آل الشيخ يكشف عن 4 نزالات رئيسية للعرض العالمي «ذا رينغ آي في»

سيقام في 22 نوفمبر ضمن فعاليات موسم الرياض

الحدث يتصدره النزال المرتقب بين ديفين هاني ومواطنه برايان نورمان جونيور (موسم الرياض)
الحدث يتصدره النزال المرتقب بين ديفين هاني ومواطنه برايان نورمان جونيور (موسم الرياض)
TT

آل الشيخ يكشف عن 4 نزالات رئيسية للعرض العالمي «ذا رينغ آي في»

الحدث يتصدره النزال المرتقب بين ديفين هاني ومواطنه برايان نورمان جونيور (موسم الرياض)
الحدث يتصدره النزال المرتقب بين ديفين هاني ومواطنه برايان نورمان جونيور (موسم الرياض)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، رئيس الاتحاد السعودي للملاكمة، عن إقامة النسخة الرابعة من العرض العالمي «ذا رينغ آي في»، 22 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، في صالة «آي إن بي أرينا» بمدينة الرياض، ضمن فعاليات موسم الرياض.

ويشهد الحدث 4 مواجهات رئيسية على ألقاب عالمية بارزة، تجمع نخبة من نجوم الملاكمة المحترفة، في ليلة منتظره تُعزّز من مكانة المملكة بصفتها وجهة بارزة للملاكمة العالمية.

يتصدّر الحدث النزال المرتقب على لقب منظمة الملاكمة العالمية «دبليو بي أو» في وزن الوسط، الذي يجمع بين الأميركي ديفين هاني ومواطنه برايان نورمان جونيور.

ويدخل هاني هذا النزال بسجل احترافي نظيف، يضم 32 فوزاً (منها 15 بالضربة القاضية) دون أي خسارة؛ حيث يطمح هاني الذي كان بطلاً بلا منازع في وزن الخفيف، إلى أن يُصبح بطلاً للعالم في 3 فئات وزنية، وذلك في ثاني نزال له في وزن الوسط، بعدما فاز على أرنولد باربوزا جونيور خلال أول عرض نظمته «ذا رينغ» في ساحة «تايمز سكوير».

في المقابل، يخوض نورمان النزال بسجل يبلغ 28 فوزاً (22 منها بالضربة القاضية) من دون هزيمة، قادماً من انتصار بالضربة القاضية أمام الملاكم الياباني جين ساساكي، بعد أن أنهى النزال بلكمة يسارية قوية في الجولة الخامسة.

وتُجسد هذه المواجهة طموح كلا الملاكمين في مواجهة التحديات الكبرى، إذ يدخل كل منهما الحلبة بسجل خالٍ من الهزائم، ما يجعل النزال اختباراً حقيقياً لإرادتهما وقدرتهما على الحفاظ على مسيرتهما المثالية.

أما النزال الثاني، فيجمع بين الأميركي ديفيد بنفيديز، حامل لقب المجلس العالمي للملاكمة «دبليو بي سي» في وزن الخفيف الثقيل، والبريطاني أنتوني يارد.

ويدخل بنفيديز بسجّل مثالي من 30 انتصاراً دون أي خسارة، منها 24 بالضربة القاضية، في أول دفاع له عن اللقب، في حين يسعى يارد، الذي يملك سجلاً يتضمن 27 فوزاً (24 منها بالضربة القاضية) مقابل 3 خسائر، إلى انتزاع اللقب، في مواجهة يُتوقع أن تتسم بالقوة والندية.

وفي وزن الخفيف، يلتقي الأميركي عبد الله ماسون مع البريطاني سام نوكس على لقب منظمة «دبليو بي أو» الشاغر في هذه الفئة.

ويمتلك ماسون سجلاً مثالياً من 19 فوزاً (منها 17 بالضربة القاضية) دون خسارة، في حين يدخل نوكس النزال بسجّل مماثل يضم 17 انتصاراً (منها 15 بالضربة القاضية) دون أي هزيمة. وتُعد هذه المواجهة من أبرز النزالات المنتظرة بين نجوم الوزن الخفيف، الصاعدين، لما يتمتع به الطرفان من سرعة حسم وقوة هجومية واضحة.

وتُختتم البطاقة بنزال مرتقب في وزن الذبابة الخارق (السوبر بانتام)، يجمع بين حامل اللقب الأميركي جيسي «بام» رودريغيز، وصاحب السجل النظيف، الأرجنتيني فرناندو مارتينيز. ويخوض رودريغيز النزال وفي رصيده 21 فوزاً دون أي خسارة، منها 14 بالضربة القاضية، في حين يحمل مارتينيز سجلاً من 18 فوزاً دون هزيمة، منها 9 بالضربة القاضية. وتُقام المواجهة على لقب «ذا رينغ»، في لقاء يُنتظر أن يقدّم مستوى فنياً عالياً يجمع بين السرعة والتكتيك والدقة.

ويمثل «ذا رينغ آي في» امتداداً لسلسلة من أحداث الملاكمة الدولية التي تستضيفها السعودية، وذلك تتويجاً للنجاح الذي حققته عروض الملاكمة السابقة في موسم الرياض.


مقالات ذات صلة

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

رياضة عالمية الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثل فرصة مثالية لمنتخب بلاده كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة بتاريخه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الألماني ماركو روزه مدرباً لبورنموث (رويترز)

الألماني روزه مدرباً لبورنموث بدءاً من الموسم المقبل

سيتولى الألماني ماركو روزه مهمة الإشراف على بورنموث الإنجليزي بدءاً من الموسم المقبل خلفاً للإسباني أندوني إيراولا.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية لويس بواسون تستعد للعودة إلى ملاعب التنس (أ.ف.ب)

بواسون تعود إلى ملاعب التنس بعد «أصعب فترة»

قالت لويس بواسون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنها تتطلع بفارغ الصبر للعودة إلى المنافسات الثلاثاء في دورة مدريد الألف نقطة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.


رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن ريال مدريد لم يحقق أي لقب خلال موسمين متتاليين بين عامي 2004 و2006، وهي المرة الوحيدة التي عانى فيها من هذا الإخفاق منذ عام 1984.

لكن بعد توديع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، يعود العملاق الإسباني من راحة 11 يوماً، وهو يتخلف بفارق 9 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، وهو مهدد بالخروج بموسم صفري.

وسئل أربيلوا عن مصيره مع الفريق، ليجيب قائلاً: «القرار ليس بيدي، بإمكانكم طرح المزيد من الأسئلة، وإجابتي لن تتغير، وهي أنني لا أشعر بالقلق على مستقبلي، فهذه القرارات من اختصاص إدارة النادي أكثر مني».

أضاف المدرب الإسباني: «أتواصل مع إدارة النادي أسبوعياً، ومحظوظ بأن علاقتي مع مسؤولي الريال مميزة للغاية، وما يشغلني فقط في الوقت الحالي هو المباراة القادمة، وكذلك إدارة النادي».

وعجز ريال مدريد عن تحقيق أي فوز في كل البطولات منذ شهر، بل اكتفى بتعادل وحيد مقابل ثلاث هزائم، ويستعد لمواجهة ديبورتيفو آلافيس صاحب المركز السابع عشر، والذي لم يحقق أيضا أي فوز في آخر 10 مباريات.

وأشار أربيلوا: «لقد خرج ريال مدريد بموسم صفري في عامين متتاليين قبل أكثر من 20 عاماً، وهو ما يؤكد أيضا أن الأمور تسير بشكل جيد غالباً في هذا النادي».

وتابع: «هناك مواسم ولحظات لا تسير فيها الأمور كما هو مخطط لها، لكن ريال مدريد يتطلع دائما إلى المستقبل، فالخسارة هنا غير مقبولة، بل إن الفوز لا يكفي أحيانا».

وأضاف: «لا داعي للتفكير في النتائج سواء الفوز أو الخسارة، لأننا نعلم جيداً المطلوب منا في هذا النادي، وأنه علينا التطلع للمستقبل لتحقيق الانتصارات».

وشدد أربيلوا في ختام تصريحاته: «نتطلع حالياً للفوز في آخر سبع مباريات ببطولة الدوري، إنها مباريات مهمة للغاية أكثر مما يبدو للبعض، فهي مواجهات حاسمة، ويجب أن نثبت غداً مدى أهميتها للفريق».