«درويش» يزيح «روكي الغلابة» و«الشاطر» من صدارة إيرادات السينما بمصر

الفيلم لعمرو يوسف ودينا الشربيني وتدور أحداثه في الأربعينات

عمرو يوسف يتوسط دينا الشربيني وتارا عماد في كواليس فيلم «درويش» (حساب عمرو يوسف على موقع فيسبوك)
عمرو يوسف يتوسط دينا الشربيني وتارا عماد في كواليس فيلم «درويش» (حساب عمرو يوسف على موقع فيسبوك)
TT

«درويش» يزيح «روكي الغلابة» و«الشاطر» من صدارة إيرادات السينما بمصر

عمرو يوسف يتوسط دينا الشربيني وتارا عماد في كواليس فيلم «درويش» (حساب عمرو يوسف على موقع فيسبوك)
عمرو يوسف يتوسط دينا الشربيني وتارا عماد في كواليس فيلم «درويش» (حساب عمرو يوسف على موقع فيسبوك)

أزاح فيلم «درويش»، الذي عرض قبل يومين ويتصدر بطولته عمرو يوسف ودينا الشربيني، فيلم «روكي الغلابة»، الذي بدأ عرضه يوم 30 يوليو (تموز) الماضي، وفيلم «الشاطر»، الذي طرح يوم 16 من الشهر نفسه، من صدارة إيرادات «شباك التذاكر»، بدور العرض السينمائي المصرية، محققاً إيرادات قاربت على 5 ملايين جنيه مصري (الدولار يساوي 48.30 جنيه مصري).

بينما حقق فيلم «روكي الغلابة»، بطولة دنيا سمير غانم، خلال موسم «الصيف السينمائي» الحالي، إجمالي إيرادات تجاوزت 35 مليون جنيه، وظل متصدراً المرتبة الأولى في قائمة الإيرادات لأيام متتالية بعدما أزاح فيلم «الشاطر»، بطولة أمير كرارة للمرتبة الثانية، لكن «الشاطر» عاود اقتناص الصدارة مجدداً لثلاثة أيام متتالية، وحصد إجمالي إيرادات قاربت من 80 مليون جنيه، قبل طرح فيلم «درويش»، حسب بيان الموزع السينمائي المصري محمود الدفراوي.

فيلم «درويش»، تدور أحداثه في أربعينات القرن الماضي، في إطار يجمع بين الكوميديا والتشويق والأكشن، حيث يجسد عمرو يوسف شخصية «لص» يتعاون مع لصوص آخرين في عمليات سرقة، لكنه يتعرض للخيانة في إحدى العمليات، ويتم حبسه في قضية أخرى، ويتغير مجرى الأحداث، بعد ملاحقات ومطاردات، والفيلم من تأليف وسام صبري، وإخراج وليد الحلفاوي، ويشارك في بطولته، تارا عماد، ومصطفى غريب، ومحمد شاهين.

وعن أسباب تصدر فيلم «درويش» إيرادات «شباك التذاكر»، فور عرضه وإزاحته لفيلمي «الشاطر»، و«روكي الغلابة»، بعد تصدرهما لأيام عدة، وهل سبب التصدر يعود للفكرة أم اسم البطل، أم لحسابات أخرى بالسينما، قال الناقد الفني المصري، طارق الشناوي، إن «طبيعة السينما تنحاز لكل جديد، فالفيلم الذي يتم عرضه يحصد المرتبة الأولى والرقم الأعلى وهكذا، وبعد ذلك تتبدل القائمة، والأمر يتكرر مع كل فيلم جديد».

الملصق الترويجي لفيلم «روكي الغلابة» (الشركة المنتجة)

ويضيف الشناوي في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن «فيلم (درويش) حصد أرقاماً مليونية منطقية وتتماشى مع الحالة السينمائية، والتي تشبه لعبة (الكراسي الموسيقية)، ويمكننا أن نطلق عليها لعبة (الكراسي السينمائية)، والتي تؤكد أن كل فيلم جديد من الطبيعي أن يجذب الناس، ويخضع لقانون العروض الجديدة، وثمن التذكرة، والتي لا بد أن يصاحبهما الكثير من التنوع وبالتالي التصدر».

وعن مدى تأثير فكرة فيلم «درويش»، والعودة لزمن الأربعينات من القرن الماضي لجذب الجمهور، أكد الشناوي أن «زمن الأربعينات بتفاصيله مثل الغناء والموسيقى والأزياء، وحتى مفردات الحوار كلها عوامل جذب، لكن الفصل يكون في ماذا تقول من خلال العودة للماضي؟ فالعودة فقط دون فكرة لا تصلح لتكوين فيلم جيد».

وبجانب أفلام «درويش»، و«روكي الغلابة»، و«الشاطر»، ينافس في موسم الصيف السينمائي الحالي عدد آخر من الأفلام التي يغلب عليها الطابعان الكوميدي والإثارة، مثل «أحمد وأحمد»، و«ريستارت»، و«المشروع X»، ومن المنتظر طرح فيلم «ماما وبابا» قريباً.

الملصق الترويجي لفيلم «الشاطر» (الشركة المنتجة)

ورأت الناقدة الفنية المصرية، ماجدة موريس، أن «تصدر إيرادات (شباك التذاكر) ليس له علاقة بجودة الفيلم، بينما اسم البطل في أي عمل هو عامل الجذب الأول للجمهور، لكن الإيرادات يتحكم فيها سعر التذكرة، وكذلك اعتبار السينما نزهة، ولا بد أن يكون فيها كل جديد، لذلك ستكون الوجهة هي فيلم جديد، بعيداً عن السيناريو والحوار ومضمون الفيلم».

وأضافت ماجدة لـ«الشرق الأوسط»، أن «أسماء النجوم المنافسة في موسم الصيف الحالي تتساوى في مقدار النجومية، وتصدرهم بشكل متتابع أمر طبيعي، وكل فترة يتم فرز أسماء جديدة، باختلاف المراحل التي يتم فيها تبديل البطولة والتصدر».

وعن تناول فيلم «درويش» لفترة الأربعينات، وهل هو عامل جذب وأسهم في تصدره للإيرادات، أكدت ماجدة أن «فكرة العودة للماضي جاذبة، ولكن بشرط أن يصاحبها جودة السيناريو والحوار، والمحتوى القادر على مناقشة قضية مهمة».


مقالات ذات صلة

مهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود

سينما «أزمنة حديثة» لتشارلي تشابلن (يونايتد آرتستس)

مهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود

أعلن مهرجان «لوكارنو»، الذي ستنطلق دورته المقبلة ما بين 5 و15 أغسطس (آب) المقبل، عن تخصيص تظاهرة سينمائية للفترة «المكارثية الأميركية»

محمد رُضا (لندن)
سينما «ذباب» (مهرجان برلين)

شاشة الناقد: ثلاثية عن الوحدة وعنف المجتمع والاستيطان

«أولغا» (تريسيتا سانشيز)، بطلة «ذباب»، امرأة وحيدة تجاوزت سنوات الشباب، تعاني زيادة في الوزن وافتقاراً إلى الجمال.

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق أحمد السعدني ومايان السيد في مشهد من فيلم افتتاح المهرجان (الشركة المنتجة)

«هوليوود للفيلم العربي» لإطلاق دورته الخامسة بإضافات جديدة

يستعد مهرجان «هوليوود للفيلم العربي» لإطلاق دورته الخامسة المقررة خلال الفترة من 17 إلى 20 أبريل الجاري في مدينة لوس أنجليس الأميركية.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق خالد الحربي وخالد يسلم في مشهد من الفيلم (الشرق الأوسط)

«هجير»... بيتهوفن سعودي من جدة القديمة

«هجير» يسرد رحلة داخلية تعيد تعريف حاسة السمع، لا بوصفها قدرة حسية فحسب، بل كوسيلة لصياغة الموسيقى والإبداع.

إيمان الخطاف (الدمام)
يوميات الشرق سينما البلد إلى الباحة (سينما البلد)

من «البلد» إلى الباحة… كيف تراهن سينما مستقلة على مدن لم تصل إليها الشاشات بعد؟

في لحظةٍ تستعيد فيها «جدة التاريخية» دورَها حاضنةً للحكايات، بدأت «سينما البلد» مشروعها من الأزقة القديمة...

أسماء الغابري (جدة)

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».