل على تكليف أوروبي خلال الموسم الحالي.

وتحمل علاقته ببرشلونة تاريخاً من الخلافات التحكيمية، بعدما تقدم النادي الكتالوني بشكوى رسمية إلى الاتحاد الإسباني، في فبراير الماضي، عقب خسارته أمام أتلتيكو مدريد بأربعة أهداف دون مقابل في ذهاب نصف نهائي كأس الملك، وهي المباراة التي أدارها مونويرا.

وتضمنت الشكوى خمسة محاور، أبرزها عدم اتساق القرارات التحكيمية، وغياب الشفافية في استخدام تقنية الفيديو، والمعايير المتبعة لاستدعاء الحكام لمراجعة الحالات عبر الشاشة الجانبية، إلى جانب المطالبة بإقرار نظام تأديبي جديد لمعاقبة الحكام عند ارتكاب أخطاء جسيمة أو الإهمال.

وشهدت تلك المواجهة إلغاء هدف لمدافع برشلونة باو كوبارسي بداعي التسلل، بعد مراجعة مطوَّلة لتقنية الفيديو، إلى جانب طرد إريك غارسيا في الدقائق الأخيرة، بعدما تحولت البطاقة الصفراء التي أشهرها مونويرا إلى حمراء إثر مراجعة الحالة.

كما يعود أحد أبرز خلافات برشلونة مع الحكم إلى كلاسيكو أكتوبر 2020، حين خسر الفريق الكتالوني أمام ريال مدريد بنتيجة 3 - 1، بعد احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل إثر شد كليمان لينغليه قميص سيرخيو راموس داخل منطقة الجزاء.

ولم يحتسب مونويرا المخالفة في البداية، قبل تدخل تقنية الفيديو واحتساب ركلة الجزاء؛ ما دفع المدرب الهولندي رونالد كومان، الذي كان يقود برشلونة آنذاك، إلى انتقاد القرارات التحكيمية، معتبراً أن تقنية الفيديو تُستخدم لاتخاذ قرارات ضد فريقه.

وفي المقابل، لا يحظى الحكم الإسباني بعلاقة هادئة مع ريال مدريد، الذي وجه انتقادات حادة إليه عبر قناته التلفزيونية الرسمية في مناسبات متعددة.

ففي عام 2023، وعقب تعيينه لإدارة كلاسيكو كأس الملك، بثَّت قناة ريال مدريد تقريراً انتقادياً تناول مواقف تحكيمية سابقة، مستعيدة التعادل المثير أمام إشبيلية بنتيجة 2 - 2 في موسم 2020 - 2021، الذي اعتبر النادي أن قراراته أثَّرت في فرصه بالمنافسة على لقب الدوري الإسباني.

وفي مارس 2024، تقدَّم ريال مدريد بشكوى ضد مونويرا بسبب ما وصفه بالإهمال في صياغة تقرير مباراة أوساسونا، بعدما اتهمه بعدم تضمين الإهانات والهتافات المسيئة التي تعرَّض لها البرازيلي فينيسيوس جونيور من بعض جماهير الفريق المنافس.

ولا تقتصر اعتراضات النادي المدريدي على حكم الساحة؛ إذ سبق لقناته الرسمية انتقاد خافيير إغليسياس فيلانويفا، الذي سيتولى مسؤولية تقنية الفيديو في الكلاسيكو المقبل.

ويرتبط اسم فيلانويفا لدى ريال مدريد بمباراتين أثارتا جدلاً واسعاً، أولاهما أمام فالنسيا في موسم 2020 - 2021، عندما احتُسبت ثلاث ركلات جزاء ضد الفريق المدريدي، والثانية أمام إسبانيول في فبراير 2025، عندما لم يتدخل حكم الفيديو بعد تدخل كارلوس روميرو على كيليان مبابي من الخلف.

وزادت حدة الانتقادات بعدما سجل روميرو لاحقاً هدف الفوز لإسبانيول بنتيجة 1 - 0؛ إذ اعتبرت قناة ريال مدريد أن استمرار اللاعب في الملعب يمثل خطأ تحكيمياً فادحاً.

ويأتي تعيين مونويرا في ظل استمرار الجدل بشأن التحكيم الإسباني، بينما تركزت أبرز انتقادات البرتغالي جوزيه مورينيو هذا الموسم على تسريب أسماء الحكام إلى وسائل الإعلام قبل الإعلان الرسمي عن تكليفاتهم.

وكان الاتحاد الإسباني لكرة القدم قد أعلن في أغسطس 2025 اعتماد آلية جديدة تقضي بالكشف عن أسماء حكام المباريات قبل الساعة الرابعة عصراً من اليوم السابق لكل مواجهة، في محاولة لتنظيم عملية الإعلان عن التعيينات التحكيمية.

وبات مونويرا أمام اختبار جديد في واحدة من أكثر مباريات كرة القدم متابَعةً، وسط تاريخ من الاعتراضات من الجانبين، وترقب لأدائه في مواجهة تحمل أهمية كبيرة في المنافسة بين الغريمين التقليديين.


«إن بي إيه»: سبيرز يحقق فوزه الأول وسيكسرز يواصل انطلاقته المثالية

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: سبيرز يحقق فوزه الأول وسيكسرز يواصل انطلاقته المثالية

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)

قاد الفرنسي فيكتور ويمبانياما، نجم سان أنتونيو سبيرز، فريقه إلى تحقيق أول انتصار له في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين» هذا الموسم، بعدما تغلّب على دالاس مافريكس 122 - 106، فيما واصل فيلادلفيا سفنتي سيكسرز انطلاقته المثالية، رغم غياب ليبرون جيمس.

وتصدّر العملاق الفرنسي قائمة مسجّلي سبيرز برصيد 23 نقطة و7 متابعات، ليمنح فريقه فوزاً طال انتظاره، بعد خسارتين متتاليتين أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر ثم هيوستن روكتس.

وفرض سبيرز أفضليته منذ النصف الأول، الذي أنهاه متقدماً 68 - 60، قبل أن يحافظ على تقدّمه خلال الربع الأخير. وكان ويمبانياما قد أشعل المواجهة قبل نحو 5 دقائق من النهاية، بعدما سجّل سلة ساحقة بيد واحدة، موسّعاً الفارق إلى 112 - 96.

وعن التحوّل الذي شهدته المباراة، قال النجم الفرنسي: «بدأنا نحصل على تسديدات جيدة من مختلف المراكز»، عادّاً أن ذلك كان العامل الحاسم في تغيير مجريات اللقاء. وفي معرض حديثه عن البداية المتعثّرة لفريقه الذي اكتفى بفوز واحد مقابل خسارتين، رغم بلوغه نهائي الموسم الماضي، أوضح اللاعب البالغ 22 عاماً: «أتعلم كيف أتأقلم مع فترة تحضير أقصر من تلك التي تحظى بها الفرق الأخرى، وهذا يشكّل تحدياً بالنسبة إليّ».

ولم يكن ويمبانياما وحده في واجهة التألّق؛ إذ أسهم ديلان هاربر بـ22 نقطة، فيما أضاف كل من ديايرون فوكس وستيفن كاسل 19 نقطة، لكل منهما. كما قدّم جاستن شامباني نهاية قوية للمباراة، مسجّلاً 12 نقطة، ليقود سبيرز إلى التفوّق على مافريكس الذي غاب عنه العملاق كوبر فلاغ بسبب إصابة في الكتف.

من ناحية أخرى، حقّق سيكسرز فوزه الثالث توالياً في 3 مباريات، بعدما تغلّب على ميلووكي باكس 127 - 116، من دون الحاجة إلى إشراك ليبرون جيمس، البالغ 41 عاماً الذي مُنح قسطاً من الراحة. وقاد العملاق جويل إمبيد الفريق بأداء استثنائي، محقّقاً 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل) بعدما سجّل 28 نقطة، مع 11 متابعة، و10 تمريرات حاسمة. كما تألق من جانب الفريق الفائز جايلن براون مع 27 نقطة، وتايريس ماكسي بـ26 نقطة، فيما برز اللاعب الشاب في جاي إدجيكومب بتسجيله 17 نقطة و13 متابعة.


أنتونيلي يفوز بمركز الانطلاق الأول في سباق «فورمولا 1»

كيمي أنتونيلي (أ.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ب)
TT

أنتونيلي يفوز بمركز الانطلاق الأول في سباق «فورمولا 1»

كيمي أنتونيلي (أ.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ب)

انتزع الإيطالي كيمي أنتونيلي، متصدِّر ترتيب فئة السائقين ببطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، مركز الانطلاق الأول في سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى، بعد تصدُّره التجارب التأهيلية، مساء السبت.

وسجَّل سائق مرسيدس أسرع زمن للفة، حيث سجل زمناً بلغ دقيقة و34.035 ثانية، في أول لفة سريعة له خلال المرحلة الأخيرة من التجارب التأهيلية، ولم يتمكن أي من منافسيه من تحطيم هذا الرقم في المحاولة الثانية.

وجاء الهولندي ماكس فيرستابن في المركز الثاني، بفارق 0.179 ثانية خلف أنتونيلي، فيما حل زميله في فريق ريد بول، إسحاق حجار، ثالثاً بفارق 0.215 ثانية عن الزمن الأسرع.

وهذه هي المرة السابعة التي ينطلق منها أنتونيلي من المركز الأول خلال الموسم الحالي، لكنها الأولى له منذ سباق جائزة بلجيكا الكبرى في يوليو (تموز) الماضي.

وقال السائق الإيطالي :«حصلنا على مركز الانطلاق الأول، وسنحاول الفوز غداً. لكن ماكس كان سريعاً للغاية، كما قدَّم إسحاق أداءً رائعاً في التجارب التأهيلية، لذلك لن تكون المهمة سهلة. سنحاول الانطلاق بشكل جيد، والتقدُّم إلى صدارة السباق عند المنعطف الأول، ثم فرض إيقاعنا».

ومن جانبه، بدا فيرستابن غير راضٍ عن أدائه في التجارب التأهيلية، بعدما كان يتطلع إلى نتيجة أفضل.

وقال السائق الهولندي: «لستُ راضياً تماماً عن أدائي في المرحلة الثالثة من التجارب التأهيلية، بصراحة، فلم تكن النتيجة التي أردتُها أو توقعتها، لكنني سأقبل بالمركز الثاني».

وعلى النقيض، أعرب زميله حجار عن سعادته باحتلال المركز الثالث، قائلاً: «أنا سعيد، لأن الأمور كانت صعبة للغاية بالنسبة لي منذ بداية عطلة نهاية الأسبوع. عانيتُ من صعوبة في ضبط توازن السيارة، وحتى إنني لم أتمكن صباح اليوم من تسجيل زمن في لفَّة باستخدام الإطارات اللينة، بسبب مشكلة التوازن».

وجاءت نتيجة فيراري مخيِّبة للآمال، بعدما تصدرت جميع حصص التجارب الحرة، حيث اكتفى سائقاها تشارلز لوكلير ولويس هاميلتون بالمركزين الرابع والخامس على الترتيب. ومع ذلك، احتفظ لوكلير بتفاؤله، قائلاً: «في المرة الأخيرة التي انطلقتُ فيها من المركز الرابع هنا، فزتُ بالسباق»، في إشارة إلى انتصاره عام 2024.

واحتل البريطاني جورج راسل، سائق مرسيدس الآخر، المركز السادس، متقدماً على ثنائي مكلارين، الأسترالي أوسكار بياستري والبريطاني لاندو نوريس، حامل لقب بطولة العالم. وأكمل سائقا فريق ريسينغ بولز، آرفيد ليندبلاد وليام لاوسون، قائمة المراكز العشرة الأولى.

ولا يزال أنتونيلي قادراً على حسم لقب بطولة العالم للسائقين خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية، ليصبح أصغر بطل في تاريخ «فورمولا 1»، بعمر 20 عاماً. لكن فرص تتويجه باللقب يوم الأحد تبدو ضئيلة، خصوصاً بعد عودة فيرستابن القوية، وفوزه بالسباقين الأخيرين في ماليزيا وسنغافورة.

ويحتاج أنتونيلي إلى الفوز بالسباق، مع إنهاء راسل المنافسات في المركز التاسع أو أسوأ، وهاميلتون في المركز الخامس أو أسوأ، حتى يتمكن من حسم اللقب يوم الأحد.

لكن تتويج أنتونيلي بلقبه الأول في «فورمولا 1» يبدو مسألة وقت، حيث يتقدم بفارق 102 نقطة على راسل، مع تبقي ستة سباقات على نهاية الموسم.

ويحمل الألماني سيباستيان فيتيل، بطل العالم أربع مرات المعتزل حالياً، الرقم القياسي لأصغر سائق يُتوّج بلقب بطولة العالم، بعدما أحرز لقبه الأول عام 2010، بعمر 23 عاماً و134 يوماً.