أزمات توتنهام تتوالى وجماهيره تطالب بإقالة المدرب

بعد هزيمة مؤلمة في معقل أتلتيكو في ذهاب ثُمن نهائي دوري الأبطال

 لو نورماند لاعب اتلتيكو يحتفل بالتسجيل وسط حسرة لاعبي توتنهام في مشهد تكرر كثيرا هذا الموسم (رويترز)
لو نورماند لاعب اتلتيكو يحتفل بالتسجيل وسط حسرة لاعبي توتنهام في مشهد تكرر كثيرا هذا الموسم (رويترز)
TT

أزمات توتنهام تتوالى وجماهيره تطالب بإقالة المدرب

 لو نورماند لاعب اتلتيكو يحتفل بالتسجيل وسط حسرة لاعبي توتنهام في مشهد تكرر كثيرا هذا الموسم (رويترز)
لو نورماند لاعب اتلتيكو يحتفل بالتسجيل وسط حسرة لاعبي توتنهام في مشهد تكرر كثيرا هذا الموسم (رويترز)

كشفت الخسارة الثقيلة التي تعرض لها توتنهام الإنجليزي أمام مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 5- 2 في ذهاب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا، عن حجم الأزمة التي يمر بها النادي بعد ليلة تحطمت فيها كل أرقامه القياسية السلبية.

ورغم خسارة ليفربول أمام مضيفه غلاطة سراي التركي صفر -1 وتعادل نيوكاسل مع ضيفه برشلونة الإسباني 1-1، فإن السقوط المدوي لتوتنهام في مدريد كان النتيجة الأكثر ألماً للثلاثي الانجليزي في اليوم الأول من مباريات ثمن النهائي.

توتنهام الذي يعاني محلياً بوجوده قريباً من مناطق الخطر المهددة بالهبوط من الدوري الممتاز، وجد نفسه متأخراً بثلاثة أهداف نظيفة خلال ربع الساعة الأولى على ملعب ميتروبوليتانو؛ نتيجة أخطاء فادحة كان الحارس التشيكي أنتونين كينسكي بطلها متسبباً في هدفين؛ ما أدى إلى استبداله بعد مرور 17 دقيقة فقط.

وافتتح أتلتيكو التسجيل في الدقيقة السادسة بعدما انزلق كينسكي وفقد الكرة، لتصل الكرة إلى ماركوس يورينتي ليسكِنها الشباك. وازدادت الأمور سوءاً على توتنهام بعد أن سقط المدافع الهولندي ميكي فان دي فين أرضاً؛ ما أتاح للفرنسي أنطوان غريزمان الانفراد بالمرمى وتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة الـ14، قبل أن يعود كينسكي ويرتكب خطأً آخر بعد دقيقة واحدة بتمرير الكرة بشكل غريب إلى الأرجنتيني خوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو الذي أودعها الشباك بسهولة.

لامين جمال أنقذ برشلونة من الخسارة أمام نيوكاسل بفضل ركلة جزاء (رويترز)cut out

وعندها قرر المدرب الكرواتي إيغور تودور إخراج كينسكي والزجّ بالإيطالي غولييلمو فيكاريو، وسط حالة من الغضب والسخط من جماهير توتنهام التي زحفت وراء الفريق إلى مدريد. ورغم تسجيل توتنهام هدفين الا ان النتيجة النهائية 5- 2 تشير إلى أنه في حاجة إلى معجزة في مباراة الإياب بلندن لتفادي الخروج.

وطالبت رابطة مشجعي نادي توتنهام باتخاذ «إجراءات عاجلة»، ومنها إقالة المدير الفني المؤقت تودور بعدما أصبح أول مدرب للفريق يخسر مبارياته الأربع الأولى منذ وصوله قبل أقل من شهر واحد. كما كانت الخسارة هي السادسة توالياً للفريق بمختلف المسابقات للمرة الأولى في تاريخه.

وأصدرت رابطة مشجعي توتنهام بياناً قالت فيه: «الأداء ونتيجة المباراة هما عار بكل معنى الكلمة. إنهما دليل على الوضع المزري الذي يمر به توتنهام حالياً».

وأضاف البيان: «بدءاً من فترة الانتقالات الشتوية إلى تعيينات الإدارة، مروراً بانعدام القيادة وغياب أي شخص ذي خبرة سابقة في توتنهام يؤثر في هذه القرارات، أين الجرأة على الإنجاز؟ أين أصداء المجد؟».

وتابع: «هناك حاجة ماسة إلى تحرك عاجل؛ فنحن الآن نسير نياماً نحو الهاوية. لم تكن جماهير توتنهام يوماً تمر بهذا الموقف العصيب، لكن المشجعين لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام استمرار انحدار النادي».

وأوضح البيان: «على الأقل، يجب استرداد ثمن تذاكر المباريات لمن هم في مدريد. لكن كل ما يهمنا حقاً هو أن يجعلنا النادي نشعر بالفخر. نحن هنا لدعم الفريق، وسوف نكون اللاعب الثاني عشر. لكننا جميعاً نستحق أكثر من ذلك بكثير».

روميرو يواسي كينسكي لحظه استبداله بعد أخطاء فادحة (رويترز)cut out

وتم توجيه اللوم للمدرب الكرواتي بإشراك كينسكي أساسياً لأول مرة منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، والذي أتى بنتائج عكسية ليتم استبداله بعد أن توجه قائد توتنهام، كريستيان روميرو، للتحدث مع تودور، ليخرج مباشرة إلى النفق المؤدي إلى غرفة خلع الملابس.

وعندما سُئل المدرب عما إذا كان روميرو هو من قرر استبدال كينسكي، أجاب: «بالطبع، كان القرار قراري»، وعندما ألح عليه بالسؤال عما إذا كان يستحق الاستمرار في تدريب الفريق، أجاب المدرب الكرواتي: «لا تعليق... هذا موضوع لا يخصني. الأمر لا يتعلق بعملي، بل بكيفية مساعدة الفريق. وسيبقى هذا هو هدفي دائماً. أدرك تماماً وضعنا والمشاكل التي نواجهها. أعلم أنه في كل مباراة، تحدث أمور غير متوقعة. أحيانا يصعب شرحها».

وأصبحت مهمة توتنهام صعبة للغاية في مواصلة مشواره بالبطولة القارية؛ إذ يتعين عليه الفوز بفارق 4 أهداف على الأقل في مباراة الإياب، التي تقام الأربعاء المقبل بالعاصمة البريطانية، إذا أراد المرور إلى ربع النهائي.

واتهم بيتر شمايكل، أسطورة مانشستر يونايتد الإنجليزي ومنتخب الدنمارك، المدرب تودور بـ«إنهاء مسيرة كينسكي»، بعدما قرر استبداله في هذا التوقيت المبكر. لكن المدرب الكرواتي دافع عن قراره بإشراك كينسكي ثم استبداله قائلاً: «خلال 15 عاماً من التدريب، لم أفعل ذلك قط. كان من الضروري الحفاظ على اللاعب والفريق... إنه موقف صعب وقد لا يصدق للبعض، كان القرار صائباً في ظل الظروف التي مررنا بها». وتابع: «كان فيكاريو تحت ضغط كبير بعد النتائج السلبية بالدوري، بالإضافة إلى وجود منافسة أخرى مع كينسكي لحراسة المرمى، إنه حارس مرمى جيد. لسوء الحظ، حدثت هذه الأخطاء في مباراة مهمة كهذه».

وكشف المدرب الكرواتي: «لقد اعتذر للفريق والجماهير ونحن ندعمه، تحدثت معه، وهو يتفهم الموقف وسبب خروجه».

لكن شمايكل صرح خلال تغطية شبكة «سي بي إس» في الولايات المتحدة للمباراة، بأن «استبدال كينسكي سيؤثر سلباً على مسيرته الكروية. لقد قضى المدرب على مسيرته تماماً».

من جانبه، وصف بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام السابق، قرار تودور باستبدال كينسكي مبكراً بأنه «محطم للثقة... لم أر مثل هذا في ملاعب كرة القدم من قبل».

كما قال جو هارت، حارس مرمى منتخب إنجلترا السابق: «قلبي مفطور عليه (كينسكي). لقد مر بـ14 دقيقة كارثية، لا أدري ماذا أقول. أنا حزين للغاية على هذا الشاب. فريق توتنهام هذا مشتت تماماً».

أما الإسباني ديفيد دي خيا، حارس مرمى مانشستر يونايتد السابق، والذي يلعب الآن مع فيورنتينا في الدوري الإيطالي، فأعرب عن دعمه لحارس توتنهام الشاب، وكتب على حسابه الرسمي في موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي: «لا أحد ممن لم يلعبوا حراسَ مرمى يمكنه أن يدرك مدى صعوبة اللعب في هذا المركز. ارفع رأسك وستعود أقوى».

على الجانب الآخر، ورغم الفوز الكبير، حذر الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد لاعبيه من التراخي في لقاء الإياب الأسبوع المقبل. وشدد سيموني: «لم نحسم صعودنا بشكل رسمي للدور المقبل بعد، لقد مررنا بظروف مماثلة وخرجنا من البطولة».

ولم يكن اليوم الأول لثمن النهائي مثالياً للفرق الإنجليزية، حيث خسر ليفربول في معقل غلاطة سراي بهدف وحيد، كما أهدر نيوكاسل فوزاً كان بالمتناول وخرج متعادلاً 1-1 مع برشلونة بفضل هدف من ركلة جزاء في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع. وما زال ليفربول قادراً على التعويض إياباً في «أنفيلد»، لكن مهمة نيوكاسل ستكون أصعب في معقل برشلونة.

ووحده بايرن ميونيخ الألماني الذي حقق نتيجة يصعب تعويضها إياباً بعدما عاد من بيرغامو معقل أتالانتا الإيطالي بفوز كاسح 6 -1 واضعاً قدماً في ربع النهائي.


مقالات ذات صلة

ليل للثأر من أستون فيلا... وصدام إيطالي بين بولونيا وروما

رياضة عالمية لاعبو أستون فيلا متحفزون من أجل تخطي عقبل ليل في الدوري الأوروبي (رويترز)

ليل للثأر من أستون فيلا... وصدام إيطالي بين بولونيا وروما

ينطلق دور الذهاب لثمن نهائي «بطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» بـ8 مباريات تقام جميعها اليوم، وتبرز منها مواجهة أستون الإنجليزي ومضيفه ليل الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المواجهة بين سيتي وريال مدريد تتجدد في ثمن نهائي دوري الأبطال (غيتي)

ما هي التوقعات لمواجهات دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا؟

أصبح الطريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2025-2026 واضحاً، وستتنافس كبرى الأندية الأوروبية بشراسة من دور الستة عشر وحتى المباراة النهائية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميلوتين أوسمايتش لاعب بريستون نورث إند (رويترز)

إيقاف أوسمايتش 9 مباريات بعد تعليق عنصري

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إيقاف ميلوتين أوسمايتش، لاعب بريستون نورث إند، لمدة 9 مباريات بعد اتهامه بالإساءة العنصرية إلى حنبعل المجبري لاعب بيرنلي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنريكي وعد بقيادة سان جيرمان لمنصة التتويج الاوروبية وحقق وعده (اب)

كيف نجح «مهندس كرة القدم» إنريكي في قيادة سان جيرمان إلى المجد الأوروبي؟

رأى إنريكي أن رحيل مبابي فرصته للسيطرة الكاملة على الفريق وبدء مرحلة إعادة rnالبناء الهادفة

«الشرق الأوسط» ( باريس - لندن)
رياضة عالمية إنزاغي مدرب الانتر وحسرة خسارة النهائي (اب)

الصحف الإيطالية تسخر من إنتر وتنتقد إنزاغي

ربما لم يتمكن مشجعو إنتر ميلان من قراءة الصحف الإيطالية الصادرة أمس، التي ركزت جميعها على السخرية من خسارة الفريق المذلة أمام باريس سان جيرمان

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

الأردن يفرّط في تقدمه ويتعادل مع كوستاريكا ودياً

التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)
التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)
TT

الأردن يفرّط في تقدمه ويتعادل مع كوستاريكا ودياً

التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)
التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)

فرّط الأردن في تقدمه بهدفين في الشوط الثاني ليتعادل (2-2) مع كوستاريكا، في مباراة ودية أقيمت، الجمعة، في تركيا، استعداداً لكأس العالم 2026.

وبدأ الأردن بقوة وكاد يسجل في الدقيقة 16 عبر بهاء فيصل، بعدما استقبل تمريرة عرضية من عودة الفاخوري، لكن حارس كوستاريكا باتريك سيكويرا تصدى للكرة من مدى قريب، قبل أن ينحصر اللعب في وسط الملعب.

ومع مطلع الشوط الثاني، حصل القائد موسى التعمري على ركلة جزاء بذكاء بعدما تدخل على جيلاند ميتشيل في أثناء محاولته السيطرة على الكرة، ليوجه مدافع كوستاريكا ضربة إلى مهاجم ستاد رين ليحتسب الحكم المخالفة.

وترك التعمري تنفيذ ركلة الجزاء المحتسبة إلى زميله فيصل الذي سجلها بنجاح ليتقدم الأردن في الدقيقة 50.

وكان الأردن قريباً من تسجيل الهدف الثاني بعدها بلحظات، عندما أطلق التعمري تسديدة قوية من عند حافة منطقة الجزاء بعد تمريرة من ركلة حرة، لكن الكرة مرت أعلى العارضة بقليل.

وعزّز البديل إبراهيم صبرة التقدم في الدقيقة 76 بتسديدة مباشرة منخفضة، بعدما توغل محمود المرضي لاعب الأردن من الجانب الأيسر.

وشارك صبرة (20 عاماً) مع المنتخب لأول مرة منذ عام بعد غيابه بسبب الإصابة.

وقلصت كوستاريكا الفارق عن طريق جوسيمار ألكوسير الذي تابع ركلة الجزاء التي أهدرها وتصدى لها الحارس عبد الله الفاخوري، والتي احتُسبت بعد مخالفة لوجود لمسة يد على مهند أبو طه.

ونجح وارين مادريجال في إدراك التعادل لكوستاريكا بضربة رأس من عند القائم البعيد بعد ركلة ركنية في الوقت المحتسب بدل الضائع.


«وديات المونديال»: النمسا تكتسح غانا بخماسية

فرحة نمساوية بأحد الأهداف أمام غانا (أ.ف.ب)
فرحة نمساوية بأحد الأهداف أمام غانا (أ.ف.ب)
TT

«وديات المونديال»: النمسا تكتسح غانا بخماسية

فرحة نمساوية بأحد الأهداف أمام غانا (أ.ف.ب)
فرحة نمساوية بأحد الأهداف أمام غانا (أ.ف.ب)

حقق المنتخب النمساوي فوزاً كبيراً على ضيفه الغاني 1/5، الجمعة، في مباراة دولية ودية، في إطار استعدادات الفريقين لـ«كأس العالم 2026».

وتقدَّم المنتخب النمساوي في الدقيقة 12 عن طريق مارسيل سابيتزر، نجم وسط بوروسيا دورتموند، من ضربة جزاء، ثم أضاف ميكائيل جريجوريتش الهدف الثاني في الدقيقة 51.

وفي الدقيقة 59 سجل ستيفان بوستش الهدف الثالث للمنتخب النمساوي، ثم عاد المنتخب الغاني للمباراة بتسجيل لاعبه المخضرم جوردان آيو في الدقيقة 77.

وبعد ذلك بثلاث دقائق، سجل كارني تشوكوميكا هدف النمسا الرابع، وهو الأول له في أول مباراة يشارك فيها مع المنتخب بعد اختياره تمثيله عوضاً عن إنجلترا التي سبق له اللعب مع منتخبات الشباب بها.

وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، سجل نيكولاس سيوالد الهدف الخامس للنمسا.

ويوجد المنتخب النمساوي في المجموعة العاشرة بـ«المونديال» إلى جانب منتخبات الأرجنتين والجزائر والأردن، في حين يوجد المنتخب الغاني في المجموعة 11 إلى جانب منتخبات البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان.


محمد صلاح يحفر اسمه بين أعظم مهاجمي «الدوري الإنجليزي»

صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)
صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)
TT

محمد صلاح يحفر اسمه بين أعظم مهاجمي «الدوري الإنجليزي»

صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)
صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)

بعد تسع سنوات، و435 مباراة، و255 هدفاً مع ليفربول، أعلن محمد صلاح أن الموسم الحالي سيكون الأخير له مع «الريدز». سيرحل ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول وهو بلا شك - وفق آندي كراير على موقع «بي بي سي» - أحد أعظم لاعبي ليفربول على مر العصور. كما حفر اسمه بقائمة أعظم المهاجمين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

التقرير التالي يستعرض بعضاً من أفضل مهاجمي الدوري على مر التاريخ:

محمد صلاح (ليفربول وتشيلسي)

لعب النجم المصري دوراً محورياً في تطوير أداء ليفربول على مدار المواسم التسعة الماضية، ليصبح ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي، ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي»، وثامن أفضل صانع أهداف في «الدوري». ساهم صلاح في فوز النادي بلقبين في «الدوري الإنجليزي»، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس الاتحاد، وكأس الرابطة الإنجليزية مرتين، بالإضافة إلى كأس الدرع الخيرية. فاز صلاح بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي أربع مرات، وحصل على جائزة أفضل لاعب في العام من رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين ثلاث مرات - في أعوام 2018 و2022 و2025. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز: 323، عدد الأهداف: 191، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.59، عدد التمريرات الحاسمة: 93).

سيرجيو أغويرو (مانشستر سيتي)

سيبقى هدفه الحاسم في الدقيقة 93 في شهر مايو (أيار) 2012 محفوراً في الذاكرة إلى الأبد، حيث منح مانشستر سيتي لقبه الأول في الدوري منذ 44 عاماً، منتزعاً اللقب من غريمه التقليدي مانشستر يونايتد بفارق الأهداف. لكن النجم الأرجنتيني كان أكثر من مجرد ذلك الهدف، فهو سادس أفضل هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي، والهداف التاريخي لمانشستر سيتي، ويحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من الثلاثيات (الهاتريك) في الدوري الإنجليزي الممتاز. قاد أغويرو مانشستر سيتي للفوز بخمسة ألقاب في الدوري، ولقب لكأس الاتحاد الإنجليزي، وستة ألقاب لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، كما فاز بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي عام 2015. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 275، عدد الأهداف: 184، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.67، عدد التمريرات الحاسمة: 47).

دينيس بيركامب (آرسنال)

يُصنف بيركامب غالباً ضمن أكثر الصفقات تأثيراً في بدايات الدوري الإنجليزي، حيث كان له أثرٌ كبير في تغيير مسيرة آرسنال عندما انضم إليه قادماً من إنتر ميلان مقابل 7.5 مليون جنيه إسترليني عام 1995. ساعد بيركامب النادي على الفوز بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي، وثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، والوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006. وفاز اللاعب الهولندي بجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين عام 1998. يحتل بيركامب المركز السادس في قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف في الدوري الإنجليزي، واشتهر بإبداعه أكثر من تسجيله للأهداف، لكنه مع ذلك سجل 87 هدفاً مع «المدفعجية»، من بينها العديد من الأهداف الرائعة. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 315، عدد الأهداف: 87، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.28، عدد التمريرات الحاسمة: 94).

أندي كول (نيوكاسل وبلاكبيرن ومانشستر يونايتد)

كان كول يتميز بغزارته التهديفية، وهو خامس أفضل هداف في تاريخ الدوري، وحصل على جائزة الحذاء الذهبي عام 1994. تتذكر الجماهير كول بشكل خاص بالفترة التي لعب فيها مع مانشستر يونايتد، الذي دفع حينها مبلغاً قياسياً في كرة القدم البريطانية لضمه من نيوكاسل. قضى كول ستة مواسم في ملعب «أولد ترافورد»، وفاز بتسعة ألقاب كبرى، من بينها خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب لدوري أبطال أوروبا. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 414، عدد الأهداف: 187، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.45، عدد التمريرات الحاسمة: 73).

دروغبا المهاجم الإيفواري الذي أصبح معشوقاً لجماهير تشيلسي (غيتي)

ديدييه دروغبا (تشيلسي)

خلال فترتين قضاهما مع النادي، أصبح المهاجم الإيفواري معشوقاً لجماهير تشيلسي، الذي هيمن على الدوري الإنجليزي في تلك الفترة تحت قيادة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو. تم اختيار دروغبا أعظم لاعب في تاريخ النادي في استطلاع رأي للجماهير عام 2012، بعد فوزه بأربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأربعة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، وثلاثة ألقاب في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا. يُعدّ دروغبا رابع أفضل هداف في تاريخ تشيلسي، وأصبح أول لاعب أفريقي يُسجل 100 هدف في الدوري الإنجليزي عام 2012. كما فاز بجائزة الحذاء الذهبي مرتين. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 254، عدد الأهداف: 104، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.41، عدد التمريرات الحاسمة: 55).

إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي)

لا يُمكن استبعاد هالاند من تلك القائمة. يُحقق هالاند باستمرار أرقاماً قياسية في تسجيل الأهداف منذ انتقاله إلى مانشستر سيتي قادما من بوروسيا دورتموند عام 2022 مقابل ما يزيد قليلاً على 50 مليون جنيه إسترليني. يُعدّ هالاند حالياً رابع أفضل هداف في تاريخ النادي، وهو اللاعب الوحيد الذي فاز بجائزتي أفضل لاعب وأفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي في الموسم نفسه. وهو أيضاً أسرع لاعب يصل إلى 100 هدف في الدوري الإنجليزي. فاز بلقبين في الدوري الإنجليزي، ولقب لكأس الاتحاد الإنجليزي، ولقب لدوري أبطال أوروبا، كما فاز مرتين بجائزة الحذاء الذهبي، وجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين. وسجل 36 هدفاً في موسم 2022-2023 من الدوري الإنجليزي، وهو أعلى عدد من الأهداف لأي لاعب في موسم واحد. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 126، عدد الأهداف: 107، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.85، عدد التمريرات الحاسمة: 23).

تييري هنري (آرسنال)

سجل اللاعب الفرنسي، الذي لعب أيضاً لموناكو ويوفنتوس وبرشلونة، 175 هدفاً في الدوري الإنجليزي، ويحتل المركز الثامن في قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة. يُعتبر هنري، في نظر الكثيرين، أعظم لاعب في تاريخ آرسنال، حيث فاز بلقبين في الدوري الإنجليزي وثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد مع آرسنال، الذي لعب معه خلال الفترة بين عامي 1999 و2007. فاز هنري بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي أربع مرات، وهو رقم قياسي، وجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين مرتين، ويحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد (20 تمريرة) بالتساوي مع لاعب خط وسط مانشستر سيتي السابق كيفن دي بروين. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز: 258، عدد الأهداف: 175، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.68، عدد التمريرات الحاسمة: 74).

هاري كين الهدّاف التاريخي لمنتخب إنجلترا (غيتي)

هاري كين (توتنهام)

أنهى الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا مسيرته الحافلة بالأرقام القياسية مع توتنهام بانتقاله إلى بايرن ميونيخ عام 2023. فاز هداف توتنهام التاريخي بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي ثلاث مرات - في مواسم 2015-2016، 2016-2017، و2020-2021 - وأحرز 213 هدفاً في 320 مباراة في الدوري الإنجليزي، وكان يحتاج إلى 48 هدفاً فقط ليحطم الرقم القياسي المسجل باسم آلان شيرار فيما يتعلق بإحراز أكبر عدد من الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز. كان مصدر الندم الوحيد هو الرحيل عن توتنهام دون أن يحقق أي لقب محلي أو أوروبي، لكنه كان باستمرار أحد أكثر المهاجمين براعة في الدوري الإنجليزي الممتاز. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 320، عدد الأهداف: 213، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.67، عدد التمريرات الحاسمة: 46).

كريستيانو رونالدو (مانشستر يونايتد)

لعب رونالدو فترتين مع مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي، لكن الفترة الأولى بين عامي 2003 و2009 هي التي صنعت اسمه حقاً. فاز النجم البرتغالي بثلاثة ألقاب متتالية في الدوري الإنجليزي، ولقب لدوري أبطال أوروبا، ولقب لكأس العالم للأندية مع مانشستر يونايتد، وبفضل أدائه المميز أصبح أغلى لاعب في العالم عندما انضم إلى ريال مدريد مقابل 80 مليون جنيه إسترليني.

فاز رونالدو بجائزة الحذاء الذهبي عام 2008، ليُرسخ مكانته واحداً من أعظم المهاجمين في العالم. كما حصل على أول كرة ذهبية من أصل خمس كرات ذهبية في موسمه الأخير الكامل مع مانشستر يونايتد.(عدد المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز: 236، عدد الأهداف: 103، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.44، عدد التمريرات الحاسمة: 37).

أغويرو بعد أن حسم اللقاء بهدفه في شِباك يونايتد الذي منح سيتي لقب «الدوري» عام 2012 (غيتي)

واين روني (مانشستر يونايتد وإيفرتون)

يُعتبر روني بلا شك هدافاً بارعاً، فهو ثالث أفضل هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي، والهداف التاريخي لمانشستر يونايتد. لكن إنجازات روني لم تقتصر على ذلك، فهو يحتل أيضاً المركز الرابع في قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف في الدوري الإنجليزي. بدأ روني مسيرته في الدوري الإنجليزي مع إيفرتون، ثم انتقل عام 2004 إلى مانشستر يونايتد، حيث فاز بخمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي، وكأس الاتحاد، وثلاثة ألقاب في كأس الرابطة، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، وكأس العالم للأندية. حصل على جائزة أفضل لاعب في الموسم من رابطة اللاعبين المحترفين عام 2010، وفاز بجائزة أفضل هدف في الموسم من برنامج «مباراة اليوم» على قناة «بي بي سي» ثلاث مرات. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 491، عدد الأهداف: 208، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.42، عدد التمريرات الحاسمة: 103).

آلان شيرار (بلاكبيرن ونيوكاسل)

لا يزال آلان شيرار يتصدر قائمة هدافي الدوري الإنجليزي عبر التاريخ، ويبدو أنه سيحافظ على هذا اللقب لفترة طويلة. لعب مهاجم إنجلترا السابق دوراً محورياً في فوز بلاكبيرن بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل انضمامه إلى نيوكاسل، رغم اهتمام مانشستر يونايتد به. فاز شيرار بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي ثلاث مرات، وحصل على جائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين مرتين، وحلّ ثالثاً في جائزة الكرة الذهبية عام 1996. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 441، عدد الأهداف: 260، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.59، عدد التمريرات الحاسمة: 64).