أموريم يحذر الأندية: لن تأخذوا لاعبينا بأسعار زهيدة... سنعيدهم!

أموريم (د.ب.أ)
أموريم (د.ب.أ)
TT

أموريم يحذر الأندية: لن تأخذوا لاعبينا بأسعار زهيدة... سنعيدهم!

أموريم (د.ب.أ)
أموريم (د.ب.أ)

قال البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، إن الأندية في انتظار صدمة إذا كانوا يعتقدون أن بمقدورهم ضم أحد اللاعبين غير المرغوب فيهم بفريقه بسعر زهيد هذا الصيف.

وأبعد أموريم بعض الأسماء مثل ماركوس راشفورد وأليخاندرو جارناتشو وأنتوني وغادون سانشو وتايرل مالاسيا، من حسابات الفريق قبل الاستعداد للموسم المقبل.

لكن ورغم ذلك لم تأت عروض لضم هؤلاء اللاعبين (باستثناء راشفورد الذي رحل لبرشلونة)، ومن المعتقد أن الأندية ستنتظر الأيام الأخيرة بفترة الانتقالات الصيفية، التي تنتهي في الأول من سبتمبر (أيلول) المقبل، ظناً منهم أن أسعار اللاعبين ستنخفض.

وحذر أموريم بأن ذلك لن يحدث، وأنه إذا كان على هؤلاء اللاعبين العودة إلى الفريق فسيحدث ذلك.

ونقلت «بي بي سي» عن أموريم قوله: «المدير التنفيذي جايسون ويلكوكس والرئيس التنفيذي عمر برادة لديهما أرقام مطلوبة في هؤلاء اللاعبين. إذا لم تصل الأرقام المعروضة إلى تلك القيمة، فهذا يعني أنهم ما زالوا يلعبون في مانشستر يونايتد ولا شك في ذلك».

وتابع المدرب البرتغالي: «بعض اللاعبين يحتاجون إلى أماكن جديدة لكي يكون لديهم مساحة أكبر وبعض اللاعبين يرغبون في تحد جديد مع أندية جديدة».

وأوضح: «نحن نسمح لهؤلاء اللاعبين فقط بأن يكون لديهم الوقت والتفكير من أجل اتخاذ القرار».

وقال أموريم: «أتفهم أن الأندية ستنتظر حتى اللحظات الأخيرة لكن قد تكون هناك مفاجأة بأنني جاهز لانتظار هؤلاء اللاعبين».


مقالات ذات صلة

أموريم يقترب من تدريب ميلان الإيطالي

رياضة عالمية روبين أموريم (أ.ف.ب)

أموريم يقترب من تدريب ميلان الإيطالي

ذكرت تقارير إعلامية أن روبين أموريم، المدير الفني السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، اقترب من تدريب فريق ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية أموريم (رويترز)

أموريم يتصدر قائمة ميلان لخلافة أليغري

بات المدرب البرتغالي روبن أموريم المرشح الأبرز لتولي تدريب إيه سي ميلان، بعد أشهر قليلة من إقالته من تدريب مانشستر يونايتد.

The Athletic (ميلانو)
رياضة عالمية جادون سانشو (إ.ب.أ)

سانشو خارج يونايتد وبيسوما يودع توتنهام

أصبح جادون سانشو، جناح فريق مانشستر يونايتد لكرة القدم، ويفس بيسوما، لاعب وسط توتنهام، من أبرز اللاعبين الذين ستستغني عنهم أنديتهم في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية البرتغالي برونو فرنانديز لاعب مان يونايتد مرشح لجائزة أفضل لاعب بإنجلترا (إ.ب.أ)

ثلاثي آرسنال ينافس فرنانديز على جائزة لاعب العام بإنجلترا

تم ترشيح ديكلان رايس، وغابرييل، وديفيد رايا، ثلاثي فريق آرسنال، للحصول على جائزة لاعب العام في إنجلترا، المقدمة من رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية راسموس هويلوند (إ.ب.أ)

نابولي يضم هويلوند نهائياً بعد إعارة ناجحة في مانشستر يونايتد

أعلن ناديا نابولي ومانشستر يونايتد، اليوم الأربعاء، إتمام صفقة انتقال المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند إلى نابولي، بشكل نهائي، قادماً من يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )

مونديال 2026: «الملل» عنوان مواجهة باراغواي وأستراليا

جانب من مباراة باراغواي وأستراليا (إ.ب.أ)
جانب من مباراة باراغواي وأستراليا (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: «الملل» عنوان مواجهة باراغواي وأستراليا

جانب من مباراة باراغواي وأستراليا (إ.ب.أ)
جانب من مباراة باراغواي وأستراليا (إ.ب.أ)

كانت بطولة كأس العالم لكرة القدم حافلةً بالإثارة وعدد قياسي من الأهداف، حتى جاءت مواجهة باراغواي وأستراليا المملة التي أقيمت في وقت مبكر من يوم الجمعة خالية من الحماس والإثارة والأهداف التي ميزت دور المجموعات في هذا الحدث الرياضي الأبرز.

وكان من المفترض أن تكون مباراة المجموعة الرابعة حاسمة، لكنها تحولت إلى مواجهة مليئة بالحذر، وبدا أن الفريقين يتجنبان المخاطرة وقانعان بالتعادل السلبي، وهو ما يكفي على الأرجح لتأهلهما إلى الدور التالي.

واحتفلت أستراليا بالنقطة كما لو أنها فازت، بعد أن حسمت المركز الثاني وتأهلت إلى مرحلة خروج المغلوب للمرة الثالثة. أما باراغواي، فقد وضعها التعادل في موقف جيد للتأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث في البطولة الموسعة التي تضم 48 فريقاً.

وضمنت الولايات المتحدة، أحد الدول المنظمة للبطولة، قبل وقت طويل من مباراتي الجمعة، التأهل في صدارة المجموعة، بينما ودعت تركيا البطولة مبكراً.

وفي النهاية، كان فارق الأهداف هو الذي حسم احتلال أستراليا المركز الثاني وتجنب مواجهة أحد متصدري المجموعات في دور 32.

وكان الجمهور الذي ملأ جنبات ملعب سان فرانسيسكو في حالة من الحماس الشديد، لكنه قرر التشجيع بطريقة «الموجة المكسيكية» على سبيل التسلية في ظل رتابة المباراة التي تخللتها باستمرار تدخلات عنيفة وصفارة الحكم.

واحتاجت باراغواي 53 دقيقة للحصول على ركنية واحدة في المباراة، وهي الثانية فقط لها في البطولة.

وبلغ إجمالي محاولات التسديد على المرمى 19 محاولة، جاء معظمها من أستراليا، لكن القليل منها مثل تهديداً لحارسي المرمى.

واستاء المدربان من تلميحات وسائل الإعلام التي أشارت إلى أنهما ربما اكتفيا بالتعادل.

وقال توني بوبوفيتش مدرب أستراليا: «يمكنكم إبداء آرائكم حول كيفية سير المباراة، أو ما اعتقد كلانا أننا بحاجة إليه، لكننا لم نشعر في أي مرحلة بأننا نلعب من أجل التعادل».

وأضاف: «حاولنا الفوز، وفي النهاية، كان التعادل كافياً للفريقين».

وقال جوستافو ألفارو مدرب باراغواي إن فريقه دافع جيداً، ووجد صعوبة في اختراق الدفاع الأسترالي، وأضاف: «علينا الانتظار الآن. هناك بعض الغموض بشأن ما إذا كنا سنتأهل أم لا».

وتابع: «لكنني أخبرت اللاعبين أننا لم نأت إلى هنا من أجل التعادل. كنا نريد الفوز، وهم كانوا يريدون الفوز».


كأس العالم: «عُطلة وطنية» في الإكوادور بعد التأهل لدور الـ32

الجماهير تحتفل بفوز الأكوادور على ألمانيا (أ.ف.ب)
الجماهير تحتفل بفوز الأكوادور على ألمانيا (أ.ف.ب)
TT

كأس العالم: «عُطلة وطنية» في الإكوادور بعد التأهل لدور الـ32

الجماهير تحتفل بفوز الأكوادور على ألمانيا (أ.ف.ب)
الجماهير تحتفل بفوز الأكوادور على ألمانيا (أ.ف.ب)

قرر دانييل نوبوا رئيس الإكوادور منح المواطنين عطلة وطنية، اليوم (الجمعة)، بعد تأهل منتخب بلاده إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم لكرة القدم، عقب الفوز المفاجئ 2 - 1 على ألمانيا.

وقال نوبوا في منشور على منصة «إكس»: «شكراً للاعبين والمدرب الذين تمكنوا، على الرغم من الانتقادات والإهانات واللحظات الصعبة التي مروا بها، من استعادة توازنهم وإهداء هذه الفرحة الهائلة للبلد بأسره. غداً عطلة!».

وكانت الإكوادور بحاجة ماسة إلى الفوز في مباراتها الأخيرة ضمن المجموعة الخامسة، أمس (الخميس)، وذلك بعد خسارتها من كوت ديفوار، وتعادلها غير المتوقع مع كوراساو التي تشارك في البطولة لأول مرة.

واستقبل المنتخب القادم من أميركا الجنوبية هدفاً مبكراً أمام ألمانيا، لكنه عاد من تأخره بانتفاضه قوية ليحسم الفوز، مما أطلق احتفالات الجماهير في ملعب نيويورك - نيوجيرسي المكتظ بالجماهير.

وكانت ألمانيا قد ضمنت التأهل بالفعل في صدارة المجموعة، في حين احتلت كوت ديفوار المركز الثاني، عقب فوزها (2 - صفر) على كوراساو.

وتأهلت الإكوادور ضمن أفضل ثمانية فرق تحتل المركز الثالث، لتتقدم إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم للمرة الثانية. بعد أن وصلت إلى دور 16 في بطولة عام 2006 التي أقيمت في ألمانيا.


أداء بوليسيك يبرز قيمته الحقيقية رغم خسارة أميركا أمام تركيا

كريستيان بوليسيك (إ.ب.أ)
كريستيان بوليسيك (إ.ب.أ)
TT

أداء بوليسيك يبرز قيمته الحقيقية رغم خسارة أميركا أمام تركيا

كريستيان بوليسيك (إ.ب.أ)
كريستيان بوليسيك (إ.ب.أ)

كان ظهور كريستيان بوليسيك المميز خلال هزيمة الولايات المتحدة 3-2 أمام تركيا في وقت مبكر من يوم الجمعة، تذكيراً في الوقت المناسب بمدى أهمية الحفاظ على لياقة وجاهزية نجم الفريق بالنسبة للبلد المشارك في استضافة كأس العالم لكرة القدم، والساعي للوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة.

وفازت تركيا على الولايات المتحدة، التي شاركت في المباراة الأخيرة بدور المجموعات بالتشكيلة الاحتياطية، بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة سجله كان أيهان في ملعب لوس أنجليس، لتحقق بذلك فوزها الأول بالبطولة، وعلى الرغم من الخسارة، فإن الولايات المتحدة قد حسمت صدارة المجموعة الرابعة.

ورغم أنه لا يمكن استخلاص الكثير من الهزيمة في مباراة تحصيل حاصل، فإن الولايات المتحدة ستحتاج إلى رفع مستواها إذا أرادت الحفاظ على طموحاتها في الوصول إلى مراحل متقدمة، أو حتى المنافسة على لقب كأس العالم.

وستلعب الولايات المتحدة ضد البوسنة والهرسك في الدور الأول من مرحلة خروج المغلوب في سانتا كلارا يوم الخميس.

وفي المراحل الحاسمة من البطولات غالباً ما تكون المهارات الفردية هي العامل الحاسم، وقليلون في صفوف المنتخب الأميركي يمكنهم تقديم ما يقدمه بوليسيك.

ودخل الجناح كبديل في الدقيقة 58، عندما كانت النتيجة 2-2، ليرفع سرعة اللعب على الفور، ويضفي طابعاً من الحماس على المباراة، مما أثار الجماهير للهتاف «الولايات المتحدة الأميركية»، بينما كان يندفع نحو دفاع تركيا مباشرة.

وكاد اللاعب (27 عاماً) أن يحدث تأثيراً فورياً، إذ انطلق في توقيت مثالي لاستقبال تمريرة قطرية ليقتحم منطقة الجزاء، قبل أن يتصدى الحارس أوجور جان تشاكر لتسديدته الموجهة نحو الزاوية.

وظل بوليسيك يشكل تهديداً مستمراً على دفاع تركيا، وكاد أن يسجل هدفاً في الدقائق الأخيرة بتسديدة بقدمه اليسرى من على حافة منطقة الجزاء، لكن الكرة انحرفت قليلاً بعيداً عن المرمى.

ولم يشارك بوليسيك سوى لوقت وجيز في البطولة، إذ لعب الشوط الأول من المباراة الافتتاحية أمام باراغواي قبل أن يغيب عن مباراة أستراليا إثر تعرضه لإصابة في ربلة الساق خلال التدريبات.

ويعد بوليسيك الآن من بين أكثر اللاعبين خبرة في الفريق، وظل لفترة طويلة محور هجوم المنتخب الأميركي. وأظهرت حدته وركضه المباشر نحو دفاع تركيا الفارق الذي يمكنه إحداثه عندما يكون في كامل لياقته البدنية، حتى مع استمرار المخاوف من احتمال تجدد الإصابة.

وأكد لاعب خط وسط المنتخب الأميركي وستون ماكيني بعد المباراة أن بوليسيك لديه القدرة على إحداث الفارق في الأدوار القادمة في البطولة.

وقال لقناة «فوكس وان»: «إنه لاعب مميز. يمكنه الدخول إلى الملعب وصناعة الفارق من العدم. كان من الجيد رؤيته يعود إلى الملعب، ونأمل أن نراه مرة أخرى في سان فرانسيسكو».