5 فوائد مذهلة لتناول جرعة من الزنجبيل على الريق

 المركبات الطبيعية الموجودة في جرعات الزنجبيل قد تقدم العديد من الفوائد الصحية (بكسلز)
المركبات الطبيعية الموجودة في جرعات الزنجبيل قد تقدم العديد من الفوائد الصحية (بكسلز)
TT

5 فوائد مذهلة لتناول جرعة من الزنجبيل على الريق

 المركبات الطبيعية الموجودة في جرعات الزنجبيل قد تقدم العديد من الفوائد الصحية (بكسلز)
المركبات الطبيعية الموجودة في جرعات الزنجبيل قد تقدم العديد من الفوائد الصحية (بكسلز)

رغم مذاقه القوي، فإن إضافة جرعة من الزنجبيل إلى نظامك الغذائي قد تعود عليك بفوائد عديدة، بحسب تقرير نشره موقع «ذا هيلث سايت».

بدءاً من تخفيف الألم والغثيان إلى دعم الصحة العامة، يعتقد الخبراء أن المركبات الطبيعية الموجودة في جرعات الزنجبيل، مثل العوامل المضادة للميكروبات، والمضادة للالتهابات، والمضادة للغثيان، قد تقدم العديد من الفوائد الصحية.

فما فوائد الزنجبيل؟

ذكرت المعاهد الوطنية للصحة أن «جذر الزنجبيل هو توابل نباتية تُستخدم في العلاج الشخصي أو المهني للحالات الطبية التي تتراوح بين التهابات الجهاز الهضمي والسرطان. هذه التوابل تأتي من جذر نبات Zingiber officinale».

ورغم فوائده، قد يسبب الزنجبيل آثاراً جانبية لدى بعض الأشخاص، مثل الانزعاج الهضمي، وحرقة المعدة، وردود الفعل التحسسية. يجب أخذ هذه الآثار الجانبية المحتملة بعين الاعتبار، خاصة عند التوصية باستخدام الزنجبيل لأغراض علاجية.

1- يقلل من خطر بعض أنواع السرطان

أكثر المركبات وفرة في الزنجبيل هو «6-جينجيرول»، وقد ثبت أنه يساعد في التخلص من الخلايا التالفة في الجسم، وقطع الإمداد الدموي عن الأورام، ومنع نمو وانتشار الخلايا السرطانية.

كما أن الزنجبيل يمكن أن يُحسّن من مؤشرات الدهون مثل الكوليسترول الجيد (HDL) والسيئ (LDL) والدهون الثلاثية، مما قد يُسهم أيضاً بشكل غير مباشر في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.

2- يدعم مستويات السكر الصحية في الدم

تشير بعض الأدلة إلى أن «6-جينجيرول» الموجود في الزنجبيل قد ينظم هرمون «جي إل بي 1»، الذي يساعد في تثبيت مستويات السكر في الدم ومنع مضاعفات مرض السكري وأمراض القلب.

يعتقد الخبراء أن تناول ما بين 1 و3 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يُحسّن من مستويات السكر الصائم، و هيموغلوبين السكري التراكمي HbA1c، وأحياناً الدهون الثلاثية والكوليسترول لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.

3- يُحسّن تدفق الدم

المركب الطبيعي القوي في الزنجبيل، خصوصاً «6-جينجيرول»، يساعد في فتح الأوعية الدموية، ما يُسهم في تنظيم مستويات الصوديوم.

يمكن لجرعة عالية من الزنجبيل تتراوح بين 2 و6 غرامات يومياً أن تُحدث هذا التأثير وتُحسّن من تدفق الدم وصحة القلب.

لكن الإفراط في شرب شاي الزنجبيل قد يؤدي إلى عدة آثار جانبية، مثل الانزعاج الهضمي، وحرقة المعدة، وردود الفعل التحسسية، والغثيان، والقيء، والصداع، وغير ذلك.

4- يُخفف من آلام العضلات والمفاصل

أظهرت الدراسات أن الزنجبيل يُخفف من ألم العضلات والمفاصل بعد التمارين الرياضية.

يعتقد الخبراء أن الخصائص المضادة للالتهابات الموجودة في الزنجبيل تُساعد في فتح المسارات المرتبطة بالالتهاب.

إضافة ما لا يقل عن 2 غرام من الزنجبيل الطازج أو المعالج بالحرارة إلى نظامك الغذائي بانتظام قد يُقلل من الالتهاب الناتج عن إجهاد العضلات وألم المفاصل.

وللتعافي السريع بعد التمارين المكثفة، يُفضّل استشارة اختصاصي تغذية لتناول 4 غرامات من الزنجبيل.

5- يساعد في دعم صحة الجهاز المناعي

الزنجبيل من التوابل الغنية بالمركبات الطبيعية مثل مضادات الأكسدة، والمضادات الميكروبية، والمضادات الالتهابية.

وقد ثبت أن تناول جرعة من الزنجبيل في الصباح الباكر يُعزز مناعة الجسم، مما يساعده على مقاومة الأمراض الشائعة.


مقالات ذات صلة

8 ساعات من النوم ليست قاعدة للجميع... كم ساعة تحتاج فعلاً؟

صحتك قلة النوم وكثرته على حد سواء ترتبطان بتدهور الصحة (بيكسلز)

8 ساعات من النوم ليست قاعدة للجميع... كم ساعة تحتاج فعلاً؟

لطالما ارتبط النوم الصحي بقاعدة تبدو راسخة لا تقبل النقاش: ثماني ساعات كل ليلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  إضافة القرفة إلى الشاي الأخضر قد تكون خياراً جيداً ضمن نظام غذائي متوازن (بيكسلز)

مزيج الشاي الأخضر مع القرفة... هل يساعد فعلاً على ضبط سكر الدم؟

يحظى الشاي الأخضر والقرفة بشعبية واسعة بين المهتمين بالتغذية والصحة ولا سيما على منصات التواصل الاجتماعي

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق يمكن أن تنام 8 ساعات دون الحصول على نوم مريح (رويترز)

لماذا تشعر بالتعب رغم النوم 8 ساعات؟ 6 أسباب شائعة

لا يعني النوم لمدة 8 ساعات بالضرورة الحصول على نوم مريح وعالي الجودة. فقد تشعر بالتعب لعدة أسباب... ما أبرزها؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك  الرطوبة داخل عبوة التوت الأزرق قد تهيئ بيئة مناسبة لنمو العفن (بيكسلز)

لا تشترِ التوت الأزرق إذا رأيت هذه العلامات... كيف تختار العبوة الطازجة؟

قد يبدو التوت الأزرق فاكهة صغيرة لكنه يجمع بين الطعم المميز والقيمة الغذائية العالية كما يضفي بلونه الزاهي ونكهته الحلوة لمسة محببة على كثير من الأطباق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول كميات أقل من احتياجات الجسم من البروتين بعد سن الخمسين قد يؤدي إلى كثير من المشاكل الصحية (بيكسلز)

ماذا يحدث لجسمك حين لا يحصل على كمية كافية من البروتين بعد الخمسين؟

مع التقدم في العمر لا يقتصر الحفاظ على الصحة والنشاط على ممارسة الرياضة فقط بل يصبح الحصول على كمية كافية من البروتين عنصراً أساسياً للحفاظ على قوة العضلات

«الشرق الأوسط» (لندن)

8 ساعات من النوم ليست قاعدة للجميع... كم ساعة تحتاج فعلاً؟

قلة النوم وكثرته على حد سواء ترتبطان بتدهور الصحة (بيكسلز)
قلة النوم وكثرته على حد سواء ترتبطان بتدهور الصحة (بيكسلز)
TT

8 ساعات من النوم ليست قاعدة للجميع... كم ساعة تحتاج فعلاً؟

قلة النوم وكثرته على حد سواء ترتبطان بتدهور الصحة (بيكسلز)
قلة النوم وكثرته على حد سواء ترتبطان بتدهور الصحة (بيكسلز)

لطالما ارتبط النوم الصحي بقاعدة تبدو راسخة لا تقبل النقاش: ثماني ساعات كل ليلة. فمنذ عقود، اعتاد الناس التعامل مع هذا الرقم بوصفه المعيار الذهبي الذي يحتاج إليه كل شخص بالغ للحفاظ على صحته ونشاطه. لكن العلم الحديث بدأ يطرح سؤالاً مختلفاً: هل يحتاج جميع البالغين فعلاً إلى ثماني ساعات من النوم، أم أن احتياجات النوم تختلف من شخص إلى آخر؟

تعود فكرة «ثماني ساعات» إلى منتصف القرن التاسع عشر، حين ترسخت مقولة تقسّم اليوم إلى ثلاث فترات متساوية: ثماني ساعات للعمل، وثماني ساعات للراحة، وثماني ساعات للنوم. ومع مرور الوقت، تحولت هذه الفكرة قاعدة عامة، رغم أن احتياجات النوم الفعلية قد تكون أكثر تعقيداً وتنوعاً.

وتشير أدلة علمية متزايدة إلى أن ثماني ساعات قد لا تكون المدة المثالية للنوم بالنسبة إلى الجميع. وهذا ما تؤكده أيضاً مراجعة سردية حديثة، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

ماذا نتعلم من مجتمعات الصيد وجمع الثمار؟

للتعرف إلى المدة الطبيعية التي يحتاج إليها الإنسان للنوم، درس الباحثون مجتمعات تعتمد على الصيد وجمع الثمار؛ إذ تشبه أنماط حياتها، إلى حد كبير، أنماط حياة أسلاف البشر، كما أنها لا تتعرض إلا لقليل من الضوء الاصطناعي، أو لا تتعرض له إطلاقاً.

وفي إحدى الدراسات المبكرة، وجد الباحثون أن أفراداً في تنزانيا وناميبيا وبوليفيا كانوا ينامون ما بين 5.7 و7.1 ساعة في الليلة. والمهم أن قِصر مدة النوم لديهم لا يمكن تفسيره بالعوامل الشائعة التي تؤثر في نوم الإنسان الحديث، مثل ضوضاء حركة المرور، أو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، أو التعرض لكميات كبيرة من الضوء الاصطناعي ليلاً.

ويبدو أن هذه الليالي القصيرة كانت كافية بالنسبة إليهم أيضاً؛ إذ لم يعوّض أفراد هذه المجتمعات قلة النوم ليلاً بقيلولات طويلة خلال النهار. ومن دون استخدام المنبهات، كانوا يستيقظون عادةً مع بزوغ الفجر، بغض النظر عن يوم الأسبوع.

ومع ذلك، يختلف متوسط ساعات النوم في المجتمعات السابقة للتصنيع تبعاً للطريقة المستخدمة في قياس النوم، ومكان الإقامة، والفصل، والظروف البيئية وغيرها من العوامل. وقد قدرت إحدى الدراسات الحديثة متوسط النوم في هذه المجتمعات بنحو 6.4 ساعة في الليلة.

هل تعني هذه النتائج أن 8 ساعات من النوم أكثر مما نحتاج إليه؟

تنطلق هذه الدراسات من افتراض أساسي مفاده أن مقدار النوم الطبيعي الذي يحصل عليه الإنسان هو بالضرورة المقدار الذي يحتاج إليه. لكن هذا الافتراض يفترض أيضاً أن المجتمعات التي عاشت في عصر الصيد وجمع الثمار كانت بمنأى عن التوتر وضغوط الحياة اليومية وغيرها من العوامل التي يمكن أن تؤثر في النوم.

وهنا يبرز سؤال مهم: هل كان أفراد هذه المجتمعات فعلاً أكثر صحة من ناحية النوم، أم أن قصر مدة نومهم كان مجرد سمة من سمات نمط حياتهم؟

كما أننا لا نعرف على وجه اليقين ما إذا كان أفراد هذه المجتمعات يعانون المشكلات الصحية نفسها المرتبطة بقلة النوم، والتي نلاحظها اليوم في المجتمعات الحديثة. ولذلك؛ قد لا تكون قلة مدة نومهم حجة قوية ضد النوم لثماني ساعات كما قد تبدو للوهلة الأولى.

لكن أدلة أخرى ظهرت من خلال دراسات واسعة النطاق تناولت العلاقة بين النوم والصحة في المجتمعات الصناعية، وهي تقدم صورة أكثر تعقيداً.

النوم الأمثل قد يكون أقل من 8 ساعات

إذا عرّفنا النوم الأمثل بأنه المدة المرتبطة بأفضل مستوى من الصحة، فإن كثيراً من الدراسات واسعة النطاق تشير إلى أن هذه المدة قد تكون أقل من ثماني ساعات.

وفي إحدى الدراسات الحديثة، استخدم الباحثون فحوص الدماغ والجسم، إلى جانب قياسات جزيئية، لدراسة العلاقة بين مدة النوم وشيخوخة أعضاء الجسم المختلفة. وقدرت الدراسة مدة النوم المثلى بما يتراوح بين 6.4 و7.8 ساعة.

وفي المقابل، تشير كثير من الدراسات إلى أن قلة النوم وكثرته على حد سواء ترتبطان بتدهور الصحة، بما في ذلك زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والتدهور المعرفي والسمنة.

لكن العلماء لا يزالون يناقشون مسألة مهمة: هل النوم لفترات طويلة هو الذي يؤدي إلى تدهور الصحة، أم أن كثرة النوم قد تكون مجرد مؤشر مبكر على وجود مشكلة صحية أخرى؟

وبغض النظر عن الإجابة النهائية، فإن هذه النتائج تثير الشكوك حول فكرة أن كل شخص يحتاج إلى ثماني ساعات من النوم بالضبط، وتشير إلى أن النوم لفترات أطول بانتظام قد يكون أمراً يستحق الانتباه، خصوصاً إذا ترافق مع عوامل صحية أخرى.

لا يوجد رقم واحد يناسب الجميع

مع ذلك، من المهم عدم الوقوع في استنتاج معاكس، والقول إن ست أو سبع ساعات هي المدة المثالية للجميع. فجميع هذه التقديرات تستند إلى المتوسطات، بينما لا يوجد إنسان يمكن عدّه «الشخص المتوسط» تماماً.

وتشير الدراسات إلى أن الشباب، عندما تتاح لهم فرصة كافية للنوم، ينامون لفترات أطول من كبار السن الأصحاء. وحتى الأشخاص الذين ينتمون إلى الفئة العمرية نفسها قد تختلف احتياجاتهم من النوم اختلافاً كبيراً.

وهذا يعني أن العمر ليس العامل الوحيد الذي يحدد مقدار النوم الذي يحتاج إليه الإنسان، وأن الرقم المثالي لشخص ما قد لا يكون مناسباً لشخص آخر.

وتعكس التوصيات الحالية لمدة النوم، الصادرة عن المؤسسة الوطنية للنوم في الولايات المتحدة، هذه الاختلافات الفردية. فهي توصي بأن يحصل البالغون الذين تتراوح أعمارهم بين 26 و64 عاماً على ما بين سبع وتسع ساعات من النوم يومياً، مع الإشارة إلى أن النوم لمدة تتراوح بين ست وعشر ساعات قد يكون مناسباً لبعض البالغين.

وهذا يختلف بصورة واضحة عن قاعدة «ثماني ساعات للجميع» التي اعتاد الناس التعامل معها بصفتها معياراً ثابتاً.


تعاني من ارتفاع حمض اليوريك ونوبات النقرس... 5 أطعمة قد تساعدك

الحمضيات يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي للأشخاص الذين يرغبون في دعم التحكم بحمض اليوريك (بيكسلز)
الحمضيات يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي للأشخاص الذين يرغبون في دعم التحكم بحمض اليوريك (بيكسلز)
TT

تعاني من ارتفاع حمض اليوريك ونوبات النقرس... 5 أطعمة قد تساعدك

الحمضيات يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي للأشخاص الذين يرغبون في دعم التحكم بحمض اليوريك (بيكسلز)
الحمضيات يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي للأشخاص الذين يرغبون في دعم التحكم بحمض اليوريك (بيكسلز)

يمكن أن يلعب النظام الغذائي دوراً في التحكم بمستويات حمض اليوريك وتقليل خطر نوبات النقرس، لكن تأثير الطعام وحده يظل محدوداً مقارنة بالعوامل الأخرى والعلاج الطبي عند الحاجة. وتشير مراجعات علمية وإرشادات الكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم إلى أن بعض الخيارات الغذائية قد يساعد في ذلك ضمن نمط غذائي متوازن، خصوصاً عند تقليل اللحوم الحمراء والأطعمة الغنية بالبيورينات والمشروبات المحلاة بالسكر.

وفي المقابل، لا ينبغي التعامل مع أي طعام على أنه علاج لارتفاع حمض اليوريك. فإذا كان مستوى حمض اليوريك مرتفعاً أو كانت نوبات النقرس متكررة، فقد تكون الأدوية الخافضة لليورات ضرورية للسيطرة على الحالة ومنع مضاعفاتها.

1. الكرز

يُعد الكرز من أكثر الفواكه التي دُرست في سياق النقرس. فقد وجدت دراسة رصدية شملت أشخاصاً مصابين بالنقرس أن تناول الكرز ارتبط بانخفاض خطر نوبات النقرس خلال فترة الدراسة، لكن الأدلة لا تزال غير كافية للتوصية بالكرز بوصفه علاجاً محدداً.

لذلك، يمكن إدراج الكرز ضمن نظام غذائي متوازن، سواء كن طازجاً أو مجمداً، مع تجنب المنتجات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.

يُعد الكرز من أكثر الفواكه التي دُرست في سياق النقرس (بيكسلز)

2. الحمضيات الغنية بفيتامين «سي»

البرتقال والجريب فروت والليمون وغيرها من الحمضيات مصادر جيدة لفيتامين «سي»، ويمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي صحي للأشخاص الذين يرغبون في دعم التحكم في حمض اليوريك.

لكن من المهم التفريق بين الحصول على فيتامين «سي» من الطعام وبين تناول مكملاته. فإرشادات الكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم لا توصي بإضافة مكملات فيتامين «سي» تحديداً لعلاج النقرس، بسبب محدودية الأدلة على فائدتها.

ومن الأفضل تناول الفاكهة كاملة بدلاً من الاعتماد على العصائر المحلاة، خصوصاً أن المشروبات الغنية بالسكر أو الفركتوز قد ترفع مستويات حمض اليوريك، وتزيد خطر النقرس.

3. منتجات الألبان قليلة الدسم

قد تكون منتجات الألبان قليلة الدسم، مثل الحليب والزبادي، خياراً مناسباً ضمن النظام الغذائي لمن يعانون من ارتفاع حمض اليوريك.

وتشير دراسات سكانية إلى ارتباط زيادة تناول منتجات الألبان بانخفاض مستويات حمض اليوريك، وانخفاض خطر الإصابة بالنقرس، كما أوصت إرشادات سابقة للكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم بتشجيع تناول منتجات الألبان قليلة أو منزوعة الدسم.

لكن الأدلة لا تعني أن الألبان تخفض حمض اليوريك بشكل كبير بمفردها؛ فالتأثير العام للتغييرات الغذائية على مستوى اليورات عادةً محدود.

4. الحبوب الكاملة

يمكن أن تكون الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، جزءاً من نمط غذائي مناسب للتحكم في حمض اليوريك.

وتوصي المعاهد الوطنية للصحة باتباع نمط غذائي قريب من حمية «داش»، التي تركز على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، إلى جانب منتجات الألبان قليلة الدسم وتقليل الدهون المشبعة والسكريات. وتشير المعاهد إلى أن هذا النمط قد يساعد على تحسين ضغط الدم.

تدخل الخضراوات ضمن مكونات حمية «داش» التي قد تساعد في خفض مستويات اليورات (بيكسلز)

5. الخضراوات الغنية بالألياف

الخضراوات، خصوصاً تلك الغنية بالألياف، جزء أساسي من الأنماط الغذائية الصحية التي قد تساعد على التحكم في حمض اليوريك، ويمكن التركيز على مجموعة متنوعة منها، مثل البروكلي والقرنبيط والخضراوات الورقية وغيرها.

وتدخل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ضمن مكونات حمية «داش»، التي قد تساعد في خفض مستويات اليورات، وفق المعاهد الوطنية للصحة.

الماء مهم أيضاً

رغم أن الماء ليس طعاماً، فإن الحفاظ على الترطيب الكافي جزء مهم من العناية بالنقرس. كما أن تجنب الجفاف قد يكون مفيداً، خصوصاً مع ضرورة الحد من المشروبات المحلاة بالسكر والكحول، وهما من العوامل التي قد ترفع مستويات حمض اليوريك، أو تزيد خطر نوبات النقرس.

ماذا عن اللحوم الحمراء؟

إذا كان الهدف هو التحكم في حمض اليوريك، فقد يكون تقليل اللحوم الحمراء والأحشاء وبعض المأكولات البحرية أكثر أهمية من البحث عن «طعام سحري» يخفض اليوريك.

وتوصي الكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم بتقليل تناول الأطعمة الغنية بالبيورينات، كما توصي المعاهد الوطنية للصحة بتجنب اللحوم الحمراء ولحوم الأعضاء وبعض أنواع المأكولات البحرية، إلى جانب المشروبات المحلاة بالسكر والكحول.

الخلاصة

يمكن أن يكون الكرز والحمضيات ومنتجات الألبان قليلة الدسم والحبوب الكاملة والخضراوات خيارات جيدة ضمن نظام غذائي متوازن يساعد على دعم التحكم في حمض اليوريك. لكن الأدلة العلمية تشير إلى أن تأثير الأطعمة الفردية محدود، ولا ينبغي عدّها بديلاً عن العلاج الطبي عند الإصابة بالنقرس، أو ارتفاع حمض اليوريك المستمر.


لعشاق الأفوكادو... احذروا أطعمة وأدوية قد تتداخل معه

الأفوكادو قد يتداخل مع أدوية معينة بما في ذلك مميعات الدم والأدوية التي تزيد مستويات البوتاسيوم (بيكسلز)
الأفوكادو قد يتداخل مع أدوية معينة بما في ذلك مميعات الدم والأدوية التي تزيد مستويات البوتاسيوم (بيكسلز)
TT

لعشاق الأفوكادو... احذروا أطعمة وأدوية قد تتداخل معه

الأفوكادو قد يتداخل مع أدوية معينة بما في ذلك مميعات الدم والأدوية التي تزيد مستويات البوتاسيوم (بيكسلز)
الأفوكادو قد يتداخل مع أدوية معينة بما في ذلك مميعات الدم والأدوية التي تزيد مستويات البوتاسيوم (بيكسلز)

رغم أن الأفوكادو يُعد من أكثر الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية والدهون الصحية، فإن تناوله قد يستدعي بعض الحذر في حالات معينة. فمحتواه من فيتامين «ك» والبوتاسيوم، إلى جانب احتوائه على التيرامين عند فرط نضجه، قد يؤثر ذلك في بعض الأدوية أو الحالات الصحية.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، الحالات التي تستدعي الانتباه إلى الأطعمة والمكملات التي تُتناول مع الأفوكادو.

لماذا يجب الانتباه إلى بعض الأطعمة والمكملات مع الأفوكادو؟

يمكن لمعظم البالغين الأصحاء تناول الأفوكادو بأمان ضمن نظام غذائي متوازن. وتتميز هذه الفاكهة باحتوائها على الدهون الصحية والألياف وفيتامينات «ب»، وفيتامينات «ك» و«ج» و«هـ»، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، والمغنسيوم، والكاروتينات.

لكن التداخلات المحتملة قد تعتمد على كمية الأفوكادو المتناولة، وطريقة تحضيره، والحالة الصحية للشخص.

وتشير بعض الأدلة إلى أن الأفوكادو قد يتداخل مع أدوية معينة، بما في ذلك مميعات الدم، والأدوية التي تزيد مستويات البوتاسيوم، ومثبطات إنزيم أوكسيداز أحادي الأمين (MAOIs).

كما يحتاج الأشخاص المصابون بأمراض الكلى إلى مراقبة كمية الأفوكادو التي يتناولونها بعناية.

1. موازنة فيتامين «ك» عند تناول الوارفارين

يحتوي الأفوكادو على كميات متوسطة من فيتامين «ك»، الذي يمكن أن يتداخل مع مميع الدم «الوارفارين».

يساعد الوارفارين على الوقاية من الجلطات الدموية من خلال التأثير في مسارات فيتامين «ك»، ولذلك فإن التغييرات المفاجئة في كمية فيتامين «ك» المتناولة قد تؤثر في فاعلية الدواء.

ومن المهم الحفاظ على استهلاك ثابت لفيتامين «ك» عند تناول الوارفارين. وفي حال استخدام هذا الدواء، ينبغي استشارة الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية بشأن كمية فيتامين «ك» في النظام الغذائي.

كما أن تناول الأفوكادو مع مكملات فيتامين «ك» أو الأطعمة الغنية بهذا الفيتامين، مثل أوراق البنجر والكرنب والسبانخ، قد يزيد مستويات فيتامين «ك»، ويؤثر في مدى فاعلية الدواء.

2. الأطعمة الغنية بالتيرامين مع الأفوكادو

التيرامين مركب يوجد في الأطعمة المعتقة أو المخمرة أو المدخنة أو شديدة النضج. ويمكن أن يؤدي إلى ارتفاع خطير في ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يتناولون مثبطات إنزيم أوكسيداز أحادي الأمين (MAOIs) أو بعض المضادات الحيوية، مثل «لينيزوليد».

ويحتوي الأفوكادو شديد النضج على مستويات متوسطة إلى مرتفعة من التيرامين.

ولتقليل استهلاك التيرامين، يُفضل تجنب تناول الأفوكادو مع الأطعمة الأخرى الغنية بهذا المركب، ومنها:

-الأجبان المعتقة.

-القهوة.

-اللحوم المعالجة أو المحفوظة.

-الأطعمة المخمرة.

-الفواكه شديدة النضج، مثل الموز.

-الأطعمة التي تحتوي على إضافات، مثل الأسبارتام أو الغلوتامات أحادية الصوديوم (MSG).

3. الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مع الأفوكادو

الأفوكادو غني بالبوتاسيوم، وهو عنصر مفيد للجسم عموماً، لكنه قد يصبح مشكلة عند استهلاكه بكميات زائدة، خصوصاً لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكلى المتقدمة.

كما يمكن لبعض أدوية ضغط الدم أو أدوية القلب، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، ومنها ليسينوبريل وراميبريل، أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين الثاني، ومنها لوسارتان وفالسارتان، أن تزيد احتفاظ الجسم بالبوتاسيوم.

لذلك، قد يكون من الضروري الانتباه إلى تناول الأطعمة الأخرى الغنية بالبوتاسيوم إلى جانب الأفوكادو عند استخدام هذه الأدوية، مثل: البطاطس والموز.

4. الحبوب المكررة

تناول الأفوكادو مع الحبوب المكررة، مثل الخبز الأبيض والدقيق الأبيض والأرز الأبيض، لا يُعد ضاراً في حد ذاته، لكنه قد لا يوفر أفضل استفادة غذائية ممكنة.

وكلما أمكن، يُفضل اختيار الحبوب الكاملة ومصادر الكربوهيدرات الأقل معالجة، ومنها:

الحبوب الكاملة.

القمح الكامل أو الجاودار أو الحبوب المتعددة.

الأرز البني.

الحنطة السوداء.

الدخن.

الشوفان.