كيف نجح «مهندس كرة القدم» إنريكي في قيادة سان جيرمان إلى المجد الأوروبي؟

رفض الانصياع للنجوم الكبار وقرر بناء فريق يعتمد على المواهب الشابة واللاعبين الجادّين

إنريكي وعد بقيادة سان جيرمان لمنصة التتويج الاوروبية وحقق وعده (اب)
إنريكي وعد بقيادة سان جيرمان لمنصة التتويج الاوروبية وحقق وعده (اب)
TT

كيف نجح «مهندس كرة القدم» إنريكي في قيادة سان جيرمان إلى المجد الأوروبي؟

إنريكي وعد بقيادة سان جيرمان لمنصة التتويج الاوروبية وحقق وعده (اب)
إنريكي وعد بقيادة سان جيرمان لمنصة التتويج الاوروبية وحقق وعده (اب)

قطع المدرب الإسباني لويس إنريكي وعداً على نفسه، في أوائل عام 2024، بقدرته على صناعة المجد الأوروبي مع باريس سان جيرمان، بشرط التخلي عن الأسماء الرنانة؛ وآخِرهم نجوم الهجوم الأسطوري كيليان مبابي، وبعد 15 شهراً نجح الفريق في التتويج بدوري أبطال أوروبا، لأول مرة، بفوزه الساحق 5-0 على إنتر ميلان الإيطالي، مساء أول من أمس، في ميونيخ.

سياسة إنريكي في إعادة صنع فريق متكامل يعتمد على الموهوبين وأصحاب القدرات التي تتماشى مع خططه، بدأت تظهر ملامحها مع رحيل آخِر نجم مما يسمى «الأساطير العملاقة» عن النادي الباريسي. فقد كان رحيل مبابي إلى ريال مدريد الإسباني، الصيف الماضي، يعني مغادرة اللاعب الوحيد المتبقي من الثلاثي الهجومي اللامع، الذي ضمَّ البرازيلي نيمار وليونيل ميسي، عن النادي الباريسي، وهو ما مهَّد الطريق لتغيير استراتيجية الفريق تحت قيادة إنريكي.

لقد وصف مقرَّبون من باريس سان جيرمان المدير الفني الإسباني بأنه «مهندس كرة قدم»، واستغل إنريكي الفرصة التي أتيحت له وأقنع رئيس النادي، القطري ناصر الخليفي، ومستشاره الرياضي لويس كامبوس بقدرته على بناء فريق شاب قوي وأكثر تماسكاً من الشباب الموهوبين مثل ديزري دوي، البالغ من العمر 19 عاماً، واللاعب الجورجي العبقري خفيتشا كفاراتسخيليا، والملهم عثمان ديمبلي، ونجح في وعده وحصد اللقب الأوروبي بعد أداء قوي وممتع ومثير.

لاعبو سان جيرمان على منصة التتويج الاوروبية لأول مرة في تاريخ النادي الباريسي (اب)

(مدير فني يُلهم حقبة جديدة في سان جيرمان)

يمشي لويس إنريكي حافي القدمين على عشب ملعب «كامبوس باريس سان جيرمان»، مركز تدريب النادي الذي يبعد 25 دقيقة عن ملعب «حديقة الأمراء»، كل صباح، في جزءٍ من شغفه بالطبيعة ومقاومة الحساسية.

والآن، وبعد أن قاد المدير الفني الإسباني، البالغ من العمر 55 عاماً، الفريق الباريسي للفوز بدوري أبطال أوروبا، لأول مرة، سيؤمن مشجعو سان جيرمان المتعصبون بأن إنريكي يستطيع أيضاً المشي على الماء!

وفي موسمه الثاني في قيادة الفريق الباريسي، نجح لويس إنريكي فيما أخفق فيه سابقوه، ولا يقتصر الحديث على اللقب القاري، وإنما منح الفريق هوية جديدة مع أصغر تشكيلة في دور الستة عشر من البطولة، والتي تضم الفرنسي الشاب ديزري دوي، الذي تألّق وسجل هدفين في المباراة النهائية.

كان من المتوقع أن يترك رحيل مبابي فراغاً، حيث إنه كان هدّاف النادي لمدة ستة مواسم متتالية، وشكّك البعض في قدرة سان جيرمان على الحفاظ على مكانته في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية، لكنه أصبح ثاني فريق فرنسي يفوز باللقب القاري بعد نجاح أولمبيك مرسيليا في 1993، بعد بداية متعثرة بالدور الأول الذي حقق خلاله فوزاً واحداً بأول خمسة ليتراجع إلى المركز 26 ضمن 36 فريقاً. لكنه انتفض بمرحلة خروج المغلوب، حيث أزاح مُواطنه بريست، ثم الثلاثي الإنجليزي ليفربول وأستون فيلا وآرسنال على التوالي في طريقه للنهائي لمواجهة إنتر.

لقد كان تعيين إنريكي على رأس القيادة الفنية، في يوليو (تموز) 2023، بمثابة إشارة واضحة على أن باريس سان جيرمان بدأ يبتعد عن ثقافة الاعتماد على النجوم البارزين، وهو تغيير جذري رحب به الإسباني الذي يعتمد دائماً على الأداء الجماعي والروح العالية للفريق.

إنريكي مهندس إنتصار سان جيرمان مع زوجته واولاده يحتفلون باللقب الاوروبي (اب)

وصرّح خبير كرة القدم الفرنسية، جوليان لورانس قائلاً: «أراد باريس سان جيرمان مديراً فنياً يبني فريقاً للمستقبل، بصبر. وبالتالي، كان إنريكي هو المرشح الأمثل. هناك مديرون فنيون مثل الإيطالي أنطونيو كونتي، والبرتغالي جوزيه مورينيو، يفوزون بالبطولات، لكنهم يريدون فِرقاً جاهزة للمنافسة ولا يبنون شيئاً للمستقبل، على عكس إنريكي الذي كان مناسباً تماماً لما كان يريده الفريق الباريسي».

ويُعدّ لاعب خط الوسط البرازيلي السابق، راي، الذي كان لاعباً في الفريق الوحيد لباريس سان جيرمان الذي فاز ببطولة أوروبية (كأس الكؤوس الأوروبية عام 1996)، من بين المعجبين أيضاً بإنريكي. وقال: «لكي يُعدّ أي فريق متكاملاً ولديه فرصة جيدة للفوز بألقاب وبطولات كبرى، فإنه لا يحتاج إلى الموهبة فحسب، بل إلى التزام تام من جميع اللاعبين، في جميع أوقات المباراة، سواءً في الدفاع أم الهجوم، وفي حال الاستحواذ على الكرة أم فقدانها». وأضاف: «أكثر ما يُثير الإعجاب في طريقة عمل إنريكي هو نجاحه في تحقيق ذلك بوقت قصير، وخاصةً مع لاعبين شباب. هذا يُظهر أن خطته التكتيكية مفهومة جيداً، وأن اللاعبين يثقون به، وطريقة عمله فعالة للغاية».

وخارج الملعب، يطالب المدير الفني أيضاً بمستوى من الالتزام لم يكن موجوداً لدى أسلافه مثل مواطنه الإسباني أوناي إيمري، والألماني توماس توخيل، والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، والفرنسي كريستوف غالتييه».

وقال لورانس: «إنريكي هو قائد النادي الآن، بعدما كان سان جيرمان يُدار من قِبل نجوم الفريق لفترة طويلة. كان هؤلاء النجوم يتحكمون في كل شيء ويفعلون ما يريدونه، وكانوا يلجأون مباشرةً إلى رئيس النادي، وهو الأمر الذي كان يقوّض قدرة المدير الفني، لكن الأمر لم يعد كذلك». لقد أصبح إنريكي يمتلك سلطة مطلقة على الفريق. ويقول بيير إتيان مينونزيو، المحلل بصحيفة ليكيب الرياضية: «أدرك المسؤولون في باريس سان جيرمان أنه كانت هناك مشكلة، خلال السنوات القليلة الماضية، تتعلق بالسيطرة على الفريق. كان غالتييه مديراً فنياً فرنسياً يقوم بعمل جيد، لكنه كان يفتقر إلى الخبرة لفرض آرائه، لم يكن قوياً بما يكفي لمواجهة مبابي وتوجيهه. وينطبق الأمر نفسه أيضاً على ماوريسيو بوكيتينو، الذي دائماً ما يقال إن شغفه الأكبر يتمثل في خلق حالة من الهدوء داخل غرفة خلع الملابس، لذلك لم يتخذ قط أي قرارات ضد ميسي ومبابي. أما إنريكي فلم يرضَ بذلك، وقال لباريس سان جيرمان، بكل وضوح، إنه إذا أصبح المديرَ الفني فإن ذلك يعني أنه سيكون متحكماً في كل شيء. وبالفعل، إنه، الآن، الرجل الذي يُجسد النادي بأكمله، والفريق بأكمله».

دوي موهبة سان جيرمان التي تفجرت في النهائي (ا ف ب)cut out

من المعروف عن إنريكي أنه يهتم بأدق التفاصيل. وفي عام 2007، نجح في خوض تحدي فرنكفورت للرجل الحديدي - السباحة لمسافة 2.4 ميل، وركوب دراجة لمسافة 118 ميلاً، وماراثون كامل. وفي عام 2008، شارك في ماراثون الرمال الشاق السباق الذي يمتد 155 ميلاً، ويقام على مدار ستة أيام في الصحراء الكبرى.

ومع ذلك فهو شخص يرى الحياة بمنظور مختلف، بعد أن فقَدَ ابنته زانا، البالغة من العمر تسع سنوات، بسبب نوع نادر من سرطان العظام في عام 2019. وقال إنريكي: «لقد رحلتْ، لكنها لا تزال معنا. لم يعد جسدها موجوداً، لكن روحها حولنا؛ لأننا نتحدث عنها كل يوم، ونضحك، ونتذكرها لأنني أعتقد أنها لا تزال ترانا».

هذا يُمكّنه من التفكير في واقع كرة القدم، حيث قال، ذات مرة: «لا أخشى الأسوأ في عالم كرة القدم، وإذا طُردتُ من منصبي فليست لديَّ مشكلة، سوف أذهب في اليوم التالي في رحلة بالدراجة».

الالاف من الجماهير احتشدو أمس للاحتفال بحافلة لاعبس سان جيرمان وسط العاصمة الفرنسية (ا ب ا)

(شباب سان جيرمان يتفوقون على «العظماء»)

لقد كان رحيل مبابي بمثابة نقطة التحول الحقيقية لسان جيرمان. ربما كان النجم الفرنسي يسجل كثيراً من الأهداف ويقدم لمسات عبقرية، لكن المشهد تغيّر تماماً في ملعب «حديقة الأمراء» بعد رحيله.

لقد رأى إنريكي في ذلك فرصةً للسيطرة الكاملة على الطريقة التي يلعب بها الفريق، خاصة أن مبابي كان يعتمد بشكل كبير على الأداء الفردي، مع التركيز على المواهب الشابة التي يمكن تطويرها، بدلاً من النجوم اللامعين الذين غالباً ما يتّصفون بالغرور.

كان المدير الفني الإسباني يعتقد أن الأمر قد يستغرق أكثر من موسم للمنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا، وقد أيدت البداية البطيئة للموسم هذا الرأي، لكنه فاز على مانشستر سيتي، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين في ليلةٍ مُمطرة في باريس، وهي المباراة التي برزت فيها مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب مثل ديزري دوي وبرادلي باركولا. وقدم عثمان ديمبيلي، الذي تعافى تماماً من معاناته مع برشلونة، أداء مذهلاً عندما شارك بديلاً.

وهكذا استمر الأمر، حيث ساعد هذا الثلاثي باريس سان جيرمان على سحق أندية النخبة في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ ليفربول وأستون فيلا، ثم آرسنال ليصل إلى المباراة النهائية في ميونيخ.

ولزيادة قوتهم المتنامية، انضم كفاراتسخيليا من نابولي، في فترة الانتقالات الشتوية، مقابل 70 مليون يورو (59 مليون جنيه إسترليني) لكي تكتمل كتيبة الفريق الباريسي.

يقول بات نيفين، الجناح الأسكوتلندي السابق المُعجب بشدة بكفاراتسخيليا: «إنه يمتلك كل المقومات التي أريد أن أراها في لاعب بمركز الجناح، بل ما هو أكثر من ذلك، إنه يرغب دائماً في الانطلاق نحو المنافس، ولديه كثير من الحِيل واللمسات الرائعة غير المتوقعة».

لكن بالتأكيد، ستظل المباراة النهائية شاهدة على تفجر موهبة الشاب ديزري دوي، الذي لم يكن، في بداية الموسم، يضمن حتى مكاناً في التشكيلة الأساسية، لكن بفضل ثقة إنريكي واصل التقدم، وكان هو بطل ملحمة الفوز الكبير على إنتر ميلان. وسجل دوي هدفين من خماسية الفوز، وصنع تمريرة حاسمة مُتقنة ليتحول لاعب خط الوسط المهاجم، الذي يحتفل بعيد ميلاده العشرين (اليوم)، من خيار إضافي في تشكيلة إنريكي. وعنه قال لويس إنريكي: «إنه يجني ثمار عمله الشاق... يواصل التطور، إنه في النادي المناسب لتحقيق أهدافه».


مقالات ذات صلة

إيقاف أوسمايتش 9 مباريات بعد تعليق عنصري

رياضة عالمية ميلوتين أوسمايتش لاعب بريستون نورث إند (رويترز)

إيقاف أوسمايتش 9 مباريات بعد تعليق عنصري

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إيقاف ميلوتين أوسمايتش، لاعب بريستون نورث إند، لمدة 9 مباريات بعد اتهامه بالإساءة العنصرية إلى حنبعل المجبري لاعب بيرنلي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنزاغي مدرب الانتر وحسرة خسارة النهائي (اب)

الصحف الإيطالية تسخر من إنتر وتنتقد إنزاغي

ربما لم يتمكن مشجعو إنتر ميلان من قراءة الصحف الإيطالية الصادرة أمس، التي ركزت جميعها على السخرية من خسارة الفريق المذلة أمام باريس سان جيرمان

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية بوستيكوغلو متعطش لبناء توتنهام على أساس التتويج الأوروبي (رويترز)

كيف تعامل أموريم وبوستيكوغلو مع «النهائي الأوروبي»؟

في ظل مواسم كارثية بالدوري الإنجليزي الممتاز لكل من مانشستر يونايتد وتوتنهام، بدا نهائي «الدوري الأوروبي» مواجهة لا تتعلق بالناديين فقط؛ بل كذلك بسمعة المدربَين

«الشرق الأوسط» (بلباو (إسبانيا))
رياضة عالمية كانت المباراة كئيبة ومملة في غالبها (إ.ب.أ)

الدوري الأوروبي: النهائيات لا تُلعب... من يهتم بالعرض؟

النهائيات ليست للّعب، بل للفوز. من يهتم بالعرض؟ من يهتم بجودة الأداء؟ في نهاية المطاف، تبقى كرة القدم، في جوهرها، أقرب إلى الرواية والدراما منها إلى الإتقان الف

جوناثان ويلسون (لندن)
رياضة عالمية لاعبو يونايتد خاضوا تدريبات الأمس بمرح قبل مواجهة بلباو الحاسمة (رويترز)

«يوروبا ليغ»: يونايتد لتأكيد تفوقه على بلباو... وتوتنهام يخشى مفاجآت غليمت

يسعى مانشستر يونايتد إلى تأكيد تفوقه على أتلتيك بلباو الإسباني عندما يستضيفه في إياب نصف نهائي مسابقة «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» اليوم،

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأولمبياد الشتوي: النرويجية ستروم تفوز بالميدالية الذهبية في القفز التزلجي للسيدات

المتوَّجة بالميدالية الذهبية النرويجية آنا أودينه ستروم خلال حفل تتويج منافسات القفز التزلجي للسيدات (رويترز).
المتوَّجة بالميدالية الذهبية النرويجية آنا أودينه ستروم خلال حفل تتويج منافسات القفز التزلجي للسيدات (رويترز).
TT

الأولمبياد الشتوي: النرويجية ستروم تفوز بالميدالية الذهبية في القفز التزلجي للسيدات

المتوَّجة بالميدالية الذهبية النرويجية آنا أودينه ستروم خلال حفل تتويج منافسات القفز التزلجي للسيدات (رويترز).
المتوَّجة بالميدالية الذهبية النرويجية آنا أودينه ستروم خلال حفل تتويج منافسات القفز التزلجي للسيدات (رويترز).

تغلبت النرويجية آنا أودين ستروم على المرشحة الأوفر حظاً، السلوفينية نيكا بريفك، لتُتوج بالميدالية الذهبية في منافسات القفز التزلجي للسيدات على التلة العادية، ضمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو – كورتينا، وذلك في مدينة بريداتسو، اليوم (السبت).

وسجلت أودين ستروم قفزتين لمسافتي 100 و101 متر، لتتفوق على بريفك بفارق ضئيل بلغ 1.1 نقطة فقط، في واحدة من أكثر المنافسات إثارة في الألعاب.

وحصلت بريفك، بطلة كأس العالم مرتين، على الميدالية الفضية، وهي أول ميدالية أولمبية في مسيرتها، فيما نالت اليابانية نوزومي ماروياما الميدالية البرونزية.

وقبل انطلاق الأولمبياد، لم تحقق أودين ستروم سوى فوز واحد في منافسات كأس العالم خلال الموسم الحالي، بينما أحرزت في بطولة العالم 2025 ميداليتين ذهبيتين ضمن منافسات الفرق، من دون أن تنجح في حصد أي ميدالية فردية.

في المقابل، فازت بريفك بـ14 لقباً من أصل 24 مسابقة في سلسلة كأس العالم هذا الموسم؛ حيث فرضت المتزلجة السلوفينية البالغة من العمر 20 عاماً، إلى جانب شقيقها دومين، سيطرتهما على منافسات السيدات والرجال على التوالي، بعدما حملا معاً علم سلوفينيا في حفل افتتاح الألعاب.

ولا تزال بريفك وشقيقها يأملان في الانضمام إلى قائمة الأشقاء الذين توجوا بالميدالية الذهبية الأولمبية في النسخة نفسها والمنافسة ذاتها؛ إذ من المقرر أن يتنافسا معاً في منافسات الفرق المختلطة، يوم الثلاثاء المقبل.

كما تُتاح لنيكا بريفك فرصة جديدة للمنافسة على الذهب، عندما تشارك في منافسات القفز على التلة الكبيرة، المقررة في 15 فبراير (شباط) الحالي.


الدوري الألماني: مونشنغلادباخ يفرض التعادل على ليفركوزن

ينس كاستروب لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ وإدمون تابسوبا لاعب باير ليفركوزن يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)
ينس كاستروب لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ وإدمون تابسوبا لاعب باير ليفركوزن يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)
TT

الدوري الألماني: مونشنغلادباخ يفرض التعادل على ليفركوزن

ينس كاستروب لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ وإدمون تابسوبا لاعب باير ليفركوزن يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)
ينس كاستروب لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ وإدمون تابسوبا لاعب باير ليفركوزن يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)

سقط فريق باير ليفركوزن في فخ التعادل الإيجابي 1 - 1 أمام مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ، اليوم السبت، ضمن منافسات المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم.

وأوقفت هذه النتيجة مسيرة ليفركوزن في صراع المنافسة على مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعد أداء باهت في الشوط الأول، أنهى سلسلة انتصاراته المتتالية في مبارياته السابقة على ملعب بوروسيا بارك.

وافتتح يانيك إنغلهارد التسجيل لأصحاب الأرض مبكراً في الدقيقة العاشرة، مستغلاً خطأ فادحاً من حارس ليفركوزن يانيس بلاسفيش، الذي مرر كرة قصيرة خاطئة للإسباني أليكس غارسيا تحت الضغط.

ورغم السيطرة النسبية لمونشنغلادباخ، منح فيليب ساندر فريق ليفركوزن هدف التعادل في الدقيقة 45 بالخطأ في مرمى فريقه، بعدما حوّل تسديدة ضعيفة من أليكس غارسيا إلى داخل الشباك.

وفي الشوط الثاني، لجأ لاعبو بوروسيا مونشنغلادباخ، بقيادة المدرب يوجين بولانسكي، إلى الدفاع عن النتيجة والاعتماد على الهجمات المرتدة، في حين تحسن أداء باير ليفركوزن وضغط هجومياً عبر تسديدات التشيكي باتريك شيك وأليكس غارسيا، إلا أن الفريق افتقر للأفكار الهجومية القادرة على فك التكتل الدفاعي لأصحاب الأرض.

وبهذه النتيجة، رفع باير ليفركوزن رصيده إلى 36 نقطة في المركز الخامس، فيما وصل رصيد بوروسيا مونشنغلادباخ إلى 22 نقطة في المركز الثاني عشر.


مدرب برشلونة سعيد بالفوز على مايوركا

 الألماني هانسي فليك (رويترز).
الألماني هانسي فليك (رويترز).
TT

مدرب برشلونة سعيد بالفوز على مايوركا

 الألماني هانسي فليك (رويترز).
الألماني هانسي فليك (رويترز).

أبدى الألماني هانسي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، سعادته بفوز فريقه على ريال مايوركا بثلاثية نظيفة، اليوم (السبت)، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وقال فليك، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لنادي برشلونة عقب المباراة: «لم أكن سعيداً بما قدمناه في الشوط الأول. علينا التحسن في بعض المواقف. لكن في الشوط الثاني ظهر برشلونة الذي نريده».

وأشاد هانسي فليك بأكاديمية برشلونة ودورها في دعم الفريق الأول، وذلك بعد المشاركة الأولى للاعب الشاب تومي ماركيز، وتسجيل بيرنال هدفه الأول بقميص برشلونة، مضيفاً: «الاعتماد على لاماسيا أمر جيد للنادي؛ هكذا تسير الأمور هنا، ونحن سعداء للغاية بالمشاركة الأولى لتومي، يمتلك ثقة كبيرة عندما تكون الكرة بحوزته، ويعرف جيداً ما يفعله. لقد أعجبني ما رأيتُه منه في التدريبات، ويمكنه اللعب في أكثر من مركز».

وعن هدف بيرنال، قال المدرب الألماني: «لقد احتفلنا كثيراً بهدف بيرنال. لقد تعامل بشكل جيد مع الكرة ونجح في التسجيل، لدينا مباريات أخرى مقبلة، ومن المهم أن يكون جميع اللاعبين جاهزين».

ويتصدر برشلونة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 58 نقطة، بفارق 4 نقاط عن ريال مدريد، الذي يحل ضيفاً على بلنسية، غداً (الأحد)، ضمن منافسات الجولة ذاتها.