بكاء أنغام خلال تعليقها على «أزمة شيرين» يثير تفاعلاً في مصر

أكدت تعرضها لـ«حملات تشويه»... ورفضت المقارنة بين المطربات

حديث أنغام عن «تعرضها للظلم» أثار تفاعلاً (حسابها على فيسبوك)
حديث أنغام عن «تعرضها للظلم» أثار تفاعلاً (حسابها على فيسبوك)
TT

بكاء أنغام خلال تعليقها على «أزمة شيرين» يثير تفاعلاً في مصر

حديث أنغام عن «تعرضها للظلم» أثار تفاعلاً (حسابها على فيسبوك)
حديث أنغام عن «تعرضها للظلم» أثار تفاعلاً (حسابها على فيسبوك)

أثار بكاء الفنانة المصرية أنغام وتأثرها خلال الرد على الشائعات التي ترددت عن وقوفها خلف الانتقادات التي طالت مواطنتها شيرين عبد الوهاب على خلفية غنائها بطريقة «البلاي باك» بحفل ختام مهرجان «موازين» في المغرب تفاعلاً كبيراً في مصر.

وبرز اسم أنغام ضمن قائمة الأكثر تداولاً على منصة «إكس»، بعد وقت قصير من مداخلتها الهاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «كلمة أخيرة»، مؤكدة أنها تتعرض لـ«حملات تشويه» منذ فترة طويلة ولم تكن ترغب في الرد عليها، لافتة إلى أنها وجدت نفسها مقحمة في أزمة شيرين عبد الوهاب الأخيرة بوقت كانت تعاني فيه من أزمة صحية استلزمت دخولها للمستشفى وخضوعها لفحوصات طبية.

أنغام بكت على الهواء خلال مداخلتها التلفزيونية (حسابها على فيسبوك)

وقالت إنها فوجئت وهي بالمستشفى بمن يقومون بالإساءة إليها وتوجيه الشتائم في وقت لم تخبر أحداً بتوجهها إلى المستشفى، باعتبار أنها ستقضي ساعات وتغادر، قبل أن يتطلب الأمر بقاءها لفترة أطول، لافتة إلى أنها لم تكن تنوي الإعلان عن هذا الأمر؛ لعدم قدرتها على الحديث حول تفاصيل حالتها الصحية.

وطلبت أنغام من محبيها عدم مقارنتها مع أحد أو مقارنة أحد بها على الإطلاق، مشيرة إلى أنها تعرضت لملاسنات على مدار 4 سنوات، من بينها ما صدر عن شيرين والتمست لها العذر، وأغلقت الأمر؛ لأن كلتيهما أكبر من الدخول في مثل هذه الأمور، فهي تقوم بمباشرة عملها وتركز فيه بشكل أساسي.

وأكدت أن الظلم الذي تتعرض له هذه المرة غير محتمل على الإطلاق، ورغم أنها لا ترد على الشائعات أو تحب الدفاع عن نفسها فإن هذه المرة لم تستطع السكوت؛ بسبب التجريح والشتائم والتلميحات التي تتعرض لها من أفراد يفترض أن بعضهم زملاء، مؤكدة أن أي شخص سيذكر اسمها ستقوم بملاحقته قانوناً، كما فعلت مع شاب قام بالكتابة عنها على «إكس»، وحصلت على حكم قضائي بحبسه.

شيرين في حفل «موازين» بالمغرب (إنستغرام)

وطلب بعض المتابعين من أنغام ملاحقة من يقومون بكتابة ذلك قانوناً كما وعدت خلال المكالمة.

وأعاد البعض مشاركة حديث أنغام خلال أحد الحفلات بمساندة الجمهور لها.

وأكد آخرون دعمهم ومساندتهم لها.

وشهدت الأيام الماضية نشر عدة تقارير صحافية تشير لتورط نجمة مصرية بارزة تسعى لاستمرار غياب شيرين عن الساحة؛ في إشارة مباشرة إلى أنغام، خصوصاً بعد السجال الذي حدث حول لقب «صوت مصر»، الذي استخدمته أنغام وانتقدته شيرين باعتبار أنها من تستحقه.

أنغام طالبت بعدم مقارنتها بأي مطربة أخرى (حسابها على فيسبوك)

ووصف الناقد الفني محمد عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» رد فعل أنغام هذه المرة بـ«الضروري»؛ إذ كان يتوجب أن يخرج للرأي العام ولا يتم تجاهله كما يحدث عادة في مثل هذه الأمور المثيرة للجدل، بسبب تزايد الحديث في الأمر بصورة كبيرة، فضلاً عن صمت شيرين عبد الوهاب وعدم تعليقها على ما حدث في «موازين» حتى الآن.

وأضاف أنه رغم كون بعض الشائعات لا تستحق الانشغال بالرد عليها، لكن بعض الأمور التمادي في انتشارها دون رد، خصوصاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يعمل على ترسيخ صورة ذهنية يتم التعامل معها باعتبارها حقيقية، الأمر الذي استطاعت أنغام تجاوزه من خلال الرد المباشر أمام الجمهور.

وهو ما يتفق معه الناقد أحمد سعد الدين، الذي يقول لـ«الشرق الأوسط» إن «أنغام التي تحاول إبعاد نفسها عن المشكلات وتكرار الدخول في سجالات، وتحديداً منذ وفاة أختها غنوة قبل سنوات، تجد نفسها تتعرض للظلم بشكل كبير، من دون أن ترتكب ما يتوجب تعرضها لانتقادات»، لافتاً إلى «أنها ليست بالسذاجة التي تجعلها تتورط في مهاجمة زميلة لها تتعرض لمحنة ولن تستفيد شيئاً من هذا الأمر».

وأكد سعد الدين أن «الشائعات والأخبار التي تروج عبر حسابات وهمية بمنصات التواصل الاجتماعي ويجري تحويلها لأخبار تنشر في المواقع الإخبارية أصبحت أزمة حقيقية تحتاج إلى تعامل حقيقي معها، خصوصاً مع ظهور بعض الأطراف التي تحاول إثارة الأزمات وافتعالها بين المشاهير، بغض النظر عن مصداقية ما يحدث في الواقع».


مقالات ذات صلة

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

يوميات الشرق صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

قال الفنان التونسي صابر الرباعي إنه يحضّر لأعمال غنائية جديدة، ويستعد لحفلات جماهيرية في عدد من الدول العربية.

محمود إبراهيم (القاهرة)
يوميات الشرق اختبار لا تُقاس نتائجه بعدد الأسطوانات المباعة (أ.ف.ب)

عاصفة اتهامات تطال خوليو إغليسياس... والمغنّي ينفي

في سنّ الـ82، سيكون على المغنّي خوليو إغليسياس أن يواجه إحدى أصعب مراحل حياته، بعد اتهامات بالتحرّش الجنسي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق «أسافر وحدي ملكاً» من تأليف أسامة الرحباني وإخراجه (الشرق الأوسط)

«أسافر وحدي ملكاً»... عندما تُعانق الأحلام نجوم السماء

على مدى نحو 90 دقيقة، انسحب صوت هبة طوجي بسلاسة مهيبة عبر مجموعة من الأغنيات القصيرة...

فيفيان حداد (بيروت)
إعلام فلسطينيون يحملون جثمان طفلة قتلتها النيران الإسرائيلية في أثناء تشييعها من مستشفى الشفاء بمدينة غزة (أ.ب)

الشاشات العربية... موت وخشوع وصخب

في مشهد إعلامي عربي يتسم بالتنوع البالغ، تبدو الشاشات المتناقضة وكأنها تتلاعب بمشاعر المشاهدين بين الفرح والخشوع والحزن في غضون ساعات قليلة.

مالك القعقور
يوميات الشرق المغني الإسباني خوليو إغليسياس (أ.ف.ب)

تقرير: خوليو إغليسياس يواجه اتهامات بالتحرش من امرأتين

كشفت تقارير إعلامية أن امرأتين وجّهتا اتهامات إلى النجم الإسباني خوليو إغليسياس بالاعتداء الجنسي عليهما خلال فترة عملهما موظفتين منزليتين.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الرياض تُتوِّج نجوم العالم في «جوي أووردز 2026»

افتتحت النجمة كيتي بيري حفل «Joy Awards 2026» بعرضٍ موسيقي (هيئة الترفيه)
افتتحت النجمة كيتي بيري حفل «Joy Awards 2026» بعرضٍ موسيقي (هيئة الترفيه)
TT

الرياض تُتوِّج نجوم العالم في «جوي أووردز 2026»

افتتحت النجمة كيتي بيري حفل «Joy Awards 2026» بعرضٍ موسيقي (هيئة الترفيه)
افتتحت النجمة كيتي بيري حفل «Joy Awards 2026» بعرضٍ موسيقي (هيئة الترفيه)

توجّت العاصمة السعودية، مساء السبت، نجوم العرب والعالم بجوائز النسخة السادسة من حفل «جوي أووردز» (Joy Awards) ضمن فعاليات «موسم الرياض».

وشهد الحفل تقديم جائزة «شخصية العام» للنجمة البريطانية ميلي بوبي براون، إضافة إلى تكريم النجم العالمي فورست ويتاكر، ووزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني بجائزة «الإنجاز مدى الحياة». كما كُرِّم رجل الأعمال القطري ورئيس نادي باريس سان جيرمان ناصر الخليفي بـ«جائزة صُنّاع الترفيه الماسية»، فيما مُنح كل من السعودي صالح العريض، والفنانة أصالة، والمخرج الكويتي أحمد الدوغجي، والملحن المصري عمرو مصطفى «جائزة صُنّاع الترفيه الفخرية».

ونال الفنان فضل شاكر جائزتين؛ الأولى «أفضل فنان» حسب تصويت الجمهور.


مصر: «القومي للسينما» يعود بدورة استثنائية في الربيع

لقطة من حفل توزيع جوائز الدورة الـ24 من المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)
لقطة من حفل توزيع جوائز الدورة الـ24 من المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)
TT

مصر: «القومي للسينما» يعود بدورة استثنائية في الربيع

لقطة من حفل توزيع جوائز الدورة الـ24 من المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)
لقطة من حفل توزيع جوائز الدورة الـ24 من المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)

أعلنت وزارة الثقافة المصرية المنظمة للمهرجان القومي للسينما عن اختيار المنتج السينمائي هشام سليمان رئيساً للدورة الـ25، وذلك بعد قرار وزير الثقافة أحمد فؤاد هنو إعادة المهرجان للانعقاد مجدداً عقب توقفه لمدة 3 سنوات، حيث تقرر الاحتفال باليوبيل الفضي لإطلاقه في الدورة الجديدة، التي تحدد لها موعد مبدئي في 26 أبريل (نيسان) المقبل، ليصبح مهرجان اليوم الواحد لإعلان الفائزين وتسليم الجوائز والتكريمات وذلك بشكل استثنائي هذه الدورة.

ويعكس المهرجان القومي النشاط السينمائي المصري خلال العام، ويتاح التقديم به لكل صناع الأفلام المحليين، لكنه توقف بشكل مفاجئ قبل أن يعلن وزير الثقافة عن عودة المهرجان بحلة جديدة أكثر تطوراً.

وأقيم مؤتمر صحافي بسينما الهناجر، الأحد، بحضور المعماري حمدي سطوحي رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية ود. أحمد صالح رئيس المركز القومي للسينما، وهشام سليمان رئيس المهرجان، يمثل ثلاثتهم اللجنة العليا للمهرجان، وذكر حمدي سطوحي أن المهرجان القومي سيشهد تطويراً وتنظيماً جديداً يليق به كمهرجان قومي تقيمه الدولة.

صورة لأعضاء اللجنة الفنية للمهرجان القومي للسينما (وزارة الثقافة المصرية)

وكشف سطوحي عن تكوين لجنة فنية تضم عدداً من صناع السينما والنقاد، من بينهم ليلى علوي والناقد أحمد شوقي والمنتج هشام عبد الخالق، رئيس غرفة صناعة السينما، والمخرج عمر عبد العزيز، رئيس اتحاد النقابات الفنية، والمؤلفة مريم نعوم، وهي اللجنة المنوط بها وضع تصورات لتطوير المهرجان، مشيراً إلى أن الموعد المقترح للدورة الجديدة سيكون في 26 أبريل 2026 وهو ما ستبحثه اللجنة الفنية بعد مراجعة خريطة المهرجانات في مصر.

وقال د. أحمد صالح إننا نستهدف تقديم دورة تعكس مكانة السينما المصرية وطموحاتها، وإن دورة اليوبيل الفضي ستكون دورة استثنائية تستعيد انتظام المهرجان وتعكس تطور السينما المصرية وتفتح آفاقاً جديدةً للحوار والتقييم والاحتفاء بالإبداع، مؤكداً أن اختيار المنتج هشام سليمان رئيساً للمهرجان لما يمتلكه من خبرات ورؤية واعية، وكذلك إيمانه بأهمية المهرجان منصة وطنية جامعة لكل الأطياف السينمائية.

وقال هشام سليمان إن الهدف الأول هو إعادة المهرجان أولاً، وإقامة الدورة الـ25 بشكل مختلف، حيث تقام خلال يوم واحد بشكل استثنائي لكنه سيتضمن عروضاً للأفلام على مدى العام، ولفت إلى أن مسابقة الأفلام الروائية لن يخصص لها جوائز مالية هذه الدورة، وسيتم توجيه مخصصاتها للأفلام القصيرة والتسجيلية وأفلام الطلبة، وأعلن عن تكريم رؤساء المهرجانات المصرية لأنهم نجحوا في سد ثغرة كبيرة في السينما.

جانب من إعلان تفاصيل الدورة الجديدة (وزارة الثقافة المصرية)

وتخرج هشام سليمان (59 عاماً) في قسم الإنتاج بمعهد السينما وعمل مديراً لإنتاج عدد كبير من الأفلام المصرية والعالمية، من بينها «المصير»، و«كونشرتو درب سعادة»، و«ميدو مشاكل»، كما أنتج أفلام «طير انت» و«إتش دبور» لأحمد مكي.

ورأى الناقد أحمد سعد الدين أن المؤتمر الصحافي تضمن تأكيداً على عودة المهرجان القومي بعد توقف واختيار هشام سليمان رئيساً له، مع تغيير الشكل العام للمهرجان ليقام خلال يوم واحد بدلاً من إقامته خلال أسبوع كما كان يحدث سابقاً، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «موعد انعقاده لا يزال تقريبياً، لكن الشكل النهائي للمهرجان سيتحدد بعد الدورة الـ25 وسيسعى خلال الفترة المقبلة للاستعانة برعاة لدعم المهرجان وجوائز للأفلام الروائية».


دواء مبتكر ينظم الدهون والكوليسترول في الدم

ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب (جامعة موناش)
ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب (جامعة موناش)
TT

دواء مبتكر ينظم الدهون والكوليسترول في الدم

ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب (جامعة موناش)
ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب (جامعة موناش)

كشفت دراسة قادها باحثون من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا، عن نتائج واعدة لأول تجربة بشرية لعقار جديد قادر على خفض الدهون الثلاثية في الدم بشكل ملحوظ.

وأوضح الباحثون في النتائج التي نُشرت الجمعة، بدورية «Nature Medicine» أن هذا الدواء المبتكر قد يمثل نقلة نوعية في علاج اضطرابات الدهون والأمراض الأيضية المرتبطة بها.

وعند تناول الطعام، يحوّل الجسم السعرات الحرارية الزائدة، خصوصاً من الكربوهيدرات والسكريات والدهون والكحول، إلى جزيئات تُعرف بالدهون الثلاثية، وهي شكل من أشكال الدهون التي تُخزَّن في الخلايا الدهنية لاستخدامها مصدراً للطاقة بين الوجبات، إلا أن ارتفاع مستويات هذه الدهون في الدم يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والتهاب البنكرياس، ما يجعل التحكم فيها ضرورة صحية ملحّة.

ويعتمد توازن دهون الدم على تناغم دقيق بين إنتاج الدهون في الكبد والأمعاء وبين تكسيرها وإزالتها من مجرى الدم. وعندما يختل هذا التوازن، تتراكم الدهون الثلاثية، ممهّدة الطريق لأمراض مثل اضطراب دهون الدم، والتهاب البنكرياس الحاد، ومرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي.

وأحد المفاتيح الرئيسية في هذا النظام هو بروتين يُعرف بمستقبل الكبد «إكس» (LXR)، الذي ينظم عدداً من الجينات المسؤولة عن تصنيع الدهون والتعامل معها. و يؤدي تنشيط هذا المستقبل لارتفاع الدهون الثلاثية والكوليسترول، ما جعل استهدافه دوائياً فكرة جذابة، لكنه محفوف بالمخاطر؛ إذ يشارك هذا المستقبل أيضاً في مسارات وقائية للكوليسترول بأنسجة أخرى من الجسم.

ولتجاوز هذه المعضلة، طوّر الفريق مركباً دوائياً يُؤخذ عن طريق الفم، يُعرف باسم «TLC‑2716»، يتميز بقدرته على تثبيط نشاط مستقبل (LXR) بشكل انتقائي في الكبد والأمعاء فقط، دون التأثير على المسارات الوقائية للكوليسترول في باقي الجسم. ويُصنَّف الدواء كـ«ناهض عكسي»، أي أنه لا يكتفي بمنع تنشيط المستقبل، بل يدفعه لإرسال إشارة معاكسة لتأثيره المعتاد.

خفض الدهون

وأظهرت التجارب قبل السريرية على الحيوانات أن الدواء نجح في خفض الدهون الثلاثية والكوليسترول في الدم وتقليل تراكم الدهون في الكبد. وفي نماذج كبد بشرية مخبرية، لوحظ انخفاض تراكم الدهون، مع تراجع الالتهاب والتليف الكبدي. كما أظهرت دراسات السلامة أن الدواء يتركز في الكبد والأمعاء فقط، ما يقلل مخاطره على بقية الأنسجة.

وشملت التجربة السريرية من المرحلة الأولى بالغين أصحاء، تلقوا الدواء يومياً لمدة 14 يوماً. وركّزت على تقييم السلامة والتحمّل، حيث أثبت الدواء نجاحه في تحقيق هذه الأهداف دون تسجيل آثار جانبية مُقلقة.

أما على صعيد الفاعلية، فقد خفّض الدواء الدهون الثلاثية بنسبة 38.5 في المائة عند أعلى جرعة (12 ملغ)، كما أدى لانخفاض الكوليسترول المتبقي بعد الوجبات بنسبة 61 في المائة، رغم أن المشاركين كانت لديهم مستويات دهون شبه طبيعية في الأساس. كما ساعد الدواء في تسريع إزالة الدهون الثلاثية من الدم عبر خفض نشاط بروتينين معروفين بتأخير هذه العملية.