شخصية بنزيمة الفارقة… قادت الاتحاد لباكورة انتصاراته في «دوري المحترفين»

كريم بنزيمة (تصوير: علي خمج)
كريم بنزيمة (تصوير: علي خمج)
TT

شخصية بنزيمة الفارقة… قادت الاتحاد لباكورة انتصاراته في «دوري المحترفين»

كريم بنزيمة (تصوير: علي خمج)
كريم بنزيمة (تصوير: علي خمج)

بدأ كريم بنزيمة الموسم الجديد من حيث أنهى الموسم الماضي، متألقاً ومؤثراً وقادراً على صناعة الفارق. ففي افتتاح مباريات الاتحاد في الدوري السعودي للمحترفين، قاد المهاجم الفرنسي المخضرم فريقه لانتصار كبير على الأخدود بنتيجة 5 - 2، ليؤكد منذ اللحظة الأولى أن الاتحاد سيدخل هذا الموسم بطموحات كبيرة على المستويين المحلي والقاري.

بنزيمة (37 عاماً)، الحاصل على جائزة أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، استهل المواجهة بهدف مبكر بعد أربع دقائق فقط من انطلاق المباراة عبر رأسية مُحكمة، ليمنح فريقه التقدم منذ البداية. وبعدها بثلاث دقائق فقط، عزز ستيفن بيرجوين النتيجة بهدف ثانٍ ليضع الاتحاد في وضع مريح. ورغم تقليص الكولومبي خوان سيباستيان بيدروزا الفارق لصالح الأخدود في الدقيقة 27، فإن سعيد الربيعي أحرز هدفاً عكسياً بعد دقيقتين فقط ليعيد التفوق المريح للاتحاد.

مع انطلاق الشوط الثاني، واصل الاتحاد سيطرته الهجومية، فسجل بنزيمة هدفه الثاني والرابع لفريقه (51)، قبل أن يعود بيدروزا ويمنح الأخدود بصيص أمل بتسجيله هدفاً ثانياً في الدقيقة 57، لكن الرد جاء سريعاً من بنزيمة نفسه الذي أحرز هدفه الثالث في الدقيقة 60 بعد متابعة متقنة، ليكمل «الهاتريك» ويضع حداً لطموحات أصحاب الأرض. ومع طرد نايف عسيري لاعب الأخدود قبل سبع دقائق من النهاية، باتت النتيجة محسومة بشكل كامل.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن بنزيمة لم يكتفِ بالتسجيل فحسب، بل أظهر شخصية القائد فوق أرض الملعب، سواء من خلال تحركاته الذكية بين الخطوط أو من خلال توجيهاته لزملائه، مؤكدة أن هذه البداية قد تعكس رغبة اللاعب في تعويض خسارته لسباق الهدافين الموسم الماضي عندما أنهى البطولة ثالثاً خلف رونالدو وتاليسكا.

الاتحاد يدخل هذا الموسم تحت قيادة المدرب الفرنسي لوران بلان، الذي أكد في تصريحاته السابقة أن الفريق بحاجة إلى انطلاقة قوية لتثبيت الثقة، خصوصاً بعد خسارة نصف نهائي كأس السوبر أمام النصر في 19 أغسطس (آب) الماضي. ويبدو أن الانطلاقة قد جاءت مثالية، ليس فقط بالنتيجة، وإنما أيضاً بالأداء الجماعي الذي أظهر انسجاماً واضحاً بين خطوط الفريق.

على الصعيد الفردي، فإن ثلاثية بنزيمة أمام الأخدود حملت الرقم 44 وهو عدد أهدافه بقميص الاتحاد منذ انتقاله من ريال مدريد صيف 2023، ليرفع إجمالي أهدافه الرسمية في مسيرته إلى 501 هدف موزعة بين ليون (66 هدفاً)، وريال مدريد (354)، والاتحاد (44)، والمنتخب الفرنسي (37)، ليدخل قائمة الهدافين الذين سجلوا أكثر من 500 هداف مثل البرازيلي روماريو، والبرتغالي رونالدو، والأرجنتيني ميسي، والأوروغواياني لويس سواريز وغيرهم.

انتصار الاتحاد لم يضعه في صدارة الترتيب، حيث استهل النصر موسمه بفوز أكبر قوامه 5 - 0 على التعاون بفضل ثلاثية جواو فيليكس، فيما نجح الهلال أيضاً في تحقيق فوز مقنع في الجولة الأولى. ومع ذلك، فإن ما أظهره الاتحاد في مباراة الافتتاح يعكس رغبة قوية في المنافسة على اللقب الوطني الحادي عشر في تاريخه، في موسم يوصف بأنه الأكثر تنافسية في تاريخ الدوري السعودي بوجود نخبة من نجوم العالم، مثل كريستيانو رونالدو، وجواو فيليكس، وميلو وغيرهم.

بثلاثيته في شباك الأخدود، لم يكتف كريم بنزيمة بتوجيه رسالة إلى جماهير الاتحاد، بل وجّه إنذاراً صريحاً إلى منافسيه في الدوري السعودي بأكمله تفيد بأنه ما زال قادراً على ترجيح كفة فريقه وحسم المباريات الكبرى، وأنه يدخل الموسم الجديد بروح مختلفة وعزيمة قوية لتعويض إخفاقه في سباق الهدافين الموسم الماضي، واضعاً نصب عينيه قيادة الاتحاد نحو لقب جديد يعزز مكانته في صدارة كرة القدم السعودية، ويؤكد أنه لا يزال من أبرز النجوم المؤثرين في المشهد الكروي العالمي.


مقالات ذات صلة

بنزيمة: أطمح للبطولات وليس للأهداف

رياضة سعودية بنزيمة مع كرة الهاتريك وجائزة أفضل لاعب في المباراة (نادي الاتحاد)

بنزيمة: أطمح للبطولات وليس للأهداف

عبّر الفرنسي كريم بنزيمه نجم الاتحاد، عن سعادته الكبيرة بعد الانتصار العريض على الخلود بنتيجة 4 - 0 ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية بنزيمة تألق بتسجيله هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

هاتريك بنزيمة يكلل رباعية «الاتحاد» في شِباك «الخلود»

قاد الفرنسي ​كريم بنزيمة فريقه الاتحاد لفوز كبير على الخلود 4-0 بتسجيله «هاتريك شخصي»، ليواصل العميد انتصاراته ‌في الدوري ​السعودي للمحترفين.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية بنزيمة يتعثر خلال إحدى الهجمات الاتحادية (تصوير: عدنان مهدلي)

بنزيمة يكرر «لازِمَته» الشهيرة لـ«الشرق الأوسط»: سنرى!

أكد الفرنسي كريم بنزيمة، قائد فريق الاتحاد، أهمية الفوز الذي حققه فريقه على التعاون، ضمن منافسات الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية من استعدادات الاتحاد الأخيرة تأهباً لملاقاة التعاون السبت (موقع النادي)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: لا تغييرات اتحادية في «الشتوية»

قالت مصادر مطلعة لـ « الشرق الأوسط »  أن إدارة الاتحاد لا تعتزم الدخول بقوة في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، مفضّلة الاكتفاء بالخيارات الحالية من اللاعبين.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية بنزيمة: سأكون كاذباً لو قلت إنني لا أريد اللعب في كأس العالم

بنزيمة: سأكون كاذباً لو قلت إنني لا أريد اللعب في كأس العالم

رغم أعوامه الـ37، لم يقفل المهاجم الفرنسي لنادي الاتحاد السعودي كريم بنزيمة الذي اعتزل اللعب دولياً بعد مونديال قطر 2022، الباب أمام العودة إلى منتخب بلاده.

«الشرق الأوسط» (باريس )

الدوري السعودي: الوعي الذهني سلاح الهلال الأبدي في «المواجهات الكبيرة»

الديربي التاريخي أبرز تحولات كبيرة في صدارة الترتيب (سعد العنزي)
الديربي التاريخي أبرز تحولات كبيرة في صدارة الترتيب (سعد العنزي)
TT

الدوري السعودي: الوعي الذهني سلاح الهلال الأبدي في «المواجهات الكبيرة»

الديربي التاريخي أبرز تحولات كبيرة في صدارة الترتيب (سعد العنزي)
الديربي التاريخي أبرز تحولات كبيرة في صدارة الترتيب (سعد العنزي)

يفتح فوز الهلال في ديربي العاصمة أمام النصر باب القراءة على تحولات أعمق في سباق الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، لا تتعلق بالنتيجة بقدر ما ترتبط بما أفرزه اللقاء من مؤشرات ذهنية وفنية بدت كأنها تميل بوضوح إلى كفة «أزرق العاصمة» في توقيت بالغ الحساسية من الموسم.

فالهلال، الذي كان قبل أسابيع قليلة يعيش ضغط المطاردة، استطاع خلال أربع جولات فقط إعادة تشكيل المشهد التنافسي بالكامل. تعثر النصر في ثلاث مباريات متتالية، مقابل سلسلة انتصارات متواصلة للهلال غيّرت ميزان الصراع قبل الديربي، ليصل الفريقان إلى المواجهة المباشرة والهلال متقدم بأربع نقاط، قبل أن يخرج منها بفارق سبع نقاط، في صورة تعكس قدرة الفريق على إدارة المنعطفات الحاسمة بوعي ذهني قبل أن تكون بأدوات فنية.

فرحة زرقاء تكررت ثلاث مرات في شباك النصر (سعد العنزي)

هذا التحول لم يكن وليد مباراة واحدة، بل نتاج مسار بدأ يتشكل قبلها. الهلال بدا أكثر هدوءاً في التعامل مع ضغط الموسم، وأكثر دقة في توزيع الجهد، خصوصاً بعد أن حسم مبكراً تأهله إلى الأدوار الإقصائية في دوري أبطال آسيا للنخبة، ما منحه مساحة لإراحة بعض عناصره في المنافسات القارية، والتركيز بشكل أوضح على مباريات الدوري، وهو ما انعكس على الجاهزية البدنية، والحضور الذهني في الديربي.

في المقابل، دخل النصر المواجهة محمّلاً بثقل تعثرات متتالية، وهي معادلة كثيراً ما تُربك الفرق في المباريات الكبرى، خاصة عندما يكون الفارق النقطي قابلاً للتقلص أو الاتساع في مباراة واحدة. ومع تقدم دقائق اللقاء، بدا الهلال الطرف الأكثر قدرة على استيعاب سيناريو المواجهة، وتعديل مسارها دون ارتباك، أو استعجال.

إنزاغي نجح بقراءته للمباراة في كسب النقاط الثلاث (سعد العنزي)

ويمنح هذا الانتصار «الزعيم» مكاسب تتجاوز النقاط الثلاث، إذ يوفر له هامش أمان مريحاً في جدول الترتيب، ويعزز ثقته في إدارة سباق طويل النفس، بعيداً عن منطق المجازفة، أو الاستنزاف المبكر. كما أن التفوق في مباريات الديربي يترك أثراً ذهنياً مضاعفاً، لا يقتصر على الفريق الفائز، بل يمتد إلى المنافسين الآخرين في دائرة الصدارة.

هذا الواقع يفتح أمام الجهاز الفني خيارات أوسع في المرحلة المقبلة، سواء على مستوى المداورة، أو إدارة الحمل البدني، خصوصاً مع ازدحام المباريات خلال ما تبقى من يناير (كانون الثاني)، وفبراير (شباط)، دون الوقوع تحت ضغط الفوز بأي ثمن في كل جولة.

ولم يكن هذا السيناريو غريباً على الهلال. ففي ديسمبر (كانون الأول) 2023، دخل الفريق ديربياً مشابهاً أمام النصر متقدماً بأربع نقاط، وخرج منه بفارق سبع نقاط، قبل أن يواصل مسيرته بثبات نحو لقب الدوري دون أن يتلقى أي خسارة. واليوم، يتكرر المشهد بصورة لافتة، إذ لا يزال الهلال بعد 14 جولة الفريق الوحيد الذي لم يعرف طعم الهزيمة هذا الموسم.

وبين تشابه التفاصيل واختلاف السياقات، يبدو فوز الهلال في الديربي أقرب إلى محطة مفصلية في مسار الدوري تعكس فريقاً يدير موسمه بوعي واستقرار، وتطرح سؤالاً مفتوحاً حول ما إذا كان هذا التفوق مقدمة لمسار ثابت نحو اللقب، أم مجرد فصل قوي في منافسة لا تزال فصولها مفتوحة.


ما سر تعثرات النصر المستمرة في المواجهات المصيرية؟

نواف العقيدي وضع فريقه في موقف محرج بعد الطرد (سعد العنزي)
نواف العقيدي وضع فريقه في موقف محرج بعد الطرد (سعد العنزي)
TT

ما سر تعثرات النصر المستمرة في المواجهات المصيرية؟

نواف العقيدي وضع فريقه في موقف محرج بعد الطرد (سعد العنزي)
نواف العقيدي وضع فريقه في موقف محرج بعد الطرد (سعد العنزي)

يدخل النصر مرحلة دقيقة من موسمه في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، مرحلة تتجاوز حدود خسارة مباراة كبيرة، لتلامس عمق المسار الفني والذهني للفريق. فالهزيمة في ديربي الرياض أمام الهلال لم تكن مجرد تعثر، بل لحظة كاشفة وسّعت الفارق مع المتصدر إلى سبع نقاط، ووضعت «العالمي» أمام واقع جديد يفرض مراجعة شاملة لما تبقى من الموسم.

قبل أسابيع قليلة فقط، كان النصر يُنهي ديسمبر (كانون الأول) متربعاً على الصدارة وبفارق أربع نقاط، لكنّ مطلع العام حمل انقلاباً حاداً في المشهد. الفارق تقلّص ثم اتسع فجأة، والصدارة تحوّلت إلى مطاردة ثقيلة، في انعكاس رقمي صادم لحالة فقدان الاتزان التي أصابت الفريق خلال فترة زمنية قصيرة.

على مستوى الأرقام، لا يبدو النصر فريقاً يعاني هجومياً في ظل وجود رونالدو وجواو فيليكس وكومان. فالأهداف المحققة هذا الموسم تؤكد قوته في الثلث الأخير، كما أن عدد الانتصارات يعكس قدرة واضحة على فرض الإيقاع في كثير من المباريات. غير أن هذا التفوق الرقمي لم يترجَم إلى استقرار في النتائج، خصوصاً في المواجهات المفصلية التي تُحدّد مسار المنافسة.

فقدان النقاط أمام منافسين مباشرين أعاد رسم خريطة الصراع مبكراً، وحوّل الأفضلية التي امتلكها النصر إلى عبء نفسي وفني، في وقت كان يفترض فيه أن يكون الفريق في ذروة تماسكه.

المنعطف الحقيقي للموسم ظهر بوضوح في الجولات الأربع الأخيرة. تعادل واحد أعقبته ثلاث خسائر متتالية كان كافياً لإهدار رصيد كبير من النقاط، وتحويل الصدارة إلى فارق مريح لصالح المنافس. هذه السلسلة لم تكن نتاج مباراة واحدة أو ظرف استثنائي، بل كشفت عن خلل متراكم في التنظيم الدفاعي، والانضباط الذهني، وإدارة التفاصيل في المباريات الكبيرة.

حراسة المرمى في الواجهة

في قلب هذا المشهد، برز مركز حراسة المرمى كأحد أبرز عناوين القلق. أخطاء مؤثرة في مباريات متتالية، ثم طرد في توقيت حساس خلال الديربي لحارسه نواف العقيدي، شكّلت نقطة تحول داخل اللقاء، وأسهمت في فقدان السيطرة على مجرياته. تكرار هذه الهفوات في مركز يُفترض أن يكون صمام أمان، فتح باب التساؤلات حول الجاهزية الذهنية، وقدرة الجهاز الفني على الاستمرار بالرهان على الخيار نفسه في مرحلة لا تحتمل المجازفة.

أمام هذا الواقع، بدأت تَلوح ملامح مراجعة لبعض القرارات، من بينها ملف الحراسة، الذي بات تحت المجهر. التفكير في الإبقاء على خيارات إضافية مثل البرازيلي بنيتو حتى نهاية الموسم يعكس إدراكاً متزايداً لحساسية المرحلة، وحاجة الفريق إلى عمق أكبر في مراكز مفصلية.

وفي خط الوسط، تبدو الحاجة أكثر إلحاحاً. فالفريق عانى في الأسابيع الأخيرة من فقدان التوازن في التحولات، وصعوبة حماية الخط الخلفي، مما جعل فترة الانتقالات الشتوية تتحول من نافذة دعم إلى محطة تصحيح لا تحتمل التأجيل.

الضغوط لم تتوقف عند حدود الملعب. لغة الجسد، وردود الفعل بعد المباريات الكبرى، عكست حالة إحباط عامة مع اتساع فارق النقاط، في وقت كان الفريق يراهن على الحفاظ على الصدارة لتسهيل طريقه نحو اللقب. هذا التراجع المعنوي يضيف عبئاً جديداً على ما تبقى من الموسم، ويجعل كل مباراة مقبلة اختباراً نفسياً بقدر ما هي اختبار فني.

خيسوس عاش لحظات عصيبة وهو يرى انهيار فريقه يتكرر في ثلاث مباريات توالياً (سعد العنزي)

خارج المستطيل الأخضر، لا تبدو الصورة أقل تعقيداً. فالتوتر المرتبط بملفات التعاقدات الشتوية، وتداخل الصلاحيات وضعف الكفاءات، يضاعف الضغط على الإدارة والجهاز الفني لاتخاذ قرارات واضحة وسريعة. فنجاح النصر في استعادة توازنه لا يرتبط بالأسماء فقط، بل بوضوح الرؤية، وسرعة الحسم، وتوحيد الاتجاه في لحظة لا تقبل التردد.

المدرب البرتغالي خورخي خيسوس الذي قاد الفريق لـ10 انتصارات متتالية أعقبها تعادل وثلاث هزائم متتالية يواجه أزمة خانقة في الفترة المقبلة تتطلب عملاً كبيراً وجهداً عالياً لإصلاح الوضع.

في المحصلة، لا يعيش النصر خسارة عادية، بل يقف عند مفترق طرق حقيقي. الأسابيع المقبلة إما أن تتحول إلى نقطة ارتداد تعيده إلى قلب المنافسة، وإما أن تستمر كمسار نزيف مبكر يفرض الحديث عن موسم بدأ بكل مؤشرات السيطرة، لكنه بات مهدداً بأن ينتهي قبل أوانه.


مدرب الفتح: أريد أفضل اللاعبين بالعالم

البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

مدرب الفتح: أريد أفضل اللاعبين بالعالم

البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)

أكد البرتغالي غوميز، مدرب فريق الفتح، أن التركيز الذهني للاعبيه كان منصباً على مواصلة سلسلة الانتصارات وتحقيق الفوز أمام فريق الرياض، في المواجهة التي جمعت الفريقين وانتهت بانتصار الفتح بنتيجة 3 – 1، مشيراً إلى أن الجاهزية الذهنية لعبت دوراً مهماً في الخروج بنتيجة إيجابية.

وأوضح غوميز، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، أن الحفاظ على روح العائلة داخل الفريق وتهيئة الأجواء الإيجابية يمثلان أولوية قصوى، قائلاً: «تركيزنا الذهني كان خلف مواصلة الانتصارات وتحقيق الفوز على الرياض، ويهمني المحافظة على روح العائلة بالفريق وخلق الأجواء الإيجابية دائما لمصلحة الكيان».

وعن إمكانية إبرام تعاقدات خلال فترة الانتقالات الشتوية قال: «أريد أفضل اللاعبين في العالم، ولكن هل أملك مفتاح التعاقدات، من الواجب عليّ أن أعمل مع المجموعة الحالية، وأضع الثقة بها لمواصلة النتائج الإيجابية».

الأوروغوياني دانيال كارينيو مدرب الرياض (تصوير: عيسى الدبيسي)

من جانبه، أكد كارينيو، مدرب فريق الرياض، أن استقبال فريقه أهدافاً مبكرة أسهم بشكل مباشر في الخسارة أمام الفتح بنتيجة (3 - 1)، مشيراً إلى أن الأخطاء الدفاعية منحت المنافس أفضلية حسم اللقاء.

وأوضح كارينيو، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «الفتح أحسن استغلال الهجمات المرتدة، خاصة مع اندفاعنا لتعديل النتيجة».

وأوضح كارينيو أن حارس مرمى الفتح لعب دوراً بارزاً بتصديه لعدة فرص محققة.

وعن تصحيح المسار والتدعيمات خلال فترة الانتقالات الشتوية، قال: «نعمل مع المجموعة الحالية، ويمكن أن يكون هناك تدعيم، ولكن المهم العمل بما هو متوفر».