لا تعتمد على بلع المكملات الغذائية... 5 أطعمة تغنيك عنها

خمسة أطعمة تساعد في استبدال أو تقليل اعتمادك على الفيتامينات المتعددة
خمسة أطعمة تساعد في استبدال أو تقليل اعتمادك على الفيتامينات المتعددة
TT

لا تعتمد على بلع المكملات الغذائية... 5 أطعمة تغنيك عنها

خمسة أطعمة تساعد في استبدال أو تقليل اعتمادك على الفيتامينات المتعددة
خمسة أطعمة تساعد في استبدال أو تقليل اعتمادك على الفيتامينات المتعددة

في عالمنا المتسارع، يلجأ العديد من الأشخاص إلى الفيتامينات المتعددة كحل سريع لتلبية احتياجاتهم الغذائية.

لكن خبراء الصحة يقولون إن الاعتماد كلياً على المكملات الغذائية قد لا يكون النهج الأكثر فاعلية.

وفي هذا الإطار، أخبر اثنان من المتخصصين الطبيين شبكة «فوكس نيوز» بأفضل البدائل الغذائية لمكونات الفيتامينات المتعددة الشائعة.

وفيما يلي خمسة أطعمة معتمدة من قبل الأطباء يمكن أن تساعد بشكل طبيعي في استبدال أو تقليل اعتمادك على الفيتامينات المتعددة. وقد يكون بعضها مفاجئاً، وفق «فوكس نيوز»:

1. السبانخ

أشار الدكتور ويليام لي - الطبيب والعالم والمؤلف - إلى أن السبانخ غنية بالعناصر الغذائية الضرورية، بما في ذلك فيتامينات «أ»، و«سي»، و«ب1» (الثيامين)، و«ب2" (الريبوفلافين).

وقال للشبكة إن الخضراوات الورقية تحتوي أيضاً على فيتامينات «ب3» (النياسين)، و«ب6»، و«ب9» (حمض الفوليك)، وفيتامين «إي».

وأضاف: «يمكن أن تساعد السبانخ في خفض ضغط الدم، وهو أمر مهم لصحة القلب والأوعية الدموية والوقاية من السكتات الدماغية».

2. البابايا

بحسب لي، وهو مؤلف كتاب «تناول الطعام للتغلب على المرض» الصادر عام 2019، فإن البابايا مصدر ممتاز لفيتاميني «أ» و «سي».

ويقول الخبراء إن هذه الفاكهة الصيفية اللذيذة تساعد في التغلب على الحر مع تعزيز صحة القلب والدماغ.

كما توفر هذه الفاكهة الاستوائية فيتامينات «ب5»، و«ب9» (حمض الفوليك)، وفيتامين «إي»، التي تدعم صحة الهرمونات والخلايا والمناعة على التوالي، بحسب لي.

وأضاف لي: «يمكن أن تساعد البابايا في تقليل الالتهابات وتحسين المناعة، بالإضافة إلى المساعدة في الهضم».

3. العدس

العدس غني بفيتامينات «ب»، بما في ذلك «ب1» (الثيامين)، و«ب2»، و«ب3»، و«ب5»، و«ب6»، و«ب9».

وأشار لي إلى أن البقوليات تُحسّن عملية الأيض، وتُخفّض الكوليسترول الضار (LDL)، وتُخفّف الالتهابات.

أوصى الدكتور ديفيد كاهانا في حديث لـ«فوكس نيوز»، أيضاً بالعدس، واقترح الفاصوليا السوداء أو الحمص كبدائل.

وأكد مختص أمراض الجهاز الهضمي أن هذه الأنواع «رائعة للبروتين النباتي، وفيتامينات (ب)، وصحة الأمعاء».

4. التوت

أكد كاهانا أن إضافة التوت الأزرق، أو توت العليق، أو الفراولة، أو أي نوع توت آخر تُفضّله إلى نظامك الغذائي اليومي يُمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً.

وأضاف أن جميع أنواع التوت تحتوي على «مضادات أكسدة قوية» تُساعد في مكافحة الالتهابات ودعم صحة القلب.

5. الأسماك الدهنية

أوصى كاهانا بتناول الأسماك الدهنية، مثل السلمون والسردين، لتغطية الاحتياجات الغذائية اليومية.

وقال إن هذه الأسماك «غنية بأحماض (أوميغا 3) المفيدة لصحة الدماغ والقلب».

«الطعام أولاً»

لا مانع من تناول الفيتامينات المتعددة، لكن لي أكد أن تناول الأطعمة الكاملة هو «أفضل طريقة دائماً» للحصول على الفيتامينات الأساسية.

وأضاف: «هذا لأن الأطعمة لا توفر الفيتامينات فحسب، بل توفر أيضاً مجموعة من المغذيات الكبرى والصغرى المفيدة الأخرى».

وأكد كاهانا في عمله السريري أنه يبدأ دائماً بـ«الطعام أولاً»، ثم استخدام المكملات الغذائية بشكل استراتيجي عندما لا يكفي النظام الغذائي وحده.

وأضاف: «لكنني لستُ ضد المكملات الغذائية».

بالنسبة للأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية مقيدة، أو يعانون من مشكلات في الامتصاص، أو يعانون من حالات طبية محددة، يمكن للمكملات الغذائية أن تسد النقص.

الهدف هو التوازن: تناول نظاماً غذائياً غنياً بالعناصر الغذائية يومياً، واستخدم المكملات الغذائية عندما يكون ذلك مناسباً.


مقالات ذات صلة

الكركم مع الفلفل الأسود... هل المزيج أفضل لصحة المفاصل؟

صحتك الفوائد الصحية المحتملة للكركم ترتبط بدرجة كبيرة بالكركمين وهو المركب النشط الرئيسي فيه (بكسلز)

الكركم مع الفلفل الأسود... هل المزيج أفضل لصحة المفاصل؟

لطالما ارتبط الكركم بالمطبخ الهندي، حيث استُخدم منذ قرون في إعداد الأطعمة والمشروبات، كما حظي باهتمام متزايد بسبب ما يُنسب إليه من فوائد صحية.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
صحتك اختيار وجبة خفيفة لا يتوقف عند قراءة العبارات المكتوبة على العبوة (بكسلز)

هل اختيارك لـ«السناك» الغني بالبروتين والألياف صحي؟ احذر 5 أخطاء

يمكن للوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين والألياف أن تساعد على الشعور بالشبع بين الوجبات، لكن اختيار وجبة صحية لا يتوقف عند قراءة العبارات المكتوبة على العبوة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك  بذور التفاح قد تشكل خطراً للاختناق لا سيما لدى الأطفال الصغار (بيكسلز)

بذور التفاح... 4 مخاطر صحية محتملة تجب معرفتها

قد تبدو بذور التفاح صغيرة وغير ضارة، خصوصاً أن تناول بذرة أو بضع بذور عن طريق الخطأ لا يسبب عادةً مشكلات صحية خطيرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك أحماض «أوميغا-3» الدهنية تساعد في الحفاظ على صحة العينين والوقاية من جفافهما (بيكسلز)

من جفاف الجلد إلى تشوش الذهن... 5 علامات تكشف نقص «أوميغا-3»

تؤدي أحماض «أوميغا-3» الدهنية دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الجسم، فهي من الدهون الضرورية التي يحتاج إليها الدماغ والعينان والقلب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يحتوي الشاي الأخضر على الكاتيكينات وخصوصاً مركب إبيغالوكاتشين غالات (بكسلز)

للرجال... مشروب صباحي قد يحمي القلب ويقلل خطر السكتة

الشاي الأخضر، بفضل مركب «EGCG» الغني بمضادات الأكسدة، قد يساعد في تقليل الالتهاب والكوليسترول ودعم صحة الأوعية الدموية، خصوصاً لدى الرجال.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الكركم مع الفلفل الأسود... هل المزيج أفضل لصحة المفاصل؟

الفوائد الصحية المحتملة للكركم ترتبط بدرجة كبيرة بالكركمين وهو المركب النشط الرئيسي فيه (بكسلز)
الفوائد الصحية المحتملة للكركم ترتبط بدرجة كبيرة بالكركمين وهو المركب النشط الرئيسي فيه (بكسلز)
TT

الكركم مع الفلفل الأسود... هل المزيج أفضل لصحة المفاصل؟

الفوائد الصحية المحتملة للكركم ترتبط بدرجة كبيرة بالكركمين وهو المركب النشط الرئيسي فيه (بكسلز)
الفوائد الصحية المحتملة للكركم ترتبط بدرجة كبيرة بالكركمين وهو المركب النشط الرئيسي فيه (بكسلز)

لطالما ارتبط الكركم بالمطبخ الهندي، حيث استُخدم منذ قرون في إعداد الأطعمة والمشروبات، كما حظي باهتمام متزايد بسبب ما يُنسب إليه من فوائد صحية. وفي السنوات الأخيرة، برز اهتمام خاص بتناوله إلى جانب الفلفل الأسود، مع انتشار ادعاءات تشير إلى أن هذا المزيج قد يكون أكثر فائدة لصحة المفاصل من استخدام الكركم وحده.

لكن هل يعود هذا التفوق المزعوم إلى تأثير صحي إضافي للفلفل الأسود، أم أن الأمر يرتبط بقدرته على مساعدة الجسم في امتصاص المادة الفعالة الموجودة في الكركم؟ وهل يمكن بالفعل أن يسهم هذا المزيج في تخفيف أعراض مشكلات المفاصل؟

الكركم وصحة المفاصل

ترتبط الفوائد الصحية المحتملة للكركم بدرجة كبيرة بالكركمين، وهو المركب النشط الرئيسي فيه. ويُعرف الكركمين بخصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة، ولذلك اهتم الباحثون بدراسة دوره المحتمل في التعامل مع التهاب المفاصل العظمي وغيره من مشكلات المفاصل، وفقاً لموقع «ذا هيلث سايت».

وأُجريت بالفعل بعض الدراسات والتحليلات التلوية، بما في ذلك دراسات أُجريت في إطار المعاهد الوطنية للصحة الأميركية (NIH)، لتقييم تأثيرات الكركم في أعراض التهاب المفاصل العظمي، مثل ألم الركبة وتيبسها، إضافة إلى قوة المفاصل وحركتها ووظائفها بصورة عامة.

وتبدو النتائج الأولية مشجعة، إلا أن الباحثين يؤكدون ضرورة إجراء المزيد من الدراسات الدقيقة والشاملة، للوصول إلى أدلة أكثر قوة قبل التوصل إلى استنتاجات قاطعة بشأن مدى فاعلية الكركم أو الكركمين في تحسين صحة المفاصل.

لماذا يُضاف الفلفل الأسود إلى الكركم؟

رغم الفوائد المحتملة العديدة للكركمين، فإن استخدامه يواجه تحدياً مهماً يتمثل في ضعف امتصاصه في الجسم. فالكركمين لا يُمتص بسهولة عند تناوله بمفرده، ما يجعل من الصعب تحديد كمية المادة التي تصل بالفعل إلى مجرى الدم وتصبح متاحة للاستفادة منها.

وهنا يأتي دور الفلفل الأسود، إذ يحتوي على مادة طبيعية تُعرف باسم «البيبيرين»، ويُعتقد أن هذه المادة تساعد على تحسين امتصاص الكركمين في الجسم بشكل ملحوظ. ولذلك، أصبح الجمع بين الكركم والفلفل الأسود شائعاً، ليس بالضرورة لأن الفلفل الأسود يضيف تأثيراً مباشراً مشابهاً لتأثير الكركمين، وإنما لأنه قد يساعد الجسم على الاستفادة بصورة أفضل من الكركمين الموجود في الكركم.

وتشير المعاهد الوطنية للصحة الأميركية (NIH) إلى أن مزج الكركمين مع البيبيرين يُعد إحدى الطرق التي يمكن أن تسهم في زيادة امتصاص الكركمين في الجسم.

وفي هذا السياق، يعتقد الدكتور موهيت شارما، استشاري جراحة العظام واستبدال المفاصل في مستشفى فورتيس جالاندهار بالهند، أن استخدام الكركم والفلفل الأسود معاً قد يكون أكثر فاعلية من استخدام الكركم وحده.

وقال شارما: «يحتوي الكركم على مادة فعالة غنية بمضادات الالتهاب، لكن الجسم لا يمتصها بسهولة. لذا، يمكن للمكون الفعال في الفلفل الأسود أن يعزز امتصاص الكركمين، مما قد يؤدي إلى امتصاص أفضل لخصائص الكركم المضادة للالتهاب. في بعض الحالات، قد يساعد هذا المزيج على تخفيف آلام المفاصل وتحسين حركتها، لكن لا ينبغي اعتباره بديلاً عن العلاج الطبي الموصوف لالتهاب المفاصل أو غيره من أمراض المفاصل».

وبالتالي، فإن الفكرة الأساسية وراء الجمع بين الكركم والفلفل الأسود لا تتمثل بالضرورة في أن الفلفل الأسود يجعل الكركم أكثر قوة في حد ذاته، وإنما في أن البيبيرين الموجود في الفلفل الأسود قد يساعد على زيادة كمية الكركمين التي يمتصها الجسم.

ورغم أن الكركم يُستخدم على نطاق واسع ضمن النظام الغذائي، فإن الأمر يختلف عند الحديث عن مكملات الكركم أو الكركمين، ولا سيما المنتجات المصممة لرفع التوافر الحيوي للكركمين.

وتشير المعاهد الوطنية للصحة إلى أن بعض منتجات الكركمين ذات التوافر الحيوي المرتفع قد تكون مرتبطة بآثار جانبية، من بينها تأثيرات محتملة في الكبد لدى بعض الأشخاص. ولذلك، لا ينبغي التعامل مع مكملات الكركم أو الكركمين باعتبارها آمنة للجميع لمجرد أن الكركم يُستخدم عادةً كنوع من التوابل.

كما يجب على الأشخاص الذين يتناولون مميعات الدم أو أدوية السكري أو غيرها من الأدوية الموصوفة استشارة الطبيب قبل استخدام مكملات الكركم أو الكركمين، وقد يُنصح بعضهم بتجنب هذه المكملات بسبب احتمال حدوث تداخلات أو آثار غير مرغوبة.


هل اختيارك لـ«السناك» الغني بالبروتين والألياف صحي؟ احذر 5 أخطاء

اختيار وجبة خفيفة لا يتوقف عند قراءة العبارات المكتوبة على العبوة (بكسلز)
اختيار وجبة خفيفة لا يتوقف عند قراءة العبارات المكتوبة على العبوة (بكسلز)
TT

هل اختيارك لـ«السناك» الغني بالبروتين والألياف صحي؟ احذر 5 أخطاء

اختيار وجبة خفيفة لا يتوقف عند قراءة العبارات المكتوبة على العبوة (بكسلز)
اختيار وجبة خفيفة لا يتوقف عند قراءة العبارات المكتوبة على العبوة (بكسلز)

يمكن للوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين والألياف أن تساعد على الشعور بالشبع بين الوجبات، لكن اختيار وجبة صحية لا يتوقف عند قراءة العبارات المكتوبة على العبوة. فقد تجعل أساليب التسويق، وأحجام الحصص المضللة، وبعض الإضافات الصناعية، المنتج يبدو أكثر صحة مما هو عليه بالفعل.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز الأخطاء التي ينبغي تجنّبها عند اختيار الوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين، والألياف، وكيفية قراءة ملصقاتها الغذائية لاختيار خيارات أكثر توازناً، وصحة.

1. الإفراط في الثقة بعبارات الواجهة الأمامية للعبوة

تسلط عبارات مثل «غني بالبروتين»، أو «مصدر ممتاز للألياف» الضوء على عناصر غذائية محددة، لكنها لا تعطي صورة كاملة عن القيمة الغذائية للمنتج.

وبموجب لوائح إدارة الغذاء والدواء الأميركية، يجب أن يوفر الطعام الذي يوصف بأنه «غني» أو «مصدر ممتاز» لمادة غذائية ما ما لا يقل عن 20 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها لكل حصة.

ومع ذلك، قد يستوفي المنتج هذه الشروط، بينما يحتوي في الوقت نفسه على كميات مرتفعة من السكريات المضافة، أو الدهون المشبعة، أو الصوديوم.

ما الذي ينبغي فعله؟

اقرأ جدول الحقائق الغذائية كاملاً: لا تعتمد على العبارات التسويقية الموجودة في مقدمة العبوة وحدها.

انظر إلى ما هو أبعد من البروتين والألياف: قارن بين كميات السكريات المضافة، والدهون المشبعة، والصوديوم، والسعرات الحرارية، إلى جانب البروتين والألياف، للحصول على صورة أكثر شمولاً عن القيمة الغذائية.

2. تجاهل حجم الحصة

من السهل افتراض أن الوجبة الخفيفة المعبأة في عبوة فردية تمثل حصة واحدة، لكن هذا ليس صحيحاً دائماً.

فبعض ألواح البروتين وأكياس المكسرات المشكلة والمقرمشات وغيرها من الوجبات الخفيفة المعبأة قد تحتوي على حصتين أو أكثر، ما قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في استهلاك السعرات الحرارية، والصوديوم، والسكريات المضافة إذا تناولت العبوة بأكملها.

ما الذي ينبغي فعله؟

تحقق من حجم الحصة أولاً: حتى العبوات التي تبدو مخصصة لشخص واحد قد تحتوي على أكثر من حصة.

احسب إجمالي ما تتناوله: إذا كان الملصق يوضح أن الحصة تحتوي على 150 سعرة حرارية، و200 ملغم من الصوديوم، وكانت العبوة تحتوي على حصتين، فإن تناول العبوة كاملة يعني استهلاك 300 سعرة حرارية، و400 ملغم من الصوديوم.

3. التركيز على البروتين والألياف فقط

يُعد البروتين والألياف من العناصر الغذائية المهمة، لكنهما ليسا العاملين الوحيدين اللذين ينبغي مراعاتهما. فالتركيز على عدد غرامات البروتين أو الألياف قد يجعلك تتجاهل السكريات المضافة، والصوديوم، والدهون المشبعة، وجودة المكونات بشكل عام.

فعلى سبيل المثال، قد توفر وجبة خفيفة تحتوي على 8 غرامات من البروتين من المكسرات والبذور دهوناً صحية، وفيتامينات، ومعادن إلى جانب البروتين والألياف. وفي المقابل، قد تحتوي وجبة أخرى على ضعف كمية البروتين، لكنها تحتوي أيضاً على كميات أكبر بكثير من السكريات المضافة، أو الصوديوم، أو الدهون المشبعة.

ما الذي ينبغي فعله؟

راقب السكريات المضافة: ابحث قدر الإمكان عن وجبات خفيفة تحتوي على كميات منخفضة نسبياً من السكريات المضافة.

انتبه إلى الصوديوم والدهون المشبعة: يساعد اختيار الوجبات الأقل في هذين العنصرين على دعم نظام غذائي صحي للقلب.

قيّم المنتج ككل: فالوجبة الخفيفة الصحية ليست بالضرورة التي تحتوي على أعلى كمية من البروتين، أو الألياف، وإنما التي توفر تركيبة غذائية متوازنة.

4. تجاهل مصادر البروتين والألياف

ليست جميع مصادر البروتين والألياف متساوية. فالكثير من الوجبات الخفيفة المعبأة ترفع أرقام البروتين والألياف في جدولها الغذائي من خلال إضافة عزل البروتين، أو الألياف، مثل عزل بروتين مصل اللبن، وعزل بروتين الصويا، والإينولين، وألياف جذور الهندباء، أو ألياف الذرة القابلة للذوبان.

ولا تُعد هذه المكونات ضارة بطبيعتها، لكنها لا توفر دائماً المزيج نفسه من الفيتامينات، والمعادن، والمركبات المفيدة الموجودة بصورة طبيعية في الأطعمة الكاملة.

كما أن بعض أنواع الألياف المعزولة الموجودة في الأطعمة المصنعة قد تسبب الانتفاخ، أو اضطرابات في الجهاز الهضمي لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاهها.

ما الذي ينبغي فعله؟

اقرأ قائمة المكونات: ابحث عن أطعمة كاملة مثل المكسرات، والبذور، والفاصوليا، والشوفان، والحبوب الكاملة، ويفضل أن تكون من بين المكونات الأولى في القائمة.

اعرف ما تمت إضافته إلى المنتج: يمكن لمساحيق البروتين والألياف المعزولة أن ترفع الأرقام الموجودة على الملصق الغذائي، لكنها لا ينبغي أن تحل بالكامل محل مكونات الأطعمة الكاملة.

5. افتراض أن الكمية الأكبر أفضل دائماً

اختيار الوجبة الخفيفة التي تحتوي على أعلى كمية من البروتين أو الألياف ليس بالضرورة الاستراتيجية الأكثر صحة.

وأشارت دراسة أجريت عام 2024 إلى أن تناول كميات زائدة من البروتين، خصوصاً أكثر من 25 غراماً في وجبة واحدة، قد يحفز مسارات خلوية يمكن أن تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

كما أن زيادة كمية الألياف في النظام الغذائي بسرعة كبيرة قد تسبب الغازات، والانتفاخ، واضطرابات البطن، أو الإمساك، خصوصاً عند عدم شرب كمية كافية من السوائل.

ما الذي ينبغي فعله؟

زد كمية الألياف تدريجياً: إذا كان نظامك الغذائي منخفض الألياف حالياً، فإن زيادتها بصورة تدريجية تساعد على تجنب اضطرابات الجهاز الهضمي.

اختر كمية البروتين المناسبة: توفر كثير من الوجبات الخفيفة كمية كافية من البروتين لتعزيز الشعور بالشبع بين الوجبات، من دون إضافة سعرات حرارية غير ضرورية.


بذور التفاح... 4 مخاطر صحية محتملة تجب معرفتها

 بذور التفاح قد تشكل خطراً للاختناق لا سيما لدى الأطفال الصغار (بيكسلز)
بذور التفاح قد تشكل خطراً للاختناق لا سيما لدى الأطفال الصغار (بيكسلز)
TT

بذور التفاح... 4 مخاطر صحية محتملة تجب معرفتها

 بذور التفاح قد تشكل خطراً للاختناق لا سيما لدى الأطفال الصغار (بيكسلز)
بذور التفاح قد تشكل خطراً للاختناق لا سيما لدى الأطفال الصغار (بيكسلز)

قد تبدو بذور التفاح صغيرة وغير ضارة، خصوصاً أن تناول بذرة أو بضع بذور عن طريق الخطأ لا يسبب عادةً مشكلات صحية خطيرة. ويرجع ذلك إلى أن القشرة الخارجية الصلبة للبذور تحمي محتوياتها، وتحدّ من تأثيرها داخل الجهاز الهضمي.

لكن الوضع قد يختلف عند مضغ البذور أو سحقها، أو عند تناولها بكميات كبيرة؛ إذ يمكن أن يؤدي ذلك في بعض الحالات إلى مشكلات صحية، بعضها قد يكون خطيراً. ووفقاً لموقع «هيلث»، فإن أبرز المخاطر الصحية المحتملة لتناول بذور التفاح تشمل ما يلي:

1. الاختناق

قد تشكل بذور التفاح خطراً للاختناق، لا سيما لدى الأطفال الصغار والأشخاص الذين يعانون من حالات تجعل البلع أكثر صعوبة؛ مثل الاضطرابات العصبية أو عسر البلع، إضافة إلى بعض مشكلات الأسنان، كفقدان الأسنان أو عدم ثبات أطقم الأسنان.

وعلى الرغم من صغر حجم بذور التفاح، فإنها صلبة وزلقة، ما يجعل استنشاقها أمراً سهلاً ويزيد من احتمالية انسداد مجرى الهواء. ويكون هذا الخطر أكبر لدى الأطفال بسبب ضيق مجاري الهواء لديهم.

وللحد من خطر الاختناق، يُنصح بإزالة لب التفاحة وبذورها قبل تناولها، خصوصاً عند تقديمها للأطفال الصغار أو للأشخاص الذين يعانون من صعوبات في البلع.

2. التسمم بالسيانيد

تحتوي بذور التفاح على مادة الأميغدالين، وهي مركب يوجد أيضاً في نوى المشمش والخوخ واللوز. وعادةً لا يسبب ابتلاع بضع بذور تفاح كاملة ضرراً؛ لأن الجهاز الهضمي لا يهضم القشرة الخارجية الصلبة للبذور بسهولة.

لكن عند مضغ البذور أو سحقها، أو عند تناول عدد كبير منها، يمكن أن يحوّل الجسم مادة الأميغدالين إلى سيانيد الهيدروجين، وهو مادة شديدة السمية.

وتظهر أعراض التسمم بالسيانيد بسرعة، وقد تشمل العلامات المبكرة ما يلي:

- الصداع.

- الدوخة.

- القلق.

- التشوش.

- الغثيان.

ومع تقدم حالة التسمم، قد تظهر أعراض أكثر خطورة، منها:

- صعوبة التنفس.

- تسارع ضربات القلب.

- نوبات الصرع.

- فقدان الوعي.

ومن دون علاج، قد يكون التعرض لمستويات مرتفعة من السيانيد قاتلاً.

3. اضطرابات الجهاز الهضمي

على الرغم من أن تناول كميات صغيرة من بذور التفاح من غير المرجح أن يسبب ضرراً، فإن مضغ أو ابتلاع عدد كبير منها قد يؤدي، في بعض الأحيان، إلى تهيج الجهاز الهضمي. وقد ينتج عن ذلك عدد من الأعراض الخفيفة، مثل تقلصات المعدة والغثيان والانتفاخ.

وقد يحدث هذا التهيج لسببين رئيسيين:

- إطلاق كميات ضئيلة من السيانيد أثناء عملية الهضم.

- قوام البذور الصلب والليفي، الذي قد يجعل هضمها أكثر صعوبة على الجهاز الهضمي.

وقد يواجه الأشخاص المصابون ببعض الأمراض الهضمية، مثل داء الأمعاء الالتهابي، صعوبة أكبر في هضم بعض الأطعمة، كما قد يكونون أكثر حساسية لهذه التأثيرات. وقد يؤدي ذلك إلى شعورهم بمزيد من الانزعاج الهضمي أو إلى تفاقم الأعراض الموجودة لديهم.

4. ردود الفعل التحسسية

على الرغم من ندرة حدوثها، فإن بعض الأشخاص قد يعانون من حساسية تجاه بذور التفاح تحديداً، في حين يمكنهم تحمّل باقي أجزاء الثمرة من دون مشكلة.

وتتراوح أعراض حساسية الطعام بين الخفيفة والشديدة، وفي حالات نادرة قد تحدث ردة فعل تحسسية شديدة تستدعي الحصول على علاج طبي طارئ.

وتشمل الأعراض الشائعة لرد الفعل التحسسي تجاه بذور التفاح ما يلي:

- سيلان الأنف.

- طفح جلدي أو شرى.

- تورم الشفتين أو اللسان أو الفم.

- الغثيان والقيء.

- الإسهال.

- ضيق في الحلق.

- صعوبة في التنفس.

- الدوار أو الدوخة أو تسارع ضربات القلب.

- فقدان الوعي أو حدوث نوبات تشنجية.