السعودية: تمديد برنامج «الرهن الميسر» لتسهيل تملك السكن

الحقيل: 115 ألف أسرة استفادت منه

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
TT

السعودية: تمديد برنامج «الرهن الميسر» لتسهيل تملك السكن

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)

قرَّر مجلس الوزراء السعودي تمديد العمل ببرنامج «الرهن الميسر» لمدة ثلاث سنوات إضافية، وذلك خلال جلسته برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الثلاثاء.

وثمّن ماجد الحقيل وزير البلديات والإسكان السعودي، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، هذا القرار، وقال إن البرنامج خفّف عبء الدفعة المقدمة عن مستفيدي الدعم السكني، وسهّل تملك المسكن الأول، وفتح أبواب الاستقرار لأكثر من 114 ألفاً و638 أسرة سعودية، ضمن مستهدفات «برنامج الإسكان»، أحد برامج «رؤية السعودية 2030».

بدوره، أكد صندوق التنمية العقارية أن القرار يعكس حرص القيادة على دعم وتمكين المستفيدين من الأسرة السعودية لتسهيل رحلة تملكها للمسكن الأول ضمن برامج داعمة وحلول تمويلية متنوعة.

وأوضح سعيد الزهراني، المتحدث الرسمي للصندوق، أن البرنامج يُعد أحد الحلول التمويلية التي تهدف إلى تسهيل رحلة التملك عبر تخفيف عبء الدفعة المقدمة على مستفيدي الدعم السكني، من خلال تخفيض نسبة الدفعة من 10 في المائة إلى 5 في المائة، وذلك للمسكن الأول.

وأضاف أن البرنامج يسهم في رفع قيمة التمويل الذي يحصل عليه المستفيد ليصل إلى 95 في المائة من إجمالي سعر الوحدة السكنية بشرط ألا يتجاوز سعرها 800 ألف ريال، مما يُتيح له فرصة تملك وحدة تحت الإنشاء أو جاهزة ضمن خيارات وحلول تمويلية متنوعة تلبي احتياجه، وبما يتناسب مع قدراته التمويلية للتملك.

وبيَّن الزهراني أن برنامج «الرهن الميسر» يأتي ضمن الجهود المستمرة لدعم وتحسين قدرة المستفيدين لتملك منازلهم بكل يسر وسهولة، تحقيقاً لمستهدفات برنامج الإسكان، لافتاً إلى أن عدد المستفيدين منه مُنذ إطلاقه بلغ نحو 115 ألفاً.


مقالات ذات صلة

التحالف يستهدف أسلحة ووسائط تهريب للحوثيين

الخليج لحظة استهداف الأسلحة والوسائط البحرية المتورطة في التهريب (التحالف) p-circle 02:05

التحالف يستهدف أسلحة ووسائط تهريب للحوثيين

استهدف تحالف دعم الشرعية في اليمن أسلحة مهرّبة ووسائط بحرية متورطة في تهريبها إلى السواحل اليمنية لصالح الميليشيا الحوثية، عبر جماعات الجريمة المنظمة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج منظومة متكاملة من الخدمات لرعاية قاصدي المسجد النبوي (واس)

21 مليون زائر للمسجد النبوي في سبتمبر

بلغ عدد قاصدي المسجد النبوي الشريف خلال شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، أكثر من 21 مليون زائر، وفق تقرير إحصائي أعلنت عنه «هيئة العناية بشؤون الحرمين الشريفين».

«الشرق الأوسط» (المدينة المنورة)
الخليج جانب من اجتماع مجلس وزراء الخارجية لدول منظمة التعاون الإسلامي في بغداد (التعاون الإسلامي)

دول «التعاون الإسلامي» تختار الرياض مقراً لأول مجلس وزاري للأمن السيبراني

أقرّ مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بـ«منظمة التعاون الإسلامي» في دورته الـ51 إنشاء أول مجلس وزاري يُعنى بالأمن السيبراني في العاصمة السعودية الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق مسرح «الخُبر أرينا» يجمع الفنان فضل شاكر وابنه محمد في أول حفل غنائي جماهيري (هيئة الترفيه)

الخُبر تجمع فضل شاكر وابنه محمد في حفل لأول مرة

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه السعودية (GEA)، أول حفل يجمع الفنان فضل شاكر وابنه محمد، وذلك بمدينة الخُبر في 30 أكتوبر.

«الشرق الأوسط» (الخُبر)
العالم العربي جلسة سابقة لمجلس النواب المصري (أ.ش.أ)

البرلمان المصري يمد مناقشات دعم السعودية عسكرياً إلى الأسبوع المقبل

قرر مجلس النواب المصري (البرلمان)، مد المناقشات بشأن تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم المملكة العربية السعودية عسكرياً إلى الأسبوع المقبل.

فتحية الدخاخني (القاهرة)

الأسهم الآسيوية تتراجع وسط ترقب نتائج شركات الذكاء الاصطناعي

شخص يسير أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر «نيكي» الياباني في شركة أوراق مالية في طوكيو (أ.ب)
شخص يسير أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر «نيكي» الياباني في شركة أوراق مالية في طوكيو (أ.ب)
TT

الأسهم الآسيوية تتراجع وسط ترقب نتائج شركات الذكاء الاصطناعي

شخص يسير أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر «نيكي» الياباني في شركة أوراق مالية في طوكيو (أ.ب)
شخص يسير أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر «نيكي» الياباني في شركة أوراق مالية في طوكيو (أ.ب)

تراجعت الأسهم الآسيوية على نطاق واسع، الثلاثاء، فيما استأنفت أسعار النفط ارتفاعها، وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية وترقب نتائج أعمال شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الكبرى، التي ستختبر قدرة القطاع على مواصلة دعم مكاسب الأسواق العالمية.

وانخفض مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم آسيا باستثناء اليابان بنسبة 0.93 في المائة، فيما تراجع مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 1.28 في المائة، وقاد مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي الخسائر بهبوط بلغ 3.61 في المائة.

وتتجه أنظار المستثمرين إلى نتائج الشركات الكبرى، وفي مقدمتها «ميتا» المقرر إعلان نتائجها الأربعاء، إلى جانب «تسلا» وشركتي صناعة الرقائق والمعدات الإلكترونية «لام ريسيرش» و«تكساس إنسترومنتس» خلال الأسبوع. كما تترقب الأسواق نتائج «سبايس إكس» الثلاثاء، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى مؤشرات جديدة بشأن استدامة الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي والعوائد المتوقعة منه.

ووفق تقديرات «غولدمان ساكس»، يُتوقع أن ترفع خمس من كبرى شركات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي إنفاقها الرأسمالي المجمع إلى نحو 1.2 تريليون دولار العام المقبل. ويعكس ذلك حجم الرهانات الاستثمارية على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، لكنه يرفع أيضاً سقف توقعات المستثمرين بشأن نمو الأرباح.

وقال كريس ويستون، رئيس الأبحاث لدى «بيبرستون»، إن تغطية مراكز البيع المكشوف وتقليص المراكز الدفاعية لا تعني بالضرورة عودة المستثمرين إلى زيادة انكشافهم على أسهم الذكاء الاصطناعي بثقة أكبر.

وفي كوريا الجنوبية، افتتحت أسهم شركة «إليس غروب»، العاملة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، تداولاتها منخفضة بنسبة 16 في المائة عن سعر طرحها العام الأولي، بعدما جمعت الشركة 201.1 مليار وون، ما يعادل 151.12 مليون دولار.

وفي أسواق الطاقة، ارتفع خام برنت بنسبة 0.21 في المائة إلى 109.78 دولار للبرميل، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.15 في المائة إلى 103.82 دولار.

وتراقب الأسواق تداعيات الأمر التنفيذي الذي وقّعه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، لتخفيف بعض العقوبات والرسوم الأميركية المرتبطة بقطاع الطاقة الروسي، بما يشمل قيوداً على شراء النفط والغاز. غير أن ترمب قال، السبت، إنه لم يعلن قراراً نهائياً بشأن هذه المسألة، ما أبقى مسار الإمدادات الروسية موضع ترقب.

وفي المعادن النفيسة، تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.51 في المائة إلى 4,118.71 دولار للأونصة.

الدولار والعملات

وفي أسواق الصرف، تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.05 في المائة إلى 101.92 نقطة، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.06 في المائة إلى 1.12 دولار، بعد انخفاضه 0.25 في المائة الاثنين. وزاد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.06 في المائة إلى 1.33 دولار، في حين تراجع الين الياباني بنسبة 0.03 في المائة إلى 158.57 ين للدولار.

وجاءت تحركات العملات وسط متابعة المستثمرين الاضطرابات في فرنسا، حيث فرضت السلطات حظر تجول في أجزاء من مدن عدة، بينها باريس وليل ونيس، عقب أعمال شغب ونهب مرتبطة باحتجاجات مناهضة للحكومة.

وفي الأسواق الأوروبية، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستوكس 50» بنسبة 0.71 في المائة، ولـ«داكس» الألماني بنسبة 0.40 في المائة، ولـ«فوتسي» البريطاني بنسبة 0.44 في المائة، فيما استقرت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأميركي دون تغيير يُذكر.

أما العملات المشفرة، فانخفضت «بتكوين» بنسبة 0.67 في المائة إلى 81386.40 دولار، وتراجعت «إيثر» بنسبة 0.54 في المائة إلى 2385.75 دولار.


الذهب يتراجع مع ترقب قرار «الفيدرالي» بشأن الفائدة

أساور ذهبية معروضة في متجر مجوهرات في فاراناسي، الهند (أ.ف.ب)
أساور ذهبية معروضة في متجر مجوهرات في فاراناسي، الهند (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع مع ترقب قرار «الفيدرالي» بشأن الفائدة

أساور ذهبية معروضة في متجر مجوهرات في فاراناسي، الهند (أ.ف.ب)
أساور ذهبية معروضة في متجر مجوهرات في فاراناسي، الهند (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار الذهب في التعاملات الآسيوية، الثلاثاء، مع ترقب المستثمرين اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الأسبوع المقبل، بحثاً عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة، إلى جانب انتظار بيانات التضخم التي قد تؤثر في قرارات السياسة النقدية.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3 في المائة إلى 4126.84 دولار للأونصة بحلول الساعة 01:02 بتوقيت غرينتش، كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر (كانون الأول) بنسبة مماثلة إلى 4146 دولاراً.

وتتركز أنظار الأسواق على اجتماع «الفيدرالي» المقرر يومي 27 و28 أكتوبر (تشرين الأول)، إلى جانب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركية، المنتظر صدورها الأسبوع المقبل، التي تُعد من المؤشرات الرئيسية التي يراقبها البنك المركزي لقياس التضخم، في إطار استهدافه مستوى اثنين في المائة.

ووفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، تسعّر الأسواق احتمالاً يبلغ 83 في المائة لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير يُذكر في الاجتماع المقبل، فيما تصل توقعات رفعها في ديسمبر إلى 94 في المائة.

وكان «الفيدرالي» قد رفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر (أيلول)، إلى نطاق يتراوح بين 3.75 و4 في المائة.

وتؤثر أسعار الفائدة المرتفعة عادةً سلباً في الذهب، الذي لا يدر عائداً، إذ تزيد تكلفة الاحتفاظ به مقارنة بالأصول المدرة للفائدة. وفي المقابل، تتابع الأسواق التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة بنسبة 0.7 في المائة إلى 56.69 دولار للأونصة، فيما استقر البلاتين عند 1639.65 دولار، وانخفض البلاديوم بنسبة 0.7 في المائة إلى 1112.08 دولار.


النفط فوق 110 دولارات مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

عمود كبير من الدخان يتصاعد من منصة نفط بحرية تابعة لشركة «بي بي» في خليج المكسيك (أ.ب)
عمود كبير من الدخان يتصاعد من منصة نفط بحرية تابعة لشركة «بي بي» في خليج المكسيك (أ.ب)
TT

النفط فوق 110 دولارات مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

عمود كبير من الدخان يتصاعد من منصة نفط بحرية تابعة لشركة «بي بي» في خليج المكسيك (أ.ب)
عمود كبير من الدخان يتصاعد من منصة نفط بحرية تابعة لشركة «بي بي» في خليج المكسيك (أ.ب)

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية، الثلاثاء، مع بقاء خام برنت قرب أعلى مستوياته في خمسة أشهر، مدفوعاً بتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، عقب إعلان الحوثيين تنفيذ هجمات على أهداف في السعودية، إلى جانب تقارير عن استهداف سفن في الخليج.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 55 سنتاً، بما يعادل 0.5 في المائة، إلى 110.10 دولار للبرميل بحلول الساعة 3:19 بتوقيت غرينتش، بعدما سجلت في الجلسة السابقة 110.70 دولار، وهو أعلى مستوى منذ 20 مايو (أيار). وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم نوفمبر (تشرين الثاني)، الذي ينتهي أجله الثلاثاء، بنسبة 0.24 في المائة إلى 103.91 دولار، فيما زاد عقد ديسمبر (كانون الأول) الأكثر نشاطاً 39 سنتاً، أو 0.4 في المائة، إلى 98.93 دولار.

ويعكس استمرار الأسعار عند هذه المستويات احتفاظ السوق بعلاوة مخاطر مرتبطة باحتمالات اتساع الاضطرابات الأمنية وتأثيرها في إمدادات الطاقة وحركة الشحن. وقال محللون لدى «آي إن جي» إن الأسعار لا تزال مدعومة بالمخاطر الجيوسياسية، محذرين من أن علاوة المخاطر قد تتراجع تدريجياً إذا استمرت تدفقات النفط دون انقطاع، وهو ما لا تظهر مؤشرات عليه حتى الآن.

ووفقاً لشركة «كبلر» المتخصصة في تتبع حركة السفن، تعرضت 18 سفينة على الأقل لهجمات خلال أسبوعين، ما يبقي المخاوف بشأن سلامة الملاحة والإمدادات قائمة.

وزادت الهجمات المعلنة المخاوف بشأن استقرار المنطقة ومخاطر تعرض البنية التحتية للطاقة لأضرار، في وقت تتجاوز فيه أسعار النفط 100 دولار للبرميل.

مخزونات أميركية تحت المراقبة

وفي الولايات المتحدة، أظهر استطلاع أولي أجرته «رويترز» أن مخزونات النفط الخام والمنتجات النفطية يُرجح أن تكون قد تراجعت خلال الأسبوع الماضي، وهو عامل قد يضيف دعماً للأسعار إذا أكدته البيانات الرسمية.

وفي المقابل، لا تزال احتمالات زيادة الإمدادات الروسية موضع متابعة، بعد أمر تنفيذي وقّعه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، تضمن إعفاءات من عقوبات ورسوم أميركية مرتبطة بروسيا، بما يشمل رسوماً على السلع وعقوبات مرتبطة بشراء منتجاتها من الطاقة. لكن ترمب قال، السبت، إنه لم يعلن قراراً نهائياً بشأن المسألة، فيما أوضح وزير الخارجية ماركو روبيو أن المسؤولين يحتاجون إلى مزيد من الوقت لتقييم الوضع.

وذكرت وكالة الطاقة الدولية الأسبوع الماضي أن إنتاج روسيا من النفط الخام ارتفع بمقدار 65 ألف برميل يومياً في سبتمبر (أيلول)، إلى 8.43 مليون برميل يومياً، لكنه ظل أقل بنحو 870 ألف برميل يومياً من مستواه قبل عام.

وقال تيم ووترر، كبير المحللين لدى «كيه سي إم تريد»، إن احتمال زيادة إمدادات الديزل الروسية قد يوفر متنفساً نظرياً للسوق، لكن المتعاملين يركزون بدرجة أكبر على مخاطر تعرض البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج لمزيد من الأضرار.