«أدوبي» تطلق تطبيق «فايرفلاي» على جميع الهواتف الذكيةhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5156132-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%81%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9
«أدوبي» تطلق تطبيق «فايرفلاي» على جميع الهواتف الذكية
تطبيق «أدوبي فايرفلاي» يتيح تحويل الأوامر النصية صوراً وتصاميم مذهلة باستخدام الذكاء الاصطناعي الآن على iOS و«أندرويد» مجاناً
أعلنت شركة «أدوبي» (Adobe) عن إطلاق تطبيقها «أدوبي فايرفلاي» (Adobe Firefly) بشكل رسمي على الهواتف الذكية العاملة بنظامي «آي أو إس» (iOS) و«أندرويد» (Android)، في خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى أدوات التصميم الإبداعي المعززة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي. هذا الإطلاق يُعدُّ تتويجاً لتجربة «فايرفلاي» (Firefly) التي بدأت عبر الويب في مارس (آذار) 2023، وحققت شهرة واسعة بين المصممين وصنّاع المحتوى في عالم الإنترنت.
ما هي خدمة «أدوبي فايرفلاي»؟
هي عبارة عن مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي المصممة خصيصاً للمبدعين والمصممين والفنانين الرقميين. يتيح النظام إنشاء صور وتأثيرات وتصميمات متكاملة بالاعتماد فقط على الأوامر النصية، ويُعدّ جزءاً من رؤية «أدوبي» لدمج الذكاء الاصطناعي ضمن بيئتها الإبداعية المتكاملة مثل «فوتوشوب»، و«إليستريتور» و«أدوبي إكسبرس».
أحد أبرز مميزات «فايرفلاي» هي أنه تم تدريبه على بيانات مرخّصة وآمنة، بما في ذلك محتوى «أدوبي ستوك» ومصادر متاحة للاستخدام العام؛ ما يضمن قانونية المحتوى الناتج وسلامته لاستخدامه في المشاريع التجارية.
المميزات الكاملة
1. تحويل النصوص صوراً (Text to Image)
كل ما تحتاج إليه هو إدخال وصف نصي، ليقوم «فايرفلاي» بتحويله صورةً واقعية أو فنية عالية الجودة. يمكنك على سبيل المثال كتابة:
«A large glowing moon over Riyadh city at night with skyscrapers»، وسينتج التطبيق صورة تعكس المشهد بدقة. تشمل خيارات التحكم النمط الفني (واقعي، ثلاثي الأبعاد، فني) والألوان والإضاءة وحتى الزوايا المختلفة للصورة نفسها.
يمكن تحويل النصوص صوراً وإضافة تأثيرات فنية وتعديل الخلفيات وتوسيع الصور باحترافية بلمسة واحدة عبر واجهة سهلة مدعومة بالذكاء الاصطناعي (أبل)
2. التأثيرات النصية الفنية (Text Effects)
تتيح لك هذه الميزة تحويل الكلمات تصميماتٍ مبهرةً مزينة بتأثيرات بصرية جذابة، مثل المعدن أو النار أو الزجاج أو الدخان. يمكن التحكم في نوع التأثير ولونه والخلفية والشفافية؛ ما يجعلها أداة قوية لصنّاع المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي والمصممين.
3. التعديل الذكي على الصور (Generative Fill & Edit)
يمكنك ببساطة تحديد جزء من الصورة وكتابة ما تريد إضافته أو تعديله، مثل استبدال الخلفية أو إدخال عنصر جديد أو تغيير الإضاءة والطقس. كل ذلك يتم باستخدام التوليد التفاعلي الذي يدمج التعديل بسلاسة داخل الصورة.
تتيح ميزة توسيع الصور في تطبيق «أدوبي فايرفلاي» توسيع أبعاد الصورة خارج إطارها الأصلي بدقة عالية وبتناسق بصري مدعوم بالذكاء الاصطناعي (أبل)
4. إعادة توسيع الصور (Generative Expand)
ميزة مثالية لتوسيع حواف الصورة خارج الإطار الأصلي دون تشويه، مثل تحويل صورة عمودية غلافاً أفقياً أو توسيع المشهد بإضافة خلفيات طبيعية متناسقة مع الأصل.
5. واجهة استخدام ذكية
واجهة التطبيق مصممة خصيصاً لتجربة الهاتف تدعم اللمس، والتنقل بين المشاريع بسهولة مع حفظ تلقائي وتكامل مع «أدوبي كريتيف كلاود» لمزامنة الأعمال بين الهاتف والحاسوب.
6. تكامل مع بيئة «أدوبي»
يمكنك تصدير الصور مباشرة من «فايرفلاي» إلى برامج مثل «فوتوشوب»، و«إليستريتور» و«أدوبي إكسبرس»، أو مواصلة العمل عليها ضمن مشاريع أكبر؛ ما يجعل «فايرفلاي» أداة مساندة قوية في سير العمل الإبداعي الاحترافي.
الذكاء الاصطناعي الأخلاقي والخصوصية
تلتزم «أدوبي»بمبدأ الشفافية والأخلاقيات في استخدام الذكاء الاصطناعي؛ إذ تُرفق كل صورة مُولدة بما يُعرف بـ«شهادة المحتوى» (Content Credentials)، وهي بيانات وصفية توضّح أن الصورة تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي. كما تضمن للمستخدمين ملكية كاملة للتصاميم التي ينتجونها داخل «فايرفلاي».
التوفر والأسعار
التطبيق متاح مجاناً على متجر «تطبيقات أبل» (App Store) ومتجر «غوغل بلاي» (Google Play)، ويمكن استخدام الميزات الأساسية دون اشتراك. أما الميزات المتقدمة مثل التوليد عالي الجودة وعدد أكبر من المحاولات، فهي تتطلب الاشتراك في خطة Adobe Creative Cloud أو شراء أرصدة «فايرفلاي».
«أدوبي فايرفلاي» (Adobe Firefly) ليس مجرد تطبيق تصميم، بل منصة ذكاء إبداعي متقدمة تضع قوة الذكاء الاصطناعي في يد كل مستخدم. سواء كنت محترفاً أو هاوياً، يمكنك الآن تحويل أفكارك أعمالاً فنية واقعية ومبهرة في ثوانٍ ومن هاتفك فقط. وبفضل التزام «أدوبي» بالشفافية، والحقوق، والجودة، فإن «فايرفلاي» يُمثّل بداية عصر جديد في عالم التصميم الذكي والمحمول.
في سياق تسارع الابتكار داخل أدوات إنتاج المحتوى، تواصل «أدوبي» توسيع قدرات منصتها للذكاء الاصطناعي «فايرفلاي»، عبر تقديم ميزة جديدة تحمل اسم القص السريع (Quick…
حصد مكتب جربر للعمارة جائزة المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين/ الشرق الأوسط لعام 2025، وذلك في فئة المشاريع المستقبلية عن تصميم حديقة الملك سلمان…
«العمارة تشكل الحياة، وهي لها كالمرآة» جملة متداولة للمصمم المعماري الشهير آي إم باي.
عبير مشخص (الدوحة)
سماعات «سوني 1000إكس ذا كولكشن»: تجربة استماع متكاملة بتناغم بين التصميم والأداءhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5308760-%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%88%D9%86%D9%8A-1000%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%B0%D8%A7-%D9%83%D9%88%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%BA%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1
سماعات «سوني 1000إكس ذا كولكشن»: تجربة استماع متكاملة بتناغم بين التصميم والأداء
تصميم أنيق بجودة صوتية مبهرة
تُجسّد سماعات «سوني 1000إكس ذا كولكشن» Sony 1000X The Collexion عقداً من الابتكار المستمر في قطاع الصوتيات الشخصية. ويعكس هذا الطراز تحولاً جذرياً في الفلسفة التصميمية، حيث جرى الاستغناء عن المواد البلاستيكية التقليدية لصالح بنية هيكلية تعتمد على مزيج من المعدن المصقول والجِلد النباتي، ما يمنح السماعات حضوراً بصرياً يتميز بالجودة والأناقة.
وتُعدّ تجربة الاستماع عملية موزونة تجمع بين الذكاء الحوسبي والأداء الصوتي المتين، حيث تسهم كل ميزة تقنية في تحقيق استقرار الأداء الصوتي، بغضّ النظر عن المتغيرات البيئية أو ظروف الاستخدام. وتُقدم السماعات تجربة متوازنة تجعلها مناسبة للاستخدامات المتنوعة، سواء أكان ذلك للتواصل أم الترفيه أم الاستماع إلى ملفات الوسائط المتعددة أم العمل.
واختبرت «الشرق الأوسط» السماعات وأجرت حواراً حصرياً مع الشركة.
يسهل حمل السماعات أثناء التنقل للترفيه أو إجراء المكالمات
تصميم يجمع بين الأناقة والمتانة والراحة
يبلغ وزن السماعات 320 غراماً، ما يمنح المستخدم شعوراً بالمتانة الفائقة. واستطاع مهندسو التصميم توزيع الكتلة على هيكل السماعات وطوق الرأس بشكل مدروس، ما يُخفض الضغط المباشر على الرأس ويسمح بارتدائها لفترات طويلة دون الشعور بأي إجهاد. وتتميز وسادات الأذن بمساحة واسعة وبطانة ناعمة، حيث جرى إعادة تصميم طوق الرأس ليكون أكثر مرونة وعرضاً.
ولا تخدم هذه التفاصيل الهندسية الجانب الجمالي فحسب، بل تسهم بتثبيت السماعات بشكل مريح ومستقر على الأذنين، ما يعزز كفاءة العزل الصوتي قبل بدء تفعيل أي ميزة تقنية متخصصة بذلك. تصميم السماعات لا يدعم طيّها، لكن يمكن نقلها بسهولة من خلال علبة واقية تلائم أبعاد السماعات. وتحمي هذه العلبة السماعات من الصدمات الخارجية أثناء التنقل وتحافظ على سلامة هيكلها ومكوناتها الداخلية.
تقنيات المعالجة الذكية وإلغاء الضوضاء
*معالجة صوتية متقدمة: تعتمد السماعات على معالج إلغاء الضوضاء «كيو إن 3» HD Noise Cancelling Processor QN3 الذي يعمل بتناغم تقني مع المعالج المتكامل «في3» Integrated Processor V3.
ويقوم هذا النظام الثنائي بتحليل الترددات الصوتية والبيئة المحيطة بالمستخدم بشكل فوري، ما يتيح استجابة دقيقة وسريعة لإلغاء الضوضاء في ظروف متنوعة، بدءاً من هدير المحركات، وحتى ضجيج الأماكن المزدحمة.
*رفع دقة الصوتيات المضغوطة: تسهم تقنية «دي إس إي إي ألتميت» Digital Sound Enhancement Engine DSEE Ultimate برفع مستوى دقة الملفات الصوتية المضغوطة باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي.
وتعمل هذه التقنية على استعادة النطاقات الترددية المفقودة، ما يمنح الموسيقى عمقاً وواقعية تعيد صياغة الملفات الرقمية لتصبح أقرب ما تكون إلى التسجيلات الأصلية التي أرادها مؤلفوها.
قدرات حوسبة متقدمة بتصميم خفيف الوزن وعالي الجودة
*محادثات بغاية الوضوح: تقدم السماعات نظام ميكروفونات معززاً بالذكاء الاصطناعي. ويقوم المعالج «في3» بعزل صوت المتحدث عن الضوضاء المحيطة بدقة متناهية، ما يضمن وصول الصوت بوضوح تام إلى الطرف الآخر، الأمر الذي يجعل السماعات وسيلة فعالة للمكالمات الصوتية في بيئات العمل أو أثناء التنقل في الأماكن المزدحمة.
تحكم ذكي وتجربة تفاعلية متكاملة
*تفاعل سلس: تعتمد واجهة التحكم في السماعات على تقنية اللمس المُدمجة في غطاء الأذن التي تتيح للمستخدم ضبط مستويات الصوت وتخطي الملفات الموسيقية وإدارة المكالمات بسلاسة. وجرى ضبط حساسية هذه المستشعرات لتكون استجابتها دقيقة، ما يمنع تفعيل الأوامر الخاطئة ويجعل التفاعل مع السماعات طبيعياً وأكثر استجابة لاحتياجات المستخدم أثناء التنقل.
*تطبيق متخصص: ومن خلال تطبيق «سوني ساوند كونيكت» Sony Sound Connect المتخصص، يمكن للمستخدم الوصول إلى مزايا عدة؛ منها ميزة تعديل الترددات الصوتية Equalizer بـ10 نطاقات صوتية، ما يسمح بتعديل استجابة الترددات وفقاً للتفضيلات السمعية الشخصية. كما يوفر التطبيق إمكانية تخصيص مزايا المساعد الصوتي والتحكم بإعدادات الاستشعار التي تقوم بإيقاف التشغيل التلقائي لدى إزالة السماعات عن الأذنين.
*تجسيم الصوتيات: تُعد ميزة «أبميكس 360» 360 Upmix إضافة تقنية تهدف إلى توسيع النطاق الصوتي للمحتوى التقليدي، حيث تعمل هذه الخاصية على معالجة إشارات الصوتيات ثنائية الاتجاهات («ستيريو» Stereo) وتحويلها إلى مشهد صوتي أكثر اتساعاً وعمقاً من خلال توزيع الصوت ليشغل حيزاً مكانياً أكبر، ما يوفر تجربة غامرة لدى الاستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة المحتوى المرئي.
عمر بطارية ممتد واتصال فائق الثبات
وتوفر السماعات عمر بطارية يصل إلى 24 ساعة لدى تفعيل ميزة إلغاء الضوضاء النشطة Active Noise Cancellation ANC. وهذه المدة كافية لدعم الاستخدام المكثف طوال اليوم، مع الأخذ في الحسبان القدرة الحوسبية العالية التي تستهلكها المعالجات الداخلية المزدوجة لعمل ميزة إلغاء الضوضاء. هذا، ويمكن استخدام السماعات لنحو 32 ساعة بالشحنة الواحدة لدى إيقاف عمل ميزة إلغاء الضجيج.
وتُدعم السماعات تقنية الشحن السريع عبر مَنفذ «يو إس بي تايب-سي»، التي تتيح استخدامها لساعة ونصف الساعة بعد شحنها لمدة 5 دقائق فقط، وهو أمر يُخفض مدة التوقف عن الاستماع ويضمن جاهزية السماعات للاستخدام بشكل مستمر. ويمكن شحن السماعات بالكامل في نحو 3.5 ساعة.
تجدر الإشارة إلى أن السماعات تستخدم تقنية «بلوتوث 6.0» التي توفر ثباتاً عالياً للاتصال اللاسلكي مع كفاءة أفضل في استهلاك الطاقة. ويُخفض هذا الأمر زمن التأخير في نقل البيانات من الجهاز إلى السماعات، ما يضمن تزامناً أفضل بين الصوت والصورة لدى مشاهدة المحتوى، مع الحفاظ على جودة اتصال مستمرة في مختلف الظروف، كما يمكن ربطها بالأجهزة المختلفة عبر مَنفذ الصوتيات القياسي في الجهة اليسرى بقُطر 3.5 ملليمتر باستخدام الكابل المدمج بطول 1.2 متر.
السماعات متوفرة في المنطقة العربية بلونَي الأسود والبلاتيني بسعر 2499 ريالاً سعودياً (نحو 666 دولاراً أميركياً).
مقابلة حصرية مع ممثلي الشركة
وتحدثت «الشرق الأوسط» حصرياً مع مراد جيبسيلي، مدير تسويق المنتجات في «سوني» الشرق الأوسط وأفريقيا، الذي قال إن «سوني» ركزت على تقديم تقنية إلغاء ضوضاء متقدمة لدى تقديم أول إصدار في السلسلة قبل عقد من الزمن. إلا أن التقنيات الصوتية تطورت إلى ما هو أبعد بكثير من مجرد إلغاء الضوضاء، حيث أصبح بالإمكان التركيز على فهم البيئة المحيطة بالمستخدم والتكيف في الوقت الفعلي وتقديم تجربة استماع سلسة تماماً.
وتجمع السماعات الجديدة بين معالجات جديدة متخصصة بالصوتيات وإلغاء الضوضاء. وبدلاً من الاعتماد على مُعالج واحد، تتيح هذه البنية المزدوجة إجراء تحليل أسرع وأكثر ذكاء في الوقت الفعلي لكل من البيئة المحيطة والطريقة التي يرتدي بها كل فرد سماعاته. والنتيجة هي إلغاء للضوضاء يتكيف باستمرار مع الظروف المتغيرة، سواء أكان المستخدم يتحرك عبر طريق مزدحم أم يتنقل في قطار أم يتصفح الإنترنت في مقهى. ويعالج النظام المعلومات بدرجة كبيرة من السرعة والدقة، ما يجعل الانتقال بين البيئات المختلفة أمراً سلساً مع الحفاظ على جودة صوت عالية الجودة.
مراد جيبسيلي مدير تسويق المنتجات في «سوني» الشرق الأوسط وأفريقيا
واستطاعت «سوني» دمج المعالجة الصوتية المتقدمة والميكروفونات التكيفية وعمر البطارية الممتد في تصميم مريح وخفيف الوزن أقل سُمكاً وأعلى جودة، مقارنة بإصدارات سابقة. وجرى اختيار كل مادة بعناية وتصميمها للمساهمة في أداء الصوت العام بهدف توفير وضوح أكبر وتفاصيل أغنى وإلغاء ضوضاء أكثر اتساقاً، على الرغم من عامل التصميم الأصغر. وبالنسبة لمنطقتنا العربية، فإن هذا التوازن مهم، بشكل خاص، حيث إن المستخدمين في المنطقة ينتقلون بسلاسة بين الأعمال والسفر والترفيه والحياة اليومية، ويتوقعون استخدام سماعات مريحة ذات تصميم أنيق وتقدم، في الوقت نفسه، أداء ذكياً يتكيف مع نمط حياتهم المتنوع. النتيجة هي سماعات رأس تجمع بين الصوتيات المتقدمة والراحة طويلة الأمد والتصميم الأنيق.
وأضاف أن «سوني» ترى أن الحفاظ على نية المبدعين مبدأ أساسي خلف فلسفة الصوت، حيث ساعد التعاون مع مهندسي الصوتيات المتخصصين بتأسيس الإعدادات الصوتية للسماعات بهدف ضمان إعادة إنتاج الأغاني والآلات والترددات الصوتية بشكل طبيعي. وجرى تصميم مزايا مثل DSEE Ultimate و360 Upmix لتكمل هذا الأساس بدلاً من استبداله، حيث تقدم تقنية DSEE Ultimate معالجة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لاستعادة التفاصيل التي قد تضيع لدى ضغط الملفات الصوتية، بينما تُوسع تقنية 360 Upmix تجربة الاستماع عن طريق إنشاء صوتيات أكثر اتساعاً وغمراً.
وفيما يتعلق بالألعاب الإلكترونية، فقد تطورت لتصبح نظاماً بيئياً ترفيهياً واسعاً بجماهير مختلفة تبحث عن تجارب متنوعة. وسواء أكان الأمر يتعلق بلاعب تنافسي يسعى إلى الدقة والأداء أم لاعب يتنقل ويستكشف أشكالاً جديدة من الترفيه التفاعلي، توسع هذه السماعات دور الصوتيات إلى ما بعد الموسيقى والأفلام التقليدية، من خلال تقديم تجربة صوتية جديدة لألعاب الواقع المعزز Augmented Reality AR. وتستخدم السماعات مستشعرات متقدمة وتقنيات الصوت المكاني وتتبُّع ميَلان الرأس ليستطيع اللاعبون تجربة صوت يتحرك بشكل طبيعي مع الحركة على الشاشة. وعلى سبيل المثال، لدى اللعب بلعبة «إنغريس» Ingress من «نيانتيك سباشيال» Niantic Spatial، يجري إصدار الصوتيات من اتجاهات مختلفة تتماشى مع طريقة اللعب، ما يوجِد تجربة واقع معزز أكثر انغماساً. ولدعم الطلب المتزايد، جرى تقديم سلسلة سماعات «إنزون» Inzone المصممة خصوصاً للاعبين.
كيف تعمل البصمة النصية في «Claude»... ومتى يمكن أن تختفي؟https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5308759-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-claude-%D9%88%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%9F
كيف تعمل البصمة النصية في «Claude»... ومتى يمكن أن تختفي؟
تعتمد «أنثروبيك» على بصمة نصية خفية تُنشأ في أثناء التوليد عبر أنماط إحصائية في اختيار الكلمات وليست علامة مرئية داخل النص ( أدوبي)
بدأت «أنثروبيك» الكشف بصورة أوضح عن الطريقة التي ستستخدمها لوضع بصمة غير مرئية داخل النصوص التي تولّدها نماذج «Claude»، في خطوة مرتبطة بمتطلبات الشفافية في قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي. ولا تعتمد هذه الآلية على إضافة رمز أو حرف مخفي داخل النص، بل على تعديل الطريقة التي يختار بها النموذج الكلمات في أثناء التوليد، بحيث يترك نمطاً إحصائياً يمكن اكتشافه لاحقاً.
وتوضح الشركة أن القارئ لن يلاحظ أي اختلاف بين النص الممهور أو الموسوم بالبصمة والنص العادي، كما أن الآلية لا تضيف رموزاً مخفية ولا تتطلب عدداً أكبر من الـ«Tokens»، ولا يُفترض أن تزيد تكلفة الاستخدام أو تؤثر بصورة عملية في سرعة النموذج.
نمط إحصائي بدلاً من علامة مرئية
تعتمد نماذج اللغة الكبيرة على اختيار الكلمة أو الجزء التالي من النص من بين عدة احتمالات ممكنة. وفي بعض المواضع، يمكن أن تكون أكثر من كلمة مناسبة من دون أن يتغير المعنى أو مستوى الدقة بصورة جوهرية.
تستفيد «أنثروبيك» من هذه المساحات الاختيارية لإنشاء البصمة. وبدلاً من الاعتماد على مصدر عشوائي تقليدي لاختيار إحدى الكلمات الممكنة، تستخدم آلية مرتبطة بمفتاح خاص وبالكلمات السابقة في النص. ويؤدي تكرار هذه الاختيارات عبر مقطع طويل إلى تكوين نمط يمكن فحصه لاحقاً وتقدير احتمال أن يكون «Claude» قد شارك في إنتاج النص.
وتقول الشركة إن تقنيتها تستند إلى نسخة من منهج «SynthID-Text» الذي نشرته «Google DeepMind» في دراسة علمية عام 2024. ووفق «أنثروبيك»، أظهرت الاختبارات الداخلية ودراسات سابقة أن هذه الطريقة لم تنتج فرقاً ذا دلالة في جودة النص أو إبداعه أو سهولة قراءته مقارنة بالنصوص غير الممهورة بالبصمة.
تزداد قابلية اكتشاف البصمة في النصوص الأطول في حين تكون الإشارة أضعف في المقاطع القصيرة أو المحتوى الذي يفرض صياغات محددة (أدوبي)
متى تصبح البصمة ضعيفة؟
لا تعمل هذه التقنية بالكفاءة نفسها في جميع أنواع النصوص. فكلما كان المقطع أطول واحتوى النموذج على خيارات لغوية أكثر، ازدادت كمية المعلومات المتاحة للكشف عن البصمة.
أما النصوص القصيرة فتمنح نظام الكشف إشارات أقل، ما يجعل تحديد مشاركة «Claude» أقل موثوقية. ويحدث الأمر نفسه في المقاطع التي تعتمد بدرجة كبيرة على حقائق ثابتة لا يملك النموذج فيها حرية كبيرة لاختيار بدائل مختلفة.
وتضرب «أنثروبيك» مثالاً بالنصوص التي تتطلب إجابة دقيقة واحدة، إذ لا يمكن للبصمة أن تؤثر في الاختيار إذا كان البديل سيجعل الإجابة خاطئة. وينطبق ذلك أيضاً جزئياً على البرمجة، حيث تتطلب أجزاء كبيرة من الشفرة استخدام صياغة دقيقة حتى تعمل بصورة صحيحة، في حين قد تظهر البصمة بدرجة أكبر في التعليقات أو المواضع التي توجد فيها بدائل لغوية متكافئة.
التدقيق اللغوي حالة مختلفة
من أبرز النقاط التي تثيرها البصمة الجديدة وضع النصوص التي يكتبها الإنسان ثم يطلب من «Claude» تدقيقها أو تصحيحها. وتوضح «أنثروبيك» أن البصمة لا ترتبط بالكلمات التي كتبها المستخدم أصلاً، بل فقط بالكلمات التي اختارها النموذج. فإذا اقتصر دور «كلود» على إصلاح بعض الأخطاء النحوية أو علامات الترقيم، فقد تكون التغييرات محدودة إلى درجة لا تسمح بتكوين بصمة قابلة للكشف بصورة موثوقة.
وهذه النقطة هي التي تفسر جانباً من النقاش حول كيفية تجنب ظهور بصمة واضحة عند استخدام «Claude». فالفارق الأساسي يتعلق بحجم الكتابة التي يتولاها النموذج: كلما زاد مقدار النص الذي ينشئه أو يعيد صياغته، ازدادت المساحة المتاحة لظهور النمط الإحصائي، في حين قد لا يترك التدقيق المحدود للنص البشري إشارة قوية يمكن رصدها.
التحرير قد يضعف العلامة
تقر «أنثروبيك» أيضاً بأن البصمة ليست غير قابلة للإزالة. فالتعديلات الخفيفة على النص يُرجح ألا تمحوها بالكامل، لكن إعادة كتابة النص بشكل شامل يمكن أن تزيل النمط الذي يعتمد عليه الكشف.
ولا يعني ذلك أن أي تغيير بسيط سيجعل البصمة تختفي، لأن التقنية تستند إلى نمط موزع عبر عدد كبير من الاختيارات اللغوية. لكن إذا استُبدلت معظم الكلمات أو أُعيدت صياغة النص بصورة واسعة، يصبح من الممكن ألا تبقى إشارات كافية لتقدير أن «Claude» كان جزءاً من عملية الكتابة.
أما الترجمة فهي حالة مختلفة؛ إذ تقول الشركة إن النص الذي يترجمه «Claude» يحمل بصمة، لأن النموذج يختار تقريباً جميع كلمات النص الناتج، حتى لو كان المحتوى الأصلي مكتوباً بالكامل بواسطة إنسان.
الترجمة وإعادة الصياغة الواسعة تمنح النموذج مساحة أكبر لاختيار الكلمات ما يزيد احتمال ظهور بصمة قابلة للكشف (رويترز)
لا تثبت من هو المؤلف
تضع «أنثروبيك» حدوداً واضحة لما يمكن أن تثبته هذه التقنية. فوجود البصمة لا يعني بالضرورة أن «Claude» ألّف النص من البداية، وإنما يدل على احتمال أن يكون النموذج شارك في كتابته أو تحرير جزء كبير منه. وبالمثل، لا تستطيع البصمة إثبات أن نصاً معيناً كُتب بواسطة إنسان، كما لا يمكنها تحديد ما إذا كان نموذج آخر للذكاء الاصطناعي هو الذي أنشأه. ويعود ذلك إلى أن كل مزود يمكن أن يستخدم مفتاحاً أو تقنية مختلفة لوضع علاماته الخاصة. كما تؤكد الشركة أن البصمة لا تحتوي على بيانات تعريفية، ولا تسمح بتحديد المستخدم أو المؤسسة أو المحادثة التي صدر منها النص، ولا تغيّر حقوق المستخدم أو مسألة الملكية القانونية للمحتوى.
أداة للكشف قيد الإعداد
تعمل «أنثروبيك» حالياً على تطوير واجهة برمجية مخصصة للكشف عن البصمة، ستتيح التحقق من احتمال مشاركة «كلود» في إنتاج نص معين. ولم تكشف الشركة حتى الآن التفاصيل النهائية لكيفية إتاحة الأداة أو شروط استخدامها. ويختلف هذا النهج عن برامج كشف النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي التي تحاول الاستدلال على مصدر النص من أسلوبه أو أنماطه اللغوية. ففي حالة البصمة، يكون لدى «أنثروبيك» مفتاح يسمح بفحص النمط الذي أُضيف في أثناء التوليد نفسه، بدلاً من الاعتماد على مؤشرات أسلوبية تظهر بعد الكتابة.
متطلبات أوروبية بتطبيق عالمي
تقول «أنثروبيك» إن الدافع الرئيسي وراء تطبيق البصمة هو الامتثال لقانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي. وقد وقّعت الشركة، إلى جانب شركات أخرى ونحو 190 جهة إجمالاً، مدونة الممارسات الأوروبية الخاصة بشفافية المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي في يوليو (تموز) 2026. وتطبق الشركة البصمة عالمياً عند إطلاقها، لأنها لا تملك حالياً طريقة مستقرة لتقييدها جغرافياً بالسوق الأوروبية فقط. أما النماذج التي أُطلقت قبل 2 أغسطس (آب) 2026، فتدخل ضمن فترة انتقالية، وتقول «أنثروبيك» إنها تعمل على إضافة البصمة إليها خلال الأشهر المقبلة.
وبالنسبة إلى الصور والملفات المدعومة مثل «PNG» و«JPEG» و«SVG»، تستخدم الشركة آلية منفصلة تعتمد على بيانات اعتماد للمحتوى وفق معيار «C2PA»، تُضاف إلى البيانات الوصفية للملف لتشير إلى أن «Claude» شارك في إنشائه أو معالجته. وهذه الآلية تختلف عن البصمة النصية، لأنها لا تغيّر محتوى الملف نفسه.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended
«ناسا» تنشر صورة فوهة أحدثها ارتطام صاروخ «سبايس إكس» بسطح القمر
موقع ارتطام صاروخ «فالكون 9» على سطح القمر (ناسا)
نشرت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا»، الأربعاء، صورة فوهة أحدثها ارتطام صاروخ تابع لشركة «سبايس إكس» بسطح القمر، في وقت سابق من الشهر الحالي.
وقالت «ناسا»، عبر منصة «إكس»: «التقط مسبار استطلاع القمر (LRO)، التابع الوكالة، صوراً لفوهة جديدة على سطح القمر، وقد تشكلت هذه الفوهة، في 5 أغسطس (آب)، حين اصطدمت الطبقة العليا من صاروخ (فالكون 9) بسطح القمر».
Spotted: Falcon 9 impact siteNASA’s Lunar Reconnaissance Orbiter (LRO) has captured images of a new crater on the Moon. The crater formed on Aug. 5, 2026, when a SpaceX Falcon 9 upper stage impacted the lunar surface. https://t.co/aqduBYwpmgpic.twitter.com/hE83yvzmIk
وأكد علماء، في وقت سابق، استناداً إلى عمليات رصد أُجريت بواسطة تلسكوب في تشيلي التقط أدلة على وجود سحابة من الحطام، أن الطبقة العليا من الصاروخ ارتطمت بسطح القمر.
وكان العلماء يتوقعون أن ترتطم تلك الطبقة التي تُوازي في حجمها حافلة، بسطح القمر، وهو ما حدث.
كان المرصد الأوروبي الجنوبي قد أعلن، على وسائل التواصل الاجتماعي، أن التلسكوب التابع له والموجود في تشيلي «رصد خطوطاً طيفية»، وهي «بصمات كيميائية للصوديوم والليثيوم في سحابة الارتطام التي استمرت ما بين خمس وعشر دقائق بعد وقوع الحدث».
وأوضح أن «الصوديوم مصدره، على الأرجح، التربة القمرية، في حين أن الليثيوم قد يكون مصدره الصاروخ».
انطلاق صاروخ «فالكون 9» الثقيل التابع لشركة «سبايس إكس» من منصة الإطلاق 39A بمركز كيندي للفضاء (أرشيفية-أ.ب)
وكان العلماء وهواة الفلك يأملون في مشاهدة سحابة الغبار والصخور والحطام التي نتجت عن حادثة الارتطام وأضاءتها الشمس.
وبافتراض أن الوقود استُهلك بالكامل، قال الباحثون، قبل تأكيد الحادثة، إن طبقة الصاروخ التي يبلغ وزنها نحو أربعة أطنان يُفترض أن تكون قد سقطت بسرعة تُقارب 8690 كيلومتراً في الساعة قرب فوهة أينشتاين في النصف الشمالي من القمر.
كان المتحدث باسم «ناسا» جيمي راسل قد أكد، في بيان، «عدم وجود أي خطر على الأرض».
يُذكر أن صاروخ «فالكون 9»، الذي صنّعته شركة «سبايس إكس» التابعة لإيلون ماسك، أُطلق نحو الفضاء، في يناير (كانون الثاني) 2025، حاملاً مركبتين.
وعادت طبقة الدفع إلى الأرض، بينما بقيت الطبقة العليا، التي استحالت حطاماً فضائياً، في الفضاء لمواصلة نقل المركبتين الفضائيتين.