«يوروبا ليغ»: يونايتد لتأكيد تفوقه على بلباو... وتوتنهام يخشى مفاجآت غليمت

تشيلسي مرشح قوي لحجز بطاقة بنهائي «كونفرس ليغ»... وفيورنتينا يأمل انتفاضة لقلب النتيجة أمام ريال بيتيس

لاعبو يونايتد خاضوا تدريبات الأمس بمرح قبل مواجهة بلباو الحاسمة (رويترز)
لاعبو يونايتد خاضوا تدريبات الأمس بمرح قبل مواجهة بلباو الحاسمة (رويترز)
TT

«يوروبا ليغ»: يونايتد لتأكيد تفوقه على بلباو... وتوتنهام يخشى مفاجآت غليمت

لاعبو يونايتد خاضوا تدريبات الأمس بمرح قبل مواجهة بلباو الحاسمة (رويترز)
لاعبو يونايتد خاضوا تدريبات الأمس بمرح قبل مواجهة بلباو الحاسمة (رويترز)

يسعى مانشستر يونايتد إلى تأكيد تفوقه على أتلتيك بلباو الإسباني عندما يستضيفه في إياب نصف نهائي مسابقة «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» اليوم، على غرار مواطنه توتنهام الذي يحل ضيفاً ثقيلاً على بودو غليمت النرويجي، في ظل ترجيح لمواجهة نهائية إنجليزية خالصة.

وما لم تحدث أي مفاجآت كبرى، فإن مانشستر يونايتد، بقيادة المدرب البرتغالي روبن أموريم، يكاد يكون وضع قدميه في النهائي بعد أن عاد بفوز كبير بثلاثية نظيفة الأسبوع الماضي من معقل بلباو «سان ماميس» الذي يستضيف مواجهة النهائي في 21 مايو (أيار) الحالي.

لعل هذه النتيجة هي الفُضْلَى ليونايتد في موسمه الكارثي حتى الآن، بعد أن تفوق على منافسه الباسكي بقوة، قبل أن يعود «الشياطين الحمر» إلى نغمة الهزائم بتلقي الخسارة الـ16 في الدوري الإنجليزي على أرض برنتفورد (3 - 4).

وسجل يونايتد أكبر عدد من الهزائم في تاريخ مشاركاته بالدوري في موسم واحد منذ 35 عاماً. ويقبع بطل إنجلترا 20 مرة بالتساوي مع ليفربول المتوج أخيراً، في المركز الـ15 بالدوري في طريقه لأسوأ نتيجة له منذ أن هبط في عام 1974، لكنه يبقى في مأمن من خطر الهبوط.

أماد في مواجهة فرنانديز خلال تدريب مانشستر يونايتد قبل لقاء بلباو الحاسم (رويترز)

ويدرك أموريم تماماً أن الفوز بالمسابقة القارية الثانية سيكون طوق النجاة لفريقه؛ إذ أجرى 8 تغييرات على تشكيلته الأساسية في مواجهة برنتفورد، دافعاً بثالث أصغر تشكيلة في تاريخ الدوري.

وقال أموريم، مدرب سبورتينغ البرتغالي السابق: «نحن نخسر المباريات في الدوري الممتاز، ونقاتل من أجل (يوروبا ليغ)، لذا يجب أن نقبل بذلك والتفكير في مباراة بلباو؛ لأنها الأكبر أهمية لنا».

وأضاف: «سنخوض أهم مباراة لنا. إنهاء الموسم بلقب هو الأمر الأهم بالنسبة إلينا». ويبدو أن مصير يونايتد لهذا الموسم، والموسم المقبل على حد سواء، معلق بشكل تام على نتيجته ضد أتلتيك اليوم، ثم في النهائي أمام توتنهام الأوفر حظاً أمام بودو غليمت المغمور، بعد أن فاز سبيرز 3 - 1 ذهاباً في لندن.

ومع أن الفوز بالمسابقة لن يمحُوَ عار الموسم الكارثي في «البريميرليغ»، فإنه سيضفي بعض الشرعية على استمرار أموريم في منصبه؛ إذ سيمنح الفريق فرصة لخوض غمار دوري الأبطال لموسم 2025 - 2026؛ مما يمنح النادي دفعة على المستويين المالي وحتى الفني، من أجل استقطاب لاعبين كبار.

واعترف أموريم بأنه رغم أهمية الفوز بالمسابقة القارية، فإن فريقه ليس جاهزاً بعد لتأمين متطلبات المنافسة في الدوري المحلي أو دوري الأبطال. وأوضح: «نعرف ذلك، لكن يجب أن نفوز، ويجب أن نقاتل من أجل الفوز بهذه المسابقة (يوروبا ليغ)، كي نمنح شيئاً لجمهورنا، وللذهاب إلى دوري الأبطال». وأضاف: «في حال تحقيق هدفنا، فسيكون لدينا الوقت من أجل تحضير الفريق للتأقلم مع منافسات الموسم المقبل، لكن الآن نريد التركيز على مباراة الإياب أمام بلباو وأن نفوز بالتأكيد».

ويواجه أموريم انطلاقة أشبه بكابوس مع انضمامه إلى يونايتد في الخريف خلفاً للهولندي إريك تن هاغ، فمنذ توليه المسؤولية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، لم يفز بمباريات أقل منه سوى الفرق الهابطة وهي إيبسويتش، وليستر سيتي، وساوثهامبتون.

بوستيكوغلو مدرب توتنهام يدرك أن لقب يوروبا ليغ هو طوق النجاة له (ا ب ا)cut out

ويقف على وجه الخصوص وراء وصول يونايتد إلى هذه المرحلة المتقدمة قارياً، الأداء البطولي لقائده البرتغالي برونو فرنانديز الذي سجل هدفين في عقر دار بلباو في مباراة تراجعت فيها حظوظ أصحاب الأرض بعد طرد المدافع داني فيفيان. ويملك الدولي البرتغالي صاحب المساهمة في 31 هدفاً ضمن 32 مباراة بالأدوار الإقصائية لمسابقة «يوروبا ليغ»، (19 هدفاً و12 تمريرة حاسمة) الرقم الأعلى بهذا المجال في تاريخ المسابقة منذ إعادة تحديثها عام 2009.

من جهته، يمر بلباو بموسم جيد محلياً؛ فهو يحتل المركز الرابع ويقترب كثيراً من حسم تأهله إلى دوري الأبطال، لكنه سيخوض مواجهة الإياب وهو تحت ضغط كبير لمحاولة لتحقيق ريمونتادا تاريخية تُبقي على حلمه بخوض النهائي على أرضه. لكن الفريق الباسكي يخوض مواجهة الإياب من دون عنصرين مؤثرين جداً؛ هما الشقيقان نيكو وإنياكي ويليامز، اللذان غابا عن تشكيلة الـ24 لاعباً المسافرة إلى مانشستر، التي كشف عنها المدرب إرنستو فالفيردي.

وقال بلباو عن الشقيق الأكبر إنياكي الذي يدافع عن ألوان المنتخب الغاني: «المهاجم لن يسافر إلى مانشستر لمباراة إياب نصف نهائي (يوروبا ليغ) في ملعب (أولد ترافورد) بعد تعرضه لإصابة عضلية بأعلى فخذه اليمنى. إنه في انتظار الخضوع لمزيد من العلاج».

وأصيب إنياكي خلال التعادل مع ريال سوسيداد 0 - 0 في الدوري المحلي وخرج في الدقيقة الـ62، فيما غاب كلياً شقيقه نيكو عن المباراة بسبب مشكلة في الفخذ.

وفي سيناريو مشابه جداً ليونايتد، يبحث توتنهام عن إنقاذ موسمه المتعثر محلياً عندما يحل ضيفاً على بودو غليمت.

ومع فرصة كبيرة لمواجهة إنجليزية خالصة في النهائي، فإن فوز يونايتد أو توتنهام باللقب، سيعني حصول 6 فرق من إنجلترا على مقاعد في دوري الأبطال الموسم المقبل. وعانى سبيرز من موسم سيئ أيضاً في الدوري الممتاز؛ إذ يحتل المركز الـ16 بعد تعرضه لـ19 هزيمة في 35 مباراة.

لكن المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو يملك فرصة نفض غبار هذه النتائج ورفع راية الفوز بأول ألقاب توتنهام منذ 2008 في موسمه الثاني فقط بالنادي.

مسابقة «كونفرنس ليغ»

وفي إياب نصف نهائي المسابقة الأوروبية الثالثة «كونفرنس ليغ»، يسعى فيورنتينا الإيطالي إلى الاستفادة من عامل الأرض لقلب النتيجة على ريال بيتيس الإسباني، فيما يخوض تشيلسي الإنجليزي مواجهة في متناول اليد أمام ضيفه ديور غاردن السويدي اليوم.

ويطمح فيورنتينا إلى تعويض خسارته ذهاباً (1 - 2)، في لقاء شهد تقدم بيتيس بهدفي المغربي عبد الصمد الزلزولي والبرازيلي أنتوني، قبل أن يقلص لوكا رانييري النتيجة بهدف أبقى على آمال نادي مدينة فلورنسا في التأهل.

ويريد فيورنتينا بلوغ النهائي للعام الثالث توالياً بعد 4 أعوام من تاريخ إطلاق المسابقة، بعد أن خسر مباراة اللقب في النسختين الماضيتين أمام وستهام الإنجليزي 1 - 2 وأولمبياكوس اليوناني 0 - 1. لكن سيكون عليه خوض مواجهة لا يُستهان بها أمام بيتيس سادس الدوري الإسباني بفارق نقطة عن المركز الخامس الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا في «لا ليغا». ويأمل بيتيس أن يبلغ نهائي مسابقة قارية لأول مرة في تاريخه، بخلاف جاره في المدينة الأندلسية، إشبيلية، الذي سبق أن توج بلقب «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» 7 مرات في رقم قياسي. وفي ستامفورد بريدج، تبدو مهمة تشيلسي أكثر من سهلة لتأكيد عبوره إلى النهائي بعد فوزه ذهاباً في عقر دار النادي السويدي المغمور قارياً 4 - 1.

ويحتل الفريق اللندني حالياً المركز الخامس الأخير المؤهل إلى «دوري أبطال أوروبا» بعد منح الدوري الإنجليزي الممتاز مقعداً إضافياً للموسم المقبل، عقب فوزه على ليفربول المتوج باللقب، وذلك بفارق نقطة عن مانشستر سيتي الثالث ونقطتين عن نوتنغهام فورست السادس قبل 3 مراحل من الختام.

والمشاركة في دوري الأبطال تشكل دائماً الأولوية بالنسبة إلى فريق من عيار تشيلسي، لكنه لن يفرط بالتأكيد في فرصة الفوز بلقب «كونفرنس ليغ» وإكمال الرباعية القارية، بعدما سبق له الفوز بكأس الكؤوس عامي 1971 و1998، ودوري الأبطال عامي 2012 و2021، و«يوروبا ليغ» عامي 2013 و2019.

ولحسن حظ الفريق أن مباراته اليوم لن تستدعي منه مجهوداً كبيراً، ما لم تحدث أي مفاجأة غير متوقعة؛ إذ تنتظره مواجهة مهمة جداً أمام نيوكاسل في الجولة السادسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي، قبل أن يصطدم بمانشستر يونايتد في 16 مايو (أيار) الحالي، ثم بمنافسه المباشر على التأهل إلى «تشامبيونزليغ» نوتنغهام في 25 منه بالجولة الختامية.


مقالات ذات صلة

أزمات توتنهام تتوالى وجماهيره تطالب بإقالة المدرب

رياضة عالمية  لو نورماند لاعب اتلتيكو يحتفل بالتسجيل وسط حسرة لاعبي توتنهام في مشهد تكرر كثيرا هذا الموسم (رويترز)

أزمات توتنهام تتوالى وجماهيره تطالب بإقالة المدرب

كشفت الخسارة الثقيلة التي تعرض لها توتنهام الإنجليزي أمام مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 5- 2 في ذهاب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو أستون فيلا متحفزون من أجل تخطي عقبل ليل في الدوري الأوروبي (رويترز)

ليل للثأر من أستون فيلا... وصدام إيطالي بين بولونيا وروما

ينطلق دور الذهاب لثمن نهائي «بطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» بـ8 مباريات تقام جميعها اليوم، وتبرز منها مواجهة أستون الإنجليزي ومضيفه ليل الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المواجهة بين سيتي وريال مدريد تتجدد في ثمن نهائي دوري الأبطال (غيتي)

ما هي التوقعات لمواجهات دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا؟

أصبح الطريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2025-2026 واضحاً، وستتنافس كبرى الأندية الأوروبية بشراسة من دور الستة عشر وحتى المباراة النهائية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميلوتين أوسمايتش لاعب بريستون نورث إند (رويترز)

إيقاف أوسمايتش 9 مباريات بعد تعليق عنصري

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إيقاف ميلوتين أوسمايتش، لاعب بريستون نورث إند، لمدة 9 مباريات بعد اتهامه بالإساءة العنصرية إلى حنبعل المجبري لاعب بيرنلي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنريكي وعد بقيادة سان جيرمان لمنصة التتويج الاوروبية وحقق وعده (اب)

كيف نجح «مهندس كرة القدم» إنريكي في قيادة سان جيرمان إلى المجد الأوروبي؟

رأى إنريكي أن رحيل مبابي فرصته للسيطرة الكاملة على الفريق وبدء مرحلة إعادة rnالبناء الهادفة

«الشرق الأوسط» ( باريس - لندن)

كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)

أبقى مانشستر سيتي على حلمه بتكرار إنجاز 2019 وإحراز الثلاثية المحلية، بتأهله إلى نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الـ4 توالياً والـ15 في تاريخه، بفوزه الشاق في نصف النهائي على ساوثمبتون من المستوى الثاني 2 - 1، السبت، على ملعب «ويمبلي» في لندن.

ولم يكن الفوز على ساوثمبتون سهلاً، بل وجد فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا نفسه متخلفاً في الدقيقة 79، قبل أن يرد بهدفَي البديل جيريمي دوكو والإسباني نيكو غونزاليس من مسافة بعيدة.

وسبق لسيتي أن حسم لقب كأس الرابطة بفوزه في النهائي على آرسنال 2 - 0، كما يتصارع مع الأخير على لقب الدوري الممتاز، ما يجعل فريق غوارديولا متحفزاً لتكرار سيناريو 2019 حين تُوِّج بالثلاثية المحلية قبل أن يحقِّق في 2023 ثلاثية أكثر أهمية بإحرازه دوري أبطال أوروبا، والدوري الممتاز، وكأس إنجلترا.

ويعود سيتي إلى ملعب «ويمبلي» في 16 مايو (أيار)؛ لمواجهة الفائز من مباراة الأحد بين تشيلسي وليدز يونايتد، على أمل استعادة اللقب الذي تُوِّج به عام 2023 للمرة السابعة في تاريخه، قبل أن يخسر نهائي العامين التاليين أمام وصيفه في العام السابق جاره مانشستر يونايتد، وكريستال بالاس توالياً.

في المقابل، انتهت مغامرة ساوثمبتون الذي تُوِّج بالكأس مرة واحدة فقط في موسم 1975 - 1976، وفشل في تكرار ما حقَّقه في رُبع النهائي حين أقصى آرسنال 2 - 1، بعدما تجاوز في الدور الذي سبقه فولهام 1 - 0.

ودخل ساوثمبتون اللقاء على خلفية سلسلة من 20 مباراة من دون هزيمة بدأت في أواخر يناير (كانون الثاني)، لكن الفوارق احترمت السبت في «ويمبلي» رغم قرار غوارديولا ببدء اللقاء من دون الهداف النرويجي إرلينغ هالاند، والبرتغالي برناردو سيلفا، والحارس الإيطالي جانلويغي دوناروما، ودوكو، والمدافع الأوزبكي عبد القادر خوسانوف.

وبعد فرصة أولى لسيتي من أجل التسجيل في الدقيقة الخامسة عبر الهولندي تيجاني رايندرز بعد تمريرة من المصري عمر مرموش تصدَّى لها الحارس الإسرائيلي دانيال بيريتس، أُلغي هدف لساوثمبتون عبر البرازيلي ليو شيينزا بداعي التسلل (12).

ثم غابت الخطورة عن المرميين لما تبقَّى من الشوط الأول الذي جاء باهتاً إلى حد كبير، ثم بقي الوضع على حاله في بداية الشوط الثاني؛ ما اضطر غوارديولا إلى الزج بدوكو والبرازيلي سافينيو على حساب الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش وفيل فودن (58).

وكان سيتي قريباً من افتتاح التسجيل عبر مرموش بعد تمريرة من الجزائري ريّان آيت-نوري، لكن محاولة المصري علت العارضة بقليل (60)، ثم أتبعه سافينيو بتسديدة صدها الحارس بيريتس (63).

ومباشرة بعد دخول هالاند ونيكو أورايلي بدلاً من مرموش وآيت-نوري، فرَّط سيتي بأخطر فرصه منذ بداية اللقاء حين سدَّد نيكو غونزاليس كرة صدَّها بيريتس، فسقطت أولاً أمام الفرنسي ريان شرقي الذي عجز عن وضعها في الشباك، فعادت إلى رايندرس الذي تابعها بجانب القائم (73).

واعتقد ساوثمبتون أنَّه حقَّق الانجاز وبلغ النهائي للمرة الأولى منذ خسارته أمام آرسنال عام 2003 بخطفه التقدم في الدقيقة 79 عبر الآيرلندي فين أزاز بتسديدة رائعة من خارج المنطقة، لكن دوكو ردَّ سريعاً بتسديدة بعيدة غيَّرت مسارها وخدعت الحارس بيريتس (82).

ثم قال نيكو غونزاليس كلمته بهدف أكثر من رائع بتسديدة بعيدة أيضاً من خارج المنطقة، بعدما وصلته الكرة من دوكو إثر ركلة ركنية (87)، ثم كاد سافينيو يضيف الثالث لكن محاولته أُبعِدت عن خط المرمى (1+90).


الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)

تألق الدولي المغربي نائل العيناوي، وقاد فريقه روما لفوز هام جداً من أجل صراع المشاركة في دوري أبطال أوروبا، وجاء على حساب مضيفه بولونيا 2 - 0، السبت، في المرحلة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وبتمريره كرة الهدف الأول للهولندي دونيل مالين (7) وتسجيله الثاني في نهاية الشوط الأول (1+45) بتمريرة عرضية من مالين تحديداً، مفتتحاً رصيده التهديفي في الدوري الإيطالي، أهدى العيناوي نادي العاصمة فوزه الأول في ملعب بولونيا منذ ديسمبر (كانون الأول) 2020.

وثأر روما لخروج من الدور ثمن النهائي لمسابقة «يوروبا ليغ» على يد بولونيا بالخسارة أمامه إياباً على أرضه 3 - 4 بعد التمديد (1-1 ذهاباً).

والأهم أن الفارق الذي يفصل فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال تقلص إلى نقطتين، على أمل أن يسقط الأخير، الأحد، على أرض ميلان الثالث، وكذلك كومو الذي بات متخلفاً بفارق 3 نقاط عن نادي العاصمة، أمام مضيفه جنوى، الأحد، أيضاً.

ولم يشارك روما في المسابقة الأوروبية الأبرز للأندية منذ خروجه على يد بورتو البرتغالي في دور ثمن النهائي موسم 2018 - 2019.

وجاء فوزه، الأحد، بعد يوم من مغادرة كلاوديو رانييري منصبه بوصفه مستشاراً أول لمُلاك النادي بسبب خلاف علني مع غاسبيريني.

وقال روما في بيان مقتضب إن «العلاقة مع كلاوديو رانييري قد انتهت»، مؤكداً دعمه الكامل لغاسبيريني الذي انضم إلى النادي، الصيف الماضي، على أمل إنهاء غياب طويل عن دوري أبطال أوروبا.

وغادر غاسبيريني أتالانتا، الصيف الماضي، بعد 9 أعوام ناجحة جداً ليحل مكان رانييري تحديداً.

لكن العلاقة بينهما تصدعت بعدما انتقد غاسبيريني، المعروف بطباعه الحادة، علناً سياسة روما في سوق الانتقالات، بل لمح إلى أنه لم يكن طرفاً في التعاقد مع بعض اللاعبين.

وأصر رانييري، قبل فوز روما الكبير على بيزا 3-0 في نهاية الأسبوع الماضي، على أنه جرى التشاور مع غاسبيريني في كل صفقة منذ وصوله في يونيو (حزيران).

وضمِن بارما بقاءه في دوري الدرجة الأولى بفوزه المتأخر على بيزا متذيل الترتيب 1-0.

وبفضل هدف سجله البديل الفرنسي نيستا إيلفيج في الدقيقة 82، رفع بارما رصيده إلى 43 نقطة، وبات متقدما بفارق 14 عن منطقة الهبوط قبل 4 مراحل على نهاية الموسم.

وبذلك، ضمن بارما استمراره بين الكبار لموسم ثانٍ توالياً بعدما لعب في الدرجة الثانية لثلاثة مواسم متتالية.

في المقابل، تجمد رصيد بيزا عند 18 نقطة، وبات هبوطه إلى الدرجة الثانية شبه محسوم بعد تلقيه الهزيمة الخامسة توالياً والعشرين للموسم؛ ما جعله متخلفاً بفارق 10 نقاط عن ليتشي السابع عشر الذي يلعب لاحقاً مع مضيفه فيرونا القابع في المركز التاسع عشر قبل الأخير بنفس رصيد بيزا.

وسيحسم هبوط بيزا في حال فوز ليتشي؛ لأنه سيبتعد عن الأخير بفارق 13 نقطة مع بقاء 4 مراحل على الختام.


سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
TT

سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)

أثار آرني سلوت، مدرب ليفربول، الغموض حول إصابة محمد صلاح نجم الفريق خلال مواجهة كريستال بالاس، اليوم (السبت)، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

صرَّح سلوت عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «ما حدث لصلاح هو جزء من قصتنا هذا الموسم، فوز جديد، وإصابة جديدة، ولكن من السابق لأوانه تحديد قوة الإصابة، ولكننا جميعاً نعرف صلاح، وأن خروجه من الملعب لا يحدث إلا لسبب صعب».

أضاف المدرب الهولندي: «خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما، وسننتظر لمعرفة خطورة الإصابة».

وغادر صلاح أرضية الملعب بعد مرور 59 دقيقة متأثراً بإصابة في العضلة الخلفية اليسرى، ليشارك مكانه الهولندي جيريمي فريمبونغ في أثناء تقدم ليفربول بنتيجة 2 - صفر.

وتطرَّق سلوت للحديث عن الفوز 3 - 1 على كريستال بالاس، قائلاً: «لقد توترت المباراة بسبب هدف المنافس. لا أعتقد أننا نستحق أن يدخل مرمانا هدف بهذه الطريقة، وكان كريستال بالاس متماسكاً بعكس نتيجة المباراة حينها».

وتساءل: «هل توجد مباراة لنا لا نتحدث فيها عن جدل تحكيمي؟».

وأشار: «لقد سبق أن تعرضنا لمواقف مماثلة بأن يستكمل المنافس المباراة في أثناء سقوط أحد لاعبينا. لقد سقط ماك أليستر على الأرض واحتاج إلى 5 غرز، ولكن لاعبي مانشستر يونايتد استكملوا اللعب، لا ألومهم، ولكن كان على الحكم إيقاف اللعب».

واستطرد: «التظاهر بالإصابة سيصبح حيلة لإيقاف اللعب. لقد حدث ذلك 4 مرات خلال مباراة اليوم، وبالنسبة لمونيوز لاعب كريستال بالاس، فإنه في حالات أخرى يتوقف اللاعب، وحالات أخرى يتم تسجيلها».

واختتم آرني سلوت: «لن ألوم مونيوز بقدر ما ألوم الحكم».

وسجَّل كريستال بالاس هدفه الوحيد في أثناء سقوط فريدي ودمان حارس ليفربول على الأرض متأثراً بإصابة في الركبة، مما أثار اعتراض لاعبي ليفربول وسلوت، ولكن تم احتساب الهدف.