زيادة ملحوظة في استهلاك السكريات... ما السبب؟

استهلاك السكريات زاد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة (رويترز)
استهلاك السكريات زاد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة (رويترز)
TT

زيادة ملحوظة في استهلاك السكريات... ما السبب؟

استهلاك السكريات زاد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة (رويترز)
استهلاك السكريات زاد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة (رويترز)

كشفت دراسة جديدة عن أن استهلاك السكريات في السنوات الأخيرة زاد بشكل ملحوظ، مما يُثير مخاوف بشأن العواقب الصحية لهذا الأمر.

ويرجع فريق الدراسة هذه الزيادة في الاستهلاك إلى ارتفاع درجات الحرارة نتيجة تغير المناخ.

وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد قام الباحثون بفحص بيانات مشتريات الأغذية للأسر الأميركية منذ عام 2004، مما سمح لهم بتتبع العائلات نفسها على مدى فترة طويلة. ثم قارنوا قرارات الشراء ببيانات الطقس، بما في ذلك درجتا الحرارة والرطوبة.

ووجد الباحثون أنه مع مرور السنوات وارتفاع درجات الحرارة بسبب تغير المناخ، استهلك الناس مزيداً من السكر، معظمه على شكل مشروبات محلاة بالسكر مثل الصودا والعصير.

وكتبوا في الدراسة، التي نُشرت يوم الاثنين في «مجلة نيتشر لتغير المناخ»: «يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى فقدان الجسم كمية أكبر من الماء، مما يدفع الناس إلى الرغبة في الترطيب والتبريد. ويعني هذا، بالنسبة لكثيرين اللجوء إلى المنتجات الباردة والحلوة مثل المشروبات الغازية والآيس كريم».

ولفتوا إلى أن هذا التأثير واضح بشكل خاص في الأسر ذات الدخل المنخفض أو المستويات التعليمية المنخفضة، حيث يقضون وقتاً أقل في الأماكن المكيفة، وتزيد رغبتهم في تناول المشروبات السكرية الباردة.

وتتوقّع الدراسة أن استهلاك السكر بشكل عام قد يزداد بنحو 3 غرامات يومياً بحلول عام 2095، إذا استمر التلوث المسبِّب للاحتباس الحراري دون رادع.

وقالت بان هي، مؤلفة الدراسة والمحاضرة في علوم البيئة والاستدامة بجامعة كارديف البريطانية: «لقد نوقشت قضايا الصحة العامة المتعلقة باستهلاك السكر على نطاق واسع، لكن تفاعلها مع تغير المناخ أمر لم تتم مناقشته من قبل».

وأضافت أن صانعي السياسات حول العالم قد يحتاجون إلى النظر في سبل إدارة استهلاك السكر بوصفه جزءاً من التكيف مع تغير المناخ.

ويمكن أن يؤدي الإفراط في تناول السكر إلى مجموعة من الآثار السلبية، بما في ذلك ارتفاع مخاطر الإصابة بالسمنة، ومرض السكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية.


مقالات ذات صلة

كم ساعة نوم يحتاج طفلك حسب عمره؟

صحتك الأطفال الرضع من عمر 4 إلى 12 شهراً يحتاجون 12 إلى 16 ساعة من النوم بما في ذلك القيلولة (بيكساباي)

كم ساعة نوم يحتاج طفلك حسب عمره؟

تختلف حاجة الطفل للنوم حسب عمره ويساعد النوم الكافي على النمو والتعلم وتقوية المناعة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يحتوي الحليب على التريبتوفان وهو حمض أميني يستخدمه الجسم لإنتاج السيروتونين والميلاتونين وهما مركّبان يشاركان في تنظيم دورة النوم واليقظة (بكسلز)

مشروب مسائي بسيط يساعد على التعامل مع أعراض انقطاع الطمث

قد يبدو كوب من الحليب الدافئ قبل النوم عادة بسيطة، لكنه يوفر مجموعة من العناصر الغذائية التي تكتسب أهمية خاصة خلال مرحلة انقطاع الطمث.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تساعد ألياف البطاطا الحلوة على تعزيز الشبع وإطالة الشعور بالامتلاء (بيكسلز)

متى تتناول البطاطا الحلوة للشبع والطاقة؟

يمكن تناول البطاطا الحلوة صباحاً أو ظهراً لتعزيز الطاقة والشبع، ومساءً لتخفيف الجوع الليلي، مع الاستفادة من عناصرها الغذائية في أي وقت.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك نموذج توضيحي للرحم والمبيضين... أظهرت دراسة استمرار النشاط البيولوجي للمبايض بعد انقطاع الطمث (بيكسلز)

دراسة: المبيض يستمر في العمل بعد انقطاع الطمث

كشفت دراسة، تغيِّر النظرة السائدة، عن أن المبايض لا تدخل في حالة خمول بعد انقطاع الطمث، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت تلعب دوراً في الشيخوخة والأمراض المزمنة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تختلف احتياجات الجسم من الماء بحسب العمر والنشاط البدني والمناخ والحالة الصحية (بيكسلز)

5 معتقدات شائعة عن شرب الماء... ما حقيقتها؟

تختلف احتياجات الجسم من الماء بين الأفراد، وقد يتأخر الشعور بالعطش عن نقص السوائل، وتنتشر معتقدات خاطئة عن كمية الماء المطلوبة وتوقيت شربه ودوره في خسارة الوزن.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

كم ساعة نوم يحتاج طفلك حسب عمره؟

الأطفال الرضع من عمر 4 إلى 12 شهراً يحتاجون 12 إلى 16 ساعة من النوم بما في ذلك القيلولة (بيكساباي)
الأطفال الرضع من عمر 4 إلى 12 شهراً يحتاجون 12 إلى 16 ساعة من النوم بما في ذلك القيلولة (بيكساباي)
TT

كم ساعة نوم يحتاج طفلك حسب عمره؟

الأطفال الرضع من عمر 4 إلى 12 شهراً يحتاجون 12 إلى 16 ساعة من النوم بما في ذلك القيلولة (بيكساباي)
الأطفال الرضع من عمر 4 إلى 12 شهراً يحتاجون 12 إلى 16 ساعة من النوم بما في ذلك القيلولة (بيكساباي)

يمر الأطفال بمراحل عديدة أثناء نموهم، لا سيما فيما يتعلق بالنوم. وتختلف التوصيات الخاصة بمدة النوم التي يحتاجها الأطفال باختلاف أعمارهم؛ فهم يحتاجون إلى فترات طويلة من الراحة خلال أشهر وسنوات حياتهم الأولى، لكن هذه الحاجة إلى ساعات النوم تتضاءل تدريجياً مع مرور الوقت.

ومع ذلك، وبغض النظر عن العمر، يظل الحصول على قسط كافٍ من النوم أمراً بالغ الأهمية لنمو الطفل وتطوره بشكل صحي.

إذن، ما هي كمية النوم الكافية في مختلف المراحل العمرية؟ دعونا نتعرف على ذلك من خلال الدكتورة فيشال شاه، أخصائية طب نوم الأطفال، وفقا لما ذكره موقع «كليفلاند كلينك» المعني بالصحة.

احتياجات النوم حسب العمر

توصي الأكاديمية الأميركية لطب النوم بعدد معين من ساعات النوم التي ينبغي أن يحصل عليها كل فئة عمرية - من الرضع وحتى المراهقين - خلال 24 ساعة.

وفيما يلي الأهداف الموصى بها:

الرضع (من 4 إلى 12 شهراً)، ساعات النوم الموصى بها من 12 إلى 16 ساعة، بما في ذلك القيلولة.

الأطفال الصغار (من 12 إلى 24 شهراً)، ساعات النوم الموصى بها من 11 إلى 14 ساعة، بما في ذلك القيلولة.

أطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 5 سنوات)، ساعات النوم الموصى بها من 10 إلى 13 ساعة، قد تتضمن قيلولة.

الأطفال في سن المدرسة (من 6 إلى 12 سنة)، ساعات النوم الموصى بها من 9 إلى 12 ساعة.

المراهقون (من 13 إلى 18 سنة)، ساعات النوم الموصى بها من 8 إلى 10 ساعات.

وتقترح الدكتوره شاه إجراء عملية حسابية بسيطة لتحديد موعد نوم طفلك، وتقول: «ابدأ بتحديد الوقت الذي يحتاج فيه طفلك للاستيقاظ في الصباح، ثم احسب الوقت بالرجوع إلى الوراء لتصل إلى موعد مناسب للنوم».

لماذا يُعد النوم بالغ الأهمية؟

لا تقتصر فوائد وضع طفلك في فراشه ليلاً على منحك بعض الهدوء بعد يوم طويل من مهام التربية والمسؤوليات اليومية، ويؤكد الخبراء أن الأطفال بحاجة إلى النوم ليتمكنوا من تقديم أفضل ما لديهم. وتُظهر الأبحاث أن الأطفال الذين يحصلون على قسط كافٍ من النوم يشهدون تحسناً في الجوانب التالية: الانتباه، السلوك، التعلم. الذاكرة. تنظيم المشاعر. الصحة النفسية. الصحة الجسدية. جودة الحياة بشكل عام.

وتقول دكتورة شاه: «النوم هو حقاً أفضل دواء؛ والأجمل من ذلك أنه مجاني، ولا يسبب أي آثار جانبية ضارة، ولا يتطلب موافقة مسبقة من شركة التأمين الخاصة بك».

ومع أن النوم المريح مهم دائماً، إليك نظرة على احتياجات النوم حسب المرحلة العمرية:

حديثو الولادة (من 0 إلى 3 أشهر)

متوسط ​​ساعات النوم: من 11 إلى 17 ساعة يومياً

في الأشهر القليلة الأولى من حياتهم، تكون حياة حديثي الولادة بسيطة للغاية؛ فهم ينامون، ويستيقظون، ويتناولون الطعام، ويتبرزون، ويبدون في غاية اللطافة، ثم تتكرر الدورة من جديد. وعادةً لا يتبعون في ذلك جدولاً زمنياً مريحاً للوالدين.

توضح الدكتورة شاه: «في تلك الأشهر الأولى، لا يمتلك دماغ الرضيع ما نسميه «الإيقاع اليوماوي» (circadian rhythm)، أي القدرة على التمييز بين الليل والنهار. وبحلول عمر ثلاثة إلى ستة أشهر، يبدأ الرضع في تطوير أنماط نوم مختلفة بين الليل والنهار».

ووفقاً لـ«مجلس نوم الأطفال» الأميركي (Pediatric Sleep Council)، ينام معظم الرضع في هذه المرحلة العمرية ما بين 11 إلى 17 ساعة يومياً. ونظراً لأن فترات النوم في هذه المرحلة تتفاوت بشكل كبير وتتوزع على مدار الليل والنهار، فلا توجد توصية محددة وثابتة حول عدد الساعات التي يحتاجها حديثو الولادة للنوم.

احرصي على توفير بيئة نوم آمنة لطفلك؛ تجنبي مشاركته السرير، وتأكدي من خلو سريره من الحواجز المبطنة (bumpers) أو أي ملحقات أخرى.

الرضع (من 4 إلى 12 شهراً)

مدة النوم الموصى بها: من 12 إلى 16 ساعة، بما في ذلك القيلولة

بمجرد أن يبدأ الأطفال في إدراك الفرق بين النهار والليل، يبدأون في اكتساب إيقاع منتظم للنوم. بمجرد حدوث ذلك، يمكنك البدء في تشجيع جدول نوم أكثر انتظاماً.

في هذا العمر، ينبغي عليك احتساب عدد ساعات النوم ليلاً، مضافاً إليها فترات القيلولة، للوصول إلى إجمالي ساعات النوم الموصى بها. ينام الأطفال في هذه المرحلة العمرية عادةً ما بين ست إلى ثماني ساعات ليلاً؛ ومن حسن الحظ إذا كانت هذه الساعات متصلة دون انقطاع.

تقول الدكتورة شاه: «تُستكمل بقية ساعات النوم من خلال القيلولة. فبعض الأطفال في هذا العمر يكتفون بقيلولة واحدة، بينما يحتاج آخرون إلى قيلولتين أو ثلاث. نحن نلاحظ تبايناً كبيراً في الواقع، وهذا أمر طبيعي تماماً، طالما أن الطفل يتمتع بالسعادة والصحة ويحصل على إجمالي عدد ساعات النوم المطلوبة».

علاوة على ذلك، وفي الفترة ما بين 6 إلى 12 شهراً، لا يحتاج معظم الأطفال إلى الرضاعة أو التغذية ليلاً، ما لم تكن هناك حالة طبية تستدعي ذلك. لذا، طالما أن طفلك يتمتع بصحة جيدة، يمكنك البدء في فطامه عن الرضاعة الليلية في هذا العمر.

الأطفال في مرحلة المشي (من 12 إلى 24 شهراً)

مدة النوم الموصى بها: من 11 إلى 14 ساعة، بما في ذلك فترات القيلولة.

مع بدء طفلك في المشي والكلام، ستتغير احتياجاته للنوم؛ إذ سيميل إلى النوم لفترات أطول ليلاً، مع تقليل عدد مرات القيلولة (غالباً ما تصبح قيلولة واحدة يومياً) وتقليص مدتها.

يتمسك الكثير من الأطفال في هذا العمر بالروتين بشكل كبير. وتشير الدكتورة شاه إلى أن وضع حدود واضحة وحازمة - مع الحفاظ على اللطف - واتباع روتين ثابت، واستخدام التعزيز الإيجابي فيما يتعلق بالنوم، سيساعد طفلك في الحصول على القدر الكافي من الراحة التي يحتاجها.

الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة (من 3 إلى 5 سنوات)

مدة النوم الموصى بها: من 10 إلى 13 ساعة، قد تتضمن قيلولة.

في هذه المرحلة العمرية، غالباً ما يتخلى الأطفال عن عادة القيلولة النهارية، ويصبح معظم نومهم خلال الليل. وعادةً ما تكون هذه العملية تدريجية؛ حيث توضح الدكتورة شاه قائلة: «قد يأخذ طفلك قيلولة في أيام متفرقة، أو قد ينام في بعض الأيام بينما يتخلى عنها في أيام أخرى».

ومع حدوث هذا الانتقال، حاولي تخصيص وقت للهدوء في فترة ما بعد الظهر، ليتمكن طفلك من الاسترخاء واستعادة نشاطه.

الأطفال في سن المدرسة (من 6 إلى 12 عاماً)

مدة النوم الموصى بها: من 9 إلى 12 ساعة

عندما يبدأ طفلك في الذهاب إلى المدرسة، تصبح مهمته الأساسية هي التعلم. والحصول على قسط كافٍ من النوم سيساعده بشكل كبير على البقاء منتبهاً ومتفاعلاً أثناء الدروس.

تقول الدكتورة شاه: «الأطفال الذين لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم أكثر عرضة لمواجهة صعوبات في التركيز أو في السلوك الملائم داخل المدرسة. فقلة النوم قد تؤثر عليهم بطرق تجعلهم يتأخرون عن أقرانهم في الأداء الدراسي».

وإلى جانب الدراسة، قد تجعل قلة النوم من الصعب عليهم مواكبة الأنشطة الرياضية أو غيرها من الأنشطة اللاصفية.

المراهقون (من 13 إلى 18 عاماً)

مدة النوم الموصى بها: من 8 إلى 10 ساعات

كم عدد الساعات التي يحتاجها المراهقون فعلياً من النوم؟ ربما أكثر مما تتصور! ففي نهاية المطاف، يواجه المراهقون الكثير من المتطلبات التي تستهلك وقتهم؛ إذ غالباً ما يتم تهميش النوم في خضم انشغالهم بالدراسة، والعمل، والأنشطة اللاصفية، والواجبات المنزلية، ومواكبة جداولهم الاجتماعية.

ولهذه الأسباب وغيرها، تشير الدكتورة شاه إلى أنه من الشائع أن يعاني العديد من المراهقين من نقص في النوم.

وتضيف: «كثيراً ما أسمع مراهقين يقولون إنهم يشعرون بالتعب طوال اليوم، لكنهم لا يستطيعون الحصول على قسط كافٍ من النوم لأنهم مشغولون للغاية. إنها حلقة مفرغة؛ فغالباً ما تصبح أبطأ وأكثر تعباً لأنك لا تنام بما يكفي. لذا، فإن تخصيص وقت للنوم أمر بالغ الأهمية».

تحذر الدكتورة شاه من أنه عندما يبدأ مراهقك في قيادة السيارة، فإن كونه يشعر بالنعاس يمثل مصدر قلق جدي؛ إذ تُظهر الأبحاث أن السائقين الشباب هم الأكثر عرضة لخطر التعرض لحوادث مرورية ناجمة عن القيادة في حالة النعاس.


8 أنواع من الشاي قد تساعد على خفض سكر الدم طبيعياً

8 أنواع من الشاي قد تساعد على خفض مستويات السكر (بيكسلز)
8 أنواع من الشاي قد تساعد على خفض مستويات السكر (بيكسلز)
TT

8 أنواع من الشاي قد تساعد على خفض سكر الدم طبيعياً

8 أنواع من الشاي قد تساعد على خفض مستويات السكر (بيكسلز)
8 أنواع من الشاي قد تساعد على خفض مستويات السكر (بيكسلز)

يُعدّ الحفاظ على مستويات مستقرة من السكر في الدم أمراً أساسياً للوقاية من مضاعفات السكري، وقد تساعد بعض المشروبات الطبيعية في دعم هذه المهمة. وتحتوي أنواع من الشاي على مضادات أكسدة، ومركبات نباتية قد تساهم في تنظيم سكر الدم، وتحسين حساسية الجسم للإنسولين.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» 8 أنواع من الشاي التي قد تساعد على خفض مستويات السكر، وما تقوله الأبحاث عن فوائدها، وحدود تأثيرها.

1. الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر على مضادات الأكسدة، ومنها مركبات الكاتيكين التي قد تحسّن حساسية الجسم للإنسولين. كما يحتوي على مركب «إبيغالوكاتشين غالات» (EGCG)، الذي يساعد على انتقال الغلوكوز من مجرى الدم إلى الخلايا، ما قد يساهم في خفض مستويات السكر، وتحسين استخدام الجسم للإنسولين.

وتشير أبحاث إلى أن تناول الشاي الأخضر أو مستخلصه قد يساعد على خفض سكر الدم، وتقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، والسمنة. وتشير دراسات عدة إلى أن شرب أربعة أكواب يومياً على الأقل قد يكون ضرورياً للاستفادة من بعض فوائده الصحية.

2. الشاي الأسود

يحتوي الشاي الأسود أيضاً على مركبات الكاتيكين التي قد تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم بعد الوجبات. وتشير أبحاث إلى أن شرب الشاي الأسود أو الأخضر بانتظام قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري، وربما يقلل خطر بعض مضاعفاته.

3. شاي الكركديه

يُحضّر شاي الكركديه من بتلات زهرة الكركديه المجففة، ويتميز بمذاقه الحامض، وخلوّه من الكافيين. وقد يساعد على خفض ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية.

ولأن المصابين بالسكري أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، فقد يكون للكركديه دور مفيد، إذ تشير أبحاث أيضاً إلى احتمال مساهمته في تقليل الالتهابات، وتحسين حساسية الجسم للإنسولين.

4. شاي القرفة

تُعرف القرفة بخصائصها التي قد تساعد على تحسين حساسية الجسم للإنسولين، والحد من الارتفاعات المفاجئة في سكر الدم. ووجدت دراسة أن شرب نحو 100 مليلتر من شاي القرفة قبل تناول مشروب سكري ساهم في خفض مستويات السكر في الدم.

5. شاي الكركم

يحتوي الكركم على مادة الكركمين، المعروفة بخصائصها المضادة للالتهابات والأكسدة، والتي قد تساعد على خفض مستويات السكر والدهون في الدم.

لكن رغم أن بعض الأبحاث تشير إلى فوائد مكملات الكركمين في هذا المجال، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان شاي الكركم يوفر الفوائد نفسها.

6. شاي المليسة (بلسم الليمون)

المليسة عشبة تنتمي إلى عائلة النعناع، وتتميز برائحة الليمون المنعشة. وتشير أبحاث إلى أن تناول مستخلصها في صورة مكملات قد يساعد المصابين بالسكري من النوع الثاني على خفض مستويات السكر والهيموغلوبين السكري (HbA1c)، وهو مؤشر لمتوسط سكر الدم خلال الأشهر السابقة.

ومع ذلك لا تزال الأدلة غير كافية لتأكيد أن شرب شاي المليسة يحقق التأثيرات نفسها.

7. شاي البابونج

يشتهر البابونج بخصائصه المهدئة التي قد تساعد على النوم بصورة أفضل. وتكتسب جودة النوم أهمية خاصة للمصابين بالسكري، لأن اضطراب النوم قد يؤثر سلباً في مستويات الإنسولين، ويزيد خطر مقاومة الإنسولين.

كما يتمتع البابونج بخصائص مضادة للالتهابات قد تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم.

8. شاي الزنجبيل

يتميز شاي الزنجبيل بخصائص مضادة للالتهابات، وقد يساعد على خفض مستويات السكر والهيموغلوبين السكري لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.

وتشير أبحاث إلى أن تناول مكملات الزنجبيل قد يحسّن التحكم في سكر الدم، لكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان شرب شاي الزنجبيل يحقق فوائد مماثلة.


دواء بعد الولادة يحدّ من خطر سرطان الثدي

الرضاعة الطبيعية والفطام قد يفتحان آفاقاً للوقاية من سرطان الثدي (جامعة ستيرلينغ)
الرضاعة الطبيعية والفطام قد يفتحان آفاقاً للوقاية من سرطان الثدي (جامعة ستيرلينغ)
TT

دواء بعد الولادة يحدّ من خطر سرطان الثدي

الرضاعة الطبيعية والفطام قد يفتحان آفاقاً للوقاية من سرطان الثدي (جامعة ستيرلينغ)
الرضاعة الطبيعية والفطام قد يفتحان آفاقاً للوقاية من سرطان الثدي (جامعة ستيرلينغ)

كشفت دراسة دولية أن دواء «كابيرغولين» (Cabergoline)، المستخدم لوقف إدرار لبن الأم بعد فقدان الحمل أو عند تعذر الرضاعة الطبيعية، قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي بعد الولادة.

وأوضح الباحثون، بقيادة جامعة كولومبيا البريطانية في كندا، أن النتائج تمهد لإجراء تجارب سريرية لاختبار فاعلية الدواء في الوقاية من المرض، ونُشرت الدراسة، الخميس، في دورية «Cancer Discovery».

ويُعدّ سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء عالمياً، وينشأ نتيجة نمو غير طبيعي للخلايا في أنسجة الثدي. وتشمل عوامل خطر الإصابة به التقدم في العمر، والاستعداد الوراثي، خصوصاً الطفرات في جيني «BRCA1» و«TP53»، إلى جانب عوامل هرمونية وأخرى مرتبطة بنمط الحياة.

وحلّلت الدراسة السجلات الصحية لأكثر من 150 ألف امرأة في إسبانيا والنرويج، مع توافر بيانات عن استخدامهن «كابيرغولين». وأظهرت النتائج أن النساء اللاتي تناولن الدواء لتثبيط إنتاج لبن الأم كن أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنحو 70 في المائة خلال السنوات التالية، مقارنة بغيرهن.

ووفق الباحثين، تعززت هذه النتائج بتجارب على فئران تحمل طفرات في جينَي «BRCA1» و«TP53»، المرتبطين بأشكال عدوانية من سرطان الثدي، إذ أدّى إعطاؤها جرعة واحدة من الدواء إلى انخفاض معدل ظهور الأورام بنحو النصف.

ويشير الفريق إلى أن فكرة الدواء تستند إلى عملية بيولوجية تُعرف باسم «Involution»، وهي التغيرات التي تطرأ على أنسجة الثدي بعد الفطام، عندما يتوقف إنتاج لبن الأم وتبدأ الأنسجة التي لم تعد ضرورية للرضاعة في التراجع، مع التخلّص من الخلايا الزائدة.

وخلال الحمل، تحفّز التغيرات الهرمونية نمو البنى المنتجة للبن الأم وتفرعها داخل الثدي. وبعد انتهاء الرضاعة، يبدأ الجسم التخلص من الأنسجة الزائدة وإعادة تنظيم بنيتها. لكن الباحثين وجدوا أن هذه العملية قد لا تكتمل بصورة طبيعية لدى الفئران المستخدمة في التجارب، ما يسمح ببقاء خلايا قد تتحول لاحقاً إلى خلايا سرطانية.

وأظهرت التجارب أن دواء «كابيرغولين» قد يساعد على استكمال هذه العملية وتسريعها، من خلال تقليل الأنسجة التي يُحتمل أن تكون سابقة للتسرطن، والحد من تكاثر الخلايا، وتقليص مساحة القنوات الثديية، فضلاً عن تعزيز نشاط الخلايا المناعية المسؤولة عن التخلّص من الخلايا المتضررة.

ويرى الباحثون أن الفترة التالية للفطام قد تمثّل فرصة مهمة للتدخل الوقائي لدى الأمهات، خصوصاً لدى النساء الأكثر عرضة للإصابة بسبب عوامل وراثية، مثل حمل طفرة في جين «BRCA1».

وأشاروا إلى أن هذه النتائج تكتسب أهمية في ظل محدودية الخيارات الوقائية المتاحة لهذه الفئة، التي تشمل العلاج الهرموني أو الجراحة، وقد تكون لهما آثار جسدية ونفسية كبيرة.

ومع ذلك، ينبه الفريق إلى أن فاعلية دواء «كابيرغولين» في الوقاية من سرطان الثدي لدى البشر لا تزال بحاجة إلى إثبات عبر التجارب السريرية، ولا تعني النتائج الحالية أن الدواء أصبح خياراً وقائياً معتمداً لهذا الغرض.