نيسان تكشف عن طرازات «نيسمو» الجديدة من الشرق الأوسط في إطلاق عالمي

أطلقت «باترول نيسمو» الأقوى عالمياً و«زد نيسمو» تحاكي الحلبات

تييري صباغ نائب رئيس «نيسان وإنفينيتي» بالشرق الأوسط والسعودية ودول رابطة الدول المستقلة
تييري صباغ نائب رئيس «نيسان وإنفينيتي» بالشرق الأوسط والسعودية ودول رابطة الدول المستقلة
TT

نيسان تكشف عن طرازات «نيسمو» الجديدة من الشرق الأوسط في إطلاق عالمي

تييري صباغ نائب رئيس «نيسان وإنفينيتي» بالشرق الأوسط والسعودية ودول رابطة الدول المستقلة
تييري صباغ نائب رئيس «نيسان وإنفينيتي» بالشرق الأوسط والسعودية ودول رابطة الدول المستقلة

كشفت شركة نيسان اليابانية عن أحدث طرازاتها من سلسلة «نيسمو» عالية الأداء، خلال فعالية حصرية أُقيمت في دبي شهدت الظهور العالمي الأول لأقوى نسخة على الإطلاق من «باترول نيسمو»، إلى جانب العرض الإقليمي الأول لطراز «Z نيسمو» الرياضي.

وقالت «نيسان» إن الحدث يجسد محطة بارزة في مسيرة وحدتها بالشرق الأوسط، حيث اختارت الشركة المنطقة لإطلاق طرازاتها الجديدة، تأكيداً لمكانتها بوصفها سوقاً محورية لسيارات الأداء العالي، والتزامها المتواصل بتقديم تجارب قيادة استثنائية لعشاق السيارات الرياضية.

واحتفى الحدث، الذي حضره أكثر من 250 شخصاً من الشركاء والعملاء والإعلاميين ومحبي السيارات، بتراث «نيسان» العريق في عالم السباقات، وعرضت خلاله الشركة رؤيتها المستقبلية لعلامة «نيسمو» (Nissan Motorsports International) التي تمثل ذراع الأداء الرياضي لنيسان.

وضمن فعاليات الحفل، كشفت نيسان عن مبادرة «نخبة الحلقة الحمراء»، التي تمثل أول تجمع رسمي لمالكي سيارات نيسمو ومُحبي الأداء الرياضي في المنطقة. وضم الحدث منطقة تراثية عرضت نماذج من الجيل الأول لطرازيْ «باترول نيسمو» و«زد نيسمو»، إضافة إلى عروض ضوئية وتجهيزات مصمَّمة لتجسيد تاريخ «نيسمو» وروحها المستلهَمة من حلبات السباق.

وقال تييري صباغ، نائب رئيس «نيسان وإنفينيتي» في الشرق الأوسط والسعودية ودول رابطة الدول المستقلة (CIS): «منذ إطلاق علامة (نيسمو) في الشرق الأوسط عام 2015، رسخت (نيسان) مكانتها في تقديم سيارات تجمع بين الأداء القوي والتصميم الحصري. واليوم، يمثل إطلاق (باترول نيسمو) و(Z نيسمو) استجابة لتطلعات العملاء المتزايدة، واحتفاءً بإرث (نيسمو) الذي يدفعنا نحو الابتكار المستمر وتقديم تجارب قيادة تبعث على الثقة والحماس».

من جانبه، أكد ساتوشي كوميا، نائب رئيس «نيسان موتورسبورتس آند كوستومايزينغ»، ورئيس هندسة منتج «باترول نيسمو»: «كل طراز من (نيسمو) مصمم ليتحدث مباشرة إلى عشاق الأداء الرياضي، حيث ندمج بين الهندسة الدقيقة وسهولة الاستخدام اليومي. وقد حرصنا في تطوير (باترول نيسمو) و(زد نيسمو) على مراعاة تفضيلات العملاء في المنطقة، لتقديم سيارات لا تقدم أداء فائقاً فحسب، بل تعكس أيضاً شغف القيادة».

ساتوشي كوميا نائب رئيس «نيسان موتورسبورتس آند كوستومايزينغ» وأحمد عواد رئيس قسم تسويق المنتجات في «نيسان الشرق الأوسط والسعودية»

النسخة الجديدة كلياً من «باترول نيسمو» صُمّمت خصوصاً لعملاء الشرق الأوسط، وتضم محرك 6 أسطوانات مزدوج التوربو سعة 3.5 لتر، يولّد قوة تصل إلى 495 حصاناً و700 نيوتن متر من عزم الدوران في وضع القيادة الرياضية؛ أيْ بزيادة قدرها 70 حصاناً، مقارنة بالطراز القياسي.

ويشمل الطراز تحسينات متعددة؛ أبرزها نظام تعليق معدَّل خصوصاً لسيارات «نيسمو»، وجناح خلفي مُستوحى من سيارات السباق، وعجلات معدنية مسبوكة بقياس 22 بوصة طُوّرت بالتعاون مع شركة RAYS، إضافة إلى مصباح ضباب خلفي مُستوحى من سيارات «فورمولا إي»، وتفاصيل خارجية باللون الأحمر، مع لمسات داخلية رياضية مصممة خصوصاً.

وخلال الحدث، قدّم أحمد عواد، رئيس قسم تسويق المنتجات في «نيسان» الشرق الأوسط والسعودية و«CIS»، طراز «زد نيسمو» الذي يأتي بمحرك 6 أسطوانات مزدوج التوربو سعة 3.0 لتر معدل خصوصاً، ينتج 420 حصاناً و520 نيوتن متر من العزم. وتضمنت التحسينات هيكلاً أكثر صلابة، ونظام تعليق محسناً، وديناميكية هوائية مُستوحاة من «GT-R»، مع جناح خلفي ثلاثي وواجهة أمامية ممتدة.

ويتميز شعار «نيسمو» على كلا الطرازين بحرف «O» الأحمر، في دلالة على فلسفة العلامة القائمة على «من المضمار إلى الطريق»، وهو ما يعكس التزام «نيسمو» بنقل تقنيات وأداء السباقات إلى الاستخدام اليومي.

وأوضحت الشركة أنه منذ تأسيس «نيسمو» عام 1984، مثّلت الذراع الرياضية لـ«نيسان»، حيث نقلت خبراتها من حلبات السباق إلى الطرقات حول العالم، مستفيدة من إرثٍ يمتد لنحو تسعة عقود من التميز الهندسي، ومستمرة في تطوير السيارات من خلال الديناميكا الهوائية، وأنظمة المكابح عالية الأداء، والتوجيه الدقيق.

ويتوفر طراز «باترول نيسمو» الجديد، الآن، في السعودية والإمارات وأسواق مختارة في الشرق الأوسط، في حين تُعرض سيارة «زد نيسمو» حالياً في الإمارات، وسيُعلن عن توفرها في بقية الأسواق، خلال الأشهر المقبلة.


مقالات ذات صلة

السعودية تشدد على التزامات وكلاء السيارات لحماية المستهلك وتحسين تجربة الامتلاك

الاقتصاد معرض الرياض للسيارات ضمن فعاليات موسم الرياض (موسم الرياض)

السعودية تشدد على التزامات وكلاء السيارات لحماية المستهلك وتحسين تجربة الامتلاك

تتجه سوق السيارات السعودية نحو مزيد من الانضباط والمنافسة، مع تشديد وزارة التجارة إجراءاتها الرقابية على الوكلاء، في خطوة تستهدف تعزيز حماية المستهلك.

ساره بن شمران (الرياض)
يوميات الشرق القطار الكهربائي «ليرة إكس ترام»... صناعة لبنانية متقدّمة (هشام الحسامي)

بعد سيارة «ليرة» والتاكسي الطائر... قطار «إكس ترام» أحدث إنجازات هشام الحسامي

اعتماد هذا القطار لا يحتاج إلى بنية تحتية أو تجهيزات خاصة، كما في القطارات التقليدية.

فيفيان حداد (بيروت)
الاقتصاد مقر شركة لوسيد في مركز الملك عبد الله المالي في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

«لوسيد» تعيد هيكلة أعمالها وتواصل تطوير مصنعها بالسعودية

أعلنت مجموعة «لوسيد» إطلاق خطة شاملة لإعادة هيكلة أعمالها، تستهدف تعزيز كفاءة التشغيل، وخفض استهلاك السيولة النقدية، وتحسين تجربة العملاء.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من توقيع الاتفاقيات بين هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية مع شركة «سير الوطنية للسيارات» (الشرق الأوسط)

توقيع اتفاقيتين لتوطين صناعة السيارات الكهربائية في السعودية

أعلنت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية توقيع اتفاقيتين لتوطين الصناعة ونقل المعرفة للسيارات الكهربائية مع شركة «سير الوطنية للسيارات».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد دونالد ترمب يرقص بعد إلقاء كلمة في منشأة «ميلفورد بروفينغ غراوندز» التابعة لشركة «جنرال موتورز» في ميلفورد بولاية ميشيغان (أ.ف.ب)

ترمب يدافع عن الرسوم الجمركية ويؤكد أنها أنعشت صناعة السيارات الأميركية

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال زيارة إلى ولاية ميشيغان، عن سياساته التجارية، أن الرسوم الواسعة التي فرضتها إدارته أسهمت في إنعاش صناعة السيارات.

«الشرق الأوسط» (ميشيغان )

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026
TT

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

أعلنت «استثمار القابضة» نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 والمنتهية في 30 يونيو (حزيران) 2026، وذلك عقب اعتمادها من مجلس إدارة الشركة.

وتمتد أعمال «استثمار القابضة» عبر 10 دول، من قطر، إلى السعودية، والعراق، وسوريا، والجزائر، والأردن، وليبيا، ومصر، وجزر المالديف، وكازاخستان. ويبرز هذا الحضور الإقليمي والدولي نجاح استراتيجية المجموعة في التَّوسُّع خارج دولة قطر، مع تنامي مساهمة عملياتها الدولية في دعم أدائها المالي وتعزيز متانة نموذج أعمالها المتنوع.

وسجَّلت الشركة إيرادات بلغت 3.159 مليار ريال قطري مقارنة بـ3.073 مليار ريال قطري خلال الفترة نفسها من عام 2025. كما ارتفعت الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء بنسبة 20 في المائة لتبلغ 880 مليون ريال قطري مقارنة بـ732 مليون ريال قطري، بينما ارتفع صافي الأرباح بنسبة 21 في المائة ليصل إلى 561 مليون ريال قطري مقارنة بـ465 مليون ريال قطري خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. كما ارتفع العائد على السهم بنسبة 14.4 في المائة ليبلغ 0.124 ريال قطري. وواصل سهم «استثمار القابضة» أداءه القوي خلال النصف الأول من العام، مرتفعاً بنسبة 31 في المائة ليصل إلى 4.42 ريال قطري، لترتفع القيمة السوقية للشركة في 30 يونيو 2026 إلى نحو 20 مليار ريال قطري.

وقال باسل شداد، الرئيس التنفيذي للمجموعة في «استثمار القابضة»: «تعكس نتائج النصف الأول من عام 2026 نجاح استراتيجيتنا طويلة الأجل والتَّقدُّم الذي نحقِّقه في ترسيخ مكانة استثمار القابضة بوصفها مجموعةً قطريةً ذات حضور إقليمي ودولي متنامٍ. وقد أسهم توسُّعنا في الأسواق الإقليمية والدولية في دعم نمو المجموعة وتنويع مصادر إيراداتها، بالتوازي مع تحقيق نمو بنسبة 21 في المائة في صافي الأرباح و20 في المائة في الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء، بما يؤكد قوة أدائنا التشغيلي وفعالية استراتيجيتنا في التنفيذ. ويمثل بلوغ القيمة السوقية للشركة نحو 20 مليار ريال قطري ثقة المستثمرين في أداء المجموعة ومسيرة نموها. ويستند هذا الزخم إلى محفظة قوية من الأعمال المتعاقد عليها بقيمة 4.2 مليار ريال قطري، موزعة عبر قطر والمملكة العربية السعودية وسوريا وجزر المالديف والجزائر وأسواق أخرى».

وخلال النصف الأول من العام، واصلت «استثمار القابضة» تنفيذ مشروعاتها النوعية قيد التطوير، وفي مقدمتها مشروع «ريكسوس بغداد» في العراق، ومنتجع «روزوود المالديف»، و«المستشفى الجزائري القطري الألماني (HAQA)» في الجزائر. وتعزِّز هذه المشروعات أعمال المجموعة في قطاعات الرعاية الصحية، والخدمات، والاستثمارات السياحية والتطوير العقاري، والصناعات والمقاولات التخصصية، بما يدعم تنوع مصادر الأرباح ويوسِّع حضورها الدولي.

كما أعلنت الشركة تأسيس «استثمار كابيتال» بوصفه القطاع التشغيلي الخامس للمجموعة والمتخصص في تقديم الخدمات المالية، ومن المتوقع أن يسهم في توسيع آفاق النمو للمجموعة ودعم اغتنام الفرص الاستثمارية في الأسواق الإقليمية والدولية.

وتواصل «استثمار القابضة»، مستندةً إلى تنوع مصادر أرباحها واتساع حضورها الإقليمي والدولي، تنفيذ استراتيجيتها للنمو المستدام، بما يعزِّز قدرتها على تحقيق قيمة طويلة الأجل لمساهميها وترسيخ مكانتها شريكاً موثوقاً في الأسواق التي تعمل بها.


معرض «التاريخ الطبيعي أبوظبي» يستعرض 13.8 مليار عام عبر مكعبات «ليغو»

معرض «التاريخ الطبيعي أبوظبي» يستعرض 13.8 مليار عام عبر مكعبات «ليغو»
TT

معرض «التاريخ الطبيعي أبوظبي» يستعرض 13.8 مليار عام عبر مكعبات «ليغو»

معرض «التاريخ الطبيعي أبوظبي» يستعرض 13.8 مليار عام عبر مكعبات «ليغو»

يفتتح متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، في 21 أغسطس (آب)، معرض «ناتشورال بريك ستوري – ليغو شوز»، في تجربة عالمية تُقام للمرة الأولى ولفترة محدودة، وتتيح للزوار استكشاف 13.8 مليار عام من التاريخ الطبيعي عبر مزيج من الإبداع واللعب والتجارب التفاعلية.

ويقدم المعرض تجربة تستهدف الزوار من مختلف الأعمار، تجمع بين بناء مجسمات باستخدام مكعبات «ليغو» والعينات التي يضمها المتحف والقصص العلمية المرتبطة بها، في محاولة لتقديم مفاهيم التاريخ الطبيعي بأسلوب تفاعلي مبسط.

وطوال فترة المعرض، سيتمكن الزوار من المشاركة في سلسلة من تجارب البناء الجماعية باستخدام مكعبات «ليغو»، ضمن مناطق مستوحاة من تاريخ الأرض والحياة البرية والكون، بما يتيح لهم التعرف على جوانب مختلفة من العالم الطبيعي من خلال البناء والتجربة والاستكشاف.

ويهدف المعرض إلى تحويل المفاهيم العلمية إلى تجارب إبداعية وعملية، تجمع بين المعرفة والترفيه، وتشجع الزوار، خصوصاً الأطفال والعائلات، على طرح الأسئلة والتفاعل مع الموضوعات العلمية بطريقة مختلفة.

كما تتضمن التجربة مسارات استكشافية وورش عمل، إلى جانب أنشطة إضافية من المقرر الإعلان عنها خلال الأسابيع المقبلة. ويمكن للزوار استكمال رحلتهم في صالات متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، والتعرف على العينات والتجارب المختلفة التي يقدمها المتحف.

وقال الدكتور بيتر سي. كيارغارد، مدير متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، إن «اللعب يُعد أساساً للتعلم والاكتشاف، فهو يوقظ الفضول ويحفز الخيال وينمي الإبداع، وهي جميعها قيم تشكل جوهر الاكتشافات العلمية».

وأضاف: «من خلال تعاوننا مع معرض (ناتشورال بريك ستوري – ليغو شوز)، نضع اللعب والإبداع والخيال في صميم تجربة الزوار، بما يسهم في إرساء أسس متينة لإلهام الجيل المقبل من العلماء وحماة عالمنا الطبيعي».

من جانبها، قالت علياء الحمادي، مديرة إدارة الشراكات والتطوير التجاري بالإنابة في متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، إن الشراكات الأكثر تأثيراً هي التي تمنح الجمهور فرصة لاكتشاف الأماكن المألوفة من منظور جديد.

وأضافت أن المعرض يستهدف الزوار الذين يكتشفون المتحف للمرة الأولى، إلى جانب عشاق «ليغو»، من خلال تجربة تجمع بين الإبداع الذي تتميز به مكعبات «ليغو» والقصص العلمية التي يقدمها المتحف، في رحلة تمتد عبر معارضه المختلفة وتهدف إلى تحفيز الفضول والخيال وروح الاكتشاف لدى مختلف الأعمار.


مجموعة «stc» تبني قدراتها لمواكبة توسع أعمالها وتحقيق نمو مستدام

شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
TT

مجموعة «stc» تبني قدراتها لمواكبة توسع أعمالها وتحقيق نمو مستدام

شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)

لا يعتمد نمو الشركات الرقمية على الشبكات ومراكز البيانات والمنصات وحدها؛ بل على الكفاءات الوطنية القادرة على تشغيل هذه الأصول، وتحويل الاستثمارات والاستراتيجيات إلى خدمات ونتائج فعلية.

وفي مجموعة «إس تي سي» (stc)، تمثل الكفاءات الوطنية جزءاً أساسياً من منظومة العمل، لما لها من دور في تشغيل البنية التحتية، وتسريع إطلاق الخدمات، والتعامل مع التحديات التشغيلية، ودعم توسع المجموعة في قطاع الاتصالات والتقنيات الرقمية.

وبلغ عدد موظفي المجموعة خلال عام 2025 نحو 19 ألف موظف في مختلف الأسواق التي تعمل فيها، بينما وصلت نسبة التوطين نحو 90 في المائة، كما سجل مؤشر مشاركة الموظفين 89.4 في المائة، وبلغ معدل الدوران الوظيفي 4.18 في المائة.

وتعكس هذه الأرقام حجم القوى العاملة ومستوى استقرارها داخل المجموعة، إلى جانب اعتماد «stc» على الكفاءات الوطنية في إدارة أعمالها ودعم خطط النمو.

وتأتي أكاديمية «إس تي سي» (stc) ضمن أبرز أدوات المجموعة لتطوير الموظفين؛ إذ قدَّمت خلال عام 2025 أكثر من 300 ألف ساعة تدريبية، موزعة على مسارين رئيسيين: أحدهما لإعداد القيادات، والآخر لتطوير مهارات المتخصصين.

ويركز مسار القيادات على إعداد الموظفين لقيادة فرق العمل، وإدارة النمو، ودعم خطط التعاقب القيادي. وتشمل هذه الجهود برامج مثل «برنامج المهارات المؤسسية» و«برنامج الريادة الرقمية»، التي تجمع بين التدريب والممارسة والتطوير المهني.

إحدى مناسبات مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)

أما مسار المتخصصين، فيركز على المجالات المرتبطة بأعمال المجموعة، من بينها: تحليل البيانات، وإنترنت الأشياء، وإدارة المخاطر، والتخطيط الاستراتيجي، بهدف بناء خبرات قادرة على التعامل مع احتياجات العمل والمحافظة على استمرارية العمليات.

ولا تقتصر جهود التطوير على مستوى وظيفي محدد؛ إذ يبدأ المسار ببرنامج احتضان المواهب لاستقطاب الكفاءات الوطنية الشابة، ثم برنامج تطوير المتخصصين الموجَّه للموظفين ذوي الأداء المتميز، وصولاً إلى برنامج تطوير القادة الذي يستهدف الموظفين الذين يمتلكون قدرات تؤهلهم لتولي مسؤوليات قيادية مستقبلاً.

كما يتيح برنامج الإلحاق الوظيفي لمجموعة مختارة من الموظفين خوض تجارب عملية مع شركاء محليين ودوليين، واكتساب خبرات جديدة يمكن نقلها إلى فرق العمل داخل المجموعة.

وفي جانب تمكين المرأة، شكَّلت السيدات 30.18 في المائة من إجمالي الموظفين الجدد خلال عام 2025، بينما شغلت 462 سيدة مناصب قيادية على مستوى المجموعة.

وتدعم «إس تي سي» (stc) هذا المسار من خلال برنامج «القيادات النسائية الناشئة» (Emerging Leaders for Women)، إلى جانب التدريب العملي والتوجيه المهني والتواصل المباشر مع القيادات، بما يساعد الموظفات على تطوير مساراتهن المهنية والوصول إلى مسؤوليات أكبر.

ويمتد الاهتمام بالشمول إلى الموظفين من ذوي الإعاقة؛ إذ قدمت المجموعة برامج مخصصة لدعم 59 موظفاً، إلى جانب توفير مرافق معتمدة وفق برنامج «مواءمة»، وتنفيذ برامج للتوعية بلغة الإشارة.

وتعكس النتائج المالية لمجموعة «إس تي سي» (stc) مؤشرات رئيسية تشمل نمو الإيرادات والأرباح، وتوسع الاستثمارات، والقيمة المحققة للمساهمين. إلا أن هذه النتائج لا تقف عند حدود الاستراتيجية؛ بل تستند إلى كفاءات وطنية قادرة على إدارة الأعمال وتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة.

ومن خلال الاستثمار المستمر في تطوير المهارات، وبناء القدرات القيادية، وتعزيز بيئة العمل وتجربة الموظفين، تواصل المجموعة ترسيخ أسس قوية للنمو المستدام.