«تصفيات المونديال»: في ليلة ديباي... فوز «عصيب» لهولندا على ليتوانيا

ممفيس ديباي سجل هدفين وتصدر هدافي هولندا تاريخياً (رويترز)
ممفيس ديباي سجل هدفين وتصدر هدافي هولندا تاريخياً (رويترز)
TT

«تصفيات المونديال»: في ليلة ديباي... فوز «عصيب» لهولندا على ليتوانيا

ممفيس ديباي سجل هدفين وتصدر هدافي هولندا تاريخياً (رويترز)
ممفيس ديباي سجل هدفين وتصدر هدافي هولندا تاريخياً (رويترز)

حققت هولندا فوزها الثالث في رابع مباراة لها ضمن منافسات المجموعة السابعة لتصفيات أوروبا المؤهلة لمونديال 2026 لكرة القدم، وجاء على حساب مضيفتها ليتوانيا 3-2، بعد تقدمها بثنائية نظيفة، الأحد، في أمسية تاريخية لهدافها الأول ممفيس ديباي.

وبعد تعادل مخيب في الجولة الماضية، الخميس، على أرضه ضد بولندا 1-1، عاد فريق المدرب رونالد كومان سريعاً إلى سكة الانتصارات ورفع رصيده إلى 10 نقاط في الصدارة بفارق ثلاث نقاط أمام رفاق روبرت ليفاندوفسكي الذين يلعبون لاحقاً الأحد على أرضهم ضد فنلندا التي تملك أيضا سبع نقاط.

ومن جهتها، منيت ليتوانيا بهزيمة ثانية في المجموعة مقابل ثلاثة تعادلات ومن دون أي فوز.

وكان الهولنديون الطرف الأفضل منذ البداية، وحصلوا على فرص عدة لافتتاح التسجيل لكن الحارس إدفيناس غيرتومانوس تألق في الدفاع عن مرماه، قبل أن ينحني أمام ديباي الذي انفرد بالرقم القياسي لأفضل هداف في تاريخ «الطواحين» بتسجيله هدف التقدم في الدقيقة الـ11 بتمريرة عرضية من جناح ليفربول الإنجليزي كودي خاكبو.

وبذلك، تقدم ديباي، مهاجم كورنثيانز البرازيلي البالغ 31 عاماً، بفارق هدف على روبن فان بيرسي على لائحة أفضل هدافي المنتخب، مسجلاً هدفه الحادي والخمسين في مباراته الدولية 104.

وعزز الضيوف تقدمهم في الدقيقة الـ33 بهدف دولي أول لكوينتن تيمبر الذي سقطت الكرة أمامه بعد فشل الدفاع في إبعادها بالشكل المناسب، فتابعها ابن الـ24 عاماً في الشباك مسجلاً هدفه الأول بألوان بلاده في مباراته السابعة.

لكن ليتوانيا ردت سريعاً وقلصت الفارق بفضل مجهود فردي رائع ليوستاس لاسيسكاس الذي توغل من منتصف الملعب وتلاعب بالدفاع الهولندي على مشارف منطقة الجزاء وداخلها، قبل أن يعكس الكرة لغفيداس غينيتيس، فسددها الأخير أرضية في الزاوية اليسرى لمرمى بارت فيربروخن (36).

وسرعان ما أدرك المضيف التعادل برأسية لإدفيناس غيردفاينيس إثر ركلة حرة (43)، فدخل الطرفان إلى استراحة الشوطين وهما على المسافة ذاتها.

لكن هولندا استعادت التقدم في بداية الشوط الثاني بهدف ثانٍ لديباي بكرة رأسية بعد عرضية من دومفريس (63)، معززاً رقمه القياسي بالهدف الثاني والخمسين، ثم بقيت النتيجة على حالها حتى النهاية رغم أفضلية الضيوف هجومياً في معظم الفترات وهشاشتهم دفاعياً.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: أزمة لموشي تشعل بعثة نسور قرطاج في المكسيك

رياضة عربية هل تتم إقالة صبري لموشي من تدريب تونس؟ (د.ب.أ)

«مونديال 2026»: أزمة لموشي تشعل بعثة نسور قرطاج في المكسيك

تتواصل في مدينة مونتيري المكسيكية تداعيات الهزيمة الثقيلة التي مني بها المنتخب التونسي أمام نظيره السويدي بنتيجة 1 - 5.

«الشرق الأوسط» (مونتيري)
رياضة عالمية منتخب إيران يؤدي تدريباته في لوس أنجليس (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: إيران في دائرة الضوء

ستكون إيران في دائرة الضوء في كأس العالم لكرة القدم، الاثنين، بعد وصولها إلى الولايات المتحدة وسط أجواء من عدم اليقين بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية مدرب منتخب السنغال لكرة القدم باب ثياو (رويترز)

ثياو مدرب السنغال: كأس أمم أفريقيا أصبحت من الماضي

أكد مدرب منتخب السنغال لكرة القدم باب ثياو، الاثنين، أن مسألة كأس أمم أفريقيا 2025 أصبحت من الماضي.

«الشرق الأوسط» (إيست راذرفورد)
رياضة عالمية يورغن كلوب مدرب ليفربول السابق (أ.ف.ب)

كلوب معتذراً لناغلسمان: «أنا أحمق»

اعتذر يورغن كلوب، مدرب ليفربول السابق، ليوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا، بسبب تعليقه على تشكيلة الفريق.

«الشرق الأوسط» (بوسطن )
رياضة عالمية رودري نجم وقائد منتخب إسبانيا (أ.ب)

رودري يتحسر على إهدار الفرص بعد تعادل إسبانيا مع الرأس الأخضر

تحسر رودري نجم وقائد منتخب إسبانيا على الفرص الضائعة في مباراة الرأس الأخضر التي انتهت بالتعادل السلبي، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)

مصر «المونديال»: عاشور أسعدها... وهاني أحبطها

فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)
فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)
TT

مصر «المونديال»: عاشور أسعدها... وهاني أحبطها

فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)
فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)

حرم هدف عكسي مصر من تحقيق أول انتصار لها في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم بعدما تعادلت 1 - 1 مع منتخب بلجيكا في مستهل مشوارهما بالمجموعة السابعة في البطولة، في مباراة احتفل خلالها محمد صلاح بعيد ميلاده 34 وأصبح حمزة عبد الكريم أصغر لاعب سناً يمثل مصر والعرب في النهائيات في مشاركة «الفراعنة» الرابعة.

فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)

وضع إمام عاشور مصر في المقدمة في الدقيقة 20 بتسديدة هائلة من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة رائعة من صلاح الذي احتفلت الجماهير بعيد ميلاده في المدرجات من خلال اللافتات، وحيّته فور خروجه في الدقيقة 76 ليحل عبد الكريم بدلاً منه ويحقق هذا الإنجاز التاريخي.

وأصبح عاشور رابع لاعب يسجل لمصر في تاريخ مشاركاتها في النهائيات بعد عبد الرحمن فوزي ومجدي عبد الغني وصلاح.

وكادت مصر أن تضيف الهدف الثاني في أكثر من مناسبة خلال الشوط الأول وبداية الشوط الثاني خاصة عبر عمر مرموش ومصطفى زيكو قبل أن يسدد كيفن دي بروين ركلة حرة في الدقيقة 53 في القائم.

صلاح يقود هجمة مصرية (إ.ب.أ)

وتعادلت بلجيكا في الدقيقة 66 عبر هدف عكسي من محمد هاني الذي أودع الكرة في شباك الحارس مصطفى شوبير تحت ضغط من روميلو لوكاكو الذي كان قد حل بديلاً قبلها بعدة ثوان.

وتعملق شوبير في أكثر من مناسبة خلال المباراة لتخرج مصر بنقطة ثمينة من مباراة كانت قريبة فيها من تحقيق إنجاز تاريخي.


«مونديال 2026»: إيران في دائرة الضوء

منتخب إيران يؤدي تدريباته في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
منتخب إيران يؤدي تدريباته في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: إيران في دائرة الضوء

منتخب إيران يؤدي تدريباته في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
منتخب إيران يؤدي تدريباته في لوس أنجليس (أ.ف.ب)

ستكون إيران في دائرة الضوء في كأس العالم لكرة القدم، الاثنين، بعد وصولها إلى الولايات المتحدة وسط أجواء من عدم اليقين بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

ويواجه المنتخب الإيراني الذي تأثرت استعداداته بالتوترات السياسية ومشكلات التأشيرات الناجمة عن الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، منتخب نيوزيلندا على ملعب «سوفاي» في لوس أنجليس، وذلك بعد يوم واحد من وصوله إلى كاليفورنيا، يوم الأحد.

وكان من المقرر في البداية أن تتخذ إيران من توكسون في ولاية أريزونا مقراً لها خلال البطولة، لكنها نقلت معسكرها التدريبي إلى تيخوانا في المكسيك في اللحظة الأخيرة نتيجة التوترات المستمرة مع الولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة لكأس العالم، بسبب مسائل التأشيرات.

ورفضت السلطات الأميركية منح تأشيرات لعدد من أعضاء الوفد الإيراني.

ومن المقرر تنظيم احتجاجات خارج الملعب من قبل أفراد من الجالية الإيرانية المعارضة للنظام المتشدد في البلاد، كما صدرت تهديدات باحتمال انسحاب المنتخب الإيراني من أرض الملعب في حال عُرضت لافتات مناهضة للحكومة خلال مواجهة المجموعة السابعة.

وقال مدرب إيران، أمير قلعة نويي، في مؤتمر صحافي الأحد، إنه يأمل أن تسهم مشاركة فريقه في كأس العالم في توحيد الإيرانيين داخل البلاد وخارجها.

وأضاف رداً على سؤال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نحن هنا لتقديم مباراة جيدة وعالية الجودة. لا نلتفت إلى أي ضجة أو أي أمور تدور من حولنا».

وتابع: «بطبيعة الحال، لدى كل المنتخبات مشكلاتها الخاصة، وفي العديد من الدول تحدث أمور لا علاقة لها بكرة القدم».

من جهته، قال المهاجم مهدي طارمي: «سنلعب من أجل كل الإيرانيين. في كل بلد، الناس لديها آراء مختلفة. ونحن هنا لتوحيد كل الإيرانيين بغض النظر عن مكان إقامتهم».

ويأتي الظهور الأول لإيران في كأس العالم بعد يوم واحد فقط من إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق دائم لإنهاء النزاع القائم بينهما.


ثياو مدرب السنغال: كأس أمم أفريقيا أصبحت من الماضي

مدرب منتخب السنغال لكرة القدم باب ثياو (رويترز)
مدرب منتخب السنغال لكرة القدم باب ثياو (رويترز)
TT

ثياو مدرب السنغال: كأس أمم أفريقيا أصبحت من الماضي

مدرب منتخب السنغال لكرة القدم باب ثياو (رويترز)
مدرب منتخب السنغال لكرة القدم باب ثياو (رويترز)

أكد مدرب منتخب السنغال لكرة القدم باب ثياو، الاثنين، أن مسألة كأس أمم أفريقيا 2025 أصبحت من الماضي، مشدداً على رغبته في التركيز على المباراة الأولى في مونديال 2026 ضد فرنسا، الثلاثاء.

وقال المدرب في مؤتمر صحافي: «لن أعود إلى كأس أمم أفريقيا، نحن أبطال أفريقيا، والكأس أصبحت من الماضي. نحن الآن في كأس العالم، استعددنا جيداً ونبقى مركزين على مباراة الغد».

وفي 18 يناير (كانون الثاني)، خلال نهائي فوضوي لكأس أمم أفريقيا في الرباط، فازت السنغال على المغرب 1-0 بعد التمديد. لكن بعد احتساب ركلة جزاء للبلد المضيف في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، مباشرة بعد هدف ألغي للسنغال، غادر عدد من اللاعبين السنغاليين أرض الملعب، كما حاول مشجعون اقتحام الملعب وألقوا مقذوفات.

وفي منتصف مارس (آذار)، قررت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) سحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب، فلجأت السنغال بعدها إلى محكمة التحكيم الرياضية (كاس).

وعند سؤاله عن ذكرى المباراة الافتتاحية لمونديال 2002، حين حققت السنغال فوزاً غير مسبوق على فرنسا بطلة العالم آنذاك (1-0)، استحضر باب ثياو المدرب الفرنسي للسنغال وقتها برونو ميتسو الذي توفي عام 2013، وقال: «برونو كان بمثابة والدي ومرشدي. تعلمنا منه الكثير، وسيكون هناك شيء من تأثيره في حديثي. سأمزج بعضاً من أفكاره لتحقيق الفوز».

وأضاف: «لن تكون مفاجأة إذا فزنا على فرنسا التي تضم لاعبين من طراز عالمي. فرنسا هي المرشحة، لكن منتخب بلادنا تُوّج بطلاً لأفريقيا وتأهل للمرة الثالثة توالياً إلى كأس العالم»، مشيراً إلى أنه يملك «جميع اللاعبين تحت تصرفه»، بمن فيهم المدافع خاليدو كوليبالي الذي يتعافى من إصابة في الظهر.

وعن غياب المشجعين القادمين من السنغال بسبب رفض السلطات الأميركية منحهم تأشيرات، قال ثياو إنه يعوّل على الجالية السنغالية في الولايات المتحدة.

وختم قائلاً: «كنا نود أن يكون مشجعونا معنا، فهم يدعموننا في الأوقات الصعبة. لن يكونوا هنا، لكن لدينا جالية كبيرة. السنغاليون يحبون بلدهم ومنتخبهم، ونأمل أن نحظى بالدعم غداً».